الواجهة » المكتبة الإسلامية » نهج البلاغة » قراءة توثيقية أخرى لنص نهج البلاغة
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   خريطة الموقع
   قاموس مصطلحات الموقع
   بطاقات إسلامية
   شاهد سجل الزوار
   وقّع في سجل الزوار
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   سؤال وجواب
   مدينة للصغار
   أشواق ملوّنة
   ألبوم الذكريات
   001
   بحث في الموقع


قراءة توثيقية أخرى لنص نهج البلاغة

إنّ نسبة جمع كتاب ( النهج ) إلى الشريف المرتضى خطأ منشؤه أنَّ الشريف الرضي كان يُلقّب بالمرتضى أحياناً؛ لأنَّ جدّه إبراهيم المرتضى ـ الملقّب بالمجاب ـ بن الإمام موسى بن جعفر، وأنّ أخاه المرتضى كان يُلقّب بذلك أيضاً، ثم بقي هذا اللقب على هذا، ولُقّب الأول بالرضي يوم رضوا به نقيباً على نقباء العلويين ليتميّز به عن بقية آل المرتضى (1).
ّأمّا في ما يخص كلام ( النهج ): هل هو كلام الرضي أو كلام الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام فيمكن أن أختصره على نحو نقاط لئلاّ يطول الوقوف عليه، فأقول:
1 ـ كلام ( النهج ) طَرَق أغلب مطالب الحياة، من معرفة ويقين زهد ووعظ وتحذير، وشجاعة، وحلم وإدارة وسياسة وغير ذلك، فهو متشعّب الفنون، مختلف الأنواع، فإذا نظرنا إلى الخطباء وأهل النثر والشعر وكتّاب الرسائل والعهود، لم نرَ فيهم من يبرع ويبدع في مطالب الحياة ما أبدعه صاحب ( النهج )، إذ إنّ لكلّ شاعر وكاتب مذهبه الخاص، متماشياً مع رغبته وهوايته، فيبدع في فنّ من دون آخر، كالحماسة، أو الغزل... أو غير ذلك.
إذن لا يصحّ أن يكون كلام ( النهج ) من أشخاص متعددين؛ لتباين الناس في الطريقة والأُسلوب؛ لأنّه كالسبيكة المفرغة لا تختلف أبعاضه في الطريقة والأسلوب، فهو كلام: لا يصحّ للعارف نسبته إلاّ لمتكلِّم واحد، قد فاض بعلوم كثيرة، فـ « أنّى للشريف الرضي هذا النَّفَس وهذا الأسلوب ؟! وقد وقفنا على رسائل الرضي، وعرفنا طريقته وفنّه في الكلام المنثور، وما يقع مع هذا الكلام في خَلِّ ولا خمرٍ... وقد وجدتُه ـ كلام الإمام ـ مسطوراً بخطوط أعرفها وأعرف خطوط مَن هو من العلماء وأهل الأدب، قبل أن يُخلق النقيب والد الرضي » (2).
2 ـ إنّ جامع ( النهج ) لو بلغ الغاية من الفصاحة والبلاغة وصارت له اليد الطولى في الوعظ والخطابة وفنون الكلام وأغراضه، بحيث صار ممّن يَقتَدِر على إنشاء كلام ( النهج ) واختراعه، لعُدَّ من أكبر الخطباء والوعّاظ وأعظم البلغاء، ولنعته أهلُ الخبرة بأحوال الرجال، الذين ترجموا حياته بذلك، ولكنّهم لم يصفوه ـ بعد العلم وشرف النفس ـ بغير الشعر وأنّه أشعر الهاشميين، ولو أنشأ كلام ( النهج ) لظهرت له بعض الخطب والرسائل مع رواجها في ذلك العصر وشغف أهله بها. وهذه فضيلة، لِمَ لَم ينسبها إلى نفسه ويتفوّق بها على أبناء جنسه ويجعلها من غُرَر فضائله؟
فلِمَ خلع هذه الفضيلة منه ونسبها إلى جدِّه علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ ولِمَ لَم ينسبها إلى النبي صلّى الله عليه وآله ؟
فذلك أكثر رواجاً لبضاعته! علماً أنّ معاصريه لم يحتجّوا عليه لمّا أصدر ( النهج )، بل أشهروه وأذاعوه (3).
ولو نظر القارئ الكريم في الخطب والرسائل والمحاورات، أو المناظرات الدينية التي دارت بين الفقهاء والكتّاب في العصر العباسي والأموي، للَحِظ بوناً شاسعاً بين كلامها وبين كلام ( النهج ) (4).
3 ـ مَن وقف على مواضع كتاب ( النهج ) وقرأها بإنعام نظرٍ وتدبّر، عرف ما لمؤلفه من التثبّت في الرواية، والتحرّي في النسبة، والتحرّز في الإسناد، وأنّه لا ينسب لشخص ما نُسب لغيره إلاّ بعد التدبّر وترجيح النسبة بالشواهد والدلائل، ومن كان هكذا فهو جدير بأن ينزّه عن تعمّد، أو إدخال، أو وضع. قال في باب الحكم: « قال عليه السلام: « العَينُ وِكَاءُ السَّتَهْ.. ». وهذا القول في الأشهر الأظهر من كلام النبي صلّى الله عليه وآله وقد رواه قوم لأمير المؤمنين عليه السلام، وذكر ذلك المبرّد في الكتاب ( المقتضب ) في باب اللفظ المعروف... » (5)، ومثل هذا في: ( النهج ) كثير (6).
لحظنا شدّة احتياط الرضي، لمّا جمع أقوال الإمام، وأرى ـ في هذا الموضع ـ أنّه لا عجب أن يشتبه كلام النبي وكلام الإمام؛ فإن مُستقاهما من قَلِيب ومفرغهما من ذَنُوب. غير أنّ الرضي يرى أن الخلط أو الوهم جاء من الراوي، أو من الناسخ الذي نقل عنه هذه الحكمة، ولهذا رجّح القول الصائب.
4 ـ قدّم الرضي في ديباجته أنّ روايات كلام الإمام تختلف، فربَّما اتفق الكلام المختار في رواية فنُقل على وجهه، ثم وُجد بعد ذلك في رواية أخرى بزيادة لفظ، أو حسن عبارة فيكرره. ولهذا السبب عينه اختلفت روايات كلام ( النهج ) عن كلام الإمام في غير ( النهج ) (7).
وقد اختلفت الصحابة ـ مع طول صحبتهم للرسول صلّى الله عليه وآله وكثرة صلاتهم خلفه ـ في التشهّد في الصلاة (8). وهذا ( صحيح البخاري )، وهو من أجلّ الصحاح عند جمهور المسلمين، ينقل كثيراً من الروايات بوجوه تختلف لفظاً ومعنىً، كما في حديث ( رزيّة يوم الخميس )؛ فقد نقله بوجوه تختلف كلماتها، ويتديّن بها المسلم على أنّ معناها واحد، في مواضع يعرفها المتتبعون (9). فلا ضير في أن يختلف الناس في نقل خطبة أو رواية كلام.
5 ـ إنّ الرضي لم يجمع ( النهج ) ليجعل منه مصدراً من مصادر الفقه، أو مدركاً من مدارك الأحكام، بل جُلّ قصده أن يُخرج لمن سأله (10) جانباً من كلام الإمام يتضمّن عجيب البلاغة وغريب الفصاحة، فكان يلتقط الفصيح والأفصح من الكلام (11). وهذا إذا دلّ على شيء فإنما يدلّ على أنّه لم يَعتَنِ بالتناسق وتوالي الخطب في الموضوعات، بل ربّما اختار من الخطبة الطويلة ذات المرامي البعيدة والغايات الكثيرة بِضع كلمات هي أقلّ بكثير ممّا ترك، غير أنّه لا يدمج كتاباً في آخر، ولا خطبة في أُخرى.
وممّا يقوّي هذا أنّ خطب الإمام تنيف على أربعمئة وثمانين خطبة (12)، في حين أنّ المختار منها في ( النهج ) هو ( 121 ) خطبة، منها مكرر لاختلاف الرواية (13)، ولهذا جاءت أبواب كتاب ( النهج ) بمحاسن كلم غير منتظمة.
ومن قرأ كلام ( النهج ) ورسائل الرضي ومؤلفاته (14) عرف أنّ مقالة الرضي بالنسبة إلى كلام الإمام مَهوى الأخمص من القمة، وسُرّة الوادي من رأس الذروة، لا يخفى على ذي خبرة، ولا يشتبه على الناقد أوّل نظرة.
إذن ما يرويه الرضي في ( النهج ) ليس من كلامه ولا كلام أخيه المرتضى، بل إنّه كلام الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، ولكن على مَ استند الرضي ؟ وما هي مصادره ؟
المتعارف عليه بين كتّاب العصر أن يعيّنوا القائل في ( كتبهم ) ومكان الطبع وتاريخه حينما يؤلّفون، وهذا من المنهج العلمي الحديث ولم يكن المنهج معروفاً في الأزمنة السابقة، ولا سيما عند أهل السِّير. وأغلب ما يسطّره أهل التاريخ مرسل لا يُعلم من أي مخبِر سُمع ولا عن أيّ مصدرٍ أُخذ (15)، فالأدباء والكتّاب واللغويون، يذكرون اسم القائل، وفي أغلب الأحيان يذكرون قوله من دون اسمه ولا يذكرون مصادر كتبهم، من نحو ( الجاحظ ) و ( ابن قيتية ) و ( المبرّد )، فقد سار الرضي على ما سار عليه القدماء ومعاصروه. وفي الحقيقة إنّ الرضي قد استشار مصادر جمّة لمّا جمع ( النهج ). ولا مجال لأن يطمع طامع من أبناء عصرنا هذا في أن يقف على جميع ما وقف عليه الرضي وأمثاله من أهل عصره من كتب التاريخ والأدب واللغة وغير ذلك، ممّا يمكن أن يكون مصدراً له في جَمْعه للكتاب، فكثير من المصادر قد بَلِيت وعفا عليها الزمان.
وقد تهيأ للرضي من المصادر ما لم يتهيأ لغيره، فلو لم يكن في متناول يده ـ يومئذ ـ إلاّ مكتبة أخيه ( علم الهدى ) المعروفة بـ ( دار العلم )، التي حوت أكثر من ثمانين ألف مجلد لكفى، مضافاً إليها مكتبة ( بيت الحكمة ) التي تحتوي على نيف وعشرة آلاف مجلد (16)، وهي من أغنى دور الكتب في عاصمة العباسيين (17)، ولم يكن وقتئذ أحسن منها (18)، إذ جُلبت إليها الكتب على اختلاف موضوعاتها وأشكال خطوطها (19)، وقد عُرفت ـ في ما بعد ـ بـ ( دار الحكمة ) (20)، وغير هذه المكتبات العامة التي أفاد منها الرضي: مكتبة الصاحب بن عبّاد ( ت / 385 هـ )، فقد كانت كتبه تنقل على أربعمئة جمل (21)، وغيرها.
وكان المأمون مثالاً في إنشاء المكتبات، واقتدى به بنو أمية في الأندلس، وأشبههم به الحكم بن الناصر ( ت / 366 هـ ) الذي بلغت مكتبته ( 000, 400 ) مجلد (22). واقتدى بخلفاء بغداد أيضاً الخلفاء الفاطميّون في مصر، بدأ منهم بذلك العزيز بالله
ثاني خلفائهم الذي تولى الخلافة سنة ( 365 هـ )، وكان خصّص قاعات في قصره لكتبه سمّاها ( خزانة الكتب )، فلا عجب إذا ذكروا أنّها كانت تحتوي على ألف ألف وستمائة ألف كتاب (23)، فأين ذهبت هذه الكتب ؟
لقد ابتُليت المكتبة الإسلاميّة والعربية بالفتن والمحن، فعاثت بها يد الأيام وفرّقتها، وقد حرص الطامعون والحاقدون عل الأمة العربية كلّ الحرص في القضاء على كلّ أثر عربي بين حرق وبين تلف (24)، حتّى صارت تلالاً تعرف ( بتلال الكتب )، وقد عبث العبيد بجلودها (25). ولا أنسى ( أفران عكّا ) في ( جبل عامل )، فقد أوقِدَت سبعة أيام من كتب العامليين (26)، وأُحرقت مكتبة ( بيت الحكمة ) (27)، ونالت ما نالته أيام غزو التتر لبغداد سنة ( 656 هـ )، حتّى قيل إنّ هولاكو اتّخذ من الكتب الموجودة في خزائن بغداد ـ يومئذٍ ـ جسراً تعبر عليه جنوده، فاصطبغ ماء دجلة بلون مِداد الكتب (28).
ونظرة عجلى في الكتب التي شرحت ذلك (29)، تعطي صورة واضحة لتلك الرزايا المؤسفة التي حلّت بالتراث العربي الإسلامي.
فهل نستطيع أن نتصوّر مقدار ما اطّلع عليه الرضي من المصادر والأسانيد الموجودة في زمانه ؟ وهل نتحرّج من القول إذا قلنا: إنّ ما بقي من تلك الأسفار بالنسبة إلى ما فُقد منها ما هو إلاّ كقطرةِ من بحر لجيّ ؟! إذن أكثر ما يرويه الشريف الرضي يعتمد على مصادر لم نقف عليها، وروايات لم يصل إلينا منها إلاّ اليسير جداً ولو واحد من المئة، ولم نعرف منها إلاّ أسماء بعضها في كتب ( الفهارس ) و ( الرجال )، فالوقوف على جميع مصادر الرضي ضرب من المحال.
لقد ذكرَ الرضي رضي الله عنه ثمانية عشر مصدراً، ولم يذكر المصادر الأخرى. وأرى أنّ علّة ذلك هي أنّ كلّ مؤلفي المصنّفات التي ذكرها كانوا من أهل القرن الثالث، ما خلا الرواة منهم من أهل القرنين الأول والثاني. والرضي قريب من عصرهم لا يبعد عنهم كثيراً، وهذا يعني أنّ كلام الإمام الذي حَوَته مصنفاتهم لم يشتهر، فضلاً عن أنّ كتابة أي مؤلَّف ـ يومئذ ـ تستغرق وقتاً كبيراً، فهم لا يملكون المطابع الحديثة كالتي في عصرنا الحالي، فلهذا صرّح بذكرها للتعريف بها. أمّا المصادر التي لم يذكرها الرضي فهي التي حوت ما استفاض واشتُهر من كلام الإمام الذي كان معلوماً عندهم (30)..
وإلى هذا ذهب الجاحظ بقوله: « إنّ خُطَب عليّ كانت مدوّنة محفوظ مجلّدة.. » (31) فهي مشهورة عندهم معروفة، و « هي التي تدور بين الناس، ويستعملونها في خطبهم » (32)، ففوات وقت طويل على تأليف هذه المصنفات يجعلها تتيسر ويسهل تداولها، فيتناقلها الناس في ذلك العصر، لا سيما و ( الرضي ) من أهل العصر العباسي الذي ازدهرت فيه الحضارة، وانتشرت فيه حتى العلوم الأجنبية عن طريق ترجمتها إلى العربية (33).
ذكرتُ ـ قبل قليل ـ أنّ الرضي دوّن ثمانية عشر مصدراً في كتاب ( النهج ) وذكر أنّه نقل نصوصه ـ النهج ـ منها. وهي مصادر مروية بطريقة السند المسلسل على طريقة رجال الحديث النبوي الشريف في النقل، وعددها تسعة مصادر، ومصادر مدوّنة ذكر أسماءها وأسماء مؤلفيها وعددها تسعة أيضاً.
وسأشرع بالمصادر المروية بالسند، ذاكراً النص المروي في ( النهج )، ثم أعقبها بالمصادرالمدونة، مشيراً إليها في مواضعها من كتاب ( النهج )، مستعملاً ثلاثة شروح للتوثيق، مرتّباً إياها ترتيباً زمنياً.

أ ـ المصادر المروية بالسند
1 ـ أبو جُحَيفة السوائي: وهب بن عبدالله ( ت / 75 هـ ). روى عن الإمام: « إنَّ أوّل ما تُغلَبُون عليه من الجهاد الجهاد بأيديكم... » (34).
2 ـ كُميل النخعي الحِميَري: كُميل بن زياد ( ت / 82 هـ ). روى عنه الشريف الرضي كتاباً وجّهه الإمام عليّ عليه السلام إلى كُميل رضي الله عنه عندما كان واليه على ( هيت )، أوّله: « أمّا بَعدُ، فإنّ تضييعَ المرء ما وُلّي... » (35)، وكلاماً خاطب به كُميلاً، بدايته: « يا كُميل بنَ زِياد، إنّ هذه القلوب أوعيةٌ فخيرُها أوعاها... » وكلاماً آخر مطلعه: « يا كُمَيلُ، مُرْ أهْلَك أنْ يَروحوا في كَسْبِ المكارم... » (36).
3 ـ نَوف البَكالي الحِميَري: أبو زيد، نوف بن فضالة (ت / 90 ـ 100 هـ ). روى عنه الرضي خطبة بدايتها: « الحمد لله الذي إليه مصائر الخلق... »، وحديثاً حدّثه به الإمام، أوّله: « أراقِدٌ أنتَ أم رامِقٌ... ؟ » (37).
4 ـ ذِعْلِب اليماني: من أهل القرن الأول الهجري، وقد سأل الإمام عليّاً عليه السلام: هل رأيت ربّك يا أمير المؤمنين ؟ فقال الإمام علي: « أفأعبُدُ ما لا أرى ؟! فقال وكيف تراه ؟ فقال الإمام علي: لا تُدرِكُهُ العُيونُ بِمُشاهَدةِ العيان...» (38).
5 ـ ضِرار بن ضَمرة الضبائي: من أهل القرن الأول الهجري، وقد روى عنه الرضي قول الإمام: « يا دُنيا إلَيكِ عَنّي، أبِيَ تَعَرّضتِ، أم إلَيَّ تَشَوَّقتِ... » (39).
6 ـ الإمام الباقر: محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / 114 هـ ). روى عن جدّه، وروى الرضي عنه: « كانَ في الأرضِ أمانانِ مِن عذابِ الله، وقد رُفِعَ أحدُهُما، فدُونكُم الآخرَ، فَتَمَسَّكُوا به... » (40).
7 ـ ابن صدقة العبدي: أبو محمد، مَسعدَة بن صدقة، من أهل القرن الثاني الهجري، روى عنه الرضيّ خطبة ( الأشباح ) للإمام، بدايته: « الحمدُ لله الذي لا يَفِرُهُ المَنعُ والجُمودُ... » (41).
8 ـ أبو العباس ثعلب الشيباني: أحمد بن يحيى ( ت / 291 هـ ). روى عن ابن الأعرابي ( ت / 231 هـ )، عن المأمون العباسي ( ت / 223 هـ ) قول الإمام (42): « اُخْبُرْ تَقْْلِهْ » (43).
ولا حاجة بي إلى ترجمته لتوافر كتابه، وطبع أغلب مؤلفاته.
9 ـ ذِعلب اليمامي: أبو محمد ذِعلب اليمامي نسبة إلى ( اليمامة )، وقديماً تسمّى ( جواً )، من أهل القرن الرابع الهجري، روايته عن أحمد بن قتيبة ( ت / 322 هـ ) عن عبدالله بن يزيد، عن مالك بن دِحية، عن الإمام علي قوله: « إنَّما فَرَّقَ بَينَهم مَبادئُ طِينِهم... » (44).
هذه المصادر المعنعنة غير متصلة، لكنّ طريق بعضها معروف، كروايته عن الإمام محمد الباقر عليه السلام، فطريق مثل هذه الرواية خلَفٌ عن سلف. وكلّ ما حدّث به الرضي هنا، من الرواة. والراوي يروي لفلان من دون غيره، وليس لازماً أن يكون المروي مشهوراً عند الناس.

ب ـ المصادر المدوّنة
1 ـ كتاب ( حلف ربيعة واليمن ) للكلبي، أبي منذر هشام بن محمد ( ت / 204 هـ ) (45).
2 ـ كتاب ( الجمل ) للواقدي، أبي عبدالله، محمد بن عمر ( ت / 207 هـ ) (46).
3 ـ كتاب ( غريب الحديث ) لأبي عبيد، القاسم بن سلاّم الهَرَوي ( ت / 224 هـ ) (47).
4 ـ كتاب ( المقامات ) للإسكافي، أبي جعفر، محمد بن عبدالله ( ت / 240 هـ ) (48).
5 ـ كتاب ( إصلاح المنطق ) لابن السكّيت، أبي يوسف، يعقوب بن إسحاق ( ت / 244 هـ ) (49).
6 ـ كتاب ( المغازي ) للأموي، أبي عثمان، سعيد بن يحيى بن أبان بن سعيد بن العاص بن أمية ( ت / 249 هـ ) (50).
7 ـ ( كتاب البيان والتبيين ) للجاحظ، أبي عثمان، عمرو بن بحر ( ت / 255 هـ ) (51).
8 ـ ( كتاب ( المقتضب ) للمبرّد، أبي العباس، محمد بن يزيد ( ت / 285 هـ ) (52).
9 ـ ( كتاب ( تاريخ الرسل والملوك ) للطبري، أبي جعفر، محمد بن جرير ( ت / 310 هـ ) (53).
انتهت مصادر الرضي التي أوردها في النهج: تسعةٌ مدوّنة، وتسع رواياتٍ معنعنة غير متّصلة.
على أنّ هناك من الوثائق التأريخية المعتمد عليها ما لو رجع إليها المتتبع لازداد إيماناً ويقيناً بصحة النسبة وثبوتها على نحوٍ لا يقبل الجدل والارتياب، وهذا ما سأنهَدُ إلى جمعه والإلمام به إن شاء الله في الفصل القادم.

* * *

توثيق النصّ
أغفلتُ عدداً كبيراً من المصادر توزّعت على ثلاثة أنواع، تلك هي:
أ ـ المصادر الشفوية التي لم يذكرها الشريف الرضي في كتاب ( النهج )، وهي رواياته عن معاصريه وعن آبائه. وهو ـ كما يعرف القارئ ـ أنّ نسبه ينتهي إلى مؤلّف ( النهج ) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، إذ إنّ المتهم بالوضع هو الرضي نفسه، فلإبطال هذه الحجّة كانت غفلتي عنها.
ب ـ مصادر الشعر الذي استشهد به ابن أبي الحديد وذكر أسماء شعرائه، دون أن ينسبه إلى دواوينهم ولا إلى مجاميع الشعراء المدوّنة، فتركتها لئلاّ يقول قائل: إنّ هذا المصدر أو ذاك استشهد به الشارح وزمانه متقدّم على زمان الرضي.
ج ـ الرسائل والصحائف والوثائق وما إليها، التي ذكرها ابن أبي الحديد من دون أن ينقل عنها لا مباشرة ولا غير مباشرة، كدفاتر الأصمعي الباهلي ( ت / 187 هـ ) التي رآها هارون العباسي ( ت / 163 هـ ) ووزيره جعفر البرمكي ( ت / 187 هـ )، حينما زاره في بيته، على الرغم من تأخرهم عن الرضي بثلاثة قرون، وبسبب أنّه لم ينقل عنهم مع وجود مادّة ( النهج ) في كتبهم.
وضربت الذكر صفحاً عن الرسائل والصحائف والوثائق، كرسائل النبي صلّى الله عليه وآله، والخلفاء، والولاة والأمراء، والقادة، وغيرهم، كصحيفة الغدر التي تآمر كاتبوها ـ بعد خطبة الغدير ـ في الوداع، على إخراج الخلافة من يد الإمام علي عليه السلام (54)، وكتاب المأمون العباسي ( ت / 218 هـ ) الذي أمر فيه بلعن ( الشجرة الملعونة ) على المنابر، ثم أمر المعتضد العباسي ( ت / 298 هـ ) بقراءته على المنابر (55)، فإنّ أمثال هذه الرسائل والصحف والكتب، ليست من مصادره المدوّنة المستقلّة، بل جاءت نصوصها في مصادره الأصلية.
فصحيفة الغدر من موادّ كتاب ( السقيفة ) لأبي صادق سُليم بن قيس الهلالي، وكتاب المأمون والمعتضد من مواد كتاب ( تاريخ الرسل والملوك ) للطبري. وتأسيساً على هذه الأسباب صرفتُ النظر عنها إلى غيرها.
المصادر التي تيسرت لي، نزر من غمر ـ قياساً ـ إلى مصادر الرضي التي اعتمدها في عصره، فقد وقفتُ على جملة من خطب ( النهج ) وكتبه وحكمه، مذكورة في مصنّفات كُتبت قبل عصر الرضي، وفي مصنفات عاصرته، أمدّها إلى سنة ( 486 هـ ) وهي سنة وفاة آخر معاصر له، ذلك هو القاضي أبو المعالي أحمد بن علي بن قدامة (56)، وسأصدف عن المصادر التي لحقت هذا التاريخ في هذا الفصل، لكنِّي سأوثّق بها دراستي لغريب ( النهج ) في فصول البحث كلّها.
ومن هذه المصادر ما روت كلام ( النهج ) بزيادة أو نقصان، ومنها ما روته بطريقة السند المتصل، وثالثة نقلت الكلام على نحو يختلف عمّا في ( النهج )، ولم تُشِر إليه من قريب أو بعيد، ممّا نعتقد معه أنّ مصدرها في النقل غير ( النهج )، فوجود مصدر لتلك الخطبة أو الحِكمة أو طرف من كتاب لا يدلّ على عدم الوجود، مع أنّه إذا ثبت البعض أمكن دعوى ثبوت الكلّ؛ لأنّ ألفاظ ( النهج ) مترابطة مع بعضها، فكلُّ كلمةٍ فيه آخذة بعنق قرينتها، جاذبة إيّاها إلى نفسها.
هذا وسأشير إلى هذه المصادر بأنواعها الثلاثة، كلّ في موضعه من ( شرح النهج ) ومن موضع كلام الإمام من المصدر نفسه، إشارة واحدة خوفاً من الإطالة. ولا يفوتني أن أذكر أنّ خطب الإمام كانت كثيرة، والذي حُفظ منها في سائر مقاماته ( أربعمائة ونيف وثمانون خطبة ) (57)، وقد دُوِّنت في مجلدات، لذا قال القطب الراوندي (58): « سمعت بعض العلماء بالحجاز يقول: إني وجدتُ في مصر مجموعاً من كلام علي عليه السلام في نيف وعشرين مجلداً... » (59).
فعلى هذا لم يكن الرضي هو السابقَ إلى جمع كلام الإمام، ولا الأوّل في تدوينه، فقد عُني به أناس عناية بالغة وحفظوه في أيامه، ودوّنوه ساعة إلقائه (60)، وصنّفوا فيه مصنّفات كثيرة، تلك هي بداية المظانّ التي ضمّت كلام الإمام علي عليه السلام التي نعدّها من أُصول ( نهج البلاغة ) التي عرفها الرضي، ثم نشير إلى نصوصها التي وردت في ( شرح النهج ).

المبحث الأول؛ أسانيد وأصو دَوّنت كلام الإمام ساعة إلقائه:
هذه هي المظانّ والأصول الأولى التي اعتمدها الرضي في جمع كتاب ( النهج ) للإمام علي، وهي مصنّفات وروايات سأذكر بداية الرواية، وأشير إلى كلامه الآخر المتضمّن خطبه ورسائله وحِكمه، في موضعها من الكتب التي أوردته، وكذلك في موضعها من ( النهج ):
1 ـ كتاب ( قضايا أمير المؤمنين ) لعبيدالله بن أبي رافع، كان حياً سنة ( 36 هـ ) (61).
2 ـ كتاب ( الوضوء والصلاة ) لعلي بن أبي رافع تُوفّي قبل ( سنة 51 هـ ) (62).
3 ـ كتاب ( خطب أمير المؤمنين ) للحارث بن عبدالله الأعور الهمداني ( ت / 65 هـ ) (63).
4 ـ كتاب ( سُليم )، لأبي صادق، سُليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي ( ت / 76 هـ ) (64)، ويسمى كتاب ( السقيفة ).
5 ـ رواية ( زُر ) بن حُبيش بن حُباشة بن أوس بن بلال ( ت / 83 هـ )، روى عن الإمام علي قوله: « تَوَقَّوُا البَردَ في أوَّلِهِ... » (65).
6 ـ كتاب ( الخطب ) للقاضي، أبي أُمية، شُريح بن الحارث بن المنتجع بن معاوية الكِندي ( ت / 87 هـ ) (66).
7 ـ كتاب ( الصحيفة السجّادية ) للإمام زين العابدين، السجاد، أبي محمد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / 94 هـ ) (67).
8 ـ كتاب ( خطب أمير المؤمنين علي على المنابر في الجُمَع والأعياد وغيرهما ) لزيد بن وهب الجُهني ( ت / 96 هـ ) (68).
9 ـ كتاب ( الشورى ) لأبي عامر الشَّعبي، عمر بن شراحيل الكوفي ( ت / 104 هـ ) (69). وله أيضاً:
10 ـ كتاب ( مقتل عثمان ) (70).
11 ـ رواية ( أبي عامر الشعبي ). روى عنه الرضي، عن الإمام قوله: « هَلَكَ امرُؤٌ لَم يَعرِفْ قَدْرَه » (71).
12 ـ كتاب ( الإمام علي ) للمُجاشعي الكوفي، الأصبغ بن نُباتة ( ت / 110 هـ ) (72).
13 ـ رواية ( الأصبغ بن نُباته ). روى عن الإمام قوله: « للمؤمِنِ ثَلاثُ سَاعاتٍ... » (73).
وبهذا تنتهي المصادر والأسانيد التي دوّنت خطب الإمام ورسائله ساعة إلقائها (74).

* * *

المبحث الثاني: المظانّ والأصول التي سبقت عصر الرضي
تحتوي هذه المظانّ على روايات وأسانيد رُويت بطريقة السند المعنعن، ومؤلفات وأصول سبقت عصر الرضي، وسأدرجها مكمّلة للمظان والأصول التي سبقتها. وهي كالآتي:
14 ـ رواية أبي حِبَرة الضُّبَعي، شيحة بن عبدالله ( ت /111 ـ 124 هـ )، روى عن الإمام كلاماً منه: « لَتُحرَقَنَّ ولَتُغَرقَنَّ، حَتَّى يَبقى مَسجدُك... » (75).
15 ـ كتاب ( الأدب الصغير والأدب الكبير ) لابن المقفّع، أبي محمد، عبدالله ( ت / 145 هـ ) (76).
16 ـ كتاب ( خطب أمير المؤمنين )، رُويت عن الإمام جعفر الصادق، ابن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / 148 هـ ) (77) وهذا الكتاب مروي بالسند.
17 ـ كتاب ( السيرة النبوية ) لابن إسحاق المطلبي، محمد بن إسحاق ( ت / 151 هـ ) (78). وله أيضاً:
18 ـ كتاب ( السيرة والمغازي ) (79).
19 ـ وكتاب ( المغازي ) (80).
20 ـ كتاب ( الخطبة الزهراء لأمير المؤمنين ) لأبي مخَنَف، لوط بن يحيى الأزدي ( ت / 157 هـ ) (81)، ذكرها ابن عبدربّه ـ كعادته ـ مختصرة؛ أوّلها: « الحمدُ لله الّذي هو... كُلّ شَيءٍ وَمُبدِيهِ ومُنتَهى كُلّ شَيءٍ ووَلِيه » (82)، ولأبي مخنف أيضاً:
21 ـ كتاب ( الجَمَل ) (83).
22 ـ وكتاب ( الشورى ومقتل عثمان ) (84).
23 ـ وكتاب ( صفّين ) (85).
24 ـ وكتاب ( الغارات )، توجد نسخة مخطوطة منه في أنقرة ( 5418 ) (86).
25 ـ كتاب ( أمثال العرب ) لأبي العباس، المفضّل بن محمد الضّبي ( ت / 168 هـ ) (87) وله أيضاً:
26 ـ كتاب ( المفضَّليّات ) (88).
27 ـ كتاب ( ابن دأب ) لعيسى بن يزيد بن بكر بن دأب ( ت / 171 هـ ) (89).
28 ـ كتاب ( خطب الإمام ) للإمام الكاظم، موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / 183 هـ )، رواه مسعدة بن صدقة العبدي (90).
29 ـ كتاب ( خطب أمير المؤمنين ) لمسعدة بن صدقة العبدي، المتوفى في أواخر القرن الثاني الهجري (91).
30 ـ كتاب ( خطب علي ) لإبراهيم بن الحكم بن ظهير الفَزاري، المتوفى في أواخر القرن الثاني الهجري (92).
31 ـ كتاب ( خطب علي ) للمَنقَري الكوفي العطّار، أبي الفضل، نصر بن مزاحم ( ت / 202 هـ ) (93). وله أيضاً:
32 ـ كتاب ( صفّين )، ونُسَخ هذا الكتاب ناقصة كلُّها (94).
33 ـ وكتاب ( الغارات ) (95).
34 ـ كتاب ( صحيفة الإمام الرضا )، للإمام أبي الحسن علي بن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / 203 هـ ) (96) يروي هذا الكتاب كلام الإمام بالسند المسلسل.
35 ـ كتاب ( خطب علي كرم الله وجهه )، للكلبي، أبي المنذر، هشام بن محمد، أبي النضر بن السائب الكلبي ( ت / 204 هـ ) (97). وله أيضاً:
36 ـ كتاب ( الجَمَل ) (98).
37 ـ وكتاب ( صفّين ) (99).
38 ـ وكتاب ( جمهرة الأنساب ) (100).
39 ـ وكتاب ( حِلف ربيعة واليمن ) (101).
40 ـ كتاب ( الأمّ ) لمحمد بن إدريس الشافعي ( ت / 204 هـ ) (102).
41 ـ كتاب ( خُطب أمير المؤمنين ) لإسماعيل بن مهران بن أبي النصر، زيد السَّكُوني ولد في سنة ( 206 هـ ) (103).
42 ـ كتاب ( خُطَب أمير المؤمنين ) للواقدي، أبي عبدالله، محمد بن عمر ( ت / 207 هـ ) (104) وله أيضاً:
43 ـ كتاب ( المغازي ) (105).
44 ـ وكتاب ( الجَمَل ) (106).
45 ـ وكتاب ( تاريخ الواقدي )، ولعلّه هو المسمى بـ ( تاريخ الفقهاء، أو التاريخ الكبير ) (107).
46 ـ وكتاب ( صفّين ) (108).
47 ـ وكتاب ( الشورى ) (109).
48 ـ كتاب ( المقالات ) لابن الهيضم الكرّامي، محمد بن الهيضم ( ت / 207 هـ ) (110).
49 ـ كتاب ( غريب الحديث ) للهروي، أبي عبيدالقاسم بن سلاّم ( ت 224 هـ ) (111). وله أيضاً:
50 ـ كتاب ( الأموال ) (112).
51 ـ كتاب ( الجعفريات ) لإسماعيل بن الإمام موسى بن جعفر الصادق عليهم السلام ( ت / 224 هـ ) وتسمى بـ ( الأشعثيات )، نسبة إلى رواية محمد بن محمد الأشعث الكوفي ( ت / 313 هـ ) (113)، وقد ساق الروايات بالسند.
52 ـ كتاب ( الأحداث ) للمدائني أبي الحسن، علي بن محمد بن سيف ( ت / 225 هـ ) (114). وله أيضاً:
53 ـ كتاب ( صفّين ) (115).
54 ـ وكتاب ( الفتوح ) (116).
55 ـ وكتاب ( الجَمَل ) (117).
56 ـ وكتاب ( الخوارج ) (118).
57 ـ وكتاب ( مقتل عثمان ) (119).
58 ـ كتاب ( الفتن ) لأبي عبدالله، نُعيم بن حمّاد بن الحارث الخزاعي ( ت / 228 هـ ) (120).
59 ـ كتاب ( الملاحم ) للأهوازي، الحسين بن سعيد بن حمّاد بن سعيد بن مهران ( ت / 229 هـ ) (121). وله أيضاً:
60 ـ كتاب ( الدعاء والذِّكر ) (122).
61 ـ وكتاب ( الردّ على الغالية ) (123).
62 ـ وكتاب ( الزهد ) (124).
63 ـ ورواية ( الحسين الأهوازي )، روى عن الإمام علي قوله: « إنَّما بَدْءُ وُقُوْعِ الفِتَنِ أَهْواءٌ تُتَّبَعُ... » (125).
64 ـ كتاب ( المحاسن والمساوئ ) للبيهقي، إبراهيم بن محمد ( ت / 229 هـ ) (126).
65 ـ كتاب ( الطبقات الكبرى ) لأبي عبدالله، محمد بن سعد الزهري، البصري، كاتب ( الواقدي ت / 207 هـ ) المتوفى ( سنة 230 هـ ) (127).
66 ـ رواية ( ابن الأعرابي ) أبي عبدالله، محمد بن زياد ( ت / 231 هـ ) نقلها ( ثعلب ت / 291 هـ ) روى عن الإمام قوله: « أُخبُرْ تَقْلَهْ » (128).
67 ـ كتاب ( المقامات ) لأبي جعفر، محمد بن عبدالله الإسكافي ( ت / 240 هـ ) (129). وله أيضاً:
68 ـ كتاب ( نقض العثمانية ) (130).
69 ـ كتاب ( المسند ) لأبي عبدالرحمن، أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ( ت / 241 هـ ) (131). وله أيضاً:
70 ـ كتاب ( فضائل الصحابة ) (132).
71 ـ وكتاب ( فضائل الإمام علي ) (133).
72 ـ وكتاب ( الزهد ) (134).
73 ـ كتاب ( إصلاح المنطق ) لابن السكّيت، أبي يوسف، يعقوب بن إسحاق ( ت / 244 هـ ) (135).
74 ـ كتاب ( أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ) للبغدادي الهاشمي، أبي جعفر، ابن حبيب، محمد بن حبيب ( ت / 245 هـ ) (136). وله أيضاً:
75 ـ كتاب ( الأمالي ) (137).
76 ـ كتاب ( أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار ) للأزرقي، أبي الوليد، محمد بن عبدالله بن أحمد ( ت / 250 هـ ) (138).
77 ـ كتاب ( خطب أمير المؤمنين ) للحسني، عبدالعظيم بن عبدالله بن زيد بن الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / 252 هـ ) (139). وهذا الكتاب مروي بالسند.
78 ـ رواية الإمام علي الهادي، أبي الحسن، علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / 254 هـ ) روى عن جدّه الإمام علي قوله: « واصطفى سبحانه مِن وِلْدِه أنبياء... » (140)، وهذه الرواية مروية بالسند المتصل خلفاً عن سلف.
79 ـ كتاب ( البيان والتبيين ) للجاحظ أبي عثمان، عمرو بن بحر ( ت / 255 هـ ) (141). وله أيضاً:
80 ـ كتاب ( الحيوان ) (142).
81 ـ وكتاب ( رسائل الجاحظ ) (143).
82 ـ وكتاب ( البخلاء ) (144).
83 ـ وكتاب ( المحاسن والأضداد ) (145).
84 ـ وكتاب ( مئة كلمة ) (146).
85 ـ كتاب ( المُعمَّرون والوصايا ) للسجستاني، أبي حاتم، سهل بن محمد ( ت / 255 هـ ) (147).
86 ـ كتاب ( الموفّقيّات ) للزبير بن بكّار ( ت / 256 هـ ) (148). وله أيضاً:
87 ـ كتاب ( أنساب قريش ) (149)، ويسمى بـ ( جمهرة نسب قريش ).
88 ـ كتاب ( صحيح البخاري ) لأبي عبدالله، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ( ت / 256 هـ ) (150).
89 ـ كتاب ( الخزّاز ) لأبي جعفر الكوفي أحمد بن الحارث ( ت / 258 هـ ) (151).
90 ـ كتاب ( التفسير ) للإمام العسكري، الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / 260 هـ ) (152).
91 ـ كتاب ( صحيح مسلم ) للقشيري، مسلم بن الحَجّاج بن مسلم ( ت / 261 هـ ) (153).
92 ـ كتاب ( أبي الجعد ) لأحمد بن عامر بن سليمان الطائي ( 262 هـ ) (154).
93 ـ كتاب ( قرب الإسناد ) لأبي العباس الحِميَري، عبدالله بن جعفر، كان حياً سنة ( 272 هـ ) (155).
94 ـ كتاب ( المحاسن والآداب ) لأبي جعفر، أحمد بن خالد بن محمد البرقي ( ت / 274 هـ ) (156)، وهذا الكتاب يروي بالسند المسلسل.
95 ـ كتاب ( سنن المصطفى ) لأبي داوود، سليمان بن الأشعث السجستاني ( ت / 275 هـ ) (157).
96 ـ كتاب ( السنن ) لابن ماجة، أبي عبدالله، محمد بن زيد القزويني ( ت / 275 هـ ) (158).
97 ـ كتاب ( أدب الكاتب )، لابن قتيبة الدينوري، أبي محمد، عبدالله بن مسلم ( ت / 276 هـ) (159). وله أيضاً:
98 ـ كتاب ( المعارف ) (160).
99 ـ وكتاب ( غريب الحديث ) (161).
100 ـ وكتاب ( عيون الأخبار ) (162).
101 ـ وكتاب ( الإمامة والسياسة ) (163).
102 ـ وكتاب ( إصلاح غلط أبي عُبيد في غريب الحديث ) (164).
103 ـ وكتاب ( تأويل مشكل القرآن ) (165).
104 ـ كتاب ( سنن الترمذي )، لمحمد بن عيسى بن سورة ( ت / 279 هـ ) (166).
105 ـ كتاب ( أنساب الأشراف )، للبلاذري، أبي جعفر، أحمد بن يحيى بن جابر البغدادي ( ت / 279 هـ ) (167). وله أيضاً:
106 ـ كتاب ( فتوح البلدان ) (168).
107 ـ كتاب ( صفّين )، لابن ديزل الهمداني الكسائي، إبراهيم بن الحسين ( ت / 281 هـ ) (169).
108 ـ كتاب ( الأخبار الطوال ) لأبي حنيفة، أحمد بن داوود الدينوري ( ت / 282 هـ ) (170).
109 ـ كتاب ( الغارات ) للثّقفي الكوفي، أبي إسحاق، إبراهيم بن سعيد بن هلال بن عاصم ( ت / 283 هـ ) (171). وله أيضاً:
110 ـ كتاب ( رسائل أمير المؤمنين وأخباره وحروبه ) (172).
111 ـ وكتاب ( الخطب المعريات ) وقد تسمى بـ ( الخطب المقريات ) (173).
112 ـ وكتاب ( المعرفة ) (174).
113 ـ وكتاب ( الشورى ) (175).
114 ـ وكتاب ( الخطب السايرة ) (176).
115 ـ كتاب ( السيرة النبوية ) لابن هشام، أبي محمد، عبدالملك بن هشام الحِميَري ( ت / 283 هـ ) (177).
116 ـ كتاب ( تاريخ اليعقوبي ) لأحمد بن يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح ( ت / 284 هـ ) (178) وقد يسمّى بتاريخ ( ابن واضح ). وله أيضاً:
117 ـ كتاب ( مشاكلة الناس لزمانهم ) (179).
118 ـ كتاب ( الفاضل ) للمبرّد، أبي العباس، محمد بن يزيد ( ت / 285 هـ ) (180). وله أيضاً:
119 ـ كتاب ( الكامل في اللغة والأدب ) (181).
120 ـ وكتاب ( المقتضب ) (182).
121 ـ كتاب ( بصائر الدرجات ) لأبي جعفر، محمد بن الحسن الصفّار القمّيّ ( ت / 290 هـ ) (183).
122 ـ كتاب ( الفاخر ) لابن عاصم، المفضّل بن سلمة بن عاصم، صاحب الفرّاء ( ت / 291 هـ ) (184).
123 ـ كتاب ( المجالس ) لثعلب، أبي العباس، أحمد بن يحيى النحوي، مولى بني شيبان ( ت / 291 هـ ) (185).
124 ـ كتاب ( البديع ) لابن المعتز، عبدالله بن المعتز بن المتوكل العباسي ( ت / 296 هـ ) (186).
125 ـ كتاب ( تفسير فرات الكوفي )، لفرات بن إبراهيم بن فرات ( ت / 298 هـ ) (187).
126 ـ كتاب ( خطب أمير المؤمنين ) لصالح بن حمّاد الرازي (188) صَحِب الإمام الحسن العسكري عليه السلام المتوفى في سنة ( 260 هـ ) (189)، فهو من رجال المئة الثالثة الهجرية.
127 ـ كتاب ( التعليقات والنوادر ) (190) لأبي علي، هارون بن زكريا الهَجَري، من علماء المئة الثالثة الهجرية.
128 ـ كتاب ( تفسير العيّاشي ) لأبي النضر، محمد بن مسعود بن عيّاش السلمي، السمرقندي، المتوفى في أواخر القرن الثالث الهجري (191). وله أيضاً:
129 ـ كتاب ( زهد أمير المؤمنين ) (192).
130 ـ كتاب ( خطب أمير المؤمنين ) للخزّاز، أبي إسحاق، إبراهيم بن سليمان بن عبدالله بن خالد الكوفي، النَّهمي، المتوفى في أواخر القرن الثالث الهجري (193).
131 ـ كتاب ( الدلائل في شرح غريب الحديث ) للسرقسطي أبي محمد، القاسم بن ثابت بن عبدالرحمن بن حزم العوفي، ( ت / 302 هـ ) (194).
132 ـ رواية ( الجُبّائي )، أبي علي، محمد بن عبدالوهاب، الجبائي، البصري المعتزلي ( ت / 303 هـ ) (195)، يروي عن الإمام خطبته: « أمَا والله لَقَد تَقَمَّصَها ابنُ أبي قُحافَة، وإنّهُ لَيَعلَمُ أنَّ مَحَلِّي مِنها مَحَلُّ القُطْبِ مِنَ الرَّحى... » (196).
133 ـ كتاب ( السنن الكبرى )، لأبي عبدالرحمن، أحمد بن شعيب ( ت / 303 هـ ) (197). وله أيضاً:
134 ـ كتاب ( خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ) (198).
135 ـ كتاب ( أخبار القضاة ) لوكيع، محمد بن خلف بن حيان ت / 306 هـ ) (199).
136 ـ كتاب ( مسند أبي يُعلى ) للتميمي، أحمد بن علي بن المثنّى ( ت / 307 هـ ) (200).
137 ـ كتاب ( تفسير القمّي )، لأبي الحسن، علي بن إبراهيم بن هاشم ( ت / 307 هـ ) (201). وله أيضاً:
138 ـ كتاب ( القضاء لأمير المؤمنين ) (202).
139 ـ كتاب ( الكنى والأسماء )، للدولابي، أبي بشر، محمد بن أحمد ابن حمّاد ( ت / 310 هـ ) (203).
140 ـ كتاب ( تاريخ الرسل والملوك ) للطبري، الصغير، أبي جعفر، محمد بن جرير ( ت / 310 هـ ) (204). وله أيضاً:
141 ـ كتاب ( الولاية ) ويسمى بـ ( كتاب الغدير )، أو ( فضائل علي بن أبي طالب ) أو ( كتاب الحَرقُوصِيّة ) (205).
142 ـ كتاب ( الأمالي )، لليزيدي، أبي عبدالله، محمد بن العباس ( ت / 310 هـ ) (206).
143 ـ كتاب ( الفتوح )، لأبي محمد، أحمد بن أعثَم، الكوفي ( ت / 314 ) (207).
144 ـ كتاب ( الإنصاف في الإمامة )، لأبي جعفر، محمد بن قبّة الرازي ( ت / قبل 319 هـ ) (208).
145 ـ كتاب ( مقالات الإسلاميين )، للبلخي، البغدادي، الكعبي، المعتزلي، أبي القاسم، عبدالله بن أحمد ( ت / 319 هـ ) (209). وله أيضاً:
146 ـ مصنفات أخرى لم تذكر أسماؤها (210).
147 ـ كتاب ( الاشتقاق )، لابن دُرَيد الأزدي، أبي بكر، محمد بن الحسين ( ت / 321 هـ ) (211). وله أيضاً:
148 ـ كتاب ( الأمالي ) (212).
149 ـ وكتاب ( المُجتَنى ) (213).
150 ـ وكتاب ( المؤتلف والمختلف ) (214).
151 ـ وكتاب ( جمهرة اللغة ) (215).
152 ـ كتاب ( البدء والتاريخ ). للمقدسي البلخي، أحمد بن سهل ( ت / 321 هـ ) (216).
153 ـ كتاب ( الزينة في الكلمات الإسلاميّة العربية )، للرازي، أحمد بن حمدان، ( ت / 322 هـ ) (217).
154 ـ كتاب ( الموشّى ) لأبي الطيب، محمد بن حمّاد بن إسحاق بن الأعرابي بن يحيى، الوشّاء ( ت / 325 هـ )، ويسمى بكتاب ( الظرف والظرفاء ) (218).
155 ـ كتاب ( العِقد الفريد ) لابن عبدربّه الأندلسي، أحمد بن محمد ( ت / 327 هـ ) (219).
156 ـ كتاب ( الزاهر ) لابن الأنباري، أبي بكر، محمد بن بشار بن الحسن ( ت / 328 هـ ) (220).
157 ـ كتاب ( الكافي ) لأبي جعفر، محمد بن يعقوب الكليني ( ت / 328 هـ ) (221). وله أيضاً:
158 ـ كتاب ( أصول الكافي ) (222).
159 ـ وكتاب ( الروضة ) (223).
160 ـ وكتاب ( فروع الكافي ) (224).
161 ـ وكتاب ( الرسائل ) (225).
وكُتب الكليني هذه كلّها تروي بطريقة نقل الحديث الشريف بالسند المتصل بالإمام عليّ، ونصوصها تختلف عمّا في ( النهج ) اختلافاً يسيراً.
162 ـ كتاب ( الوزراء والكُتّاب ) للجَهشياري، أبي عبدالله، محمد بن عبدوس بن عبد ( ت / 331 هـ ) (226).
163 ـ كتاب ( خطب أمير المؤمنين )، لأبي علي، عبدالعزيز بن يحيى الجَلُودي، البصري ( ت / 332 هـ ) (227). وله أيضاً:
164 ـ كتاب ( عُمّال علي وولاته ) (228).
165 ـ وكتاب ( خلافة علي ) (229).
166 ـ وكتاب ( الخوارج ) (230).
167 ـ وكتاب ( الشورى ) (231).
168 ـ وكتاب ( قضاء علي ورسائله ) (232).
169 ـ وكتاب ( تفسير عن الإمام عليّ ) (233).
170 ـ وكتاب ( مَن روى عن أمير المؤمنين ) (234).
171 ـ وكتاب ( صفّين ) (235).
172 ـ وكتاب ( الغارات ) (236).
173 ـ رواية ( ابن عُقدة )، أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، الهمداني، ( ت / 332هـ ) روى عن الإمام قوله: « عَجَباً لابنِ النّابِغة... » (237).
174 ـ كتاب ( أدب الكتّاب ) للصُّولي، أبي بكر، محمد بن يحيى ( ت / 336 هـ ) (238).
175 ـ كتاب ( تُحَف العُقول ) للحَرّاني، أبي محمد، الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة ( ت / 336 هـ ) (239).
176 ـ كتاب ( الأمالي ) للزَّجّاجي، أبي القاسم، عبدالرحمن بن القاسم النحوي، البغدادي، ( ت / 339 هـ ) (240).
177 ـ كتاب ( الغَيبة ) لابن أبي زينب، أبي عبدالله، الكاتب النُّعماني، محمد بن إبراهيم بن جعفر، كان حياً سنة ( 342 هـ ) (241).
178 ـ كتاب ( مُرُوج الذهب ) للمسعودي، علي بن الحسين ( ت / 345 هـ ) (242). وله أيضاً:
179 ـ كتاب ( إثبات الوصية ) (243).
180 ـ كتاب ( الولاة والقضاة ) للكِندي، أبي عمرو، محمد بن يوسف ( ت / 350 هـ ) (244).
181 ـ كتاب ( طرق مَن روى عن أمير المؤمنين ) لابن الجِعاني، أبي بكر، محمد ابن عمر التميمي، الحافظ البغدادي ( ت / 355 هـ ) (245).
182 ـ كتاب ( الأغاني ) لأبي الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين الأموي ( ت / 356 هـ ) (246). وله أيضاً:
183 ـ كتاب ( مقاتل الطالبيين ) (247).
184 ـ كتاب ( الأمالي ) لأبي علي القالي إسماعيل بن القاسم البغدادي ( ت / 356 هـ ) (248). وله أيضاً:
185 ـ كتاب ( ذيل الأمالي ) (249).
186 ـ كتاب ( التنبيه على حدوث التصحيف )، لأبي عبدالله، حمزة بن الحسن الأصفهاني (250) المؤدّب (251) ( ت / 360 هـ ) (252).
187 ـ كتاب ( اختلاف أصول المذهب ) لأبي حنيفة، النعمان بن محمد القاضي، المصري ( ت / 363 هـ ) (253). وله أيضاً:
188 ـ كتاب ( دعائم الإسلام ) (254).
189 ـ وكتاب ( خُطَب أمير المؤمنين مع شرحها ) (255).
190 ـ كتاب ( البلدان ) لابن الفقيه، أبي عبدالله، أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم، الهمداني ( ت / 365 هـ ) (256).
191 ـ كتاب ( الرجال ) للكشّي، أبي عمرو، محمد بن عمر بن عبدالعزيز ( كان حياً سنة 369 هـ ) (257)، ويُعرف بـ ( معرفة الناقلين عن الأئمّة الصادقين )، وقد ذكرتُه بأشهر أسمائه.
192 ـ كتاب ( تهذيب اللغة ) للأزهري، محمد بن أحمد ( ت / 370 هـ ) (258).
193 ـ كتاب ( ليس في كلام العرب )، لابن خالَوَيه، الحسين بن أحمد ( ت / 370 هـ ) (259).
194 ـ رواية ( ابن نُباته ) للخطيب المصري، أبي يحيى، عبدالرحيم ابن محمد بن إسماعيل الحذاقي، الفارقي ( / 374 هـ ) (260)، روى عن الإمام علي قوله: « أمّا بَعدُ، فإنّ الجِهاد بابٌ مِن أبوابِ الجنّةِ... ».
195 ـ كتاب ( كلام علي وخطبه )، للصيمري، أبي العباس، يعقوب بن أبي أحمد.
روى الرضي فقرات من إحدى رسائل الإمام التي أجاب بها معاوية، ولم يذكر الرضي مصدره، فيما روى ذلك ابن أبي الحديد عن كتاب أبي العباس الصيمري الذي « جمعه في كلام علي عليه السلام وخطب... » هكذا جاءت عبارته (261). ولعلّه أراد أن يقول: جُمع فيه، وفي ( شرح النهج ـ تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم ) قال: «.. جَمَعَه من » (262).
وبهذا تنتهي المظانّ التي حصلتُ عليها قبل عصر الرضي.

* * *

المبحث الثالث: المظان والأصول التي عاصر مؤلّفوها الشريفَ الرضي
والآن مع المظان والأصول التي عاصر مؤلفوها الرضي، وهم شيوخه وتلامذته ورواة عنه، وغير ذلك من مؤلّفين، وسأدرجها مكمِّلةَ لسابقتها:
196 ـ كتاب ( اللُّمع ) لابن السرّاج، أبي نصر، عبدالله بن علي الطوسي ( ت / 378 هـ ) (263).
197 ـ كتاب ( طبقات النحويين واللغويين ) للزَّبيدي، أبي بكر، محمد بن الحسن ( ت / 379 هـ ) (264).
198 ـ كتاب ( الفهرست ) لابن النديم، محمد بن إسحاق ( ت / 380 هـ ) (265).
199 ـ كتاب ( من لا يحضره الفقيه ) للصدوق، أبي جعفر، محمد بن علي بن الحسين بن موسى ( ت / 381 هـ ) (266). وكلّ كتبه تنقل حديث الإمام وخطبه ورسائله بالسند المتصل الذي ينتهي إلى الإمام. وله أيضاً:
200 ـ كتاب ( الخصال ) (267).
201 ـ وكتاب ( الأمالي ) (268).
202 ـ وكتاب ( إكمال الدين ) (269).
203 ـ وكتاب ( عيون أخبار الرضا عليه السلام ) (270).
204 ـ وكتاب ( التوحيد ) (271).
205 ـ وكتاب ( علل الشرايع ) (272).
206 ـ وكتاب ( معاني الأخبار ) (273).
207 ـ وكتاب ( ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ) (274).
208 ـ وكتاب ( عيون الجواهر ) (275).
209 ـ كتاب ( التصحيف والتحريف ) للعسكري، أبي أحمد، الحسن بن عبدالله بن سعيد ( ت / 382 هـ ) (276). وله أيضاً:
210 ـ كتاب ( الزواجر والمواعظ ) (277).
211 ـ وكتاب ( المَصُون في الأدب ) (278).
212 ـ وكتاب ( تصحيفات المُحدِّثين ) (279).
213 ـ كتاب ( قُوت القلوب في معاملة المحبوب، ووصف الطريق المزيد إلى مقام التوحيد )، لأبي طالب، محمد بن علي بن عطية المكّي ( ت / 382 هـ ) (280).
214 ـ كتاب ( المُوِنق في تاريخ الشعراء )، لأبي عبدالله، محمد بن عمران المرزُباني ( ت 384 هـ ) (281). وله أيضاً:
215 ـ كتاب ( جَمَع فيه شعر الإمام ) (282).
216 ـ ورواية ( المرزباني )، روى عن الإمام خطبة له رقم ( 83)؛ « عَجَبَاً لابنِ النّابِغة... » (283).
217 ـ كتاب ( الفَرَج بعد الشدّة ) للتَّنوخي، أبي علي، الحسن بن أبي القاسم ( ت /384 ) (284).
218 ـ كتاب ( المحيط في اللغة ) لأبي القاسم الصاحب بن عَبّاد بن العباس الطالقاني ( ت / 385 هـ ) (285).
219 ـ كتاب ( طُرق قول علي: « يَهلِكُ فِيَّ رَجُلانِ: مُحِبٌّ مُفْرِط، وباهِتٌ مُفتَرٍ » ) للقاضي، أبي بكر بن سالم التميمي ( ت / 385 هـ ) (286).
220 ـ كتاب ( الشرح والإبانة على أصول السنّة والديانة ) لابن بَطّة العكبري، أبي عبدالله، عبيدالله بن محمد بن محمد بن حمدان ( ت / 387 هـ ) (287).
221 ـ كتاب ( المنصف، شرح تصريف المازني ) لأبي الفتح عثمان بن جنّي ( ت / 392 هـ ) (288). وله أيضاً:
222 ـ كتاب ( الخصائص ) (289).
223 ـ كتاب ( الصحاح ) للجوهري، الفارابي، أبي نصر، إسماعيل بن حمّاد ( ت / 393 هـ ) (290).
224 ـ كتاب ( الصاحبي في فقه اللغة وسُنن العرب في كلامها ) لأحمد بن فارس ( ت / 395 هـ ) (291). وله أيضاً:
225 ـ كتاب ( معجم مقاييس اللغة ) (292).
226 ـ كتاب ( الصناعتين، الكتابة والشعر ) لأبي هلال العسكري، الحسن بن عبدالله بن سهل ( ت بعد / 395 هـ ) (293). وله أيضاً:
227 ـ كتاب ( جمهرة الأمثال ) (294).
228 ـ وكتاب ( ديوان المعاني ) (295).
229 ـ وكتاب ( الأوائل ) (296).
230 ـ كتاب الإمتاع والمؤانسة ) لأبي حيان التوحيدي، علي بن محمد النيسابوري، البغدادي ( ت بعد / 400 هـ ) (297). وله أيضاً:
231 ـ كتاب ( الصداقة والصديق ) (298).
232 ـ وكتاب ( البصائر والذخائر ) (299).
233 ـ وكتاب ( الهوامل والشوامل ) (300).
234 ـ وكتاب ( مثالب الوزيرين ) (301).
235 ـ وكتاب ( ثلاث رسائل ) (302).
236 ـ ( كتاب الغريبين )، لأبي عُبيد الهَرَوي، أحمد بن محمد العبدي ( ت 401 هـ ) (303).
237 ـ كتاب ( إعجاز القرآن ) للباقلاّني، أبي بكر، محمد بن الطيّب بن محمد بن جعفر ( ت 403 هـ ) (304).
238 ـ كتاب ( السقيفة ) للجوهري، أبي بكر، أحمد بن عبدالعزيز، ( ت 405 هـ ) (305). وله أيضاً:
239 ـ كتاب ( زيادات السقيفة ) (306).
240 ـ وكتاب ( السقيفة وفدك ) (307).
241 ـ كتاب ( المستدرك على الصحيحين )، للحاكم النيسابوري، محمد بن عبدالله ( ت / 405 هـ ) (308). وله أيضاً:
242 ـ كتاب ( معرفة الحديث ) (309).
243 ـ كتاب ( خصائص أمير المؤمنين عليه السلام ) للشريف الرضي جامع كتاب ( نهج البلاغة )، أبي الحسن، محمد بن الحسين بن موسى بن الحسين بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( ت / 406 هـ ) (310). وله أيضاً:
244 ـ كتاب ( المجازات النبوية ) (311)، أو ما يُسمّى بـ ( مجازات الآثار النبوية ).
245 ـ وكتاب ( حقائق التأويل في متشابه التنزيل ) (312).
246 ـ كتاب ( الإرشاد ) للمفيد، العُكبري، البغدادي، ابن المعلّم، أبي عبدالله، محمد ابن محمد بن النعمان بن عبدالسلام بن سعيد بن جُبير ( ت / 413 هـ ) (313). وله أيضاً:
247 ـ كتاب ( الاختصاص ) (314).
248 ـ وكتاب ( الفصول المختارة من العيون والمحاسن ) (315).
249 ـ وكتاب ( الأمالي )، ويُسمى بـ ( المجالس ) (316).
250 ـ وكتاب ( المقنعة ) (317)، ويسمى بـ ( الرسالة المقنعة ) (318).
251 ـ وكتاب ( الجَمَل )، ويسمى بـ ( النُّصرة في حرب البصرة ) (319).
252 ـ وكتاب ( الإفصاح ) (320).
253 ـ وكتاب ( العيون والمحاسن ) (321).
254 ـ كتاب ( المُغني في أبواب التوحيد والعدل )، لقاضي القضاة البصري، الهمداني، المعتزلي، أبي الحسن، عبدالجبار بن أحمد ( ت / 415 هـ ) (322). وله أيضاً:
255 ـ كتاب ( شرح المقالات للبلخي )، ( ت / 319 هـ ) (323).
256 ـ كتاب ( نثر الدرر، ونزهة الأديب ) للآبي، الرازي، زين الكُفاة الوزير، أبي سعيد منصور بن الحسين ( ت / 421 هـ ) (324).
257 ـ كتاب ( الحكمة الخالدة ) لابن مسكَوَية، أبي علي، أحمد بن محمد بن يعقوب، الخازن، ( ت / 421 هـ ) (325). وله أيضاً:
258 ـ كتاب ( تجارب الأُمَم وتعاقب الهِمَم ) (326).
259 ـ كتاب ( نهج البلاغة ) ( مخطوط ) لحسن حسن زاده الآملي، كتب في سنة ( 1421 هـ ) (327).
260 ـ كتاب ( الأمالي )لأبي طالب، يحيى بن الحسين بن هارون، الحسيني ( ت / 424 هـ ) (328).
261 ـ كتاب ( أعلام نهج البلاغة ) للعلاّمة علي بن ناصر، المعاصر للسيّد الرضي (329). وله أيضاً:
262 ـ كتاب ( المعارج في شرح نهج البلاغة ) (330).
263 ـ كتاب ( الإشارات والتنبيهات في الحكمة ) لابن سينا، شرف المُلك، أبي علي، الحسين بن عبدالله ( ت / 428 هـ ) (331).
264 ـ كتاب ( الإيجاز والإعجاز ) للثعالبي، أبي منصور، عبدالملك بن محمد بن إسماعيل ( ت / 429 هـ ) (332). وله أيضاً:
265 ـ كتاب ( التمثيل والمحاضرة ) (333).
266 ـ وكتاب ( لطائف المعارف ) (334).
267 ـ وكتاب ( ثمار القلوب في المضاف والمنسوب ) (335).
268 ـ وكتاب ( خاصّ الخاصّ ) (336).
269 ـ وكتاب ( غُرَر البلاغة في النظم والنثر ) (337).
270 ـ كتاب ( حِلية الأولياء في طبقات الأصفياء )، لأبي نعيم الأصبهاني، أحمد بن عبدالله ( ت / 430 هـ ) (338). يروي هذا الكتاب بالسند المتّصل، لكنّ رواياته تختلف عمّا يرويه ( النهج ) قليلاً.
271 ـ كتاب ( غُرَر الأدلّة في أصول الكلام ) للبصري، ابن الطيّب البغدادي، المعتزلي، أبي الحسين، محمد بن علي ( ت / 436 هـ ) (339). شَرَح هذا الكتاب ابن أبي الحديد وسمّاه بـ ( شرح الغرر) (340).
272 ـ كتاب ( غُرَر الحِكَم ودُرَر الكَلِم )، للآمدي أبي الفتح، ناصح الدين، عبدالواحد بن محمد بن عبدالواحد ( ت / 436 هـ ) (341).
273 ـ كتاب ( الأمالي ) للشريف المرتضى، الملقّب بـ ( علم الهدى ) ـ شقيق الشريف الرضي ـ أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي العلوي ( ت / 436 هـ ) (342)، ويسمّى أيضاً بـ ( غُرَر الفوائد ودُرَر القلائد )، أو: الغُرَر والدُّرَر ) (343). وله أيضاً:
274 ـ كتاب ( تكملة الغرر والدرر ) (344).
275 ـ وكتاب ( الذريعة إلى أصول الشريعة ) (345).
276 ـ وكتاب ( الشافي في الإمامة ) (346).
277 ـ وكتاب ( تنزيه الأنبياء والأئمّة ) (347).
278 ـ كتاب ( إرشاد القلوب في المواعظ والحكم ) للديلمي، أبي محمد، الحسن بن أبي الحسن، محمد ( ت / 448 هـ ) (348). وله أيضاً:
279 ـ كتاب ( أعلام الدين في صفات المؤمنين ) (349).
280 ـ كتاب ( نهج البلاغة )، ( مخطوط )؛ بخط الحسين بن الحسن بن الحسين المؤدّب، كُتِب في سنة ( 449 هـ ) (350).
281 ـ كتاب ( مَعدِن الجواهر ) للكَراجَكيّ، أبي الفتح، محمد بن علي بن عثمان ( ت / 449 هـ ) (351). وله أيضاً:
282 ـ كتاب ( كنز الفوائد ) (352).
283 ـ وكتاب ( الاستبصار في النصّ على الأئمّة الأطهار ) (353).
284 ـ وكتاب ( التعجّب ) (354)، وكلّ هذه الكتب تنقل بالسند المتصل.
285 ـ كتاب ( الرجال ) للنجاشي، أحمد بن علي بن أحمد بن العباس ( ت / 450هـ ) (355)، وهو من معاصري الرضي، وصديقه (356).
286 ـ كتاب ( أعلام النبوة ) للماوردي، أبي الحسن، علي بن محمد بن حبيب البصري (ت / 450 هـ ) (357). وله أيضاً:
287 ـ كتاب ( أدب الدنيا والدين ) (358).
288 ـ وكتاب ( الأحكام السلطانية والولايات الدينية ) (359).
289 ـ كتاب ( دستور معالم الحِكم ومأثور مكارم الشِّيَم من كلام أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ) للقاضي القُضاعي، أبي عبدالله، محمد بن سلامة بن جعفر، الفقيه الشافعي ( ت / 454 هـ ) (360).
290 ـ كتاب ( العُمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده ) للقَيرواني، أبي علي، الحسن ابن رشيق القيرواني الأزدي ( ت / 456 هـ ) (361).
291 ـ كتاب ( عيون الحكم والمواعظ، وذخيرة المتّعظ والواعظ )، للواسطي، علي ابن محمد بن شاكر، المؤدّب، الليثي، فرغ منه سنة ( 457 هـ ) (362). وله أيضاً:
292 ـ كتاب ( الحِكمة والمواعظة ) (363).
293 ـ كتاب ( السُّنن الكبرى ) للبَيهقي، أبي بكر، أحمد بن الحسين بن علي ( ت / 458 هـ ) (364). وله أيضاً:
294 ـ كتاب ( دلائل النبوة ) (365).
295 ـ كتاب ( زهر الآداب وثمرة الألباب ) للقَيرواني الحُصَرمي، أبي إسحاق، علي بن عبدالغني ( ت / 458 هـ ) (366).
296 ـ كتاب ( الأحكام السلطانيّة ) لأبي يعلى، محمّد بن الحسين بن محمّد ( ت / 458 ) (367).
297 ـ كتاب ( الأمالي )، للطوسي، أبي جعفر، محمد بن الحسن ( ت 460 هـ ) (368). وله أيضاً:
298 ـ كتاب ( التبيان في تفسير القرآن ) (369)، وهو التفسير المعروف له.
299 ـ وكتاب ( تهذيب الأحكام ) (370)، يروي بالسند.
300 ـ وكتاب ( تلخيص الشافي ) (371).
301 ـ وكتاب ( مصباح المتهجّد ) (372)، يروي بالسند.
302 ـ وكتاب ( الفهرست ) (373).
303 ـ وكتاب ( الاستبصار فيما اختُلف من الأخبار ) (374).
304 ـ كتاب ( الاستيعاب في معرفة الأصحاب ) لابن عبدالبرّ القرطبي، النمري، أبي عمرو، يوسف بن عبدالله ( ت / 463 هـ ) (375). وله أيضاً:
305 ـ كتاب ( جامع بيان العلم وفضله ) (376).
306 ـ وكتاب ( الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمّة الفقهاء ) (377).
307 ـ وكتاب ( الدرر في اختصار المغازي والسير ) (378).
308 ـ كتاب ( تاريخ بغداد )، للخطيب البغدادي، أبي بكر، أحمد بن علي ( ت / 463 هـ ) (379).
309 ـ كتاب ( الرسالة القُشَيرية )، للقُشَيري، أبي القاسم، عبدالكريم بن هوازن بن عبدالملك ( ت / 465 هـ ) (380).
310 ـ كتاب ( التذكرة في علم الكلام ) لابن مَتَّوَيه البصري، المعتزلي، أبي محمد، الحسن بن أحمد بن مَتَّويه ( ت / 469 هـ ) (381). وله أيضاً:
311 ـ كتاب ( الكفاية ) (382).
312 ـ كتاب ( أسرار البلاغة ) للجُرجاني، أبي بكر، عبدالقاهر بن عبدالرحمن ( ت / 471 هـ ) (383). وله أيضاً:
313 ـ كتاب ( دلائل الإعجاز ) (384).
314 ـ كتاب ( المُسترشد في الإمامة ) للطبري الآملي، ابن رستم، أبي جعفر، محمد بن جرير ( ت / 485 هـ ) (385). وله أيضاً:
315 ـ كتاب ( دلائل الإمامة ) (386).
316 ـ وكتاب ( ذيل المذيَّل ) (387).
317 ـ كتاب ( شرح نهج البلاغة ) للوبري، محمد بن أحمد ( من أعلام القرن الخامس الهجري ) (388).
هذه هي المصنفات والأسانيد التي ظفرتُ بها، وثمّة مصادر أخرى منعني ضيق الوقت من الحصول عليها، تُربي على المئات إن لم تكن أكثر، وهي بين شرح وتعليق ومستدركات وتطبيقات عملية (389) على ( النهج ).
فهل يصحّ أن تكون هذه المؤلفات كلّها، استندت على فرية افتراها الرضي بما يزيد على عشرة قرون ؟!
ولا أدري كيف يُتّهم الرضي بالوضع وهو عَلَم من أعلام طائفة من المسلمين ؟! يَرَون أنّ الكذب مطلقاً ـ فضلاً عن الكذب على الله ورسوله والأئمّة (390) ـ أعظم جرماً وأكبر إثماً من شارب الخمر الذي عندهم كعابد وثن (391)، وقد انفردوا بحكم خاص هو أنّ من جملة المفطرات عندهم في شهر رمضان، تَعمُّدَ الكذب على الله ورسوله والأئمّة، سواء أكان ذلك متعلقاً بأمور الدين أو الدنيا، وبنحو الإخبار أو الفتوى، بالعربية أو بغيرها من اللغات، بالإشارة أو الكناية، ولا فرق أن يكون المكذوب في كتاب من كتب الأخبار أو لا، فمع العلم بكذبه لا يجوز الإخبار به وإن أسنده إلى ذلك الكتاب (392).
ولو وضع الرضي كتاب ( نهج البلاغة )، فلِمَ صرّح بمظانه ـ التي مرّت آنفاً ـ ونقل عنها الخطب والكتب والحكم ؟ فلا أرى داعياً ـ بعدما مضى ـ من اتّهام الرضي بالكذب على الإمام، فإنّ الرضي روى ما رأى وأورد ما أورد، فالاتهام « مردود لا يقبله إلاّ من يجهل أخلاق الرضي » (393).
وأخلُص من هذا كلّه إلى أنّ كتاباً يرويه ثقةٌ عدل، بصير ثبت، معروف الأخلاق (394)، ثم تمرّ عليه قرون وعصور، تتداوله الناس، وتتناقله الأيدي، وتتلقاه العلماء بالقبول، ويبلغ من العناية والاعتبار أنْ تُعلّق عليه شروح (395) جمّة من الأفاضل والأعلام، لجدير بأن يكون أعظم مصدر وأكبر مرجع.

وكيف يَصحّ في الأفهام شيءٌ إذا احتاج النهارُ إلى دليـلِ ؟!

كتاب دوّنته أكثر المصادر شأناً، وأوثق المراجع منزلةً في ذلك العصر الذي ازهرت فيه الآداب، لا يخفى على رجاله دسٌّ ولا وضع، ولا يفوتهم ردّ ولا نقد، والعهد قريب، والأسانيد عالية ـ يومئذ ـ، فلو لم يكن الرضي على يقين من مصادره وثقةٍ بـ ( النهج ) لَما شُهر بتأليفه، والأضداد كثيرون، والحُسّاد أكثر، فلا يحتاج الكتاب بعد هذا إلى ذكر مصدر، ولا إلى بيان مرجع، ولكنّي ذكرتُ المصادر جرياً على رغبة ثلّة من أهل العصر في ذكر ما تصل إليه اليد، وقد اكتفيتُ بما ظفرتُ به من المصادر، وإنّ المتتبع البصير سيقف على أكثر من ذلك، ( وحسبُك من القلادة ما أحاط بالعُنق ).

من كتاب « غريب نهج البلاغة ص 77 ـ 163 » تأليف: الدكتور عبدالكريم حسين السعداوي


1 ـ هذه خلاصة لقب ( المرتضى ) للشريف الرضي، عرفتها من خلال كتب التراجم التي ذكرتها في الصفحة السابقة.
 ×  2 ـ هذا قول ابن الخشّاب في ( شرح نهج البلاغة ): 1 / 205، وابن الخشاب هو أبو محمد، عبدالله ابن أحمد ( ت / 567 هـ )، بغدادي مولداً ووفاةً، أعلم معاصريه بالعربية، عالم بعلوم الدين، مطَّلِع على شيء من الفلسفة والحساب والهندسة. كان متصعلكاً في مشيته وملبسه وحياته، ينظر ( روضات الجنات ): 5 / 22، و ( أعيان الشيعة ): 38 / 94، و ( الأعلام ): 4 / 67 ـ ط: 1979 م ـ وقد سأله مصدق ابن شبيب الواسطي ( ت 605 هـ ) عن الخطبة الشِّقشقية للإمام التي ذُكرت في « شرح النهج »: 1 / 151. وقد ذكر ( القفطي ) أنّه قرأ على ( ابن الخشاب )، وقال إنّه قَدِم بغداد، ينظر: ( إنباه الرواة ): 3 / 274.
 ×  3 ـ شرح علي بن ناصر كتاب ( النهج ) وسمّاه ( أعلام نهج البلاغة )، وهو من معاصري الرضي. ينظر: ( أعيان الشيعة ): 267:40، وشرح ( النهج ) أحمد بن محمد الوبري، وعهده قريب من عصر الرضي وسمّاه ( شرح كتاب نهج البلاغة ) ينظر: ( الغدير ): 4 / 186. وجمع أبو إسحاق الصابي، إبراهيم بن هلال ( ت / 384 هـ ) ـ وهو من معاصري الرضي وصديقه ـ كتاباً من رسائل الرضي، ينظر: ( الفهرست ):200.
4 ـ ينظر: نماذج من هذه المحاورات والمناظرات الدينية في: ( شرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون ): 290 ـ 291، وفي ( الرسائل الفنية في العصر الإسلامي حتّى نهاية العصر الأموي ): 283 ـ 292، وفي: ( فن الخطابة في حاضرة البصرة في العصر الأموي ) ورقة: 33 ( مخطوط ).
5 ـ شرح نهج البلاغة: 20 / 186؛ وينظر: ( المقتضب ): 1 / 34.
6 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 20 / 80...
7 ـ ينظر: ( شرح النهج ): ـ مقدمة الرضي ـ : 1 / 53، وينظر: « شرح النهج »: 18 / 143، 19 / 319...
8 ـ لقد أشبع القول في هذا الشأن الأستاذ محمود أبو ريّة في كتابه ( أضواء على السنّة المحمدية ): 66، 67.
9 ـ ينظر: صحيح البخاري ( كتاب العلم ) باب كتابة العلم: 1 / 39، رواه ابن عباس و ( كتاب الجهاد ) باب جوائز الوفود: 4 / 85، و ( كتاب المرضى )، باب قول المريض: 9 / 11، ( قوموا عني... ).
10 ـ ذكر الرضي ذلك في مقدمته ينظر: « شرح النهج »: 1 / 44.
11 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 7 / 188، 219، 288،... مثالاً لا حصراً.
12 ـ ينظر: ( مروج الذهب ): 2 / 432.
13 ـ ينظر: شرح نهج البلاغة مقدمة الرضي: 1 / 53.
14 ـ لو قارن القارئ الكريم بين كلام ( النهج ) وبين كتب الرضي التي وصلت إلينا، من نحو كتاب ( الأمثال )، طبع في بغداد 1986م، وكتاب ( تعليقاته على كتاب الإيضاح لأبي علي الفارسي ) وكتاب ( الرسائل الشعرية ) التي دارت بينه وبين أبي إسحاق الصابي، ينظر: ( العذيق ): 15، 18، لتأكّد من صحة هذا.
15 ـ ينظر: على سبيل المثال: تاريخ الطبري (ت / 310 هـ )، وكتاب ( دول الإسلام ) للذهبي (ت / 764 هـ ) وكتاب ( الذيل على العبر ) للعراقي ( ت / 826 هـ ) وكتاب ( السلوك لمعرفة دول الملوك ) للمقريزي ( ت / 845 هـ ) و ( خطط المقريزي):109 ـ 111 أيضاً، وكتاب ( المستطرف للأبشيهي ) ( ت / 850 هـ ).
16 ـ ينظر: الكنى والألقاب: 2 / 439.
17 ـ ينظر: خزائن الكتب العربية في الخافقين:101.
18 ـ ينظر: معجم البلدان ( مادة سور ): 1 / 534.
19 ـ ينظر: تاريخ التمدن الإسلامي: 3 / 207.
20 ـ ينظر: خزائن الكتب القديمة في العراق: 105.
21 ـ ينظر: تاريخ التمدن الإسلامي: 3 / 212.
22 ـ ينظر: تاريخ ابن خلدون: 4 / 409، و ( الكامل لابن الأثير ): 10 / 45، و ( المواعظ والاعتبار ): 7 / 111.
23 ـ ينظر: تاريخ التمدن الإسلامي: 3 / 209.
24 ـ ينظر: تاريخ ابن خلدون: 4 / 490، و ( الكامل لابن الأثير ): 10 / 45.
25 ـ ينظر: تاريخ التمدن الإسلامي: 3 / 410.
26 ـ ينظر شهداء الفضيلة:263.
27 ـ ينظر: معجم البلدان ( مادة سور ): 1 / 534، و ( المنتظم ) ( حوادث سنة 441 ): 8 / 140، وفيهما كيف احترقت الكتب في المكتبات ودور الكرخيين في بغداد.
28 ـ ينظر: تاريخ الشعوب الإسلاميّة:822، و ( حكومات بغداد ):81.
29 ـ ينظر: المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ستة أجزاء عدا الجزء السابع منه، و ( الأزهر في ألف عام ): 1 / 58، و ( خزائن الكتب القديمة في العراق ):30.
30 ـ لقد ألف جورج جرداق كتاباً سمّاه ( روائع نهج البلاغة )، طبق فيه آراء الإمام في ( النهج ) عملياً من دون الرجوع إلى أيّ مصدر، وذلك لأنّ تأليفه؛ لِمَن قرأ ( النهج ) وعرف مصادره، ينظر: ( روائع نهج البلاغة ): 8 ـ 30، وهذا حال أي متحدّث في وسط يفهمونه، لا يعترض عليه معترض: من أي مصدر أُخذت ؟
31 ـ البيان والتبيين: 1 / 83، تحقيق: عبدالسلام محمد هارون.
32 ـ مشاكلة الناس لزمانهم:15، ومثله قول سبط ابن الجوزي في ( تذكرة الخواص ):128.
33 ـ ينظر: العصر العباسي الأول: 1 / 147، 153.
 ×  34 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 19 / 312، و ( شرح ميثم ): 5 / 430، و ( شرح محمد عبده ):415، مشهور بكنيته أبي جحيفة، لم يختلفوا في اسمه واختلفوا في اسم أبيه، فقيل وهب بن وهب، وقال بعضهم: وهب بن عبدالله الذي ينتهي نسبه إلى سواءة، ثم إلى مضر. كان أبو جحيفة قائد شرطة الإمام علي، وصاحب بيت ماله، تُوفّي في الكوفة في إمارة بشر بن مروان، ينظر: ( الاستيعاب ): 4 / 1561.
 ×  35 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 17 / 149، 18 / 346، 19 / 99، و ( شرح ميثم ): 5 / 199، 321، 369، و ( شرح عبده ): 352، 385، 398. كُميل بصيغة التصغير، والنَّخَع، بطن من ( حِمْيَر )، من خواص الإمام علي، ولاّه ( هيت ) التي تقع على أعالي الفرات شمال غرب العراق، قتله الحجاج الثقفي ( ت / 95 هـ )، ينظر: ( الفصول المهمة ): 113، و ( الأعلام ): 5 / 234 ـ ط: 1979 م ـ، وقبره في النجف في منطقة عُرفت باسمه شمال النجف جنوب غرب بغداد.
36 ـ المصدر نفسه.
 ×  37 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 10 / 76، 18 / 265، و ( شرح ميثم ): 3 / 380، 5 / 293، و ( شرح عبده ): 209، 378. البكالي نسبة إلى ( بكالة )، ينظر: ( شرح النهج ): 10 / 76. وقيل نسبة إلى ( بكال ) حي من ( حِمْير )، ينظر: ( لسان العرب، المحيط ) ( ب / ك / ل ): 1 / 251، كان صاحب الإمام علي، ينظر: ( الطبقات لخليفة بن خياط ): 308، وقد ذكره في الطبقة الأولى من ( الشاميين )، ومن رجال الحديث، وأمام أهل دمشق، رواية للقصص، ذكره ابن حبان ( ت / 354 هـ ) في ( الثقات ) ووقع ذِكره في ( الصحيحين )، مات مع محمد بن مروان ( ت / 101 هـ )، في ( الصائفة ) ينظر: ( مصادر النهج ): 1 / 46.
 ×  38 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 10 / 64، و ( شرح ميثم ): 3 / 373، و ( شرح عبده ): 207، بكسر الذال وسكون العين وكسر اللام، نسبة إلى ( اليمن ). وهو من أصحاب الإمام علي، وله خبرة معه، وذعلب اليمامي غير ذعلب اليماني، فالأخير من أصحاب الإمام علي، في حين اليمامي يبعد عنه ثلاثة أجيال، فهو ينقل عن الإمام بثلاث وسائط، ينظر: ( الأعيان ): 31 / 49، وسنذكره في الصفحة:91 من هذا البحث إن شاء الله.
 ×  39 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 18 / 224، و ( شرح ميثم ): 5 / 276، و ( شرح عبده ): 374، اختلفوا في اسم أبيه ولقبه، فهو ضرار بن حمزة، ينظر: ( شرح النهج ) لمحمد عبده، تحقيق محمد = محيي الدين عبدالحميد: 3 / 166، و ( شرح النهج لمحمد عبده ) تحقيق عاشور والبنّا:374، وفي موضع آخر ضرار بن ضمرة، ينظر: ( شرح النهج ): 18 / 224، وذكره ضرار بن ضمرى الضابي، وقد وجدته في شروح كثيرة باسم ( الضبائي ) ولهذا دونت اسمه بلقبه ( الضبائي ). وضرار كان مولى أم هانئ بنت أبي طالب ـ توفيت في حكم معاوية ـ أخت الإمام، فهو من خواص الإمام، ينظر: ( مروج الذهب ): 4 / 433، و ( تهذيب التهذيب ): 12 / 481، و ( أعلام النساء ): 4 / 14.
40 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 18 / 240، و ( شرح ميثم ): 5 / 284 و ( شرح محمد عبده )، تحقيق عاشور والبنّا: 376. والباقر هو أبو جعفر الصادق، وابن زين العابدين بن الحسين الشهيد ابن علي المرتضى بن أبي طالب، السجاد ـ عليه وعلى آبائه وولده السلام ـ.
 ×  41 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 6 / 398، و ( شرح ميثم ): 2 / 322، و ( شرح عبده ): 159، نسبة إلى عبدالقيس إحدى بطون ربيعة، كان معاصراً للإمامين جعفر الصادق ( ت / 148 هـ ) وابنه موسى الكاظم ( ت / 183 هـ ) عليهما السلام وروى عنهما، وهو من أعلام الجمهور، له كتب كثيرة منها كتاب ( خطب أمير المؤمنين علي ) عليه السلام، ينظر: ( رجال النجاشي ): 325، و ( فهرست الطوسي ): 195، و ( المعالم ): 109، و ( الرجال لبحر العلوم ): 3 / 326، 162.
42 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 20 / 80، و ( شرح ميثم ): 5 / 452، و ( شرح عبده ):422.
43 ـ أُخبُرْ: اختبر الناس وجرّبهم، تقله: كرهه؛ وعافه، وهي من قلاه يقلاه، أو قلاه يقليه، والهاء للسكت.
 ×  44 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 13 / 18، و ( شرح ميثم ): 4 / 114، و ( شرح عبده ):280، قال ابن أبي الحديد: ( ت / 656 هـ )، « ذِعلب، وأحمد وعبدالله، ومالك، من رجال الشيعة ومحدثيهم ». ينظر: ( شرح النهج ):13 / 18، ويستعمل ابن أبي الحديد ( المحدّث ) بمعنى ( المؤرخ )، ولم أجد ترجمة لهم، على أنّ أحمد بن قتيبة، قد يكون أبا جعفر أحمد بن عبدالله بن مسلم ( ت / 276 هـ ) الذي وُلِد ببغداد وتوفي في مصر سنة 322 هـ ) فكان يحفظ كتب أبيه ويدرسها من حفظه، ينظر: ( تاريخ بغداد ): 4 / 229، و ( معجم الأدباء ): 3 / 103، و ( المنتظم ): 6 / 272، و ( الأعلام ): 1 / 149، ط: 1978.
 ×  45 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 18 / 66، و ( شرح ميثم ): 5 / 231، و ( شرح عبده ):362، وهو من أهل الكوفة، ووفاته فيها، كان علامة المؤرخين مثل ابيه محمد بن السائب الكلبي ( ت / 146 هـ ) وهما من القدماء. والكلبي أحد جامعي كلام الإمام وخطبه قبل الرضي، له من المصنفات ( جمهرة النسب )، و ( صفين )، و ( الجمل ) وهو من أهل الكوفة، ينظر ( شرح النهج ): 18 / 66، وينظر أيضاً ( الأعلام ): 7 / 200، و ( مصادر نهج البلاغة ): 3 / 475.
 ×  46 ـ ينظر: ( الأعلام ): 7 / 200 ـ ط: 1978 ـ، والواقدي مولى بني سهم القرشيين، ولد في المدينة ومات في بغداد، وكان يبيع الحنطة، اتصل بيحيى البرمكي ( ت / 190 هـ ) فقرّبه للرشيد ( ت / 193 هـ ) فولاّه قضاء بغداد وكان من حفّاظ الحديث النبوي الشريف ومن المؤرخين، وكان إذا ذُكرت له معركة ذهب إلى موضعها قبل أن يكتب عنها، ينظر: ( الأعلام ): 7 / 200، ط: 1978 م.
47 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 19 / 108، و ( شرح ميثم ): 5 / 372، و ( شرح عبده ):430.
 ×  48 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 17 / 131، و ( شرح ميثم ): 5 / 187، و ( شرح عبده ):348. أصله من ( سمرقند )، سكن بغداد، وكان المعتصم العباسي ( ت / 227 هـ ) يعظّمه جداً وكان معتزلياً، محققاً، منصفاً، قليل العصبية، علوي الرأي، وقد صنف سبعين كتاباً في علم الكلام، ينظر: ( شرح النهج ): 4 / 63، 17 / 132، و ( شرح النهج )، تحقيق، شرف الدين والزين: 4 / 220.
49 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 1 / 204، و ( شرح عبده ): 37، أمّا ( شرح ميثم )، فلم يذكر شرح ابن السكيت لكلمة: ( اشنق )، والكتاب مطبوع.
 ×  50 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 18 / 74، و ( شرح ميثم ): 5 / 235، و ( شرح عبده ):364، إنّه بغدادي الدار، ينظر: ( تاريخ بغداد ): 9 / 90، و ( تهذيب التهذيب ): 4 / 97. وكان جدّه أبان ( ت / 13 هـ ) ممّن تأخّر إسلامه، ولاّه النبي صلّى الله عليه وآله ( البحرين )، بعد عزل العلاء بن عبدالله الحضرمي ( ت / 21 هـ ). وكان أبان من كتّاب الرسول الذي تولّى إملاء مصحف عثمان على زيد بن ثابت ( ت / 45 هـ )، ينظر: ( المصباح ) لابن حديدة الأنصاري: 1 / 86.
51 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 2 / 175، و ( شرح ميثم ): 2 / 63، و ( شرح عبده ):59.
52 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 20 / 186، و ( شرح ميثم ): 5 / 462، و ( شرح عبده ):426.
53 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 19 / 305، و ( شرح ميثم ): 5 / 428. و ( شرح عبده ):414.
54 ـ يُنظر: السقيفة لسُليم: 87، 119، 165، 223، 224.
55 ـ يُنظر: شرح النهج: 15 / 117.
56 ـ ينظر: الغدير: 4 / 185.
57 ـ مروج الذهب: 2 / 431.
 ×  58 ـ القطب الراوندي هو: سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي، أحد فقهاء الشيعة الإمامية، له تصانيف كثيرة ومتنوعة، وقد سبق ابن أبي الحديد في شرح ( النهج ) وسمّى كتابه بـ ( منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة )، وتوفي سنة ( 573 هـ )، ينظر: ( شرح النهج ): 1 / 5، و ( لسان الميزان ): 3 / 48، و ( روضات الجنات ):302، ط: إيران، 1304 هـ.
59 ـ شرح نهج البلاغة لميثم البحراني: 1 / 101.
60 ـ ينظر: سفينة البحار ( مادة خطب ): 1 / 392.
61 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 57 ـ 59، 19 / 223.
 ×  62 ـ ينظر: شرح النهج: 15 / 181، روى ( علي ) هذا الكتاب عن الإمام علي ابن أبي طالب، نقلته بالواسط من كتاب ( بحار الأنوار ): 95 / 113، لِتعذّر الحصول على المصدر. وأبو رافع مولى رسول الله صلّى الله عليه وآله، كان للعباس ابن عبدالمطلب فوهبه للنبي وأعتقه صلّى الله عليه وآله عندما بُشِّر بإسلام العباس. عبيدالله وعلي وَلَدا أبي رافع، وهما كاتبان للإمام، ومن الأوائل في التأليف في صدر الإسلام، حَفِظا كثيراً من الخطب وكتب الإمام، فقد ألّف عبيدالله كتاب ( من شهد مع أمير المؤمنين حروبه الثلاث من الصحابة )، وألّف ( علي ) كتاب ( الوضوء والصلاة )، ينظر: ( رجال النجاشي ):3، 4، 5 و ( رجال الحلي ):102، و ( أعيان الشيعة ): 41 / 35 ـ 36.
63 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 41، والحارث هو: ابن عبدالله بن كعب بن أسد بن صعب بن معاوية الهَمْداني، كان صاحب الإمام ومن المنقطعين إليه المجاهرين بحبِّه، روى عنه وأخذ من علومه. مات في الكوفة، ينظر: ( الرجال للكشي ):81، و ( شرح النهج ): 18 / 42، 43، و ( أمل الآمل ):155.
64 ـ ينظر: شرح النهج: 10 / 132، والخطبة في ( سُليم ):371، طبع بتحقيق محمد باقر الأنصاري، في قم، 1420 هـ.
65 ـ ينظر: شرح النهج: 18/ 319، و ( الحكمة في طب الأئمّة ):4، رويت عن زُر، وهو من مشاهير التابعين، أدرك الجاهلية ولم يرَ النبي، روى عن عمر وعثمان وعلي وأبي ذر وابن مسعود، وكان الأخير يسأله عن العربية وكان علوي الرأي، وقد عمّر ( زُر ) مئة وعشرين عاماً، ينظر: ( الإصابة ): 1 / 560.
66 ـ ينظر: شرح النهج: 14 / 27، وشُريح؛ هذا وَلِي القضاء ستين سنة من زمن عمر إلى زمن عبدالملك بن مروان، وقيل إنه عُمّر مائة سنة، وقيل زادها ثمانياً وستين، وقيل ولي القضاء إلى زمن الحجاج ثم أعفاه، فلزم منزله إلى أن مات، ينظر: ( الاستيعاب ):590، و ( شرح النهج ): 14 / 28 ـ 29.
67 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 178 ـ 187. والدعاء في ( الصحيفة ):86... طبع في بغداد، دار الآداب والعلوم، 1985م.
68 ـ ينظر: إتقان المقال:192ـ و ( الإصابة ): 1 / 567، وزيد أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم في حياة النبي، وهاجر إليه، فلمّا بلغته وفاته صلّى الله عليه وآله سكن الكوفة، وكان مع الإمام في حربه ضد الخوارج، ينظر: ( أسد الغابة ): 2 / 42.
69 ـ ينظر: شرح النهج: 9 / 49، والشَّعبي، بطن من ( هَمْدان )، وهو من رواة الأخبار ومن كبار التابعين، وكان فقيهاً وشاعراً، روى عن خمسين ومئة من أصحاب النبي، وكان قاضياً، رأى الإمام وسمع منه، ومات في الكوفة، ينظر: ( الكنى والألقاب ): 2 / 361.
70 ـ ينظر: شرح النهج: 9 / 249.
71 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 355، والحكمة مروية عن أبي عامر كما في ( الخصال ): 1 / 46.
72 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 227، روى ذلك؛ المجلسي في ( البحار ): 44 / 22، وكان من خاصة أمير المؤمنين، روى عهد الأشتر لمّا ولاّه مصر، وروى وصية علي لابنه محمد بن الحنفية، وكان من شرطة الخميس، وقد أخذ عن الإمام كثيراً وعُمّر بعده، ينظر: ( رجال البرقي ):5، و ( الفهرست للطوسي ):62، و ( رجال الحلّي ):62.
73 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 338، وقد رواه الأصبغ كما في ( المحاسن ):345.
74 ـ هذا ما حصلتُ عليه، ولابدّ من وجود مصادر وأسانيد أخرى اعتمدها الرضي حين جَمَع كلام الإمام عليه السلام، لم تصل لها يدي.
 ×  75 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 251، وقد رواها الضبعي باختلاف يسير عمّا في ( النهج )، وأبو حِبرة هو صاحب الإمام، روى طرفاً من كلامه المذكور آنفاً. وحبرة، بالكسر ثم الفتح و ( الضبعي ) نسبة إلى ( بني ضبيعة ) التي ينتهي نسبها إلى ( عدنان )، نزل أكثرهم البصرة في محلة تُنسب إليهم ( بني ضبعة )، ومات في ولاية ( يوسف بن عمر ) على العراق الذي وَلِي العراق سنة ( 111 ـ 124 هـ ) ولهذا وضعتُ وفاته بهذا التاريخ. ينظر: ( الكنى والأسماء ): 143، و ( الجرح والتعديل ): ق 2 / 389 و ( الإكمال ): 2 / 30، و ( الأنساب ): 8 / 376 ـ 377. و ( المشتبه ): 1 / 273، و ( تبصير المنتبه ): 1 / 237، و ( تهذيب التهذيب ): 4 / 378.
 ×  76 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 182 و ( الحكمة في الأدب الصغير ):145، طبع في بيروت، 1384 هـ. وقد نسبها ابن المقفع لنفسه، غير أنّ ( الحرّاني ) و ( ابن قتيبة ) و ( الكليني ) نسبوها للإمام، ينظر: ( تحف العقول ):243، و ( عيون أخبار الرضا عليه السلام ): 2 / 355، و ( أصول الكافي ):493، فضلاً عن رواية ( الرضي ) التي قيّدها للإمام في ( النهج ).
77 ـ ينظر: الذريعة: 7 / 190، كُتبت نسخته بعد المائتين للهجرة. وجعفر الصادق، أبو عبدالله، السادس عند الإمامية وإليه تُنسب ( الجعفرية ) و ( المذهب الجعفري )، ولد في المدينة سنة ( 83 هـ ) وتوفّي فيها وقبره في ( البقيع )، روى ذلك ابن أبي الحديد في ( شرح النهج ): 2 / 165.
78 ـ ينظر: شرح النهج: 13 / 201، وقد اختصره ابن هشام ( ت / 183 هـ )، ينظر: ( السيرة ): 1 / 11، 53، طبع في القاهرة، 1978م.
79 ـ ينظر: شرح النهج: 13 / 214، 14 / 52، والكلام في ( السيرة ): 3 / 217، 4 / 68، طبع في القاهرة سنة 1973 م.
80 ـ ينظر: شرح النهج: 14/ 251، 15 / 35، والكلام في ( المغازي ): 123، 149، طبع في بيروت سنة 1979 م.
81 ـ ينظر: فهرست الطوسي: 150، و ( الذريعة ): 7 / 203.
 ×  82 ـ ينظر: شرح النهج: 4 / 6، رويت مختصرة في ( العقد الفريد ): 2 / 370، وأبو مخنف من أهل الكوفة، راوية، عالم بالسير والأخبار، له تصانيف كثيرة في تاريخ عصره وما قبله بيسير، وهو من أصحاب الحسن بن علي بن أبي طالب ( ت / 50 هـ ) والحسين ( ت / 61 هـ )، والصادق ( ت / 148 هـ ) عليهم السلام، وله تصانيف كثيرة منها ( فتوح الشام )، و ( فتوح العراق )، وغيرهما... ينظر: الفهرست لابن النديم:184، فهرست الطوسي:155، وشرح النهج: 1 / 147، و ( الرجال للحلي ):136، و ( الأعلام ):6 / 110 ـ 111، ـ طبعة 1978 م ـ.
83 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 233.
84 ـ ينظر: فهرست ابن النديم:184، تح: رضا تجدّد.
85 ـ المصدر نفسه: 184.
86 ـ م. ن:185.
87 ـ ينظر: شرح النهج: 3 / 309، والكلام في ( الأمثال ):111، طبع القسطنطينية، 1879 م.
88 ـ ينظر: شرح النهج: 3 / 308، والكلام في ( المفضليات ):108، طبع في القاهرة سنة 1964 م.
89 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 127، رواه ابن دأب نفسه ينظر: ( الاختصاص ):155، و ( بحار الأنوار ): 9 / 450، وابن دأب هذا حجازي الأصل، وكان أكثر أهل عصره أدباً وعلماً ومعرفةً بأخبار الناس والعرب وأشعارهم، خطيب شاعر، ينظر: ( الكنى والألقاب ): 1 / 282، و ( الأعلام ): 5 / 298.
90 ـ ينظر: الذريعة: 7 / 191، وهذه الكتب وأمثالها، تروي بالسند خلفاً عن سلف، والكاظم السابع من الأئمّة من ذرية علي بن أبي طالب، ولد في سنة ( 138 هـ ) ومات في ( بغداد ) في الصوب الثاني من نهر دجلة وسميت المنطقة باسمه ( الكاظمية ).
91 ـ ينظر: الرجال للنجاشي:325، و ( الفهرست للطوسي ):195، و ( معالم العلماء ):109، و ( الرجال لبحر العلوم ): 3 / 162، 326، و ( الذريعة ): 7 / 191، وقد مرّت ترجمته في المبحث الثالث من الفصل الأول من هذا الباب.
92 ـ ينظر: الذريعة: 7 / 187، والفزاري رجل جليل القدر ثقة، ديّن، له غير كتاب ( الخطب )، كتاب ( الملاحم )، أمّا جدّه فكان من أصحاب الإمام الصادق، وأمّا والده الحَكَم فكان راوياً لتفسير إسماعيل السري ( ت / 127 هـ )، ينظر: ( الفهرست للطوسي ):27، و ( أعيان الشيعة ): 5 / 182.
 ×  93 ـ ينظر: الفهرست لابن النديم:143، قال: النجاشي والطوسي: « إنّ نصراً مستقيم الطريقة وصالح الأمر، غير أنّه يروي عن الضعفاء »، وعدّه ( الطوسي ) من أصحاب الإمام الباقر ( ت / 114 هـ ). بينما قال: الخونساري ( ت / 1313 هـ ): « إنّه ليس إمامياً، وفيه نظر »، ينظر: ( الرجال ):334، و ( الفهرست ):200، و ( الرجال للحلي ):139، و ( روضات الجنات ): 8 / 165.
94 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 316، والكلام في ( وقعة صفين ):138، طبع في مصر بتحقيق عبدالسلام محمد هارون سنة 1974 م.
95 ـ ينظر: فهرست ابن النديم: تح: ناهد عثمان:185.
96 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 21، والحكمة في ( الصحيفة ):13، وغيرها من الحكم في صفحة:13 ـ 20، طبع في بغداد بإخراج الدكتور: حسين علي محفوظ سنة 1390 هـ. وقد وُلد الإمام الرضا في ( المدينة ) سنة ( 148 هـ ) وتوفى في خراسان ودُفن فيها سنة 203 هـ.
97 ـ ينظر: الذريعة: 7 / 191، كان علاّمة المؤرخين مثل أبيه محمد بن السائب الكلبي ( ت / 146 هـ ). نشأ في الكوفة، وكان من أصحاب الإمامين الباقر والصادق. وله نيف ومائة وخمسون كتاباً، منها: ( ألقاب اليمن )، و ( ملوك الطوائف ).. إلخ. ينظر: ( الأعلام ): 9 / 87، طبعة 1979م.
98 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 308.
99 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 316.
100 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 293.
101 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 66.
102 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 307، والحكمة في ( الأم ):53، طبع في إيران سنة 1385هـ.
103 ـ ينظر: الذريعة: 7 / 189، وإسماعيل كنيته أبو يعقوب، ابن مهران بن محمد بن عمر، كان ثقة، معتمَداً عليه، له مصنفات منها: ( الملاحم )، و ( ثواب القرآن )، و ( الأهليلجة )، و ( صفة المؤمن والكافر )، و ( النوادر )، ينظر: ( الرجال للنجاشي ):19.
104 ـ ينظر: الذريعة: 7 / 191، ذكرتُ ترجمته في المبحث الثالث من الفصل الأول من هذا الباب.
105 ـ ينظر: شرح النهج: 3 / 29.
106 ـ شرح شرح النهج: 1 / 308.
107 ـ ينظر: شرح النهج: 16 / 279، وينظر أيضاً: ( العذيق ): 258.
108 ـ ينظر: شرح النهج: 2 / 267.
109 ـ ينظر: شرح النهج: 9 / 15.
110 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 371، والكرّامي نسبة إلى ( الكرّامية ) وهي: فرقة من أهل البدع، منسوبة إلى رئيسها أبي عبدالله، محمد بن عراق السجزي أو السجستاني ( ت / 255 هـ )، ينظر: ( الأعلام ): 7 / 84، طبعة 1978 م.
111 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 117، والحكمة في ( الغريب ): 3 / 435 ـ 436، طبع في الهند في سنة 1396 / هـ 1976 م.
112 ـ ينظر: شرح النهج: 8 / 297، ساقَ ابنُ ابي الحديد وجوه هذه الرواية، مما يدلّ على أنّه عثر عليها في غير ( النهج )، ينظر: ( شرح النهج ): 8 / 298 ـ 300، وهذا الكلام في ( الأموال ):252، طبع في القاهرة، 1352 هـ.
113 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 283، وقد رُوي هذا الكلام في ( الجعفريات ):157 ـ 200 طبع في النجف، المطبعة الحيدرية، سنة 1409 هـ.
114 ـ ينظر: شرح النهج: 11 / 44، كان المدائني من أهل البصرة، وسكن ( المدائن ) ونُسب إليها ثم انتقل إلى ( بغداد ) وبق فيها حتى وفاته، له تصانيف تجاوزت المائتين، ينظر: ( الكنى والألقاب ): 3 / 139.
115 ـ ينظر: شرح النهج: 2 / 246.
116 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 97.
117 ـ ينظر: شرح النهج: 9 / 113.
118 ـ ينظر: شرح النهج: 2 / 271.
119 ـ ينظر: شرح النهج: 10 / 6 ـ 7.
 ×  120 ـ ينظر: شرح النهج: 7 / 105، والخطبة موجودة في ( الفتن ) على ما رواه ابن طاووس في ( الملاحم ):27. ونُعيم أوّلَ مَن جمع المسند في الحديث، وكان عالماً بالفرائض والسنن. ولد في ( مرو ) وأقام في العراق، وسُئل عن القول بخلق القرآن فامتنع أن يجيب، فحُبس في سامراء ومات في سجنه مقيداً. ينظر: ( هدية العارفين ): 2 / 497، و ( تاريخ الأدب العربي ):156، و ( الأعلام ): 9 / 14.
 ×  121 ـ ينظر: ( الرجال للنجاشي ):46 ـ 48، و ( فهرست الطوسي ):84، كنيته أبو محمد، مولى الإمام علي بن الحسين السجّاد عليه السلام. له ثلاثون مصنفاً، يشترك في تأليفها أخوه الحسن، منها: ( كتاب الوضوء )، و ( كتاب الصلاة )، و ( كتاب النكاح )، و....، ولد في ( المدينة ) وتحوّل إلى الأهواز، ث انتقل إلى ( قمّ )، وتوفّي فيها.
122 ـ ينظر: شرح النهج: 9 / 301، والقول موجود في ( الدعاء )، ينظر: ( مهج الدعوات ): 2 / 31.
123 ـ ينظر: رجال النجاشي:46، و ( فهرست الطوسي ):58.
124 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 155، والحكمة في كتاب ( الزهد ) على ما نقله النوري في ( مستدرك الوسائل ): 1 / 13.
125 ـ ينظر: شرح النهج: 3 / 240، رواها فرات الكوفي في ( تفسيره ):57، طبع في بيروت، دار الكتاب العربي، د. ت.
126 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 325، والحكمة في ( المحاسن ): 358، طبع في النجف، المطبعة الحيدرية، د. ت.
127 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 262، والحكمة في ( الطبقات ): 3 / 28، طبع في بيروت، سنة 1957 م.
 ×  128 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 80، وابن الأعرابي من أهل الكوفة، توفّى بسامراء، وكان المفضّل الضبي زوج أمّه وهو الذي ربّاه، وكان أبوه زياداً عبداً سندياً مولى لبني العباس، وكان عالماً باللغة، وناقش العلماء واستدرك عليهم وخطّأهم، من تصانيفه: ( أسماء الخيل وفرسانها ) و ( تاريخ القبائل )، ينظر: ( وفيات الأعيان ): 4 / 307، ( الأعلام ): 6 / 365، طبعة 1978 م.
129 ـ ينظر: شرح النهج: 17 / 131، وترجمته في المبحث الثالث من الفصل الأول من هذا الباب.
130 ـ ينظر: شرح النهج:9 / 330، والخطبة في ( نقض العثمانية )، ينظر: ( شرح النهج ):7 / 40، و ( العثمانية ) كتاب للجاحظ نقضه الإسكافي بكتابه ( نقض العثمانية ).
131 ـ ينظر: شرح النهج:18 / 173، والحكمة في ( المسند ):1 / 95. ط بيروت دار صادر، د. ت.
132 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 13، وقد اشار ابن أبي الفضل إلى ( المسند ) في حين فصله شرف الدين والزين لمّا شرحا ( النهج ): 1 / 4 بوضع واو العاطفة، ينظر: ( شرح النهج ): 1 / 5 ومثله في ( شرح النهج ) تصحيح الغمراوي الزهري: 1 / 4.
133 ـ ينظر: شرح النهج:9 / 167، ذكر ابن أبي الحديد هذا الكتاب، وذكر الحكمة في ( الشرح ): 19 / 167، وجدتُها في ( الفضائل ): الورقة / 4 مصورة عن مخطوط المكتبة الظاهرية بدمشق، تحت الرقم: 491 / مصورات مكتبة الحكيم العامة في النجف الأشرف.
134 ـ ينظر: شرح النهج:20 / 94، هذه الحكمة في ( الزهد ) الورقة:97 مخطوط في مكتبة الحكيم في النجف الأشرف، تحت الرقم:1102 مخطوطات.
135 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 200، وهذه الكلمة مأخوذة من الخطبة رقم ( 16 )، ينظر: ( شرح النهج ): 1 / 272، و ( إصلاح المنطق ):150، طبع في مصر، بتحقيق: أحمد محمد شاكر وعبدالسلام محمد هارون، سنة 1375 هـ.
136 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 112، والخطبة في ( أسماء المغتالين ):14، طبع في القاهرة بتحقيق عبدالسلام محمد هارون في سنة 1374 هـ.
137 ـ ينظر: شرح النهج: 13 / 42، والكلام في ( الأمالي ):145، طبع في بيروت في سنة 1971م.
138 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 158، والحكمة في ( أخبار مكة ): 1 / 246 ـ 247، طبع في مكة، بتحقيق رشدي الصالح في سنة 1385 هـ / 1965 م.
139 ـ ينظر: الذريعة: 7 / 190، والحسني أحد رجالات أهل البيت العظام في العلم والاجتهاد والورع، روى كثيراً من خطب الإمام وحكمه وكلماته بأسانيد متصلة، وقد ألف في أحواله غير واحد من العلماء. ينظر ( رجال النجاشي ):190.
140 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 113، وهذه الخطبة في حياة ( الإمام الهادي):72 ـ 76 تأليف باقر شريف القرشي، طبع في بيروت سنة 1408 هـ / 1988 م.
141 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 275، والخطبة في ( البيان ): 2 / 50 ـ 52، طبع بتحقيق عبدالسلام محمد هارون في القاهرة سنة 1960 م.
142 ـ ينظر: شرح النهج:18 / 282، والحكمة في ( الحيوان ): 2 / 90، طبع في مصر بتحقيق عبدالسلام محمد هارون سنة 1363 هـ، مع اختلاف يسير عمّا في ( النهج ).
143 ـ ينظر: شرح النهج:18 / 246، والحكمة في ( الرسائل ):1 / 289، طبع في القاهرة بتحقيق عبدالسلام محمد هارون في سنة، 1384 هـ / 1964 م.
144 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 397، والحكمة في ( البخلاء ): 1 / 188، طبع في بيروت، سنة 1380 هـ / 1960 م.
145 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 325، والحكمة في ( المحاسن ):132، طبع في القاهرة، د. ت.
146 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 101، والحكمة في ( المائة كلمة ): الورقة:3، مخطوط، مكتبة الحكيم العامة تحت الرقم / 635 مخطوطات، في النجف الأشرف.
147 ـ ينظر: ( شرح النهج ):15 / 151، والكلام في ( المعمَّرون ):154، طبع في القاهرة بتحقيق عبدالمنعم عامر، دار إحياء الكتب العربية، د. ت.
148 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 285، والحكمة في ( الموفقيات ):343، طبع في بغدا بتحقيق د. سامي مكي العاني في سنة؛ 1972 م.
149 ـ ينظر: شرح النهج: 16 / 9.
150 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 158، والحكمة في ( الصحيح ): 3 / 81، في كتاب ( الحج، باب كسوة الكعبة ) طبع في مصر، سنة 1315 هـ.
 ×  151 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 162. والخزّاز مولده ووفاته في ( بغداد ) وكان شاعراً مؤرخاً، يروي كتب صديقه ( المدائني ) علي بن محمد ( ت / 225 هـ )، وكُتب أبي عمرو كلثوم بن عمرو التغلبي العتابي ( ت / 220 هـ )، والخزّاز من مصادر ( الأغاني ) لأبي فرج الاصفهاني. ينظر: ( الفهرست لابن النديم):117، و: ( الأعلام ): 1 / 9، طبعة 1978 م.
 ×  152 ـ ينظر: شرح النهج:19 / 378، والحكمة في ( التفسير ) على ما في ( بحار الأنوار ): 11 / 178. والعسكري هو الإمام الحادي عشر عند الإمامية، والد الإمام محمد المهديّ ( المنتظر ) عجّل الله فرجه من نسل علي بن أبي طالب. ولد في المدينة سنة ( 232 هـ ) واستشهد في ( سامراء ) ودفن فيها بجوار أبيه علي الهادي عليهم السلام.
153 ـ ينظر: شرح النهج 18 / 173، وهذه الحكمة في ( الصحيح ): 1 / 46، ( باب الدليل أن حبّ الأنصار وعلي من الإيمان )، بسنده عن عدي بن ثابت عن زُر ابن حُبيش، اعتمدت طبعة مصر، مطبعة عيسى الحلبي في سنة 1955 م.
154 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 380، وهذه الحكمة في ( الكتاب ):15، طبع في طهران، مطبعة فردين، سنة 1377 هـ، وفي هذا الكتاب اختلاف بتبديل كلمة مكان أخرى.
155 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 96، والخطبة في ( قرب الإسناد ):192، طبع في النجف، المطبعة الحيدرية، في سنة 1375 هـ.
156 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 338، والحكمة في ( المحاسن ):345، طبع في النجف 1384 هـ.
157 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 158، والكلام في ( السنن ):317، طبع في مصر، المطبعة التازية. د. ت.
158 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 158، والكلام في ( السنن ): 2 / 269، طبع في مصر بتحقيق محمد فؤاد عبدالباقي، سنة 1373 هـ / 1953 م.
159 ـ ينظر: شرح النهج: 2 / 162، والحديث في ( أدب الكاتب ):505، طبع في مصر، المطبعة السلفية سنة 1341هـ، رواه باختلاف في العبارة.
160 ـ ينظر: شرح النهج: 4 / 122، والكلام في ( المعارف ):167، طبع في مصر، دار الكتب، سنة 1960 م.
161 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 132، والكلام في ( غريب الحديث ): 2 / 138، طبع في بغداد بتحقيق د. عبدالله الجبوري، مطبعة العاني 1977م، وفي الحكمة اختلاف يسير عمّا في ( النهج ).
162 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 131، والحكمة في ( عيون الأخبار ): 2 / 123، طبع في القاهرة، دار الكتب المصرية، د. ت.
163 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 323، والحكمة في ( الإمامة ): 1 / 104، القاهرة، 1377 هـ.
164 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 115، والحكمة في ( الإصلاح ):112 ـ 113، طبع بتحقيق د. عبدالله الجبوري، بيروت 1983.
165 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 128، والحكمة في ( التأويل ):64، طبع بتحقيق السيد أحمد صقر في مصر، د. ت. وفي الحكمة اختلاف بكلمة مغايرة عمّا في ( النهج ).
166 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 173، وجدتُ الكلام في ( السنن ): 5 / 306، طبع في بيروت بتحقيق عبدالرحمن محمد عثمان، دار الفكر، 1403 هـ.
167 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 156، والخطبة في ( الأنساب ): 5 / 95، طبع في بيروت سنة 1375 هـ.
168 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 158، والكلام في ( الفتوح ):55، طبع في بيروت 1327 هـ.
 ×  169 ـ ينظر: شرح النهج: 2 / 225، وابن ديزل معروف بـ ( دابّة عفّان ) ومُلقب بـ ( سَيْفَنة )، سمّوه ( دابة عفان ) لخدمته مجلس دروسه، ولقبوه ( سَيْفَنَة ) للزومه شيوخه وكثرة كتابته عنهم، فإنّ ( السَّيفنة )؛ طائر في مصر لا يقع على شجرة إلاّ أكل جميع ورقها، وقد وُثّق في الحفظ والرواية، ينظر: ( لسان الميزان ): 1 / 48.
170 ـ ينظر: شرح النهج: 9 / 95، والخطبة في ( الأخبار ):134، طبع في القاهرة، بتحقيق: عبدالمنعم عامر والدكتور جمال الدين الشّيال في سنة 1960 م.
171 ـ ينظر: شرح النهج: 2 / 286، والخطبة في ( الغارات ):182، طبع إيران سنة 1395 هـ.
172 ـ ينظر: فهرست الطوسي:27.
173 ـ ينظر: ما هو نهج البلاغة:43.
174 ـ ينظر: شرح النهج: 16 / 282، وقد ضمّ هذا الكتاب أخباراً وحِكماً وخطباً كثيرة. ينظر: ( تأسيس الشيعة ):241.
175 ـ ينظر: فهرست الطوسي:27.
176 ـ ينظر: رجال النجاشي:84، و ( الذريعة ): 7 / 193.
177 ـ ينظر: شرح النهج: 14 / 6، والحكمة في ( السيرة: 4 / 213 )، طبع في القاهرة بتحقيق وتعليق: محمد محيي الدين عبدالحميد، د.ت.
178 ـ ينظر: شرح النهج: 15 / 137، وهذا الكلام في ( تاريخ اليعقوبي ): 2 / 192، طبع في النجف سنة 1384 هـ، وقد روى اليعقوبي هذا النصّ بمغايرة في بعض الكلمات، وزيادة عمّا في ( النهج ).
179 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 57، وينظر: ( المشاكلة ): 15 ـ 19، طبع في بيروت، بتحقيق وليم مِلورد في سنة 1966 م.
180 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 239، والحكمة في ( الفاضل ): 1 / 177، طبع في القاهرة بتحقيق عبدالعزيز الميمني في سنة 1956 م.
181 ـ ينظر: شرح النهج: 2 / 75، وشطر من هذه الخطبة في ( الكامل ): 1 / 20 ـ 21، طبع في مصر سنة 1956 م.
182 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 186، وينظر: ( المقتضب ): 1 / 34، وهذه الحكمة فيه. طبع في القاهرة بتحقيق محمد عبدالخالق عظيمة في سنة 1385 هـ / 1988 م.
183 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 288، والخطبة موجودة في ( البصائر ): 87، طبع في تبريز في سنة 1381 هـ.
184 ـ ينظر: شرح النهج: 2 / 162، والخطبة في ( الفاخر ):301، طبع في مصر، بتحقيق عبدالعليم الطحاوي، سنة 1960 م.
185 ـ ينظر: شرح النهج: 15 / 140، هذا الكلام بكامله، لكنّه مغاير لِما في ( النهج ) مغايرة يسيرة، في: ( المجالس ):186، طبع في القاهرة بتحقيق عبدالسلام محمد هارون، سنة 1948م.
186 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 177، والحكمة في ( البديع ):21، طبع في مصر بتعليق وشرح محمد عبدالمنعم خفاجي سنة 1364 هـ / 1945 م.
187 ـ ينظر: شرح النهج: 5 / 168، وطرف من هذه الخطبة في ( التفسير ):74، طبع في النجف، المطبعة الحيدرية، د. ت.
188 ـ ينظر: الذريعة: 7 / 189.
189 ـ ينظر: رجال النجاشي:149. كنيته أبو الخير، لَقِي الإمام الحسن بن علي الهادي المُلقب بالعسكري فصحبه، وتلقّى عنه كلام جدّه علي بن أبي طالب، وله كتاب غير ( الخطب ) هو: كتاب ( النوادر )، ينظر: ( الفهرست للطوسي ):110.
190 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 251، والكلام في ( التعليقات ): 2 / 271، طبع بتحقيق حمود عبدالأمير الحمادي في بغداد 1980 م.
191 ـ ينظر شرح النهج: 18 / 168، والحكمة باختلاف يسير في ( التفسير ): 2 / 103، طبع في قم، المطبعة العلمية، د. ت.
192 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 230، والخطبة في ( الزهد ):25، على ما أورده المفيد في ( الإرشاد ):171، وفيه اختلاف يسير.
193 ـ ينظر: فهرست الطوسي:29. والخزّاز ثقة في الحديث، سكن الكوفة فنُسب إليها، وسكن ( بني نهم ) ونُسب إليهم أيضاً، ونُسب إلى ( تميم ) لأنّه سكن عندهم. له من الكتب كتاب ( النوادر ) وكتاب ( الخطب ) وكتاب ( الدقائق )، ينظر: ( الرجال للنجاشي ):15.
 ×  194 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 200، والكلام في ( الدلائل ): الورقة 23، نسخة مصورة عن فوتوغراف في مكتبة أمير المؤمنين تحت الرقم 18 4 16. والسرقسطي عالم بالحديث واللغة، رحل مع أبيه من ( سرقسطة ) إلى مصر ومكة، ويقال إنّهما أوّل من أدخل كتاب ( العين ) إلى الأندلس، وتوفي في ( سرقسطة ) قبل إتمام كتاب ( الدلائل ) وأكمله أبوه الذي عاش بعده. وترجمة ابيه في ( فهرست ابن خليفة ):191، وينظر: ( الأعلام ):6 / 7.
195 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 151.
 ×  196 ـ رواية هذه الخطبة نقلتها من د. صبري إبراهيم السيّد في: ( نهج البلاغة ):30، طبع في قطر. بتقديم: عبدالسلام محمد هارون سنة 1406 هـ / 1986م. والجبّائي، رئيس علماء الكلام في عصره، وإليه تُنسب الفرقة ( الجبائية )، وله تصانيف منها ( تفسير ) حافل مطوّل، ردّ عليه الأشعري، وترجمته في ( اللباب ): 1 / 208، و ( البداية والنهاية ): 11 / 125، وينظر: ( الأعلام ): 7 / 136 طبعة، 1978 م.
197 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 173، والحكمة في ( السنن ): 5 / 137، طبع في بيروت، بتحقيق د. عبدالغفار سليمان البغدادي وسيد كسروي حسن، سنة 1991م.
198 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 368، والحكمة في ( الخصائص ):32، طبع في مصر، المطبعة الخيرية، ط 1، سنة 1308 هـ.
199 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 182، والحكمة في ( أخبار القضاة ):24، طبع بنص عبدالعزيز مصطفى المراغي، القاهرة مطبعة الاستقامة، 1369 هـ باختلاف يسير، وزيادة لفظة.
200 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 173، والحكمة في ( المسند ): 1 / 251، طبع في بيروت، بتحقيق حسين سليم أسد، دار المأمون للتراث.
201 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 251، والخطبة في ( التفسير ):655، طبع في النجف، المطبعة الحيدرية د. ت.
202 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 288، والخطبة في ( القضاء ) على ما نقله القمّي في ( التفسير ):10، وقد أورد الخطبة بزيادة لفظة عمّا في ( النهج ).
203 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 251، وفقرات من كلام الإمام في ( الكنى ): 1 / 143، طبع في الهند، سنة 1372 هـ / 1952م، وقد تفاوت الكلام بشيء يسير عمّا في ( النهج ).
204 ـ ينظر: شرح النهج: 9 / 261، والخطبة في ( التاريخ ): 4 / 337، طبع في مصر، دار المعارف، 1326 هـ.
205 ـ ينظر: الرجال للنجاشي:225، و ( معجم الأدباء ):18 / 84، 85، و ( البداية والنهاية ): 5 / 208، 212، 11 / 146، و ( تذكرة الحفّاظ ): 2 / 713، و ( الغدير ): 1 / 41، 57، 100، 152، و ( الأعلام ): 6 / 294، طبعة 1978م.
206 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 232، والحكمة في ( الأمالي ):141، طبع في الهند 1367 هـ.
207 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 313، والحكمة في ( الفتوح ): 2 / 189، طبع في الهند، 1388 هـ.
 ×  208 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 206. وأبو جعفر من تلامذة أبي القاسم البلخي من متكلمي الشيعة وحذاّقه، كان أوّل أمره من المعتزلة، وقد نقض البلخي ( أنصاف ) ابن قبّة بكتابه ( المسترشد )، ونقض ابن قبة ( مسترشد ) البلخي بكتابه ( المستثبت )، واستمرّت المناقضات بينهم حتى وفاة ابن قبة. ولأنّ وفاة أستاذه البلخي ( 319 هـ ) جعلنا وفاة ( ابن قبة ) قبل هذا التاريخ. ينظر: ( الفهرست لابن النديم ) نسخة فلوجل: 176، و ( نسخة الرحمانية ):250، و ( نسخة تجدّد ):255، و ( الرجال للنجاشي ):290، و ( فهرست الطوسي ):158، و (تأسيس الشيعة ):378، و ( الكنى والألقاب ): 1 / 276.
 ×  209 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 82، وقد شرح قاضي القضاة عبدالجبار المعتزلي ( ت / 415 هـ ) هذا الكتاب وسمّاه ( شرح المقالات ). ينظر: ( فهرست ابن النديم ):219. والبلخي مولداً ووفاةً نسبة إلى ( بلخ ) مدينة تقع شمال شرق إيران ( أفغانستان )، ونُسب إلى بني كعب وإلى بغداد لإقامته فيهما مدّة طويلة، وكان أحد أئمة المعتزلة، وإليه تُنسب الفرقة ( الكعبية ). ومن مصنفاته ( التفسير ) و ( أدب الجدل )، ينظر: ( الأعلام ): 4 / 189، ط 1978 م.
 ×  210 ـ وثّق ابن أبي الحديد صحّة الخطبة إلى الإمام فقال: « وجدتُ أنا كثيراً من هذه الخطبة في تصانيف شيخنا أبي القاسم البلخي إمام البغداديين من المعتزلة، وكان في دولة المقتدر قبل أن يُخلق الرضي بمدة طويلة ». ينظر: ( شرح النهج ): 1 / 205 ـ 206، ولم يذكر ما أسماء هذه التصانيف التي حوت هذه الخطبة وخطب الإمام الأخرى، غير أنَّ ابن النديم في ( الفهرست ):299 وابن خلكان في ( الوفيات ): 1 / 252 ذكرا هذه المصنفات، وكانت في علوم كثيرة، لم يخرج منها إلى الناس كتاب تام. وقد رأى ابن النديم مسوَّدات ودساتير لها. ينظر: ( الفهرست ):299.
211 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 273، والحكمة في ( الاشتقاق ):462، طبع في القاهرة، بتحقيق عبدالسلام محمد هارون سنة 1378 هـ.
212 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 153.
213 ـ ينظر: شرح النهج: 17 / 157، والكلام في ( المجتنى ):31، طبع في حيدرآباد الدكن 1342هـ.
214 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 174، وهذه الخطبة في ( المؤتلف ) على ما نقله صاحب ( بحار الأنوار ): 87 / 401.
215 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 108، والحكمة في: ( الجمهرة ) 1 / 479، طبع في الهند، 1345 هـ.
216 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 64، والخطبة في ( البدء ): 1 / 74، طبع في باريس، 1899م.
217 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 138، والكلام في ( الزينة ): 1 / 83، طبع بتعليق حسين فيض الله الهمداني، القاهرة، 1957 م.
218 ـ ينظر: شرح النهج:18 / 112، والحكمة في ( الموشّى ): 1 / 19، طبع في القاهرة باسم ( الظرف والظرفاء ) في سنة 1953 م.
219 ـ ينظر: شرح النهج:18 / 131، والحكمة في ( العِقد ): 2 / 414، طبع في القاهرة بتحقيق: إبراهيم الإبياري وآخرين، سنة 1948 م.
220 ـ ينظر: شرح النهج:2 / 162، والكلام في ( الزاهر ):2 / 99، طبع بتحقيق د. حاتم صالح الضامن في بغداد، 1399 هـ / 1979م.
221 ـ ينظر: شرح النهج:18 / 128، والحكمة في ( الكافي ): 4 / 28، طبع في إيران، دار الكتب الإسلامية، د. ت.
222 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 21، والحكمة في ( الأصول ): 2 / 59، طبع في طهران، سنة 1388 هـ.
223 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 151، والحكمة في ( الروضة ):23، طبع في النجف، 1385 هـ.
224 ـ ينظر: شرح النهج:18 / 132، والحكمة في ( الفروع ):5 / 9، طبع في طهران، سنة 1377 هـ.
225 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 390، والحكمة في ( الرسائل ) على ما رواه ابن طاووس في ( كشف المحجة ):128، طبع على الحجر في إيران، سنة 1306 هـ.
226 ـ ينظر: شرح النهج:19 / 223، والحكمة في ( الوزراء ):14، طبع في مصر، بتحقيق مصطفى السقّا، وآخرين سنة 1357 هـ / 1938 م.
 ×  227 ـ ينظر: شرح النهج: 7 / 44، والخطبة في كتاب ( الخطب ) للجلودي، على ما رواه علي بن طاووس في ( محاسبة النفس )، نقلاّ عمّا رواه المجلسي في ( بحار الأنوار ):45 / 187، وقد روى المجلسي أيضاً في مواطن عديدة خطب الجلودي، في ( البحار ):78 / 102، 81 / 120، 92 / 27... والجلودي هذا، نسبة إلى (جَلود ) قرية في البحر، وقيل بطن من ( الأزد )، وهو مؤرخ أديب. كان شيخ الإمامية في البصرة، له مؤلفات تربي على ثلاثمائة مؤلَّف. منها أربعون كتاباً بخصوص الإمام علي عليه السلام: غزواته، وحروبه، ووعظه، وسيرته و... ينظر: ( الرجال للنجاشي ):180، و ( فهرست الطوسي )؛ 119، و ( هدية العارفين ): 1 / 576، و ( الأعلام ): 4 / 155، ط:1978م، و ( الكنى والألقاب ): 2 / 148.
228 ـ ينظر الرجال للنجاشي:180.
229 ـ ينظر: المصدر نفسه.
230 ـ ينظر: المراجعات الريحانية:28 ـ 29.
231 ـ ينظر: سفينة البحار: 1 / 167.
232 ـ ينظر: فهرست الطوسي:120.
233 ـ ينظر: المراجعات الريحانية:28.
234 ـ ينظر الرجال للنجاشي:181.
235 ـ ينظر: الأعلام: 4 / 155، ط: 1978م.
236 ـ ينظر: الرجال للنجاشي:182.
 ×  237 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 280، والخطبة في ( أمالي الطوسي ) رواها ( الطوسي ) عن ( ابن عقدة ): 1 / 131، ورواها البحراني عن ابن عقدة أيضاً في ( البرهان في تفسير القرآن ): 2 / 260. وابن عقدة من الحفّاظ المشهورين، وقد أجمع أهل الكوفة على أنّه لم يُرَ بها من زمن ابن مسعود الصحابي إلى زمن ابن عقدة مَن هو أحفظ منه، وأنّ مجموع كتبه ستمائة حمل بعير، توفي في الكوفة. ينظر: ( تذكرة الحفاظ ): 3 / 55 ـ 57، و ( إيضاح المكنون ): 1 / 303، 2 / 260. و ( الأعلام ): 1 / 198، ط:1978 م.
238 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 339، والحكمة في ( أدب الكتاب ):74، طبع في بغداد سنة 1367 هـ.
239 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 255، والكلام في ( التحف ):75، طبع في بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، د. ت.
240 ـ ينظر: شرح النهج: 13 / 230، والكلام في ( الأمالي ):112، طبع في بيروت، دار الكتاب العربي، د. ت. رواه الزجّاجي بصورة تباين عمّا في ( النهج ) بزيادة لفظ.
241 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 272، والخطبة في ( الغَيبة ):107، طبع في إيران ( حجرية ) سنة 1317 هـ.
242 ـ ينظر: شرح النهج:15 / 117، والكلام في ( المروج ):3 / 22، طبع في القاهرة بتحقيق محمد محيي الدين عبدالحميد، 1948 م.
243 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 269، والخطبة في ( إثبات الوصية ):120، طبع في النجف، سنة 1371 هـ.
244 ـ ينظر: شرح النهج:20 / 93، والحكمة في ( الولاة والقضاة ):24، طبع في بيروت في مطبعة الآباء اليسوعيين، سنة 1908 م.
 ×  245 ـ ينظر: شرح النهج:18 / 173. وابن الجعابي، قاضي في الموصل، كان من أجلاّء أهل العلم، مشهوراً بالحفظ، إماماً في نقد الحديث وأحوال الرجال، وقد كان يسوق المتون بألفاظها، فهو يفضل الحفّاظ، ومات في بغداد ودُفن في مقابر قريش ( الكاظميّة )، ينظر: ( الرجال للنجاشي ):281. والكلام مروي عن الجعابي على ما نقله الطوسي في ( الأمالي ): 1 / 114.
246 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 174، وهذا الكلام في ( الأغاني ): 12 / 144، طبع في مصر، مطبعة دار الكتب العربية، سنة 1323 هـ.
247 ـ ينظر: شرح النهج: 17 / 5، وهذا الكلام في ( المقاتل ):38، طبع في بيروت بتحقيق السيّد أحمد صقر، د.ت.
248 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 238، والكلام في ( الأمالي ): 2 / 117، طبع في القاهرة، دار الكتب المصرية. د. ت.
249 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 112، والكلام في ( ذيل الأمالي ): 190، طبع في القاهرة دار الكتب. د. ت.
250 ـ سُمّي أبوه خطاءً بالحسين كما في ( اليتيمة ): 3 / 267، وفي ( الأنساب ): 1 / 284، وفي ( الآثار الباقية ):105، وفي ( الإعلان بالتوبيخ ):22، و ( كشف الظنون ): 1 / 168، 282، 285، 301، و ( هدية العارفين ): 1 / 336، و ( ذيل كشف الظنون ): 2 / 276.
251 ـ ورد هذا اللقب في ( ذكر أخبار أصبهان ): 1 / 300، و ( الأنساب ): 1 / 284، و ( إنباء الرواة ): 1 / 335، و ( الإعلام بالتوبيخ ):248.
252 ـ ينظر: شرح النهج: 7 / 48، ونصُّ الخطبة في ( شرح النهج ): 8 / 125، وفقرات منها في ( التنبيه ):32، طبع في بغداد بتحقيق الشيخ محمد حسن آل ياسين 1387 هـ / 1967م. ولا يفوتني أن أذكر أنّ الأصبهاني بقي حياً إلى آخر جمادى الأولى سنة ( 350 هـ )، ينظر: ( تاريخ سني ملوك الأرض ):176.
253 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 283، والكلام في ( اختلاف أصول المذهب ):135، طبع في بيروت،1393هـ.
254 ـ ينظر: شرح النهج: 15 / 58، والرسالة في ( الدعائم ): 1 / 252، طبع في القاهرة، بإشراف آصف علي فيضي، د. ت.
255 ـ ينظر: الذريعة: 13 / 209.
256 ـ ينظر: شرح النهج: 14 / 26، والخطبة في ( البلدان ):127، طبع في ليدن، 1885 م.
257 ـ ينظر: الرجال:96، 461، 492... طبع في كربلاء بتقديم وتعليق السيّد أحمد الحسيني، مؤسسة الأعلمي، د. ت.
258 ـ ينظر شرح النهج: 19 / 104، والحكمة في ( تهذيب اللغة ) ( مادة قزع ): 1 / 185، طبع في القاهرة بتحقيق أحمد عبدالعليم، مطبعة سجل العرب، د. ت.
259 ـ ينظر: شرح النهج: 7 / 110، وفقرات من الكلام في ( ليس في كلام العرب ):313، طبع بتحقيق أحمد عبدالغفور عطّار، في مكة سنة 1399 هـ / 1979 م، ونشر في بيروت دار العلم للملايين.
 ×  260 ـ ينظر شرح النهج: 2 / 74. وابن نُباته من شيوخ الرضي، وكان خطيباً في حلب وبها اجتمع مع المتنبي في خدمة سيف الدولة الحمداني الذي كان كثير الغزوات ولهذا كثرت خطبه في الجهاد، له مؤلفات كثيرة، ينظر: ( معجم المطبوعات العربية ):263، وقد قارن ابن أبي الحديد خطبه وخطب الإمام وذكر أنّ أغلب كلامه مسروق من كلام الإمام، ينظر: ( شرح النهج ): 2 / 80. وفاته محل اختلاف، فمنهم من ذكر أنها في سنة ( 394 هـ ) ينظر: ( الغدير ): 4 / 18، وقد اعتمدتُ في وفاته على ما جاء في ( وفيات الأعيان ): 2 / 331 ـ 332.
261 ـ شرح النهج: م 1 ج 57:3.
262 ـ شرح النهج: 15 / 82، ونصّ الرسالة في ( شرح النهج ): 15 / 79 ـ 80.
263 ـ ينظر: شرح النهج:19/111، والحكمة في ( اللمع ):130، طبع في مصر، بتقديم د. عبدالحليم محمود وطه عبدالباقي سرور، في سنة 1380هـ.
264 ـ ينظر: شرح النهج:18/28، والحكمة في ( الطبقات ):16، طبع في مصر بتحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم في سنة 1373 هـ.
265 ـ ينظر: الفهرست:184، 185، 195... وغير هذه الصفحات، التي ترشد ( الرضي ) إلى كلّ من كان له مؤلَّف في خطب، وكلام الإمام، طبع بتحقيق ناهد عباس عثمان، دار قطري في سنة 1985م.
266 ـ ينظر: شرح النهج:18 / 107، والحكمة في ( الفقيه ): 4 / 277، طبع في النجف، 1378 هـ.
267 ـ ينظر: شرح النهج:18 / 152، والحكمة في ( الخصال):1 / 11، طبع على الحجر في إيران، د.ت.
268 ـ ينظر: شرح النهج:18 / 224، والحكمة في ( الأمالي ):371، طبع في إيران على الحجر، 1387 هـ.
269 ـ ينظر: شرح النهج:18 / 346، والحكمة في ( الإكمال ):169، طبع على الحجر في إيران، وقد أوردها بطرق كثيرة، لا تخرج عن المعنى العام للنصّ، ولا مجال لذكرها.
270 ـ ينظر: شرح النهج:18 / 389، والحكمة في ( العيون ):2 / 42، طبع في قم في سنة 1381 هـ.
271 ـ ينظر: شرح النهج:19 / 84، والحكمة في ( التوحيد ):135، طبع في إيران، 1375 هـ.
272 ـ ينظر: شرح النهج:19 / 232، والحكمة في ( العلل ):390، طبع في النجف، د.ت.
273 ـ ينظر: شرح النهج:1 / 150، والخطبة في ( المعاني ):343، طبع في إيران،1379 هـ.
274 ـ ينظر: شرح النهج:17 / 5. والرسالة في ( ثواب الأعمال ). الورقة:14، نسخة مصورة عن المخطوط في مكتبة الحسن في النجف الأشرف تحت الرقم 115.
275 ـ ينظر: شرح النهج:6 / 199، والخطبة في ( عيون الجواهر )، ينظر: ( فرج المهموم ) لابن طاووس:57، طبع في النجف سنة 1375 هـ.
276 ـ ينظر: شرح النهج:1 / 151، وفقرات من الخطبة في ( التصحيف والتحريف ):241، طبع في القاهرة 1326 هـ / 1908م.
277 ـ ينظر: شرح النهج:15 / 9، والكلام في ( الزواجر ) على ما نقله ابن طاووس في ( كشف المحجة إلى ثمرة المهجمة ):157، طبع في إيران على الحجر سنة 1306 هـ.
278 ـ ينظر: شرح النهج:18 / 356، والحكمة في ( المصون ):65، طبع في الكويت، بتحقيق عبدالسلام محمد هارون، د. ت.
279 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 251، والكلام في ( التصحيفات ): ج 3 ق 893:2، طبع في المدينة المنورة، بتحقيق محمد أحمد ميرة. د. ت.
280 ـ ينظر: شرح النهج: 2 / 307، والخطبة في ( قوت القلوب ): 1 / 530، طبع في القاهرة، د. ت.
 ×  281 ـ ينظر: شرح النهج: 7 / 236، والخطبة في ( المونق ) على ما نقله ابن أبي الحديد في ( شرح النهج ). والمرزباني، من مشايخ الشريف الرضي، وهو صاحب الكتب الشهيرة والمؤلفات الغريبة، وكان راوية للأدب، صادق اللهجة، واسع المعرفة، وكان ثقة في الحديث، ينظر: ( الفهرست لابن النديم ):196 و ( وفيات الأعيان ): 1 / 507؛ و ( الأعلام ): 7 / 210.
282 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 476، وقبل هذا جمع شعر يزيد بن معاوية.
283 ـ ينظر شرح النهج: 6 /280، وقد نقل الرواية عنه الشيخ الطوسي في ( الأمالي ): 1 / 131.
284 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 155، والحكمة في ( الفَرَج ): 1 / 37، طبع في القاهرة سنة 1375 هـ.
285 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 108، والحكمة في ( المحيط ): 3 / 14، طبع بتحقيق؛ محمد حسن آل ياسين، بغداد، دار الحرية، 1978 م.
286 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 220، والحكمة في ( طرق قول عليّ ):87، طبع في بيروت، بتحقيق السيّد أحمد صقر، 1378 هـ.
287 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 282، والحكمة في ( الشرح والإبانة ):44، طبع في دمشق سنة 1958م.
288 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 224، والكلام في ( المنصف ): 3 / 38، طبع بتحقيق إبراهيم مصطفى وعبدالله أمين. في مصر سنة 1373 هـ.
289 ـ ينظر: شرح النهج: 8 / 113، والكلام في ( الخصائص ): 2 / 135، طبع في القاهرة، بتحقيق محمد علي النجار، 1374 هـ / 1955 م.
290 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 131، وقد شرح الجوهري فقرات من هذه الخطبة في ( الصحاح ):215، طبع في مصر، دار الكتاب العربي، 1956 م.
291 ـ ينظر: شرح النهج: 7 / 44، وفقرات من الكلام في ( الصاحبي ): 79، 200، طبع في بيروت بتحقيق مصطفى الشويمي، سنة 1963م.
292 ـ ينظر: شرح النهج: 7 / 110، والكلام في ( المقاييس ): 1 / 216، طبع في مصر بتحقيق عبدالسلام محمد هارون، 1979م.
293 ـ ينظر: شرح النهج: 10 / 130، والخطبة بتصحيف يسير في ( الصناعتين ):285، طبع في القاهرة، بتحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم ومحمد علي البجاوي، سنة 1971 م.
294 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 174، والكلام في ( جمهرة الأمثال ): 1/ 165، طبع في القاهرة، بتحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم، وعبدالحميد قطامش، 1384 هـ، وفي الكلام تفاوت يسير عمّا في ( النهج ).
295 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 229، والحكمة في ( ديوان المعاني ): 1 / 146، طبع في القاهرة 1352 هـ.
296 ـ ينظر شرح النهج: 4 / 7، وفقرات من هذه الخطبة في ( الأوائل ):127، طبع في القاهرة. د.ت.
297 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 82، والحكمة في ( الإمتاع ): 2 / 31، طبع بتحقيق أحمد أمين، بيروت. د.ت.
298 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 156، والحكمة في ( الصداقة ):70، طبع في الإستانة، 1301 هـ.
299 ـ ينظر: شرح النهج: 3 / 240، î1خطبة في ( البصائر ):32، طبع في القاهرة، بتحقيق السيّد أحمد صقر. د. ت.
 ×  300 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 229، والكلمة في ( الهوامل ):200، طبع في القاهرة، بتحقيق ونشر أحمد أمين والسيّد أحمد صقر، في سنة 1370 هـ / 1951م، وفيها تفاوت يسير عمّا في ( النهج )، وسنة ( 400 هـ )، هي: سنة صدور ( النهج ) وظهوره إلى النور، وقد أشار الرضي إلى ذلك، ينظر: ( شرح النهج ): 20 / 251، و ( شرح النهج لمحمد عبده، تحقيق محمد محيي الدين عبدالحميد ): 3 / 267، و ( شرح محمد عبده تحقيق عاشور والبنا ):433.
301 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 230، والحكمة، في ( المثالب ):150، طبع في دمشق، بتحقيق د. إبراهيم الكيلاني، 1961م.
302 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 223. والحكمة في ( ثلاث رسائل ):46، طبع دمشق 1951 م.
303 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 22، والحكمة في ( الغريبين ): 1 / 107، لدينا جزؤه الأول، طبع في القاهرة، تحقيق محمود محمد الطناحي، 1390 هـ / 1970م.
304 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 177، والحكمة في ( الإعجاز ):104، طبع في مصر بتحقيق السيّد أحمد صقر، 1370 هـ.
 ×  305 ـ ينظر: شرح النهج: 8 / 252. والجوهري هذا، لم يذكر مترجموه غير ما ذكرته من اسمه وكنيته، لكنّ ابن أبي الحديد عرّفه بأنه عالم محدّث، كثير الأدب، ثقة ورع، أثنى عليه المحدثون، وأهل الحديث، ورووا تصانيفه، ينظر: ( فهرست الطوسي ):61، و ( معالم العلماء ):18، و ( روضات الجنات )، الطبعة الحجرية:111، 224، 236، و ( شرح ابن أبي الحديد ): 7 / 143، 12 / 234، 20 / 155، وهو معاصر لأبي الفرج الأصفهاني ( ت / 356 هـ )، وكان الأخير يروي عنه في ( أغانيه ) بعبارة: حدثني أبو بكر، أحمد بن عبدالعزيز... وتارة ينقل عن كتابه مباشرة.
306 ـ ينظر: شرح النهج: 9 / 49.
307 ـ ينظر: شرح النهج: 16 / 210.
308 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 54، والحكمة في ( المستدرك ): 2 / 380، طبع في بيروت، بتحقيق مصطفى عبدالقادر عطا، سنة 1411 هـ / 1990 م.
309 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 80، والحكمة في ( معرفة الحديث ):162، طبع في القاهرة، 1384 هـ.
310 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 301، والكلام في ( الخصائص ):3، طبع في النجف سنة 1368 هـ / 1948م.
311 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 186، والحكمة في ( المجازات ):208، طبع في القاهرة، د.ت.
 ×  312 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 80، والحكمة في ( الحقائق ): 5 / 167، طبع جزؤه الأول في النجف، سنة 1935م، وهو في الأصل عشرة أجزاء، احتفظ الغيب بالأجزاء التسعة. وبهذا النسب لا أتحرّج إذا قلتُ إنّ مصادر الرضي: أجداده، فهم ينقلون له النصّ بطريقة السند المعنعن المتّصل بالإمام علي بن أبي طالب عليه وعلى أبنائه السلام.
313 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 207، والخطبة في ( الإرشاد ):135، طبع في لبنان، 1399 هـ. والمفيد من مشايخ الرضي، روى عنه ابن أبي الحديد في ( شرح النهج ): 14 / 132، وهو يروي كلام الإمام باختلاف يسير، وهذا يعني أنّ مصادره في النقل غير مصادر الرضي.
314 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 196، والحكمة في ( الاختصاص ):229، طبع في إيران، 1379 هـ، وقد رواها المفيد عن كتاب ابن دأب المعاصر للهادي العباسي ـ المارّ ذكره آنفاً ـ، بإسناد متصل.
315 ـ ينظر: شرح النهج: 9 / 241، والخطبة في ( الفصول ): 1 / 66، طبع في النجف، 1344 هـ.
316 ـ ينظر: شرح النهج: 3 / 332، والخطبة في ( الأمالي ):87، ( المجلس العشرون ) طبع في النجف، 1364 هـ.
317 ـ ينظر: شرح النهج: 15 / 121، والرسالة في ( المقنعة ):542، طبع في إيران على الحجر، مطبعة مخللاتي.
318 ـ ينظر: ( شرح النهج ): 17 / 26.
319 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 230، والخطبة في ( الجَمَل ):175، طبع في النجف 1368 هـ.
320 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 151، والخطبة في ( الإفصاح ):17، طبع في إيران، 1401 هـ.
321 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 227، والحكمة في ( العيون والمحاسن ): 1 / 40، طبع في النجف، سنة، 1345 هـ.
 ×  322 ـ ينظر: شرح النهج: 3 / 63 ـ 64. وقد أختصّ عبدالجبار هذا بلقب قاضي القضاة عند أصحابه المعتزلة الذين كانوا لا يطلقون هذا اللقب إلاّ عليه فهو إمامهم، تولّى القضاء في الري بعد سنة ( 360 هـ )، وبقي في بغداد مواضباً على التدريس إلى أن تُوفّي، ينظر: ( طبقات الشافعية ): 3 / 219، و ( الأعلام ):4 / 47، طبعة 1978 م.
323 ـ ينظر شرح النهج: 1 / 8.
324 ـ ينظر شرح النهج: 9 / 22، والخطبة في ( نثر الدرر ): 2 / 127، طبع في القاهرة في سنة 1986م. وصلنا منه ثلاث’ أجزاء فقط والكتاب في خمسة أجزاء، رواياته تختلف اختلافاً يسيراً عمّا رُوِيت في ( النهج ).
325 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 20، والحكمة في ( الحكمة الخالدة ):112، طبع في مصر، مطبعة جار الأزهر، د. ت.
326 ـ ينظر: شرح النهج: 7 / 33، وفقرات من الخطبة في ( التجارب ): 1 / 508، طبع في لندن، نشر ليوني ستاني في سنة 1913 م.
327 ـ نسخة مصورة منه في المكتبة العامّة في النجف الأشرف، الرقم ( 12 ) مخطوطات.
328 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 312، والحكمة في ( الأمالي ):295، طبع في بيروت، مؤسسة الأعلمي، د. ت.
 ×  329 ـ هذا المخطوط هو: شرح نهج البلاغة، ينظر: ( أعيان الشيعة ): 41 / 267، و ( الغدير ): 4 / 186، لم يذكر المترجمون شيئاً عن ( علي ) هذا. ولكن هذا الشرح هو أقدم الشروح وأوثقها وأتقنها، أوّله: « الحمدُ لله الذي نجّانا من مَهاوي الغيّ وظُلماته، وهدانا سبيلَ الحقّ ببيّنات آياته... » [ أعيان الشيعة: 41 / 267 ]. اطلعتُ على نسخة من هذا الشرح في مكتبة محمد الحسين كاشف الغطاء بالرقم ( 848 ) مخطوطات، وفي آخرها كتب الآتي: « بلغ مقابلة على نسخة ذكر أنّها قُوبلت على نسخة مسموعة، وذلك في شهر المحرم أول شهور سنة سبعمائة.. ـ ثم جاء بعد ذلك هذه العبارة: تمّ الكتاب بعون الله، وحسن تيسيره في شهر رمضان المعظّم من أحدى وتسعمئة في المشهد المقدس المنصور على ساكنه السلام... ».
330 ـ ينظر: أعيان الشيعة: 41 / 267.
 ×  331 ـ ينظر: شرح النهج: 11 / 137 ـ 138. أصله من ( بَلخ ) التي تقع شمال فارس، مولده في أحدى قرى ( بخارى ) وفيها نشأ وتعلّم، ناظر العلماء، وهو طبيب فيلسوف، قلّدوه الوزراء في ( همدان )، وهرب إلى ( أصفهان ) بعد أن ثار عليه الجنود لتأخّر رواتبهم، وفي ( أصفهان ) ألّف أكثر كتبه، وفقرات من الخطبة في ( الإشارات ): 2 / 358، طبع في طهران في سنة 1377 هـ.
332 ـ ينظر: شرح النهج: 17 / 22، والرسالة في ( الإيجاز ):33، طبع في النجف، 1301 هـ.
333 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 209، والحكمة في ( التمثيل ):25، طبع في القاهرة، بتحقيق عبدالفتاح الحلو، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، د.ت.
334 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 217، والحكمة في ( اللطائف ):105، طبع في مصر بتحقيق إبراهيم الإبياري وحسن كامل السيرفي، 1379 هـ / 1960 م.
335 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 122، والحكمة في ( ثمار القلوب ):165، طبع في مصر، سنة 1384 هـ / 1965 م.
336 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 86، والحكمة في ( خاص الخاص ):27، طبع في بيروت، بتقديم حسن الأمين، سنة 1960 م.
337 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 230، والحكمة في ( الغرر ): 30، طبع بتحقيق د. قحطان رشيد صالح، بغداد، 1998 م.
338 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 13، والكلام في ( الحلية ): 1 / 63، طبع في مصر، مطبعة السعادة، 1933 م.
339 ـ ينظر: شرح النهج: 4 / 10. وأبو الحسين ولد في البصرة، وسكن بغداد، وتوفّي فيها، وهو أحد رؤوس المعتزلة، له شهرة بالذكاء، وقيل إنّه كان نصرانيّاً، هجاه ابن أبي الحديد في شعره، ينظر: ( وفيات الأعيان ): 4 / 271، و ( الأعلام ): 7 / 161. ط: 1978 م.
340 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 169.
341 ـ ينظر: شرح النهج: 2 / 298، والخطبة في ( الغرر ): 98، طبع بتحقيق أحمد شوقي، مصر، د. ت.
342 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 206، والحكمة في ( الأمالي ): 1 / 149، طبع في مصر، بتحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم، 1373 هـ / 1954 م.
343 ـ ينظر ( أدب الشريف المرتضى ):149، و ( ديوان الشريف المرتضى ) مقدمة المحقق: 1 / 3.
344 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 305، والخطبة في ( التكملة ): 2 / 300 ـ 302، طبع في مصر، 1954 م.
345 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 288، والكلام في ( الذريعة ): ق 1 / 114، طهران، 1346 هـ.
346 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 200، والخطبة في ( الشافي ):203، طبع في إيران سنة 1301 هـ. تعرّض له ابن أبي الحديد في مواضع عديدة من الشرح، ينظر: ( شرح النهج ): 10 / 286، 12 / 195، 16 / 237 و... وقد لخصه الطوسي وسمّاه ( تلخيص الشافي )، سيأتي ذكره.
347 ـ ينظر: شرح النهج: 7 / 218، والكلام في ( التنزيه ): 324، طبع في طهران، 1395 هـ.
348 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 56، والحكمة في ( الإرشاد ): 1 / 47، طبع في النجف، 1374 هـ / 1955م.
349 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 27، والحكمة في ( أعلام الدين ):43، طبع في بيروت، 1409 هـ / 1988م، وفي الحكمة اختلاف يسير عمّا رواه الرضي في ( النهج ).
350 ـ مخطوط، في المكتبة العامة في النجف الأشرف، الرقم ( 11 ) مخطوطات.
351 ـ ينظر: شرح النهج: 7 / 100، والخطبة في ( معدن الجواهر ):226، طبع، بتحقيق السيّد أحمد الحسيني في قم، 1398هـ.
352 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 238، والخطبة في ( كنز الفوائد ): 160، طبع في إيران، سنة 1323 هـ، وقد ذكرها الكراجكي بتفاوت يسير عما رُويت في ( النهج ).
353 ـ ينظر: شرح النهج: 11 / 38، والرسالة في ( الاستنصار ):10، طبع في النجف، 1346 هـ.
354 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 3، والخطبة في ( التعجّب ):13، طبع في النجف، 1344 هـ.
355 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 202، والكلام في ( الرجال ):11، طبع في قم، 1397 هـ.
356 ـ ينظر: نهج البلاغة، للدكتور صبري إبراهيم:14.
357 ـ ينظر: شرح النهج: 7 / 33، والخطبة في ( أعلام النبوة ):86، طبع في القاهرة، د. ت.
358 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 199، والحكمة في ( الأدب ):27، طبع في بيروت، بتحقيق مصطفى السقّا د. ت.
359 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 17، والحكمة في (الأحكام السلطانية ): 58، طبع في مصر، مطبعة البابي الحلبي، د. ت.
360 ـ ينظر: شرح النهج: 8 / 105، والخطبة في ( الدستور ): 25، طبع بتحقيق جميل العظم في القاهرة، د. ت، وقد ينقل القضاعي الروايات بتفاوت يسير عمّا رُويت في ( النهج ).
361 ـ ينظر: شرح النهج: 20 / 153، والحكمة في ( العمدة ): 1 / 41، طبع في مصر، بتحقيق محمد محيي الدين عبدالحميد في سنة 1347 هـ / 1955م.
 ×  362 ـ ينظر: شرح النهج: 7 / 237، والخطبة في ( العيون ) على ما نقله المجلسي ( ت / 1111 هـ ) في: ( بحار الأنوار ): 77 / 430، نقلته بالواسطة، لعدم توفّر المصدر، وهذا الكتاب يشتمل على جميع ما اشتمل عليه كتاب ( الآمدي ) الذي مرّ آنفاً، وزاد عليه حِكماً للإمام، جَمَعها من عدّة كتب، ينظر: ( تأسيس الشيعة ):42، ولم أجد له ترجمة في كتب التراجم، ولم يذكروا أكثر ممّا ذكرتُ، ينظر: ( أعيان الشيعة ):42 / 28.
363 ـ ينظر شرح النهج: 1 / 57، والخطبة في ( الحِكمة ) على ما ذكره المجلسي في ( البحار ): 77 / 300، 423.
364 ـ ينظر شرح النهج: 19 / 158، والحكمة في ( السنن ): 5 / 151، طبع في الهند: 1352 هـ.
365 ـ ينظر: شرح النهج: 13 / 213، والخطبة في ( الدلائل ) على ما نقله ابن أبي الحديد في ( الشرح ): 13 / 214.
366 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 224، والحكمة في ( زهر الآداب ): 1 / 40، طبع في القاهرة بتحقيق زكي مبارك، د. ت.
367 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 17، والحكمة في ( الأحكام ): 38، طبع في مصر، بتصحيح محمد حامد الفقي، 1356 هـ.
368 ـ ينظر: شرح النهج: 4 / 56، والخطبة في ( الأمالي ): 214، طبع في بغداد، بتقديم السيّد صادق بحر العلوم في سنة 1384 هـ / 1964م، والطوسي تلميذ الشريف الرضي.
369 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 206، والحكمة في ( التبيان ): 4 / 159، طبع في النجف، بتقديم أغا بزرك الطهراني، في سنة 1376 هـ / 1957 م.
370 ـ ينظر: شرح النهج: 5 / 78، والخطبة في ( التهذيب ): 2 / 48، طبع في طهران، بتحقيق السيّد حسن الخَرسان، في سنة 1390 هـ.
371 ـ ينظر: شرح النهج: 9 / 156، والكلام في ( التلخيص ): 1 / 326، طبع في النجف، بتحقيق السيّد حسن بحر العلوم في سنة 1383 هـ / 1963م، وهذا الكتاب اختصار لكتاب ( الشافي في الإمامة ) للمرتضى ( ت / 436 هـ ) وقد مر ذكره.
372 ـ ينظر: شرح النهج: 3 / 152، والخطبة في ( المصباح ): 458، طبع في إيران، سنة 1374 هـ.
373 ـ ينظر: الفهرست: 27، 143، 150، طبع في النجف، سنة 1380هـ، وفيه توثيق لِمن روى خطب الإمام في ( النهج )، ينظر: ( شرح النهج ): 1 / 151، وغيرها...
374 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 151، والكلام في ( الاستبصار ): 122، طبع في طهران، بتحقيق السيّد حسن الخرسان، 1395 هـ.
375 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 173، والحكمة في ( الاستيعاب ): 2 / 373، طبع في مصر، 1380 هـ.
376 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 230، والحكمة في ( الجامع ): 99، 100، طبع في القاهرة، د. ت.
377 ـ ينظر: شرح النهج: 7 / 44، والكلام في ( الانتقاء ):56، طبع في القاهرة في سنة 1350 هـ.
378 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 346، ذِكر الخطبة وسندها في ( الدرر ): 287، طبع في القاهرة بتحقيق د. شوقي ضيف في سنة 1386 هـ / 1966 م.
379 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 183، والحكمة في ( التاريخ ): 12 / 315، ( ترجمة ميثم الزاهد )، طبع في القاهر في سنة 1931 م.
380 ـ ينظر: شرح النهج: 5 / 39، والخطبة في ( الرسالة ): 1 / 719، طبع في مصر، 1385 هـ.
 ×  381 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 8، لم أجد كتاباً بهذا العنوان لابن مَتَّوَيه، لكنّي وجدتُ كتاباً له بعنوان ( التذكرة في أحكام الجواهر والأعراض )، طبع بتحقيق وتقديم؛ د. سامي نصر لطف و د. فيصل بدير عون، القاهرة، د. ت. وقد ذكر ابن أبي الحديد كتابه بالاسم المذكور أعلاه، ينظر: ( شرح النهج ): 1 / 8، 1 / 147، 6 / 376.
382 ـ ينظر: شرح النهج: 6 / 376.
383 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 346، وبعض فقرات هذا الكلام في ( الأسرار ):73، طبع في استانبول بتحقيق هلموت ريتر سنة 1954 م. رواه الجرجاني بطريقة تفاوت عمّا في ( النهج ) بكلمات يسيرة.
384 ـ ينظر: شرح النهج: 19 / 17، والحكمة في ( الدلائل ):15، طبع بتحقيق محمود محمد شاكر، القاهرة، ط 2 ، 1410 هـ / 1989م.
385 ـ ينظر: شرح النهج: 9 / 126، والخطبة في ( المسترشد ):74، طبع في النجف، المطبعة الحيدرية، د. ت. وقد نصّ ابن أبي الحديد على هذا الكتاب في موضوعين من ( شرحه )، ينظر: ( شرح النهج ): 11 / 69 ـ 70، و 2 / 36.
386 ـ ينظر: شرح النهج: 1 / 265، والخطبة في ( الدلائل ): 47، طبع في النجف، 1369 هـ.
387 ـ ينظر: شرح النهج: 18 / 132، والحكمة في ( الذيل ):120، طبع في إيران 1395 هـ.
388 ـ ينظر: الذريعة: 14 / 115، و ( الغدير ): 4 / 186.
389 ـ مثال هذه التطبيقات نجدها في ( روائع نهج البلاغة ): 3 ـ 83.
390 ـ ينظر: عبقرية الشريف الرضي: 2 / 261.
391 ـ ينظر: الأنوار النعمّانية: 3 / 60 ـ 65.
392 ـ ينظر: العروة الوثقى: 3 / 22، و ( مستمسك العروة الوثقى ): 8 / 225 ـ 227، و ( جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام ):16 / 223 ـ 226، و ( الحدائق الناظرة في أحكام العترة الطاهرة ): 13 / 141 ـ 142... و...
393 ـ ينظر: عبقرية الشريف الرضي: 2 / 261.
394 ـ ينظر: عبقرية الشريف الرضي: 2 / 261.
395 ـ لو قُدِّر لأحد أن يطّلع على كل ما أُلِّف حول ( النهج ) قديماً وحديثاً، لاجتمعت له مكتبة برأسها تستحقّ أن يُطلق عليها مكتبة ( نهج البلاغة )، وتنقسم إلى ثلاثة أقسام هي: ( شروح نهج البلاغة )، و ( مؤلفاته حول النهج )، و ( المستدركات عليها ).
Copyright © 1998 - 2014 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.