|
حرف الالف
أهل البيت
اختلفت الروايات التاريخية في المعنى الاساس لمصطلح ( أهل البيت ) وكل استند في اختلافه إلى آيات محددة من القرآن الكريم، فمن الروايات، ما ذهب إلى أن المقصود بذلك هو أهل بيت النبي صلّى الله عليه وآله وسلم، وهم: أزواجه وأولاده وجميع بني هاشم وبني عبدالمطلب. لكن الإجماع الذي حدث وخالف هذا التفسير نصّ على أن المقصود بأهل البيت هم: علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام، والآية: إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجسَ أهلَ البيت ويطهّركم تطهيراً ، نزلت في خمسة: النبيّ صلّى الله عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين سلام الله عليهم. أمّا الآية: قل لا أسئلكم عليه أجراً إلاّ المودّة في القربى ومن يقترف حسنة نَزِد له فيها حُسناً فهي تؤكد على نفس السياق الأول للآية المتقدمة، فقد سئل الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم: مَن قرابتك هؤلاء الذين وجب علينا مودتهم ؟ فقال: علي وفاطمة وابناهما.
وتتفق الروايات على أن ( آل الكساء ) هم المقصودون في تلك الآيات. عن عائشة أن النبيّ صلّى الله عليه وآله جلّل هؤلاء الاربعة ( وهم: علي وفاطمة وابناهما ) بكساء كان عليه، ثم قال: انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا .
وعن زيد بن أرقم قال: قام رسول الله صلّى الله عليه وآله يوماً فينا خطيباً، فحمد الله واثنى عليه ثم قال: أما ألا ايها الناس، أنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور. ثم قال: وأهل بيتي، اذكّركم الله في أهل بيتي.
وعن أبي ذر الغفاري قال: سمعت النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: ألا إن مَثَل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها هلك.
وأخرج الطبراني في الكبير قال: نظر النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى علي والحسن والحسين وفاطمة، فقال: أنا حرب لمن حاربكم، وسلم لمن سالمكم.
وأصل المصطلح آل البيت والآل أصله في اللغة الأهل ( كما في القاموس المحيط ) وأُبدِلت الهاء همزة فصارت أأل حيث توالت همزتان، فأُبدلت الثانية ألفاً، فعندما نقول: أهل الرجل، نعني عشيرته.
أشراف
أشراف الحجاز: كان لأشراف الحجاز في عصورهم المتأخرة عددهم الكبير، إلاّ أنهم كانوا على درجات متفاوتة في المنزلة والنفوذ، فالاشراف الذين يرجعون بانتمائهم إلى أسرة الحاكم آنذاك يُعتبرون من الدرجة المقرّبة الأولى، وهي اشبه بمنزلة الأمراء المقرّبين إلى ذلك الامير أو السلطان. وهناك من كانوا يعانون شظف العيش والفقر المدقع وخاصة الذين يسكنون في صحراء ( جدة ) وجبالها، وهم اشراف علويون وحسنيون وحسينيون.
لقد ظل اشراف الحجاز حتى منتصف القرن الرابع الهجري لا نفوذ لهم في السياسة والحكم، وليس هناك ما يميزهم عن سواهم من عامة الناس سوى مكانتهم الرفيعة المنبعثة عن انتسابهم إلى النبي صلّى الله عليه وآله. وفي غضون عام ( 358هـ ) الموافق ( 969م ) تمكن احد الاشراف ( الحسنيون ) ـ وهو جعفر بن الحسن من ذرية السيد موسى الجون ـ من تأسيس نوع من الإمارة اسماها ( شرافة مكة ). وقد استمرت هذه الإمارة حتّى عام 1925م عندما خطط ابن سعود للاطاحة بها والقضاء عليها. ومما يذكر أن الظروف التي كانت سائدة آنذاك ساعدت جعفر بن الحسن إلى حد ما على تأسيس ( شرافة مكة )، ذلك لأن الحجاز في تلك الحقبة الزمنية كانت تابعة للدولة ( الاخشيدية ) في مصر والتي سقطت في أيامها الاخيرة على ايدي الفاطميين، وان المعزّ الفاطمي هو الذي عين جعفر بن الحسن والياً على الحجاز.
لقد توالى على حكم ( شرافة مكة ) قبل سقوطها على يد ابن سعود عدد من الابناء بعد وفاة مؤسسها جعفر بن الحسن في سنة ( 370 هـ )، والذي خلفه ابنه ( عيسى )، ثم انتقلت إلى أخيه ( الحسن ) بعد وفاته سنة ( 384 هـ )، إلاّ أن الحسن الملقب ( أبو الفتوح ) كان من اقوى الاشراف واكثرهم حنكة وطموحاً، إضافة إلى كونه شاعراً مجيداً. وقد شهدت مرحلته الكثير من الصراعات والحروب. وكان يطمح في الخلافة بعد ان تأكد له ان ثلاثة من الخلفاء يتنازعون على خلافة العالم الإسلاميّ، وهم العباسي في بغداد والأموي في الاندلس والفاطمي في مصر. وكان هذا طموحه حتّى وفاته سنة ( 430 هـ )، فانتقلت الشرافة إلى ولده ( شكر ) الذي توفي سنة (452 هـ ) وكانت له ابنة واحدة. وكان هذا سبباً في الصراع بين عائلتين من الاشراف هما السليمانيون ـ والهواشم ) ثمّ تولّى ( شرافة مكة ) رئيس الهواشم ( محمد ) الذي اشتهر بلقب ( أبو الهواشم ).
وفي سنة ( 598 هـ ) أُسدل الستار على امارة الهواشم بعد ان تغلب عليهم احد منافسيهم من الاشراف ويدعى ( قَتادة بن إدريس ). ومن بعد توالى العديد من الاشراف على ( شرافة مكة ).
وللاشراف في الحجاز دستورهم كما ورد في كتاب ( تاريخ الحجاز )، ومن فقراته التسع نقتطف ما يلي: ـ
1 ـ شاتم الشريف يُقطع لسانه.
2 ـ صافع الشريف تُقطع يده.
3 ـ الشرافة وراثية في الاسرة الهاشمية.
4 ـ إذا هم الشريف بقتل الشريف أو رفع عليه السلاح يُنفى من البلاد.
إن هذا القانون وان كان لم ينفّذ حرفياً إلاّ أنه حافظ على صيانة مكانة الاشراف في الحجاز.
ويأخذنا التاريخ عبر صفحاته المليئة بالاحداث والنزاعات ويتوقف بنا في محطة الهواشم لنبدأ رحلة اخرى مع ( السيّد الحسين بن علي ) وهو الأقدر والاشهر وافضل من تولى شرافة مكة، وهو ( شريف مكة الحسين بن الشريف علي عون بن الشريف محمد بن الشريف عبدالمعين بن الشريف عون بن الشريف محسن بن الشريف عبدالله ( امير مكة ) بن الشريف حسين بن الشريف الحسن ( ملك الحجاز ) بن الشريف محمد بن الشريف بركات ابن الشريف محمد ( ملك الحجاز واليمن ) بن الشريف الامير بركات الاول بن الشريف الحسن الثاني بن الشريف الامير علي بن الشريف رميثه ( شريف مكة ) بن الشريف محمد ( أبو نَمي الأول ) بن الشريف الحسن بن الشريف علي الاكبر بن الشريف قتادة بن الشريف ادريس بن الشريف مطاعن بن الشريف عبدالكريم بن الشريف عيسى بن الشريف الحسين بن الشريف سليمان بن الشريف علي بن الشريف عبدالله بن السيّد ثعلب بن السيّد عبدالله الاكبر بن السيّد عبد الإله الاكبر بن السيّد محمد الاكبر بن السيّد موسى الثاني بن السيّد عبدالله ( الشيخ الصالح ) بن السيّد موسى الجون بن السيّد عبدالله المحض بن السيّد الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط عليه السّلام.
وبتاريخ 24 تموز 1908م تمّ الإعلان عن الدستور العثماني، وكانت آنذاك شرافة مكة بيد ( علي بن عبدالله ) وهو ابن عم الشريف الحسين إلاّ أنه تريّث في تأييد الدستور المذكور، فصدرت الاوامر بعزله عن تولي الشرافة وتعيين عمه ( عبد الإله بن محمد ) بدلاً منه إلاّ أن الاخير كان في ( اسطنبول ) وكان طاعناً في السن وليس باستطاعته ممارسة الشرافة التي استقرت فيما بعد في بيت الشريف ( الحسين بن علي ) الذي لعب دوراً في اندلاع الثورة العربية.
والاشراف ـ كما تشير العديد من المصادر ـ يرجعون بانتمائهم إلى مضر من العدنانية ومن قريش، وينتمي إليهم عدد كبير من القبائل في العديد من البقاع، ويمكن تقسيمهم إلى فرعين:
1 ـ بقايا قريش.
2 ـ سلالة الإمامَين السبطَين ( الحسن والحسين ).
أوّلاً: بقايا قريش، ومنه الشُّعَب التالية: ( الشيبيون ) وهم سدنة الكعبة، ومنهم في ( منى والطائف )، اما قريش في ثقيف فليس منهم.
ثانياً: العبادلة في الحجاز وعسير، ومنهم الشريف الحسين بن علي وذووه وسلالته، ومنهم كذلك علي بن الحسين امير لزيمة. ومنهم الحارث وذووه في الحزمة.
ومن الاشراف من الابناء والاحفاد في العراق والحجاز والمغرب والجزيرة العربية والاردنّ وغيرها مما ليس بالامكان حصرهم أو الحديث عن سلالتهم الهاشمية العريقة.
ثم نتساءل: هل هناك من تمايز بين الشريف والسيّد ؟ إن الاشراف كما هو متعارف عليه في عدد من المراجع هم في الحقيقة يمثلون شريحة اجتماعية نجدها في الاقطار الإسلامية كافة، وهي ظاهرة تقديس واحترام الافراد الذي ينتمون بالانتساب إلى الرسول محمد صلّى الله عليه وآله، وأن ابناء هذا الانتماء يعتبرون طبقة متميزة ورفيعة المنزلة ومحوطة بالتقدير، ويطلق على الفرد من هذه الشريحة الاجتماعية ألقاب مختلفة في الاقطار الإسلاميّة. وعلى سبيل المثال يطلق على الفرد منهم في كل من العراق واليمن وماليزيا وإيران واندونسيا لقب ( السيّد ). أمّا في المغرب ومصر فيطلق عليه لقب ( الشريف ). وفي بعض انحاء الهند وتركيا فيطلق عليه ( مولى ). أمّا في الحجاز والجزيرة العربية فيطلق على ( الحَسَني ) لقب ( الشريف ) بسبب طول الفترة الزمنية التي مارس فيها الحسنيون نقابة الاشراف، ويطلق على الحسيني لقب ( السيّد ). ومن هذا يتضح لنا بجلاء أن الشريف هو من ينتمي بجذوره إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وان السيّد هو من كان من ذرية الأئمّة الاطهار أي من نسب النبيّ صلّى الله عليه وآله.
أمّا في العراق بشكل خاص فلقب ( السيّد ) يطلق على طبقة السادة من ذرية النبي صلّى الله عليه وآله ومن ذرية الأئمّة أهل البيت. وذلك لان من كان من ذرية الأئمّة الأطهار فهو من ذرية النبي صلّى الله عليه وآله بطبيعة الحال من حيث المكانة الجليلة لا من ناحية الانتساب المباشر، وان كان الأئمّة هم من احفاد الرسول الاعظم صلّى الله عليه وآله بارتقائهم إلى جدهم علي بن أبي طالب عليه السّلا وهو ابن عم الرسول الكريم وزوج الصدّيقة فاطمة الزهراء عليها السّلام. وهذه الحقيقة تجرنا إلى الاشراف من ذرية الإمام الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام، ومنهم.
أوّلاً: الاشراف في اليمن.
ثانياً: الاشراف في المغرب.
ثالثاً: الاشراف في الادراسة.
الاشراف في اليمن
أسرة هاشمية علوية النسب من السلالة الحسنية من آل طباطبا، وهم أئمّة الزيدية في اليمن. ورأس هذه الاسرة في مطلع القرن العشرين هو الإمام المتوكل على الله يحيى بن الإمام المنصور بالله محمد ابن الإمام يحيى حميد الدين الذي كان من ابرز ائمّة الزيدية في اليمن علماً وفقهاً وادباً وسلطاناً واول من تلقب بـ « حميد الدين » من أسلافه. جده الثالث يحيى بن محمد بن إسماعيل لمصاهرة كانت بينه وبين آل حميد الدين بن المطهّر من اهل كوكبان، ومن اعلام اليمن المبرزين في الزعامة والدين وانتقل اللقب منه إليهم حتّى اشتهروا به.
ولد يحيى حميد الدين في صنعاء عام 1286هـ الموافق لسنة 1869م وتفقه في العلم على علمائها الاعلام وتأدب بها، ثم خرج منها مع ابيه الإمام محمد عام 1307هـ الموافق 1889م إلى صَعْدَة إثر استيلاء العثمانيين على صنعاء.
وبعد وفاة أبيه عام ( 1322 هـ / 1904 م ) وهم في ( قفلة عذر ) شمالي صنعاء بويع له بالإمامة، وبعد ان استتبّ له الملك هجم بقواته على القوات العثمانية المحتلة لصنعاء وأخرجهم منها عام ( 1326 هـ / 1908م )، ثم اخرجته القوات التركية ثانية وعاد إليها. واستمر الصراع اكثر من عشرة أعوام كابد الاتراك خلالها خسائر في الارواح، فآثروا في الاخير الصلح عام 1336 هـ / 1917م. وبجلاء الاتراك عن اليمن كلياً دون قيد أو شرط دخل الإمام يحيى بجيشه صنعاء، وتم له الملك في اليمن وحكم البلاد بشكل مستقل تماماً، وكان هو كل شيء في اليمن ومرجع كل أمر.
كان يرى الانفراد في الحكم افضل من الشورى، فضاقت صدور بعض اولاده وخاصته، وفيهم الطامع بالعرش والمتذمّر من سياسة القمع والراغب في الاصلاح، فتألفت جماعات في السر تظهر له الولاء وتكتم نقيضه. وعلى رأس هؤلاء اقرب الناس إليه وساعده الايمن عبدالله بن احمد المعروف بابن الوزير. كما خرج احد اولاده وهو سيف الإسلام إبراهيم عن طاعته فلجأ إلى عدن يتندر على ابيه ويشهّر بمساوئ حكمه وكان على اتصال بابن الوزير وحزبه المناوئ في السر لابيه الذي اعدم كل من يرتاب فيه ادنى ارتياب وحتّى اعدم خيار اولاده ومنهم سيف الإسلام عبدالله واخرون معه بمرأى منه.
وعبدالله بن أحمد بن الوزير كان من ألمع دهاقنة اليمن وابرز اعيانها ومن شجعانها الصيد، من اسرة علوية النسب هاشمية الأرومة تلي اسرة البيت المالك من آل حميد الدين مباشرة من حيث المكانة في البلاد اليمانية. ولد في صنعاء عام 1302هـ الموافق 1885م، ثم اصبح من ابرز مستشاري الإمام يحيى حميد الدين وثقاته المعتمد عليهم ومن ألمع علماء الزيدية في اليمن. وقد ارسله سنة 1343هـ / 1924م على رأس جيش لاخضاع جموع من العصاة في الجوف شرقي اليمن، فنجح ووجّهه في العديد من المعارك على رأس جيشه وكان النصر حليفه، كما أرسله سفيراً عنه إلى الملك عبدالعزيز آل سعود اوائل 1353هـ / 1934م فعاد إليه بمعاهدة ( الطائف ).
ثم اختاره الإمام يحيى رئيساً لوزارته فاتّسع نفوذه بين زعماء اليمن من العلماء والقواد والامراء والقضاة، وكان يضمر حقداً لولي عهد البلاد سيف الإسلام الامير احمد بن يحيى.
ومرض الإمام يحيى حميد الدين ووصل إلى ابنه إبراهيم في عدن نعيه وهو حي فتعجّل إبراهيم بالإبراق إلى انصاره في مصر يعلمهم بموته، وأن الحكم من بعده اصبح دستورياً، وسمّى رجال الدولة الجديدة، وهم ابن الوزير وجماعته. وشفي الإمام من مرضه وانكشفت له صلتهم بابنه إبراهيم، فخافوا بطشه عليه ودبروا مؤامرة للقضاء عليه قبل ان يقضي عليهم، منتهزين فرصة غياب ولي عهده احمد بن يحيى عن صنعاء. وطمع ابن الوزير بالملك، فاتصل ببعض الناقمين واحكم التدبير لقتل الإمام، وارسل من ينفّذ المهمة. وعند خروج الإمام بسيارته يتفقد مزرعته التي تبعد عن صنعاء 8 كيلومترات في طريق الحديدة فاجأته سيارة تحمل بعض صنائعهم مع مدفعين رشاشين و15 بندقية وانهالوا على الإمام برصاصهم فقتلوه ومعه رئيس وزرائه القاضي الغمري في 7 ربيع الثاني 1367هـ الموافق 17 شباط 1948، ودفنوه باحتفال رسمي في مقبرته التي أعدّها لنفسه. وأبرق ابن الوزير إلى ملوك العرب ورؤساء جمهورياتهم بخبرهم أن الإمام يحيى قد مات، وأنّ الإمامة عُرضت عليه فاعتذر منها ثم اضطرّه ضغط الأمة على قبولها وأنه نُصب من قبل أعلام الأمة « إماماً شرعياً وملكاً دستورياً » للبلاد اليمنية في 8 ربيع الثاني 1367هـ الموافق ليوم 18 شباط 1948م وارتاب ملوك العرب ورؤساؤهم وفي مقدمتهم الملك عبدالعزيز آل سعود من الموقف وآثروا التريث في الاجابة حتّى ينجلي الأمر، وظهر على الاثر أن الإمام يحيى مات مقتولاً وأن دمه في عنق ابن الوزير.
وكان ابن الوزير قد عُقدت له البيعة في قصر « غمدان » من قبل جماعته ولقّب بالإمام « الهادي إلى الله »، وألف مجلساً للشورى من ستين فقيهاً من اتباعه وجعل سيف الحق إبراهيم ابن الإمام يحيى رئيساً للوزراء وهو في عدن قبل أن يتحرك منها إلى صنعاء.
وكان للإمام يحيى اكثر من عشرين ولداً كل منهم يلقب بسيف الإسلام، ولما قتل كان له من الاولاد 14 من سيوف الإسلام، وحيث إن عبدالله بن الوزير وإبراهيم بن يحيى كانا على خلاف مع الإمام فيما يراه، لذلك بعد ان تمّ القتل جعل لقب إبراهيم سيف الحق بدل سيف الإسلام. وحضر هذا في الحال، وألف وزارة كان وزير خارجيته حسين بن محمد الكبسي، وارسل إلى سيف الإسلام أحمد وهو كبير اولاد الإمام يحيى وولي عهده يدعوه الحضور إلى صنعاء لاداء البيعة له ويهدده إن تخلّف. وكان سيف الإسلام أحمد يومئذ في ( حجة ) باليمن فلم يجب ابن الوزير ودعا إلى نفسه والى الثأر لابيه وعجز ابن الوزير عن إحكام أمره، فزحفت القبائل على صنعاء تسلب وتنهب واعتصم ابن الوزير في غمدان، وانتشرت الفوضى، وأبرق إلى ملوك العرب ورؤسائهم يستنصرهم، وارسل وفداً إلى الملك عبدالعزيز بن سعود إلى الرياض يشرح خطر الغوغاء في صنعاء، وأبرق إليه وإلى الآخرين أن إعراضهم عن إغاثته قد يضطره إلى الاستعانة بالاجانب الانكليز، وما هي إلا اربعة وعشرين يوماً ( مدة ابن الوزير في الإمامة والملك من 18 شباط إلى 14 اذار 1948 ) حتّى كان انصار الإمام الشرعي « أحمد بن يحيى » في قصر غمدان يعتقلون ابن الوزير ومن حوله، وحملوا إلى « حجة » امر الإمام بقتله وقتل وزير خارجيته الكبسي، فقتل عبدالله الوزير بالسيف صبيحة الخميس 29 جمادى الاولى 1367 هـ / نيسان 1948م في معتقله ثم نُقل إلى الميدان العام في ( حجة ) حيث صلب ثلاثة أيام، واعدم وزير خارجيته الكبسي بالسيف أيضاً بعده بنحو شهر في الميدان العام.
وقد اجمع المؤرخون في سيرة الإمام يحيى حميد الدين الذي حكم بلاد اليمن 45 عاماً منذ توليه السلطة بعد ابيه حتّى مصرعه أنّ حكمه كان بيد من حديد، شديد الحذر من الاجانب، وفضّل العزلة والانكماش في حدود بلاده من ان يسمح للاجانب بالتدخل في شؤونه.
2 ـ الأشراف الادارسة
ينتسب الاشراف الادارسة من السلالة الحسنية في اقطار الشمال الافريقي واواسط الجزيرة العربية إلى جدهم الشريف إدريس الأول ابن عبدالله الكامل المحض ابن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن السبط ابن الإمام علي بن ابي طالب عليهم السّلام. ونسل الشريف ادريس هذا منتشر بشكل هائل في تلك الاقطار وغيرها، ويعرفون بالاشراف الادارسة حيثما حلّوا.
والشريف إدريس هو ابن عمّ الشريف « إبراهيم طباطبا » ابن إسماعيل ابن إبراهيم الغَمر الأخ الاصغر لعبد الله المحض والد ادريس. وقد فرّ إبراهيم طباطبا من المدينة إلى بلاد الري في المشرق إثر قبض عمّال الخليفة العباسي المنصور الدوانيقي على ابيه وجده وإخوته وأعمامه وقتلهم شر قتلة في سجنه بالكوفة، فنجا إبراهيم في الري مكرماً وحظي هناك بالانصار والأتباع، واصبح فيها امامهم المطاع. وانتشر نسله في تلك الاصقاع وعُرفوا حيثما حلوا بـ « الطباطبائيّين »، فهم والادارسة ابناء عمومة. ولم يَسْلموا من فتك طغاة العباسيين الذين كانوا ينامون خوفاً من هاتين الاسرتين، بعد ان فتكوا بالفروع الأخرى من السلالتين الحسنية والحسينية بشتى الاساليب. وقد تحدث عنه بالتفصيل « الشريف الحسني محمد بن علي » في كتابه « العقود اللؤلؤيّة » في بعض انساب الاسر الحسنية صفحة 321 بما موجزه: « في عام 169 هـ قامت حركة اخرى لآل البيت بقيادة سيدنا الحسين بن علي بن الحسن المثلّث بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط بن علي بن ابي طالب عليه السّلام. وهذه الحركة أيضاً تمكن الجيش العباسي من القضاء عليها في يوم التروية الثامن من ذي الحجة عام 169هـ وتعرف بواقعة « فَخّ » ( بفتح أوله وتشديد ثانيه ) نسبة إلى وادي فخّ وهو الآن ضمن حدود « مكة المكرمة ». وقد قُتل مولانا إدريس الاول بن عبدالله الكامل المحض، أما قائد آل البيت في هذه المعركة فقد قُتل وقطع رأسه وأرسل إلى الخليفة العباسي موسى الهادي بن محمد المهدي. فلما قضي على هذه المعركة التي نجا فيها ادريس من مخالب الموت وكان الساعد الأيمن لقائده « ابي عبدالله الحسين بن علي » المتقدم ذكره إضافة إلى كونه ابن عم جده الحسن المثلث.. فقد تمكن راشد البربري مولى إدريس وأخوه في الرضاعة من الهرب به من وادي ( فخّ ) إلى مدينة يَنبُع متنكّرَين ومنها إلى ايلات، فالعقبة ثم إلى مصر ومنها إلى برقة فالقيروان ثم تلمسان ثم ملوية فالسوس فطنجة ثم وليلي بجنبها على سفح جبل « زهرون » التي استقر بها ومعه مولاه راشد الذي يحسن البريرية واستطاع ان يعرّف مولاه إدريساً إلى البربر على خير نحو، فوثقوا به والتفّوا حوله. ولما وجدوه من العلم على دراية وسيعة وفي فنون كثيرة منها إلى جانب رفعة نسبه إلى السلالة النبويّة والعلوية وما يتمتع به من الخصال الجليلة والمزايا النبيلة بايعوه، وفي مقدمتهم اميرهم إسحاق بن عبدالمجيد، واكرموه واتخذوه اماماً مفروض الطاعة. فاصبح بينهم الإمام ادريس الاول وتزوج من ابنة اميرهم المذكور واسمها « كنزة » التي أنجبت له ولده الوحيد « ادريس الثاني » دفين فاس الذي لم يَحظَ برؤية أبيه، وبدأ ولده ادريس الاول بنشر الإسلام في بلاد المغرب، وحارب الفرق الضالة، وانقادت له المدن والقبائل تباعاً موالين، وشرع بهم في التوسع جهة الشرق دون قتال، وانضمّت إليه المناطق الجنوبية طواعية، وانضم إليه بعض الولاة العباسيين وهرب آخرون، فشعر الخليفة العباسي هارون الرشيد بالخطر يدق ابوابه.. ويعلم ان ادريساً يحنّ لمسقط رأسه ( الحجاز ) وأنه ممن قاد الانتفاضات العلوية في المشرق ببراعة وتمكّن بمفرده ان يسود في المغرب.. فان تمكن من الوصول إلى المشرق فمعناه أفول دولة بني العباس، لوجود أعوان كثيرين له في الجيش العباسي، لذلك فكر الرشيد في حيلة يتخلص بها من هذا العلوي الذي أسس اول دولة علوية هاشمية لآل البيت دون أي معين غير الله سبحانه ومولاه راشد رحمه الله حققت طموحات العلويين بسهولة ويسر، فكلّف « الرشيد » أحدَ ثقاته المدعو « شماخ » بالوصول إلى ديوان ادريس والتظاهر بحب آل البيت والولاء لهم إلى ان تمكن من دسّ السم له واغتياله والقضاء عليه ودفن ادريس الاول بمدينة « وليلي » على رأس جبل زهرون قرب فاس. وقد حملت زوجته بابنه ادريس الثاني إلى ان ولدته ولم يَرَ والده. وتولى رعايته مولى ابيه راشد البربري وشد من ازره ووطد حكمه واخذ بيعة البربر له.
وبنى ادريس الثاني مدينة فاس، وضرب الدرهم الادريسي متّبعاً نهج والده. أمّا مولاه راشد فقد كاد له الخليفة العباسي هارون الرشيد حيث ارسل له من قتله وقضى عليه تمهيداً للقضاء على ادريس الثاني الذي برز للملأ في الشمال الافريقي بشكل ألمع من والده علماً وشجاعة وكرماً ونبلاً حتّى التفّت القبائل البربرية حوله بايمان صادق، كما التفّوا حول اولاده من بعده حيث كانوا خير أئمّة للمسلمين هناك.
وتوفي ادريس الثاني عن اثني عشر ولداً هم ( محمد وعلي وعيسى والقاسم ويحيى وعبدالله وادريس أو ( عمران ) وحمزة واحمد وداود وجعفر ) ومِثلهم من الاناث. وبارك الله سبحانه في نسله الذي انتشر في اقطار الشمال الإفريقي بشكل مبارك ملحوظ، وتباركت القبائل بها بالمصاهرة معهم والولاء لهم وصدق الايمان بهم. واستمر حكمهم لتلك الانحاء اكثر من قرنين مثّلت العهد الذهبي لهم في احسن وجه، من سواحل المتوسط إلى ساحل العاج. ولكن العناصر المعادية لهم بالتعاون مع ابناء عمومتهم العباسيين كانوا يفتكون بهم ما وسعهم المجال، مما حمل بعض الادارسة على الهجرة إلى اسبانيا وفرنسا وايطاليا حيث نشروا الدين الإسلامي حيثما حلّوا. ومنهم من تأثر بمغريات المبشّرين المسيحيين وبحكم ظروف المعيشة فتنصّر.. ومع تنصّرهم حافظ قسم كبير منهم على تسلسل انسابهم واعتزازهم بأنهم من سلالة الإمام ادريس الأول ولو انه على دين النصرانية، وتميزوا في الاوساط الاوربية بأخلاقهم الحسنة وصفاتهم النبيلة مما كانوا موضع التقدير من هذه الناحية.
وقد ذكر بعض المستشرقين أن الأُسَر النبيلة الشهيرة في اوروبا التي تولّت عروشها تنحدر من اصول عربية هاجرت من شمالي افريقيا إلى اوروبا وتنصّرت، ومنهم من صرّح بأن أجدادهم ـ كما ثبت لديهم ـ أنهم من سلاسلة ادريس الثاني. وما يتحلون به من كرائم الخلق ونبل الشيم هوالذي أوصلهم إلى المنازل الرفيعة التي غدوا بعدها سادة اوربا وقادتها لعدة قرون. ولكن ايدي بعض المؤرخين المتأثرة بمغريات خصوم آل البيت واعدائهم وبحكم الوراثة لهذه الخصومة حجبوا هذه الجوانب المشرّفة عن انظار العرب، حتّى لا تُعزّز مكانة آل البيت امام الانظار في العالم.
وبقي الاشراف الادارسة مفخرة البيت الهاشمي والسلالة العلوية عبر التاريخ. واشهر امراء الدولة الادريسية في المغرب هم على النحو التالي:
1 ـ الإمام ادريس الاول بن عبدالله الكامل المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن ابي طالب وفاطمة الزهراء عليهم السّلام.
2 ـ ادريس الثاني بن ادريس الاول بن عبدالله الكامل المحض.
3 ـ محمد بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
4 ـ علي الحيدرة بن محمد بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
5 ـ يحيى بن محمد بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
6 ـ علي الثاني بن عمر بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
7 ـ يحيى الثاني بن القاسم بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
8 ـ الحسن الاول الحجام بن محمد بن القاسم بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
9 ـ يحيى الثالث بن ادريس بن عمر بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
10 ـ القاسم الملّقب كنون بن محمد بن القاسم بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
11 ـ حمد أبو العيش بن القاسم كنون بن محمد بن القاسم بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
12 ـ الحسن بن القاسم كنون بن محمد بن القاسم بن ادريس الثاني بن ادريس الاول.
وغيرهم عديد من الامراء الاعلام من الاشراف الادارسة كانوا أئمّة البلاد التي حكموا فيها، وتفرّعت من اصولهم فروع كانوا سادة الامة في الشمال الافريقي. ومنهم الادارسة السنوسيّون الذين حكموا بلاد ليبيا ملوكاً وأئمّة فيها، وكان آخرهم الإمام ادريس السنوسي الذي توّج الإمامة بالملك معه وقضى على سلطانه العقيد القذافي بانقلابه عليه عام 1970.
والسنوسيّون أدارسة من ذرية الإمام عمر بن ادريس الثاني الازهر ابن ادريس الاول الاكبر ابن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام علي بن ابي طالب عليهم السّلام.
وقد تحدث عنهم وعن فروع الادارسة في الشمال الافريقي والبلاد العربية الشريف الحسني محمد بن علي في كتابه « العقود اللؤلؤيّة » المتقدم ذكره بما يفيد المستزيد.
3 ـ الاشراف في المغرب
والنسب الملكي العلوي للعائلة المالكة المغربية كما يلي:
الملك محمد السادس بن الملك الحسن الثاني، وأخوه الامير عبدالله ولدا الملك محمد الخامس بن السطان يوسف، واخوه عبدالحفيظ وعبدالعزيز هم اولاد السلطان الحسن بن السلطان محمد بن السلطان عبدالرحمان بن السلطان هشام مع اخيه سليمان ولدا السلطان محمد بن السلطان عبدالله مع اخيه احمد الذهبي ولدي السلطان إسماعيل مع اخويه الرشيد ومحمد هم أبناء السلطان الشريف بن الشريف علي المتوفى سنة 1069هـ ودفين مراكش بن الشريف الحسن بن الشريف محمد بن الشريف علي بن الشريف يوسف بن الشريف علي بن الشريف الحسن بن الشريف محمد بن الشريف الحسن الذي دخل المغرب في مطلع القرن السابع الهجري بن الشريف قاسم بن الشريف محمد بن الشريف ابي القاسم بن الشريف محمد بن الشريف الحسن بن الشريف عبدالله بن الشريف ابي محمد بن الشريف عرفه بن الشريف الحسن بن الشريف ابي بكر بن الشريف علي بن الشريف الحسن بن الشريف احمد بن الشريف إسماعيل بن الشريف محمد النفس الزكية بن امام الفقهاء عبدالله الكامل المحض بن امام التابعين الحسن المثنى ابن الإمام الحسن السبط بن امير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
إبراهيم
آل إبراهيم من صُلب السادة العواودة، وبحسب وثائقهم النسبية فهم سادة موسوية حسينية ( من صلب السيّد عَوّاد الصغير بن محمد بن عواد الكبير بن علي بن محمد بن الحسن الجبيلي بن عبدالله بن علم الدين المرتضى النسّابة بن عبدالحميد النسابة بن فَخار جلال الدين بن مَعدّ بن فَخار شمس الدين بن احمد بن محمد ابي الغنائم بن محمد ابي القاسم بن محمد بن الحسين شيتي بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم ).
والسيّد إبراهيم هذا هو الجد الجامع للسادة ( آل حمود ـ آل يوسف ـ آل نصيف ـ آل ناصر ـ آل نعمة ـ آل خلوفي ـ آل مصيبيح ـ آل محمد ( بريس ) وآل إبراهيم الثاني ). وعميدهم اليوم هو السيّد احمد بن السيّد جابر بن عبدالله بن السيّد أحمد بن السيّد محسن بن السيّد إبراهيم الثاني بن السيد عباس بن السيّد حسن بن السيّد هاشم بن السيّد حمود بن السيّد إبراهيم الجامع للسادة آل إبراهيم العوّادي. مساكنهم مقاطعة علاج في القاسم ـ والقادسية ـ وبابل والنجف ـ والمثنى ـ وذي قار.
أحمد
بيت السيّد أحمد من الأسر العلوية العريقة التي سكنت محافظة ميسان، وترجع بأصولها النسبية إلى السادة الموالي المُشَعشِعين من ذرية الإمام موسى الكاظم عليه السّلام. واللقب جاء من اسم جدهم الجامع السيّد أحمد المولى بن محمد بن عيسى بن موسى بن جعفر بن هاشم بن نصر الله بن عبدالله بن علي خان بن خلف بن عبدالمطلب بن حيدر بن محسن بن محمد المهدي بن فلاح بن هبة الله بن الحسن بن علم الدين علي المرتضى بن عبدالحميد بن فَخار بن مَعدّ بن فَخار بن أحمد بن ابي القاسم محمد بن أبي الغنائم محمد بن الحسين شيتي بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام. وقد أعقب جدهم الجامع السيّد أحمد المولى كلاًّ من ( جديع ـ وجمعة ـ وعباس ). ومن هؤلاء ظهرت فروع السادة آل أحمد المولى.
وتجدر الاشارة إلى ان السادة آل أحمد هم من فروع السادة الحيادرة المشعشعين، وعميدهم اليوم هو ( السيّد سعد بن محسن بن مطير بن راضي بن جبار بن جذيع بن أحمد المولى )، ومن رجالاتهم السيّد ستار بن فرحان بن حسين بن علي بن عباس بن أحمد المولى.
أحمد
آل أحمد من الأسر العلوية الاصيلة ومساكنهم في محافظة كربلاء وبغداد والبصرة. وبحسب وثائقهم النسبية فإنهم من صلب السادة الياسرية الشوكية الحسينية. واللقب جاء من اسم جدهم السيّد أحمد بن طالب بن حسين بن ناصر بن شلاّل بن محمود بن محمد بن شوكة بن علي خان بن خفان بن ياسر الكبير بن شوكة بن عبدالله بن الحسين ابي عبدالله بن علي شوكة بن أحمد أبو منصور بن أبي عبدالله بن محمد أبو الهيجاء بن زيد الاسود بن علي كتيله بن يحيى بن يحيى المحدث بن الحسين ذي الدمعة بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
وعميدهم اليوم هو السيّد ياسر بن السيّد إبراهيم بن السيّد جاسم بن السيّد جبر بن السيّد إدريس بن السيّد راضي بن السيّد حمزة بن السيّد أحمد الجد الجامع للسادة وصاحب اللقب. وتؤكد الوثائق النسبية للسادة أن جدهم السيّد أحمد أعقب اربعة رجال هم ( يونس ـ وحمزة ـ وسوادي ـ وحسين ) ومن صلب هؤلاء ظهرت فروع السادة آل أحمد.
أرجبي
الأرجبي.. المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنّهم من الأسر العلوية. وتؤكد وثائقهم النسبية أنهم من صُلب السادة البو عيثه الرفاعية الموسوية الحسينية، ومن بطون البو سليمان أحد فروع السادة البو عيثه.
واللقب جاء من انتقال هذه الأسر من منطقة الرحبة التي تقع في المثلّث الحدودي: التركي ـ السوري ـ العراقي، وبعد انتقالهم قبل ثلاثة قرون سكنوا ارياف بغداد في منطقة سُمّيت بأسمهم للإلتحاق بأخوانهم الذين سبقوهم للسكن في هذه المنطقة. ولقبُ البو عيثه جاءهم من اسم جدّهم الاعلى السيّد عيثه الكبير، من كونهم أول من جاءوا إلى هذه المناطق هم اولاد السيّد حسين بن علي سليمان. وهم كل من ( بكر ـ وعمر ـ وعلي ـ وعثمان ـ وعبدالرحمان ـ ومحمد ـ وحمد ). ومن ذرية هؤلاء ظهرت ذريات السادة الرحبويين.
اطّلعت على عمود نسبهم الذي يبدأ بالسيّد حسين صاحب المزار في مقبرة أمّ العصافير والملقّب خيال كسله بن عمر بن حسين علي بن سليمان بن عجيل بن عيثه الصغير بن عبدالله بن مرزوك بن حمدون بن حمد بن شرابي بن حمد بن عيثه الكبير الملقب ( كسّار الثرود ) دفين حلب بن عبدالرحمان بن محمّد بن عبدالخضر بن رجب بن شعبان بن محمد بن صالح بن عبدالرحمان بن عبدالله بن حسين بن حسن بن يوسف بن رجب بن شمس الدين محمد بن عبدالرحيم ممهّد الدولة بن سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد عسله بن حازم بن أحمد بن علي بن حسن رفاعة بن مهدي الاكبر بن أبي القاسم محمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد الاكبر بن موسى أبو سبحه بن إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم اليوم السيّد خلف بن السيّد علوان بن السيّد حَمّادي بن السيّد حسن الجد الجامع لأسرة آل السيّد حسن. ومن صلب هؤلاء السيّد علوان الملقب خيال فرجة وله مزار أيضاً مجاور لمزار السيّد حسن جده. وأولاده ( جاسم وخلف ومنعم وإسماعيل وأثير ومحمود ويوسف ).
أحول
آل الأحول من الأسر العلوية العلمية المعروفة في مدينة النجف الاشرف، وهم فرع من السادات الموسوية الحسينية. هاجر جدهم السيّد قاسم الأحول من مدينة الكاظمية إلى النجف الاشرف عام 1175هـ لطلب العلم والمجاورة، وتصاهر مع السادة آل كَمّونة الأعرجية. والتسمية لحقت بهم من اسم جدهم السيّد علي الأحول بن السيّد عبدالله الموسوي.
اطلّعت على ( فرامين ) ومشجّرات أحتفظ بقسم منها، ويبدأ نسبهم بالدكتور السيّد ضياء بن السيّد جعفر بن السيّد هاشم بن السيّد محمد أبو الصوف بن السيّد سلطان ـ وله اخ آخر اسمه السيّد كاظم جد السادة آل درويش في الكاظمية ـ بن السيّد قاسم بن السيّد علي الأحول الجد الجامع للسادة وصاحب اللقب بن السيّد عبدالله بن السيّد شاه حسن بن السيّد قوام الدين بن السيّد عبدالله بن السيّد مظفر الدين يحيى بن السيّد نظام الدين الحسين المستوفي بن السيّد نظام الدين الحسن بن السيّد قوام الدين محمود بن السيّد نظام الدين الحسن بن السيّد شرف الدين الحسن الذي أعقب ثلاثة رجال هم ( نظام الدين ومعز الدين يحيى وعز الدين إسحاق ) وهو جد السادة آل أبو لسان في الكاظمية بن السيد تاج الدين جعفر بن السيّد عز الدين أحمد بن السيّد جعفر المهاجر إلى العراق والذي اتخذ مدينة الكاظمية مقراً له في بادئ الامر بن السيّد مير آنية بن السيّد علي بن السيّد مير آنية بن السيّد علي بن السيّد موسى بن السيّد الحسن بن السيّد إبراهيم بن السيّد الحسين بن السيّد علي بن السيد المحسن بن السيّد إبراهيم العسكري بن السيّد موسى ابي سبحة بن السيّد إبراهيم المرتضى الأصغر بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
ومن ابرز رموز السادة آل الأحول الدكتور السيّد ضياء جعفر المولود سنة 1910 والمتوفى 1992م.. من الشخصيات العراقية التي هندست السياسة الإعمارية والاقتصادية في حقبة ممتدة من 1947 ـ 1958، وهي الفترة التي ينعتها المؤرخون بالخصبة المثيرة للجدول السياسي.
ولد في محلة العطّارين ببغداد من اسرة علوية متجذرة في عِراقيّتها، انتمى إلى مدرسة تطبيقات المعلمين بالكرخ واكمل فيها الدراسة سنة 1925 ثم الثانوية المركزية وأتمها سنة 1929، ثم رحل إلى جامعة برمنگهام في بريطانيا لدراسة الهندسة 1930، ونال منها البكالوريوس 1934 ثم شهادة الدكتوراه سنة 1936، فكان اول عراقي يحصل على هذه الشهادة ( الهندسة الميكانيكية ).
عمل في دائرة السكك الحديدية 1937م وفي دوائر اقتصادية اثبت فيها تفوقه ونجاحه. وفي عام 1947 مارس النيابة عضواً في المجلس النيابي، وكان صريحاً جريئاً عالماً وفيه عُيّن وزيراً للمواصلات ثم وزيراً للاقتصاد 1949، وبعدها سنة 1953 عاد نائباً في المجلس النيابي ولفترة قصيرة، وفي عام 1955 عيّن وزيراً للإعمار.
وكان في كل موقع يحتله يبتكر الطرق التي تطور التاريخ العملي في سيرة الوزارة العراقية، ومع أنه كان قريباً من موقع القيادة إلا أنه نأى بنفسه عن اللعبة السياسية في البلد.
أدهَمي
بيت الأدهَمي من الأسر العلوية العريقة التي سكنت مدينة هِيت من توابع محافظة الأنبار منذ عدة قرون. وبحسب وثائقهم النسبية التي اطلعت عليها فهم من صلب السيد عبدالله إمام الحنفية في الحضرة القادرية بن السيد أمين بن محمود بن أحمد بن محمد بن حسين بن علي بن عبدالله المشهور عبدي بن شكر الله بن أحمد بن عبدالمحمود بن حسين بن ظاهر بن حسين بن علي بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم المكنّى بابن الادهم الثاني بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد المجدور بن أحمد بن محمد الأعرابي بن قاسم بن حمزة بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
واللقب جاء من اسم جدهم إبراهيم بن جعفر المكنّى بابن ادهم الثاني، لكونه كان من أقطاب التصوف الإسلامي، فقد أُطلق عليه هذا اللقب والذي اصبح لقباً للأسرة لحين كتابة هذه الأسطر. أمّا عميد السادة بيت الأدهمي فهو السيّد عبدالرحمن بن نوري بن صالح بن عبدالرحمن بن عبدالوهاب بن عبدالله الادهمي.
أسد الله
بيت أسد الله من الأسر النجفية العلوية اللأصيلة التي تسكن اليوم بغداد والنجف والديوانية، ولهم وجود في مناطق الفرات، وعرفوا بالسادة آل الغُرَيفي الموسوية الحسينية.
اطّلعتُ على وثيقة نسبهم المؤيَّدة من قبل النسّابة السيد علاء الدين الموسوي الغريفي والنسابة السيّد عدنان القابجي والنسّابة السيّد حسين علي رضا والنسّابة الغريفي والتي اكدت صحة نسب السادة بيت أسد الله.
واللقب جاء من اسم جدهم السيد اسد الله بن يوسف بن هادي بن حسين الغُرَيفي العالم بن عبدالله البلادي العالم المتوفى 1148هـ بن السيد علوي المعروف بعتيق الحسين عليه السّلام بن العلامة السيد حسين الغريفي صاحب كتاب الغنية توفي سنة 1001هـ بن الحسين بن أحمد بن عبدالله بن عيسى بن خميس بن أحمد بن الفقيه ناصر الدين بن كمال الدين علي بن سليمان فخر الإسلام بن جعفر بن موسى أبي العشائر بن أبي الحمراء محمد بن أبو هاشم علي الطاهر بن أبي الحسن علي الضخم بن أبي علي الحسن بن السيد محمد الحائري بن السيد إبراهيم المجاب الضرير الكوفي بن السيد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم اليوم هو السيد يعقوب بن السيد يوسف بن السيد كاظم بن السيد محمد علي بن السيد اسد الله ويكنى باسم آخر ( السيد عبدالله ) الجد الجامع للسادة. ومن ابرز رموزهم السيد حسون بن السيد جعفر المولود 1895م والمتوفى 1979م وهو من أعيان مدينة غَمّاس إحدى مدن محافظة القادسية، وقد ساهم في ثورة النجف عام 1918 واصيب في تلك المعركة، وساهم في ثورة العشرين مع رجالات النجف يومذاك.وقد عرف عنه الأصالة والكرم لكثرة مساهماته في مساعده الفقراء والمعوزين، وساهم في بناء الجوامع ومساعدة الفقراء، ولقّب ( أبو مطشّر ) نسبة إلى كرمه. واستمر يقارع الاستعمار، واصبح من مؤيدي الحزب الوطني الديمقراطي.
إسماعيل
آل إسماعيل المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم ما تشير إليه وثائقهم أنهم من السادة الرفاعية. والتسمية جاءت من اسم جدهم السيد إسماعيل بن قادر بن رشيد بن عبدالجبار بن عبدالجواد بن محمد بن أحمد بن عبدالصمد بن محمد آغا بن صالح البصير الجد الجامع للسادة البو صالح أو الصالحي بن شمس الدين جميل بن منصور ابن فرج أبو حية بن سيف الدين بن موسى بن عزالدين أبي حمره الكبير بن أحمد بن إسماعيل الصالح بن السلطان علي بن يحيى نقيب البصرة بن ثابت بن علي الحازم بن أحمد المرتضى بن علي أبي الفضائل بن الحسن رفاعة المكي بن المهدي بن محمد أبي القاسم بن الحسن القاسم بن الحسين المحدّث بن أحمد الصالح الكبير بن موسى الثاني أبو سبحه بن إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم اليوم الباحث السيد صالح بن جمعة بن حمزة بن عبدالرحمن بن إسماعيل الجد الجامع للسادة آل إسماعيل )، مساكنهم في قضاء الإسكندرية من توابع مدينة كربلاء المقدسة.
اسمية
إخوة اسمية عشيرة علوية حسينية تنتسب إلى جدها الاعلى الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام. وتتفرع إلى ستة فروع هي ( آل نوح ـ آل خلف ـ آل مذخور ـ آل محمد ـ آل صافي ـ آل شليلة ). ومساكنهم موزعة بين الناصرية ومنطقة السيّد دخيل والشطرة والرفاعي. أمّا سبب تسميتهم إخوة اسمية فالقصة التي يحفظها الأبناء عن الآباء والأجداد هي أن جماعة من السادة خرجوا في يوم عيد، فوجدوا في طريقهم امرأة تجمع الحطب وهي تبكي، فاستكثروا على المرأة بكاها في العيد، فأمر كبيرهم احد الجماعة ان يسأل هذه المرأة عن سبب بكائها، فقالت: أنا امرأة مقطوعة واعيش في بيت يكلّفني اهله بالمتاعب وحمل ما هو ثقيل، لأنهم يعتقدون أنني مجهولة النسب. وعندما سألها عن اسمها قالت اسمي « إسمَيّة » وذكرت لهم البيت الذي تعيش فيه، فما كان من السادة إلاّ ان ذهبوا إلى عائلة هذه المرأة واعلنوا بأنها تنتسب إليهم، فأُعزّت من قبل هؤلاء وأُكرمت فأصبحت لهم نخوة ينتخون بها امام العشائر، وأطلقوا عليهم ( اخوة اسمية ) لأنهم بدّلوا ذل هذه المرأة بعز وشقاها بنعيم، وكانت هذه الصفة ممدوحة عند العرب.
وفي وثائق النسب ان ( إخوة اسميّة ) هم اولاد ناصر بن شلاّل بن محمود بن محمد بن شوكة بن علي خان بن خفان بن ياسر الكبير بن شوكة بن عبدالله بن أبي عبدالله الحسين بن ابي الحسين علي بن أحمد بن أبي عبدالله المعروف بكنيته بن محمد أبي الهيجاء بن أبي الحسين زيد الأسود بن الحسين بن أبي الحسن علي كتيله بن يحيى بن يحيى بن الحسين ذو الدمعة بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السلام. اما عميد السادة ( اخوة اسمية ) آل ياسر فهو السيّد محسن بن السيّد نعمة بن السيّد يوسف بن السيّد حمد بن السيّد خلف بن السيّد ناصر. ومن وجهاء السادة إخوة اسميّة السيّد غانم بن السيّد مناحي بن السيّد سعيد بن السيّد إسماعيل بن السيّد نوح بن السيّد ناصر.
أشبال
الأشبال من فروع السادة الزيدية الحسينية الذين ينتهي نسبهم إلى جدهم السيّد عيسى مؤتِم الأشبال بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام. وعميدهم السيّد محمّد بن حسين بن مرتضى بن أحمد بن جعفر بن محمد بن علي بن يحيى بن شبل بن أسد بن كاظم المطارد بن موسى بن إسماعيل بن إبراهيم الشجاع بن زيد بن عبدالله الصؤول بن الحارث الزؤور بن سليمان بن زيد الفتاك بن عبدالله الوثاب بن عبدالعزيز بن محمد الكروشي بن أحمد الدعكي بن علي العراقي بن الحسين بن علي العراقي بن محمد بن السيّد عيسى ميتّم الأشبال المتوفى عام 166هـ بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
ومن أبرز رموزهم السيّد حسن أبو صلوات بن السيّد مرتضى بن السيّد أحمد الأشبال من مواليد النجف الاشرف لعام 1312هـ والمتوفى 1381هـ، كان رجلاً فاضلاً خطيباً لامعاً يمتاز بالشجاعة وقوة الشخصية وصلابة الإيمان والعقيدة، له اثار خطية ( مجموعة في ادعية الإمام جعفر الصادق عليه السّلام، ومجموعة نظريات في نهج البلاغة ) وغيرها من الكتب المخطوطة. ومنهم السيّد محمد بن السيّد مرتضى بن السيّد أحمد الأشبال، كان رجلاً فاضلاً وشاعراً شارك في ثورة العراق 1920، وكان له مجلس عامر يُعقَد في داره يضم أهل العلم والفضيلة والادب والشعر. وتفرعاتهم: آل حسين ـ آل محمد ـ آل حسّون.
اشيقر
آل الاشيقر تاريخ هؤلاء السادة الأجلاء يحفل بكل ما هوجميل ونبيل من المآثر الجليلة والمواقف الشريفة وبحكم منزلتهم الكريمة السامية ونسبهم الطاهر الذي يرتقي إلى السيّد الحسين القَطعي بن السيّد موسى أبي سبحه بن السيّد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
والتسمية لحقت بهم من اسم جدهم السيّد حسين الاشيقر بن السيّد أبي طاهر عبدالله بن السيّد أبي الحسن محمد المحدث بن النقيب السيّد طاهر بن السيّد حسين القطعي. نزح أبناء هذه الأسرة من مدينة باب الحوائج في الكاظمية إلى كربلاء المقدسة في منتصف القرن العاشر الهجري لغرض دراسة العلوم الإسلامية ومجاورة الإمامين عليهما السّلام.
اطّلعت على بعض الوقفيات التي تخص رموز هذه الاسرة ومنهم السيّد أحمد بن السيّد محمد حسين بن السيّد محمد علي الاشيقر له ختم في اوراق السادة آل السيّد دخيل الحكيم مؤرخ سنة 1178هـ، وهذا يؤكد على قدم ووجود هذه الأسرة في مدينة كربلاء المقدسة. اما ابرز رؤساء واعيان هذه الاسرة فهو السيّد مهدي بن السيّد علي بن السيّد باقر الاشيقر الذي قام بثورة ضد الحكم العثماني والتي عرفت بثورة الاشيقر وأبو الهرّ سنة 1294 هـ / 1876م. اما اول عميد لهذه الاسرة فهو السيّد عبدالحسين السيّد محمد الاشقر والذي منح لقب ( اول سركشك ) أي رئيس فرقة أو مجموعة وبيده ( فرمان ) اسرته، ثم انتقل بعد وفاته إلى نجله الاكبر السيّد هاشم الملقب شاه وهو لقب يعني ( الملك ) لقّبه امير مقاطعة السند السيّد علي السيّد هاشم وآخرون من اسرة السادة آل الأشيقر لعظم منزلتهم. ثم انتقلت زعامة الاسرة للسيّد حميد بن السيّد علي الاشيقر. وبعد وفاته انتقلت إلى السيّد هاشم بن السيّد محمد علي الاشيقر، ومنه إلى السيّد عبدالصاحب يوسف الاشيقر. ومن ابرز رموز السادة آل الأشيقر هو السيّد إبراهيم الجعفري.
ومن رموز هذه الأسرة في الاوساط الثقافية والاجتماعية: المحامي السيّد عبدالصاحب ابن السيّد يوسف بن السيّد أحمد الأشيقر، والمحامي السيّد محمد علي بن السيّد يوسف، والسيّد محسن بن السيّد مصطفى الأشيقر، والسيّد حميد بن السيّد محمد حسين بن حميد الأشيقر، والدكتور السيّد محمد حسن بن السيّد يوسف بن أحمد الأشيقر أحد اساتذة كلية الطب في بغداد، وغيرهم من السادة الافاضل الذين قدموا خدمات جليلة للعراق.
إمامي
بيت الإمامي من الأسر العربية الاصيلة من صُلب الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي أمير المؤمنين، يسكنون في بلدة عانة التي تقع في المنطقة الغربية من العراق. تؤكد وثائقهم التاريخية بأن كبيرهم السيّد خضير الملّقب ملاّ خضير قد ارتحل من مدينة عانة وسكن مدينة الموصل سنة 1205هـ وانتقل حفيد السيّد مرعي السيّد حسن الملا خضير من الموصل إلى السماوة سنة 1280هـ مع الجيش العثماني، وكان يعمل اماماً وخطيباً وموجّهاً ورجل دين في الجيش العثماني، لذلك سميت العائلة باسم الإماميّين.
أعقب السيّد مرعي خمسة رجال هم: السيّد عباس وحسن وحسين وحمزة ومحمد صالح، واصبح لهذه العائلة سمعة طيبة لتعاملهم مع اهل مدينة السماوة معاملة طيبة.
اطّلعت على وثيقة نسبهم الذي يبدأ من عميد الأسرة السيّد عبدالستار بن السيّد عباس بن السيّد مرعي بن السيّد حسن بن السيّد خضير الملقب ملا خضير بن السيّد محمد بن السيّد عبدالله بن السيّد درويش بن السيّد علي بن السيّد جنبلاط بن السيّد حسين بن السيّد بدوري بن السيّد حيدر بن السيّد إشهيب بن السيّد عيد بن السيّد محمد بن السيّد ناصر بن السيّد علي بن السيّد عمار بن السيّد عامر بن السيّد سنان بن السيّد فتيان بن السيّد علي بن السيّد ناصر بن السيّد نصر الله بن السيّد إبراهيم بن السيّد عيسى بن السيّد يونس بن السيّد محمد بن السيّد عيسى بن السيّد زيد الجندي بن السيّد حسين الفدان بن السيّد محمد الاكبر بن السيّد عمر بن السيّد يحيى بن السيّد الحسين ذو الدمعة بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين شهيد كربلاء عليه السّلام.
ومن شخصيات العائلة السيّد عباس السيّد مرعي، وهو من أبرز شخصياتها وعمل بالتجارة على منوال والده، وعمل عضواً في لجنة الإغاثة لعام 1914 حيث ابتليت مدينة السماوة بمرض الطاعون، وساهم مساهمة مادية كبيرة في دعم المجاهدين الذين تجمّعوا في مدينة السماوة من مختلف مدن العراق لمجابهة الاحتلال الانكليزي.
إصبع
آلبوإصبع: إن الكتابة عن السادة لها نكهة خاصة تشعر المرء بالارتياح النفسي والاحساس الروحي وتنقله إلى عالم رحب تسوده الطمأنينة والإيمان، إنه عالم الهداية والإيمان، والسادة قناديل الهداية والرشاد على وجه الأرض.
السادة أبو إصبع الحسنية تمثّلت فيهم صفات الشجاعة والكرم والقيم الموروثة، فهم سلالة جليلة الحسب والنسب تتصل حلقاتها العطرة بأشراف الحجاز، وهم بحكم نسبهم الجليل هذا يتصفون بمكارم الاخلاق والوجاهة ولهم كلمتهم المسموعة ويحيطهم الناس بالتقدير والمهابة والاحترام.
والسادة آلبو اصبع هم إخوة السادة آل غَيبي في النجف الأشرف وآل فَنْطَل في الغليضة ( قلعة سعدون ). والسادة آل محسن رؤساء عموم قبيلة بني حجيم التي تقع مضاربها في أرياف محافظة المثنى من العراق.
أمّا التسمية التي لحقت بهم فهي نسبة إلى جدهم السيّد خضر بن السيّد حمد بن السيّد حمود بن السيّد واله الثاني، والذي عُرف عنه انه صاحب الأصابع الستة، ولقّب بالسيّد خضر أبو اصبع، وسار هذا اللقب على اولاده وأحفاده ثم عشيرته.
أمّا هجرة السادة ( آلبو إصبع ) من اخوتهم آل محسن فسببها قتل السيّد ظاهر بن السيّد محسن بن السيّد حمود بن السيّد واله الثاني. وسكنوا منطقة الهلال مع عشيرة الأعاجيب إحدى عشائر بني حچيم المعروفة في أرياف السماوة، وتصاهروا معهم وبقوا منذ تاريخ نزوحهم عام 1840 وحتى كتابة هذه الأسطر، ولم يعودوا إلى ديارهم وإخوتهم الاشراف آل محسن طلباً للثأر.
والسادة آلبو إصبع عشيرة قائمة بحد ذاتها يُطلق عليهم وعلى آل محسن وآل غيبي وآل فنطل السادة آل حمود؛ لأنه الجد الجامع لهذه العشائر الأربع، تنقسم عشيرة آلبو إصبع إلى فرعين، الأول: يطلق عليهم الصوفيّون، والثانية المومينون، لأنهم رجال علم معمّمون مساكنهم موزعة بين منطقة البازول ضمن ناحية الهلال من توابع مدينة السماوة، ولهم وجود في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة.
اطّلعت على مشجرة نسبهم الموجودة لدى عميد الأسرة والتي تبدأ بالسيّد خضر أبو إصبع بن السيّد حمد بن السيّد حمود بن السيّد واله الثاني بن السيّد چتّان بن السيّد واله الأول بن السيّد چتّان الأول بن السيّد زيد بن السيّد ناصر بن السيّد قطران بن السيّد عون بن السيّد عبدالله الشريف بن السيّد علي الكلبي بن السيّد مبارك بن الشريف ثقبة ابن الشريف رميثة بن الشريف ابي نمي الأول بن الشريف الحسن الأول بن الشريف علي الاكبر بن الشريف قتادة بن الشريف ادريس بن الشريف مطاعن بن الشريف عبدالكريم بن الشريف عيسى بن السيّد الحسين بن السيّد سليمان بن السيّد علي بن السيّد عبدالله الاكبر بن السيّد محمد الثائر بن السيّد موسى الثاني بن السيّد عبدالله الثاني بن السيّد موسى الجون بن السيّد عبدالله المحض بن السيّد الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
وعميدهم العلامة حجة الإسلام السيّد عبدعلي بن السيّد عبدالمنعم بن السيّد عباس بن السيّد حسين بن السيّد خضر أبو إصبع الجد الجامع للعشيرة وصاحب اللقب. والسيّد عبد علي من مواليد 1951 منطقة البازول ناحية الهلال، عرف بمواقفه العربية الاصيلة من كرم وشجاعة وقيم موروثة وهو صاحب مشاريع خيرية. درس في الجامعة النجفية في حوزات المرجعيات الدينية المعروفة أمثال السيّد محسن الطباطبائي الحكيم والمفكر الشهيد الأول محمد باقر الصدر والسيّد أبو القاسم الخوئي والسيّد عبدالله الشيرازي رحمهم الله جميعاً.
عُرف بالادب والكرم والمعرفة والمكانة الاجتماعية، وله دار وحسينية لضيافة الزائرين. أعقب اربعة رجال هم ( السيّد محمد ـ والسيّد عباس ـ والسيّد حيدر ـ والسيّد صفي الدين ).
أعرجيّون
الأعرجيّون: وهؤلاء السادة الفضلاء لهم شرف السلالة والنقاء، من آل بيت كرمه من في السماء، فكان لهم المجد والفضيلة والإباء، فهم احفاد الأئمّة النجباء الطاهرين.
إنهم من ذرية سيّد جليل القدر عظيم الشأن رفيع المكانة نقي الشمائل كثير الفضائل، هو السيّد عبيد الله الأعرج بن السيّد الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام. وأمه أم خالد بنت حمزة بن مصعب بن ثابت بن عبد الإله بن الزبير بن العوّام، ولقّب بالاعرج لنقص باحدى رجليه. وكان السيّد عبيد الله الأعرج عالماً يشار إليه بالبنان وتقياً فاضلاً وشجاعاً لا نظير له. كما كان ثائراً للحق نصيراً للعدل كريماً جواداً تُضرب بسخائه الأمثال.
هذا هو جد السادة ( الأعرجيّون )، وتشير المصادر التاريخية إلى أن الحاكم العباسي الاول ( أبو العباس السفاح ) منحه ( المدائن ) ضيعة يبلغ واردها مائة الف دينار سنوياً، وقيل مائتي الف دينار. وهناك قصة تاريخية تؤكد اسباب النقص الذي حدث في إحدى رجليه، والقصة يرجع تاريخها إلى مرحلة بدء الدولة العباسية، ومفادها ان نقباء الدعوة ورؤساءها وغيرهم من القادة والبارزين، اجتمعوا فوق سطح بيت من بيوت الكوفة ليقلّدوا رجلاً من آل البيت منصب الخلافة بعد ان تقوضت دولة الأمويين في الشام. وقد حضر الاجتماع اعيان بني هاشم وسَراتهم من العلويين والعباسيين. والمرشحان لمنصب الخلافة هما ( أبو العباس السفاح وعبيد الله الأعرج )، ثم تدرج النقاش صعوداً إلى درجة الحدة بين المرشحَين وانصارهما، فالذين أصرّوا على تشريح عبيد الله للخلافة هما ( أبو سلمة الخلاّل وسليمان بن كثير الخزاعي )، لانه أحق بالخلافة ومن آل البيت. وفريق آخر يعتقد أن ابا العباس السفاح صاحب الحق فيها لأنه أكبر سناً من عبيد الله. وكاد التنافس الشديد المقرون بالحدة يكون السبب في عودة الامويين مرة اخرى لعرش الحكم، فما كان من عبيد الله إلاّ أن فضل المصلحة العامة على مصلحته الخاصة خشية أن تندلع الفتنة وتؤدي إلى سفك الدماء، فنهض من مكانه وتقدم نحو أبي العباس السفّاح ليصافحه مبايعاً إياه بالخلافة، ثم تراجع بعد التصافح إلى الخلف فسقط من السطح إلى الأرض، الأمر الذي ادى إلى كسر ساقه، فأصيب بالعَرَج فاصبح يلقب بـ ( عبيد الله الأعرج ) وبمرور الزمن اطلق على احفاده وذريته لقب ( السادة الأعرجية ).
وتجدر الاشارة إلى أن السيد عبيدالله الأعرج أعقب اربعة رجال هم ( السيّد جعفر الحجة ـ والسيّد علي الصالح ـ وحمزة مختلس الوصية ـ ومحمد الجواني ). ومن هؤلاء السادة الاجلاء ظهرت جميع تفرعات السادة الأعرجية في العديد من الاقطار العربية والإسلاميّة. أمّا فروع السادة الأعرجية في العراق فهم:
أولاً ـ علي الصالح: يكنى ابا الحسن، شهد مع أبي السرايا، وكان كوفياً ورعاً تقياً لام ولد، يُعرف عند الإمام الرضا عليه السّلام بالزوج الصالح، فقال عليه السّلام حين عاده في مرضه ( إنه وزوجته وبنته في الجنة ). وكان ازهد آل أبي طالب واعبدهم في زمانه، واختص بالإمام الرضا عليه السّلام. وثّقه عامة أصحاب الرجال رضوان الله عليهم، وكان مستجاب الدعوة. وكان محمد بن إبراهيم قائماً بالكوفة قد أوصى السيّد فان لم يقبل فإلى أحد بنيه ( محمد ـ وعبيدالله ) فلم يقبل وصيته إلا اذن لبنيه في الخروج.. ورواه السيّد جعفر الأعرجي في مخطوطته ( الحديقة البهية في الانساب الاعرجية ).
وأعقب أبو الحسن علي الزوج الصالح بن السيّد عبيد الله رجلين هما ( إبراهيم وعبيد الله الثاني ).
أما البيوتات التي تفرعت من السيّد علي الصالح فهي:
1 ـ بيت السيّد محسن باشا.
2 ـ بيت ملا صالح الأعرجي.
3 ـ بيت الرحمة.
4 ـ بيت الحسيني.
5 ـ بيت عبدالمالك.
وهؤلاء يجتمعون بالسيّد بهاء الدين حسين بن النقيب أحمد محيي الدين أبو العباس، وعقبه في الموصل وبغداد والنجف الاشرف.
أما البيوتات التي تفرعت من النقيب نصير الدين عبيد الله أبو المحامد بن أحمد محيي الدين أبو العباس فهي: ( 1 ـ آل القاضي 2 ـ آل الفخري 3 ـ آل المفتي 4 ـ آل السيّد حسن 5 ـ آل الحافظ 6 ـ آل العبيدي ). وهؤلاء جميعاً يجتمعون بالسيّد نصير الدين محمد الباهر بن أبو جعفر عبدالغفار بن النقيب نصير الدين محمد بن النقيب ركن الدين الحسن أبو محمد بن نصير عبيد أبو المحامد المذكور.
آل مختار الأعرجي وآل العريبي ـ والسردار وآل المفتي ـ وآل علي القاضي ( آل حسن ) ويجتمع نسبهم بالسيّد ضياء الدين يونس بن تقي الدين حسين بن شرف الدين أحمد بن النقيب نصير الدين محمد بن النقيب ركن الدين الحسن أبو محمد، ومنهم آل النقيب ( نقباء الموصل ) إلى العصور المتأخرة وهم أولاد محمد امين بن النقيب محمد بن النقيب فيض الله بن علي بن فيض الله بن سراج الدين عبدالقهار بن زين العابدين علي بن أحمد شرف الدين بن كمال الشرف عسكر بن شرف الدين أحمد بن نصير الدين محمد.
والسيّد محيي الدين أبو العباس نقيب الموصل وديار بكر ونصيبين، توفي سنة 764هـ هو ابن غياث الدين إبراهيم أبو إسحاق المتوفى سنة 708هـ ابن النقيب محمد شرف الدين أبو عبدالله بن النقيب ضياء الدين زيد أبو القاسم بن النقيب مجد الدين محمد أبو منصور بن النقيب ضياء الدين زيد أبو القاسم بن النقيب محمّد شرف الدين أبو منصور بن النقيب ضياء الدين زيد أبو القاسم المتوفى سنة 563هـ ابن النقيب كمال الشرف محمد أبو الطاهر نقيب نقباء الموصل بن محمد أبو البركات نقيب العلويين في العراق ابن ضياء الدين زيد أبو الحسين امير الكوفة ونقيبها بن النقيب الامير أحمد أبو عبدالله أمير الكوفة ورئيس الحاج ثلاث عشرة حجة والمتوفى سنة 389هـ ابن النقيب أبو علي محمد رئيس الكوفة وأمير حاجّها سنة 303هـ ابن نقيب الكوفة محمد أبو الحسن الاشتر رئيس الطالبيين وأمير حاجّ الكوفة ونقيبها المتوفى سنة 351هـ ابن عبيدالله الثالث أبو علي أمير الكوفة ابن أبو الحسن علي المحدّث بن عبيدالله الثاني بن علي الصالح.
ثانياً: ـ جعفر الحجّة: في ولده الإمرة على المدينة، ومنهم ملوك بَلْخ ونقباؤها. وكان جعفر الحجّة من الأئمّة الزيدية وله انصار يسمّونه بالحجة. وكان القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا يقول: جعفر بن عبيدالله من أئمّة آل محمد. كان أبو البختري وهب بن وهب قد حبسه بالمدينة ثمانية عشر شهراً فما افطر إلاّ في العيدين.
وأعقب السيّد جعفر الحجة من رجلين هما ( الحسن والحسين ).
أما الحسين بن جعفر الحجة فقد ظهرت من صلبه بيوتات وأُسر هي: ( آل العميدي، ومنهم السادة گوّام عمران بن الإمام علي. وجاء نسبهم كالاتي: السيّد ناجي بن محمد ابن مهدي بن ناصر بن حسين بن مصطفى بن مرتضى بن دخيل بن عزيز بن حامي الدين بن عز الدين بن سعد الدين بن محمد بن عبدالله جلال الدين بن محمد شمس الدين بن أبي طالب مجد الدين بن أبي الفضل سعد الدين بن محمد جمال الدين بن العلامة عميد الدين عبدالمطلب بن أبي الفوارس مجد الدين محمد بن أبي الحسن فخر الدين علي بن محمد بن أحمد بن علي الاعرج بن سالم بن بركات بن أبي العز محمد ابن أبي منصور الحسن بن أبي الحسن علي بن أبو محمد الحسن بن معمِّر بن أبي محمد أحمد الزائر بن ابنَي أحمد علي بن الحسين النسابة بن الحسن بن جعفر الحجة ابن عبيد الله الأعرج.
ومن السادة اولاد الحسن بن جعفر الحجّة ( السادة آل رزين )، عُرِفوا نسبة إلى جدهم السيّد رزين بن منصور بن عطيفة بن محمد مقبل بن جماز بن شيحا بن الأمير هاشم ابن قاسم بن مهنا بن الحسين بن أبي عمارة مهنا بن قاسم بن عبيد الله بن الطاهر بن يحيى النسابة بن الحسن بن جعفر الحجة.
ومن السادة الشرفاء آل حيدر الساكنين في قرية السادة ( عذار الفرات ) قرب الحلة: السيّد حيدر بن محمد بن ناصر بن حمد بن حيدر بن علي بن هاشم بن حسين بن ناصر بن مقبل بن جمّاز... ويستمرفي النسب حتّى يصل إلى جدهم الحسن بن جعفر الحجّة.
ومن السادة الشرفاء من عقب السيّد محمد بن مقبل ( السادة البو كفاية )، ونسبهم جاء على النحو التالي: السيّد عقيل أبو كفاية بن يوهان بن علي بن فرج الله بن صافي بن أحمد بن صافي بن منديل بن بحر بن فياض بن محمد بن عطيفة بن الأمير محمد بن مقبل بن جماز بن شيحا والذي يصل في تسلسل النسب إلى الحسن بن جعفر الحجّة.
ومن البيوتات التي ينتهي نسبها إلى السيّد محمد بن مقبل ( السادة آل خليفة ). وجاء نسبهم على النحو التالي: السيّد خليفة بن مطلوب بن عميرة بن عطيفة بن محمد بن مقبل المتصل نسبه إلى السيّد جعفر الحجّة.
ومن البيوتات الكربلائية العريقة ( آل التويجي ). ومؤسس هذا البيت السيّد حسين بن السيد علي بن السيد حسين بن علي بن هادي بن حسن بن هادي بن حسن بن محمد ابن معمر بن عميرة بن عطيفة بن محمد بن مقبل، ومنهم في الحلة آل السيّد مهدي بن مصطفى بن علي بن مصطفى بن حسن بن محمد بن حسين بن محمد بن معمر المذكور.
ومن السادة الشرفاء نقباء المدينة المنورة ( آل شلاقم )، ومنهم أبو نصر إبراهيم المولود 1051هـ في المدينة ابن ضامن بن شدقم بن علي بن حسن النسابة بن علي النقيب بن حسن بن علي بن شدقم بن ضامن بن محمد بن عزمة بن نوكيثة بن ثوية ابن حمزة بن علي بن عبدالواحد بن الامير مالك بن الامير شهاب الدين حسين بن الامير أبي عمارة مهنا الاكبر بن أبي هاشم دلود بن الامير أبي أحمد القاسم بن الأمير أبي عليّ عبيدالله بن أبي القاسم الطاهر المحدث بن أبي الحسين يحيى النسابة بن الحسن بن الوليد جعفر الحجّة.
ومن السادة الشرفاء ( آل شامان )، ومنهم السيّد محمد بن صالح بن الامير باز بن الامير فارس بن الامير شامان، وهو الذي عمّر الحصن بالحصر واتخذه منزلاً، وهو منزل الاشراف آل زيان بن أبي عامر منصور، وشامان بن زهير بن سليمان بنزيان أو ( زيان ) بن أبي عامر منصور بن جمّاز المنتهي نسبه إلى جعفر الحجّة. والسيّد شامان انحصر عقبه في ثلاثة رجال هم ( فارس ـ وحميدان ـ وعامر ). اما حميدان بن الامير شامان فانحصر عقبه في خمسة أولاد هم: ( منصور ـ وشامان ـ وشنبر ـ وفواز ـ وغنيمة ).
ومن بيوتات السادة الشرفاء آل محسن الراشد في النجف، وهم السيّد محسن بن محمد راشد بن محمد بن عبدالحسين بن خليفة بن محمد بن عبدالله بن محمد بن حسين بن عمران بن عطيفة بن محمد بن مقبل والذي ينتهي نسبه إلى السيّد الحسن بن جعفر الحجة.
ومن البيوتات الهاشمية الاعرجية ( آل ياقوت ـ والبو خطة ـ وآل داموك ) يجتمعون في السيّد منصور بن دخيل بن هاشم بن عبدالله بن محمد بن هاشم بن عبدالله بن هاشم بن قاسم بن القاضي سنان بن القاضي عبدالوهاب بن القاضي نميلة بن القاضي محمد بن القاضي إبراهيم بن الامير أبي عمارة مهنّا، ويقال لوُلْده ( المهانية ) ابن الامير أبي هاشم داود بن الامير أبي أحمد القاسم بن الامير أبي عبيد الله علي بن الامير أبي الحسن الطاهر المحدث بن أبي الحسين يحيى النسابة بن الحسن بن السيّد جعفر الحجّة.
ومن سلالة القاضي سنان بن عبدالوهاب آل الشواك في الحلة، وهم ثلاثة بيوت ( آل السيّد حسن ـ وآل السيّد عبدالحسين ـ وآل العطار )، ويجتمعون بالسيّد عبدالله بن هاشم بن قاسم بن القاضي سنان.
أمّا عقب السيّد الحسين بن جعفر الحجّة... فعقبه منتشر في جنوب العراق ومنطقة عربستان، وهم مشايخ صوفية ويعرفون ( بنو المهلهل ). ومنهم السادة ( القاسم ليّة ) في الموصل الذين عُرفوا بالسادة الهواشم ( سادة الشَّبَك ). ويبدأ نسبهم كما يلي: أبو الحسن علي الذي ورد الموصل في ايام حملة نادر شاه سنة 1160هـ، والبو الحسن علي الذي أعقب رجلين هما ( امير جان ـ وعلي جان ).
اما الامير جان فأعقب السيّد حسين، والسيّد حسين أعقب السيّد قاسم ( جد القاسم لية ) اما علي جان بن الامير أبي الحسن علي، فأعقب السيّد خليل. والسيّد خليل أعقب السيّد محمد والسيّد محمد أعقب السيّد علي والسيّد علي جد السادة ( الفتلية ).
اما أبو الحسن علي بن محمد بن أبي البركات بن عبدالله بن محمد سعيد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن سعد الدين بن برهان الدين بن أحمد المهلهل، ويقال لذريته ( بنو المهلهل ) ابن علي المتوفى سنة 760هـ ابن شهاب الدين بن محمد بن يوسف بن محب الله بن محمد بن جعفر بن عبدالله بن محمد بن علي أبي القاسم بن الحسن بن الحسن بن جعفر الحجة.
وتجدر الاشارة إلى أن ذرية السيّد الحسين بن جعفر الحجّة ثقلها في بلاد المشرق الإسلاميّ (1).
ثالثاً: ـ السيّد حمزة مختلس الوصية هو حمزة بن السيّد عبيدالله الاعرج الكوفي، عرف بمختلس الوصية (2). وذريته المعقبون خمسة رجال هم: ( الحسين وعلي ومحمد وعبدالله والحسن ).
1 ـ السيّد الحسين بن السيّد حمزة بن السيّد عبيدالله الاعرج... يكنى بابي محمد وعرف بالشفق (3) بن عبدالله بن الحسين أبي الشفق بن محمد بن أبي محمد الحسين، له عدة رجال منهم حسان. وحسان له أبو جعفر وأبو جعفر له محمد ومحمد له الحسين وهذا له الحسن، ويُطلق على هؤلاء بنو الشفق.
أمّا حمزة بن الحسين أبو الشفق فله رجلان هما: ( محمد ـ وميمون أبو القاسم )، اما محمد فأعقب إبراهيم.
أمّا ميمون أبو القاسم فأعقب القاسم، والقاسم أعقب: ( محمداً وأحمد أبا إبراهيم ).
ومحمد بن القاسم أعقب أبا نزار حيدرة (4)، وأعقب ابا الحسن علي وهذا أعقب شرف الدين الحسن ويعرف بابن سكر تُوفّي سنة 622هـ بمصر.
قال ضامن بن شدقم في التحفة.. ما نقلته من خط الحسن بن علي المصري، قال ابن المرتضى: يلقب بشرف الدين العدل، وصار نقيباً في مصر، وأمه عاميّة ـ ذكره العميدي في مشجرة عن المنذري. وقال ابن عنبة في العمدة: بنو ميمون بمصر.
أمّا أحمد بن إبراهيم بن القاسم بن ميمون فلم نعثر على عقبه.
الفرع الثاني: السيّد علي بن السيّد حمزة مختلس الوصية... انحصر عقبه في رجلين، هما السيّد إبراهيم والسيّد عبدالله، ولم اقف على أخبارهما.
الفرع الثالث: السيّد محمد بن السيّد حمزة، مختلس الوصية، يقال له الازرق وعقبه ما وراء النهر. وعقبه ولدان هما: ( الحسين وإبراهيم ). وقيل محمد المشار إليه الحرون، ولذا يُعرف بعض اولاده ( بالحرون ).
الولد الاول: هو السيّد الحسين بن الازرق (5). يكّنى بالحَرون الذي خرج بالكوفة ايام المستعين العباسي (6).
رابعاً: السيّد محمد الجواني بن السيّد عبيدالله الاعرج بن الحسين الاصغر بن الإمام علي السجاد، عرف محمد بـ ( الجواني ) نسبة إلى قرية بالمدينة المنورة، وكان عالماً نسابة وصي أبيه، كان كريماً جواداً، أمه أم ولد، وُلد وتُوفّي عن ( 32 ) سنة (7)، وأعقب خمسة اولاد هم ( الحسن وعبدالله والحسين وزينب ومكتوم ) وأمهم جميعاً تيمية.
1 ـ السيّد الحسين بن محمد الجواني. كان كريماً جواداً أعقب وانقرض عقبه.
2 ـ السيّد عبدالله بن محمد الجواني.
لم نقف على أخبار عقبه ولم يرسم السيّد جعفر الاعرجي في مشجّراته، مما يدل على أنّ علماء الانساب اتفقوا بانقراض الاثنين هما ( الحسين ـ وعبدالله المذكوران ).
3 ـ السيّد الحسن بن محمد الجواني. يكنى ( أبو الحسن )، وكان محدثاً (8)، وانحصر عقبه في ولده السيّد أبي الحسن المحدث وحده. وكان أبو الحسن المحدث نقيباً باراً (9). وفي بعض مشجّرات السيّد جعفر الأعرجي هو أبو الحسن محمد وهذا وارد التقديم والتأخير في الكنى والالقاب. ومحمد بن الحسن المحدث بن الحسن بن محمد الجواني يكنى ( ابا جعفر )، وعقبه فرعان هما ( أبو محمد الحسن ـ وأبو علي إبراهيم ).
1 ـ أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن المحدّث، وعقبه خمسة رجال هم ( عبيدالله والحسن الكوفي ويحيى والحسين ومحمد ).
عبيدالله بن أبي محمد الحسن.. ويكنى ( أبا علي )، سكن في آمُل مدينة في طبرستان فيها جماعة من آل أبي طالب، وممن ولي نقابة الطالبيين بها أو أبو علي عبيدالله المشار إليه ثم قال الحموي في معجم البلدان 6/17: هو الشريف النقيب كانت له ولابيه جلالة، وهو اول من ورد برويان من ارض الديلم وطبرستان. وكان والده أبو جعفر محمد بن محمد الجواني روى الحديث، وكان جده الحسن أيضاً يروي الحديث وهو ابن محمد الاكبر الجواني النسابة وكان فاضلاً جواداً كريماً (10)، وعقبه ثلاثة رجال هم: ( مهدي ـ ويحيى ـ والحسن ).
الحسن الكوفي، يحيى، والحسين ـ ومحمد: وهؤلاء أبناء ابي محمد الحسن بن الحسن بن أبي الحسن المحدث، لم نعثر على ذرياتهما وأعقابهما.
أما أبو علي إبراهيم بن محمد بن أبي الحسن المحدّث بن الحسن بن محمد الجواني، ويُكنّى ( أبا علي ) ويُقال لعقبه بنو الجواني، وهو اخو الحسن المشار إليه اعلاه لأمّ واحدة. قال العمري في المجدي: وجدت بخط ابن دينار النسّابة رحمه الله أن هذه الأمّ المسماة ( مصفّاة ) وهبها لمحمد بن الحسن أبي جعفر الاخير عليه السّلام وأعقب ( الحسين وعليّاً ).
ـ السيّد الحسين بن إبراهيم بن محمد بن أبي الحسن المحدث الذي يقوم باقي نسبه، روى عنه العمري في المجدي، قال: له عقب في الجزيرة (11) بطبرستان، وهم: علي واحمد وام كلثوم وفاطمة وزينب. قال ابن دينار: ما أراهم إلاّ ادعياء، لأن اهل الحسين بن إبراهيم قالوا ( دَرَج )، وكذلك ان السيّد الاعرجي لم يرسم له ولداً في مشجّراته اسمه الحسين، حيث لم نعثر على نسخ أخرى تذكر أن للحسين عقباً ونحصر عقب إبراهيم في علي وحده.
أمّا علي بن أبي علي بن إبراهيم بن محمد المشار إليه فيكنى ابا الحسين، وهو محدّث جليل نسّابة ولد بالمدينة ونشأ بالكوفة، وأمه وأم الحسين تيمية، ومات بالكوفة وقبره في منطقة كِندة باطراف الكوفة الحالية. وكان من اهل العلم، له كتاب في النسب. وقد ذكره النجاشي في فهرسه وقال: له كتاب أخبار الحسين صاحب فَخّ وكتاب أخبار يحيى بن عبدالله بن الحسين. ثم ذكر طريقه إلى روايتهما. والجواني نسبة إلى الجوانية قرية بالمدينة (12)، وكان بيت علي بالكوفة من البيوتات الاعرجية، وأعقب رجلين هما: ( أحمد ومحمد ).
وعميد السادة الاعرجية اليوم هو ( السيّد حاكم السيّد علي السيّد صادق السيّد مهدي السيّد علي السيّد حسن السيّد محسن السيّد حسن السيّد مرتضى الأعرجي ). والسيّد حاكم من الشخصيات المعروفة في العراق، ويوجد مجلس للسادة الاعرجية يشرف عليه السيّد نبيل الاعرجي الساعد الايمن لعمّه السيّد حاكم (13).
أمّا نسّبة السادة الأعرجية فهو السيّد حليم الأعرجي صاحب المصنّفات النسبية والوريث الشرعي للسيّد جعفر الاعرجي السنابة.
إعجام
الإعجام من الاسر العلوية الموسوية، ويرجع نسبهم إلى السيّد محمد الحائري « العكار » بن السيّد إبراهيم المجاب الضرير الكوفي بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام. والتسمية جاءت من جدهم السيّد محمد بن جاسم بن محمد بن حسين بن يحيى المهاجر الذي نزح من منطقة « تُستَر » إلى النجف عن طريق فرات الرمّاحية، فنزل ضيفاً على أمراء الخَزاعِل، وكانت لأمير الخزاعل بنت مريضة طلبوا منه ان يدعو لها بالشفاء، فدعا لها من الله. وفي اليوم الثاني تحسّنت صحتها حتّى شفيت من مرضها، وعندما لمس والد الفتاة هذه الكرامة أحب ان يتقرّب إلى هذا السيّد الجليل بمصاهرته فعرض عليه الزواج منها فقبلها وتزوجها، وقد انجبت له عدة اولاد عرف احفادهم بالسادة العجام.
عميدهم اليوم هو السيّد طارق بن كريم بن جواد بن حسن بن مهدي بن عيسى بن حمزة بن السيّد محمد السيّد جاسم، وفروعهم: آل مشكور ـ آل لطيف ـ آل صربع ـ آل حمزة ـ آل علي ـ آل رعد.
أغَوات
الأغوات من فروع السادة آل عبدالرحمن، مساكنهم في مدينة الموصل، واللقب جاء من جدهم ( محمد سعيد ) الذي لُقّب بالآغا لأنه كان أحد ضباط الجَندرمة العثمانية، وانسحب هذا اللقب على اولاده وأحفادهم. وعميدهم السيّد جار الله بن منير بن محمد سعيد صاحب اللقب بن محمد امين بن مصطفى بن سلطان بن سليمان بن رضوان بن محمد بن إبراهيم بن بكر بن عساف بن عبدالرحمن الرفاعي الموسوي الحسيني.
أميال
الأميال من عشائر السادة الكبار لكثرة فروعها وتواجدها في اغلب المحافظات الجنوبية والوسطى من العراق. وبحسب وثائقهم النسبية فهم ذرية السيّد علي الميل بن يحيى الكبير بن أبي الحسن علي الغُراب جد السادة الغرابات ابن يحيى الملقّب عنبر ابن أبي القاسم علي بن محمد أبي البركات بن أبي جعفر أحمد بن محمد بن زيد الاعلم بن علي الحماني الشاعر بن محمد الخطيب بن أبي عبدالله جعفر الشاعر بن الفقيه محمد المؤيد بن محمد الكريم الفضل بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام. وفي وثيقة اخرى أن السادة الاميال هم ذرية السيّد علي بن زيد ابن علي يدعى ( غراب ) والذي أعقب ثلاثة رجال هم: ( أبو علي كرم الله ـ وأبو القاسم محمد ـ وأبو الحسين وأمه بنت محمد الميل الاعرجي )، والذي اصبح لقباً شائعاً ومعروفاً لهؤلاء السادة الاميال.
وعميده اليوم هو السيّد حنويت بن عطيوي بن جياد بن حميزة بن حسين بن محمد بن معتوك بن عبدالرحمن بن حسين بن يحيى بن علي الميل الجد الجامع للسادة الاميال.
أكبر
آل أكبر من الاسر العلوية العريقة، مساكنهم مدينة الكاظمية. تؤكد وثائقهم النسبية انهم من صُلب السادة الرضوية الحسينية. واللقب جاء من اسم جدهم السيّد أكبر بن حسين ابن علي بن أحمد بن محمد بن مبارك بن علي بن محمد بن عز الدين بن فخر الدين بن معراج الدين بن سعد الدين بن شمس الدين بن كمال الدين بن رضي الدين بن قوام الدين بن أحمد بن علي بن أحمد النقيب بن محمد الاعرج بن أحمد أبي المكارم ابن موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد عليه السّلام. وعميدهم السيّد صباح بن السيّد علي بن عبدالحسين بن أحمد بن صالح بن علي بن حسين بن محمد بن علي بن أكبر الجد الجامع.
آلوسي
بيت الآلوسي من الأسر العلوية الاصيلة، مساكنهم في تكريت، يطلق عليهم بيت الحاج مصطفى. وبحسب وثائقهم النسبية أنهم من صُلب السادة الگيلانية الحسنية الأشراف. واللقب جاء من اسم جدهم الحاج مصطفى بن الشيخ عبدالله بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن الشيخ حسام الدين بن السيّد زين الدين بن الشيخ نور الدين بن الشيخ محمد الهتاك بن الشيخ عبدالعزيز بن القطب الشيخ عبدالقادر الگيلاني بن السيّد موسى جَنگي دُوست بن السيّد عبدالله الجيلي بن السيّد محمد بن السيّد يحيى الزاهد بن السيّد محمد بن السيّد داود بن السيّد موسى بن السيّد عبدالله بن السيّد موسى الجون بن السيّد عبدالله المحض بن السيّد الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط عليه السّلام.
أعقب الحاج مصطفى ثلاثة رجال هم: ( محمد ـ وعلي اغا ـ واحمد )، فذرية السيّد محمد مساكنهم مناطق بيجي وحديثة وآلوس، وذرية احمد مساكنهم بغداد وحديثة، واما ذُرية السيّد علي آغا فهم سكنة مناطق تكريت، وعميدهم اليوم هو الشيخ صادق بن الشيخ حميدي بن الشيخ حسين بن الشيخ علي اغا الثاني بن الشيخ عبدالغفور بن الشيخ علي اغا الاول بن الشيخ الحاج مصطفى الجد الجامع وصاحب اللقب.
أمّا لقب الآلوسي الذي تلقبت به الاسرة فهو نسبة إلى جدهم الحاج مصطفى الذي سكن منطقة آلوس بعد رجوعه من بيت الله الحرام. وكان الحاج مصطفى من رجال التصوف صاحب طريقة صوفية. ومن العوائل التي سلكت طريق التصوف: عائلة بيت الرضوان ـ وعائلة محمد الجليلي ـ وعائلة بيت الحبار ـ وعائلة بيت البر فكاني ـ وعائلة ابو بكر الموصلي الالوسي، اما قبره اليوم فيعتبر مزاراً لكونه صاحب كرامات.
إيدام
ألبو ايدام من الاسر العلوية العريقة التي ترجع بأصولها النسبية إلى السادة الفواضل الزيدية الحسينية. واللقب نسبة إلى جدهم السيّد ايدام بن طاهر بن فاضل بن شافي بن عبدالكريم بن عبدالرحيم بن المطلب بن عز الدين بن عبدالوهاب بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن أبي المكارم محمد أبي عبدالله الحسين بن أبي الحسين علي بن أبي علي أحمد بن أبي عبدالله بن أبي الهيجاء محمد بن زيد الاسود بن الحسين بن علي كتيله بن يحيى بن يحيى الاول بن الحسين ذو الدمعة بن زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
مساكنهم موزعة بين النجف والقادسية والبصرة وميسان وبغداد، وعميدهم اليوم السيّد عبدالامير بن السيّد أحمد بن السيّد عيسى بن السيّد حجي بن السيّد مطر بن السيّد محمد بن السيّد حمود بن السيّد أحمد بن السيّد ناصر بن السيّد ايدام الجد الجامع.
وفروعهم ( البو شهيب ـ البو سرحان ـ البو كاظم ـ البو هويدي ـ البوحجي ـ البو علي ـ البو حسين ـ البو محيسن ـ البو علي محمد ـ البو محمد ).
إسماعيل
آل إسماعيل البصري من السادة الأجلاء الرفاعية، كانوا يتخذون من البصرة موطناً لهم تسوده الطمانينة والامان، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان، فساد الجور والطغيان، وبدأت موجات الهجرة بحثاً عن الاستقرار المفقود اثر احتلال مدينة البصرة عام ( 1190 ) للهجرة من قبل ( صادق خان الزندي )، الامر الذي اضطر الكثير من الأسر وأبناء العشائر إلى مغادرة البصرة. وكان اول النازحين من هذه الاسرة الرفاعية جد السادة آل السيّد إسماعيل البصري السيّد محمّد المشهور بالشيخ ( محمد باك )، فسكن مع افراد اسرته في ناحية العشائر السبع التابعة لقضاء عقرة الذي يقع على بعد ثلاثين كيلومتراً شمال مدينة الموصل.
اطّلعت على نسب السادة آل إسماعيل البصري المحفوظ لدى عميد الاسرة السيّد فاخر بن السيّد محمد بن السيّد محمود بن السيّد إسماعيل البصري. ويعتبر السيّد فاخر من المتضلعين في انساب السادة الرفاعية، وهو اليوم مدير للمدرسة الدينية الرفاعية في صلاح الدين. وقد جاء في تسلسل النسب ما يلي: السيّد فاخر بن السيّد محمد بن السيّد محمود بن السيّد إسماعيل البصري بن السيّد عبد بن السيّد رسول بن السيّد محمد ( محمد باك ) دفين قرية ( باك ) المهجورة وله فيها مزار، بن السيّد محمود بن السيّد بدر الدين ( أبي كوصرة ) بن السيّد أحمد المبارك بن السيّد سليمان بن السيّد علي بن السيّد صالح الثاني بن السيّد رجب قطب البصرة بن السيّد شعبان ( شمس الدين ) بن السيّد محمد بن السيّد يوسف عز الدين بن السيّد محمد درويش بن السيّد عبدالخضر بن السيّد رجب نقيب البصرة بن السيّد شعبان نقيب البصرة بن السيّد أحمد بن السيّد صالح أبي الحمد بن السيّد عبدالرحمن تاج الدين بن السيّد عبدالله نقيب البصرة بن السيّد حسين أبي الفضل بن السيّد يوسف بن السيّد رجب الكبير بن السيّد شمس الدين محمد بن السيّد عبدالرحيم ممهد الدولة بن السيّد سيف الدين عثمان بن السيّد حسن بن السيّد محمد عسلة بن السيّد علي الحازم بن السيّد أحمد المرتضى بن السيّد علي المغربي الاشبيلي بن السيّد رفاعة حسن المكي بن السيّد مهدي المكي بن السيّد محمد البغدادي بن السيّد حسن القاسم بن السيّد حسين ( أبي عبدالله ) بن السيّد أحمد الصالح الاكبر بن السيّد موسى الثاني بن السيّد الامير إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
|
1 ـ المجدي للعَمْري، تنقيح المقال ج2، الاختصاص /89. |
|
2 ـ مختلس الوصية من باب اللغة خلستُ الشيء خلساً من باب الضرب اختطفته لسرعته على غفلة، والسيّد حمزة هو لأم ولد وله تسعة أولاد منهم بنتان ( فاطمة ـ وآسة ) ومنهم ( علي الاصغر ـ وحمزة ـ والحسن ) وهؤلاء لم يذكر عقبهم، وانحصر عقبه في خمسة رجال هم: ( الحسين ـ وعلي ـ ومحمد ـ وعبدالله ـ والحسن ). |
|
×
3 ـ الشفق... هو الزمن أو الوقت من غروب الشمس إلى وقت العشاء لآخره، فإذا ذهب قيل غاب الشفق. والسيّد الحسين بن الحمزة وُلد بالمدينة المنورة ومات فيها وهو لام ولد. قال العمري في المجدي... خلّف اربعة اولاد هم: ( محمد المعروف بالشفق ـ والحسن ـ وعبدالله ـ وفاطمة ) وقال: فلقيت مرات كثيرة ـ والظاهر انحصر عقبة في محمد وحده... بعد الاطلاع على مشجرة العميدي وغيرها ومنها مصنفات السيّد جعفر الاعرجي انحصر عقب محمد في ابنه الحسين أبي الشفق ـ وعليه ثمرتان هما ( عبدالله ـ وحمزة ). |
|
4 ـ ورد في كتاب موارد الاتحاف في نقباء الاشراف 150:2 السيّد عبدالرزاق كمونه هو أبو تمّام حيدرة، والظاهر له كنى أُخَر وهذا حاصل في جميع كتب النسب المخطوطة. |
|
5 ـ في بعض النسخ: هو الحسن بن محمد، كما ورد في مشجرة العميدي. |
|
6 ـ نفس المصدر ـ وموارد الاتحاف في نقباء الاشراف 9:2 السيّد عبدالرزاق كمونة. |
|
7 ـ ذكره العمري في المُجدي، والدر المنثور ج 2 السيّد جعفر الأعرجي. |
|
8 ـ الحديقة البهية في انساب الاعرجيةـ مخطوط للسيّد جعفر الاعرجي. |
|
9 ـ طبقات النسابيين ص 118 أبي بكر أبي زي طبعة الرياض ـ وشجرة النبوة للسيّد رضا الغريفي. |
|
10 ـ موارد الاتحاف في نقباء الاشراف 22:1 ـ 23 السيّد عبدالرزاق كمونة. |
|
11 ـ المجدي للعمري في سائر النسخ فثبت له ولد في مشجرات العلويين في طبرستان عن هامش المجدي المطبوع ـ نحتفظ به في مكتبتنا. |
|
12 ـ تاريخ الكوفة السيّد حسون البراقي، ص 413. |
|
13 ـ زودني بهذه المعلومات السيّد عامر السيّد حاكم الاعرجي بتاريخ 18/5/1979. |
|