|
حرف الصاد
آل الصافي: في حدود عام ( 700 ) للهجرة غادر اجداد هؤلاء السادة منطقة الحجاز في طريقهم إلى مدينة ( هَجَر ) جنوب الجزيرة العربية، ومن هناك كان أول من شق طريقه إلى العراق من السادة آل صافي هو السيّد أحمد مؤسس الاسرة في النجف وواضع اول لبنة في صرح مجدها العلمي الشامخ. وكانت هجرته الثانية من البصرة ( الجُبَيلة ) بعد ان استقر ذووه فيها إثر هجرة السيّد علي بن السيّد محفوظ بن السيّد ثابت بن السيّد موسى بن محمد. وكان السيّد أحمد بن السيّد عبدالحسين اول مهاجر إلى مدينة النجف كما اسلفنا وذلك في غضون عام 1090هـ طلباً للعلم ومجاورةً لمرقد الإمام علي عليه السّلام.
أمّا التسمية فهي نسبة إلى جدهم الاقدم السيّد صافي بن السيّد قاسم الذي قُدَّر له ان يعيش يتيماً بعد ان توفي والده واخوه الاكبر إثر انتشار وباء الطاعون في تلك المرحلة من الزمن، وكان عمره آنذاك لا يتجاوز الثلاث سنوات، وعندما حلت الكارثة في هذا البيت الكريم تعرضت مكتبة اجداده إلى السرقة، فذهب ذلك التراث العظيم وذهبت معه المؤلفات وجواهر المخطوطات. وبمرور الزمن الذي سحب اعوامه بخطوات ثقيلة، ارتفع كيانه من جديد على يده وأيدي عقبه واسلافه الذين سلكوا نهج الآباء والاجداد في انتهال العلم.
أمّا عميد السادة آل صافي فهو الدكتور السيّد علي بن محمّد رضا بن السيّد علي بن صافي الموسوي.
أمّا تسلسل نسب السادة آل الصافي المثبت في اغلب كتب الانساب فيبدأ بالسيّد علي الصافي بن السيّد محمّد رضا بن السيّد علي بن السيّد صافي بن السيّد أحمد بن السيّد محمّد بن السيّد أحمد بن السيّد عبدالعزيز بن السيّد أحمد بن السيّد عبدالحسين ( كان حياً عام 1084هـ ) بن السيّد حردان بن السيّد حسّان بن السيّد موسى بن السيّد عبدالله بن السيّد حسن بن السيّد علي ( المهاجر الاول من الحجاز سنة 700هـ ) بن السيّد محفوظ بن السيّد ثابت بن السيّد موسى بن السيّد محطم بن السيّد منيع بن السيّد سالم بن السيّد فاتك الكبير بن السيّد علي بن سالم بن علي بن السيّد صبره بن السيّد موسى العصيم بن السيّد جعفر بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
ومن أبرز رموزهم: السيّد أحمد الصافي النجفي المولود في 1897 والمتوفى 1977م من الشعراء الكبار الذين شاركوا في ثورة العشرين، بل كان ضمن مجموعة ادباء اسهموا بالتخطيط لثورة النجف عام 1918، حيث قُتل فيها الحاكم السياسي البريطاني على النجف ( مارشال )، والعديد من قصائده يشكل الذاكرة الامينة للثورة العراقية الكبرى.
ولد في النجف وينحدر من اسرة علوية اساس نشأتها في الحجاز ومنه نزح احد اجداده وسكن البصرة وسمّي الجُبيلي، نسبة لسكنه في منطقة الجُبيلة بالبصرة. ثم قام احد احفاده بالهجرة إلى النجف طلباً لمجاورة مرقد جده الإمام علي بن أبي طالب، ومنه تفرعت اسرة الصافي تدرجاً والتي تسمّت بالصافي نسبة إلى اسم جدهم وهو صافي بن السيّد جاسم بن محمد بن أحمد بن عبدالعزيز حيث تسمت الاسرة به لما بلغ السيّد عبدالعزيز درجة الاجتهاد والألمعية في زمانه. والسيّد أحمد الصافي بحسب تسلسل نسبه هو ابن السيّد علي بن السيّد صافي ومن بيته العريق برز شقيقان له وهما: محمد رضا الصافي أحد المجتهدين الذين خططوا لثورة العشرين مع الشيخ عبدالواحد سكر والسيّد علوان الياسري، وشقيقه الآخر هو السيّد محمد امين الصافي المجتهد الفقيه العالم المتبصر.
درس السيّد أحمد الصافي في الجامعة النجفية، فقرأ دروس الفقه والمنطق وعلوم البلاغة والتفسير على اساتذة الحوزة العلمية، وظهر نبوغه العلمي منذ نشأته الاولى لكنه في أواسط عشرينياته انصرف إلى شؤون الأدب ولا سيّما التفنّن في ضروب الشعر العربي فأبدع فيه وبرز من يومه الشاعر المتقدم صفوف الشعراء.
وكان يحضر اجتماعات الاحرار في المخابئ النجفية لإشعال نار الثورة على المحتل الانكليزي، كما شارك في التنديد بالغزاة الانكليز في قصائده التي تُليت في الحشود بجوامع النجف مناصراً رواد الحرية من الجيل القديم، فحقق له شهرة شعرية ممزوجة بشهرة وطنية، ولاحَقَه الانكليز في كل مكان حتّى ترك العراق إلى دول الجوار وعاد سنة 1928، ثم غادر إلى بلاد الشام في العام نفسه، وهناك اقام متنقّلاً بين سورية ولبنان محافظاً على نتاجه الشعري وعلى عفته ونظافة قلبه.
وجزء من حياته قضاه في إيران بعد مطاردة الانكليز له عام 1920، فقد هرب عن طريق بساتين جنوبي العراق مختبئاً بزيّ الاعراب حتّى وصوله إلى مدينة المحمّرة، ومن هناك لجأ إلى طهران وتعلم الفارسية وأتقن آدابها ودرسها في المدارس الإيرانية، وكتب في الصحف الايرانية وترجم لكنوز الشعر الفارسي، لكنه بقي في إيران محتفظاً بأصالة انتمائه.
وفي غربته ببلاد الشام أنتج واصدر جميع دواوينه الشعرية وهي:
1 ـ الامواج 1932.
2 ـ التيار 1946.
3 ـ الشلال 1962.
وبلغت دواوينه اكثر من 12 ديواناً طُبعت عدة طبعات. وفي عام 1941 ايد حركة مايس وسجنه الفرنسيون بتحريض الانكليز، وفي سجنه كتب ديوان حصاد السجن، وطبعه سنة 1951 وكان مزيجاً من مشاعره القومية ووطنيته المتوارثة من ماضيه الوطني.
صافي
آل سيد جاسم الصافي من البيوتات العلوية الموسوية الرفيعة، كان موطنها الاصلي قضاء سوق الشيوخ.
والسيّد المذكور هو جدهم الاعلى السيّد جاسم الموسوي الصافي كان جليلاً فاضلاً، إلا ان المنطقة التي كان يقيم فيها اصابها وباء الطاعون فهلك من اسرته من هلك وهاجر إلى قلعة سكر عام 1885، ومن ثم إلى قضاء الحي ثم إلى ناحية شيخ سعد التابعة لمحافظة واسط، وحط رحاله لدى قبيلة بني لام وتحديداً لدى قرية الشيخ يعقوب اليوسف. وقام السيّد جاسم بشراء بستان كبير في ( بَدْرَه ) يُعرف ببستان القائمقامية.
اما ولده السيّد محمد آل سيّد جاسم الموسوي الصافي فقد اسس اول مسجد في شيخ سعد، وكان يتصدى لإمامة الجماعة، وعُرف بالتقوى والصلاح، وأكثر من اهتمامه بتدريس وتحفيظ القرآن الكريم. وكانت لهذه الاسرة علاقات بالسادة البو دنين كونهم ابناء عمومتهم.
اطّلعتُ على مشجرة نسبهم التي تبدأ بالسيّد جاسم بن السيّد يوسف بن السيّد لطيف بن السيّد علي بن السيّد حسن بن السيّد فلاح بن السيّد شوكت بن السيّد صافي الجد الجامع ابن السيّد حسان بن السيّد عزال بن السيّد موسى بن السيّد حسّان بن السيّد موسى بن السيّد عبدالله بن السيّد حسن بن السيّد علي بن السيّد محفوظ بن السيّد ثابت بن السيّد موسى بن السيّد سالم بن السيّد حسن بن السيّد علي بن السيّد محفوظ بن السيّد ثابت بن السيّد موسى بن السيّد سالم بن السيّد حسن بن السيّد فاتك بن السيّد علي بن السيّد صبره بن السيّد موسى العصيم بن السيّد علي الخواري بن السيّد حسن الثائر بن السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم السيّد عبدالجبار بن السيّد حسين بن السيّد محمد بن السيّد جاسم العالم الديني المعروف وصاحب اللقب.
ومن وجوه هذه الاسرة السيّد عبدالصاحب بن السيّد جعفر بن السيّد محمد آل سيّد جاسم، وهو من أهل العلم والفضيلة، توفي عام 1425هـ. ومن رجالهم السيّد عزال السيّد موسى السيّد محمّد آل سيّد جاسم، وهو من الوجهاء المعروفين وعرف باحسائه.
آل الصافي: مجموعة أسر عربية علوية حسينية، مساكنهم محافظة ذي قار.
وبحسب وثائقهم انهم من ذرية السيّد صافي الكبير بن السيّد علي بن السيّد عباس بن السيّد نعمة الله بن السيّد طالب بن السيّد محمود بن السيّد جعفر بن السيّد محمد المليط ابن السيّد مسلم بن السيّد محمد أبو طالب بن السيّد موسى أبو الغنائم بن السيّد علي أبو الحسن بن السيّد جعفر أبو القاسم بن السيّد الحسن بن السيّد موسى بن السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم السيّد طالب بن السيّد عبدالحسن بن السيّد محسن بن السيّد مسافر بن السيّد حمود الذي ينتهي نسبه إلى الإمام موسى الكاظم عليه السّلام، ومنهم في بغداد الوجيه السيّد فوزي الصافي.
بيت صافي
بيت الصافي: من الاسر العلوية الموسوية التي تسكن مدينة الرفاعي.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد صافي الكبير بن السيّد علي بن السيّد عباس بن السيّد نعمة الله بن السيّد طالب بن السيّد محمد بن السيّد جعفر بن السيّد محمد المليط بن السيّد مسلم بن السيّد محمّد أبو طالب بن السيّد موسى أبو الغنائم بن السيّد علي أبو الحسن بن السيّد جعفر أبو القاسم بن السيّد الحسن بن السيّد موسى بن السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم.
وعميدهم السيّد عزيز بن السيّد خلف بن السيّد محمّد بن السيّد ناصر بن السيّد صافي الثاني بن السيّد حيدر بن السيّد فلحي بن السيّد شوكه بن السيّد طرفه بن السيّد عيسى ابن السيّد سلطان بن السيّد محمد بن السيّد موسى بن السيّد مضيف بن السيّد ناصع بن صافي الاول الكبير، وهو جد السادة الصوافي في العراق. والسيّد عزيز السيّد خلف من الشخصيات المعروفة بالطيبة والنزاهة والعفة وإصلاح ذات البين، وأعقب ستة رجال هم: صادق ومحمد وخلف وعلي وحيدر وأحمد.
صالح الشيخ
البو صالح الشيخ: عشيرة جليلة النسب كريمة النفوس، شريفة الانتماء لها الهمة المرفوعة والمنزلة الكريمة العالية الموروثة من الآباء والاجداد الاكارم. كانت سدانة الحضرة العسكرية منذ عدة قرون بأيديهم أي منذ سنة 280هـ.
والسادة البو صالح الشيخ احدى عشائر مدينة سامراء.
وأبناء عميد السادة البو صالح الشيخ السيّد رياض بن السيّد صفاء بن السيّد بهاء الكليدار، ومشجرة نسبهم تبدأ بالسيّد صالح بن السيّد شيخ بن السيّد مصطفى بن السيّد محمود بن السيّد مصطفى بن السيّد محمّد سعيد بن السيّد مصطفى أبو فليته بن السيّد سعد الله بن السيّد محمود الشجاع بن السيّد علي الاشقر بن السيّد جعفر الثاني ويدعى أبو الكرين ولقبه عقيل بن الإمام علي الهادي عليه السّلام.
كان يطلق على السادة البو صالح الشيخ بالسادة الهواشم، وعرفوا فيما بعد بالقواسم بعد ان رحل قسم كبير منهم إلى دول الخليج وشكلوا دولة القواسم.
والسيّد رياض صفاء الكليدار عميد السادة البو صالح الشيخ من الشخصيات المعروفة على مستوى العراق فهو من عائلة علوية اصيلة ومن كبار وجهاء مدينة سامراء ومن شيوخها البارزين.
صالح
البو صالح: من الاسر العلوية الاصيلة، مساكنهم موزعة بين كربلاء والهندية والنجف والمثنى وبابل. وبحسب وثائقهم النسبية فهم من صلب السادة الزيدية الحسينية.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد صالح بن محمد بن جاسم بن أحمد بن صالح الكبير الذي ينتهي نسبه إلى السيّد الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام. والسيّد صالح بن محمد أعقب رجلين هما طعمة وسليمان، فمن اصلاب هؤلاء ظهرت تفرعات السادة البو صالح. عميدهم اليوم السيّد عزيز بن السيّد جابر بن السيّد عيسى بن السيّد حسين بن السيّد سعد بن السيّد عبدالله بن السيّد طعمه بن السيّد صالح الصغير صاحب اللقب.
ومن فروعهم البو عيسى، والبو خلف، والبو رزوقي، والبو جار الله، والبو منصور، والبو حنظل، والبو محمد، والبو كنوش، والبو دليهم، وآل سيّد علي.
صالح
آل صالح: من الاسر العلوية الاصيلة، ترجع بأصولها النسبية إلى السادة البو هلاله احد فروع السادة الغوالب الرضوية الحسينية.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد صالح بن محسن بن علي بن أحمد هلال الدين بن محمد بن محمد الامين بن سعد بن يعقوب بن سعد بن غالب الجد الجامع للسادة الغوالب.
وعميدهم اليوم هو السيّد راجي بن السيّد دشر بن السيّد كاظم بن السيّد صالح الجد الجامع، مساكنهم موزعة بين الشطرة وسوق الشيوخ والبصرة وبغداد وكربلاء.
صالح
الملاّ صالح: من الأسر العلوية الاصيلة، وبحسب وثائقهم النسبية إنهم من صلب السادات الاعرجية الحسينية. مساكنهم اليوم في حي الجزائر في مدينة الموصل.
واللقب جاء من اسم جدهم الملا صالح بن السيّد عبدالله بن علي بن حسان بن صافي ابن جرجيس بن عبدالله بن محمد بن يحيى بن رمضان بن محمد بن حسن بن جعفر ابن كمال الدين حيدر بن عيسى بن حسن بن بهاء الدين حسين بن محيي الدين أحمد ابن غياث الدين إبراهيم بن زيد بن محمد بن زيد بن محمد بن ضياء الدين زيد بن محمد بن أبو الطاهر بن محمد أبو البركات بن ضياء الدين زيد بن أحمد بن أبي علي محمد بن أبي الحسين محمد الاشتر بن عبيدالله الثالث بن علي المحدث بن عبيدالله الثاني بن علي الصالح بن السيّد عبيدالله الاعرج بن الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
وعميدهم اليوم هو السيّد مؤيد بن السيّد مال الله بن السيّد عزيز بن السيّد الملا صالح صاحب اللقب.
صالح
آل صالح: من الأسر العلوية العريقة، مساكنهم في خان بني سعد وخرنابات ضمن محافظة ديالى، ولهم وجود في بغداد.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد صالح بن السيّد هاشم بن السيّد عابد الجد الجامع للسادة آل عابد ابن السيّد قاسم بن السيّد عبدالواحد بن السيّد محمد بن السيّد باقر بن السيّد علي بن السيّد حسين بن السيّد محمد بن السيّد خميس بن السيّد يحيى بن السيّد هذال بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد عبدالله بهاء الدين بن السيّد أبي القاسم ابن السيّد أبي البركات بن السيّد القاسم بن السيّد علي بن السيّد شكر بن السيّد أبي محمد الحسن الاسمر بن الحسين بن أبي عبدالله شمس الدين أحمد النقيب بن السيّد أبي الحسن علي النقيب بن السيّد أبي طالب محمد بن السيّد أبي الحسن محمد بن السيّد أبي علي عمر الشريف بن السيّد أبي الحسين يحيى نقيب النقباء بن أبي عبدالله الحسين النسابة بن السيّد أحمد المحدث بن السيّد أبي علي عمر بن السيّد أبي الحسين يحيى بن السيّد الحسين ذو الدمعة بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام. وعميدهم السيّد عبدالرسول بن السيّد سعيد بن السيّد قاسم بن السيّد علي بن السيّد حسين بن السيّد صالح صاحب اللقب.
صالح
البو صالح: من الأُسر العلوية الاصيلة، من اعقاب آل سيّد علي في مناطق عنة والرمادي وبغداد وبلاد الشام، حيث هاجر سيّد نوح بن سيّد إبراهيم بن سيّد راشد بن سيّد علي بن سيّد حسن بن سيّد علي بن الشريف الأمير مرسوم الذي يرتقي إلى السيّد يحيى الصوفي بن سيّد جعفر التقي بن الإمام علي الهادي بن الإمام محمد الجواد بن الإمام الرضا بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
حيث كانت هجرته من بلاد الشام منطقة الرها إلى ارض العراق في منطقة سُمّيت باسمهم بئر المراسمة، ثم ارتحل سيّد نوح مع ولديه سيّد علي وسيّد محمد إلى منطقة الرزّازة قضاء عنة. توفي والدهما سيّد نوح ودفن في مرتفع على كهف الرزازة، وكان ضريحه يُزار من جميع الناس وخاصة أهالي المنطقة.
وقد ارتحل سيّد علي بن سيّد نوح مع سيّد محمد بن سيّد نوح إلى قرية الجازية، توفي سيّد محمد بن سيّد نوح مع زوجته وطفله بحادثة غرق، وقد شيدت له قبة فوق مزاره.
أمّا السيّد علي بن سيّد نوح فقد ارتحل مع أولاده إلى قرية الشعيبية ( قرية السادة ) قرب المدينة الأثرية كفرين واستقر بها إلى جيلنا هذا.
وقد أعقب السيّد علي بن سيّد نوح أربعة أولاد، هم: السيّد راشد والسيّد محمود والسيّد نوح والسيّد محمد.
وأعقب السيّد راشد بن السيّد علي كل من: السيّد صباح والسيّد سليمان والسيّد صايل والسيّد ساير، أما السيّد محمود فقد أعقب كلاً من: السيّد حسين والسيّد أحمد والسيّد محمد. وكذلك أعقب السيّد نوح بن السيّد علي: السيّد سعدون والسيّد حسين. وأخيراً أعقب السيّد محمد بن السيّد علي كلاً من: السيّد مزعل والسيّد صالح والسيّد مصلح.
وان السيّد صالح بن السيّد محمد قد أعقب كلاً من: السيّد أحمد والسيّد دخيل، أما السيّد أحمد فأعقب السيّد إبراهيم، والسيّد إبراهيم أعقب السيّد صبري والسيّد منفي.
أمّا السيّد دخيل قد أعقب السيّد حسن والسيّد حسين والسيّد عودة، حيث أن السيّد حسن قد أعقب السيّد غضبان والسيّد غضبان قد أعقب 8 أولاد هم السيّد عاصي رئيس فخذ البو صالح حالياً والسيّد شامل والسيّد عبدالفتاح والسيّد فلاح والسيّد خير الله والسيّد جار الله والسيّد موزر والسيّد جال ومن أعقبهما من الاولاد الآخرين.
صدر
آل الصدر: سادات كرام من نسل جليل، وحسب نبيل، وجذور طاهرة، أورقت وأينعت وأعطت ثمارها المقدسة وفروعها الكريمة الخيّرة.
والتسمية نسبة إلى جدهم الاقدم السيّد صدر الدين الذي كانت رحلته مع اهله من لبنان إلى العراق سنة 1197هـ، بدأ نبوغه وهو طفل حيث كتب حاشية على شرح قطر الندى في النحو وهو ابن سبع سنين. وله رسالة في حُجّية الظن يُعلم منها أنه كان من اهل العلم بمشكلات مسائل الاصول في سن الاثني عشر، ثم اصبح فيما بعد من كبار فقهاء عصره، وشاعراً مُجيداً، وأديباً متميزاً، وكان من الدعاة الاشداء في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، من ازهد اهل زمانه، وله مصنفات كثيرة، منها ( تكملة الآمل )، وله ترجمة في ( روضات الجنات ) و ( أعيان الشيعة ) و ( معارف الرجال ) وغيرها.
وهو ابن السيّد صالح بن السيّد محمد الكبير بن السيّد إبراهيم شرف الدين بن السيّد زين العابدين بن السيّد نور الدين العاملي الجُبعي، المولود في قرية شدغَيث سنة 1193هـ والمتوفى سنة 1263هـ. وهو لقب عرفت به ذرية السيّد صالح ( الذي كان يُعرف بالسيّد صالح الكبير العاملي المكي من كبار العلماء في عصره. انتهت إليه رئاسة الإمامية في البلاد الشامية، وكان كثير الاطلاع غزير الحفظ واسع الرواية، وله في الطب والرياضيات يد قارعة وقدح معلّى. ولد سنة 1122هـ في قرية شحور من بلاد جبل عامل، وتوفي سنة 1217هـ ودفن في النجف الاشرف ) ابن السيّد محمد الكبير بن السيّد إبراهيم الملقب شرف الدين، سواء كانوا من ذرية ولده الاكبر السيّد صدر الدين، أو ولده الاصغر السيّد محمد علي. ولد سنة 1195 في شدغيث من قرى بلاد جبل عامل، وكانت رحلته مع اهله من لبنان إلى العراق سنة 1197هـ. درس على مشاهير علماء عصره حتّى بلغ مرتبة عالية وكان على جانب عظيم من التقوى والورع، وله كرامات، وكان متكلماً فصيحاً، حسن التقرير جداً، متقدماً في العلم والفضل بين علماء عصره. توفي سنة 1241هـ ودفن في النجف الاشرف.
والجدير بالذكر أن لقب السادة آل صدر الدين قد تحوّر في غضون الثلث الاول من القرن العشرين من آل صدر الدين إلى آل الصدر.
ومن اعلام السادة آل الصدر الذين برزوا ولمعت اسماؤهم:
السيّد هادي بن محمد علي الصدر في سنة 1235 والمتوفى سنة 1316هـ، فرغ من العلوم العربية وسائر المقدمات وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وكان من النوابغ في حدة الفهم والذكاء، وصار يحضر مجلس درس عمه السيّد صدر الدين في الفقه قبل بلوغه الحلم. وبعد الفراغ من دراسته في النجف، أقام بالكاظمية، وفتح باب التدريس فيها عدة سنوات، وكان من اعلام الفقه والاصول والاخلاق والتفسير والدراية والرجال والرياضيات والعربية، ولا سيما في علمَي المعاني والبيان. توفي في الكاظمية ودفن في مقبرته المشهورة في الحجرة الثانية على يمين الداخل إلى الصحن من باب المراد، وأرّخ الشاعر وفاته:
| نادى الامين في السماء مؤرّخاً: |
|
إنـطَمَست واللهِ أعـلامُ التقـى |
السيّد إسماعيل بن صدر الدين الصدر (1258 ـ 1339 هـ ): درس في النجف، ولما هاجر استاذه إلى سامراء، هاجر المترجَم له من بعده وكان المقدَّم على الكل. ولما توفي استاذه السيّد محمّد حسن الشيرازي في سنة 1312، رجع الناس إليه بالتقليد، وصار المرجع العام. وفي سنة 1314هـ هاجر إلى الحائر الشريف مروّجاً للدين، وحافظاً للعلماء ومساعداً للمشتغلين وعوناً للضفعاء والمساكين. توفي في الكاظمية، ودفن في مقبرته المشهورة في الرواق، وقيل في تاريخ وفاته:
| تخيّرتَ صدر الخلد مأوىً فأرّخوا: |
|
من الخلد إسماعيل طاب له الصدرُ |
السيّد حسن بن هادي الصدر ( 1272 ـ 1354 هـ ): قرأ علومه في الكاظمية والنجف وسامراء، ولما توفي استاذه السيّد الشيرازي سنة 1312هـ تفرغ للتأليف. خرج من سامراء سنة 1314هـ وحل بلد الكاظمية لا على عزم الاقامة بل على قصد الرجوع إلى النجف، فأمره والده بالاقامة فيها فأقام بها امتثالاً لأمره لا اشتغال له إلا التأليف والتصنيف، تاركاً لكل العناوين، وفي سنة 1338هـ قام بالامر بعد وفاة ابن عمه السيّد إسماعيل الصدر فظهرت رسالته العملية رؤوس المسائل المهمة، مؤلف مكثر في اغلب العلوم احصى مؤلفاته صاحب ( بغية الراغبين ) باثنين وثمانين مؤلفاً، وهو في رواية الحديث اعظم شيخ تدور عليه طبقات الاحاديث العالية في هذا العصر.
السيّد محمد حسين بن هادي الصدر ( 1288 ـ 1330 هـ ): درس في الكاظمية والنجف حتى توسط ساحة الفضلاء واخذ منها مكانه، وكان صافي الذهن، ذكيَّ المشاعر، فصيحاً مفوَّهاً، حر المنطق، ليّن اللهجة، أنيق الالفاظ صدوقاً في قوله وفعله عظيماً في ايمانه. وكان ولوعاً بالحج والسياحة والرحلات، وكانت آخر رحلاته إلى مصر يرافقه فيها ابن اخته السيّد عبدالحسين شرف الدين، وهي الرحلة التي تم اللقاء فيها بينهما وبين الشيخ سليم البِشري شيخ الازهر آنذاك، فكانت بينهم المناظرة التأريخية المشهورة.
السيّد محمد مهدي بن إسماعيل الصدر ( 1296 ـ 1358 هـ ): درس في سامراء وكربلاء والنجف، وكان سيداً جليلاً فاضلاً نبيلاً عالماً عاملاً براً تقياً، مهذباً صفياً، ذا فضل ونبوغ في العلوم الدينية، مع ادب وفضل في الشعر وسائر العلوم العربية والحوادث التأريخية، ثم اصبح من المراجع العامين، وخلف ولدين عالمين:
السيّد محمّد صادق ( 1324 ـ 1303 هـ ): عالم فاضل امام صلاة الجماعة في جامعة النجف الدينية عدة سنوات ظهراً ومغرباً منذ تأسيسسها عام 1959م، ثم في الحضرة الحيدرية مغرباً، إلى ان أناطها بولده السيّد محمد الصدر. شارك في اللجنة التي اشرفت على شرح متن ( اللمعة الدمشقية ).
والثاني هو السيّد أبو الحسن ( 1319 ـ 1498 هـ ): عالم فقيه، اديب شاعر.
السيّد صدر الدين بن إسماعيل الصدر ( 1399 ـ 1373 هـ ): درس في سامراء وكربلاء والنجف، وكان فقيهاً متضلعاً بارعاً وورعاً تقياً رجع الناس اليه في التقليد، وطُبعت رسالته العملية واصبح من زعماء العلم ومراجع الدين وكبار المدرسين. وكان يدرّس الفقه والاصول، فيحضر درسه ما يقرب من 400 طالب. وله عدة مؤلفات مطبوعة ومخطوطة، وقد خلف عالمين مجتهدين: السيّد موسى الصدر ( ولد سنة 1346هـ ) وشهرته تغني عن ترجمته، والسيّد رضا الصدر ( ولد سنة 1338 هـ )، وأرّخ وفاته السيّد محمد حسن آل الطالقاني:
| ومذ قضى ( فرد ) الزمان فأرّخوا |
|
ألا مضى الدينُ وصدرُ الدينِ |
السيد محمد بن الحسن الصدر ( 1300 ـ 1375 هـ ): تولى زعامة حزب ( حرس الاستقلال ) بعد اندماج حزب الشبيبة بعضويته فصارت تنعقد جلساته تحت رئاسته، وقاد النضال من اجل نشر الدعوة إلى انشاء الحكومة الوطنية في بغداد. وكان واحداً من المندوبين الذين يفاوضون باسم الشعب، كما كان من ضمن اللجنة التنفيذية للوفد التي كانت تدير علاقة الوفد بالحكومة وبالثوار معاً. ولما صبّت حكومة الاحتلال جام نقمتها على رؤوس رفاقه في بغداد، خرج من الكاظمية إلى ديالى، وتولى قيادة الثوار هناك، وكان وجوده هناك مبعث قلق لسلطات الاحتلال، فإن نشاطه لم يقتصر على هذه المنطقة وانما امتد إلى القبائل القريبة من سامراء، فوحّد كلمة رؤسائها وحثّهم على الدفاع عن سامراء ولم يغادرها إلا بعد ان احتلها الجيش، ولما عاد الجنود الانكليز فاحتلوا منطقة ديالى، عطف عنان جواده إلى ميدان الثورة في الفرات، ولكن رآها في ادوارها الاخيرة فأقام في تلك الانحاء قليلاً. وعندما اخضع الانكليز ثوار أواسط الفرات لجأ مع رفيقه السويدي إلى سوريا، فأبرق بالاشتراك مع زميله السويدي إلى عصبة الامم محتجاً على صك الانتداب البريطاني في العراق، كما طيّر برقية اخرى بالاشتراك مع رفيقه المذكور إلى الرئيس هاردنج في الموضوع نفسه، ثم سافر إلى الحجاز في 1 ايار 1921 فأبحر مع فيصل بن الحسين من ميناء جدة في 12 حزيران 1921 ليعود إلى الوطن.
وكان له دور مهم في حادثة آب 1922 حيث اجتمعت الهيئتان التنفيذيتان للحزب الوطني العراقي وجمعية النهضة العراقية برئاسته، وبعدها قُدِّمت العريضة المشتركة في ذكرى التتويج وما رافقها من مظاهرات صاخبة اعقبها قرار المندوب السامي باتخاذ عدة تدابير منها: اخراج السيّد محمد الصدر والشيخ محمد الخالصي من العرق خلال 24 ساعة.
وأبرق برقية من منفاه إلى السفير الروسي في طهران في تشرين الاول 1922 ليرفعها بدوره إلى مؤتمر لوزان يدافع فيها عن استقلال العراق ويحتج ضد التدخل البريطاني. عاد إلى الوطن في 30 ايار 1924 وساند الثورة الكبرى في سوريا سنة 1925 في جبل الدروز ضد الاستعمار الفرنسي. عُيّن عضواً في مجلس الاعيان في 7 / 7 / 1925، وفي 13/6/1929 انتُخب رئيساً لمجلس الاعيان، وبقي رئيساً له في اغلب دوراته. وفي 29 كانون الثاني 1948 ألّف الوزارة تحت إلحاح الاحزاب الوطنية، وأبرز أعماله فيها الغاؤه لمعاهدة بورتسموث الجائرة.
السيّد محمد جواد بن إسماعيل الصدر ( 1301 ـ 1361 هـ ): كان عالماً فاضلاً، تقياً نقياً فطناً ذكياً، فاق الكهول والشيوخ وهو في إبّان شبابه، وكان فيلسوف عصره في التدقيق والتحقيق، وجودة الفكر والعلم بالفقه والاصول والتأريخ وايام السلاطين والمسالك والممالك، وكان له ذهن وقّاد وفهم عالٍ، وهو مع ذلك حسن البيان والمحاضرة، مع ادب وظرف وكان مرجعاً تقياً.
السيّد علي بن الحسن الصدر ( 1303 ـ 1380 هـ ): تفقه على أبيه، وأخذ عنه الحديث وما إليه، واستقلّ بعده بمحرابه في جماعة من المقدسين، له كتاب جليل في اربعة مجلدات اسماه ( الحقيبة ) وكتاب في النسب مشجرة أسماه ( شجرة الموسويين من آل شرف الدين )، وقد خلّف ولدين عاملين:
السيّد محمّد هادي ( 1326 ـ 1397 هـ ): عمل قاضياً في كربلاء والحلة وبغداد. اديب وشاعر وله ديوان شعر ينبض بالوطنية والاحساس القومي الصادق في اربع مجموعات سماها ( خواطر وسوانح شعرية ).
وولده الآخر السيّد مهدي ( 1333 ـ 1418 هـ ) عالم عامل، تفرغ للوعظ والارشاد وامامة الجماعة بالمشهد الكاظمي، كانت لمجالسه وخطاباته تاثيرات واضحة في مختلف الشرائح الاجتماعية، اقعده مرضه الطويل عن أي نشاط عدا التأليف. له اصول العقيدة في اربعة مجلدات، واخلاق اهل البيت في مجلدين، وفلسفة العبادات الإسلاميّة، وسلسلة انوار السماء في 14 جزءاً.
السيّد حيدر بن إسماعيل الصدر ( 1309 ـ 1356 هـ ): قال عنه السيّد عبدالحسين شرف الدين: والحق أن السيّد حيدر قد بلغ من الفقه والاصول وما إليهما، على حداثة سنة، مبلغاً يستوجب ان يكون في الطليعة من شيوخ الإسلام ومراجعه العامة، ولعلّي لا اعرف ـ غير مبالغ ـ من يرجح عليه بشيء في ميزان من موازين الفقه الراجحة.
وقد أرّخ وفاته السيّد محمّد صادق محمّد حسين الصدر:
| قد كنتَ للدين الحنيف |
|
العالِمَ المتبحّرا |
| ومثالَ فضل منظراً |
|
للباحثين ومُخْبِرا |
| جور الليالي أرّخوا |
|
غيّبَ عنّا حيدرا |
السيّد محمد باقر الصدر ( 1931 ـ 1980م ): صاحب مشروع إسلامي حضاري اراد به تحديث المجتمع الإسلامي والنهوض به. وكان قد وضع ثلاثة منطلقات لمشروعه الفكري 1 ـ المبدأ الصالح 2 ـ فهم الأمة له 3 ـ إيمانها به.
عندما قدم إلى النجف من الكاظمية وهو في عز فتوته درس النجف واستجمعه في ذاكرته الحلمية والواقعية، ثم انخرط في الدرس العلمي والأدبي في حضرة علماء كبار، وانهى على إياديهم المراحل الدراسية الثلاث وتوّجها بدرجة ( الاجتهاد ) وهو بعد في عشريناته شاباً متّقد الاحاسيس ذكي الروح.
كان له مجلسان، الاول في بيته يدرس فيه ( كوادر ) الطليعة الإسلامية، يدرسهم مفهوم الفكرية الإسلامية الانقلابية ويقرن ذلك بالدرس العلمي الاجتهادي حتّى تخرج عليه جمع كبير من ( الكادر ) الإسلامي الحركي.
أما مجلسه الثاني فانحصر في الصحن الحيدري في زاوية من زواياه، فكان يجلس على منبر ويضم في مساحته مئات من شباب الغد المسلم المؤمن المندفع باطلالة روحية جديدة، وكان كلامه ساحراً بليغاً وبلاغته حرة واثقة استقطابية نادرة. وظهر مِن مؤلفاته: ( غاية الفكر ) في الاصول 1955 و ( فدك في التاريخ ) 1955 و ( فلسفتنا ) 1959 و ( اقتصادنا ) 1961، وكتب اخرى وأبحاث بعضها باسماء مستعارة..
كان والده عالماً وجده وجد جده إلى جده الاعلى الإمام موسى بن جعفر، فهم آل الصدر من ارفع الأسر العلوية الاجتهادية في التاريخ الإسلامي ولهم ذكر ووجود في عدد من الاقطار العربية والإسلامية.
سجن عدة مرات في سبعينات القرن العشرين، وفي عام 1980 حُمل مكتّفاً مع شقيقته ( بنت الهدى ) إلى قَبْو في دوائر الأمن العامة فذبح مع شقيقته فور وصولهما فكان شهيداً، شهيد الفكر والمبدأ.
السيّد محمد السيّد محمد صادق الصدر ( 1943 ـ 1999م ): ولد في النجف وربّي في بيت العلم والفقه، وتعلم ودرس الأوليات على افاضل الجامعة النجفية، وأكمل مراحل اجتهاده العلمي على اساتذة الحوزة العلمية، ولازم فترةً محاضرات للسيّد محسن الحكيم وأبو القاسم الخوئي، كما لازم العلاّمة محمد تقي الحكيم، وأفاد من كل اولئك العلماء فائدة الاجتهاد حين يصبح استنباطاً علمياً وفائدة الدرس والمناقشة والمناظرة..
استقل في تدريسه وتخرج به عشرات الطلبة توزعوا في ربوع العراق خطباء ومدرسين.
وقد اغتيل بسبب نشاطه الإسلامي الذي استقطب جموعاً غفيرة من الشباب، على يد اجهزة النظام الحاكم في العراق.
كان قوي الحافظة قوي الذاكرة العلمية، له: ( اشعة من عقائد الإسلام ) و ( نظرات إسلامية في إعلان حقوق الإسلام ) و ( منهج الصالحين )، وله أيضاً موسوعته الشهيرة بموسوعة الإمام المهدي، وله كتب اخرى عقائدية وعملية.
حسين الصدر ( 1952 ـ ... ) السيد حسين بن السيّد إسماعيل بن السيّد حيدر بن السيّد إسماعيل بن السيّد صدر الدين الموسوي العاملي الكاظمي. ولد في مدينة الكاظمية سنة 1371 هـ / 1952 م. وهو عالم ديني معروف في الأوساط الاجتماعية.
صروط
بيت السيّد صروط من البيوتات العلوية المشهورة في مناطق جنوب العراق.
والتسمية جاءت من اسم السيّد صروط بن محسن بن مسلم بن كريم بن إدريس بن علي بن إسماعيل ( وهو جد السادة بيت سيد صروط ويطلق عليهم آل إسماعيل ) بن أحمد بن عبدالعال بن عبدالله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائري بن السيّد عبدالله بن السيّد محمد الجزائري بن السيّد الحسين بن السيّد محمود بن السيّد غياث المعروف ( شيبان ) ابن السيّد أحمد بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد رضا ابن السيّد إبراهيم بن السيّد هبة الله بن السيّد طيب بن السيّد أحمد بن السيّد محمد بن السيّد القاسم بن السيّد أبي الفخار محمد بن السيّد أبي علي نعمة الله بن السيّد عبدالله ابن السيّد جعفر الاسود زنقاح بن السيّد موسى بن السيّد محمد بن السيّد موسى بن السيّد عبدالله العوكلاني بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
مساكنهم حالياً موزعة بين قضاء المجر الكبير ومدينة الصدر في بغداد، ومن ابرز رموز السادة آل إسماعيل السيّد صروط بن السيّد محسن المولود في منطقة الوادية من توابع المجر الكبير سنة 1894 والمتوفى سنة 1984م داعية اجتماعي، تُنسب إلى شخصيته كرامات افاد بها في معالجة المرضى وإيقاف معارك العشائر. يعد في وثائق العشائر عميد السادة آل إسماعيل الموسوي الذين لهم شهرة عالية في مناطق جنوب العراق.
وكان السيّد صروط قد اكتسب الشهرة الفاضلة وهو في مقتبل العمر لما ظهرت عليه أمارات السيدوية والكرامات الطالبية، وعاش في ديوان والده الذي بلغ شهرة واسعة النطاق، وتعلم عليه اصول المرافعات العشائرية، ثم قرأ بنفسه كتب الاخباريين والرواة، وصار فطن الحالة حاد الذكاء يجيد اكتشاف الاسرار التي تظهر على وجوه الناس في تلك المناطق الريفية، فأحبّته العشائر كلها وهو في العشرين من عمره عندما اختير في الفصول العشائرية حكماً وقاضياً وعارفةً لفض منازعاتهم. وكان في رواية اذا دخل نيران معركة عشائرية انزل المحاربون اسلحتهم وانتظروا كلمة السيّد صروط.
حتى أن الرحالة الاجانب الذين طافوا بطائح العراق نقلوا هذه الاخبار التي بَجّلت وقدّست السيّد صروط بشيء من الإعجاب، وقالوا هو اسطورة في تلك الارياف، ما زال الناس يرددونها في كل مناسبة، وكان ذا مقام نبيل في كلّ المقامات رجلاً محترماً عند علماء الحوزة العلمية في النجف الاشرف. وحالاً حين تقرأ عنه في الاخبار والروايات ستعجب بهذه القوة الروحية التي تجسدت في شخصية السيّد صروط حتّى لقّبه العوام في ارياف ميسان بأنه ( العباس الصغير ) اشارة إلى خوارقه الكثيرة وتشبهاً بالإمام العباس بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام صاحب القدسية والكرامات دفين كربلاء المقدسة. والحديث عن السيّد صروط يطول إذا تحدثنا عن دوره وأهميته، فهو كريم في مائدة اعجازية وشريف في غاية النبل والاصلاح الاجتماعي. أعقب أحد عشر رجلاً ومنهم السيّد جعفر الذي هو اليوم عميد السادة آل إسماعيل ومفخرة العشائر في المضارب العربية.
صبح
آل صبح المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنهم من السادة الرفاعية ذرية السيّد نعيم بن السيّد أحمد بن السيّد إسماعيل الرفاعي.
والتسمية جاءت من اسم جدهم السيّد صبح بن السيّد غني بن السيّد أحمد بن السيّد عيسى بن السيّد مرعي بن السيّد طاهر بن السيّد حسن بن السيّد صالح بن السيّد محمد الفجر المشهور ( الفكرة ) ابن السيّد توبلس بن السيّد بَنْوة بن السيّد طعمة بن السيّد نعيم الجد الجامع للسادة النعيم ابن السيّد أحمد بن السيّد إسماعيل بن السيّد السلطان علي بن السيّد يحيى نقيب البصرة بن السيّد ثابت بن السيّد الحازم بن السيّد أحمد بن السيّد علي بن السيّد رفاعة الحسن المكي بن السيّد المهدي بن السيّد محمد أبو القاسم بن السيّد الحسن القاسم بن السيّد الحسين بن السيّد أحمد الاكبر بن السيّد موسى أبو سبحة بن السيّد إبراهيم المرتضى الاصغر بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميد السادة آل صبح السيّد سبتي بن السيّد جمعة بن السيّد سعيد بن السيّد رجب بن السيّد حسين بن السيّد صبيح الجد الجامع صاحب اللقب.
صفويون
الصفويون هؤلاء السادة هم ذرية السيّد محمد بن مطّلب بن عباس الصفوي. وكان جدهم مطّلب في شوق دائم لزيارة النجف فجاء يصحبه والده زائراً وذلك سنة ( 1622 م ) فأدهشته الحركة العلمية في هذه المدينة المقدسة وسامراء والحلة الفيحاء من العلماء والفقهاء، وطلب من ابيه ان يسمح له بالاقامة فيها لارتشاف العلوم الدينية من مناهلها الاساسية فوافق ابوه وحقق له هذه الامنية، وبمرور الزمن أصبح السيّد مطلب من العلماء البارزين في الفقه واصول الدين.
بعد عودة العثمانيين لاحتلال العراق وتحركهم لطرد من لا يرغبون بوجودهم خاف السيّد مطلب على حياته من سطوتهم، فخرج من النجف واتجه إلى شيخ مهنّا بن علي امير الخزاعل، فرحّب به واكرمه واحسن رعايته وزوّجه من ابنته ( حاجمية ) ومنحه ارضاً زراعية واسعة. وبعد حين رزقه الله بمولود أسماه محمداً. ومرت الاعوام وكبر محمد وتزوّج هو الآخر فاعقب ولداً اسماه عبدالواحد، والاخير أعقب علياً وعلي أعقب حسناً، والأخير أعقب جواداً وجواد أعقب لطيفاً، ولطيف بدوه أعقب ولدين هما حسن وسلمان، ولكل واحد من هذين الاخوين صار له بمرور الزمن مجموعة من الابناء والاحفاد في ناحية غمّاس.
هؤلاء السادة الاجلاء كانوا ومنذ امد قديم هم الرؤساء لعشيرة كعب احد فروع تجمع الجبشة، إلاّ انهم ومنذ عام 1993م تخلوا عن هذه الرئاسة وانصرفوا إلى الزهد والتوعية الدينية، ولهم كلمتهم المسموعة ومضائفهم العامرة، ومن شخصياتهم المرموقة الشيخ عبدالواحد بن محمد الكعبي رئيس هذه الاسرة وواضع دعائمها. وقد اشار إليه الشيخ العلاّمة الشاعر محمد علي اليعقوبي في كتابه الموسوم ( الغرويّات ) وقال عنه: كان من رؤساء كعب، سكن النجف وصار من ابرز علمائها، وفيها تولى أمر الحجّ في زمن موسى الحويزة في أوائل القرن الثاني عشر الهجري، وقد أُعطي هذا المنصب بعد وفاة يوسف باشا. وهذا ما اكده صاحب كتاب ( نزهة الجليس ) للمؤلف السيّد عباس المالكي.
أمّا عميد اسرة السادة الصفويين في الوقت الحاضر فهو السيّد عبدالحسين بن السيّد حسين بن السيّد عبد زيد بن السيّد سلمان بن السيّد لطيف بن السيّد جواد بن السيّد حسين بن السيّد عبدالواحد بن السيّد محمد بن السيّد حسن بن السيّد مطلب بن الشاه عباس الصفوي الموسوي.
صرخة
الصرخة المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنّهم من السادة الحسنية، وهم ذرية السيّد صرخة بن إدريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان ابن علي بن عبدالله الاكبر بن محمد الاكبر بن موسى الثاني بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط عليه السّلام.
وأبناء عشيرة الصرخة مساكنهم القديمة والحالية محافظة ميسان، ضمن اراضي الكحلاء في منطقة العدل، وكانت الصرخة احدى عشائر حلف الربود، وهم حلف عشائري أيضاً مع قبيلة بني لام.
يرأسهم اليوم عباس بن حسين بن حميدي بن حسن بن علوان بن جبارة بن غضبان ابن ناصر بن محمد بن غضي بن وحيش بن طالب بن فضل بن بريس بن شرف بن مشرف بن مشيرف بن مغصوب بن درع بن قتادة بن إدريس بن علي قاضي المدينة ابن صرخة الجد الجامع. وتجدر الاشارة ان كثيراً من العشائر التي حملت اسم الصرخة ادعت الانتساب إلى الدوحة المحمدية، ومنهم آل ورد ـ وآل غريب ـ والجعاعرة ـ آل الغرة ـ وغيرهم.. وهؤلاء لا يمتّون بصلة إلى النسب العلوي.
وفروعهم: الصرخة السادة ـ بيت علوان ـ بيت بشارة ـ بيت جاسم ـ بيت جبر ـ بيت حسين ـ بيت كحامي ـ بيت نعيمة ـ اللبيبات ـ الشبيجة ـ العلان ـ بيت هليل ـ بيت مخيلف.
صُمَيدَع
الصميدَع المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنهم من صلب السادة الحسينية الموسوية.
وكلمة الصميدع تعني الكريم الشجاع العريض المنكبين، وأول مَن لُقّب بهذا اللقب ( أُذين ) ملك العرب ثم لُقّب الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام بالصميدع، وكذلك لُقّب به السيّد محمّد عجان الحديد بالصميدع، واطلق على حفيده عبدالرحيم أيضاً. وهنالك محلة في بغداد أيام المنصور العباسي أُطلق عليها سكة الصميدع بين باب الكوفة وباب الشام ـ كما جاء في كتاب ( البيان والتبين ) للجاحظ.
اطلعت على نسب السادة الصميدع المحفوظ عند السيّد عبدالموجود بن السيّد عبداللطيف بن السيّد عبد بن السيّد عبدالرحيم بن السيّد حسن زادة الصميدع المؤرخ في 1129 هـ والمصدَّق من قبل نقيب اشراف القسطنطينية السيّد أحمد السيّد خليل، والموقَّع مِن قِبل السيّد محمد السيّد أحمد الحسيني الموسوي والشيخ عبدالله بن السيّد أحمد، ومختوم بختم نقباء الاشراف في زمن السلطان مراد الرابع. وقد صادق على هذا النسب رئيس علماء ونقيب اشراف الشام محمد علي رضا في زمن السلطان عبدالحميد خان.
وجاء في ديباجة النسب: السيّد عبدالرحيم الملقب ( الصميدع ) ابن السيّد أحمد بن السيّد ( عجان الحديد الملقب الصميدع ) بن السيّد يحيى بن السيّد تاج العارفين بن السيّد أحمد بن السيّد عبدالرحيم بن السيّد نجم الدين بن السيّد جعفر بن السيّد حازم بن السيّد كعب بن السيّد صافح بن السيّد يحيى المهدي بن السيّد قاسم بن السيّد محمد الحجة بن السيّد حسن العسكري بن السيّد علي الهادي عليه السّلام.
وقد اطلعت على كرمة نسب اخرى تصل نسب السادة إلى الإمام موسى الكاظم عليه السّلام، وجاء في ديباجة النسب: السيّد عبدالرحيم الملقب بالصميدع بن السيّد أحمد بن السيّد محمد عجان الحديد بن السيّد عبدالرحيم بن السيّد نجم الدين بن السيّد جعفر بن السيّد حازم بن السيّد كعب بن السيّد صافح بن السيّد يحيى المهدي بن السيّد أبو القاسم محمد بن السيّد الحسن القاسم بن السيّد الحسين المحدث بن السيّد أحمد الكبير بن السيّد موسى الثاني أبو سبحة بن السيّد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
ومن خلال تحققي وتتبعي لتسلسل نسب السادة الحسينية اتضح لي ان النسب الثاني للصميدع هو الصحيح والذي يصل بهم إلى السيّد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
اما النسب الذي يصل إلى الإمام محمّد المهدي بن الإمام الحسن العسكري بن الإمام علي الهادي فهذا غير متَّفَق عليه، لأن الإمام محمد المهدي ليس له ذرية باتفاق جميع علماء الانساب.
وقد اطلعت على فرمان صادر من الدولة العثمانية ينص على إعفاء من انتسب إلى السيّد محمد عجان الحديد من التكاليف الشاقة ( الخدمة العسكرية ) والرسوم على الاراضي الزراعية وكودة الاغنام. وقد جاء في الفرمان ( إن السادة الكرام من ابناء الشيخ حديد من ذرية موسى الكاظم عليه السّلام بموجب البيان المسطر في شعبان سنة 1278 هـ على المضبطة المعطاة من مجلس اداة الولاية وبناء على الاستدعاء المقدم من قبل حسن افندي المتولي على قرية الشيخ حديد الشريفة وبناء على عرض واشعار نظارة الامورية فإن وكلاء مجلس شورى الدولة المخصوص قرر باستئذان إصدار الارادة السنية لان المومى إليهما ثبت انهما من السادات الكرام وصحيحي النسب لدى سعادة نقيب الاشراف بموجب الحجج والمستمسكات، لذا لا يُطلَب منهم التكاليف الشاقة ).
توزعت مساكن السادة الصميدع في حديثة مقام جدهم وتكريت ونينوى وبغداد والسعدية وخانقين وحِمرين والحَويجة وكركوك وربيعة واربيل واماكن اخرى.
أمّا رئاسة الصميدع في العراق فان التولية في بيت السيّد حسن الحميد الذي يسكن حول ضريح جده الشيخ حديد، وعنده فرمان سلطاني في هذه التولية ويمثلهم في الوقت الحاضر السيّد شاكر بن السيّد محمد بن السيّد حسن بن السيّد حميد بن السيّد حسين بن السيّد عكَلة بن السيّد ياسين بن السيّد محمد بن السيّد سلامة بن السيّد هاشم ابن السيّد جعفر بن السيّد طه بن السيّد عبدالرحيم بن السيّد محمد بن السيّد علي بن السيّد حسين بن السيّد منصور بن السيّد قاسم بن السيّد عبدالغفور بن السيّد ياسين بن السيّد أحمد بن السيّد علي بن السيّد جعفر بن السيّد عبدالرحيم الصميدع.
أمّا فروعهم فهي: البو سلامة ـ البو جواد ـ البو صميدع ـ البو باشا ـ البو منصور ـ البو رفاعي ـ البو شحاذة ـ البو رجية ـ البو عبار ـ البو داوي ـ البو جاسم ـ البو حمادي ـ البو رحاوي ـ البو طعمة ـ البو صالح ـ البو ظاهر ـ البو عليوي ـ البو ملحم ـ البو بولاذ ـ البو دبشي ـ البو جراد ـ البو ورشان ـ البو جميل، وهؤلاء في تركيا.
صندوق
بيت الصندوق اسرة علوية حسينية اعرجية. وبحسب وثائقهم النسبية انهم من صلب السيّد محمد الذي لُقّب بالصندوق بسبب انحناء ظهره وتقوّسه، وكان يقطن دمشق وهاجر إلى العراق وسكن محلة الدهّانة من بغداد.
وهو السيّد محمد بن مساعد بن أحمد بن مكي بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حسين بن محمد بن عماد المشهور بأبي تمام ابن علي بن حماد بن علي بن أحمد بن مسلم الاحول بن محمد بن حمد الاشتر بن عبيدالله الثالث بن عبدالله الثاني بن علي الصالح بن السيّد عبيدالله الاعرج بن السيّد الحسين الأصغر بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
يلتقي نسبهم مع السادة آل رحمة الله وآل اشكارة وآل كمونة، ومنهم عالم الآثار عز الدين جعفر والرياضي المبدع صادق الصندوق.
صويط
آل صويط سادة حسينية زيدية من ذرية السيّد ياسر الكبير، وبحسب وثائقهم أنهم روساء قبيلة الضفير البدوية.
أمّا عميدهم في محافظة ذي قار فهو السيّد رشيد بن السيّد مكَطوف بن السيّد ضاحي ابن السيّد زويد بن السيّد عبدالسيّد بن عبدالامير بن بعنون بن نزال بن راشد بن كنّاص بن بطاح بن السيّد صويط ـ الذي تسمت به العشيرة ـ ابن السيّد محمّد بن السيّد شوكة بن السيّد علي خان بن السيّد خفان بن السيّد ياسر الكبير، وينتهي نسبه إلى زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
ومساكن آل صويط موزعة بين ذي قار والبصرة والانبار وبغداد وكربلاء.
وفروعهم هي: آل زويد ـ آل حرب ـ آل عبيد ـ آل عمّوري ـ آل خريبط ـ آل خلف ـ آل فراس.
الصادقيون: لقب علوي يشمل انساب اولاد الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط شهيد كربلاء عليهم السّلام. وهم الموسويون من نسل الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق، والاسماعيليون من نسل السيّد إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق، والعُرَيضيون من نسل السيّد علي العُرَيضي بن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام، وذراريهم موزعون في اغلب البلاد العربية والإسلاميّة.
والصادقية نسبة إلى الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط شهيد كربلاء ابن الإمام علي بن ابي طالب عليهم السّلام، والإمام جعفر الصادق هو سادس ائمة أهل البيت.
أعقب الإمام جعفر الصادق عليه السّلام عشرة اولاد، سبعة ذكور وثلاث بنات، وقيل: إن اولاده احد عشر سبعة ذكور وأربع بنات حسب الترتيب التالي: الإمام موسى الكاظم ـ والسيّد محمد المعروف بالديباج لحُسنه وجمال ـ وإسحاق وهو والديباج من أم واحدة ـ وعلي الذي خرج على العباسيين في مكة في عهد المأمون.
ومن اولاد الإمام جعفر الصادق إسماعيل الاعرج وهو الذي تُنسب الفرقة الاسماعيلية بجميع فروعها إليه، وقد تُوفي في حياة أبيه.
ومن اولاد الإمام جعفر: عبدالله والعباس وأم فروة وفاطمة الصغرى وأسماء. ونصّ الشيخ المفيد على ان إسماعيل وعبدالله وأم فروة أمُّهم فاطمة بنت الحسين بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط شهيد كربلاء عليه السّلام، والإمام موسى الكاظم ومحمد الديباج وإسحاق اولاد السيدة حميدة البربرية، والباقون من اولاده لأمهات شتى، واكبر اولاده عبدالله وبه كان يكنى، وهو المعروف بالأفطح.
صهيوة
البو صهيوة: اسرة علوية اصيلة ترجع بأصولها النسبية إلى السادة الغوالب الرضوية الحسينية، مساكنهم موزعة ضمن محافظات الفرات الاوسط.
واللقب جاء من جدهم السيّد محمد الملقب أبو صهيوة ابن السيّد علي الذي انحدر من مناطق محافظة ذي قار وأقام في منطقة المبيهي من توابع قضاء الكوفة، وبنى له بيتاً يُعرف في المناطق ( الصهوة ) فأصبح لقباً لهذا السيّد ولذريته حتّى يومنا هذا. والسيّد محمّد أبو صهيوة صاحب كرامات مشهودة لدى الجميع، وهو: السيّد محمد بن علي بن محسن بن موسى بن محمد بن سعد بن يعقوب بن سعد بن غالب جد السادة الغوالب والذي ينتهي نسبه إلى السيّد موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد عليه السّلام، وعميدهم اليوم هو السيّد صاحب بن السيّد كَطافة بن السيّد هاشم بن السيّد حمادي بن السيّد سبط بن السيّد محمد أبو صهيوة صاحب اللقب.
|