البأس
من المفردات التي وردت في القرآن الكريم بمعانٍ متعدّدة، وتُدعى اصطلاحاً بالوجوه والنظائر. 1 ـ البأس: الشدّة في الحرب (1)، ومنه قوله تعالى: نحنُ أُولو قُوّةٍ وأُولو بأسٍ شديد (2)، وقوله تعالى: والصابرينَ في البأساءِ والضَّرّاءِ وحينَ البأس (3). 2 ـ البأس: العذاب (4)، ومنه قوله تعالى: فلمّا رَأَوا بأسَنا (5)، أي عذابنا. وقوله تعالى: فمَن يَنصُرنا مِن بأسِ اللهِ إن جاءنا (6)، يعني: من عذاب الله. 3 ـ البأس: الفَقر والجُوع (7)، ومنه قوله تعالى: فأخَذْناهُم بالبأساءِ والضّرّاءِ (8)، البأساء من البأس، أو البُؤس. 4 ـ البأس: القوّة (9)، ومنه قوله تعالى: وأنزَلْنا الحديدَ فيهِ بأسٌ شديدٌ ومَنافعُ للناس (10). وقد وردت مشتقّات للبأس أو للبؤس في موارد كثيرة من القرآن الكريم، نُجمل معانيها فيما يلي: • «البائس»: الجائع (11)، ومنه قوله تعالى وأطعِمُوا البائسَ الفقير (12). • «بَئيس »: مؤلم (13)، ومنه قوله تعالى وأخذْنا الذين ظلموا بعذابٍ بَئيسِ (14). • «الابتئاس» (الافتعال): الحزن (15)؛ ومنه قوله تعالى: فلا تَبتئسْ بما كانوا يفعلون (16). • «بئس، بئسما»: كلَمةُ ذمّ، تقابل كلمة «نِعمَ» (17)؛ ومنهما قوله تعالى: ولَبِئسَ ما شَرَوا بهِ أنفُسَهُم (18)، وقوله تعالى: بِئسَما اشتَرَوا بهِ أنفُسَهُم (19).