|
حرف الجيم
جادر
آل الجادر: من فروع آل عبدالرحمن احد فروع السادة الرفاعية الحسينية. واللقب جاء من احد اجدادهم وهو الشيخ جادر صاحب الطريقة الصوفية المشهورة ودفين السيدة نفيسة في منطقة ( السرج خانه ) من مناطق مدينة الموصل.
علماً ان الشيخ جادراً كان رجلاً عقيماً، وتيمّناً بكرامات هذا الرجل الصوفي أُطلق على اولاد إخوته وأقاربه لقب آل جادر لإحياء ذكره.
وعميدهم اليوم هو السيّد فاضل بن حميد بن محمد بن حافظ بن الياس بن خضر بن زكريا بن شيت بن حمو بن خلاّوي بن حاج بن إبراهيم بن بكر بن عسّاف بن عبدالرحمن صاحب اللقب.
چاويش
آل چاويش: المنقول عهم أنهم من الأسر العلوية المنتهي نسبها إلى سيدنا ابي الفضل العباس بن الإمام علي عليهما السّلام. مساكنهم في قرية خرنابات من توابع محافظة ديالى، ولهم وجود في بغداد.
وقد اطّلعت على وثيقة نسبية مصرح فيها أن آل چاويش يلتقون مع السادة آل شاه وردي وآل عمران وغيرهم بجدهم منصور بن زهير بن ظاهر بن علي سلوس بن محمد المرجع بن منصور بن حسن طليعات بن الحسن الديبق بن أحمد العجان بن الحسين بن علي بن عبيدالله بن الحسين بن الحمزة الاكبر بن عبدالله بن العباس الخطيب بن الحسن بن عبيدالله بن سيدنا الإمام أبي الفضل العباس بن الإمام علي عليهم السّلام. ومنهم السيّد عماد بن ياسين بن عباس بن حسين بن بندر بن حسن بن مصطفى بن إبراهيم بن فتحي فتح الله بن ماملي بن امام قلي بن شمس الدين بن منصور الجد الجامع.
جبر
آل جبر: من العشائر الموسوية الحسينية الاصيلة، سُمّوا بذلك نسبة إلى جدهم السيّد هاشم الورع الذي اشتهر بتقواه وورعه. واصل مساكنهم الكريمات في كرخ بغداد.
اطلعت على وثائقهم النسبية المؤرخة سنة 1063هـ والتي على متنها جملة من شهادات واختام مجموعة من العلماء يشهدون بصحة نسبهم. ويجمعهم جدهم السيّد كاسب بن السيّد قاسم بن السيّد فاتك بالسادة آل السيّد جابر في بغداد والكوت وآل مهدي أبو الطابو الشاعر.
وعميدهم اليوم السيّد طالب بن السيّد جواد بن السيّد جبر بن السيّد هاشم الورع بن حسين بن قاسم بن محمد بن عيسى بن خلف بن موسى بن علي بن كاسب بن قاسم ابن فاتك بن أحمد بن نصر الله بن ربيع بن محمود بن علي بن يحيى بن فضل بن محمد بن ناصر بن يوسف بن حسين شيتي بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وان السيّد طالب آل سيّد جبر الورع شخصية معروفة من قبل العشائر السادة الموسوية لعموم العراق، ويعتبر اليوم هو فريضة لهم والاب الروحي، حيث تجمعت فيه خصال نادرة حميدة قلّما تجدها عند غيره، وان ديوانه مفتوح في منطقة الوشّاش لكل قاصد وصاحب حاجة.
ويتوزع افراد العشيرة في بغداد والحي والكوت والرميثة والنجف وغيرها من مدن العراق.
جبر
آل جبر: من الأسر العلوية الاصيلة التي ترجع بأصوالها النسبية إلى السادة الأميال الزيدية الحسينية، والتسمية لحقت بهم من اسم جدهم السيّد جبر بن السيّد ناصر.
اطلعت على مشجرة نسبهم المحفوظة عند السيّد محمد السيّد سلمان السيّد عباس موقّعة من قبل علماء الدين الاجلاء، والمشجرة تضم فروع السادة الأميال ونسب السادة القزاونة والغرابات والذي يبدأ بالسيّد محمد بن السيّد سلمان بن السيّد عباس ابن السيّد أحمد بن السيّد حميد بن السيّد خنجر بن السيّد حمود بن السيّد محمد بن السيّد جبر الجد الجامع للسادة آل جبر بن السيّد ناصر جد السادة الأميال (1) بن السيّد علي بن السيّد أبو علي بن السيّد أبو الحسين بن السيّد علي بن السيّد زيد وهو جد السادة الاميال (2) بن السيّد أبو الحسن علي المدعو غراب (3) بن السيّد يحيى المدعو عنبر بن السيّد أبو القاسم علي بن السيّد أبو البركات محمد بن السيّد أبو جعفر أحمد بن السيّد محمد صاحب دار الصخرة في الكوفة بن السيّد أبو القاسم زيد الملقب بالميل الذي خرج على الخلافة العباسية وفشلت ثورته واتجه إلى ميلان في بلاد المشرق، وذهب له البعض من اتباعه وقالوا له انه يتبعونك ويريدون قتلك، فقال ( ميل إلى ميل خرج، وأنه البشير إنْ عدوُّك هلك )، فكبروا وهللوا وصار له برهان، ومن تلك الحادثة أُطلق عليه ( زيد الميل ) الذي اصبح لقباً للسادة الأميال حسب هذه الرواية. والسيّد زيد بن السيّد علي الشاعر الحماني ابن السيّد محمد الخطيب بن السيّد إسماعيل الشاعر بن السيّد أبو عبدالله جعفر بن السيّد محمد بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط شهيد كربلاء عليهم السّلام.
وعميد السادة آل جبر هو السيّد محمد السيّد سعيد السيّد سلمان صاحب المشجّرة، وكذلك السيّد كاظم الشريف. وفروعهم: آل كوكو ـ آل عباس ـ آل أحمد ـ آل الاخضير ـ آل علوان ـ الدرويش.
جبران
آل جبران: من الأسر العلوية الاصيلة التي سكنت منطقة القادسية ضمن ارياف محافظة النجف، وهم اليوم مع عشيرة آل إبراهيم في سوق شعلان منطقة ام البطّ.
وبحسب وثائقهم النسبية فهم من صلب السادة الاشراف آل محسن الحسنية، واللقب جاء من اسم جدهم جبران بن واله الثاني بن چتّان الثاني بن واله الاول بن چتان الاول بن زيد بن ناصر بن گطران بن عون بن الشريف عبدالله بن علي الكلبي بن الامير مبارك بن ثقبة بن الشريف رميثة بن محمد ابو نمي الاول بن الحسن بن علي بن الشريف قتادة بن ادريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن الحسين بن سليمان ابن علي بن عبدالله الاكبر بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن عبدالله الثاني بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط عليه السّلام.
وعميدهم السيّد حسن بن حطن بن سلمان بن غالب بن غياض بن واجد بن جبران الجد الجامع للسادة آل جبران.
جبارية
الجبارية سادة أصلاء ينتهي نسبهم إلى الإمام موسى الكاظم عليه السّلام. مساكنهم تقع ضمن سلسلة من المرتفعات والهضاب والسهول، مساحتها الاجمالية وفقاً لاحصاء عام 1957بـ ( 164900 ) دونم، علماً بأن الأرض الزراعية لهذه المساحة الشاسعة قليلة مؤلفة من 34 قرية، تحدها من الشمال قصبة چمچمال، ومن الغرب منطقة قره حسن، وتفصلها عن عشائر هماوند قصبة سنكاو وجبال سلباتو شرقاً، بينما تحدها جنوباً مياه روخانة ـ باسرة، وتفصلها عن عشائر زنكنة وشيخان وطالبان.
ترتكز مرابط وقرى السادة الجبارية ضمن اربعة محافظات هي السليمانية في قضاء چمچمال، ومركز محافظة اربيل، ومركز مدينة كركوك، وناحية قره الخير، وقضاء الطوز، وناحية قادر كرم ضمن محافظة صلاح الدين.
أمّا التسمية التي لحقت بهم فهي نسبة إلى جدهم السيّد عبدالجبار بن السيّد جبرائيل أبو الولاية ابن السيّد صالح ابن السيّد قطب الدين أبو الفخار بن السيّد محمد افضل رشيد الدين أبو محمد ابن السيّد عوض أبو رافع بن السيّد فيروز شاه بن السيّد أبو المكارم محمد معين الدين بن السيّد حسن أبو صلاح بن السيّد محمد بن السيّد إبراهيم أبو الكرام جمال الدين بن السيّد جعفر أبو عبدالله بن السيّد محمد بن السيّد محمد أبو النصر بن السيّد إسماعيل أبي علي بن السيّد محمد المجدور أبو جعفر ابن السيّد أحمد الأعرابي بن السيّد القاسم بن السيّد حمزة أبو القاسم بن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام.
ولُقّبت هذه القبيلة بهذا الاسم الجبارية نسبة لجدهم الاكبر السيّد عبدالجبار.
تقسم عشيرة الجبارية في الوقت الحاضر إلى ثلاثة فروع رئيسة، هي: البانكولية الذين يرجع نسبهم إلى السيّد إسماعيل بن السيّد جاني بن السيّد علي الملقب بـ ( علي قوج الاول ) ابن السيّد شرف الدين بن السيّد عبدالجبار، وهم: أولاً:
1 ـ آل السيّد مصطفى، وبرز منهم الشاعر الكردي المعروف ملا فتاح الجباري.
2 ـ آل السيّد محمود.
3 ـ آل السيّد هواس.
4 ـ آل السيّد حسن ـ امين فقي علي.
5 ـ آل السيّد حسين ـ حمه ر ه ش.
6 ـ آل السيّد أحمد ـ زه رده وعلي مصطفى.
7 ـ آل السيّد عثمان ـ محيي الدين.
8 ـ آل السيّد خضر.
9 ـ آل السيّد سليمان، وبرز منهم الشاعر المعروف ( معروف عبدالغني الرصافي ).
ثانياً: تكية الجباري الذين يرجع نسبهم إلى السيّد حسين بن السيّد شرف الدين بن السيّد عبدالجبار، وهم:
1 ـ آل السيّد قادر إبراهيم.
2 ـ آل السيّد أحمد ورى.
3 ـ آل السيّد كردلوك.
4 ـ آل السيّد هميل.
5 ـ آل السيّد عبدالله التون قرية قوج علي.
ثالثاً: كولمة الذين يرجع نسبهم إلى السيّد عبدالكريم بن السيّد حسين بن السيّد شرف الدين بن السيّد عبدالجبار، وهم:
1 ـ آل هواز.
2 ـ آل شرف.
3 ـ آل موتورزا.
عدا ما ذكرناه سالفاً إن السادة الجبارية منتشرون في محافظات العراق كافة، ولكن ثقلهم في المحافظات المؤشرة سالفاً.
انحصرت رئاسة العشيرة سابقاً في ابناء السيّد محمّد بن السيّد حمد بن السيّد مصطفى ابن السيّد إسماعيل بن السيّد جاني بن السيّد علي الملقب بـ ( علي قوج الاول ) بن السيّد شرف الدين بن السيّد عبدالجبار.
ولكن انتقلت رئاسة العشيرة في الوقت الحاضر إلى السيّد عدنان بن السيّد عبدالله بن السيّد أحمد، لجدارته وامكانيته في قيادة عشيرته.
وقد عاصر السيّد محمد الجباري القائد الكردي الكبير الشيخ محمود الحفيد ملك كردستان العراق وناصَرَه في جميع معاركه ضد الاحتلال البريطاني، كما انه شارك مع ابناء عشيرته في ثورة الشيخ محمود الحفيد في السليمانية، وكان موضع ثقته التامة لذلك عيّنه مديراً لناحية الجباري عام 1919م كما جاء ذلك في كتاب ادموندر ( كرد ، ترك، عرب ). ان السيّد محمداً أجاد اللغات العربية والتركية والفارسية اضافة إلى اللغة الكردية.
كما انه شارك في معركة الشعيبة التي حدثت في محافظة البصرة، وقدم في هذه الملحمة الشعبية التأريخية شهداء من ابناء العشيرة اسوة ببقية العشائر الكردية الاخرى، واختلط الدم العربي بالكردي في الدفاع عن العراق.
زودني بهذه المعلومات الدكتور إسماعيل حمه سور الجباري صاحب كتاب ( تاريخ السادة الجبارية ).
جريو
آل جريو: في مصادر تناولت تاريخ النجف الاشرف ورد ذكر كثير للسادة ( آل جريو ) بوصفهم زعماء طرف البراق في زمن السيّد محسن أي قبل عدة قرون، وكذلك زعماء مواكب البراق منذ تلك المرحلة.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد قاسم الملقّب جريء الدين بن السيّد إبراهيم بن السيّد جاسم كليب.
اطلعت على مشجّرة نسبهم التي يحتفظ بها عميد الاسرة والتي تبدأ بالسيّد محسن زعيم طرف البراق بن السيّد علي بن السيّد محمود بن السيّد علي بن السيّد الحسين بن السيّد عبدالله بن السيّد محمد بن السيّد محمد بن السيّد القاسم جريء الدين بن السيّد إبراهيم بن السيّد جاسم كليب بن السيّد إبراهيم بن السيّد قوام الدين ابن السيّد راضي الدين بن السيّد مجد الدين بن السيّد سعد الدين بن السيّد جواد بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد عياش بن السيّد محمد بن السيّد معمر بن السيّد أبي المرجا محمد بن السيّد محمد الاشتر بن السيّد عبيدالله الثالث بن السيّد علي الكوفي بن السيّد عبيدالله الثاني بن السيّد علي الصالح بن السيّد عبيدالله الاعرج الجد الجامع للسادة الاعرجية ابن السيّد الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين السجاد بن الإمام الحسين السبط شهيد كربلاء عليهم السّلام.
وللسادة آل جريو انتشار واسع في مدينة النجف الاشرف ومحافظة المثنّى وقضاء بَلَد والكِفل وبغداد والخالص وخرنابات ونينوى وذي قار والبطحاء، وكان للسادة آل جريو مواقف مشهودة في الدفاع عن مدينة النجف الاشرف وتصدّيهم ببسالة لهجوم الوهابية، وكان يقود السادة آل جريو السيّد صگر جريو بتوجيه وبأمر المرجع الديني الاعلى الشيخ جعفر الكبير كاشف الغطاء.
وفي حملة الجهاد عام 1915م بزعامة السيّد محمد سعيد الحبّوبي كان موقفهم معلوماً، حيث قاد السيّد علي جريو ابناء عشيرته من المتطوعين للمساهمة في معارك الجهاد.
وفي ثورة النجف كانت راية آل جريو من ضمن رايات الجهاد والدفاع عن المدينة المقدسة. أما في ثورة العشرين فكان للسيّد سعد صالح جريو والسيّد يعقوب صالح والسيّد حسين السيّد علي والسيّد محسن السيّد علي والسيّد جوهر السيّد أحمد وغيرهم المواقف المشهودة في تلك العمليات العسكرية والاعلامية.
وعميد السادة آل جريو هو السيّد باقر السيّد يعقوب السيّد محمد صالح الاعرجي الحسيني. ومن ابرز رموز هذه العشيرة النقية هو السيّد سعد صالح المولود سنة 1894 والمتوفى سنة 1949م، وهو من زعماء الوطنية على العهد الملكي. وكانت حياته في كفاحه الوطني وفي مناصبه الرسمية صورة ناطقة للعراقي الاصيل الذي أدى الأمانة لتاريخه ولارتباطه الصادق بتربة وطنه وأمته.
اكمل دراسته الأولية في النجف وفيها ولادته ونشأته الاولى، ثم انتمى إلى دار المعلمين ببغداد وتخرج فيها، ثم واصل دراسته في كلية الحقوق وتخرج فيها عام 1925 ومارس المحاماة وبرع فيها بنزاهة القانون وقوة ثقافته. وهو سيّد علوي يضرب جذره النسبي بجده الأعلى عبيدالله الأعرج احد احفاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
وأقاموا في النجف منذ زمن بعيد وسُمّوا ( بآل جريو ) نسبة إلى احد اجدادهم ( جريء بن القاسم ). وكان لهم منذ قرنين تأثير مهم في صناعة تاريخ النجف، وكان في مطلع شبابه تلميذاً لعلماء الدين، فدرس عليهم مبادئ الفقه والبيان والمنطق، وأجيز فيها وامتاز بذكاء فطري وحسن كياسة وحصافة.
أسهم بثورة النجف على الانكليز سنة 1918 وانتمى إلى حزب ( حرس الاستقلال ) سنة 1919 الذي ساعد على نشر مبادئ النضال الوطني ومنه انطلقت ثورة العشرين التي ارغمت المحتل الانكليزي على تنفيذ مطالب الشعب العراقي في تأسيس دولته الحديثة في عام 1921. وتعرض سعد صالح إلى المطاردة الانكليزية والنفي خارج وطنه، ولكنه ظل صُلب الارادة شجاعاً وربط فكره وعقله بسلوكه الوطني.
مارس الوظيفة الادارية في مؤسسات الدولة حتّى استُوزر وزيراً للداخلية عام 1946. وفي عهده أُجيزت عدة احزاب وطنية، منها حزب الاستقلال والحزب الوطني الديمقراطي. واستقال من وزارته وأسس حزب الاحرار.
ومارس منذ عام ( 1930 ـ 1935 ) المعارضة الوطنية في البرلمان العراقي حين انتُخِب عضواً فيه في تلك الاعوام. وكشفت وثائق مجلس النواب عن قوة دفاعه عن مصالح الشعب وكونه جريئاً قوياً في نبراته الهادفة.
وإلى وعيه الثقافي الملتزم بأهداف اللأمة كان جريئاً في مواقفه، طيب القلب، ذكي الفطرة شهماً ذا جاذبية بين اصدقائه شريفاً في مقاصده السياسية. وكان صبره السياسي والاعتقادي من أهم العناصر التي تجلّت في سلوكه الوظيفي طوال حياته، فعاش كريم النفس، أليفاً في مجتمعه الخاص والعام.. وبقي اسمه بل ما زال اسمه يعيش خالداً في الذاكرة العراقية.
چَتّال
آل چَتّال من الاسر العلوية الأصيلة التي ينتهي نسبها إلى سيدنا محمد بن الحَنَفيّة بن الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام. ويطلق عليهم اسم آل إبراهيم الچَتّال؛ لأن جدهم السيّد إبراهيم دفين الطِّيب من توابع محافظة ميسان. كان ذا كرامات مشهودة ومشهورة في جميع الاوساط تصيب من يحنث فيه ( باليمين ) وتتوزّع منازلهم في بغداد وميسان والبصرة والأهواز.
اطلعتُ على عمود نسبهم المدوّن في الكتاب المخطوط ( البرهان الجلي في أعقاب العباس بن علي ) لمؤلفه الدكتور عباس كاظم مراد والذي يبدأ من السيّد هادي بن معلاّ بن كريم بن حسين بن وادي بن رضا بن عناد بن باقر بن خلف بن سلمان ابن محمد بن صفاء الدين بن ناصر بن جمال الدين بن عبدالله بن كاظم بن إبراهيم ابن أحمد بن سليمان بن حيدر بن عبدالعزيز بن حسين بن عين الله بن نصّار بن عناية الله بن صفاء الدين الأول بن إبراهيم الچَتّال الجد الجامع للعشيرة ابن أبو محمد الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمد العُويِّد بن علي بن عبدالله المذري بن جعفر الثاني بن عبدالله بن جعفر قتيل الحَرّة بن أبي القاسم محمد بن الحنفية بن الإمام علي عليه السّلام.
جزائري
آل الجزائري: من الأسر العلوية الموسوية المشهورة في جنوب ووسط العراق. والتسمية جاءت من منطقة الجزائر « الچبايش » التي سكنها جدهم الاعلى السيّد محمد بن الحسين بن محمود بن غياث الملقب « شيبان » بن أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الرضا بن إبراهيم بن هبة الله بن الطيب بن أحمد بن محمد بن القاسم بن أبو علي نعمة الله بن عبدالله بن جعفر الأسوَد الملقب « زنقاح » بن موسى بن محمد الطرابلسي بن موسى النصيبي بن عبدالله العوكلاني بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وقد أعقب السيّد محمد الجزائري عدة رجال منهم السيّد عبدالله الباهر، ولُقّب بالباهر لجماله، وأعقب عبدالله الباهر ثلاثة رجال هم نعمة الله وفرج الله ونجم الدين الحسن. ومن هؤلاء الاخوة الثلاثة ظهرت جميع فروع السادة آل الجزائري.
ومن أسَرهم المشهورة: آل الحَجّار الجزائري وآل طيّب الجزائري وآلبو إمام وآل ناشر الإسلام وآل الطُوَيِّل ( بالتصغير ) وآل البطّاط في العمارة ( وهم غير آل البطّاط في البصرة ) وآل كرم الله وغيرهم. وهؤلاء السادة من ذرية السيّد نعمة الله الجزائري.
أما ذريّة السيّد فرج الله الجزائري فهم السادة آل الحلو في البصرة والنجف والفرات وبغداد.
أمّا ذريّة الأخ الثالث نجم الدين الحسن فهم السادة آل ناجي.
ومن أبرز رموزهم صاحب النسب السيّد نعمة الله الجزائري المهاجر من منطقة جزائر البصرة إلى مدينة النجف الأشرف لغرض دراسة العلوم الشرعية ومجاورة مرقد جده الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام. درس المقدمات والسطوح والبحث الخارج على يد علماء أمثال آغا حسين الخوانساري والشيخ محمد باقر المجلسي والميرزا رفيع الدين النائيني والسيّد هاشم البحراني. له عدة مؤلفات مشهورة منها ( قصص الانبياء ـ زهر الربيع ـ الأنوار النعمانية ) وغيرها من الكتب المخطوطة. توفي في منطقة جايدر من اراضي بشتكوا بجبال الكرد وأعقب ستة رجال هم: السيّد محمد شفيع والسيّد حبيب الله والسيّد جمال الدين والسيّد حسين والسيّد عبدالله والسيّد نور الدين علي وهو جد السادة الجزائرية الذين ينتمون إلى العلاّمة السيّد نعمة الله صاحب اللقب.
وفروع السادة آل الجزائري هم السادة آل السيّد كريم، والسادة آل السيّد إسماعيل، والسادة آل السيّد جبارة، والسادة آل السيّد ظاهر.
جلالي
الجلاليون: من الأسر العلمية الحسينية التي يرتقي نسبها إلى السيّد عُبيدالله الاعرج بن الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
أمّا التسمية التي لحقت بهم فهي نسبة إلى جدهم السيّد جلال الدين بن السيّد عميد الدين أبو الحرث عبدالمطّلب بن السيّد شمس الدين علي بن السيّد تاج الدين أبو علي الحسن ( قائد جند الخليفتين العباسيَّين: المنتصر والمعتصم ) بن السيّد أبو القاسم شمس الدين علي بن السيّد أبو جعفر محمد بن السيّد عز الدين أبو نزار عدنان امير الحاج ابن السيّد العلاّمة أبو الفضائل عبدالله بن السيّد الاكبر أبو علي عمر المختار امير الحاج بن السيّد أبو العلا مسلم الأحول بن السيّد أبو جعفر محمد بن السيّد الامير محمد الاشتر بن السيّد عبيدالله الثالث بن السيّد علي أبو الحسن المحدِّث بن السيّد عبيدالله الثاني بن السيّد علي الصالح بن السيّد عبيدالله الاعرج الجد الجامع للسادة الاعرجية ابن السيّد الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط شهيد كربلاء عليهم السّلام.
جليل
آل جليل: من الأسر العلوية الأصيلة ومن صلب السادة الغوالب الرضوية الحسينية. ومساكنهم موزّعة بين ناحية الدوّاية ومنطقة الحصُونة وبغداد، ولهم وجود في أماكن أخرى.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد جليل بن السيّد رستم بن السيّد سعد بن السيّد يعقوب بن السيّد سعد بن السيّد غالب. وتلقّب جدهم السيّد محمد بن السيّد محسن بن السيّد جليل ( بالمبزر ) بسبب قتل أربعين رجلاً عند حدوث معركة عشائرية نشبت في تلك المرحلة، ولقب هذا السيّد بهذا اللقب الذي جرى على أحفاده وأولاده إلى هذا اليوم.
وعميدهم اليوم هو السيّد مُوشان بن السيّد حميدي بن السيّد صالح بن السيّد محسن ابن السيّد جليل.
جمال الدين
آل جمال الدين: من البيوتات العلمية العربية العريقة في جنوب العراق، ومن الأسر الدينية المشهورة منذ عدة قرون.
ينتهي نسبهم كما هو مدوّن في كتب التراجم والشخصيات إلى الدوحة العلوية الشريفة؛ فهم من السادة الرضوية الأجلاّء..
أمّا سبب التسمية التي لحقت بهم فهو نسبة للجد السيّد أبي احمد ميرزا محمد بن ميرزا عبدالنبي. تلقب بهذا اللقب نتيجة لمناظرة جرت بينه وبين عالم أشعري في بغداد في القرن الثاني عشر الهجري وتغلّب عليه ولقّب بهذا اللقب، وعُرِفت الاسرة بالسادة آل جمال الدين.
والميرزا عبدالنبي هو ابن السيّد محمد بن السيّد حسين بن السيّد عبدالله بن السيّد حسين بن السيّد عز الدين بن السيّد عبدالله بن السيّد علاء الدين بن السيّد أحمد بن السيّد ناصر الدين بن السيّد جمال الدين بن السيّد حسين بن السيّد تاج الدين بن السيّد سليمان بن السيّد غياث الدين بن السيّد إبراهيم بن السيّد يونس بن السيّد حيدر بن السيّد إسماعيل بن السيّد أبي إسماعيل بن السيّد أحمد بن السيّد أبي القاسم بن السيّد أبي احمد موسى المُبرقَع بن الإمام محمد الجواد عليه السّلام.
واللقب الثاني الذي تلقّبت به الاسرة واشتهرت به بين الناس هو لقب « المِيرْزات » أي السادات. والميرزا هي كلمة فارسية هندية يُقصد بها السيّد أو الأمير، فلذلك تلقّب اول مرة جد الاسرة السيّد عبدالنبي بالميرزا عبدالنبي عندما جاء إلى الهند لغرض التجارة، ثم حاز رياستَي الدين والدنيا في بعض مدن الهند، فكان له حتّى الآن آثار شريفة ومؤسسات خالدة ومسجد وجامع في حيدر آباد كان يعرف باسمه، فكل من له رياسة ووجاهة يلقبونه بالميرزا.
ومن أبرز رموز الاسرة خلال القرن الأخير هو آية الله السيّد إبراهيم بن ميرزا أحمد جمال الدين عالم الكويت وجنوب العراق، وهو فقيه محدِّث وقور ومجاهد صبور عالي الهمة سديد الحكمة اديب بارع وخطيب صادع حاضر البديهة فصيح السليقة. أخذ العلم من مناهله الأصيلة ( النجف الاشرف )، وارتوى من غديرها الأصفى، فحمل إجازات شرف من اكابر علماء الحوزة والمرجعيّات امثال السيّد أبو الحسن الموسوي الاصفهاني، والشيخ ضياء الدين العراقي، والشيخ ميرزا حسين النائيني والعلاّمة محمّد حسين كاشف الغطاء، والشيخ عبدالكريم الزنجاني وغيرهم من العلماء الاعلام الكبار.
ومن رموز هذه الاسرة الاصيلة السيّد مصطفى جمال الدين بن جعفر بن ميرزا عناية الشاعر المعروف الذي توفى في الغربة ودفن في مقبرة السيّدة زينب بضواحي دمشق. والسيّد رؤوف السيّد ميرزا محمد بن ميرزا عبدالله الذي كان مرجعاً لعشائر الفَيليّة في خوزستان.
أمّا عميد الاسرة اليوم فهو السيّد حسن بن ميرزا علي بن ميرزا حسين بن ميرزا علي بن ميرزا محمد المعروف جمال الدين. وعمادة السادة في البصرة يمثّلهم السيّد هادي بن السيّد أحمد بن السيّد جواد بن السيّد عبدالرضا بن ميرزا علي بن ميرزا محمد المعروف جمال الدين.
جَوابِر
الجَوابِر: من الأسر العلوية المعروفة في العراق، وفي وثائقهم أنهم من ذرية السيّد جابر الكبير الذي يصل في تسلسل النسب إلى جده إبراهيم المجاب بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وظهرت من صُلب الجوابر عشائر وحمائل عُرفت في مجتمعات العراق بأنهم سادة يسعون إلى اصلاح ذات البين. ومن تلك الفروع:
السادة بيت السيّد نور، والسادة بيت السيّد هاشم، والسادة بيت السيّد فلحي، والسادة بيت السيّد نعمة، والسادة بيت السيّد خلف، والسادة آل محمد بن السيّد عقيل.
أمّا تسلسل نسبهم فهو السيّد جابر الصغير بن السيّد حسن بن السيّد حسين بن السيّد محسن بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد حسين ( شقيق نور وهاشم ) اولاد السيّد جابر الكبير بن السيّد محسن بن السيّد موسى بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد موسى بن السيّد حسين بن السيّد إبراهيم بن السيّد الحسن بن السيّد أحمد المدني بن السيّد ماجد بن السيّد معد بن السيّد إسماعيل بن السيّد يحيى بن السيّد محمد بن السيّد أحمد الزاهد بن السيّد إبراهيم المجاب بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
أمّا عمادة السادة آل الجابري فهي مقسّمة على فروع السادة الجوابر، ومنهم السيّد موسى بن السيّد حسن بن السيّد عطية.
جَوابِر
الجَوابِر: من الاسر الاصيلة ومن صُلب السادات الحسينية تتصل حلقاتها النسبية بالسيّد أبي علي عمر الأشرف بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
والتسمية جاءت من اسم جدهم السيّد جابر بن السيّد خضر، وقد زودني بهذا النسب الدكتور السيّد علي الجابري. وجاء في تسلسل حلقاته النسبية السيّد علي بن السيّد حسين بن السيّد حسن بن السيّد محمد علي بن السيّد فيّاض بن السيّد محمد ابن السيّد عقير بن السيّد صبيح بن السيّد عبدالله بن السيّد أبو زرع بن السيّد أبو ذر بن السيّد عبد بن السيّد جابر الجد الجامع الذي عُرف به البيت بن السيّد خضر ابن السيّد سمير بن السيّد حسن بن السيّد حبيب بن السيّد هادي بن السيّد سعد بن السيّد قاسم بن السيّد كاظم بن السيّد عواد بن السيّد نفل بن السيّد راضي بن السيّد ثامر بن السيّد علي بن السيّد أبي طالب بن السيّد أبي حرب محمد الاصمّ بن السيّد الحسن الناصر الكبير الأُطروش بن السيّد أبي الحسن علي العسكري بن السيّد أبي محمد الحسن العسكري بن السيّد أبي الحسن علي الاصغر بن السيّد أبي علي عمر الاشرف بن الإمام أبي محمد علي زين العابدين بن الإمام الحسين سبط الرسول شهيد كربلاء عليهم السّلام.
جواد
آل جواد: من الاسر العلوية العريقة التي سكنت بغداد ـ محلة باب الآغا سوق الصفافير حالياً.
وبحسب وثائقهم النسبية إنهم من صلب السادة الغَوالِب من ذرية السيّد موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم عليهم السّلام.
ومساكنهم حالياً موزّعة بين مناطق بغداد، وثقلهم في منطقة الكرّادة الشرقية.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد جواد بن مهدي بن جواد بن علي بن حسن بن سعد بن يعقوب بن سعد بن غالب وهو الجد الجامع للسادة الغوالب ابن شمس الدين بن قمر الدين بن بدر الدين بن بهاء الدين بن جمال الدين بن شرف الدين بن فائز الدين بن شهاب الدين بن نور الدين بن بدر الدين الاستجرداني بن عيسى بن محمد بن جمال الدين بن مير زاده احمد بن ضياء الدين موسى بن قمر الدين أحمد بن شهاب الدين موسى بن أبو عبيد الله أحمد النقيب بن محمد الاعرج بن أحمد النقيب بن السيّد موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد عليه السّلام.
وعميدهم اليوم هو السيّد عبدالله بن السيّد هاشم بن السيّد سعيد بن السيّد جواد بن السيّد مهدي العالم المشهور أيام الحكم العثماني في بغداد، وهو من العلماء المجتهدين، والسيّد مهدي هو ابن السيّد جواد صاحب اللقب. أمّا فروعهم فهي: آل السيّد حسن، وآل السيّد سعيد.
والوقفية المؤرخة منذ ثلاثة قرون والمرقمة / 23 الصفحة 39 في وزارة الاوقاف العراقية تؤكد أن لهم مِلْكاً في منطقة شارع النهر، وهو وقف ذُرّي، وهذا يدلل على قِدم هذه الاسرة في بغداد.
جوهري
بيت الجوهري: من الاسر العلوية الاصيلة، ومن صُلب السادة الشَّرامطة احد فروع السادة الغَوالب الرضوية الحسينية.
واللقب جاء من مزاولة السيّد جواد السيّد سعيد العمل في المجوهرات والأحجار الكريمة حيث برع في التخصص بها ومعرفة مناشئها، ونتيجة لذلك اشتهر بالسيّد جواد الجوهري، وسار هذا اللقب على اخوته وأبناء عمومته.
والسيّد جواد هو ابن السيّد سعيد بن السيّد جواد بن السيّد مهدي بن السيّد جواد بن السيّد علي بن السيّد حسن بن السيّد أحمد بن السيّد سعيد بن السيّد يعقوب بن السيّد سعد بن السيّد غالب الجد الجامع للسادة الغوالب ابن الشريف شمس الدين محمد بن السيّد محمود قمر الدين بن السيّد حسن بدر الدين بن السيّد أحمد بهاء الدين بن السيّد حسن جمال الدين بن السيّد محمد شرف الدين بن السيّد حسن فائز الدين بن السيّد شهاب الدين بن السيّد محمود نور الدين بن الحسين الشريف بدر الدين بن الشريف حسن المعروف بيداء الاسترجاني القطب الرضوي والذي يجمع نسب السادة الآلوسي رهط العلاّمة السيّد أبي الثناء الآلوسي بن الشريف عيسى بن السيّد محمد جمال الدين بن السيّد أحمد بن السيّد أبو أحمد موسى ضياء الدين بن السيّد أبو ناصر أحمد قمر الدين بن السيّد أبو أحمد موسى شهاب الدين بن السيّد أبو عبدالله أحمد النقيب بن السيّد محمد الاعرج بن السيّد أحمد النقيب بن السيّد موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد عليه السّلام.
جواعنة
الجواعنة: نخبة جليلة من السادة الحسينية التي اتّخذت مكانها الرفيع المحاط بأقباس من التقوى والايمان وسمو الأخلاق ودماثتها وعزة النفس وطيبتها، وجمعت بين المروءة والسخاء والاصالة والنقاء.
واختارت لها مواطن في محافظة الانبار منذ أمد بعيد، وعلى الضفّة اليسرى من نهر الفرات تمركزت في بادئ الأمر في قرية ( سملاية ) التي تغيّر اسمها فيما بعد وحملت اسم السادة ( الجواعنة )، وهو لقب جدهم الاقدم وليس اسمه الحقيقي، ولهذه التسمية حكاية سنأتي عليها فيما بعد.
والسادة الجواعنة هم أبناء عز الدين الذي اعقب ولدين هما: (عامر) وذريته السادة المعامرة في الشرقاط ونينوى، و (ثامر ) ومن ذريّته السادة الجواعنة.
وهناك من يرجعهم إلى جوعان بن شبيب بن سليمان بن علي بن جمال الدين بن قطب الدين بن المعمار محمد بن أحمد شرف الدين بن علي بن محمّد إبراهيم بن محمّد بن أبي بكر بن إسماعيل بن عمر بن عثمان بن محمد بن الإمام الحسن العسكري عليه السّلام.
ورداً على هذا الادعاء نقول: بناءاً على ما اجتمعت عليه كل الوثائق والمراجع التاريخية المعتمدة لدى جميع المذاهب: إن الإمام الحسن العسكري لا ولد له غير الإمام محمد المهدي الذي لم يعقب ولداً ولم يتزوج.
ونعود إلى سبب تسمية هؤلاء السادة بـ ( الجواعنة )، فهم يذكرون أن جدهم الاقدم السيّد محمد كان رجلاً كريماً مضيافاً ذائع الصيت، وبعد سقوط بغداد على يد الصفويّين أرسل السلطان العثماني مراد الرابع جيوشاً عن طريق نهر الفرات يصحبها العديد من العشائر العربية لتطهير بغداد من الصفويين كما هو معلن آنذاك. وعند مرور البعض من قطعات الجيش العثماني بقرية ( سملاية ) قرّر القائد العثماني المبيت بها لكي تاخذ قواته قسطاً من الراحة بعد السفر الطويل، فقابله السيّد محمد وأخبره بأن عشاء الجند ومن معهم سيكون عنده وأنه الليلة في ضيافته، فدهش القائد العثماني وردّ عليه: لكن جيشنا كثير العدد وجائع، فأجابه السيّد محمد: سنشبعكم جميعاً بإذن الله. وهذا ما حدث فعلاً، ولمّا عاد القائد إلى اسطنبول أخبر السلطان العثماني مراد الرابع بموقف السيّد محمد وضيافته الكريمة، فأمر السلطان بمنح السيّد محمد ( الفرمان العثماني )، وهو وسام من الدرجة الكبيرة وبإعفاء أملاكه من الضريبة وإعفاء احفاده وذريته من الخدمة العسكرية، مع كتاب شكر جاء فيه ( بارك الله بالسيّد محمد الذي أشبع جيشنا الجوعان ). هذا ما رواه لي ابناء العشيرة اثناء لقائي بهم، فكانت كلمة الجوعان لقباً للسيّد محمّد، ثم انسحبت على ذريته فيما بعد ليصبح لقبهم ( الجواعنة ).
توزّعت مساكن السادة الجواعنة في الوقت الحاضر في كل من حديثة ومركز محافظة الأنبار والبغدادي وصلاح الدين وبغداد وأماكن أخرى.
ومن ابرز رموزهم الباشا السيّد مولود مخلص المولود 1885 والمتوفّى سنة 1951م من روّاد عسكريين كنوري السعيد وجعفر العسكري وياسين الهاشمي أسسوا المشروع التحرري للعراق عندما ثاروا على المؤسسة العسكرية العثمانية والتحقوا بالثورة العربية بزعامة الشريف حسين بن علي عام 1916، وكان قامة لا تقهر بحسب الوثائق الوطنية.
هو مولود مخلص بن أحمد، ولد في الموصل. وأصل اسرته في تكريت التي ترجع إلى عشيرة ( الجواعنة ) العلوية الجذر والاصل. وكان مولود مخلص كثيراً ما يفتخر بأصله العلوي وبانتسابه لجده الاكبر السيّد جعفر بن الإمام علي الهادي. وجده هذا يظهر في المشجّرة العائلية بأنه من أحفاد الإمام موسى الكاظم عليه السّلام. وهناك في عائلته من كان يلقّب بالحسيني اعتزازاً بانتسابهم إلى الحسين السبط بن الإمام علي بن أبي طالب. واسم ( مخلص ) الذي يقترن باسم مولود هو كناية وليس عَلَماً لأب أو جدّ له، كان الشريف حسين قد وصفه به دلالة على شجاعته وبطولاته في الحرب العربية العثمانية.
ويذهب التاريخ إلى ان لمولود مخلص دوراً مهماً في تأسيس الدولة العراقية الحديثة وأحد بُنّاتها المتواضعين. ويرجع له الفضل في ادخال أبناء تكريت من الجيل الاول إلى المدارس العسكرية في الاستانة ومن ثم في العراق في بداية تأسيس الجيش العراقي عام 1921.
أكمل دراسته الاولية في الموصل وبغداد التي أنهى فيها دراسته الاعدادية العسكرية مع بعض زملائه الذين قُدّر لهم ان يكونوا في طليعة من تصدى لبناء الهيكل الرئيس للدولة العراقية الحديثة بما فيها المؤسسة العسكرية الاولى.
رحل إلى الأستانة وضُمّ إلى المدرسة الحربية فمدرسة الأركان، وتخرج فيهما. وكان في هذه الفترة قد تعاهد مع الثائر عزيز علي المصري وبعض رفاقه من العرب على تحرير البلدان العربية من النير العثماني. وكان كثير الحركة في الجمعيات العربية السرية في عاصمة الخلافة مما اوقعه في الشك والريبة من قبل الاستخبارات العثمانية، فاحتُجز لأيام وخضع للتحقيق العسكري، لكنه هرب من سجنه بعد أحداث الحرب العالمية الاولى، وتسلّل هارباً إلى نجد بحماية الامير عبدالعزيز آل الرشيد، ثم التحق بثورة الشريف حسين سنة 1916، وفي الجبهة التي برعاية الامير فيصل بن الحسين الذي دخل معه إلى تحرير سورية 1918، وبعدها عُيّن في مناصب مرموقة في القطر السوري.
وبعد فشل الحكم الفيصلي في سورية عاد إلى العراق، وأنيطت به وبرفاقه مهمة تأسيس الجيش العراقي، ثم شغل مناصب رفيعة تحت إمرة الملك فيصل الاول.
ومنذ عام 1925 عيّن عضواً في مجلس الاعيان، ورأس مجلس النواب 1937 ـ 1941، ثم عاد إلى مجلس الاعيان حتّى وفاته.
جَذبات
الجَذبات: المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنهم من صلب السادة الرفاعية الموسوية، وترجع بأصولها النسبية إلى السادة آل غازي.
والجذبات نسبة إلى جدهم السيّد علي بن السيّد عبدالله، كان أحد رجال التصوف وعُرف بكراماته وكونه صاحب طريقة صوفية قادرية. ويطلق على السيّد علي جَذْبة، وسار هذا اللقب على اولاده وأحفاده حتّى يومنا هذا.
اطلعتُ على مشجّرة نسبهم التي يرجع تاريخها إلى 1220 هـ والمصدَّقة من قبل نقباء الأشراف والأعيان القادرية والرفاعية والتي تبدأ بـ ( السيّد أحمد بن السيّد علي جَذْبة بن عبدالله بن عبيد بن كديد بن غازي الجد الجامع للسادة آل غازي الرفاعية ابن يعقوب بن حسن بن يوسف بن نصر الله بن قاسم بن أبو بكر بن إسكندر بن صالح بن رجب قطب البصرة ابن شعبان بن محمد بن صالح بن أحمد المكي بن عبدالرحمن بن عبدالله بن حسن بن حسين بن يوسف بن رجب الكبير بن محمد شمس الدين بن عبدالرحيم مُمهّد الدولة بن سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد عسلة بن علي الحازم بن أحمد المرتضى بن علي المكي بن رفاعة الحسن المكي بن المهدي بن محمد أبو القاسم بن حسن بن القاسم بن الحسين القطعي بن أحمد الاكبر بن موسى الثاني أبو سبحة بن إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم اليوم السيّد إبراهيم بن عبدالوهاب بن عزيز بن محمد بن أحمد بن علي الجذبة.
وفروعهم هي: ألبو كديد، والبو إبراهيم، والبو منصور، والبو حسين، والبو عبيد، والبو درويش.
وعميدهم السيّد هادي بن السيّد رضا بن السيّد هادي بن السيّد حسين بن السيّد عبدالله بن السيّد محمود بن السيّد عبدالوهّاب بن السيّد عمران بن السيّد درويش بن السيّد غازي. مساكنهم موزّعة بين بغداد ومحافظة الأنبار وديالى وصلاح الدين.
چويسة
بيت چويسة من الأسر الحسنية الگيلانية في كردستان العراق والمنحدرة من القطب الكبير السيّد سعدي جويسة.
وهو ابن السيّد مصطفى الملقَّب بـ ( قه له ند ه ر ) المكنّى بـ ( أبو العظام ) ابن السيّد محمد شرف الدين بن السيّد أبي نصر بن السيّد أبي صالح بن السيّد عبدالرزاق بن السيّد عبدالقادر الگيلاني الذي يرجع نسبه الشريف إلى الإمام الحسن المجتبى بن مولانا الإمام علي بن أبي طالب عليهما السّلام.
والد السيّد سعيد جويسة قد نزح من بغداد في القرن الثامن الهجري، وتوجه نحو شمال العراق، وقصد قرية ( خونيانه ) التابعة لقضاء بَنْجَوين، واستقر فيها وتأهل وتزوج من أرملة كان لها ولدان من زوجها الأول هما: الشيخ محمد الملقب بـ ( كونه پوشي )، والشيخ أحمد ( پرچنه )، فكانا ربيبين للسيّد مصطفى.
ومن زوجته الثانية ـ شقيقة پيريونس هه بخيراني ـ أعقب ولدين هما: السيّد سعدي والسيّد جنيد.
رحل السيّد جنيد إلى ( ميركه دريز ) في مَرِيوان فلبى نداء ربه ودفن هناك. وسادات ميركه دريز برمتهم ينتمون إليه حسباً ونسباً.
أمّا السيّد سعدي الذي ولد في اوائل القرن الثامن الهجري ـ هذا السَّرِيّ الأمثل والمهيب والعالم الوقور الذي تمثّل في شخصيته الكريمة كل الصفات الحميدة من الكرامة والوقار ـ فتوجه هذا السيّد الجليل الزاهد والقطب قاصداً قرية ( چوتيسه ) من قرى شلير وناوخوان والتباعة لقضاء بنجوين في محافظة السليمانية فاستقر ومكث فيها، مشيراً لرحلاته إلى بلاد الحجاز والتي استغرقت قرابة سبع سنوات ماكثاً في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وذلك سعياً وطلباً وراء تلقي العلوم والمعرفة الإسلاميّة. وظل غائباً وبعيداً عن الانظار وظنّ اهله وذووه بأنه قد فُقد وربما رحل إلى العالم الآخر. بَيْد أنه عاد ثانية إلى بلده لممارسة عملية الارشاد والتصوف على الطريقة القادرية.
وكانت والدته عالمة زاهدة وقورة ذات شخصية دينية جذابة كتبت القرآن الكريم بخط يدها. واحتفظ أحفاد السيّد سعدي چويسه بتلك المخطوطة النادرة، وضريح السيّد سعدي يبعد قرابة متر عن تكيته ومسجده حيث آثارهما باقية وشاخصة إلى يومنا هذا.
وخلّف ولداً وحيداً اسمه السيّد محمد شمس الدين الذي أعقب أحد عشراً رجلاً، البارز فيهم خمسة رجال، هم: السيّد طه الكبير چويسة والسيّد إبراهيم ده ركا شيخاني بانه، والسيّد امام في مله ونوه ين سه قز، والسيّد حسن، والسيّد قادر.
وأحفاد هؤلاء السادة هم حالياً مستقرون في كل من مدينة السليمانية في قرى چويسة وتازه دي وسوراو في كردستان العراق، ومدينتي سقز وبانه وقرى دهركا شيخان بانه وچچوران في كردستان الإيرانية. وإن سادات چوتيسه يمارسون مسلك اسلافهم التي اورثوها منهم في مجال تقديم الخدمات لبني قومهم.
وبرز منه السيّد عبدالقادر چوتيسه والذي كان متصوفاً وعلماً ومرشداً للطريقة القادرية وخادماً للفقراء والمستضعفين.
ولد هذا السيّد الجليل في قرية چوتيسه سنة 1320 هـ / 1920م، ودرس على ايدي المشاهير من العلماء والاساتذة.
وسار السيّد عبدالقادر جوتيسه على سيرة والده بعد وفاته سنة 1352هـ / 1933م مقتفياً أثره في مضمار العبادة والسلوك. فجمع حوله الاعداد الضخمة من المريدين والمنسوبين في ارجاء شمالي العراق وكردستان الإيرانية ومارس عمل الخير. وله مواقف شجاعة في حماية تربة العراق، وله علاقات متينة مع ملوك العراق وزعمائه. وعاش بين ذويه واهله يعيل اولاده واقرباءه واقرانه حتّى سنة 1978. ومن ثم هاجر هو واتباعه إلى قصبة سيد صادق ( شَهْرَزُور ) ومكث فيها حتّى عام 1988. واضطُر فيما بعد بأن يشدّ رحاله مع اتباعه ليقصد مدينة السليمانية.
مارس هذا السيّد القدير العمل الانساني إلى أن وافاه الأجل المحتوم في يوم الجمعة 17 محرم / 1413 هـ.
اطلعتُ على مشجّرة نسبهم التي تبدأ بـ ( السيّد عبدالقادر چوتيسه ) بن السيّد طه بن السيّد شمس الدين بن السيّد محمود بن السيّد حسين بن السيّد محمود الكبير بن السيّد طه الكبير بن السيّد محمد شمس الدين بن القطب السيّد سعدي المشهور بشيخ سايي چوتسيه ابن السيّد مصطفى الملقّب بـ ( قه له نده ر ) المكنّى بـ ( أبو العظام ) ابن السيّد محمد شرف الدين بن السيّد أبي نصر بن السيّد أبي صالح بن السيّد عبدالرزاق بن السيّد عبدالقادر الگيلاني بن السيّد موسى ( جنگى دوست ) بن السيّد عبدالله بن السيّد يحيى الزاهد بن السيّد محمّد بن السيّد داود بن السيّد موسى الخير بن السيّد عبدالله الفضل بن السيّد موسى الجون بن السيّد عبدالله المحض بن السيّد حسن المثنّى بن الإمام الحسن المجتبى بن أمير المؤمنين مولانا الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام.
ترك السيّد عبدالقادر چويسه خمسة اولاد، هم: السيّد سعيد والسيّد محمد والسيّد أحمد والسيّد لطيف والسيّد كامل. ونجله الاكبر السيّد عمر المتوفّى 1952 اعقب ولداً هو السيّد جلال، وولده السيّد كامل يمارس المشيخة محلّ والده الكريم ويرأس السادة چوتسيه. أعقب السيّد سعيد ستة رجال هم: طاهر وظاهر وماهر وعرفان ومرجان وخالد.
وأعقب السيّد محمد: السيّد عبدالله والسيّد كاوه والسيّد بهاء الدين.
وأعقب السيّد أحمد: السيّد رزكار والسيّد سه ركه وت والسيّد دارا والسيّد سه روان.
وأعقب السيّد لطيف:السيّد إبراهيم والسيّد سلمان والسيّد كوشسش.
وأعقب السيّد كامل: السيّد كمال والسيّد هيوا والسيّد جمال.
ومن اتباع هذه الاسرة العريقة: السيّد رضا شقيق السيّد عبدالقادر چويسة الذي توفى سنة 1998، وقد أعقب: السيّد جمال والسيّد كمال والسيّد أسو والسيّد الوند ونجله الاكبر السيّد جميل والسيّد حسن والسيّد محمد بن السيّد محمود بن السيّد عبدالرحمن بن السيّد شمس الدين الثاني چوتيسه بن السيّد حسن الذي توفي سنة 1997 حيث ورث عنه السيّد بختيار. ومن السيّد محمد أعقب: السيّد عطاء والسيّد فاضل والسيّد كمال والسيّد دارا والسيّد فداء والسيّد آكو والسيّد ملك.
والسيّد حسين والسيّد حسن بن السيّد عبدالله بن السيّد قادر المعروف بـ ( مامه شيخ قادر ) بن السيّد محمود الثاني چوتيسه. والسيّد حسن أعقب السيّد هادي والسيّد جبّار، أمّا السيد حسين فقد فارق الحياة دون عقب.
والسيّد طاهر بن السيّد عبدالله بن السيّد كاكه بن السيّد قادر المعروف بـ ( مامه شيخ قادر چويسة ).
والسيّد عبدالرحمن ( بابا شيخ ) وهو رجل عالم وعارف ومرشد للطريقة القادرية في شقز، صاحب تكية والمقام، فهو ابن السيّد أحمد بن السيّد بابا شيخ الكبير بن السيّد علي بن السيّد إبراهيم بن السيّد امام بن السيّد سعدي الثاني بن السيّد إبراهيم دهركا شيخاني بانه بن السيّد شمس الدين بن السيّد سعدي چوتيسه.
والملاّ الشيخ جلال في قصبة بانه وريث السيّد إبراهيم بن السيّد شمس الدين بن السيّد سعدي جوتيسه والحاج السيّد حكيم هنجيلى من ورثة السيّد سعدي چويسة.
والسيّد محمد والسيّد أحمد والسيّد سردار والسيّد سالار في مدينة السليمانية هم من اولاد السيّد نجم الدين بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد حسين بن السيّد وهاب بن السيّد عمر بن السيّد حسن بن السيّد يوسف بن السيّد حسن بن السيّد محمد شمس الدين بن السيّد سعدي چويسة.
والسيّد علاء الدين والسيّد محمد والسيّد نصر الدين والسيّد بهاء الدين والسيّد هيوا ابن الحاج السيّد محمد ابن عم السيّد محمد والد السيّد أحمد والسيّد محمد والسيّد علي والسيّد مجيد والسيّد كريم بن السيّد محمد من السادة چوتيسه وأمهم خاتو اسماء اخت السيّد محمود بن السيّد عبدالرحمن چويسة.
الحاج سيّد مصطفى في ( ديانه ) والسيّد إسماعيل في اربيل والسيّد وهاب والسيّد شهاب بن السيّد عثمان ( وكان ضريحه في قرية بادليان ) ابن السيّد وهاب بن السيّد قادر المعروف بـ ( مامه شيخ قادر جويَسة ) السيّد وهاب هاجر من چوتيسه كطالب الديني وقصد منطقة ديانه قُتل في المعارك بين الروس والعثمانيين.
|
1 ـ تحفة الازهار ـ وكذلك شجرة النبوة للسيّد رضا البحراني. |
|
2 ـ بحر الانساب المشجر الكشاف لأصول السادة الاشراف النسابة محمد بن أحمد عميد الدين الحسيني. |
|
3 ـ وهو جد السادة الغرابات وضريحه بين العمارة والكوت، سُمّي فيما بعد قضاء علي الغربي. |
|