الواجهة » العالم الإسلامي » الهاشميون » من الأسر الهاشمية » موسوعة انساب السادة العلويين في العراق » حرف الميم
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   خريطة الموقع
   قاموس مصطلحات الموقع
   بطاقات إسلامية
   شاهد سجل الزوار
   وقّع في سجل الزوار
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   سؤال وجواب
   مدينة للصغار
   أشواق ملوّنة
   ألبوم الذكريات
   001
   بحث في الموقع


حرف الميم

آل الموسوي
آل الموسوي: اسرة علوية عريقة يرتقي نسبها الحسيني الشريف بإسناد صحيح موثّق إلى الإمام الهُمام موسى الكاظم عليه السّلام. ومن الطبيعي جداً أن يتحلى هؤلاء السادة بصفات اجدادهم الخالدين، فيحملون قناديل الفضيلة والجود وإباء النفس وسموّ السجايا لأنّهم الورثة الشرعيون لهذه القيم الإنسانية والنوازع الإيمانية في مسيرتهم الخيّرة وسيرتهم العطرة، فهم احفاد كاظم الغيظ وحامل راية الإمامة الخفاقة أبداً الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام.
ومن هذه الأسر الجليلة التي تلقّبت بآل الموسوي: أسرة العلامة آية الله العظمى والمرجع الديني الكبير الحجة السيّد أبو الحسن الموسوي بن السيّد محمد بن العلامة السيّد عبدالحميد ( كان علماً فاضلاً من تلاميذ العلامة الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر جدّ اسرة آل الجواهري النجفية ) بن العلامة السيّد محمد بن السيّد علي بخش بن السيّد محمد بن السيّد خليل بن السيّد محمد طاهر بن السيّد أسد الله بن السيّد نصر الله بن السيّد ولي الدين بن السيّد نصر الله بن السيّد محمد بن السيّد جلال الدين الحسين بن السيّد صدر الدين بن السيّد محمود الطيار بن السيّد محمد العطار بن السيّد محمد بن السيّد طاهر بن السيّد مهدي بن السيّد إبراهيم بن السيّد موسى بن السيّد محمود بن السيّد الشريف ركن الدين بن السيّد عبدالله الدلال بن السيّد محمد بن السيّد علي ( ابن الديلمية ) بن السيّد عبدالله بن السيّد محمد بن السيّد طاهر بن السيّد الحسين القَطعي بن السيّد موسى أبو سبحة بن السيّد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
والسيّد أبو الحسن الاصفهاني ولد 1867م وتوفّي مساء التاسع من ذي الحجة عام 1365هـ / تشرين الثاني 1946 في مدينة الكاظمية المقدسة. ونقل جثمانه في موكب مهيب لم تشهد البلاد مثله إلى مدينة النجف الاشرف، ودفن في احد أواوين الصحن الحيدري. كان من كبار المرجعيات الشيعية في العالم الإسلامي، ويرجع إلى الاسر الموسوية العريقة التي سكنت في اصفهان بإيران واليها نسبته ولقبه كما في وثائقه وكتبه.
والسيّد أبو الحسن الموسوي الاصفهاني تولى المرجعية الدينية بعد وفاة السيّد كاظم اليزدي والميرزا النائيني والشيخ أحمد كاشف الغطاء. دخل النجف وهو فتى، وانخرط في الحوزة العلمية فدرس مبادئ البلاغة والنحو العربي والبيان، ثم اتجه في مرحلة أخرى لدراسة العلوم الفقهية، فحصل على عدة اجازات علمية من فطاحل مجتهدي الجامعة النجفية الكبرى، منها اجازة الاجتهاد وكان في الخامسة والعشرين من عمره، فنبغ متفوقاً وبرز كأحد اساتذة الفقه الكبار.
وكانت ( فتاويه ) في مجالات اجتماعية عامة ومختلفة تذاع على منابر المجتمع الإسلامي، وكان يركّز فيها على إشاعة العقل المتفتح الحرّ وعلى مناصرة حقوق المرأة في الحياة فضلاً عن افكاره الإصلاحية الاخرى.
وكانت آراؤه التجديدية تُدرّس في معاهد النجف العلمية، فتنعكس تأثيراتها على منابر الحوزات العلمية في إيران ولبنان والباكستان. وكانت كتبه أيضاً تدرّس كمنهج في الجامعة النجفية، ومنها: ( أنيس المقلدين ـ 1926، وحاشية العروة الوثقى ـ 1927، وسيلة النجاة الكبرى، وشرح على كافية الاصول، وذخيرة الصالحين، وصراط النجاة )، وكتب فقهية وأصولية اخرى.
أعقب أربعة رجال هم: السيّد حسن والسيّد حسين والسيّد علي والسيّد محمد.

موسويون
الموسويون: هم السادة الذين ينتسبون إلى اولاد الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام، وعددهم كبير جداً.
وبحسب الوثائق النسبية أن السادة الموسوية هم اكثر ذريات السادة في العالم الإسلامي، علماً ان الإمام موسى الكاظم عليه السّلام أعقب ستين ولداً هم، سبع وثلاثون بنتاً وثلاثة وعشرون ذكراً، وهم: الإمام علي الرضا ـ جعفر ـ سليمان ـ حمزة ـ أحمد ـ الفضل ـ يحيى ـ إسماعيل ـ هارون ـ عبدالله ـ عبدالرحمن ـ إبراهيم المرتضى الاصغر ـ إبراهيم الاكبر ـ محمد العابد ـ عبدالله ـ عقيل ـ القاسم ـ الحسن ـ الحسين ـ داود ـ إسحاق ـ عباس ـ زيد.
وذراري هؤلاء يلقّبون بالموسوي الحسيني، وبألقاب متعددة تتصل بالمهن والمدن والأجداد المتأخرين.
والإمام موسى الكاظم عليه السّلام هو سابع الأئمّة الاثني عشر من ائمّة اهل البيت عليهم السّلام، الذي اتصف بحلمه الواسع فلُقّب بـ ( الكاظم ). وأخذ الاخباريون يسمونه بهذا الاسم لما غلب على ألقابه وأسمائه وصفاته الأخرى.
وهو كما جاءت وثائق الاسرة الهاشمية القريشية: موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، وكنيته أبو الحسن. ولد في منطقة الأبواء قرب المدينة المنورة ومن توابعها سنة 128 هـ الموافق سنة 745م. وتوفي سنة 183هـ الموافق سنة 799م. وفي وفاته أن هارون الرشيد سجنه في بغداد وتُوفّي مسموماً في سجنه على يد السندي بن شاهك، ودُفن في مقابر قريش التي كانت للراحلين من خواصّ بني هاشم اشراف الناس، ومضى زمن فسُمّيت مقبرة باب الحوائج ثم سمّيت الكاظمية.
وجاء في رواية أنّ أمّه هي ( حميدة ) بنت صاعد البربرية الاندلسية المغربية، وتُلقّب ( المُصَفّاة )، وكنيتها ( لؤلؤة ). وفي رواية اخرى ان اسمها ( بنانة ).
آثر خدمة الناس فسعى إلى خيرهم، وفي ذلك سمي ( باب الحوائج )، وعاصر من خلفاء بني العباس كلاً من: المنصور والمهدي والهادي والرشيد.

ماميثة
ماميثة: من الأسر العلوية الأصيلة، مساكنهم محافظة كربلاء. وبحسب وثائقهم فهم من صلب السادة الغوالب الرضوية الحسينية.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد مهدي بن سعد بن محمود بن يعقوب بن سعد بن غالب الجد الجامع للسادة الغوالب. والسيّد مهدي بن السيّد سعد الطبيب الشعبي المشهور بمعالجة العيون بدواء ( ميثة )، وهي مادة تشبه الكُحل، إضافة إلى تمتمة في لسان هذا السيّد الذي لقّب بالسيّد ماميثة، ثم سار هذا اللقب على اولاده واحفاده حتّى هذا اليوم.
اطّلعت على وثيقة قديمة ( وقفية ) باسم آل الشمّاع وتوقيع جد السادة آل ميثة السيّد محمد بن السيّد أحمد المكتوبة سنة 1058هـ. وتؤكد بعض الوثائق أنهم خَدَمة الروضة العباسية والحسينية منذ اكثر من اربعة قرون.
وكذلك اطّلعت على بعض الوثائق العثمانية القديمة التي تؤكد أن هؤلاء السادة سكنة باب النجف في كربلاء.
وعميدهم اليوم: السيّد كريم بن عبدالامير بن عبود بن سوادي بن محمد بن أحمد بن مهدي بن سعد بن محمود بن يعقوب بن سعد بن غالب الجد الجامع للسادة الغوالب.

مبارك
آل مبارك: من الأسر العلوية الأصيلة. مساكنهم موزعة بين ناحية سُومَر والدغّارة والطليعة والعزيزية.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد مبارك بن حمود بن علي بن عباس بن حسن بن هاشم بن حمود بن إبراهيم بن حسن بن عوّاد الصغير بن محمد بن عوّاد الكبير بن علي بن محمد بن الحسن الجُبَيلي بن عبدالله بن علم الدين المرتضى بن عبدالحميد النسّابة بن فَخار جلال الدين بن سعد بن فَخار شمس الدين بن أحمد بن محمد أبي الغنائم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن الحسين شيتي بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم اليوم: السيّد طالب بن السيّد نور بن السيّد نجيب العوادي. ومن ابرز رموزهم السيّد تركي الغالب والسيّد شاكر السيّد محسن والسيّد حسين والسيّد صالح. وابرز شخصياتهم المرحوم السيّد عباس السيّد نجيب.

مجارمة
المجارمة: من صلب السادة الموسوية، وترجع اصولهم النسبية إلى السادة الزَّوامل من ذريات السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
أمّا لقب المجارمة فجاءهم من احد رجالهم المدعو السيّد كاظم المولود سنة 1870م والمتوفى سنة 1941 الذي كان يلقّب ( بالمجرم ). وكان سيداً جليلاً عُرف بكراماته وفضله وجوده وسخائه. وهو ابن السيّد عبدالله بن السيّد ناصر بن السيّد حسين بن السيّد خليف بن السيّد جبارة بن السيّد حسين بن السيّد وشن بن السيّد زامل الجد الجامع للسادة الزوامل ابن السيّد صالح بن السيّد موسى بن السيّد جعفر بن السيّد علي ( المهاجر من الحجاز إلى العراق عام 700 هـ ) بن السيّد محفوظ بن السيّد ثابت ابن السيّد موسى بن السيّد محطم بن السيّد منيع بن السيّد سالم بن السيّد فاتك بن السيّد علي بن السيّد سالم بن السيّد علي بن السيّد صبرة بن السيّد موسى العصيم بن السيّد علي الخواري بن السيّد الحسن بن السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.

محسن
آل محسن: الحديث عن العشائر العريقة التي يرتقي نسبها إلى الرجال العظام من الأئمّة والأمراء وصانعي التاريخ يفتح امام المؤرخ آفاقاً واسعة من التأمل والتصور، وينقله إلى عالم من الجلالة والروعة بل إلى عالم الخشوع والرهبة.. ويشعر وكأنه يقف وجهاً لوجه امام تلك الرموز الخالدة في سِفر الذكرى العطرة، فينظر إلى احفادهم المعاصرين نظرة ملؤها التقدير والإجلال.
وقد أشار السيّد الشريف ابن عنبة الحسني في كتابه ( عُمدة الطالب في انساب آل أبي طالب ) إلى العلاقة المتينة الحسنة التي كانت قائمة بين سلاطين المغول في العراق وبين اشراف مكة المكرمة، وكان اشراف مكة في زمن الشريف أبي نَمي الأول وخلفائه يحرصون على ارسال ابنائهم سنوياً إلى العراق لتسلم واردات واموال الحرم المكي بالعراق. وممن وفد إلى العراق لهذه الغاية: الشريف عبدالله بن أبي نمي الذي قابل السلطان غازان وأطلق له أبوه اوقاف مكة بالعراق، والشريف أحمد بن رميثة الذي وفد على السلطان أبي سعيد فأكرمه وجعله اميراً على أعراب العراق، والشريف خرص بن عجلان الذي دفع له السلطان حسن الجلائري أموال الأوقاف المكية المتجمعة طوال ( 7 ) سنوات، والشريف مبارك بن رميثة الذي وفد على السلطان أُويس وشاهده ابن عنبة شخصياً ببغداد، والشريف محمد بن حازم بن شميلة ابن أبي نمي الذي حظي بإكرام أُويس. ومن الاشراف الوافدين على العراق أيضاً محمد بن سيف بن أبي نمي وأحمد بن حسن بن عجلان وأخوه علي بن حسن.
ويبدو أن هؤلاء الاشراف كانوا يدخلون العراق من الجهة الشرقية لجزيرة العرب ( حفر الباطن ـ رفحا ) المجاورة للسماوة، ثم يصعدون منها إلى بغداد. وممن وفد عن هذا الطريق أيضاً في هذه الفترة الشريف مبارك بن ثقبة بن رميثة الذي قتله كلب عقور قرب مضارب البو جياش. وبعد سنوات جاء للعراق ابنه الشاب علي بن مبارك الملقب بالكلبي تمييزاً له عن عمه علي بن مبارك بن رميثة، وذهب لزيارة قبر والده، وتسلم ما تركه من مال ومتاع عند شيخ البو جياش. وطالت إقامته معهم وتزوج ( شيخة بنت حاجي شيخ العشيرة )، ثم عاد إلى أهله على أمل العودة إليهم في السنة القادمة، ولكنه قُتل في احدى المعارك الكثيرة التي كانت تدور بين الاشراف السليمانيين والهواشم والموسويين على شرافة مكة، وولد ابنه عبدالله الملقب بالشريف في بيت جده حاجي، ونشأ في رعايته، وأُطلق على أبنائه اسم ( الشُّرَفة ـ الأشراف ) لفترة زمنية طويلة، ثم تغير إلى آل محسن بن شهرة الشيخ سعدون بن محسن بعد شهرة الشيخ سعدون بن محسن بن حمود.
وهذا الاسم يشمل اولاد محسن وإخوانه وأعمامه جميعاً، وهم اليوم خمسة فروع تمثّل صميم آل محسن، ويجتمعون كلهم في جدّ واحد، هو زيد بن ناصر بن قطران بن عون بن عبدالله الشريف بن علي الكلبي بن مبارك بن الشريف ثقبة بن الشريف رميثة بن الشريف أبي نمي الاول بن الشريف الحسن الاول بن الشريف علي الاكبر ابن الشريف قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبدالله الاكبر بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن عبدالله الثاني أبو المكارم بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام.
وفروعهم الخمسة هي:
1 ـ آل محسن في البصرة وبغداد، وهم اولاد محسن بن زيد بن ناصر، ومنهم الدكتور المرحوم محسن غِياض.
2 ـ آل غيبي في النجف الأشرف، وهم أولاد محمد غيبي بن حمد بن حمود بن واله الثاني.
3 ـ آل جبران في ناحية القادسية قرية أم البطّ، وهم أولاد جبران بن واله الثاني.
4 ـ آل فَنطَل في الغليظة، وهم أولاد فنطل بن حمود بن واله الثاني.
5 ـ آل محسن في السماوة والدرّاجي وما حولهما، وهم أولاد محسن بن حمود بن واله الثاني بن چَتّان الثاني بن واله الاول بن چتّان الاول بن زيد بن ناصر. ومحسن هذا هو الذي أُطلق اسمه على آل محسن جميعاً، وهو والد الشيوخ: دبّي وداغر وظاهر وسعدون وثويني وعامر وثامر، وجد السادة آل عاجل وآل حزام وآل ظاهر وآل ثويني وآل سعدون وآل بندر وآل ثامر وآل عامر. وهم صميم آل محسن، وعددهم الاكبر، وفيهم مشيخة آل محسن وبيت الرئاسة العامة لبني حچيم مسلسلة منذ واله بن جَتّان حتى اليوم.
وعمود هذا النسب الشريف وهذه الفروع جميعاً مسجّلة في المشجّرة الكبرى لهم والمعلّقة اليوم في مضايف آل محسن ودواوينهم، وهي موثّقة ومصدّقة بأختام علماء النسب المشهورين في النجف الأشرف، وعلى رأسهم الشريف النسابة العلامة عبدالستار الحسني، وحجج الإسلام السادة الاعلام محمد الصدر وحسين بحر العلوم ومحمد علي الموسوي الحمّامي وعباس كاشف الغطاء وباقر شريف القرشي، ومن لم يُذكر في هذه المشجرة فليس من صميم آل محسن وإنما من أعوانهم وحلفائهم والساكنين معهم.
وقد ارتبط اسم آل محسن ارتباطاً عضوياً باسم بني حچيم، واشتهر كل منهما بالآخر، ولا يذكر أحد بني حچيم دون ذكر آل محسن. وجاء في تقرير الاستخبارات البريطانية: ( آل محسن عائلة من السادة كانوا شيوخ بني حچيم ). وقال الاستاذ هاشم السعدي: ( بنو حچيم كانوا دهراً طويلاً جماعة واحدة تحت قيادة عائلة من السادة يقال لهم آل محسن، هاجروا من مكة إلى العراق ). وقال الأستاذ عباس العزّاوي: ( ولا يزال آل محسن في أنحاء الناصرية وكانوا رؤوساء بني حچيم ). وقال الشيخ حمود الساعدي: ( آل محسن رؤوساء عموم بني حچيم، حمولة محترمة أصلهم من الحجاز ومن سلالة حسنية ). وقال الاستاذ عبدالعزيز القصّاب: ( كان حمود آل حزام من أشراف عشائر السماوة، فهو ينتسب إلى عشيرة آل محسن، وهذه من أشراف مكة، وإن عشائر بني حچيم يحترمون هذه العشيرة ورجالها، وقد سبق لعشائر بني حچيم أن رأَست عليهم شقيقة المرحوم محمد آل حزام مدة من الزمن ). وقال الشيخ ودّاي العطية: ( وسادات هذا القضاء آل ياسر والطبطبانيون وآل محسن، وكانت رئاسة بني حچيم تعود إلى آل محسن ).
وقد اشتهر من شيوخ آل محسن في العهد العثماني: واله بن چَتّان وحمود بن واله ومحسن بن حمود وسعدون بن محسن الذي دامت رئاسته خمسة عشر عاماً، ولا تزال قلاعه الدالة على عظمته وجبروته ماثلة تُرى حتّى اليوم في اراضي بني حچيم، وهي قلاع كبيرة ذات ابراج، منها الزريچية، والغليظة، والخناق، والمحدّد، وأم اذان كما يقول الشيخ حمود الساعدي. واشتهر منهم في العهد العثماني أيضاً: عاجل بن دبي ومحمد آل حزام، وفي العهد الملكي: نايف آل عاجل وأخوه ناصر وكاظم وحسين أبناء محمد بن حزام وحمود آل حزام. وقد كان هؤلاء الشيوخ جميعاً وفي كل العصور دعاة خير ومحبة، باذلين كل جهودهم لتقوية الاتحاد وديمومته وحضّ قبائله على التآزر والتآخي والتكاتف ونبذ الخصومات والنزاعات التي تضعف اتحادهم، والحكم بينها بروح الحياد والعدل والاحسان والانصاف والتسامح.
وبعد وفاة الشيخ خيّون بن محسن بن حمود بن حزام اصبحت الرئاسة العامة للشيخ علي بن حسين بن محمد بن حزام، وهو من الشخصيات المرموقة علاوة على ذلك ينال احترام جميع رؤساء عشائر بني حچيم. أمّا الشيخ ماجد مسيّر بن حمود بن حزام فهو الشخص الثاني في مشيخة السادة آل محسن، عُرف عنه أنه كان كريماً جواداً ينال احترام الناس، وله مواقف اصيلة يتناقلها ابناء محافظتي السماوه والناصرية.
أمّا فروع السادة آل محسن الأشراف الحسنية فهم: السادة آل داغر ـ آل ظاهر ـ آل دبّي ـ آل سعدون ـ آل بندر ـ آل نصيّف ـ آل ضمينة ـ آل خضيّر المشهورين بـ ( البو اصبع )، وهم اولاد السيّد حمد بن السيّد حمود بن السيّد واله الثاني الحسني. وعميدهم اليوم حجة الإسلام العلامة السيّد عبدعلي بن السيّد منعم بن السيّد عباس بن السيّد يوسف بن السيّد خضر بن السيّد حمد ( شقيق السيّد محسن صاحب اللقب ) بن السيّد حمود بن السيّد واله الثاني الشريف الحسني.

محسن
آل محسن: من الأسر العلوية الكبيرة التي سكنت مدينة الكاظمية، والتي يرجع بنسبها العلوي إلى السادة الاعرجية.
والتسمية نسبة إلى جدهم السيّد محسن المقدّس الأعرجي ( صاحب كتاب المحصول ) بن السيّد حسن بن السيّد المرتضى بن السيّد شرف الدين بن السيّد نصر الله بن السيّد محسن الكبير ( زرزور ) بن السيّد ناصر بن السيّد منصور بن السيّد موسى بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد عمار بن السيّد المفضل بن السيّد محمد الصالح بن السيّد أحمد البن بن السيّد محمد الاشتر بن السيّد عبيدالله الثالث بن السيّد علي بن السيّد عبيدالله الثاني بن السيّد علي الصالح بن السيّد عبيدالله الاعرج ( جد السادات الاعرجية جميعاً ) بن السيّد الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين السجاد عليه السّلام.
وعميدهم: السيّد عبدالكريم بن السيّد أحمد بن السيّد حسن بن السيّد محمد.
مهدي بن السيّد حسن بن السيّد محسن المقدس الاعرجي. وأعقب السيّد عبدالكريم ثلاثة رجال هم: البو عبدالمطلب والسيّد أحمد والسيّد سامي.

محمد
آل محمد: من الأسر العلوية العريقة، مساكنهم أرياف قضاء الشطرة من توابع محافظة ذي قار. وبحسب وثائقهم النسبية انهم من صلب السادة المشعشعين الموسوية الحسنية.
واللقب نسبة إلى جدهم السيّد محمد المولى بن عيسى بن موسى بن جعفر بن هاشم بن نصر الله بن عبدالله بن علي خان بن خلف بن مطلب بن حيدر بن محسن بن محمد المهدي المشعشع بن فلاح المشعشع بن هبة الله بن أبي محمد الحسن بن علم الدين بن علي المرتضى بن عبدالحميد النسابة بن العلامة شمس الدين فخار بن أبو جعفر معد ابن فخار بن أحمد بن القاسم بن محمد بن أبي الغنائم محمد بن أبي عبدالله الحسين شيتي بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم السيّد محمد علي بن نجم بن عبدالله بن عباس بن عبدالسيّد بن عباس بن حاتم بن حاجم بن محمد المولى الجد الجامع.

محمد
آل محمد: فرع من السادة الحسنية من ذرية السيّد أحمد العطار ابن السيّد محمد العطار البغدادي الحسني المتوفى 1171هـ.
ومن الشخصيات البارزة في هذه الاسرة السيّد جعفر السيّد هادي السيّد مهدي السيّد محمد. وقد تقلد منصب رئاسة غرفة تجارة العمارة بعد ابن عمه السيّد صادق السيّد موسى. ومن هذه الاسرة الطبيب الجراح الدكتور السيّد حسن محمد علي الحسني.
اطّلعت على وثيقة نسبهم المحفوظة لدى السيّد عادل الهادي الحسني وجاء فيها: السيّد محمد بن السيّد أحمد العطار بن السيّد محمد العطار البغدادي بن السيّد علي بن السيّد سيف الدين بن السيّد رضاء الدين بن السيّد سيف الدين بن رميثة بن السيّد رضاء الدين بن السيّد محمد علي بن السيّد عطيفة بن السيّد رضاء الدين بن السيّد علاء الدين بن السيّد مرتضى بن السيّد محمد بن الشريف حميضة بن الشريف محمد أبي نمي الاول الذي ينتهي نسبه إلى السيّد عبدالله المحض بن السيّد الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط عليه السّلام.

محمد
آل محمد: من الأسر العلوية الاصيلة التي سكنت محافظة ميسان والبصرة وبغداد. وتؤكد وثائقهم النسبية أنهم من فروع السادة آل الجابري الموسوية الحسينية.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد محمد بن عقير ( عجير ) بن حسين بن فلحي بن حسين بن رحمة بن جابر الصغير بن حسن بن حسين بن محسن بن علي بن محمد ابن أحمد بن جابر الكبير الجد الجامع للسادة الجوابر في العراق ابن حسين بن محسن ابن موسى بن محمد بن أحمد بن موسى بن حسين بن إبراهيم بن حسن بن أحمد المدني بن ماجد بن معد بن إسماعيل بن يحيى بن محمد بن أحمد الزاهد بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
ورد ذكر السادة الجوابر في كتاب المشجّر الوافي للسيّد حسين أبو سعيدة حيث قال: إن هجرة السيّد جابر الكبير كانت من الحجاز إلى الأنبار ( منطقة هيت ) حيث تزوج من امرأة من عشيرة البو نمر احدى عشائر الدليم. وبمرور الزمن كثر اولاده. وقد حدث شجار بين اولاد السيّد جابر الكبير وأخوالهم البو نمر أدّى إلى مقتل شخص من عشيرة البو نمر، فأُجلي السيّد جابر وأولاده واتّجه إلى ارياف مدينة الناصرية، وسكن مع عشائر خفاجة الشطرة، وتزوج منهم امرأة اعقبت له رجلين هما: السيّد نور والسيّد هاشم. وكثرت ذراريهم ولم يتفرقوا بل عاشوا في بيت واحد إلى عام 1226هـ، حيث افترق الأحفاد لكثرتهم وأصبح كل واحد من ابناء السيّد جابر يمثّل عشيرة بحد ذاتها. وتجدر الاشارة إلى أنّ في منطقة اراضي نهر العفير بقضاء قلعة صالح بآل العقير، وهم احفاد السادة حسين وعلي ونعمة وفلحي ابناء السيّد أحمد من صلب السيّد جابر الكبير المذكور.
والسادة آل محمد هم من صلب السيّد عقير المشهور ( عجير ) حسب ما جاء بعمود النسب المذكور اعلاه.
وعميدهم اليوم هو السيّد موسى بن السيّد حسن بن السيّد عطية بن السيّد غافل بن السيّد محمد صاحب اللقب ابن السيّد عقير الوارد ذكره اعلاه. ومن ابرز رموز السادة آل محمد الجابري هم السيّد لفتة بن السيّد خلف بن السيّد غافل بن السيّد محمد، والسيّد العلامة محسن بن السيّد سليمان بن السيّد غافل بن السيّد محمد، والسيّد خالد والسيّد علي اولاد السيّد حسن بن عطية بن غافل، والسيّد عبدالواحد بن فياض الجابري.

محمد الحمد
البو محمد الحمد: من أكبر فروع السادة المشاهدة، وفيهم بيت الرئاسة لشعائر المشاهدة.
والتسمية نسبة إلى جدهم السيّد محمد بن حمد بن شهاب الدين بن شمس الدين بن زامل بن غيث بن زين الدين بن علي بن فارس بن ثابت بن الشريف مسلم الكبير. ومساكنهم موزعة بين بغداد والطارمية واماكن اخرى. رأسَهم سابقاً الشيخ عبداللطيف ابن حسن بن فراس.
وفروعهم: البو حسن ـ البو علي ـ البو شيتي ـ البو عثمان ـ البو ياسين ـ البو يوسف ـ البو صالح ـ البو عمر ـ البو إبراهيم.

محمود
البو محمود: أسرة علوية موسوية من ذرية السيّد عبيد البرهان الذي ينتهي نسبه إلى السيّد محمود الاول بن السيّد ياس الملقّب « دويس » بن فخر الدين الشجري بن إبراهيم قطب الدين بن عزيز بن خليل بن محمد عماد الدين بن حياة الدين بن رضا ابن شرف الدين بن بدر الدين بن فضل الله بن تراب الدين بن نعمة الله بن هاشم بن حسين غياث الدين بن ناصر الدين بن حسين بن عبدالله بن أبو علي محمد الصبيح بن أبي محمد الحسن بن علي بن موسى أبو سبحة بن إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
انتقل جد الأسرة السيّد عبدالخضر بن السيّد رجب من مدينة البصرة إلى مدينة الموصل، وهو دفينها. وبرز من اصلابه السيّد محمود بن السيّد خموش الذي عاصر القطب السيّد الرضواني وذهبا سوية مشياً على الأقدام لأداء مناسك الحج. وله تكية في محلة نبي جرجيس لا تزال باقية. انتقل السيّد راضي بن السيّد محمود من الموصل وسكن بغداد منطقة الاعظمية. وأعقب خمسة رجال هم: عبدالعزيز ـ أحمد ـ شكيب ـ طارق ـ هاني. وبرز من اولاده السيّد هاني وهو صاحب تكية معروف في منطقة حي الجهاد من بغداد.
وعميدهم اليوم هو السيّد هاني بن السيّد راضي بن السيّد محمود الملقب السلطان بن السيّد حموش.
ويلتقي معهم في النسب العلوي الاسر التالية: بيت السيّد الملا توحي وهو السيّد فتحي ومن اعلامهم السيّد إدريس السيّد خضر، وكذلك بيت السيّد جاسم وبيت السيّد حيّاوي وبيت السيّد ذَنّون.

مدامغة
آل المدامغة: أسرة عربية علوية حسينية، وبحسب الوثائق التي اطّلعت عليها أنّ « المدامغة من ذرية السادة الطوال، ومن صلب السيّد المدمغ الموسوي ». ويكفي لقب الموسوية في اسجاع امهار قدماء السادة المدامغة للدلالة على ما صح عند قدمائهم من الانتساب إلى الإمام موسى الكاظم عليه السّلام، وما ورثوه عن آبائهم في هذا الشأن.
وفروعهم: بيت السيّد سعيد ـ بيت السيّد باقر ـ بيت الصراف ـ بيت البصّام ـ بيت السيّد سعد.
أمّا سبب التسمية التي لحقت بهؤلاء السادة هو أن أحد أجدادهم الأقدمين ضُرب بعصى غليظة على أم رأسه فأحدثت له جرحاً بليغاً، فأخذت الضربة تسمية محلية يقال لها « الدَّمغة » فلحقت هذه التسمية بأحفاده وذريته، ومن كبارهم اليوم الشاعر السيّد مصطفى كاظم المدامغة.

مدني
آل المدني: من الأسر العلوية الزيدية الحسينية. وبحسب وثائقهم النسبية ان التسمية جاءت من جدهم السيّد علي صدر الدين بن السيّد أحمد نظام الدين بن السيّد محمد معصوم المولود في المدينة المنورة عام 1054 هـ فلقّب بالمدني نسبة إليها.
وقد اطلعت على نسبهم الذي يبدأ بالسيّد علي بن حسين بن محمد بن حمادي بن عبدالرؤوف بن عبدربه بن عبدالعظيم بن محمد جلال بن عبدالغفار بن محمد علي بن عبدالحق بن محمد امين بن علي خان المدني الحسيني صدر الدين بن الامير محمد معصوم بن أحمد بن إبراهيم بن سلام بن مسعود بن محمد بن ملك العرب بن عز الدين بن خطير الدين بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن أحمد بن جعفر بن السيّد محمد بن زيد الشهيد.
وعميدهم في الوقت الحاضر السيّد عبداللطيف بن السيّد عبدالرسول المدني.
ومن أبرز رموز هؤلاء السادة سماحة السيّد عبدالكريم بن السيّد علي بن السيّد حسين ابن السيّد محمد بن السيّد حمادي بن السيّد عبدالرؤوف بن السيّد عبدربه بن السيّد عبدالعظيم بن السيّد محمد جلال بن السيّد عبدالغفار بن السيّد محمد علي بن السيّد عبدالحق بن السيّد محمد امين بن السيّد علي خان المدني الحسيني صدر الدين شارح الصحيفة السجادية. ولد في مدينة النجف الاشرف في محلة الحُويش سنة 1217هـ المصادف 1899م ونشأ بين أسرته الكريمة التي عُرفت بالعلم والشرف والسؤدد. توفي والده وهو في الخامسة عشرة فكفله أخوه الاكبر السيّد عبدالحسين ورعاه رعاية الوالد. بدأ شاباً بمظهر شيخ وقور يأخذ بمجاميع القلوب متميزاً في أقرانه.
تلقّى دراسته الأولية ومبادئ العربية على يد اخيه السيّد عبدالحسين. وتدرج في مراتب دراسته ثم تتلمذ على يد علماء النجف الاشرف وفحول اساتذتها وأعيان مدرّسيها من المجتهدين والفقهاء. اكمل مراحل دراسته في المقدمات والسطوح والبحث الخارج وشُهِد له بالاجتهاد وأيده على هذه الشهادة كل من السيّد عبدالهادي الشيرازي وسماحة آية الله السيّد محسن الطباطبائي الحكيم. عرف عنه في تدريسه كما في دراسته حرصه الشديد على دقة نقل العلوم وأيصالها ومتابعة الدارسين.
كان من حبه لدرسه وتلامذته أن استمر قرابة عشرين عاماً يحاضر في الحوزة العلمية في النجف الاشرف حتّى قارب الستين من عمره ولم يتوقف إلاّ بعد ان اقعده المرض ومنعه من السفر الطويل، فاستعاض بتدريساته في حسينيته بمدينة بعقوبة.
وممن حظوا بالتلمذة على يدي السيّد الجليل في الحوزة العلمية في النجف الاشرف السيّد محمد علي نجل السيّد عبدالحسين شرف الدين، وأخواه محمد رضا وصدر الدين وابن اخ شرف الدين الكبير السيّد نور الدين، والسيّد يوسف نجل آية الله السيّد محسن الحكيم، والسيّد مير محمد نجل السيّد مهدي القزويني، والشاعر الشيخ عبدالمنعم الفرطوسي، والأستاذ أحمد امين، والشيخ باقر شريف القريشي وعشرات العلماء الكبار اعلى الله مقامهم.
ومن كتبه المطبوعة والمخطوطة ( مقتل سيّد الشهداء عليه السّلام ـ عتبات الحق ـ شرح العروة الوثقى ـ شرح تبصرة العلاّمة ـ مباحث الأصول ـ عبقات الإيمان ـ الكشكول ـ جامع للمعلومات ـ حياة الرسول والأئمّة عليهم السّلام ـ كشف الحجاب ) وغيرها من المباحث القيمة.
أعقب السيّد عبدالكريم المدني اربعة رجال فضلاء هم السيّد عبدالحليم والسيّد محمد والسيّد علي والسيّد عبدالمهدي. وولده السيّد علي وكنيته أبو المفاخر، ولد في النجف الاشرف عام 1952، واكمل دراسته في بعقوبة ثم دخل الجامعة المستنصرية كلية العلوم وتخرج فيها مدرساً للفيزياء، درس على يد والده المقدمات والسطوح. وقد انتدبه والده الجليل لينوب عنه في امامة الصلاة في حسينية بعقوبة في شوال 1410 هـ.
أمّا فروعهم فهي: آل حمّادي ـ البو تويثة ـ العناكشة ـ آل ساجت ـ آل علي خان ـ الصغير ـ آل شهاب ـ البو ظهير ـ البو رعد.

مراسمة
آل المراسمة: المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنّهم عشيرة عريقة ترجع بأصولها النسبية إلى الدوحة الحسينية حسب الوثائق المحفوظة التي يرجع تأريخها إلى عام 1195هـ وعام 2221هـ.
يبدأ عمود النسب المثبت على الوثيقة بالسيّد عبدالحميد بن السيّد مورج بن السيّد جبر ابن السيّد عبدالجادر بن السيّد موسى بن السيّد وليد بن السيّد سالم بن السيّد مرسوم الجد الجامع للسادة المراسمة.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد مرسوم بن السيّد علي بن السيّد علايا بن السيّد حمد ابن السيّد حمادة بن السيّد وردي بن السيّد طعمة بن السيّد شغب بن السيّد حمادة بن السيّد مكن بن السيّد خليل بن السيّد عبدالله بن السيّد إبراهيم بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد المحسن بن السيّد يحيى بن السيّد جعفر الزكي بن الإمام علي الهادي عليه السّلام.
وعميدهم السيّد تركي بن السيّد حاتم بن السيّد مهدي بن محمد بن السيّد لطيف بن السيّد شكر بن السيّد لطيف بن السيّد شكر بن السيّد محمد بن السيّد جاسم بن السيّد خليل بن السيّد حسين بن السيّد علي بن السيّد مرسوم الجد الجامع للسادة المراسمة.
مساكنهم موزعة بين قضاء الفارس وبغداد والرضوانية والأنبار وديالى وصلاح الدين وأماكن أخرى.
وفروعهم: البو سالم ـ الدغامشة ـ البو محمد ـ البو علي ـ البو خليل ـ العرامشة.

مراسمة
آل المراسمة: عشيرة عربية علوية حسينية، وتدلّ الوثائق التي اطلعت عليها على وجود اكثر من نسب يؤكد انتساب المراسمة إلى الدوحة العلوية، لكنها مختلفة من حيث تسلسل النسب؛ فالوثيقة الاولى تؤكد أن السيّد مرسوم بن علاية بن طعمة بن حامد بن حمادة بن السيّد خليل بن شغب بن ورد بن محمد بن قاسم بن بدر بن السيّد محمد الديباج بن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام. أمّا الوثيقة الثانية فتبدأ بالسيّد مرسوم بن علي بن علاية بن حمد بن حمادة بن وردي بن طعمة بن شغب بن حمادة ابن مكن بن خليل الاول بن عبدالله بن إبراهيم بن الشريف يحيى بن الإمام محمد الجواد عليه السّلام.
وتؤكد الوثائق أن السيّد مرسوم أعقب عدة رجال هم: دغمش وسالم ومحمد وعلي وخليل. ومن صلب هؤلاء الاخوة برزت فروع المراسمة. اما فروعهم فهي: المراسمة البو خليل ـ المراسمة البو علي.

المردوخيّة
آل المردوخيّة: من السادات الحسنية التي سكنت مناطق كردستان العراق. تؤكد وثائقهم أنهم انتقلوا من بلاد الشام قبل عدة قرون بسبب اضطهاد التتر لهم، وأول من جاء إلى منطقة هورمان هو جدهم السيّد محمد مردوخ. واللقب جاء من اسم القرية التي انتقل منها وهي « مردوخ » التابعة لمحافظة سويدا.
وبرز منهم علماء أفاضل منهم صاحب النسب السيّد عمر المشهور بابن القره داغي ابن السيّد نجيب بن السيّد امين بن السيّد معروف بن السيّد عمر بن السيّد عبداللطيف ابن الشيخ حسين بن شمس الدين بن عبدالغفار بن ملا كشيش بن السيّد محمد المردوخي بن السيّد يوسف بن السيّد سليمان بن السيّد محمد القصيم بن السيّد عبدالكريم بن السيّد أحمد شهاب الدين بن السيّد عبدالله بن السيّد قاسم بن السيّد إسماعيل بن السيّد إبراهيم بن السيّد عبدالله بن السيّد عيسى بن السيّد حسين بن السيّد محمد علي بن السيّد حسن الطبرستاني بن السيّد زيد بن السيّد محمد القائم بالله بن السيّد زيد بن السيّد محمد بن السيّد أبي محمد إسماعيل بن السيّد أبي محمد حسن بن السيّد أبي الحسن بن السيّد الإمام الحسن السبط بن الإمام علي المرتضى عليه السّلام.
ومنهم رجال دين في منطقة قره داغ والسليمانية، أبرزهم الشيخ محمد قره داغي خطيب الجامع الكبير في السليمانية.

مرعب
آل مرعب: من السادة الزيدية الحسينية. والتسمية جاءت من اسم جدهم السيّد مرعب ابن محمد بن عزام الكبير بن عبدالله بن أبو القاسم بن علي بن محمد أبو البركات بن القاسم بن علي بن شكر ( الذي عُرف باسمه السادة آل شكر ) بن السيّد الحسن الأسمر أبو محمد بن أحمد النقيب الملقب شمس الدين بن عمر الشريف النقيب بن النقيب يحيى بن الحسين النسابة « نقيب النقباء » بن أحمد المحدث الفقيه بن عمرو أبو علي بن يحيى المحدث بن الحسين ذو الدمعة بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
أمّا عميدهم فهو السيّد عبدالحسين بن داود بن سلمان بن حسين بن موسى بن عيسى ابن حسين بن حسن بن عبدالله بن السيّد مرعب.
أما فروع السادة آل مرعب فهي السادة: آل الشرع ـ آل حبيب ـ بني النجار ـ الهواشم ـ آل ربيع ـ البو سلمان ـ آل عباس وردية ـ آل درويش ـ آل خضير ـ آل شندي.

مرعشيّة
المرعشية: السادة المرعشية من السادة العلوية الحسينية ومن ذرية الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين الشهيد بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
وهم من السلالات الواسعة الانتشار، ومن نسل السيدين محمد السيلق أو السليق واخيه السيّد علي المرعشي ابنَي عبيدالله بن محمد بن الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين.
والمرعشي نسبة إلى مدينة مَرعَش الواقعة شمالي حلب من بلاد الشام. وهي مدينة تاريخية عامرة الأرجاء محاطة بالحصون المنيعة، ولطيب مناخها فقد قصدها العديد من الاعلام حتّى أصبحت من المدن العلمية في المشرق العربي. وقد انتسب إليها كل من قصدها وأقام بها ردحاً من الزمن، ومنهم السيدان المذكوران اعلاه. وبمرور الزمن اصبحت مدينة مرعش في غاية الازدهار العلمي والحضاري، وهي اليوم ضمن اراضي محافظة الاسكندرونة في تركيا.
وممن قصد مرعش واقام بها شيخ المحدّثين وامام الفقهاء السيّد علي المرعشي، فالتفّ حوله رهط كبير من اعلام الفقه للتزود من فيض علمه. وقد اعقب هذا السيّد الجليل العديد من الاولاد منهم أبو عبدالله الماطري المرعشي الذي خلف ذرية واسعة انتسبت إليه. ومن ذرية السيّد علي المرعشي: الفقيه الفاضل أبو القاسم بن علي المرعشي وأخوه المحدّث الشهير أبو علي الحسن وغيرهم. ولكل منهم ذريته الكبيرة المنتشرة في ارجاء البلاد الإسلاميّة في الشرق والغرب.
ومن المرعشيين من ينتسبون إلى السيّد محمد السيلق، واتخذوا المرعشية نسبة ولقباً لاشتهار علمهم بهذا اللقب. وممن ينتمي إلى السيّد علي المرعشي الامير نور الدين القاضي التستري المشهور بالشهيد الثالث صاحب كتاب ( احقاق الحقّ ) المقتول في الهند سنة ( 1019 هـ ) بأمر الملك جهانگيرخان.
ومن اعلام المرعشيين يحيى بن علي بن عبيدالله، وإليه ينتسب المرعشيون في بلاد كثيرة مجاورة، حيث تولّوا الحكم فيها لفترة طويلة من الزمن.
ومن اعلامهم المعاصرين العلامة الجليل السيّد علي المرعشي المتوفى بكربلاء يوم الثلاثاء الحادي عشر من رجب سنة ( 1344 هـ / 26 كانون الثاني 1926م )، وكان من مشاهير العلماء المشاركين في ثورة العشرين بمعيّة الشيخ محمد تقي الحائري رحمه الله. وكان ممن ساهموا في تأييد المراجع الدينية لمقاطعة الانتخابات لاختيار اعضاء المجلس التأسيسي. أعقب السيّد محمد حسين المرعشي من باقي اولاده الستة الذين تركوا ذرية من العلماء والاعلام في العراق والشرق الاوسط.
والسيّد محمد حسين هو ابن السيّد محمد علي بن حسين بن محمد علي بن محمد إسماعيل بن محمد باقر بن محمد تقي بن محمد جعفر بن عطاء الله بن محمد مهدي ابن الامير تاج الدين بن الحسين بن الامير نظام الدين بن علي بن الامير عبدالله بن الامير محمد بن الامير عبدالكريم بن الامير عبدالله بن السيّد المرتضى علي خان بن كمال الدين بن قوام الدين بن الصادق بن عبدالله بن محمد بن أبي القاسم هاشم بن علي بن الحسين الماطري بن علي المرعشي المذكور ابن عبدالله بن محمد الاكبر بن الحسن بن الحسين الاصغر بن الإمام السجاد علي زين العابدين بن الإمام الحسين الشهيد بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام.

آل ضياء الدين المرعشي
من الاسر العلوية التي تسكن العراق: آل الحسيني المرعشي، منهم العلماء الاعلام والفقهاء العظام، ومن بينهم اصحاب الاعمال وحملة الشهادات العالية.
يرتقي نسبهم الجليل إلى الإمام الحسين السبط بن الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام وهي من الاسر العريقة في كربلاء. وفيهم العالم الجليل والوجيه الكبير والمحسن الكريم. وكانت لهم المواقف المشرفة واليد الطولى في الدفاع عن المدينة المقدسة كربلاء ضد غزوات البدو بقيادة الوهابيين آنذاك.
وكانت بيوتهم العامرة دور ضيافة وكرم، ودواوينهم مجمع الاشراف والوجهاء، ومصدر الحكمة والموعظة. وزعيم آل المرعشي في بداية العشرينات من القرن العشرين هو الفقيه الكبير السيّد علي المرعشي أحد المساهمين في ثورة العشرين، حيث كانت له المكانة الجليلة لدى الثوار، فكان صاحب الرأي السديد والكلمة النافذة.
وبعد مرحلة الجهاد عاد السيّد علي المرعشي إلى حلقات التدريس وهو من الفقهاء المتبحّرين في المعقول والمنقول. والذين تتلمذوا على يده واخذوا عنه يعدّون بالمئات، واصحبوا من مشاهير عصرهم من بعده.
وبعد رحيله إلى الجليل الاعلى في ( 7 محرم 1356 هـ ) آلت زعامة الاسرة إلى شقيقه العلامة الفقيه السيّد علي الاصغر الحسيني المرعشي، وهو المجتهد العابد والورع الزاهد الذي ورد ذكره في عدد من كتب الأعلام الافاضل. كان إلى جانب اهتماماته العلمية سبّاقاً لحل مشاكل الأسرة، واصلاً للرحم، متفقداً ضعاف الحال منهم حتّى لُقّب بأبي الفقراء. ولضعف بصره تعذرت عليه الكتابة والتأليف واكتفى بما ألقاه من محاضرات قيمة على طلابه الذين اخذوا عنه الكثير، وكانت وفاته في ( 28 صفر 1360 هـ ).
وقد أعقب سبعة من الرجال وبنتاً واحدة، ولم يبق منهم على قيد الحياة غير ثلاثة رجال، اكبرهم السيّد محمود وأوسطهم السيّد قاسم وأصغرهم محمد بهاء الدين.
وأدناه أوثق نسب السادة آل ضياء الدين المرعشي: السيّد علي الاصغر بن السيّد محمد تقي بن السيّد محمد حسين ضياء الدين المتوفى في ( 12 صفر 1216 هـ ) ابن الامير محمد علي الكبير بن السيّد محمد إسماعيل بن السيّد محمد باقر بن السيّد محمد تقي الاول بن السيّد محمد جعفر بن السيّد عطاء الله بن السيّد محمد مهدي بن الامير تاج الدين حسين بن الامير نظام الدين علي بن الامير عبدالله بن الامير محمد خان بن الامير عبدالكريم بن الامير عبدالله بن الامير عبدالكريم الاول بن الامير محمد بن الامير المرتضى علي بن الامير علي خان بن الامير كمال الدين صادق ( صاحب القصة المشهورة مع الامير تيمور ) بن قوام الدين الامير الكبير بن صادق كمال الدين ( وهو اول السلاطين المرعشية تُوفي سنة 780 هـ ) بن عبدالله النقيب ابن السيّد محمد بن السيّد أبو الهاشم بن السيّد حسين بن السيّد علي المرعشي بن السيّد عبدالله بن السيّد محمد الاكبر بن السيّد الحسن بن السيّد الحسين الاصغر بن الإمام السجاد علي زين العابدين عليه السّلام.

آل السيّد جواد المرعشي
هذه الذرية الكريمة آل السيّد جواد المرعشي عريقو النسب والحسب، فقد هاجروا منذ أمد غائر في القدم من المدينة المنورة إلى الشام، فكان أول المهاجرين منهم الشريف الحسيب النسيب السيّد علي المرعشي جدّ السادة المرعشية عموماً والذي يرتقي نسبه الجليل إلى الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام، عن طريق أبو محمد حسن المحدث المعروف بالبركة، وهو شقيق عبيدالله الاعرج، وقد عرفوا بآل المرعشي. هذه الأسرة وقد اشتهرت بالفقه والعلم والادب.
أمّا تسلسل نسب السادة المرعشية وفق ما جاء في مشجّرة نسبهم فتبدأ بالسيّد جواد المرعشي بن السيّد محمد علي بن السيّد أحمد بن السيّد محمد علي بن عبدالستار بن العلامة شرف الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن العلامة عبدالفتاح بن العلامة ضياء محمد بن العلامة صادق بن العلامة طاهر بن العلامة الاكبر علي بن السيّد علاء الدين حسين بن رفيع الدين محمد بن الامير شجاع الدين محمود بن علي صدر الدين ابن هداية الله بن علاء الدين حسين بن نظام الدين علي بن قوام الدين محمد بن علاء الدين حسين بن السيّد مرتضى بن السيّد علي بن الشريف كمال الدين بن نظام الدين صادق بن كمال الدين أحمد بن السيّد علي المرتضى بن السيّد عبدالله بن أبي محمد هاشم بن النقيب أبي الحسن علي بن أبي عبدالله الحسين بن السيّد علي المرعشي بن السيّد عبدالله أبو محمد بن السيّد محمد أبو الحسن الاكبر بن السيّد محمد الحسن المحدث ( البركة ) بن السيّد الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
أمّا عميد السادة المرعشية في العراق فهو السيّد رضا بن السيّد جواد بن السيّد محمد علي. وقد أعقب السيّد جواد خمسة من الرجال هم: رضا ـ خضير ـ حسن ـ هاشم ـ صالح. ومن صلب هؤلاء الاخوة ظهرت تفرعات هذه الاسرة الجليلة، وقد برز منهم:
1 ـ السيّد جواد بن السيّد محمد علي، من الوجهاء المعروفين في مدينة النجف. تميز بحلّ النزاعات واصلاح ذات البين، وفي اواخر سنوات عمره سكن كربلاء وتوفي فيها سنة ( 1960 م ).
2 ـ شهاب الدين المرعشي، وهو من المرجعيات الكبرى في العالم الإسلامي ومن العلماء البارزين، وصاحب التصانيف القيمة، وله خبرة واسعة في علم الانساب، ويمتلك مكتبة كبيرة.

مساعد
آل مساعد: أسرة علوية اصيلة، ترجع بأصولها النسبية إلى السادة آل فائز الموسوية الحسينية.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد مساعد الاول بن السيّد شرف الدين بن السيّد نعمة الله بن السيّد أبي جعفر أحمد بن السيّد ضياء الدين يحيى بن السيّد أبي جعفر محمد بن السيّد أحمد بن هاشم ( دفين منطقة شفاثة ) بن السيّد أبي الفائز محمد ( جد السادة آل فائز والذي يشمل السادة: آل نصر الله وآل ضياء الدين وآل مساعد وآل قفطون وآل امين وآل تاجر ) بن السيّد أبو جعفر محمد بن السيّد علي الغريق بن السيّد أبو جعفر محمد ( خير العمال ) بن السيّد أبو الحسن علي المجدور بن السيّد أحمد بن عاتقة بن السيّد محمد الحائري بن السيّد إبراهيم المجاب بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم اليوم: النسّابة المحقق السيّد عبدالامير بن السيّد جواد بن السيّد جعفر بن السيّد هاشم بن السيّد محمد علي بن السيّد جعفر بن السيّد محسن عوج بن السيّد داود ابن السيّد سليمان بن السيّد موسى بن السيّد مساعد بن السيّد محمد بن السيّد مساعد الاول المذكور والجد الجامع للسادة.

مسافر
آل مسافر: من الأسر العلوية المشهورة في جنوب ووسط العراق، وهم من صلب السادة الغوالب الرضوية.
والتسمية جاءت من اسم جدهم السيّد مسافر بن السيّد يوسف بن السيّد يعقوب بن السيّد سعد بن السيّد غالب الجد الجامع للسادة الغوالب.
وعميدهم اليوم: السيّد محمد بن السيّد محسن بن السيّد شناوة بن السيّد خلف بن طاهر ابن السيّد مسافر صاحب اللقب.
أما فروعهم فهي: السادة آل خلف، وفيهم عمادة السادة آل مسافر عامة، وكذلك السادة آل السيّد نعمة، والسادة آل السيّد حسين، وهؤلاء من صلب السيّد مسافر.
ويلتقي مع السادة آل سيّد مسافر كل من: السادة الحصونة والسادة آل مگوطر والسادة آل سيّد محمد وآل سيّد ظاهر.
أعقب السيّد مسافر ثلاثة رجال هم: حسين وطاهر ومحسن. وأعقب السيّد حسين مسافر عدة رجال هم: كصيل ـ علي ـ محمد ـ حمود ـ هاشم ـ شخير ـ محسن ـ جزا ـ فريخ ـ طاهر ـ نعمة ـ عزيز.
وأعقب السيّد طاهر مسافر ولده الوحيد خلف.
وأعقب السيّد محسن مسافر عدة رجال هم: عسكر ـ يعگوب ـ نعمة ياسر ـ وعجمي.

مسافر
آل مسافر: من الاسر العلوية العريقة، مساكنهم عفك وواسط وبغداد والقادسية. وبحسب وثائقهم انّهم من صلب السادة آل المدني الزيدية.
واللقب جاء من اسم جدهم مسافر بن أحمد بن إبراهيم بن سلمان بن عبدالرؤوف بن عبد ربه بن عبدالعظيم بن محمد جلال بن عبدالغفار بن محمد علي بن عبدالحق بن محمد امين بن علي صدر الدين الملقب بالسيّد علي خان المدني بن نظام الدين أحمد ابن محمد معصوم بن أحمد نظام الدين بن إبراهيم بن سلام بن مسعود عماد الدين بن محمد صدر الدين بن منصور غياث الدين بن محمد صدر الدين بن إبراهيم شرف الدين بن محمد صدر الدين بن إسحاق عز الدين بن علي ضياء الدين بن فخر الدين ملك العرب بن الامير عز الدين أبو المكارم بن الامير خطير الدين بن الحسن شرف الدين أبي علي بن الحسين أبي جعفر العزيزي بن علي أبي سعيد النصيبيني بن زيد أبي إبراهيم الاعشم بن علي أبي شجاع الزاهد بن محمد أبي جعفر بن علي أبي الحسين بن جعفر أبي عبدالله بن أحمد نصير الدين النقيب بن جعفر أبي عبدالله الشاعر بن محمد أبي جعفر بن محمد بن زيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام:
وعميدهم اليوم: السيّد جاسم بن السيّد صاحب بن السيّد نعمة بن السيّد مسافر الجد الجامع.

مشايخ
المشايخ: أسرة عربية علوية حسينية، من ذرية السيّد جمال الدين بن صلاح الدين بن صالح بن موسى بن علي بن أبو الفضل يحيى بن حسن بن حسين بن السيّد زيد النار ابن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
والمشايخ أصحاب الطريقة الرفاعية التصوفية، وعميدهم: السيّد فؤاد بن سلطان بن حنطاوي بن كسار بن داود بن فارس بن عبدالله بن فلاح الدين والذي ينتهي نسبه إلى الإمام موسى الكاظم عليه السّلام. ومساكنهم موزعة: في بغداد ـ التأميم ـ ديالى ـ نينوى ـ ذي قار ـ واسط.

مشعشع
آل المشعشع: من فروع السادة الموسوية الحسينية، وذرياتهم تنتشر في ربوع العراق وفي مناطق مختلفة من العالم الإسلامي. أسسوا دولة عرفت بدولة المشعشعين وقاعدتها الحويزة أيام حكم المغول سنة 844هـ. وامتد نفوذها إلى اكثر المناطق الإيرانية في عهد المولى علي المشعشعي، ثم استولت على البصرة ومنطقة الجزائر في جنوب العراق لفترة قصيرة، وحاولت السيطرة على أجزاء كثيرة في العراق حتّى وصلت إلى أسوار بغداد بعد أن اجتاحت المواقع الحربية التابعة لدولة المغول.
والمشعشع لقب تلقّب به مؤسس الدولة المشعشعية السيّد محمد بن فلاح بن العلامة هبة الله، الذي يصفه الأخباريون بكثرة التعبد والتزهد، وكان يدرس العلوم الروحية على استاذه أحمد بن فهد الحلي يقرأ عليه العلوم الغريبة. واثناء قراءته واغراقه في تلك العلوم كان يتشعشع جسده ويهتز طرباً، حتّى لقّب بالمشعشع لتدفق اشعاعه بالعلوم التي أفاد منها، ومنه انتقل لقب المشعشع إلى أولاده وأحفاده.
وانحسر نفوذ الدولة المشعشعية بظهور الدولة الصفوية سنة 905هـ وكان للضربات التي تعرضت لها من قبل الدولة الصفوية والدولة العثمانية أثر بالغ في انقراضها وانقراض ملكهم في منطقة الحويزة.
وثُبّت نسب السادة المشعشعين في المراجع الرئيسية بالرجوع من نسب السيّد محمد مؤسس دولة المشعشعين، ويبدأ بالسيّد محمد بن فلاح بن هبة الله بن الحسن الجبيلي البصري الاحسائي بن علي المرتضى بن النسابة فخار بن معد بن فخار بن أحمد بن أبي القاسم محمد بن أبي الغنائم محمد بن الحسين شيتي بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
والأسر التي يرجع نسبها إلى السادة المشعشعين هي: السادة آل فرج الله والسادة بيت المولى خلف والسادة آل ياسين والسادة آل هدمة والسادة آل عربي وآل حمرية والسادة آل البكاء والسادة آل الكيشوان والسادة آل عيسى والسادة آل شبّر.
وتشير وثائق نسبية إلى أن آل شبّر هم عمداء السادة المشعشعين، وبرز منهم العلامة النسابة السيّد جاسم شبر بن حسن بن محمد علي بن أحمد بن مهدي بن سلطان بن شارة بن هاشم بن شبر الذي هو جد السادة آل شبر، وكان عميد كل السادة المشعشين في العراق.

مصطفى
آل مصطفى: من الأسر العلوية المعروفة في محافظة ميسان وبغداد والبصرة.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد مصطفى بن قاسم بن علي بن حمود بن مدلي بن شهاب. وشهاب هو الجد الجامع للسادة آل رزج وبيت زبيك وبيت مشكور وبعض الاسر العلوية المعروفة هناك. وبحسب وثائقهم النسبية انهم من صلب السادة الشرفة الحسنية، ورد ذكرهم في بعض المصادر المطبوعة.
واطلعت على مشجّرة مكتوبة حديثاً موشحة بأختام النسابة تؤكد انتسابهم إلى السادة الاشراف، وجاء في المشجرة: عميدهم السيّد نعيم بن محمد علي بن حسن بن مصطفى بن قاسم بن علي بن حمود بن مولى بن شهاب بن محمد بن سالم البركات ابن حسين بن يحيى بن بركات بن محمد بن إبراهيم بن بركات بن محمد أبي نمي الثاني بن بركات الثاني بن محمد بن بركات الاول بن الحسن بن عجلان بن رميثة بن محمد أبي نمي الاول بن الحسن الاول بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن السلمية بن محمد ثعلب بن عبدالله الاكبر بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط عليه السّلام.
وفروعهم: بيت حسن ـ بيت جعفر ـ بيت صالح ـ بيت محمد حسين ـ بيت باقر. وتجدر الاشارة إلى ان أبناء هذه الأسرة مارسوا الزراعة، وأُطلق عليهم في تلك المناطق أصحاب السبعة مضائف، وهذا يؤكد كرم هذه الاسرة العلوية.

مصطفى الخليل
آل مصطفى الخليل: من أسر السادة العلوية الرفاعية التي يتصل نسبها بالسيّد موسى أبي سبحة بن السيّد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
والتسمية نسبة إلى جدهم السيّد مصطفى بن محمد بن خليل بن الشيخ إسماعيل الحموي مفتي بغداد بن الشيخ إبراهيم بن محمد بن علي بن محمد بن عباس بن جمال الدين يوسف بن شمس الدين محمد بن أحمد نجم الدين بن حسن بن محمد بدر الدين ابن حسن بن محمد الملقب أبو الحسن بن إبراهيم بن أحمد نجم الدين المعروف بالأخضر ابن فاطمة بنت السيّد القطب أحمد الرفاعي الكبير. وينتهي نسبه إلى موسى أبو سبحة بن السيّد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم هو السيّد فهمي بن السيّد عبدالكريم بن السيّد سعود بن السيّد نون بن السيّد عبدالله بن السيّد محمد بن السيّد مصطفى الخليل. وفروعهم: آل نون ـ آل وادي ـ آل غيدان ـ آل حمد ـ بيت كيارة ـ آل مصطفى في بغداد ـ آل مصطفى في الانبار ـ آل سيّد شيت في الموصل.

مطارفة
المطارفة: من الأسر العلوية الاصيلة، مساكنهم القديمة في الرحبة والرهيمة من ضواحي النجف الأشرف، ومنها هاجروا إلى ضواحي الطرمة التي عرفت فيما بعد بناحية القادسية. وكانوا سدنة لمرقد السيّد محمد العريس من احفاد سيّدنا أبي الفضل العباس بن الإمام علي عليهم السّلام. ثم غادروها إلى بغداد، فسكنوا جانب الكرخ.
واللقب جاءهم من جدهم الاعلى السيّد عمر الأطرف بن الإمام علي عليهم السّلام. وكاد هؤلاء يندرسون لقلّتهم وجهلهم بحقيقة نسبهم.
اطلعت على وثيقة نسبية قديمة موقعة من الشيخ محمد حرز الدين صاحب كتاب ( معارف الرجال ) و ( مراقد المعارف ) ومؤيّدة لاحقاً من الشيخ محمد جعفر محبوبة تشير إلى انهم من صلب سيدنا عمر الاطرف بن الإمام علي عليه السّلام. وعميدهم اليوم هو السيّد جاسم بن السيّد مدفون بن السيّد عگلة.

مطانشة
المطانشة: من فروع السادة الزوامل الموسوية الحسينية. مساكنهم ارياف قضاء الرفاعي وبغداد.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد مطنّش بن شهد بن هاشم بن ياسين بن محمد بن علي بن زامل والذي ينتهي نسبه إلى السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم السيّد ارهيف بن السيّد أمير بن السيّد ثويني بن السيّد معلَّو بن السيّد عويّد ابن السيّد حسن بن محمد بن السيّد حبيب بن السيّد شهد بن السيّد حسن بن السيّد علي ابن السيّد حسين بن السيّد مطنّش صاحب اللقب.
وبعد وفاة السيّد ارهيف آلت العمادة إلى اخيه السيّد كريم السيّد امير السيّد ثويني الزاملي.

معالي
آل أبي المعالي: من الأسر العلوية الحسينية الزيدية العلمية الرفيعة في العراق. جدهم السيّد أبو المعالي محمد شيخ الإسلام ( نقيب البصرة 1046 هـ ـ 1131هـ ) بن السيّد أحمد المحدث بن السيّد محمد شمس الدين ( نقيب البصرة ) بن السيّد محمد شريف الدين نقيب الكوفة بن السيّد عبدالعزيز أبو الفضل بن السيّد علي بن السيّد محمد المدني بن الشريف علي العلوي بن السيّد حسن بن أبي الفتوح محمد بن الشريف حسن نقيب النجف بن الشريف عيسى بن الشريف عز الدين عمر بن السيّد محمد تاج الدين بن السيّد محمد ضياء الدين ( نقيب العلويين في بغداد ) بن الشريف حسن بن الشريف محمد التقي السابسي بن السيّد أبي محمد الحسن الفارس ( نقيب النقباء في العراق ) بن السيّد يحيى ( نقيب النقباء ) بن السيّد الحسين النسّابة ( اول من سن النقابة في العراق ) بن الشريف أحمد المحدّث بن السيّد أبي علي عمر المحدث بن السيّد يحيى الراوية بن السيّد الحسين ذي الدمعة بن زيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
ومن ابرز رموز السادة آل أبي المعالي: السيّد هبة الدين الحسيني، عالم كبير وسياسي معروف ووزير سابق ومن فلاسفة الإسلام المبرزين ومن أئمّة المسلمين الأماميين ومن دعاة وحدة الكلمة والترفيق بين المذاهب الإسلامية.
ولد في سامراء بالعراق سنة 1301 هجرية سنة 1884 ميلادية.
وتقلّب في مناصب عديدة، وكانت له نشاطات سياسية وثقافية ثم انصرف إلى تنقيح مؤلفاته وإعدادها للطبع، وقد بلغ المطبوع منها 38 كتاباً في مختلف العلوم، مع اكثر من مئتي كتاب مخطوط وأربعمئة رسالة علمية في شتى المواضيع الانسانية.
وقد أعقب من البنين سبعة ومثلهم من البنات، وبقي الاحياء منهم سبعاً واكبرهم عميد أسرته: السيّد جواد الذي يدير تركة أبيه العلمية، اضافة إلى اخوين له هما السيّد عباس والسيّد زيد. توفي فجر سنة 1386 هجرية 1967 ميلادية.

معروف
آل معروف: المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنّهم من الأسر العلوية التي سكنت محافظة نينوى ولهم وجود في بغداد. وبحسب وثائقهم النسبية انّهم من صلب السادة الرفاعية الموسوية الحسينية.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد معروف بن محمد بن شعبان بن صالح بن علي بن صالح الآني بن رجب الاصغر بن شعبان بن محمد بن صالح بن أحمد المكي بن عبدالرحمان تاج الدين بن عبدالله المجاب بن حسن نقيب البصرة بن حسين بن يوسف ابن رجب الكبير بن محمد شمس الدين بن عبدالرحيم ممهد الدولة بن سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد عسلة بن الحازم علي أبو الفوارس بن أحمد المرتضى بن علي أبو الفضائل بن حسن رفاعة بن مهدي المكي الكبير بن محمد أبو القاسم بن حسن القاسم بن الحسين المحدث بن أحمد الصالح الاكبر بن موسى الثاني أبو سبحة ابن إبراهيم المرتضى الاصغر بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم اليوم: السيّد إدريس بن السيّد عبدالرحيم بن السيّد قدّو بن السيّد عبدالحافظ ابن السيّد معروف الجد الجامع للسادة آل معروف. وفروعهم: آل عبدالله ـ آل السيّد صالح ـ آل أحمد ـ آل محمود.

مفتي
آل المفتي: مجموعة أسر عراقية تعود بأنساب مختلفة منهم علوية وغير علوية، امتهنوا الإفتاء من قبل الحكومات سابقاً، وحصلوا على هذا اللقب الوظيفي لضلوعهم في الفقه الإسلامي والتشريع، وصاروا أبواب فتاوى إلى الحكومات المتراكمة. يرجعون إلى عدة اصول منها:
آل المفتي في الموصل: وهم من سلالة النقيب محيي الدين أحمد البو العباس نقيب الموصل والمنتهي نسبه إلى السيّد عبيدالله الاعرج بن الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
آل المفتي في بغداد: يرجعون إلى ذرية الشيخ عبدالقادر الگيلاني المنتهي نسبه إلى الإمام الحسن السبط عليه السّلام.
آل المفتي في الحلّة: وهم من سلالة السيّد علي مهذب الدولة بن السيّد سيف الدين عثمان الرفاعي المنتهي نسبه إلى السيّد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.

المقرئ
بيت المقرئ: من الأسر العلوية الاصيلة، ترجع اصولهم النسبية إلى عشيرة البو عباس احدى العشائر العلوية الحسنية في سامراء. واللقب جاء من مهنة جدهم السيّد حسن بن السيّد محمد الذي امتهن تدريس القرآن والتلاوات في مدرسة الفقه الإسلامي بجامع أبي حنيفة.
والسيّد حسن هو بن السيّد محمد بن السيّد مصطفى بن السيّد داود بن السيّد سلمان بن السيّد حسن بن السيّد جمعة بن حسن بن السيّد عباس الجد الجامع للسادة البو عباس ابن جمعة الخيرات بن عبدالله بن علي بن حسن بن رضاء الدين بن محمد بن عمر ابن عبدالمطلب بن مرتضى بن محمد الامين بن حميضة شريف مكة بن محمد أبو نمي بن الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن محمد الملقب ( ثعلب ) ابن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبدالله الاكبر بن محمد بن موسى الثاني بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط عليه السّلام.
أعقب السيّد حسن اربعة رجال هم: السيّد جعفر وإبراهيم وعبداللطيف ونوري. ومن صلب هؤلاء ظهرت فروع بيت المقرئ. وقد زوّدني بهذا المشجر السيّد صباح بن السيّد نوري بن السيّد حسن بن السيّد محمد الحسني.

مقرّم
آل المقرّم: من الأسر العلوية العريقة التي عرفت بالعلم والفضل والادب، وترجع بأصولها النسبية إلى السادة الموسوية الحسينية.
اطّلعت على مشجرة نسبهم الذي يبدأ بالعلامة السيّد قاسم المقرم بن السيّد حسون بن السيّد حسين بن السيّد كمال الدين بن السيّد حسن بن السيّد سعيد بن السيّد ثابت بن السيّد يحيى الاول بن السيّد دوسين بن السيّد عاصم بن السيّد حسن بن السيّد محمد بن السيّد علي بن السيّد سالم بن السيّد علي بن السيّد صبرة بن السيّد موسى العصيم بن السيّد علي الخواري بن السيّد الحسن بن السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وقد برز من صلب هذه الاسرة العلماء والادباء والاعلام، ومنهم العلامة السيّد عبدالرزاق بن السيّد محمد بن السيّد عباس بن العلامة السيّد حسن المقرم المولود في النجف الاشرف سنة 1898م. كان عالماً فاضلاً فقيهاً مؤرخاً درس في الجامعة النجفية الكبرى على يد علماء عصره أمثال السيّد محسن الطباطبائي الحكيم وأبو الحسن الموسوي الاصفهاني والسيّد أبو القاسم الخوئي والميرزا حسين النائيني والسيّد محمد البغدادي والشيخ محمد رضا كاشف الغطاء، وأصبح علماً من اعلام النهضة الادبية والفكرية في مدينة النجف الاشرف. اتّجه في بداية حياته إلى التأليف ونشر افكاره ومؤلفاته، وقد ألّف عشرات الكتب، منها: مقتل الإمام الحسين ـ العباس بن الإمام علي ـ الإمام علي زين العابدين ـ سكينة بنت الإمام الحسين ـ علي الأكبر ـ الصدّيقة ـ سرّ الايمان ـ الإمام محمد الجواد ـ قمر بني هاشم ـ زيد الشهيد ـ الخطيب النائح ـ زينب بنت امير المؤمنين ـ المختار الثقفي ـ يوم عاشوراء ـ ميثم التمّار ـ الإمام الرضا ـ أبو ذر الغفاري ـ تشريع الزيارة ـ الإمام الحسن المجتبى ـ عمار بن ياسر ـ المقداد الكندي ـ عاشوراء في الإسلام ـ ذكرى المعصومين ـ الكنى والألقاب ـ المنقذ الأكبر محمد ـ نقد التاريخ ـ الأعياد في الإسلام.
أعقب السيّد عبدالرزاق المقرم ثلاثة رجال هم: محمد حسين وكاظم ومهدي. ذكره الشيخ عباس الدجيلي في كتابه ( الدرر البهية في عشائر النجف ).

مگوطر
آل مگوطر: من الأسر العلوية الأصيلة، مساكنهم منطقة ( لملوم ) من توابع ناحية الشنّافية ضمن محافظة القادسية. وبحسب وثائقهم النسبية انهم من صلب السادة الغوالب الرضوية الحسينية.
واللقب جاء من اسم جدهم محمد الملقب مگوطر، لأنه اختلف بينه وبين اخيه مسافر فقال له مسافر: ( إذا الأمر هكذا ومصرّ على رأيك فلا مجال لك بيننا فأنت گوطر )، وأطلق على ذريته آل مگوطر.
والسيّد محمد مگوطر بن السيّد يوسف بن السيّد يعقوب بن السيّد سعد بن السيّد غالب الجد الجامع للسادة الغوالب. وعميدهم اليوم السيّد شنان بن السيّد حسين بن السيّد سلمان بن السيّد عمران بن السيّد موسى بن السيّد إبراهيم بن السيّد محمد بن السيّد علي بن السيّد محمد المگوطر.
ومن ابرز رجال هذه الاسرة في حملة الجهاد ضد الانگليز عام 1915: السيّد هادي ابن السيّد حسن بن السيّد يحيى بن السيّد إبراهيم بن السيّد محمد بن السيّد علي بن السيّد محمد المگوطر المولود 1865م والمتوفى 1924من رموز المجاهدين في الحرب العراقية البريطانية عام 1915. وقد خلدته الاهزوجة الشعبية الشهيرة ( ثلثين الجنة لها دينا وثلث السيّد أحمد وكراده ) حيث هزج بها المجاهدون لمّا شاهدوه يرفع سيفه لمقاومة الانگليز المحتلين بحماسة السادة أجداده. أمّا العبارة الاخيرة في الاهزوجة فاشارة إلى الشيخ محمود الحفيد الذي شوهد واقفاً إلى جانب السيّد المگوطر ومعه جمع غفير من الاكراد جاؤوا يجاهدون المحتلين الانكليز. وكان الحفيد أحد زعماء الاكراد الكبار في زمانه وهو أحد احفاد العلامة الشيخ كاكه أحمد الوارد ذكره في الأهزوجة التي صدح بها المجاهدون في وسط معاركهم الشريفة.
وتفيد وثائق العشائر الفراتية بأن السيّد هادي هو ابن السيّد حسن بن السيّد عمران المگوطر، فهم أسرة علوية ارتفع شأنها منذ بداية القرن التاسع عشر، حينما تزعّم السيّد عمران وولده السيّد حسن مجموعة العشائر في الديوانية لما اتصفوا بمكارم الاخلاق وشجاعة الفرسان ضد التعسف العثماني.
ويمتد نسبهم إلى السادة الغوالب أعقاب السيّد موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد عليه السّلام.
ثم تفيدنا الوثائق النسبية بأن آل مگوطر هم اربع حمائل هي: آل السيّد حسن وزعيمهم السيّد هادي المگوطر، وآل السيّد موسى ومنهم السيّد ملحان، وآل السيّد حسن ومنهم شنان حسين، وآل السيّد گاطع ومنهم السيّد مالك السيّد جاسم.
ويُذكر للسيّد حسن والد السيّد هادي دوره في الدفاع عن وطنه ضد هجمات الوهابيين. وفي بيئة العفة والاستقامة ولد السيّد هادي ونشأ في منطقة ( لملوم ) التي كانت تمثل قاعدة لعشائر الخزاعل في الديوانية.
وكان ديوان آل مگوطر يومئذ من أشهر الدواوين العشائرية في الفرات الاوسط، فقد كان أشبه بمعهد للثقافة العشائرية وقيم البطولة إذ حافظ على القيم الأصيلة وترسيخ جذورها في أوساط العشائر. ويعدّ المدرسة الاولى التي تخرج فيها السيّد هادي في تربية ذاته وتعلم منه كيفية الفصل في القضايا العشائرية وتسوية الخلافات التي تطفو على بحر المنازعات القبلية.
رجال هذه الاسرة الاصيلة: المحامي السيّد ملحان المگوطر الذي عدّته الوثائق الفراتية من الشخصيات التي يشار لها بالبنان، وهو عميد السادة آل مگوطر الرضوية الحسينية.

ملاّح
آل الملاح: من الأسر العربية العلوية الرضوية الحسينية، وبحسب وثائقهم النسبية انهم من ذرية السيّد محمد الارجي بن السيّد أحمد بن السيّد موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد عليه السّلام.
وتؤكد المصادر أن جدهم أبو البركات هاجر من الكوفة سنة 555 هـ في عهد اصلاح الدين الايوبي، وسكن مدينة الموصل وعُيّن نقيباً عليها، وبعد وفاته اصبح ابنه زيد نقيباً أيضاً. واستمرت نقابة الاشراف في هذا البيت، ثم تحولت إلى عائلة اخرى وتحول لقبهم بدلاً من نقيب الاشراف إلى آل الملاّح في زمن جدهم عبدالله بن السيّد محمد الذي امتهن التجارة في ادوات الملاحة.
أمّا عميدهم اليوم فهو الكاتب والباحث السيّد عبدالغني الملاح بن السيّد يوسف بن السيّد أحمد بن السيّد عبدالله الملاح، ومن أراد المزيد فعليه مراجعة كتاب موسوعة القبائل العراقية الجزء الثاني الاسر العلوية.

مناف
آل مناف: من بطون السادة آل ياسر الزيدية الحسينية الاصيلة. والتسمية جاءت من اسم جدهم السيّد مناف بن محمد بن الشريف شوكة بن علي خان بن خفان بن ياسر الكبير بن شوكة بن عبدالله بن الحسين بن علي الملقب ابن الشوكية بن أحمد بن أبي عبدالله بن الشريف محمد أبي الهيجاء بن زيد الاسود بن الحسين بن علي كتيلة بن يحيى بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين بن الحسين شهيد كربلاء بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
أعقب السيّد مناف عدة رجال، منهم السيّد نوح الذي أعقبه ولده مناف الثاني، وأعقب مناف ولده السيّد محسن، وأعقب السيّد محسن السيّد طاهر وأعقب السيّد طاهر ولده السيّد محمد، وأعقب السيّد محمد اربعة رجال هم: موسى ودرويش ويوسف ومناف.
وأعقب السيّد موسى بن السيّد محمد بن السيّد طاهر بن السيّد محسن بن السيّد نوح ابن السيّد مناف خمسة رجال هم: مري وهني ومهدي وحسن وكاظم. وكل واحد من هؤلاء السادة له ذرية موزعة بين محافظات ذي قار وكربلاء وميسان والنجف وبغداد.
وأعقب السيّد مري بن السيّد موسى ستة رجال هم: هاشم ومحمد وتقي وعناية الله وحمد وحسن.
وعميدهم اليوم السيّد ياسين بن السيّد محمد بن السيّد علي بن السيّد مري، ومنهم الشاعر الدكتور علي الياسري بن السيّد مزهر بن السيّد محمد بن السيّد علي بن السيّد مري.
أما السيّد مهدي بن السيّد موسى فقد أعقب خمسة رجال هم: هاشم ومحمد وكاظم وعبود وطاهر. وعميدهم المرحوم السيّد حسين بن علي بن هاشم بن مهدي الذي أعقب عدة رجال هم: هاشم وفلحي ومناف ومحمد صالح ومحمد علي وخلف وحسن وطه وذرب ومهدي وعگلة وفهد. وعميدهم اليوم: السيّد إبراهيم بن محمد صالح بن السيّد حسين.
ومن ذرية السيّد موسى فروع أخرى: آل السيّد حسن، وعميدهم اليوم السيّد محسن بن خلف بن مناف بن حسن بن موسى. ولأخوة السيّد موسى المار ذكرهم عقب برز منهم العلامة السيّد طه بن السيّد ياسر بن السيّد رحم بن السيّد محمد بن السيّد هاشم ابن السيّد مناف بن السيّد محمد بن السيّد طاهر بن السيّد محسن بن السيّد نوح بن السيّد مناف.

منصور
المناصرة: المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنّهم من الأسر العلوية التي سكنت مدينة الموصل منذ عدة قرون. ترجع بأصولها النسبية إلى السادة المشاهدة الحسينية.
والتسمية لحقت بهم من اسم جدهم السيّد منصور بن السيّد أحمد بن السيّد خالد بن السيّد عمر بن السيّد محمد بن السيّد أبو الحسن بن السيّد جمعة بن السيّد صالح بن السيّد أكمولي وهو الجد الجامع للسادة آل منصور البو اكمولي في بغداد ابن السيّد إبراهيم بن السيّد اخزام بن السيّد غياث بن السيّد زين الدين بن السيّد علي بن السيّد فارس بن السيّد ثابت بن السيّد مسلم الكبير ( الجد الجامع للسادة المشاهدة في جميع العالم الإسلامي ) بن السيّد أبو بكر بن السيّد إبراهيم بن السيّد أبو بكر بن السيّد إبراهيم بن السيّد إسماعيل بن السيّد جعفر بن السيّد إسماعيل بن السيّد يعقوب بن السيّد عبدالله بن السيّد محمد بن السيّد علي النازوك بن السيّد جعفر الزكي بن الإمام علي الهادي بن الإمام محمد الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم عليهم السّلام.
وعميدهم اليوم: السيّد ياسر بن السيّد حازم بن السيّد محمّد اليونس بن السيّد طه بن السيّد منصور الجد الجامع وصاحب اللقب.

مهدي
آل مهدي: من الأسر الأصيلة التي ترجع بأصولها النسبية إلى السادة الحسينية الاشراف.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد مهدي المجتهد بن الامير السيّد علي الكبير الحائري الحسيني بن السيّد سيف الدين منصور ( نقيب البصرة ) بن السيّد أبي المعالي محمد شيخ الإسلام ( نقيب البصرة 1046 هـ ـ 1131 هـ ) بن السيّد أحمد المحدث بن السيّد محمد شمس الدين ( نقيب البصرة ) بن السيّد أبي المعالي محمد شيخ الإسلام ( نقيب البصرة 1046 هـ ـ 1131 هـ ) بن السيّد أحمد المحدث بن السيّد محمد شمس الدين ( نقيب البصرة ) بن السيّد محمد شريف الدين نقيب الكوفة بن السيّد عبدالعزيز أبو الفضل بن السيّد علي بن السيّد محمد المدني بن الشريف علي العلوي ابن السيّد حسن بن السيّد أبي الفتح محمد بن الشريف حسن نقيب النجف بن الشريف عيسى بن الشريف عز الدين عمر بن السيّد محمد تاج الدين بن السيّد محمد ضياء الدين نقيب العلويين في بغداد بن الشريف حسن بن الشريف محمد التقي السابسي ( دفين مدينة الكوت ) بن السيّد أبي محمد الحسن الفارس ( نقيب النقباء ) بن السيّد الحسين النسابة اول من سن النقابة في العراق ابن الشريف أحمد المحدث بن السيّد أبي علي عمر المحدث بن السيّد يحيى الراوية بن السيّد الحسين ذي الدمعة بن زيد ابن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط شهيد كربلاء عليهم السّلام.
عميدهم اليوم: السيّد حسين بن السيّد مرزة بن السيّد حسين بن السيّد جواد بن السيّد جعفر بن السيّد مهدي المجتهد بن الامير السيّد علي الكبير الجد الجامع لاسرة السيّد أبي المعالي جد السادة آل هبة الدين الشهرستاني.

محسن
آل محسن: ليس غريباً على عشيرة السادة المحانية أن تنجب فروعاً تحمل نفس قيمها العربية النبيلة وتقاليدها الكريمة وسجاياها الأصيلة، وهكذا الحال بالنسبة للسادة آل محسن الذين جُبِلوا على ذات الخصال السامية وساروا على نهج آبائهم واجدادهم في تجسيدهم لمزايا الجود والضيافة وطيبة النفس وروح الألفة والمحبة والتسامح، فكسبوا بذلك حب الله عزّوجلّ والناس من حولهم.
أمّا التسمية التي لحقت بهم فهي نسبة إلى جدهم السيّد محسن بن السيّد محمد بن السيّد حسين بن السيّد محمد بن السيّد حسين المحنة الجد الجامع للسادة المحانية في العراق وصاحب الكرامات المشهورة منذ ولادته وحتى وفاته رحمه الله. والسيّد حسين المحنة ابن السيّد محمد بن السيّد حسين الجبيلي بن السيّد عبدالله بن السيّد علم الدين المرتضى علي بن السيّد جلال الدين عبدالله بن السيّد شمس الدين بن السيّد فَخار الدين بن السيّد معدّ بن السيّد فَخار بن السيّد أحمد بن السيّد أبو الغنائم محمد بن السيّد الحسين شيتي بن السيّد محمد الحائري ( العگار ) بن السيّد إبراهيم المجاب ( دفين حضرة جده الإمام الحسين السبط شهيد كربلاء ) بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
أعقب السيّد محسن بن السيّد محمد المحنة رجلين هما: السيّد طالب والسيّد موسى. وعميد السادة آل طالب هو السيّد محمد علي بن السيّد علي بن السيّد محسن بن السيّد طالب بن السيّد محسن الجد الجامع للسادة آل محسن المحنة.

ميرزا
الميرزا: أول من تلقب بالميرزا هو السيّد عبدالنبي بن السيّد عبدالصانع بن السيّد عبدالنبي الذي ينتهي نسبه إلى أبي أحمد موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد عليه السّلام. وكان السيّد عبدالنبي قد سافر إلى الهند لأغراض التجارة وأقام في منطقة ( اترابرديش ) وهي التي تُعرف بـ ( فروخ آباد ). ولأخلاقه وعلمه وعلويّته وشخصيته الجذابة استقطب الناس ورضى وجهائهم، فنال رئاستهم في الدين والدنيا. ومن تلك اللحظة التي آلت إليه قيادة وزعامة الناس لُقّب بالميرزا، وكان أسّس عدة مؤسسات اصلاحية منها مدارس وجوامع ومساجد عرفت باسمه حتّى الان، وما زالت اثاره في حيدر آباد تعيد للذاكرة الهندية قصة هذا الإمام العابد الزاهد الذي تروي بعض روايات تاريخية بأنه مُنح لقب مير عبدالنبي عندما كان في إيران في عداد العلماء الزهاد.
ويقول الشيخ النوري في المجلد الثالث من كتابه ( مستدرك الوسائل ) في معنى كلمة ( الميرزا ) بأن التعبير بالميرزا يعني: الدلالة على السيادة، وجاء في ( البرهان ) ان الميرزا مخفف ( أمير زدائيد )، وفي كتب علوية اخرى ترمز كلمة ( امير ) و ( مير ) إلى ان الملقب بذلك يرجع إلى احد من اولاد امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام. وبقي اللقب ميرزا حتّى الان يُطلق على علماء في الهند وإيران، وكل منهم ينبغي ان يتصف بالسيادة والوجاهة والرياسة، وتعرض كتب الانساب جملة اسماء اعلام لقبت بالميرزا منها على سبيل المثال:
1 ـ الميرزا حسن الشيرازي المرجع الكبير.
2 ـ الميرزا محمد الشهرستاني.
3 ـ الميرزا محمد بن ميرزا محمد تقي الطباطبائي.
4 ـ الميرزا أبو القاسم المرعشي.
5 ـ الميرزا أبو القاسم الموسوي الزنجاني.
6 ـ الميرزا محمد بن شرف الدين الجزائري.
وفي الحقَبةَ الأخيرة أُطلق اللقب ( ميرزا ) على من كانت أمّه علوية وأبوه من العوام.
وفي العراق أُطلق على العديد من العلماء لقب ( الميرزا ) ممّن درسوا الفقه والاصول في الحوزة العلمية في النجف وهم من المشجّرات العلوية.
كما اطلق اللقب على أسرة السيّد محمد جمال الدين المعروف بالاخباري الذي اغتيل في مدينة الكاظمية سنة 1232هـ وهو ابن السيّد عبدالنبي بن سيّد عبدالصانع الرضوي الحسيني الذي هاجر إلى الهند كما أسلفنا، وعُرفت اسرة السيّد محمد الاخباري بجمال الدين، وهم موزّعون في النجف ومحافظة ذي قار، ومن اعلامهم:
1 ـ آية الله إبراهيم بن أحمد جمال الدين، عالم الكويت وجنوب بغداد ( 1912 ـ 1986 ).
2 ـ السيّد أحمد جمال الدين القاضي والمحامي ( 1903 ـ 1971 ).
3 ـ د. السيّد محسن جمال الدين الباحث في الدراسات الاندلسية ( 1918 ـ 1988 ).
4 ـ السيّد رؤوف جمال الدين العلامة المؤلف ( 1923 ).
5 ـ السيّد مصطفى جمال الدين الشاعر الكبير ( 1927 ـ 1996 ).
6 ـ العلامة السيّد جواد جمال الدين.
7 ـ السيّد عبدالامير جمال الدين الشاعر النجفي المعاصر ( 1944 ).

مطر
آل مطر: من صلب السادة آل نور الكرماء. اتصف أبناؤهم بالجود والنخوة والشجاعة وروح التسامح، ولهم المنزلة المرموقة بين الناس، وعرفوا بالشهامة والمواقف المشرفة.
أمّا التسمية فهي مشتقة من اسم جدهم ( السيّد مطر بن السيّد نور المبرقع ) الذي كان يتمتع بمكانة اجتماعية كبيرة وشهرة قل نظيرها، وقد اشتهر ببطاح العبية. وهذه التسمية جاءت بعد مقتل اخيه الاصغر ( المحنا ) من قبل السادة الشروع.
من الشخصيات الأخرى: السيّد سعد السيّد طاهر والسيّد محسن السيّد علي، وكذلك السيّد كرم السيّد إسماعيل والسيّد عبدالحسن السيّد محمد والسيّد جابر السيّد علي والسيّد هاشم السيّد علي، وكذلك السيّد حرز السيّد جعفر والسيّد حميد السيّد محسن والسيّد جابر السيّد حيدر والسيّد مالك السيّد عبدالزهرة والسيّد ساهي السيّد كرم والسيّد محمد السيّد جابر السيّد علي الذي وافاه الاجل وهو في مقتبل العمر حيث توفي وهو لم يتجاوز الثانية والاربعين من العمر إلاّ أنّه حصل على شهرة واسعة بين الاوساط العشائرية، وقد امتاز بالحلم والمروءة والشجاعة والكرم، كما اشتهر بحب ارحامه ومساعدة المحتاجين ومشاركتهم افراحهم واحزانهم.
اطّلعتُ على مشجرة نسبهم التي يحتفظ بها عميدهم والتي تبدأ بالسيّد مطر بن السيّد نور بن السيّد إسماعيل بن السيّد محمد المبرقع بن السيّد حسين بن السيّد جابر بن السيّد حسن بن السيّد حسين بن السيّد محسن بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد جابر بن السيّد حسين بن السيّد محسن بن السيّد موسى بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد موسى بن السيّد حسين بن السيّد إبراهيم بن السيّد حسن بن السيّد أحمد بن السيّد ماجد بن معدّ بن السيّد إسماعيل بن السيّد يحيى بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط شهيد كربلاء بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
وعميد السادة آل مطر الشخصية السياسية الدينية السيّد نوري بن السيّد جابر بن السيّد علي بن السيّد حسن السيّد مطر بن السيّد نور الذي عدّته الوثائق العراقية من الشخصيات المتميزة المعروفة على المستوى الشعبي والرسمي.
ومن رموز السادة آل مطر: السيّد نور السيّد محمد السيّد حسن السيّد مطر الذي بدأ مسيرته بدراسة العلوم الدينية في النجف الاشرف وهو في مقتبل العمر حتّى اصبح عالماً كبيراً، سكن في محافظة بغداد منذ إنشاء مدينة الصدر وحتّى توفي فيها عام ( 2004 )، وكان أمام جامع زين العابدين عليه السّلام.
وعميدهم السابق: السيّد محمد السيّد جابر السيّد علي السيّد حسن السيّد مطر السيّد نور المبرقع. ولد السيّد محمد السيّد جابر في محافظة ميسان عام 1947 وهي معقل ومسقط رأس السادة آل سيد نور.
انتقل مع اسرته إلى محافظة بغداد وأكمل دراسته الاعدادية فيها ولم يوفق للحصول على شهادة القانون بعد أن قُبل في الجامعة المستنصرية ـ كلية القانون والسياسة، وبعد ذلك عُيّن في وزارة الزراعة ( الهيأة العامة للتسويق الزراعي ) حتّى أصبح مديراً في مصلحة تسويق الفواكه والخضر.
لقد كان السيّد محمد السيّد جابر رجلاً حليماً كريماً شجاعاً غيوراً ملتزماً بدينه صادقاً متفانياً في سبيل أرحامه مشاركاً إياهم افراحهم وأتراحهم متواضعاً يحب الخير للناس جميعاً، وهذا ما أهّله ان يحبه الناس ويتعلقوا به بشكل لافت للنظر ومن مختلف المستويات رجال دين ورؤساء عشائر ومثقفين وسياسيين وعامة الناس.
برز السيّد محمد السيّد جابر ( ابو حسين ) في الوسط الاجتماعي من خلال مشاركاته لحل الخلافات والنزاعات العشائرية، حتّى اصبح الناس يقصدونه من مختلف المناطق والمحافظات، وكان لا يرد احداً أبداً مما أكسبه صيتاً واسعاً وشهرة قل نظيرها.
توفي السيّد محمد السيّد جابر وهو لا يتجاوز الـ (44) من العمر بتاريخ 13 / 8 / 1991.

مواشط
المواشط: احدى عشائر مدينة الدور من توابع محافظة صلاح الدين. وبحسب وثائقهم النسبية أنهم من السادة الحسينية. واللقب جاء من اسم جدهم السيّد علي المخل الشهير بابن الماشطة. وأمه عاميّة من بغداد ماشطة بها، عُرف هكذا في بحر الانساب. وهو سيّد صحيح النسب.
والسيّد علي هو ابن محمد بن جعفر بن محمد بن جعفر بن عيسى الكوفي بن علي بن الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين شهيد كربلاء عليهم السّلام.
اطّلعت على وثيقة نسبهم المكتوبة سنة 1245هـ والموقعة من قبل نقباء الاشراف ومنهم السيّد عبدالعزيز القادري نقيب اشراف بغداد. وجاء في ديباجة النسب: أولاد السيّد عبدالنبي بن موسى بن محمود بن أحمد هما إخوة من أم وأب واحد، وهم اولاد السيّد محمد بن السيّد حسين بن السيّد محمد بن السيّد حسين بن السيّد علي المخل الشهير بابن الماشطة الجد الجامع للسادة المواشط وصاحب اللقب.

مرتضى
آل المرتضى: أسرة علوية اصيلة حملت عبر مسيرتها الطويلة اريج اطهر بيت من ذراري آل الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، وتشرّفَت بأزكى نسب وأنقى حسب، وتعطرت انفاسها بعبق الأئمّة الاطهار وتمسّكت برسالتها المباركة رسالة العلم والفقه والمعرفة ومشاعل رسالة الإيمان والطهر والعدالة الربانية من جيل إلى جيل.
إن السادة آل المرتضى الذين يتصاعد سموّ نسبهم الجليل إلى باب الحوائج الإمام موسى الكاظم عليه السّلام منتشرون في لبنان وسورية والعراق وإيران وأماكن اخرى. أمّا تسميتهم بآل المرتضى فإنّها جاءت من اسم جدهم الاعلى السيّد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
والسادة آل المرتضى هم سدنة السيدة زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام مند اكثر من سبع مئة سنة. والسدانة بيدهم بموجب فرامين قديمة يتوارثها الأبناء عن الآباء والأجداد، وكذلك سدانة مرقد السيّدة رقية بنت الإمام الحسين عليه السّلام، ففي أيام تولية السيّد قاسم السيّد زين العابدين آل المرتضى لسدانة المرقد الشريف رأى حاكم ولاية الشام العثماني الرسول الاعظم صلّى الله عليه وآله في عالم الرؤيا، وهو يقول له يا فلان: ( أنقذ ابنتي رقية من الغرق ). ورآه صلّى الله عليه وآله ثانياً أيضاً، وفي المرة الثالثة سأل الوالي العثماني الرسول الكريم: ما اسم ابنتك وما الغرق ؟ قال: الغرق بسبب نهر بَرَدى، أثّر مجرى النهر على القبر الشريف، والبنت رقية بنت الحسين عليه السّلام.
والمطّلع السيّد قاسم آل المرتضى خادم القبر.
وفي الصباح الباكر أُحضر السيّد قاسم امام والي الشام الذي سأله ما قصة السيّدة رقية بنت الحسين ؟ فأجابه بكل قصتها ووفاتها، فأمر الحاكم العثماني بحفر القبر واصلاحه، وعندما أُجري حفر القبر ظهر رفات طفلة عمرها لا يتجاوز خمس سنوات بكفنها ورائحة الجنة تفوح من جسمها، فلم يتجرأ أحدٌ على مسكها إلاّ السيّد قاسم السيّد زين العابدين آل مرتضى الذي اخرجها من القبر ووضعها في حِجره اكثر من نصف ساعة، ثم ادخلها القبر ثانية بعد اصلاحه. وتعد هذه اكبر كرامة منحها الرسول الكريم لهذا الرجل التقي الذي كان عمره تسعين عاماً وكانت له ثلاث بنات ولم يعقب ولداً، وبعد حادثة السيّدة رقية ببركة الإمام الحسين الشهيد وُلد له ولد سمّاه ( محمداً ). وهذه الحادثة مذكورة في كثير من المصادر العربية والاجنبية.
اطلعت على وثيقة نسب السادة آل المرتضى الموشّحة بأختام النسابة الكبار الثقات والمباركة بتصديقات العلماء الاعلام امثال السيّد محسن الامين العاملي والسيّد شرف الدين العاملي والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والشيخ محمد حسين الغروي النائيني والشيخ عبدالكريم الزنجاني والسيّد جعفر بحر العلوم والسيّد محمد مهدي الكاظمي والنسابة المحقق آغا بزرك الطهراني والسيّد محمد مهدي الصدر والسيّد أبو الحسن الموسوي الاصفهاني حيث كتب ( بسم الله الرحمن الرحيم.

نسب كأنّ عليه من شمس الضحى نوراً ومن فَلـَق الصبـاح عمودا

إن هذا النسب الشريف لا شك فيه ولا ريب يعتريه، حرّره الجاني أبو الحسن الموسوي الاصفهاني ). وتبدأ مشجّرة النسب بالسيّد قاسم متولّي مرقد السيّدة رقية بن السيّد زين العابدين بن السيّد محمد بن السيّد إبراهيم بن السيّد محمد بن السيّد حسن بن السيّد زين العابدين بن السيّد نور الدين بن السيّد عز الدين بن السيّد شمس الدين بن السيّد الحسين بن السيّد محمد بن السيّد تاج الحسين بن السيّد محمد بن السيّد تاج الدين ابن السيّد شمس الدين بن السيّد محمد بن السيّد جلال الدين بن السيّد أحمد بن السيّد حمزة أبو الفوارس بن السيّد سعد الله بن السيّد حمزة بن السيّد أبي السعادات محمد بن السيّد عبدالله شيخ الطالبيين ببغداد بن السيّد محمد بن السيّد علي بن السيّد عبدالله بن السيّد محمد بن السيّد طاهر أبو الطيب رئيس الطالبيين بن السيّد الحسين القطعي بن السيّد موسى أبو سبحة بن السيّد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
برز من صلب السادة آل المرتضى العلماء والادباء والوجهاء وغيرهم من الرجال الافاضل، منهم العلامة السيّد محمد المرتضى الذي لُقّب بالحنفي لأنه درّس المذاهب الاربعة في المسجد الاموي، وهو من كبار السادة العلماء في مرحلته.
وتشير الحقائق الساطعة إلى ان العديد من رجال السادة آل المرتضى كانت لهم مواقفهم الوطنية الجليلة في كل الازمات، ومنهم السيّد زين العابدين بن السيّد محمد مختار محلة الخراب الذي نُفي إلى الهند بسبب مقاومته للاستعمار الفرنسي. وعميد اسرة السادة آل المرتضى: السيّد محمد جواد بن السيّد زين العابدين بن السيّد محمد ابن السيّد قاسم صاحب الكرامة متولي مرقد السيّدة رقية.

موسى
آل موسى: من الاسر العلوية الاصيلة، مساكنهم في بغداد. وبحسب وثائقهم النسبية انهم من فروع السادة الغوالب الموسوية الحسينية. انتقل اجدادهم من محافظة ديالى قبل ثلاثة قرون وأخذوا يمتهنون عمل الكواز وتلقبوا بهذه المهنة التي مارسها اجدادهم منذ القدم.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد موسى بن دخيل بن مفضل بن دخيل بن عدنان بن غالب بن شمس الدين بن قمر الدين بن بدر الدين بن بهاء الدين بن جمال الدين بن شرف الدين بن فائز الدين بن شهاب الدين بن نور الدين بن بدر الدين بن بيدا الدين بن أبي الفتح عيسى بن جمال الدين محمد بن أحمد جمال بن أبو أحمد موسى ضياء الدين بن أبو ناصر أحمد قمر الدين بن أبو أحمد موسى شهاب الدين بن أبي عبدالله أحمد النقيب بن محمد الاعرج بن أحمد النقيب بن موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد عليه السّلام. وعميدهم اليوم:
السيّد عزت بن سليم بن فرج بن موسى.

موسى
آل موسى: من الاسر العلوية العريقة ومن صلب السادة الموسوية الحسينية الاصيلة. مساكنهم منطقة الحاوي أرياف مدينة الشطرة ضمن محافظة ذي قار.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد موسى بن السيّد عبدالله بن السيّد عبداللطيف بن السيّد محمد القصير بن السيّد علي بن السيّد عبدالله بن السيّد عبدالكريم بن السيّد محمد بن السيّد حسين بن السيّد عبدالله بن السيّد محمد بن السيّد أحمد أبو مصارين. وإنّما لُقّب أبو مصارين أنه دخل معركة مع اعدائه وأُصيب اصابة بالغة في بطنه على اثرها ظهرت مصارينه، لكنه لم يترك ساحة المعركة حتّى انتصر على خصومه فأخذت الناس تطلق عليه لقب ( أبو مصارين ) والذي سار على اولاده وأحفاده حتّى هذا اليوم.
والسيّد أحمد أبو مصارين بن أبي محمد السيّد موسى بن أبي الحسن السيّد جعفر بن السيّد أبي محمد الحسين أبو دية بن السيّد أبي مضر محمد بن السيّد أبي محمد هبة الله ابن السيّد محمد أبو مضر بن السيّد أبي تغلب محمد بن السيّد أبي فويزة علي بن السيّد أبي الطيب أحمد الاكبر بن السيّد أبي الحسن علي بن السيّد محمد الحائري بن السيّد إبراهيم المجاب بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
والسادة آل موسى هم قوّام وخدمة مرقد السيّد العباس أبو كله دفين منطقة الحاوي ضمن قضاء الشطرة. وعميدهم اليوم: السيّد عدنان بن السيّد نعمة بن السيّد كاظم بن السيّد خلف بن السيّد كاظم بن السيّد جمعة بن السيّد حسين بن السيّد جعفر بن السيّد خلف بن موسى الجد الجامع للسادة.

مگاصيص
المگاصيص: توطّن ابناء هذه الأسرة في مناطق مختلفة من محافظة واسط مثل شيخ سعد والدجيلة وام البروم ومنطقة الكارضية والفلاحية. وان جميع هذه المناطق تقع على مقربة من ضفاف نهر دجلة، ذلك لان ابناء هذه العشيرة من السادة يمتهنون الزراعة وتربية المواشي على اختلافها، وان طبيعة حياتهم تتطلب ان يكونوا قريبين من الخصوبة والانهار وسبب تسميتهم بـ ( المگاصيص ) يكمن في الحكاية التالية:
ان حادثة وقعت لجدهم السيّد محمد شقيق السيّد زامل، وهي ان السيّد زامل بن السيّد صالح ( جد السادة الزوامل ) كان على خلاف مع شقيقه السيّد محمد، فأقسم السيّد زامل قائلاً: ( إذا وقعت عيني على السيّد محمد فسأقطع رأسه ). وعندما سمع محمد بقسم اخيه السيّد زامل رحل إلى منطقة الغرّاف ونزل مع عرب الشيخ كشي جد السراي، فسأله عن نسبه فأجاب ( انا من ربيعة وقبيلتي تسكن في جنوب العراق ). وسبب هذا الادعاء هو ان السيّد محمد كان مطلوباً من قبل والي البصرة فاضطر إلى إخفاء نسبه الحقيقي، فضيّفه الشيخ كشي وجعله من المقربين إليه، وراح يعمل في ارضه ردحاً من الزمن. وبعد سنوات طوال اقترح السيّد حسن بن السيّد علي الشجري وولده السيّد عبدالله ـ وهم اجداد السادة الابخات والدنين والصوافي والشروع ـ أن يذهبوا للبحث عن السيّد محمد، فاستصحبوا معهم السيّد زامل الشقيق الاكبر للسيّد محمد. وبعد ايام حلّوا في منطقة ( الكرشة ) قرب النهر الذي تسكنه عشيرة الشيخ كشي، وراحوا يسألون عن السيّد محمد ويصفونه للرائح والغادي فلم يعرفه احد. وعندما اعطوا اوصافه للشيخ كشي على انه قصير القامة بهي الطلعة طويل الضفائر، عرفه الشيخ كشي. وعندما قابلوه في مضيف الشيخ اخذ السادة يرجون اخاه السيّد زامل أن يكفّر عن يمينه، وذلك ان يقص ضفائره بدلاً من رأسه، فنهض وقص ضفائره ثم تعانقا بعد فراق طويل، فما كان الشيخ كشي إلا ان قدّم ابنته زوجة للسيّد محمد مكافأة له ولمكانته. ومن تلك الحادثة سمي محمد المگصگص، فصارت هذه التسمية لقباً عاماً للسادة المگاصيص.
وعشيرة المگاصيص متآخية مع ربيعة ( الأمارة ) بشروط الاراضي والزراعة، وليسوا من ربيعة كما توهّم بعض المؤرخين.
واشتهر من بين كرماء المگاصيص: السيّد گمر السيّد عزيز بمواقفه المشهورة في الكرم، فقد كان مضيفه عامراً ليلاً ونهاراً، وكان يموّل زوار العتبات المقدسة بالطعام والشراب.
والجدير بالذكر أن عشيرة المگاصيص في الوقت الحاضر عشيرة مستقلة بكيانها، وقد أنهت تحالفها القديم مع العشائر الاخرى مع احتفاظها بالعلاقات الحميمة الصادقة مع الجميع بعيداً عن المداخلات والأخطاء التي وقع فيها البعض من المؤرخين والموثقين.
نخوة السادة المگاصيص هي ( اخوة غنة )، أمّا عميد السادة المگاصيص في واسط فهو الشيخ ماجد كاظم إبراهيم.
ونسب السادة المگاصيص هو: السيّد محمد المگصوص بن السيّد صالح بن السيّد علي الذي جاء من المدينة سنة 700 هـ ابن السيّد محفوظ بن السيّد ثابت بن السيّد موسى بن السيّد محطم بن السيّد منيع بن السيّد سالم بن السيّد فاتك جد السادة الفواتك ابن السيّد علي بن السيّد سالم بن السيّد علي بن السيّد صبرة بن السيّد موسى العصيم ابن السيّد علي الخواري النقيب بالمدينة المنورة ابن السيّد الحسن الثائر بن السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.

مراد
البو مراد: المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنهم من السادة الرفاعية الموسوية الحسينية.
وبحسب وثائقهم ان التسمية جاءت من اسم جدهم السيّد مراد اليوسف بن محمد بن عبدالله بن علي بن عبدالله بن محمد السالم بن عبدالله بن محمد بن حسن بن حسين إبراهيم العربي بن محمد البصري بن عبدالرحمان شمس الدين بن نجم الدين القاسم بن السيّد حزام السليم بن شمس الدين بن صالح بن شمس الدين محمد بن صدر الدين علي بن عز الدين أحمد الصياد سبط الحضرة الرفاعية بن عبدالرحيم ممهد الدولة بن سيف الدين عثمان بن الشريف الحسن بن محمد عسلة بن حزام أبو الفوارس بن أحمد المرتضى بن علي المكي بن الحسن المكي بن المهدي محمد المكي بن محمد أبو القاسم بن حسن أبو موسى بن الحسين أبو عبدالله بن أحمد الصالح بن موسى الثاني أبو سبحة بن إبراهيم المرتضى الاصغر بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم: السيّد مجيد بن خلف بن هندي بن مراد بن زايد بن خضر بن حسن بن علي بن نجرس بن مراد اليوسف صاحب اللقب.
مساكنهم موزعة بين بغداد وواسط وبابل وديالى، وفروعهم: البو لهمود وعميدهم محمد النايف ـ البو نشمي وعميدهم عباس الكاظم ـ البو هندي وعميدهم محمود الخلف ـ البو مهدي ـ البو هادي وعميدهم حسين إسماعيل ـ البو فياض وعميدهم بدن عبد عيسى.

مليس
البو مليس.. من العشائر العربية الاصيلة التي سكنت سامراء منذ اكثر من اربعة قرون، وبحسب وثائقهم النسبية الموجودة بحوزة امين نسبهم السيّد مصطفى بن السيّد مجيد بن الشيخ وهيب الرفاعي بأنهم من السادة الرفاعية الحسينية العلوية.
والتسمية جاءت من اسم جدهم السيّد علي بن خليفة الملقب « مليس » وسبب التسمية انه كان ذا مكانة علمية عالية، وقد اطلق عليه العثمانيون علي ملاّ سي أي صاحب درجة علمية عالية.
وعميدهم اليوم: السيّد شامل بن الشيخ وهيب بن الشيخ عباس بن محمد بن عبداللطيف ابن درويش بن إبراهيم بن قاسم بن محمد جميل الرفاعي بن إبراهيم بن خليل بن السيّد علي الملقب مليس الذي ينتهي نسبه إلى السيّد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وفروعهم: البو قاسم ـ البو حسن ـ البو جميل ـ البو خضر ـ البو كاظم ـ البو خليل.

مصطفى
آل مصطفى: من الاسر العلوية التي تسكن ارياف منطقة الرضوانية، ويطلق عليهم لقب « الگوّام » لكونهم تولّوا خدمة مرقد السيّد الحمزة بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وبحسب وثائقهم النسبية والكرمة التي اطلعت عليها المؤرخة في 1291 هـ والموقعة من قبل نقباء الاشراف فهم من صلب السيّد علي العُريضي بن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام. وجاء في ديباجة النسب: السيّد سليمان بن علي بن حسين بن مصطفى بن حمزة بن أحمد بن محمد بن صوم بن رمضان بن حسن بن حمزة بن حسين بن شربين بن حيدر بن غيث بن فتح الله بن غريب الله بن خليل بن محمد بن معصوم بن بياض الوجه الملقب « حياة غيب الله » ابن أحمد بن فضل العابدين بن فخر الدين بن تاج العارفين داود بن قطب الدين محمد بن أحمد بن يحيى الكشاف بن محمد الاكبر ابن السيّد علي العريضي بن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام.
وعميدهم اليوم: السيّد طرخان بن فارس بن ذرب بن گطيمة، اخو السيّد سلمان صاحب النسب والمشهور بالكرامات.

Copyright © 1998 - 2014 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.