| أأدهُنُ رأسي.. أم تَطيـب محاسنـي |
|
وخَـدُّكَ معفـورٌ وأنـت سليـبُ ؟! |
| أأشرب ماءَ المُزْنِ مِن غيـر مائـهِ |
|
وقد ضَمِن الأحشاءَ منـكَ لهيـبُ ؟! |
| أوِ آستَمتـعُ الـدنيـا لشـيءٍ أُحبُّـهُ |
|
ألا كـلُّ مـا أدنـى إليـك حبيـبُ |
| سأبكيـكَ مـا ناحت حمامـةُ أيكـةٍ |
|
وما آخضَرَّ في دَوحِ الحِجازِ قضيبُ |
| غريبٌ وأكنـافُ البيـوتِ تَحوطُـهُ |
|
ألا كلُّ ما تحـت التـراب غريـبُ |
| فلا يفرحِ الباقي بِبُعد الـذي مضـى |
|
فكـلُّ فتـىً للمـوت فيـه نصيـبُ |
| وليس حَريبـاً مَـن أُصيـبَ بمالِـهِ |
|
ولكنّ مَـن وارى أخـاه حَـريـبُ |
| بكـائي طويـلٌ والدمـوعُ غزيـرةٌ |
|
وأنـت بعيـدٌ.. والمـزارُ قريـبُ |