الواجهة » المكتبة الإسلامية » القرآن الكريم » من ترجمة القرآن إلى اللغات الإفريقيّة
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


من ترجمة القرآن إلى اللغات الإفريقيّة

الترجمة باللغة السواحليّة
اللغة السواحليّة أكثر اللغات شيوعاً في شرقيّ أفريقيا، حيث يتخاطب بها حوالي 25 مليون شخص يعيشون في دول تنزانيا وكينيا وأوغندا ورَواندا وبْروندي.
واللغة السواحليّة هي مزيج من اللغة العربيّة مع اللهجات الساحليّة الأفريقيّة ولغة بانتو. وقد ساهمت الهجرة من مناطق حَضرمَوت وعُمان وسواحل اليمن وإيران ومناطق الخليج في تشكيل هذه اللغة. وانتشرت هذه اللغة أيضاً في الجزائر التي تقابل الساحل الأفريقي الشرقي، مثل زَنجبار، لامو، بيمبا، مافيا، ممباسا، وجزائر القمر وسيشيل.
وكان لانتشار الدين الإسلامي تأثير واسع في تكوّن هذه اللغة، حيث بُنيت هذه اللغة على أساس المصطلحات القرآنيّة والإسلاميّة، ثمّ اتّسعت فيها الجذور العربيّة تدريجاً، ولولا الحملة الشديدة التي أبداها المستعمرون والمبشّرون المسيحيّون لكانت اللغة العربيّة هي اللغة السائدة في هذه المناطق.
وتاريخ ترجمة معاني القرآن إلى اللغة السواحليّة مثال مؤلم من أمثلة فتح الباب في مجال ترجمة القرآن على مصراعيه للجميع، بما فيهم أعداء الدين والمضللون من كلّ دين وعنصر، لتحريف المفاهيم المُشرقة العميقة للقرآن الكريم، فكانت تلك التحريفات جرسَ إنذار يؤكّد أهميّة الرقابة على ترجمات القرآن بمختلف اللغات من جهة، وضرورة اهتمام المؤسسات الإسلاميّة بنشر تفاسير مناسبة بجميع اللغات التي يتكلّم بها المسلمون في أرجاء العالم.
ولعلّ المرء يعجب حين يسمع أنّ أوّل ترجمة كاملة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة السواحليّة قام بها القسّيس جود فري ديل (1)، وهو المبعوثين الذين أُرسلوا إلى جامعات أفريقيا الوسطى. ثمّ قامت جماعة « حركة معرفة المسيحيّة » بنشر الترجمة المذكورة في لندن سنة 1923م.
وقد أقام هذا القسّيس في زنجبار ( تنزانيا ) في الفترة بين سنتَي 1889 و 1897م كممثّل للجمعية التبشيريّة المسيحيّة المعروفة بـ « c.m.s »، ثمّ عاد إلى بريطانيا وارتقى في الدرجات الكنسيّة، واشتغل في التدريس بجامعة سانت سافيور ثمّ في جامعة نيوماركت، ثمّ عاد إلى زنجبار من جديد في سنة 1903م، وبدأ في ترجمة القرآن لكريم في سنة 1923م. وقد ألّف القسّيس المذكور كتاباً آخر عنوانه « الفروق بين المسيحيّة والإسلام » نُشر في سنة 1905م.
ويقع كتاب ترجمة القسيس ديل للقرآن الكريم (2) في 686 صفحة، مع مقدّمة في 22 صفحة، ودُوّنت الترجمة السواحليّة في هذا الكتاب بالحروف اللاتينيّة.
وقد استجاب « ديل » بعمله هذا لرغبة المبشّرين المسيحيّين في شرقيّ أفريقيا، ليستعينوا به في نشر المسيحيّة والدفاع عنها أمام المسلمين، بل في مهاجمة الإسلام واختلاق العيوب والإشكالات فيه.
وربّما يتساءل البعض: ما العلاقة بين ترجمة معاني القرآن وبين التبليغ للمسيحيّة والتعرّف عليها ؟ من الأفضل في الإجابة عن هذا السؤال أن نذكر كلام القسيس « ديل » في الباعث الذي حداه للقيام بهذه الترجمة:
يقول « ديل »: « للقرآن منزلة رفيعة في مناطق شرقيّ أفريقيا، وللإسلام مقام ممتاز فيها، وإنّ اللغة السواحليّة لغة امتزجت فيها اللغة الأفريقيّة باللغة العربيّة، ولذلك راجت في اللغة السواحليّة تعبيرات ومصطلحات قرآنيّة.
وعلى رغم الأميّة السائدة ومحدوديّة التعليم، فإنّ الأطفال المسلمين يحفظون القرآن دون أن يفهموا معناه، ويكرّرونه في صلواتهم ليل نهار. وقد تأثّرت اللغة السواحليّة بالقرآن، وهو أمر يسهّل أمر الترجمة.
ولقد حاولت بعض المجموعات المبعوثة إلى أفريقيا إبعادّ اللغة السواحليّة عن تأثيرات اللغة العربيّة والقرآنيّة، فلم يفلحوا في هذا المجال. وإنّنا لنعلم أنّ اللغة السواحليّة التي تأثرّت بالتعبيرات العربيّة والقرآنيّة تنتشر بين الناس هنا أكثر من أيّ لغة أخرى، وأنّها قد غدت لغة التخاطب والتفاهم بينهم. ولذلك يجب العثور على طريق آخر لمنع انتشار القرآن. ولو فهم هؤلاء الذين يتلون القرآن معانيَه لصاروا يتدبّرون فيها ويتأمّلون معانيها.
وعلينا أن نعترف بحقيقة أنّنا نواجه كتاباً عجيباً له تأثير سحريّ حتّى على الذين لم يتعلّموه ولا يعرفون معانيه. فهؤلاء يؤمنون بأنّ هذا الكتاب وحي سماويّ وبأنّه معجزة، وبأنّه نزل إلى جميع أفراد البشر، وأنّه نَسخَ جميع الكتب السماويّة السابقة. وحين يسمع أفريقيّ بسيط تلاوة القرآن فإنّه يتأثّر بها مع أنّه لا يفهم معناه؛ ويعتقد هذا الأفريقيّ بأنّ قارئ القرآن يعرف معانيه، وأنّ العلماء والفقهاء والمدرّسين أيضاً يعرفون معناه.
وعلينا الآن أن نرى لماذا نترجم القرآن ؟ لقد تفوّق علينا الإسلام في هذا المجال، وإنّنا نواجه صعوبات في إقناع الناس، وعلينا أن نواجه المسلمين وجهاً لوجه. ولذلك فإنّ علينا أن نتعرّف على القرآن الذي يتحدّثون عنه.
يجب على مَن يقوم بالدعوة إلى المسيحيّة وتدريسها أن يتعلّم العربيّة أو أن يترجم القرآن إلى اللغة السواحليّة ليمكنه الدخول في المناظرة والمحاججة. فهو يقول بلسان الحال: أعطونا ترجمة سواحليّة للقرآن لنعلم مَن نحن وأين نقف.
وقد أضحى بإمكاننا الآن ـ مع وجود هذه الترجمة ـ أن نُشير خلال المناظرة والمحاججة إلى السورة والآية. وأعتقد أنّ هذه الترجمة قد حقّقت النتائج التالية:
1 ـ تبيين المصيب من المخطئ.
2 ـ فصل الخير عن الشرّ.
3 ـ لن يمكن للأفريقيّ بعد اليوم أن يقول بأنّ الأوروبيّين لو كانوا يعرفون قراءة القرآن لما صاروا مسيحيّين.
4 ـ سيتّضح للأفارقة أنّ في القرآن مسائل، مثل: تعدّد الزوجات، إباحة الطلاق، إباحة الرقيق، وسوى ذلك من المسائل التي تنهى عنها المسيحيّة، وسيقارن الأفارقة بين وجهتَي نظر الإسلام والمسيحيّة في هذه المسائل. وهناك ـ إضافة إلى ما سبق ـ بواعث أخرى للقيام بهذه الترجمة ». انتهى كلام القسّ « ديل ».
وقد راعى « ديل » في ترجمته ترتيب السور والآيات، وكان يذكر مقابل كلّ آية يترجمها رقم الآية ورقم السورة، ممّا يُتيح للمبشّرين بالمسيحيّة أن يستشهدوا في مناظراتهم مع المسلمين بالآيات القرآنيّة. ثمّ إنّ القسّ ديل خصّص في خاتمة ترجمته 200 صفحة للشروح والهوامش.

* * *

هذا هو الكتاب الذي يتداوله معلّمو المسيحيّة ودُعاتها، وهو كتاب يُباع في زنجبار، ويُبَعث إلى المجموعات التبشيريّة والتعليميّة التي تُرسَل إلى أفريقيا ليمكّنهما من انتقاد المسلمين ومحاججتهم والردّ عليهم.
وقد أثارت هذه الترجمة سخط المسلمين وغضبهم، وخاصّة بعد أن قرأوا في مقدّمتها أنّ القرآن والإنجيل متعارضان لا يمكن الجمع بينهما، وأنّ أحداً لا يمكنه الإيمان بالأنجيل والقرآن معاً.

ترجمة أخرى
وإذا ما كانت الترجمة الأولى للقرآن قد أُنجزت من قِبل مبلّغ مسيحيّ، فإنّ الترجمة الثانية قد أُنجزت على يد مبلّغ للقاديانيّة! (3) وحقّاً ما أشدّ تقاعس المسلمين في هذا الشان! إنّ أعداء القرآن لمّا عجزوا عن انتقاص وتحريف ألفاظه العربيّة، عمدوا إلى ترجمته إلى اللغات الأخرى، فأضحت أيديهم حرّة مُطلقة تحرّف في معانيه ما شاءت، في مؤامرة تستهدف الحطّ من مقام القرآن الكريم وتشويه سمعته في القلوب.
وقد جرى في سنة 1953م طبع ترجمة للقرآن الكريم في نايروبي من قِبل شخص يدعى الميرزا مبارك أحمد الأحمدي الذي ينتمي إلى بعثة الأحمدي ( وهم جماعة من القاديانيّة يتستّرون بلباس الإسلام ). وتشتمل هذه الترجمة التي تقع في 1062 صفحة على النص العربيّ للقرآن مطبوعاً في جانب من جوانب كلّ صفحة، وتقابله الترجمة السواحليّة. وقد بدأ الميرزا الأحمدي في هذه الترجمة سنة 1936، وطُبعت ترجمته سنة 1943م. وعُرضت على لجنة اللغات المحليّة فأقرّت اللجنة طبعها في سنة 1944م، واقترحت إجراء بعض التصحيحات اللغويّة عليها. ثمّ عُرضت الترجمة المذكورة على عدّة أشخاص من مبلّغي الفرقة الأحمديّة ( القاديانيّة ) في شرق أفريقيا، فأقرّوها بلحاظ ألفاظها وبلحاظ وجهة نظر المذهب القاديانيّ.
وقد مُزج بالترجمة توضيحات بقصد الردّ على شبهات المبلّغين المسيحيّين وبيان أفضليّة التعاليم الإسلاميّة، لكنّ التوضيحات المذكورة كانت تتضمّن ـ في الوقت نفسه ـ تبليغاً للعقائد القاديانيّة. ولقد ردّ هؤلاء على شبهات معيّنة ليثيروا شبهات أخرى، وسَعَوا في القضاء على سموم معيّنة ليبثّوا سموماً غيرها.
ومَن يطالع هذه الترجمة يُدرك أنّها تأثّرت بدرجة كبيرة بالترجمة الأولى التي قام بها القسّ ديل. وقد نُشر من هذه الترجمة ( التي طُبعت بالحروف اللاتينيّة ) عشرة آلاف نسخة في الطبعة الأولى.

ترجمة ثالثة
أثار نشر هذه الترجمة مشاعر المسلمين في تلك المنطقة، وكان أكثرهم من أتباع المذهب الشافعيّ، فاتّهموا فرقة الأحمديّة بأنّ أفرادها فسّروا آيات القرآن بما يوافق عقائدهم؛ وألّف العالم الجليل الشيخ عبدالله صالح الفارسيّ رداً على الأحمديّة سمّاه « انحراف ترجمه قاديانى ها = انحراف الترجمة القاديانيّة ». وقد صمّم الشيخ الفارسيّ على إعداد ترجمة للقرآن باللغة السواحليّة لتكون مرجعاً موثوقاً يرجع إليه الناطقون بالسواحليّة. وكان ذلك قراراً شجاعاً من الشيخ المذكور، لأنّ عامّة الناس يومذاك كانوا لا يستسيغون أن يقوم شخص ما بترجمة القرآن الذي أنزله الله تعالى بلسان عربيّ مُبين، لأنّ ما يكتبه البشر ـ أيّاً كان، وبأيّ لغة من اللغات ـ لن يكون قرآناً.
كانت تجربة الشيخ صالح الفارسيّ أوّل تجربة لعالم أفريقيّ مسلم في هذا المجال. وقد بدأ الشيخ صالح ترجمته سنة 1956م، وكانت ترجمته تطبع بالتوالي جزءاً فجزءاً، حتّى طُبع من هذه الترجمة إلى سنة 1961م اثنا عشر جزءاً.
وقد تعامل المسلمون الأفارقة مع هذه الترجمة بحذر في بداية الأمر، إلى أن قامت المؤسسة الإسلاميّة في نايروبي بطبعه كاملاً في مجلّد واحد سنة 1969م، ثمّ أعاد طبعه رئيس المحاكم الشرعيّة في قطر سنة 1982م ووزّعه على المدارس والمساجد والجمعيّات الإسلاميّة.
وُلد الشيخ الفارسيّ في عُمان، وكان رئيس القضاة في كينيا، وله مؤلّفات في مختلف الحقول الإسلاميّة تقرب من خمسين كتاباً. ومن آثاره عدّة كتب في سيرة النبيّ صلّى الله عليه وآله، وترجمة القرآن إلى اللغة السواحليّة. وهو يعمل في حقل التبليغ الإسلاميّ، وكان يسير على قدميه إلى القرى المختلفة، لا يُعيقه في عمله الدائب كِبر سنّه ولا الأمطار الموسميّة الغزيرة، ولا مشكلات المسير.
وقد سدّ تفسير الشيخ صالح فراغاً كبيراً، يؤمّل أن لا يكون آخر الجهود التي تُبذل في هذا المجال.
وتوجد ترجمات أخرى باللغة السواحليّة، إلاّ أنّها ترجمات محدودة لم تستوعب القرآن بأكمله، منها ترجمة لعدّة أجزاء من القرآن طُبعت في سنة 1936م، يُدعى مترجمها م. فيروزدين، وترجمة مختصرة أخرى للسيّد أمين بن علي طُبعت في لاهور.

ترجمة القرآن إلى لغة يوروبا
تقطن قبائل يوروبا التي تنتمي إليها لغة يوروبا في غربي أفريقيا، وتتوزّع في جنوب نيجيريا، وسيراليون، وبنين، وتوگو وغانا. ويتمركز أكبر تجمّع لها في جنوبي نيجيريا في ولايات أوغون، وأوندو، ولاغوس، وبالورين، وغيبا. ويقرب عدد أفراد هذه القبائل من 25 مليون نسمة، يبلغ عدد المسلمين منهم خمسة ملايين. ويوجد بين شرقيّ أفريقيا وغربيّها تشابه في مجال ترجمة القرآن، من جهة أنّ أوّل ترجمة ظهرت في كلا المنطقتين كانت على يد قسّ مسيحي.
ظهرت أوّل ترجمة للقرآن الكريم بلغة يوروبا على يد قسّ مسيحي يُدعى « ميخائيل صموئيل كول ». وكان هذا القسّ مبعوثاً للتبشير من قِبل الجمعيّة التبشيريّة
society missionary christian سنة 1906م، وكان يعمل إلى سنة 1936م مديراً لجامعة « اودودوا اوى » في لاغوس. وقد طُبعت ترجمة هذا القسّ لأوّل مرّة في لاغوس سنة 1906م، وطُبعت ثانية سنة 1924م في أكستر في انجلترا. وتقع الترجمة المذكورة ـ وهي بالأحرف اللاتينيّة ـ في 410 صفحات، تحت عنوان:

AL _ Kurani Tiaypada si ede Yoruba


وتفتقر الترجمة المذكورة إلى النص العربيّ.
ويبدو أنّ ترجمة القرآن إلى اللغة السواحليّة وإلى لغة يوروبا على أيدي قسّيسَين ينتميانِ إلى جمعيّة تبشيريّة واحدة ليس من محض الصدفة؛ ويُلاحظ أيضاً أنّ الفرقة الأحمديّة لمّا قامت في شرق أفريقيا بترجمة القرآن بعد ظهور ترجمة المبشّر المسيحيّ ديل، قامت في الوقت نفسه بترجمة القرآن في غرب أفريقيا بعد ظهور ترجمة المبشّر المسيحي الآخر ميخائيل صموئيل كول. وقد سمّيت الترجمة القاديانيّة بـ:

AL _ Kurani mimo: ni ede yoruba ati Larubwa


ونظراً لشعور المسلمين الناطقين باللغة اليوروبائيّة بأهميّة ترجمة معاني القرآن الكريم إلى تلك اللغة، فقد نُشرت ترجمة لمعاني القرآن أنجزتها مجموعة شُكّلت بأمر من مجمع المسلمين في نيجيريا وبدعم من السيد أحمد بللو رئيس وزراء شمال نيجيريا وعضو مجلس مؤسّسي رابطة العالم الإسلاميّ. ثمّ طُبعت ترجمة أخرى في السعوديّة في 25 ألف نسخة وُزّعت بين المسلمين الأفارقة الناطقين باليوروبيّة، ثمّ أُعيد طبع هذه الترجمة في بيروت سنة 1973م تحت عنوان:

AL _ Kurani ti atumo si ede yoruba


وتقع في 575 صفحة، وتضمّ المتن العربي للقرآن مع ترجمته. وكان لهذه الترجمة دور مهمّ في بيان مفاهيم الآيات الإلهيّة للناطقين باليوروبيّة، ممّا أدّى إلى سرعة نفاد النُّسخ في الأسواق، فأعيد طبع الترجمة مجدداً في السعودية سنة 1977م، وكان عدد النسخ المطبوعة 200 ألف نسخة.

1 ـ Godfrey Dale
2 ـ Tafsiry Kurani ya Kiarabu Kwa Lugha ya Kiswahili
 ×  3 ـ القاديانية فرقة تنتمي إلى غلام أحمد القادياني، وهو شخص ادّعى النبوّة وقال إنّه نبيّ آخر الزمان وإنّه مهديّ آخر الزمان وإنّه المسيح الموعود. وقد كفرّ العلماءُ المسلمون في شبه القارّة الهندية أتباعَ القاديانه. ويبلغ عدد أتباع هذه الفرقة حدود مليون نفر، هاجر أكثرهم إلى بلاد الغرب. ويتستّر هؤلاء القاديانيّون على عقائدهم ويدّعون أنّهم مسلمون، ويُطلقون على أنفسهم وأبنائهم أسماء إسلاميّة.
Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.