|
ومن هذا يمكننا أخذ بعض التفاصيل عن بيت فاطمة في هذه الأيام.
وعن هذا البيت أخرج ابن مردويه (111) وبريدة (112) قال: قرأ رسول الله صلّى الله عليه وآله « في بيوتٍ أذنَ اللهُ أن تُرفَع ويُذكَر فيها اسمُه » (113) فقام إليه رجل فقال: أي بيوت الله هذه يا رسول الله ؟ قال: بيوت الأنبياء. فقام إليه أبو بكر فقال: يا رسول الله، هذا البيت منها ؟ـ أراد بيت علي وفاطمة ـ قال: نعم، من أفاضلها (114).
ومن الجدير ذكره أن الواجهة الشرقية لبيت فاطمة عليها السّلام داخلة إلى جهة الغرب بمقدار 5 , 1 متر من جهة الجنوب و 44 , 1 متر من جهة الشمال، ويحيط بها حاجز خشبي متحرك ارتفاعه حوالي ثلثي المتر، وهذا الحاجز يوازي تقريباً شبكة الضريح النبوي المقدس، ويقع باب فاطمة في الوسط ما بين جدار الروضة النبوية والأسطوانة التي على شمالها وعرضه في حدود متر، وهو مؤلف من مصراعين ويبعد عن جدار الروضة النبوية نحو 40 سم.
وأما في الواجهة الشمالية لبيت فاطمة فيوجد شباك مثل شباك الضريح النبوي الشريف ويتقدمه دكة ترتفع عن سطح المسجد النبوي مقدار 20 سم تقريباً، وبعرض 68, 2 متر، من جهة الغرب و 38 , 2 متر من جهة الشرق، وطوله أقل من الشباك بأقل من نصف متر من كل من الشرق والغرب. والدكة مسيّجة بمحجّر حديدي ارتفاعه أكثر من نصف متر، ويخترقه ممرّان أحدهما على مقربة الزاوية الشرقية والأخرى على مقربة الزاوية الغربية، يقوم المؤمنون بالصلاة والدعاء فيها تقرباً إلى الله تعالى عند محراب التهجد والذي يقع بعد منتصفه إلى جهة الشرق كما هو مبين في الصورة السابقة.
ومن التخطيط المرقوم منذ القرون الأولى ومن إلقاء النظر على أرض الواقع وبعض تصريحات المؤرخين التي سبق وذكرناها واستناداً إلى استطلاعاتنا توصلنا إلى مايلي:
إن حدود بيت فاطمة عليها السّلام الآن كالتالي: من جهة الشمال ينتهي عند نهاية الدكة الشمالية المسيّجة بالمحجّر الحديدي (115)، ومن جهة الشرق ينتهي عند باب فاطمة التي في جهة الشرق، وعليه فهذه المساحة ليست من بيت فاطمة بعكس تلك التي على جهة الشمال، وينتهي بيتها من الجهة الجنوبية بالشباك الفاصل بين بيتها ومحوطة القبور الثلاثة، ومن جهة الغرب الشباك الممتد من ضريح الرسول الأعظم، هذا على القول بأن طول بيتها نحو 14 متراً. وأما على القول بأن طول بيتها في حدود تسعة أمتار ـ والذي نرجّحه ـ فالظاهر أن الجانب الغربي من المقصورة ليس من بيتها بل من المسجد أُدخل في المقصورة، وقد حدّدها ابن زبالة بـ 5 , 4 متر ـ كما سبقت الإشارة إليه ـ مع الأخذ بعين الاعتبار موقع محراب التهجد في المقصورة القائمة إلى يومنا هذا، مضافاً إلى القول أن قبر الرسول صلّى الله عليه وآله يقابل الشباك الذي بين أسطوانة السرير وأسطوانة المَحْرَس ( أسطوانة علي بن أبي طالب ) بالإضافة إلى الفاصلة التي أُحدثت بين المقصورة النبوية والفاطمية لتحديد موقع بيتها مع ملاحظة عدد من التخطيطات القديمة للمقصورة وأبعادها وحدودها، مضافاً إلى تحديد كتب التاريخ أبعاد بيت عائشة ومساحته وأن بيتهما يحدّهما من جهة الغرب المسجد، أنظر المخطط التالي:




والغريب أن ما ورد في الكتب الحديثة والقديمة من تحديد المقصورة الشريفة بـ 16 r 15م لا يتطابق مع ما قدّره لنا عدد من الأخوة في هذا العام والذي كان نحو 20 r 13م. وهذا التقدير يتطابق تقريباً مع التخطيط الذي أورده اليماني (116) في كتابه، وعليه فاحتمال أن المقصورة قد أعيد القسم الغربي منها إلى المسجد أيام العهد السعودي الأول وأضيف إليها من جهة الشمال وارد، والله العالم.

وفي الختام نود الاشارة إلى ما ورد في رحلة ابن جبير (117) الذي وصل مكة المكرمة في شهر جمادى الأولى من عام 579هـ حيث ذكر في جملة مشاهداته بها المكانَ الذي وُلد فيه الإمام الحسين عليه السّلام تحت عنوان دار خديجة الكبرى، وهذا نص كلامه: « ودخلت... دار خديجة الكبرى ( رضوان الله عليها ) وفيها قبة الوحي، وفيها أيضاً مولد فاطمة ( رضي الله عنها ) وهو بيت صغير مائل للطول، والمولد شبه صِهريج صغير وفي وسطه حجر أسود، وفي البيت المذكور مولد الحسن والحسين ابنيها ( رضي الله عنهم )، ومسقط شِلو (118) الحسن لاصق بمسقط شلو الحسين، وعليهما حَجَران مائلان إلى السواد كأنهما علامتان للمولدين المباركين الكريمين، ومَسَحنا الخدود من هذه المساقط المكرمة المخصوصة بمس بشرات المواليد الكرام ( رضوان الله عليهم ) ».
ثم يتابع قائلاً: « وعلى كل واحد من هذه الموالد المذكور، قبة خشب صغيرة تصون الموضع غير ثابتة فيه، فإذا جاء المبصر لها نحّاها ولمس الموضع الكريم وتبرك به ثم اعادها عليه » (119).
ويقول في مكان آخر عند الحديث عن دار خديجة وقبة الوحي: « وفيها وَلَدَت ـ فاطمة ـ سيدَي شباب أهل الجنة الحسن والحسين ( رضي الله عنهما )، وهذه المواضع المقدسة مغلقة مصونة قد بنيت بناء يليق بمثلها » (120).
هذا وقد هدم الوهابيون هذه المباني عندما استولوا على مكة عام 1218هـ.
ومن الجدير ذكره أن ارباب التاريخ والمحدّثين أجمعوا على أن ولادة السبطين الحسن والحسين سيّدَي شباب أهل الجنة كانت في المدينة المنورة (121)، ولا نعلم أهو من خطأ ابن جبير ـ وهو بعيد ـ أم أن هناك شيئاً آخر باسم ريحانتي الرسول صلّى الله عليه وآله (122). بالاضافة إلى أن السيّدة فاطمة الزهراء عليها السّلام عندما هاجرت إلى المدينة كان عمرها الشريف ثمانية اعوام وكانت ولادة الإمام الحسن عليه السّلام العام الثالث من الهجرة وولادة الإمام الحسين عليه السّلام العام الرابع، واحتمال انها عند ولادة الحسنين كانت في مكة من باب الصدفة مرفوض، إذ أن الرسول صلّى الله عليه وآله واهل بيته الاطهار بل كبار الصحابة منذ هاجروا مكة إلى المدينة لم يدخلوها إلا عام الفتح وهي السنة الثامنة للهجرة.
كما أن احتمال ان بعض الموالين صنعوا رمزاً في بيت السيّدة خديجة في مكة للمولدين ضعيف جداً، لان هذا الامر لم يكن متعارفاً في تلك القرون كما هو الحال في القرون المتأخرة من جهة، وأما من جهة اخرى فإن الفلسفة من وراء صنع الرمز انما تتم اذا كان الاصل بعيد المنال وهذا لا يصدق بالنسبة إلى مكة والمدينة، والحاصل فإنه مِن عمل من لا خبرة له بالتاريخ، والله العالم.
عن تاريخ المراقد ـ الحسين وأهل بيته وأنصاره 197:1 ـ 238
( من دائرة المعارف الحسينية الجزء 106 )
|
2 ـ البتنوني: هو محمد لبيب، أديب ومؤرخ مصري توفي في القاهرة عام 1357هـ ( 1938م ) من آثاره: الرحلة الحجازية، رحلة الصيف إلى أوروبا، الرحلة إلى أمريكا، ورحلة الأندلس. |
|
×
3 ـ مدينة شناسي 81 عن الرحلة الحجازية للبتنوني 327 حيث يقول: فطولها أي مقصورة فاطمة الزهراء من الجنوب 14 متراً ونصفاً ومن الشمال 14 متراً فقط ومن الشرق والغرب سبعة أمتار ونصف وهي تتصل بالمقصورة الكبرى من الداخل ببابين. وجاء في وفاء الوفا للسمهودي 466:2 عن ابن أبي مريم: « إنّ عرض بيت فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى الأسطوانة التي خلف الأسطوانة المواجهة ( الزور )، قال: وكان بابه في المربعة التي في القبر ». |
|
4 ـ وفاء الوفا 467:2 وكان الرسول صلّى الله عليه وآله يأتي خلف بيت فاطمة ويتهجد عند هذه الأسطوانة، راجع نزهة الناظرين 148. |
|
×
5 ـ وفاء الوفا 466:2 وقد روى بإسناده عن عيسى بن عبدالله عن أبيه أن بيت فاطمة رضي الله عنها في الزور الذي في القبر بينه وبين بيت النبيّ صلّى الله عليه وآله خوخة، وسمّاها غالي الشنقيطي بخوخة علي عليه السّلام، راجع: بيوت الصحابة 178. والخوخة كما في القاموس521:2: « مخترق ما بين كل دارين ». والمراد هنا هو الفاصلة بين البيتين كالمَمرّ، فكان باب دارها منه. ويؤيد أن المراد بالخوخة المَمرّ ما جاء في كتاب البينات للشيخ عبدالقادر المغربي في وصفه لقصور الفاطميين بالقاهرة، حيث يقول: « وبين باب الديلم ( جامع الحسين ) وتربة الزعفران ( خان الخليلي ) الخُوَخ السبع التي يتوصّل منها الخليفة إلى الجامع الأزهر في ليالي الوقدات، فيجلس بمنظرة الجامع ومعه حرمه، فيشرف منها على الجموع المحتشدة، ويشاهد الوقيد والزينة ». وقال: « الخُوَخ جمع خوخة، وهي: مخترق ما بين دارين لم ينصب عليه باب، فقد كان موضع جامع الحسين باباً للقصر، وخان الخليلي باباً آخر، وكان بين البابين منافذ ومسالك سبعة ـ هي الخُوَخ ـ ينفذ الخليفة إلى الجامع الأزهر من أيّها شاء » مجلة الزهراء القاهرية، العدد 1 السنة 2 الصفحة 27 التاريخ 15 محرم 1344هـ. |
|
6 ـ جاء في كتاب فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد 188 أنّ علياً عرّس بفاطمة عليها السّلام في بيت حارثة بن النعمان، ثم بنى الرسول صلّى الله عليه وآله لهما بيتاً ملاصقاً لمسجده. |
|
×
8 ـ وفاء الوفا 469:2، وعبّر اليماني في كتابه ( إنها فاطمة ) 172 « أنه عرّس بها إلى الأسطوان الذي إليه المحراب الموجود اليوم في بيتها ». ويُظَنّ من التخطيط المرفق به أن مكان التعريس كان ما بين محراب فاطمة ومحراب التهجد، فإذا ما قلنا إن بيت فاطمة يشمل الدكّة التي إلى جهة الشمال فمعنى ذلك أن مكان التعريس هو خلف محراب التهجد الذي هو موجود الآن في هذه الدكّة، والله العالم. |
|
9 ـ ولعل بناء البيت كان في السنة الثالثة من الهجرة، وقد اختلف الرواة في تاريخ زواجهما، أشهرها ثلاثة أقوال: 21 محرم 3 هـ، أول ذي الحجة أو السادس منه، بعد رجوعه من بدر بأيام وذلك في شهر شوال من السنة الثانية. |
|
10 ـ الكوّة: الخَرق في الحائط، وهو بمنزلة الشباك والفتحة التي يأتي منها الضوء. |
|
×
11 ـ جاء في وفاء الوفا 466:2 بالإسناد إلى عمر بن علي بن عمر بن علي بن الحسين عليه السّلام قال: كان بيت فاطمة في موضع الزور مخرج النبيّ صلّى الله عليه وآله وكانت فيه كوّة إلى بيت عائشة، فكان رسول الله صلّى الله عليه وآله إذا قام إلى المخرج اطّلع من الكوّة إلى فاطمة فعلم خبرهم، وإن فاطمة رضي الله عنها قالت لعليّ: ان ابنيّ أمسَيا عليلين فلو نظرتَ لنا أدماً « أرادت زيتاً » نستصبح به « يُستضاء به »، فخرج عليّ إلى السوق فاشترى لهم ادماً، وجاء به إلى فاطمة فاستصبحت، فدخلت عائشةُ المخرجَ في جوف الليل فأبصرت المصباح عندهم وذكرت كلاماً وقع بينهما، فلمّا أصبحوا سألت فاطمة النبيّ صلّى الله عليه وآله أن يسدّ الكوة فسدّها رسول الله صلّى الله عليه وآله. |
|
12 ـ راجع فضائل الخمسة من الصحاح الستة 167:2. |
|
13 ـ وفاء الوفا 467:2، وهذا هو الباب الذي كان يقع على الخوخة أي من جهة الجنوب، وكان يأتي الرسول صلّى الله عليه وآله عند صلاة الصبح ويأخذ بعُضادتَي الباب ويقول: السلام عليكم يا أهل البيت، أو يقول: الصلاة الصلاة الصلاة، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ( راجع وفاء الوفا ). |
|
14 ـ المسوح: الكساء من الشعر. |
|
15 ـ داود بن قيس: الفرّاء الدباغ المدني مولى قريش، روى عن مجموعة من الرواة منهم زيد بن أسلم، كما روى عنه مجموعة منهم أبو داود الطيلساني، مات في ولاية أبي جعفر المنصور ( 136 ـ 158 هـ ). |
|
16 ـ أي ما يقرب من ثلاثة أمتار ونصف. |
|
18 ـ أي طوله ما يقرب من خمسة أمتار. |
|
×
19 ـ أي أن عرضه ما يقرب من أربعة أمتار وجاء في نزهة الناظرين 183 نقلاً عن ابن النجار أن ضلع الحجرة مما يلي القبلة من الغرب إلى الشرق عشرة أذرع وثلثي ذراع، ومما يلي الشام أحد عشر ذراعاً وربع وسدس، ومن الجانبين الشرقي والغربي سبعة اذرع. وجاء في مرآة الحرمين 473:1 كما في وفاء الوفا 561:2 أن ضلع الحجرة الجنوبية من الداخل 10.33 أذرع، وضلعها الشمالية 11.42 اذرع، وطول كل من الضلعين الشرقي والغربي 7.625 اذرع. |
|
20 ـ بيوت الصحابة 22 عن الأدب المفرد للبخاري، باب التطاول في البنيان 45. |
|
21 ـ الحسن البصري: هو ابن يسار مولى زيد بن ثابت الأنصاري، ولد في المدينة سنة 21هـ، كان من علماء البصرة ورواتهم، تتلمذ على ابن أبي العوجاء، استكتبه الربيع بن زياد والي خراسان في عهد معاوية توفي في البصرة سنة 110هـ. |
|
22 ـ أكسية: جمع كساء وهو ما يغطي الشيء، ومنه سمي الثوب كساء حيث يغطي الجسم. |
|
23 ـ عرعر: خشب شجرة السماسم والتي تسميها الفرس بالسَّرو، وهي نوع من الصنوبريات تصلح للزينة والأحراج. |
|
24 ـ بيوت الصحابة 22 عن خلاصة الوفاء 278. |
|
25 ـ الهذلي: هو عبدالعزيز بن يزيد ويكنى بابن قنطس. |
|
26 ـ عمر بن عبدالعزيز: بن مروان بن الحكم الأموي، تولى الامارة في ربيع الأول سنة 87هـ في زمن الوليد بن عبدالملك وهو ابن خمس وعشرين سنة وعزل سنة 93هـ، تولى الحكم سنة 99هـ وتوفي سنة 101هـ. |
|
27 ـ الوليد بن عبدالملك: سادس من حكم من بني أمية، ولد سنة 48هـ، حكم ما بين سنة 86 ـ 96هـ، جدد بناء الجامع الأموي، مات بغوطة دمشق. |
|
28 ـ الوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزي 406:1. |
|
29 ـ عطاء: هو ابن أبي مسلم الخراساني مولى المهلّب بن أبي صُفرة الأزدي، سكن الشام، من الرواة، ولد سنة 50هـ وتوفي سنة 135هـ. |
|
30 ـ الوفا بأحوال المصطفى 406:1. |
|
31 ـ وقيل ارتفاعه حوالي 5,3 ـ 4 أمتار. |
|
32 ـ جاء في وفاء الوفا 4:2 برواية عبدالله بن يزيد الهذلي قال: رأيت بيوت أزواج النبيّ صلّى الله عليه وآله حين هدمها عمر بن عبدالعزيز كانت من لبن ولها حجر من جريد مطرورة بالطين. |
|
×
33 ـ ويبدو أنّ مواد البيت النبوي والعلوي وهندستهما أُخذتا من ذات المواد والهندسة التي شُيّد بها المسجد النبوي حيث يقول الصادق عليه السّلام: بنى ـ النبيّ ـ مسجده بالسميط ـ الطوب ـ ثم ان المسلمين كثروا فقالوا: يا رسول الله، لو امرت بالمسجد نزيد فيه ؟ فقال: نعم، وأمر به فزيد فيه، وبنى جداره بالانثى والذكر، ثم اشتد عليهم الحر فقالوا: يا رسول الله، لو أمرت بالمسجد فظلك؟ فقال: نعم، فأمر به، وأُقيمت فيه سوار من جذوع النخل، ثم طرحت عليها العوارض والخصص والإذخر... الحديث ـ راجع عمدة الأخبار 104. |
|
34 ـ ابن الزبير: هو عبدالله بن الزبير بن العوام، أمه أسماء بنت أبي بكر، ولد سنة 1 هـ، حضر حرب الجمل إلى صف عائشة، إستقل بالحجاز والعراق، قضى عليه الحجاج بن يوسف الثقفي والي الأمويين على العراق عام 73هـ. |
|
35 ـ وفي بعض المصادر: كان من الصاج. |
|
36 ـ تاريخ المسجد النبوي الشريف 167 عن وفاء الوفا 542:2، مرآة الحرمين 472:1. |
|
37 ـ فضائل الخمسة 170:2 عن مسند أحمد بن حنبل 26:2، كنز العمال 319:6، أسد الغابة 214:3. |
|
38 ـ فضائل الخمسة 170:2، حلية الأولياء 153:4. |
|
39 ـ فضائل الخمسة 173:2 عن مجمع الزوائد 115:9. |
|
40 ـ الغدير 207:3، عن تاريخ ابن كثير 273:7. |
|
41 ـ الغدير 205:3، عن: مجمع الزوائد 114:9، وفي الغدير أيضاً 206:3 عن مسند أحمد بن حنبل 75:1، وفتح الباري 11:7 وغيرهما: « أمرنا رسول الله... » الحديث. |
|
42 ـ الغدير 202:3 عن: مسند أحمد بن حنبل 369:4. |
|
43 ـ فضائل الخمسة 169:2 عن: مسند أحمد بن حنبل 330:1. |
|
44 ـ فضائل الخمسة 174:2 عن سنن البيهقي 65:7. |
|
×
45 ـ وهذا لا يعني أن البيت النبوي لم يكن له باب شرقي، وإنما الخوخة لم يكن لها باب شرقي، حيث يقول حمد الجاسر في كتابه المناسك 376 كما نقله محمد إلياس في كتابه تاريخ المسجد النبوي الشريف 169 عند تحدثه عن هدم عمر بن عبدالعزيز الأموي لبيت عائشة: « ثم أمر عمر بباب بيت النبيّ صلّى الله عليه وآله الشرقي فبني، ثمّ جعل حول ذلك سوراً وجعله مزوراً لئلاّ يُصلّى إليه ». |
|
46 ـ وهذا الباب هو الذي أُخِذ منه علي عليه السّلام للبيعة، والتجأت إليه فاطمة عليها السّلام للستر. |
|
47 ـ قال ابن جبير في رحلته 151 عن سبب تسميته بأسطوانة جبرئيل: إنه كان مهبط جبرئيل، وقال: وعليه ستر مسبل، ولعله كان مكان التقائه بالرسول. |
|
48 ـ راجع بيوت الصحابة 93 ـ عن: وفاء الوفا 469:2. |
|
49 ـ راجع تاريخ المسجد النبوي الشريف:133 ـ عن: وفاء الوفا 450:2. |
|
50 ـ جاء هذا في بيوت الصحابة 93 نقلاً عن وفاء الوفا 469:2. |
|
52 ـ بيوت الصحابة 93 عن التعريف بما آنست الهجرة 30. |
|
53 ـ راجع بيوت الصحابة 16 عن كتاب المناسك 373 كما في رواية محمد بن إسحاق. |
|
54 ـ يلي حجرة عائشة حجرة سودة شرقاً. |
|
55 ـ إنما سمّي بباب علي عليه السّلام لموازاته لبيته. |
|
57 ـ ابن النجار: هو محمد بن محمود بن الحسن البغدادي المتوفى عام 643هـ مؤرخ كاتب له مؤلفات منها: تذييل تاريخ بغداد، القمر المنير، الكمال في معرفة الرجال. |
|
58 ـ أخبار مدينة الرسول 76. |
|
60 ـ راجع كتاب إنها فاطمة الزهراء:170 حيث يقول: « كانت حجرتها ـ فاطمة ـ خلف بيت عائشة في ناحية الباب الذي يقع امام باب جبرئيل، وعليه المفتاح ». والمراد بالباب هو باب فاطمة الموجود حالياً والذي يقع على جهة الشرق. |
|
61 ـ راجع كتاب إنها فاطمة الزهراء 171. |
|
62 ـ الترقيم: رقَمَ: كَتَب، ورقم الثوب: خطّطه. |
|
64 ـ تاريخ المسجد النبوي الشريف 168. |
|
65 ـ الطبقات الكبرى 494:2. |
|
66 ـ المراد بالضم أن التوسعة للمسجد النبوي في هذه المرة شملت بالإضافة إلى الجهات الثلاثة الأخرى الجهة الشرقية، بحيث أصبح حدود المسجد من هذه الجهة بعد بيت فاطمة عليها السّلام كما هو عليه اليوم. |
|
67 ـ مدينة شناسي 82 عن المناسك وأماكن طرق الحج ومعالم الجزيرة 375. |
|
69 ـ مدينة شناسي 82 عن الروضة الفردوسية للأقشهري 376. |
|
70 ـ ثلاث عشر ذراعاً وثلثاً يعادل 5 , 6 متراً تقريباً. |
|
71 ـ ثمانية أذرع يعادل نحو أربعة أمتار. |
|
72 ـ وفاء الوفا 563:2، مرآة الحرمين 473:1. |
|
73 ـ سبعة عشر ذراعاً يعادل حوالي 5 , 8 متراً. |
|
74 ـ ستة عشر ذراعاً ونصفاً يعادل حوالي ثمانية أمتار. |
|
75 ـ اثنا عشر ذراعاً ونصف يعادل حوالي ستة أمتار. |
|
76 ـ أربعة عشر ذراعاً يعادل سبعة أمتار. |
|
78 ـ راجع التعريف بما آنست الهجرة 30. |
|
79 ـ راجع أخبار مدينة الرسول 76. |
×
80 ـ جاء في تاريخ المسجد النبوي 116 نقلاً عن السمهودي وابن زبالة أن المسافة بين صفحة المنبر القبلية إلى طرف الحجرة القبلية 53 ذراعاً ـ نحو 5 , 26 متراً ـ وقد حجب السور النحاسي الأصفر الدائر حول الحجرة الشريفة جزءاً من الروضة، فبقي طول الروضة من المنبر الشريف إلى هذا السور النحاسي 22 متراً. راجع أيضاً الدر الثمين 75، وجاء في الرحلة الحجازية 315 أن بين قبر الرسول ومنبره 22 متراً. |
|
81 ـ بيبرس: هو ركن الدين بيبرس بن البندقداري ( 620 ـ 676 هـ ) حكم عام 258 هـ. |
|
82 ـ راجع تاريخ المسجد النبوي الشريف 185. |
|
83 ـ قلاوون: هو منصور الالفي الصالحي ( 620 ـ 689هـ ) اول ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام من اصل تركي، حكم منذ عام 678هـ حتّى وفاته. |
|
84 ـ الناصر: هو محمد بن قلاوون الصالحي ثالث سلاطين القلاوونية، حكم ما بين ( 693 ـ 741هـ ). |
|
85 ـ راجع تاريخ المسجد النبوي الشريف 189. |
|
86 ـ كتبغا: هو زين الدين كتبغا بن عبدالله المزموري ( 639 ـ 702هـ ) من ملوك المماليك البحرية، حكم مصر منذ عام 694 هـ إلى أن توفاه الله. |
|
87 ـ راجع تاريخ المسجد النبوي الشريف 185 عن خلاصة الوفا 301. |
|
88 ـ الأشرف الثاني هو شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون الثاني عشر من سلاطين القلاوونية حكم ما بين ( 764 ـ 778 هـ ). |
|
89 ـ وفاء الوفا 608:2، خلاصة الوفا 304. |
|
90 ـ قايتباي: هو سيف الدين من سلاطين المماليك، حكم مصر ما بين ( 873 ـ 901هـ ). |
|
91 ـ كانت البداية في صبحية الرابع عشر من شعبان، وكانت النهاية في يوم الخميس من اليوم السابع من شوال، كما في تاريخ المسجد النبوي الشريف 170 عن وفاء الوفا 617:2. |
|
92 ـ راجع تاريخ المسجد النبوي الشريف 186، خلاصة الوفا 301، مرآة الحرمين 475:1. |
|
93 ـ مدينة شناسي 84، سفر نامه ميرزا حسن فراهاني 278. |
|
94 ـ تاريخ المسجد النبوي الشريف 186 عن نزهة الناظرين 209، وصف المدينة المنورة 67، الرحلة الحجازية 246. |
|
95 ـ سليمان: هو سليمان الاول القانوني ابن سليم الاول، عاشر سلاطين العثمانيين. |
|
96 ـ راجع تكملة عمدة الأخبار 468. |
|
×
97 ـ لقد زيّف محمد إلياس في كتابه تاريخ المسجد النبوي الشريف 165 صحة هذه الصور التي تدل على أنها من إنشاء العثمانيين بأدلة واهية جداً كلّها تعود إلى مشاهدات لما قبل عصر سليمان القانوني، وغفل عن مشاهدات الناس لها في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري، ونتمنى أن يُرفع الجدار الحاجز لتكشف عن الأضرحة. |
|
99 ـ أحمد الأول: هو ابن محمد الثالث ابن مراد الثالث العثماني ( 998 ـ 1026هـ )، تولّى الحكم عام 1013هـ، الثاني عشر من سلاطين العثمانيين. |
|
100 ـ المدينة المنورة تطورها العمراني 89. |
|
101 ـ باب التهجد: سمّي بذلك لأنه يقابل أسطوانة التهجد التي كان الرسول صلّى الله عليه وآله يصلي بجوارها. |
|
103 ـ نزهة الناظرين 75، أثار المدينة المنورة 96. |
|
104 ـ وفاء الوفا 611:2، أثار المدينة المنورة96، يقع هذا الباب بين أسطوانة الحرس ( اسطوانة الإمام عليّ عليه السّلام ) واسطوانة الوفود. |
|
105 ـ راجع تاريخ المسجد النبوي الشريف 188. |
|
106 ـ وقد سبق مناقشة ذلك، واحتمال ان تكون الدكتان جزءاً من بيت فاطمة عليها السّلام وارد، إلاّ ان المعروف أن كامل بيتها داخل المقصورة، والله العالم. |
|
108 ـ الغروي: هو محمد بن محمد حسين بن محمد حسن، ولد في النجف بتاريخ 21 / 8 / 1337هـ ودرس على علمائها ثم انتقل إلى طهران وهو الآن يقيم في لندن، وكان والده المتوفى عام 1361هـ من اعلام الامامية وفقهائها. له مؤلفات منها: صلاة الجماعة، الانوار القدسية، أصول الفقه. |
|
109 ـ مهراس: من الخشب والذي تسميه العامة « جاوَن ». |
|
110 ـ السيّد حبيب بن أحمد: كان آنذاك رئيساً للمجلس الاستشاري لأوقاف المدينة، وله علاقات حسنة مع العائلة المالكة والأمراء. |
|
111 ـ ابن مردويه: هو أحمد بن موسى بن مردويه الاصبهاني ( 323 ـ 410 هـ ) ويطلق عليه ابن مردويه الكبير، حافظ مؤرخ مفسر له كتاب المسند، المستخرج، التاريخ، وتفسير القرآن. |
|
112 ـ بريدة: هو ابن حصيب بن عبدالله الاسلمي، صحابي راوي. أسلم قبل غزوة بدر، اشترك في غزوة خيبر وفتح مكة، ارسله الرسول صلّى الله عليه وآله إلى قبيلة بني غفار، توفي في البصرة عام 63هـ. |
|
113 ـ سورة النور الآية 36. |
|
114 ـ فضائل الخمسة 146:2 عن الدر المنثور للسيوطي في ذيل تفسير الآية. |
|
115 ـ وسابقاً كان السياج من أعمدة معدنية مرتبطة بحبال سميكة قابلة للنقل. |
|
116 ـ اليماني: هو الدكتور محمد عبده المعاصر، تولى وزارة في المملكة السعودية، له العديد من المؤلفات منها: علّموا أولادكم محبة آل النبي، للعقلاء فقط، نظرات علمية حول غزو الفضاء. |
|
117 ـ هو محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي ( 540 ـ 614هـ ) رحالة أديب شاعر، ولد في بلنسية، زار المشرق الإسلامي ثلاث مرات إحداها عام 581 هـ والتي اشتهرت برحلة ابن جبير، ومن مؤلفاته: نظم الجمان، نتيجة وجد الجوانح. |
|
118 ـ الشلو: العضو والجسد من كل شيء. |
|
120 ـ موسوعة العتبات المقدسة، قسم مكة 116 عن رحلة ابن جبير 91. |
|
121 ـ جاء في حياة الإمام الحسن للقرشي 50:1 أن القول بأن ولادة الحسنين عليهما السّلام في مكة خلاف اجماع المؤرخين. |
|
×
122 ـ نعم ذكر فريد وجدي في كتابه دائرة معارف القرن العشرين: 443:3 في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام: « إنه ولد قبل الهجرة بست سنوات » وعليه فتكون ولادةالحسنين في مكة المكرمة، ولكن الظاهر انه من سهو القلم حيث يوجد قول بأنه وُلد في السنة السادسة من الهجرة وكلامه هذا أيضاً يناقض ما اورده في ترجمة فاطمة الزهراء عليها السّلام من كتابه هذا 314:7 حيث ذكر أن عليّاً عليه السّلام تزوّج فاطمة عليها السّلام عام 2 للهجرة. |
|