الواجهة » العالم الإسلامي » اشياع أهل البيت » جغرافية التشيّع في العالم تاريخيّاً وإنسانياً
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


جغرافية التشيّع في العالم تاريخيّاً وإنسانياً

مقدمة
للتعرّف على جغرافية التشيع في عالمنا الإسلاميّ المعاصر.. أُجريتْ دراسات قليلة لا تفي بالحاجة، خاصّة وأنّ بعضها كان مدعوماً من قِبل مراكز ثقافيّة معادية مرتبطة بالاستكبار، وموظّفةً في خدمة نوايا خاصّة.
والتقرير الحالي ـ أيها الأصدقاء ـ هو صورة مختصرة عن تاريخ التشيّع في دول شتّى تتضمّن اشارة إلى الوضع الفعليّ لشيعة أهل البيت عليهم السّلام في تلك الدول.
ولتعذّر الحصول في بعض الأحيان على المعلومات اللازمة عن بعض البيئات أضحى البحث مفصّلاً في بعض جوانبه، مختصراً ومقتضباً في جوانبه الأخرى، غير أنّه يظلّ مقدّمةً لبحث مستقبليّ مستوعب ينبغي القيام به.
وقد أعرضنا في بحثنا هنا عن الحديث عن التشيّع في إيران؛ لأنّه قد بُحث بالتفصيل في كتاب « تاريخ التشيّع في إيران منذ نشأته إلى القرن السابع الهجريّ ».
وأعرضنا كذلك عن الحديث عن التشيّع في اوروبا وأمريكا ـ وفيهما وجود شيعيّ ضخم ـ نظراً لأنّ ذلك الوجود غير عميق بجذوره التاريخيّة في تلك البلاد، ممّا يخرج به ـ بطبيعة الحال ـ عن موضوع بحثنا الحاضر.

التشيّع في الشرق الأقصى: الهند والپاكستان
يُطلق اسم « الهند » تاريخياً على مناطق جغرافيّة واسعة تشمل الپاكستان وبنغلادش، وقد تعرّف المسلمون على شبه القارّة الهنديّة عن طريق الفتوحات التي كانت في أواخر القرن الأوّل الهجري من منطقة « سيستان »، ثمّ توسّع فيها الغَزنَويّون خلال القرون اللاحقة.
وكان انتشار الإسلام في هذه المناطق قد قام بحضور العرب في هذه المناطق، ثمّ إنّ السلطان محمود الغَزنَويّ ـ إبّان حكمه بعد عدّة قرون ـ قد تابَعَ الفتوحات في هذه المناطق، فكان انتشار الإسلام في تلك البلاد انتشاراً سريعاً جداً، واستمر الحكم الإسلاميّ في تلك المناطق مدّة من الزمن، حتّى تسلّط الانجليز على تلك البلاد، فأخرجوها من يد المسلمين وجعلوا حكمها بيد الهندوس.
إسلام شنسب في عصر أمير المؤمنين عليه السّلام
تتوفّر معلومات مفصّلة عن تاريخ الشيعة في الهند، على الرغم من ندرة هذه المعلومات في بعض المراحل التاريخية.
وترجع نواة أوّل تواجد شيعيّ في الهند إلى مودّة أهل البيت عليهم السّلام التي ترسّخت في قلب رجل هندي يدعى « شنسب » أسلم في عصر أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام، وكان هذا الرجل محبّاً لأهل البيت عليهم السلام، وقد أعطاه أمير المؤمنين عليه السّلام عهداً توارثه أبناؤه من بعده، وعُرف أولاده وأحفاده بالأسرة الشنسبانيّة. وقد اشترك أحفاد شنسب في أواخر الحكم الأموي مع أبي مسلم الخراسانيّ في حركته التي حملت شعار « الرضا من آل محمّد عليهم السّلام » وقد بقيت هذه المودّة والمحبة في قلوب طائفة من الأشراف والحكّام في منطقة الغور، تعرّض كتاب « منهاج سراج » لذِكرهم (1).
تواجد الزيديّة في بلاد السند
يعود العامل الآخر للوجود الشيعيّ في الهند إلى تواجد الزيديّة الذين جاءوا إلى أطراف بلاد السند مع ابن محمّد النفس الزكيّة ( الذي قُتل سنة 145 هـ )، وقد تمكّن هؤلاء الزيديّة من التأثير على الحكّام العرب في تلك البلاد، فأضحى أولئك الحكّام من أتباع الزيديّة.
وكان حاكم تلك البلاد عمر بن حفص من أتباع محمّد بن عبدالله بن الحسن المثنّى ( النفس الزكيّة )، ولهذا ارسله المنصور إلى إفريقية، وأرسل إلى السند ـ بدلاً منه ـ هشام بن عمرو التغلبيّ، فامتنع الأخير من إلقاء القبض على ابن محمّد النفس الزكيّة، إلى أن حاصر أخو هشام التغلبيّ ابنَ محمّد وقتله (2)، وكان مع ابن محمّد ما يقرب من 400 نفر من الزيديّة، ويُحتمل أنّ أغلبهم قُتل في المعركة المذكورة.
الإسماعيليّة وإرساء قواعد الوجود الشيعيّ
ويرجع الفضل في إرساء أوّل وجود منظّم للشيعة في بلاد الهند إلى الإسماعيليّين، وكان أوّل دعاتهم يُدعى « ابن حَوشَب » الذي سافر إلى بلاد السند سنة 270 هـ. وقد تمكّن الإسماعيليّون في بداية أمرهم من السيطرة على مدينة « ملتان »، وكانوا في عصر العزيز حاكم مصر الفاطميّ ( 365 ـ 396 هـ ) يخطبون باسمه (3).
وذكر المقدسيّ في كتابه « أحسن التقاسم » أنّ غالبيّة سكّان هذه المدينة كانوا من العرب، وأنّ حكّامهم كانوا حكّاماً عادلين، وأنّ نساءهم ملتزمات برعاية الحجاب الإسلاميّ، فلم يكن المارّ في أسواقهم ليشاهد امرأة واحدة متبرجّة، وذكر أنّ أهالي مدينة ملتان كانوا من الشيعة، وأنّهم كانوا يؤذّنون بـ « حيّ على خير العمل »، ويذكرون فقرات الإقامة لصلاتهم مَثْنى مَثْنى، وأنّهم كانوا يخطبون باسم الحاكم الفاطميّ، ولا يَصدُرون إلاّ عن أمره وحُكمه، وأنّ الحاكم الفاطميّ كان يعمل فيهم بالقسط والإنصاف (4).
وقد هاجم السلطان محمود الغزنويّ ـ وكان مشهوراً بتعصّبه الشديد للمذهب السنّيّ ـ مدينة « ملتان » وضمّها إلى نفوذه، وقد تمكن الإسماعيليون بعد ذلك من استعادتها (5)، ثمّ إنّ هؤلاء الفاطميين انضموا بالتدريج إلى طائفة صوفيّة تنتمي إلى الشيخ بهاء زكريّا ( ت 661 هـ )، والتحق بعضهم بالمذهب الإمامي (6).
وقد بقيت هذه المدينة في عداد المناطق الشيعيّة الهنديّة، جاء في بعض التقارير أنّ نسبة السكّان الشيعة في مدينة ملتان في حدود 30 في المائة من مجموع سكانها، وأنّ نسبة الشيعة في عموم تلك المناطق تقرب من 20 في المائة من مجموع السكّان، وذُكر أنّ سكّان « شيعة مياني » التي تبعد عن مدينة ملتان أربعة أميال ينتمون بأجمعهم إلى المذهب الشيعيّ (7).
وقد أفضى وجود الشيعة الإسماعيليّة في مدينة ملتان إلى امتداد هذا المذهب إلى « المنصورة »، و « كجرات »، و « دَهلي » أيضاً.
ومن العوامل التي ساهمت في انتشار المذهب الشيعيّ في شبه القارّة الهنديّة: نشوء الفرق الصوفيّة، كالفرقة السَّهْرَوَرديّة والفرقة الجشتيّة، وهما فرقتان لهما ميول إلى مذهب أهل السنّة، لكنّهما ـ في الوقت نفسه ـ تحملان محبّة كبيرة لأئمّة الشيعة، أيّ ان أفراد هاتين الفرقتين كانوا يعتقدون بمشروعية الخلفاء، ويوالون ـ في الوقت نفسه ـ الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام، ثمّ إنّ هؤلاء الأفراد انتمَوا بعد فترة طويلة إلى مذهب أهل البيت عليهم السّلام، فأضحوا في عداد الشيعة الاثني عشريّة (8).
وقد حمل أفراد هاتين الفرقتين منذ القرن السابع الهجريّ فصاعداً مودّة شديدة للنبيّ صلّى الله عليه وآله ولأمير المؤمنين والسيدة فاطمة الزهراء والحسن والحسين عليهم السّلام، وكانوا يشيرون إليهم بوصفهم « الخمسة » (9).
وفي القرن السابع الهجريّ انتشرت الطرق الصوفية متأثرّةً برجال الشيعة؛ لِما كانوا يتمتعون به من تقوى وتهذيب خلقيّ، فكان رجال الصوفيّة يعتبرون رجال الشيعة الكبار من نسل رسول الله صلّى الله عليه وآله رأساً لسلسلتهم، ومن هنا غَلَبت صبغة التشيّع على هؤلاء الصوفيّة وفق المثل المشهور « أرني شيعيّاً صغيراً أُرِكَ رافضيّاً كبيراً » (10)، إثر تنامي مودّة أهل البيت عليهم السّلام بينهم. ومن جملة هؤلاء: علاء الدولة السَّمنانيّ ( ت 739 هـ )، وشاه نعمة الله وليّ ( ت 834 هـ )، والسيّد علي الهَمَدانيّ، والسيد محمد نور بخش ( ت 869 هـ ) وابنه شاه قاسم فيض بخش ( ت 928 هـ ) (11)، فقد كان هؤلاء المذكورون ينشرون محبّة أهل البيت عليهم السّلام على الرغم من اتّجاهاتهم الصوفيّة واتّباعهم للمذهب السنيّ في الظاهر. وقد انتشر تلامذة هؤلاء الأعلام في بلاد الشرق، ثمّ غدوا من الإماميّة خلال حكم الدولة الصفويّة، ودعوا أتباعهم إلى هذا الاتجاه.
وأورد القاضي نور الله الشُّوشتري الشهيد ( ت 1109 هـ ) في خصوص منطقة كشمير: ومنذ أن أقام السيّد الأجلّ العارف السيّد محمد الخلف الصالح لسيّد المتألّهين السيّد علي الهمداني قُدّس سرّهما في تلك الديار ( كشمير )، انتمى بعض أهالي تلك الديار إلى المذهب الشيعيّ، ثمّ إنّ المير شمسي العراقيّ ـ من خلفاء شاه قاسم نور بخش ـ قَدِم إلى كشمير فتوطّن فيها، فلمّا أضحى الحكم في كشمير في يد طائفة حك تره كام ( قرية من قرى كشمير ) ودعم رجالها السيّد المذكور، أدّى ذلك إلى رواج المذهب الشيعيّ أكثر من السابق.
ثمّ ذكر القاضيّ الشهيد نور الله أسماء المناطق الكشميريّة التي ينتمي سكّانها إلى المذهب الشيعيّ (12).
وتُعدّ هجرة العلويين إلى الهند من العوامل الأخرى التي مهّدت لانتشار الإسلام في هذه البلاد، وكان لتواجد هؤلاء السادة العلويّين ـ ومعظمهم من الشيعة ـ في مختلف مناطق شبه القارّة الهنديّة الدور الفاعل في انتشار التشيّع فيها (13).
ذكر الدكتور الرضويّ في كتابه أنّ محبّة عليّ عليه السّلام وأهل البيت قد تضاعفت بين مسلمي كشمير بعد قدوم السيّد محمود السبزواريّ والسادات البيهقيّين. ثمّ ذكر بياناً مفصّلاً عن معاشرة السيّد محمود السبزواريّ للسلطان اسكندر ( 1389 ـ 1437 م ) وابنه زين العابدين (14).
وبعد تعاظم عدد الشيعة في منطقة كشمير، نشبت نزاعات بينهم وبين أهل السنّة إلى أن سقطت سلسلة كاك chak سنة 1586م وبدأ الحكم المغوليّ في تلك المنطقة. وكان معظم حكّام المغول من أهل السنّة، يقابلهم عدد قليل من الحكّام الشيعة، إلاّ أنّ الشيعة في كشمير حافظوا ـ على الرغم من ذلك ـ على وجودهم وقوّتهم (15).
ويمكن القول (16) إن الحكومات الشيعيّة في الهند قد بدأت منذ أن قامت بعض الحكومات السنيّة في الهند ـ من أمثال الحكومة البهمنيّة ـ باعتناق عقيدة تفضيل الإمام عليّ عليه السّلام وسائر الأئمّة عليهم السّلام على الخلفاء الثلاثة، على الرغم من حفظ هذه الحكومات لانتمائها مذهبيّاً إلى الاتجاه السنّي.
ثمّ جاءت سنة 833 هـ ( 1429 م ) فأعلن أحمد شاه ولي بهمن انتماءه إلى المذهب الشيعيّ، وكان يوسف عادل شاه ( 895 ـ 916 هـ ) وهو مؤسس الملكيّة البيجابوريّة قد تبع الملوك الصفويّين، فأضفى صبغة شيعيّة على طقوس العبادة العامّة في مملكته، على الرغم من أنّه كان يتحرّز من اظهار موقف سلبيّ حاد تجاه العقائد السنيّة.
ثمّ أعقبه ابنه إسماعيل عادل شاه ( 916 ـ 941 هـ ) فوطّد أُسسَ التشيّع في النظام الاداريّ، بحيث أن الخطباء كانوا يخطبون خطبة الجمعة باسم الملك الصفويّ.
وفي عصر إبراهيم الأوّل ( 941 ـ 966 هـ ) سادت منطقة كشمير حالة من الصفاء والسلم بين السنّة والشيعة، إلاّ أنّها لم تَدُم طويلاً.
هذا وكان قُلي قُطب شاه ( 918 ـ 950 هـ ) قد أسس في حيدرآباد مملكة كُلْنكُنْده باعتبارها حكومة شيعيّة، وكان يُخطَب في مملكته باسم الأئمّة الاثني عشر من أهل البيت عليهم السّلام الذين يأتمّ بهم الشيعة، وقد جعل ملوك سلسلة القطب شاهيّة منطقة حيدرآباد مركزاً للتشيّع فترةً من الزمن.
وكان برهان الأوّل ( 915 ـ 961 هـ ) وهو الحاكم الثاني لمنطقة أحمد نگر ( الواقعة في جنوب غرب الهند ) قد انتمى إلى المذهب الشيعيّ بتأثير من وزيره المتّقي العابد « شاه طاهر » (17). وكان تشيّعه أقوى من تشيّع حكومات « الدكن » الأخرى.
وقد أظهر بابر ( 934 ـ 937 هـ ) وابنه همايون ( 937 ـ 964 هـ ) تأييدهما للشيعة نظراً للمساعدة التي تلقّوها من الايرانيين، لكنّهما ظلاّ ينتميان ـ في الباطن ـ إلى المذهب السنّيّ (18). وكان بابر وابنه ـ وهما من أصل مغوليّ ـ قد استعانا بالشاه إسماعيل الصفويّ في الحروب التي خاضاها مع أعدائهما. وأعقبهما في الحكم أكبر شاه، وكان المذهب الرسميّ للدولة في عهده هو المذهب السنّي، إلاّ أنّ الشيعة ظلّوا يحافظون على قوّتهم وموقعهم. وكان القاضي نور الله الشوشتري الشهيد يتصدّى لمنصب القضاء في عصر أكبر شاه وجِهانگيرشاه، وكان يعمل بالتقية، ثمّ ظهر أمر تشيّعه فاستُشِهد (19).
وجسّدت أسرة ملوك « أَوَده » ـ ومركزها في مدينة « لكنهو » ـ استمراراً للتاريخ الشيعيّ، وظلّت رامبور ( في شمال الهند ) التي أعقبت لكنهو مركز حكومة شيعيّة محليّة في الهند إلى عصر قريب.
وكان أحمد علي شاه ( 1258 ـ 1264 هـ ) قد استبدل في فترة حكمه بالقوانين الحنفيّة السائدة في « اَوَده » قوانين مستنبطة من المذهب الشيعيّ.
وفي عصر هؤلاء الملوك استطاع عالم شيعيّ جليل، هو السيد دِلْدار عليّ ( ت 1235 هـ ) ـ ويُعرف باسم « غفران مآب » ـ أن ينشر المذهب الشيعيّ في الهند، وكان له دور كبير في نشر التشيّع في شمال الهند، وكان له نشاطات هامّة في منابذة التصوف هناك.
ومن أهم معالم التواجد الشيعيّ في الهند: إقامة مراسم العزاء في شهر محرّم الحرام، وهي شعائر اشترك في إحيائها وإقامتها حتّى أهل السنّة.
وأبنية « الحسينيّات » العديدة في بلاد الهند التي كانت تبنى تحت اسم « إمام باره » شاهدٌ حيّ على ازدهار الأدب الشيعيّ في بلاد الهند. وهناك أعداد كبيرة من هذه الحسينيّات في المدن والمراكز الشيعيّة، يزيد عددها أحياناً على عدد المساجد.
المدن الشيعيّة في شبه القارّة الهنديّة
ومن بين المدن الشيعيّة في الهند مدينة « لكنهو » الواقعة في الشمال الغربيّ من الهند، وكانت تحكمها ـ كما ذكرنا ـ أسرة ملوك أوَده الشيعة.
وفي هذه المدينة مكتبة عظيمة تضمّ ميراث العالِم الشيعي الكبير المير حامد حسين وأبيه، وتُدعى بـ « المكتبة الناصريّة ».
وتشتمل هذه المدينة على عدة مدارس شيعيّة، من بينها: الجامعة الناظميّة، ومدرسة الواعظين، وسلطان المدارس (20).
ومن المناطق التي تخطى بتواجد شيعيّ كبير منطقة « الله آباد »، وقد تعرّض ساكنوها لضغوط ومضايقات خلال انفصال الباكستان عن الهند أجبرت بعضهم على الهجرة إلى الباكستان، إلاّ أنّ البعض الآخر ـ وعددهم ليس بالقليل ـ ظلّ يعيش في هذه المنطقة.
ومن المراكز الشيعيّة المهمّة في الهند « حيدر آباد الدكن »، وقد ذكرنا أن أسرة القطب شاهيّة الشيعيّة كانت تحكم فيها.
وهناك مدن هنديّة ذات تواجد شيعيّ كبير، أضحت من المدن الباكستانيّة بعد واقعة انفصال الباكستان عن الهند، ومن هذه المدن مدينة « نته » التي تُعدّ من أقدم مدن السند، وتبعد عن مدينة « كراجي » ثلاثة وستّين ميلاً. وكان لهذه المدينة شهرة واسعة في القرنَين التاسع والعاشر الهجريّين. ويعيش في هذه المدينة في العصر الحاضر أعداد كبيرة من الشيعة لهم مساجدهم وحسينيّاتهم (21).
ومن المراكز التي يتواجد فيها الشيعة بأعداد كبيرة، مدينة « لاهور »، حيث يقطن في هذه المدينة في عصرنا الحاضر عدد كبير من الشيعة، لهم محلاّتهم وجمعيّاتهم ومراكزهم الخاصّة (22).
ومن المدن الباكستانيّة ( الهنديّة سابقاً ) التي يعيش فيها عشرات الآلاف من الشيعة مدينة « ديره إسماعيل خان »، ويتواجد في ضواحي هذه المدينة عدد كبيرة من الشيعة لهم مساجد وحسينيّات كثيرة (23).
ومن هذه المدن مدينة « سرگودَها »، وتبعد عن مدينة « لاهور » مائةً وسبعة وعشرين ميلاً، وتُقدّر أعداد الشيعة فيها بنسبة خُمس عدد السكّان (24).
ومن المدن الشيعيّة مدينة « شيگر »، وهي من مدن دولة بنغلادش ( باكستان الشرقيّة )، حيث يتواجد الشيعة فيها بأعداد كبيرة (25). وكانت مراسم العزاء أيّام المحرّم تُقام في بنغلادش قبل ما يقرب من قَرْن على نطاقٍ واسع، وكان أتباع المذاهب السنية ـ في الغالب ـ هم الذين يُقيمون هذه المراسم والشعائر.
وقد ذكر أحد المحقّقين بأنّ المذهب الشيعيّ انتشر في بنغلادش في حدود القرن العاشر الهجريّ خلال الحكم المغوليّ، وكان لأمثال المير محمّد مؤمن والمير جملة ـ وهما من الأشراف الشيعة ـ تأثير هام في انتشار المذهب الشيعيّ في شبه القارّة الهنديّة.
وعلى الرغم من أنّ الكثير من ذوي المقامات البنغاليّين وبعض النوّاب من أمثال شجاع الدين صهر مرشد قُلي كانوا من الشيعة، إلاّ أنّ المفاهيم الشيعيّة لم يُقدّر لها رواج كبير في تلك البلاد، ونلاحظ أنّ التواجد الشيعيّ الحاليّ ينحصر في عدد من الطوائف من قبائل « كارام العليا » (26).
وتضمّ مدينة « كراچي » عدداً كبيراً من الشيعة، بحيث إنّ بعض محلاّت هذه المدينة يكاد أن يكون جميع سكنتها من الشيعة. وقد انتمى إلى المذهب الشيعيّ طائفة من فرقة الآغاخانيّة (27).
ومن المدن الشيعيّة في الباكستان مدينة « نگر » الواقعة في شمال الباكستان، وجميع سكّان هذه المدينة هم من الشيعة (28).
ومن المدن الباكستانيّة ذات التواجد الشيعيّ الكبير مدينة « پاراجنار »، وتقع في الشمال الغربيّ من الباكستان، وتقرب نسبة الشيعة فيها من 95 في المائة (29).
ومن المدن ذات التواجد الشيعيّ مدينة « بيشاور »، حيث يقطن في بعض محلاّتها أعداد كبيرة من الشيعة، ويتوزّع عدد كبير آخر منهم في ضواحي المدينة وأطرافها (30).
وتقع مدينة « إسكردو » ـ وهي مركز بلتستان ـ في الشمال الغربيّ من الباكستان، وهي مدينة جميع سكّانها من الشيعة (31).
وتقطن مجاميع من الشيعة في مدينة « اسلام آباد » الباكستانيّة أيضاً (32).
وقد ذكر مؤلّف دائرة المعارف الشيعيّة عدداً كبيراً من المدن الباكستانيّة التي يتواجد فيها الشيعة، منها مدن: جهنك، وراولبندي، وسيالكوت، وسكهر، وروهري، وكوهان، وكويتة.
يُضاف إليها عدد آخر من المدن الهنديّة التي يتواجد فيها الشيعة، من جملتها: دهلي، وميرَت، ومظفّر نگر، وبريلي، وبدايون، ومراد آباد، وفيض آباد، وراي بريلي، وجونپور، وبَنارس ( دراو تربرادش )، وگيا ( درِبهار )، وميسور، ومَدْراس، وبُمبيّ، وپونا، وبنگلور، ومجلي بندر (33).
وتمتاز مدينة جونپور بكونها مركزاً من مراكز الشيعة، ويوجد في هذه المدينة ـ وفي مدن بنارس وبمبيّ ومدن أخرى أيضاً ـ حوزات علميّة لدراسة العلوم الدينيّة.
ويشكّل عدد الشيعة في شبه القارّة الهنديّة أكبر وجود شيعيّ، حيث تبلغ أعدادهم ما يزيد على ـ أو يساوي على أقلّ تقدير ـ ضِعف عدد الشيعة في إيران ـ وحسب الإحصاء العامّ لسنة 1340 هـ / 1921 م فقد بلغ عدد الشيعة في تلك المناطق ما يقرب من عُشُر عدد السكّان المسلمين في شبه القارّة الهنديّة (34).
وبلغت نسبة الشيعة في الهند ـ قياساً إلى المسلمين ـ أرقاماً تتراوح بين 10 في المائة و 35 في المائة. أيّ أنّ عدد المسلمين الهنود لمّا كان يبلغ 80 مليون نسمة، فإن عدد الشيعة بينهم كان يتراوح بين 8 مليون و 28 مليون نسمة (35).
أمّا في الباكستان فتقرب نسبة السكّان الشيعة إلى مجموع المسلمين من 15 في المائة، أي أنّ أعدادهم تقرب من 12 مليون نسمة من مجموع 80 مليون نسمة من المسلمين الباكستانيين (36).
وهناك في دولة النيبال أيضاً مُدن فيها تواجد شيعيّ، حيث يسكن فيها أعداد غير قليلة من الشيعة الاثني عشريّة (37).
ومن الآثار الهامّة للتشيّع في الهند انتشار التشيّع في قارّة إفريقية وسواها من المناطق التي هاجر إليها الهنود، ومن جملتها أوروبا وأمريكا، حيث من الملاحظ أنّ عدد الهنود الشيعة في مجموع الشيعة الذين ينتمون إلى مناطق جغرافيّة أخرى هو عدد كبير جدير بالتأمّل؛ يُضاف إلى ذلك أنّ الشيعة في الصومال وكينيا وأكثر مناطق إفريقية ينتمون إلى أصول هنديّة (38).

الشيعة في أفغانستان
لا ينحصر التواجد الشيعي في الشرق بالهند والباكستان، بل يتعدّاهما إلى بلادٍ أخرى، ومن أهمها: أفغانستان، حيث ورد أن الشيعة في أفغانستان ينتمي معظمهم إلى القبائل التي تقطن المناطق الأفغانيّة المتاخمة للحدود الإيرانيّة الأفغانيّة، وتُعرف هذه القبائل بقبائل فيروزكوهي وجمشيدي. كما يتواجد الشيعة في مدينة « هرات »، وينتمي أفرادهم في تلك المدينة إلى قبيلة « هزاره »، ويقدّر عدد الشيعة من قبيلة هزاره بما يقرب من مائة ألف نسمة؛ وهناك أيضاً بعض القبائل في جبال التاجيك ينتمي رجالها إلى المذهب الشيعيّ (39).
ويبدو أنّ هناك نوعاً من الإهمال المتعمّد فيما يخصّ إحصاء عدد الشيعة المتواجدين في أفغانستان لأسباب سياسيّة، وقد ذكرت بعض المصادر أن ثُلث سكّان العاصمة كابُل هم من الشيعة، وأنّ هؤلاء الشيعة يتوزّعون في المحلاّت المختلفة للعاصمة الأفغانيّة (40). أمّا في مدينة « هرات » فقد ورد أنّ غالبيّة سكّانها ينتمون إلى المذهب الشيعيّ، وهذا أيضاً ينطبق على مدينة « غزنة ».
وذُكر أنّ غالبيّة السكّان في مدينة « مزار شريف » هم من شيعة أهل البيت عليهم السّلام، وأنّ سكّان مناطق « بهسود ده فركي » ( كولنك ) و « شهرستان » و « كندي » قاطبة هم من الشيعة. وورد أنّ غالبيّة سكّان مدينة « بامياق » ونواحيها هم من الشيعة أيضاً (41).
وذكرت بعض الأخبار أنّ 18 في المائة من سكّان أفغانستان هم من الشيعة الإماميّة، وأن 2 في المائة منهم ينتمون إلى المذهب الإسماعيليّ أو من المُغالين، وجاء في هذه الأخبار أن طائفة من أهل السنّة الأفاغنة يسمّون شهر المحرّم شهر الحسن والحسين (42).
وبطبيعة الحال لا يمكن اعتبار الأرقام الرسميّة المذكورة صحيحة بصورة مطلقة، خاصّة إذا علمنا أن هناك إحصائيّات أخرى من قِبل بعض المصادر المطّلعة تذكر أنّ أعداد الشيعة تفوق الأرقام السابقة (43).

الشيعة في سائر مناطق الشرق
الشيعة في أندونيسيا
يعود تاريخ الوجود الشيعيّ في أندونيسيا إلى القرن الرابع الهجريّ، ويتّضح من الشواهد الباقية على قبور المسلمين في أندونيسيا أنّ فرار الشيعة العلويّين تجاه بلاد الشرق بحثاً عن مكان آمن من الأدلّة على رسوخ التشيّع في تلك الديار.
ومن أهمّ العلويّين الذين هاجروا إلى أندونيسيا أحمد بن عيسى بن محمّد بن عليّ بن الإمام جعفر بن محمّد عليهما السّلام، الذي حطّ رحاله في هذه البلاد سنة 317 هـ، حيث حلّ ومَن معه من المهاجرين في الجزائر التي تُعرف حاليّاً بـ « ملايا »، و « اندونيسيا »، و « الفليبين » وجزائر سليمان، وقد تمكّن هؤلاء المهاجرون من إقامة صِلات وثيقة مع أهالي تلك الجُزر، مكّنتهم من الاحتفاظ بمقاماتهم ونفوذهم، وما يزال المنتسبون إلى اولئك يحظون باحترام ومقام خاصَّين.
ومن أهم الآثار الشيعيّة في هذه البلاد: إقامة مراسم العزاء في عاشوراء، ويسمّونها هناك اصطلاحاً بـ « سورا ».
ويُلاحظ أنّ السيوف القديمة الموجودة في البلاد المذكورة تحمل عبارة « لا فتى إلاّ عليّ لا سيف إلاّ ذو الفقار »، كما يُلاحظ أن مراسم عيد الغدير ما تزال تُقام في بعض المناطق إلى يومنا هذا.
ويذكر التاريخ أنّ الشيعة المتواجدين في هذه المناطق قد أبدوا مقاومة شديدة أمام الغزو الذي تعرّضت له المناطق المذكورة من قِبل المستعمرين الهولنديّين، وأنّهم واجهوا ـ جرّاء هذا الأمر ـ مشكلات كبيرة.
وقد استعاد الشيعة في هذه المناطق قدرتهم خلال القرن الأخير المنصرم، فظهر من بينهم عدد كبير من العلماء الأجلاّء المعروفين. وفي « دائرة المعارف الشيعيّة » معلومات مفصّلة نسبيّاً عن أسماء العوائل الشيعيّة، وأسماء العلماء ونشاطاتهم.
ومن المناطق الشيعيّة في اندونيسيا منطقة « اجيه » الواقعة في شمال سومطرة، التي انتشر منها الشيعة إلى كثير من المناطق المجاورة. وتشير الشواهد الموجودة في المقابر القديمة في تلك المنطقة إلى أنّ جملة « لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله عليّ وليّ الله » قد نُقشت على صخور تلك القبور.
وتمتاز مدينة « كوالا » بأنّ سكّانها قاطبة هم من الشيعة، وبوجود جامعة شيعيّة فيها تدعى بـ « جامعة كوالا » (44).
ومن المناطق الشيعيّة الأخرى منطقة « برلاك » التي سبق لها أن كانت لها حكومة شيعيّة (45).
ويلزمنا أن نذكر بأنّ التشيّع في هذه المناطق لم يَبْقَ منه في عصرنا الحاضر إلاّ الرسوم والشعائر، وأنّ الوجود الشيعيّ الضخم في المناطق المذكورة لم يبق منه إلاّ وجود بسيط، لا يتعدّى عدد أفراده بضعة آلاف نفر ليس لهم جماعة مذهبيّة مستقلّة، ولا يتجاوز نشاطهم الثقافيّ أمر تشخيص هويّتهم المذهبيّة، وخاصّة العوائل العلويّة التي حافظت على سماتها وخصائصها.
الشيعة في منطقة التبت
من المناطق التي يتواجد الشيعة فيها: منطقة التبت، حيث يشكّل الشيعة في بعض مدن التبت غالبيّة المسلمين، ويتواجدون في البعض الآخر من المدن بنسب أقل قياساً إلى السكّان المسلمين.
ويرجع أساس الحضور الشيعيّ في هذه المنطقة إلى مجاورتها للهند والباكستان. وقد ذكر القاضي نور الله أنّ طائفة من الشيعة من المشهورين بالثبات على المبدأ كانوا يعيشون يومذاك ( أي في عصر القاضي نور الله ) في منطقة التبت (46).
وذكر مؤلّف دائرة المعارف الشيعيّة أسماء المناطق الشيعيّة في بلاد التبت، أعرضنا عن إيرادها خشية الإطالة (47).
الشيعة في بُورما
من المناطق الشيعيّة في جنوب الصين منطقة بورما، ويُقدَّر عدد الشيعة في العاصمة رانغون بخمسة آلاف نسمة (48)؛ وأكثر المسلمين الموجودين في هذه المدينة من المهاجرين الهنود والإيرانيين. وقد بنى هؤلاء المسلمون منطقة في ضواحي مدينة رانغون سمَّوها « كربلاء »، يقصدونها في أيّام المحرّم لإقامة مراسم العزاء، نظراً لتعذّر ذهابهم إلى كربلاء الحقيقيّة لبُعد المسافة (49).
الشيعة في أريتيريا
يوجد في أرتيريا بعض القبائل الشيعيّة التي تنتمي إلى أصول عربيّة، ويرجع تاريخ هذه القبائل إلى عصور سابقة.
وقد سئل أحد أفراد هذه القبائل عن اللغة التي يتكلّم بها فقال بأنّها اللغة العربيّة القديمة، ثمّ سئل عن الطائفة التي ينتمي إليها فقال بأنّه ينتمي إلى طائفة الشيعة التي تنتمي إلى مذهب سيّدنا الحسين عليه السّلام (50).
وقد ساهم العلويّون في نشر الإسلام في هذه المناطق، وظلّ التشيّع فيها أثراً قائماً على هجرة اولئك العلويين إلى هذه الديار.
الشيعة في بلاد الفليبين
يتواجد الشيعة في منطقة الفليبين، وقد ذُكِر أنّ العلويين المسلمين الذين هاجروا إلى هذه البلاد ساهموا في نشر الإسلام والتشيّع فيها. وما يزال بعض الأفراد في الفليبين يحتفظ ببعض المخطوطات العربيّة القديمة التي يمكنه ـ من خلالها ـ من إثبات انتمائه إلى أهل البيت عليهم السّلام (51).

   1 2 3 4 5 6 7 الصفحة اللاحقة »»  

1 ـ منهاج سراج 320:1 ـ 324.
2 ـ مقاتل الطالبيين 206 ـ 209؛ تاريخ الطبريّ 288:6 ـ 289. يراجع كتاب:
Rizvi Asocio - Intellectual Historg of the Isna Ashari shi 'is in India. Vol - 1. P - 140_142.
3_ Rizvi Asocio - Intellectual Historg of the Isna Ashari shi 'is in India. Vol - 1. P - 142.
4 ـ أحسن التقاسيم 706:2 ـ 707.
5 ـ زين الأخبار 55؛ جامع التواريخ 111.
6_ Rizvi Asocio - Intellectual Historg of the Isna Ashari shi 'is in India. Vol - 1. P - 46.
7 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 316:2 ـ 317.
8_ Rizvi Asocio - Intellectual Historg of the Isna Ashari shi 'is in India. Vol - 1. P - 154.
9 ـ اشارة إلى تعبير « الخمسة أصحاب الكساء » الذي اشتهروا به عليهم السّلام، في قصّة الكساء الذي ألقاه النبيّ صلّى الله عليه وآله عليهم، ونزول آية التطهير في حقّهم. انظر تفسير الآية 33 من سورة الأحزاب.
10 ـ ميزان الاعتدال 584:2.
11 ـ مجالس المؤمنين 134:2 ـ 149.
12 ـ مجالس المؤمنين 118:1.
13 ـ انظر: دائرة المعارف الشيعيّة 377:12؛ وقد ذكر المسعوديّ أنّه لمّا سافر إلى « المنصورة » وجد فيها عدداً كبيراً من العلويين من وُلد أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ( رجال السند والهند إلى القرن السابع ص 45 ).
14_ Rizvi Asocio - Intellectual Historg of the Isna Ashari shi 'is in India. Vol - 1. P - 166 & 167.
15_ Rizvi Asocio - Intellectual Historg of the Isna Ashari shi 'is in India. Vol - 1. P - 184 .
16 ـ هذه المطالب منقولة من كتاب « التفكرّ الإسلاميّ في الهند » الصفحة 27 فما بعدها.
17 ـ انظر: طرائف الحقائق لمحمّد معصوم الشيرازيّ 39:3 ـ 141.
18_ Rizvi Asocio - Intellectual Historg of the Isna Ashari shi 'is in India. Vol - 1. P - 186 _199.
19 ـ وردت ترجمته مفصّلاً في كتاب:
Rizvi Asocio - Intellectual Historg of the Isna Ashari shi 'is in India. Vol - 1. P - 342 _387.
20 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 3:11.
21 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 41:12.
22 ـ تعرّض مؤلّف دائرة المعارف الشيعيّة 52:12 لذكر بعضها.
23 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 52:12.
24 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 81:12.
25 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 117:12.
26 ـ جهان اسلام = « العالم الإسلاميّ » 18:2.
27 ـ جهان اسلام 267:12 و 268.
28 ـ جهان إسلام 354:12.
29 ـ جهان إسلام 33:9.
30 ـ جهان إسلام 73:9.
31 ـ جهان إسلام 122:4.
32 ـ جهان إسلام 122:4.
33 ـ جهان إسلام 37:9 و 38.
34 ـ تاريخ تفكّر إسلاميّ در هند = « تاريخ الفكر الإسلاميّ في الهند » 27.
35 _ Moojam , Momen , An Introduction to Shi, Islam p - 277
36 ـ جهان إسلام 133:2.
37_ Moojam , Momen , An Introduction to Shi, Islam p - 278
38 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 25:6.
39_ Moojam , Momen , An Introduction to Shi, Islam p - 278
40 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 25:6.
41 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 25:6.
42 ـ جهان إسلام 71:1.
43 ـ انظر: « نهضتهاى إسلامي أفغانستان = حركات التحرر الإسلاميّة الأفغانيّة » ص 70.
44 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 42:3 ـ 43.
45 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 65:9.
46 ـ مجالس المؤمنين 118:1.
47 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 71:10.
48 ـ حسب إحصائيّة يعود تاريخها إلى عدّة سنوات سابقة.
49 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 33:10 و 34.
50 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 59:4.
51 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 167:12 و 170.
52 ـ ميزان الاعتدال للذهبيّ 457:2.
53 ـ تاريخ سياسي إسلام = التاريخ السياسي الإسلاميّ 18:1.
54 ـ من الألقاب التي كان يُلقّب بها الإمام الكاظم عليه السّلام.
55 ـ كتاب قضاء حقوق المؤمنين ( مطبوع في مجلّة « تراثنا » العدد 3، ص 187 )؛ أعلام الدين للديلمي 92، عدّة الداعي 179؛ بحار الأنوار 176:48.
56 ـ مسند الإمام الكاظم عليه السّلام 366:3 ، 470 ، 483 على الترتيب.
57 ـ رجال النجاشي 109.
58 ـ الثاقب في المناقب 519 / ح 450.
59 ـ مسند الإمام الجواد عليه السّلام 330.
60 ـ مسند الإمام الجواد عليه السّلام 312.
61 ـ مسند الإمام الهادي عليه السّلام 333.
62 ـ مسند الإمام الهادي عليه السّلام 317.
63 ـ مسند الإمام الهادي عليه السّلام 320.
64 ـ رجال النجاشيّ 185.
65 ـ رجال النجاشيّ 248. وانظر: رسالة الصاحب بن عبّاد في « مستدرك الوسائل » 614:3.
66 ـ منتقلة الطالبيّة 157.
67 ـ الغَيبة للطوسيّ 257.
68 ـ الغيبة للطوسيّ 257.
69 ـ الغيبة للطوسيّ 258.
70 ـ معجم البلدان لياقوت الحموي 121:3.
71 ـ انظر: مقدّمة كتاب المحاسن، تصحيح المحدّث الأرمويّ.
72 ـ مقدّمة كتاب المحاسن، تصحيح المحدّث الأرمويّ.
73 ـ الشهري: ضرب من الخيل التركيّة؛ والسمند: فَرَس له لون معروف.
74 ـ إشارة إلى صاحب الأمر عليه السّلام، أي الإمام المهدي عليه السّلام.
75 ـ الكافي الكلينيّ 522:1 / ح 16.
76 ـ بحار الأنوار 300:51 ـ 301.
77 ـ انظر: مجلّة « تراثنا » العدد 17، ص 114 ـ 115؛ معجم البلدان 121:3؛ التدوين في أخبار قزوين 153:3 و 159.
78 ـ ( تاريخ تشيّع در إيران = تاريخ التشيّع في إيران ) 147 ـ 149.
79 ـ تاريخ طبرستان ورويان ومازندران 277 و 278.
80 ـ رجال النجاشي 248.
81 ـ النقض 224 ـ 227.
82 ـ انظر: « تاريخ تشيّع در إيران = تاريخ التشيّع في إيران » 176 ـ 179.
83 ـ انظر: تاريخ طبرستان، لابن اسفنديار 243:1
84 ـ منتقلة الطالبيّة 151 ـ 167.
85 ـ تقع منطقة كرج إلى جوار منطقة « بهرام آباد » الحاليّة، وتبعد عن مدينة همدان حدود ستين ميلاً، وتقع إلى الجنوب الشرقيّ من همدان. ولا علاقة لها بمنطقة كرج المعروفة حاليّاً في طهران.
86 ـ « فرمانروايان گمنام = القادة المجهولون » 51.
87 ـ انظر: « تاريخ تشيع در إيران = تاريخ التشيّع في إيران » 243.
88 ـ انظر: ديوان الصاحب بن عبّاد.
89 ـ أحسن التقاسيم، للمقدسيّ 385.
90 ـ نثر الدر، تحقي محمّد علي قرنة، مصر، الهيئة المصريّة العامّة للكتاب.
91 ـ وردت آثار من هذا الكتاب في آثار أخرى تحدّث عنها المحدّث الأرمويّ في تعليقات « الفهرست » 316 ـ 318.
92 ـ روضات الجنّات 275:2.
93 ـ رجال النجاشيّ 389.
94 ـ مقدّمة « معاني الأخبار » للشيخ الصدوق 17 ـ 25.
95 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2:1.
96 ـ انظر: لسان الميزان 306:3.
97 ـ مقدّمة « معاني الأخبار » 27 ـ 35.
98 ـ « سياستنامه »، للخواجة نظام المُلك 87 ـ 88.
99 ـ البداية والنهاية، لابن كثير 26:12.
100 ـ الكامل في التاريخ 372:9.
101 ـ معجم الأدباء 259:6.
102 ـ نقلاً عن: النقض لعبد الجليل الرازي 42.
103 ـ النقض 43.
104 ـ تمكّنت عائلة كاكوَيه ـ وهم من أقارب آل بُوَيه ـ من السيطرة على مدينة يزد والحكم فيها لمدة طويلة.
105 ـ نقلاً عن النقض 79 ـ 81 ملخّصاً.
106 ـ نقلاً عن النقض 113.
107 ـ النقض 142 و 145.
108 ـ تعليقات ديوان الرازي 193؛ تعليقات الفهرست، تحقيق الأرموي 341 ـ 413.
109 ـ لُباب الأنساب للبيهقي 611:2 ـ 614.
110 ـ لباب الأنساب 613:2.
111 ـ انظر: تعليقات ديوان القوامي الرازيّ 212 ـ 214.
112 ـ لُباب الأنساب 645:2.
113 ـ لُباب الأنساب 252:1.
114 ـ لُباب الأنساب 276:1.
115 ـ لُباب الأنساب 291:1.
116 ـ لُباب الأنساب 295:1.
117 ـ لُباب الأنساب 299:1 ؛ 259:2 ـ 265.
118 ـ لُباب الأنساب 313:1.
119 ـ لُباب الأنساب للبيهقيّ 242:1.
120 ـ مقاتل الطالبيّين لأبي الفرج الاصفهانيّ 545؛ لباب الأنساب 417:1.
121 ـ مقاتل الطالبيّين 530؛ لُباب الأنساب 471:1.
122 ـ مقاتل الطالبيّين 531؛ لُباب الأنساب 426:1.
123 ـ لُباب الأنساب 426:1.
124 ـ لُباب الأنساب 465:2؛ مقاتل الطالبيّين 554.
125 ـ مروج الذهب للمسعوديّ 306:2.
126 ـ مقاتل الطالبيّين 490.
127 ـ مقاتل الطالبيّين 490 ـ 491.
128 ـ الأنساب للسمعانيّ 190:3.
129 ـ مقاتل الطالبيّين 469.
130 ـ التدوين في أخبار قزوين للرافعيّ 377:3. وقد أورد السيّد عبدالعزيز الطاطبائيّ ترجمة مفصّلة للشيخ منتجب الدين في مقدّمة كتاب « الفهرست ».
131 ـ يُحتمل أنّ الشيخ منتجب الدين لم يطّلع على كتاب فهرست ابن شهرآشوب الذي يُعرف باسم « معالم العلماء ».
132 ـ التدوين للرافعيّ 377:3.
133 ـ الفهرست 70.
134 ـ الفهرست 116.
135 ـ الفهرست:130 ـ 131 ؛ 560.
136 ـ الفهرست:132.
137 ـ النقض:475.
138 ـ الفهرست:69.
139 ـ النقض:36.
140 ـ الفهرست 69.
141 ـ النقض 458.
142 ـ الفهرست 34.
143 ـ الفهرست 195.
144 ـ الفهرست 59.
145 ـ الفهرست 111.
146 ـ الفهرست 112.
147 ـ النقض 34.
148 ـ النقض 105 ـ 106.
149 ـ الفهرست 26.
150 ـ الفهرست 115.
151 ـ الفهرست 123.
152 ـ النقض 65 ـ 67 ؛ 74 و 77.
153 ـ انظر مقدّمة ديوان قوامي.
154 ـ الفهرست 133.
155 ـ الفهرست 148 ، 150 ، 151 ، 175 ، 182 على التوالي.
156 ـ الفهرست 22.
157 ـ الفهرست 166.
158 ـ الفهرست 188.
159 ـ النقض 453.
160 ـ النقض 437 ـ 438.
161 ـ راحة الصدور 395.
162 ـ وهو الدكتور حسين كريمان.
163 ـ « رى باستان = الريّ الأثريّة » 80:2 ـ 85.
164 ـ « رى باستان » 84:2.
165 ـ « رى باستان » 89:2.
166 ـ النقض للشيخ عبدالجليل الرازي 35 ، 182.
167 ـ أسرة الكيسكي من الأسماء العلويّة الشيعيّة المعروفة في الريّ، وقد أورد الشيخ منتجب الدين ترجمة طائفة من رجالهم. انظر الفهرست: الرقم 120 ، 292 ، 365 ، 366 ، 367 ، 368.
168 ـ ورد اسمه في الفهرست للشيخ منتجب الدين ص 113 بلفظ الحاستي.
169 ـ من تلامذة الطوسيّ، وكان فقيه الأصحاب في الري، انظر: الفهرست 219.
170 ـ النقض 34 ـ 36.
171 ـ النقض 37.
172 ـ أحسن التقاسيم 395.
173 ـ أحسن التقاسيم 396.
174 ـ النقض 457 و 458.
175 ـ انظر: ( رى باستان = الريّ القديمة ) 44:2 ـ 46.
176 ـ النقض 105.
177 ـ النقض 106.
178 ـ النقض 372.
179 ـ النقض 588.
180 ـ النقض 449 ـ 451.
181 ـ أحسن التقاسيم 396.
182 ـ النقض 552 ـ 553.
183 ـ آثار البلاد للقزوينيّ 376.
184 ـ معجم البلدان 117:3.
185 ـ معجم البلدان 117:3.
186 ـ انظر: فهرس مخطوطات مكتبة السيّد المرعشيّ 149:1.
187 ـ نزهة القلوب:53.
188 ـ وهي بنفسها منطقة قوهد، وقد سكنها خلال القرنين الخامس والسادس للهجرة عدد من علماء الشيعة.
189 ـ نزهة القلوب 55.
190 ـ الأنساب 587:5.
191 ـ النقض 200.
192 ـ النقض 94 ، 111 ، 127 ، 276 ، 309.
193 ـ النقض 395.
194 ـ نزهة القلوب 55.
195 ـ معجم البلدان 370:5.
196 ـ مجالس المؤمنين 94:1.
197 ـ معجم البلدان 416:4.
198 ـ نزهة القلوب 54.
199 ـ الفهرست 83 ، 64 ، 55.
200 ـ معجم البلدان 484:2 ؛ لسان الميزان 269:3.
201 ـ الفهرست 37.
202 ـ أمل الآمِل للحرّ العامليّ 496:2.
203 ـ النقض 115؛ ويحتمل قويّاً أن يكون موضوع الكتاب المذكور حديث الإفك.
204 ـ انظر: تعليقات كتاب النقض 264:1.
205 ـ النقض 280؛ لباب الأنساب 613:2.
206 ـ النقض 83 ـ 86.
207 ـ الكامل في التاريخ لابن الأثير 290:10 ( حوادث سنة 492 هـ ).
208 ـ ديوان قوامي الرازي 121.
209 ـ ديوان قوامي الرازي 142 ـ 144.
210 ـ رسائل الخوارزميّ 171.
211 ـ أحسن التقاسيم للمقدسيّ 136:1.
212 ـ تاريخ ابن خلدون 12:4.
213 ـ تاريخ ابن خلدون 11:4.
214 ـ النبذ في أصول الفقه الظاهريّ ( نقلاً عن كتاب « الإمام الصادق والمذاهب الأربعة » لأسد حيدر 241:1.
215 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 32:12.
216 ـ روضات الجنّات 349:1.
217 ـ الصواعق المحرقة 3.
218 ـ مرآة الحرمَين 440:1.
219 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 94:3.
220 ـ رحلة ابن بطوطة 177.
221 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 227:12.
209 13 - Shi\'ism and social protest. p45; Moojam, p256 - 274
223 ـ انظر: الزيديّة، اليمن عبر التاريخ، لأحمد محمود صبحي؛ ودائرة المعارف الشيعيّة 70:12.
224 ـ أحسن التقاسيم للمقدسيّ 146:1.
225 ـ الأنساب للسمعانيّ 395:3 و 396.
226 ـ تقويم البلدان لأبي الفداء 125.
227 ـ رحلة ابن بطّوطة 159.
228 ـ انظر: كتاب « جهان اسلام = عالم الإسلام » للأسعديّ 363:1؛ وأنظر:
Moojam. p. 274.
229 ـ shi\'iam and social protest, p.48.
230 ـ « جهان اسلام = العالم الإسلاميّ » 214:1.
231 ـ انظر: « تاريخ تشيّع در ايران = تاريخ التشيّع في إيران » 62 فصاعداً.
232 ـ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 198:3.
233 ـ المعرفة والتاريخ 806:2.
234 ـ الفتوح لابن أعثم 23:4.
235 ـ أنساب الأشراف 238:2.
236 ـ تاريخ يحيى بن معين 394:3، ويُنسب هذا القول إلى ابن المبارك.
237 ـ انظر: « تاريخ تمدّن إسلامي در قرن چهارم هجرى = تاريخ التمدّن الإسلاميّ في القرن الهجريّ الرابع » 77:1.
238 ـ انظر: مقالة « بغداد والكرخ، مولد ومسكن الشريف الرضيّ » لمحمّد جاودان 267 ـ 299.
239 ـ أحسن التقاسيم 307.
240 ـ انظر: مقالة « وضع الشيعة في عصر الشريف الرضي » لعلي أصغر الفقيهيّ 310 ـ 329.
241 ـ انظر: « تاريخ تشيّع در ايران = تاريخ التشيّع في إيران » 248 ـ 263.
242 ـ كتاب الوزراء 371؛ معجم الأدباء 255:4.
243 ـ انظر: مجلّة الثقافة الإسلاميّة، العدد 28، مقالة « الحوزة العلميّة الدينيّة في النجف الأشرف ».
244 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 194:1.
245 ـ رحلة ابن بطّوطة 220.
246 ـ رحلة ابن بطّوطة 221.
247 ـ رحلة ابن بطّوطة 228.
248 ـ الشيعة والدولة القومية في العراق 42.
249 ـ الشيعة والدولة القوميّة في العراق 44 ـ 45
250 ـ الشيعة والدولة القوميّة في العراق 46 ـ 47
251 ـ مجلّة « رسالة الإسلام » العدد الأوّل، مقالة « الطوائف الإسلاميّة في العراق » 54.
252 ـ 209 Shi\'ism and social protest, p. 39 40.
253 ـ انظر: ( تاريخ ادبيات إيران از صفويه تا عصر حاضر = تاريخ الأدب في إيران من عصر الصفوية إلى الوقت الحاضر ) براون 80 ـ 82.
254 ـ « مسلمانان شوروى، گذشته، حال وآينده = مسلمو الاتحاد السوفيتي، ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم » 184 ـ 185.
255 ـ « أقوام مسلمان اتحاد شوروى = مسلمو الاتحاد السوفيتي » 10.
256 ـ أقوام مسلمان اتحاد شوروى = مسلمو الاتحاد السوفيتي » 10 ـ 11.
257 ـ « أقوام مسلمان اتحاد شوروى » 177.
258 ـ « أقوام مسلمان اتحاد شوروى » 151.
259 ـ « أقوام مسلمان اتحاد شوروى » 182.
260 ـ « أقوام مسلمان اتحاد شوروى » 315.
261 ـ « أقوام مسلمان اتحاد شوروى » 331 ـ 334.
262 ـ « أقوام مسلمان اتحاد شوروى » 452.
263 ـ « اسلام در شوروى »، لاسكندر دلدم 61.
264 ـ تاريخ الخلفاء للسيوطيّ 402 و 406.
265 ـ السنن الصغرى للبيهقي 481:1 ح 847؛ موطّأ مالك 114:1 ح 250؛ شعب الإيمان للبيهقي 177:3 ح 3269
266 ـ ميزان الاعتدال للذهبيّ 76:1.
267 ـ أحسن التقاسيم للمقدسيّ 252:1 و 253 ( ترجمة منزوي ).
268 ـ الخطط المقريزيّة 46:4؛ تاريخ حمص 179:2
269 ـ سير أعلام النبلاء 281:18.
270 ـ النَّصْب: بُغض أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام وأهل بيته.
271 ـ معجم البلدان 304:4.
272 ـ تاريخ حمص 144:2.
273 ـ الأزهر في ألف عام 58:1؛ حلب والتشيّع 147.
274 ـ رسائل الخوارزميّ 171.
275 ـ النقض 459.
276 ـ الخطط المقريزيّة 358:2.
277 ـ رحلة ابن جبير 241، 251 و 252.
278 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 203:12 و 252.
279 ـ « سفرنامه ناصرخسرو » 21.
280 ـ « سفرنامه ناصر خسرو » 30 و 31. ويحمل الشيعة نظرة سلبيّة تجاه أبي هريرة، لاختلاقه كثيراً من الأحاديث لصالح الخلفاء؛ علماً أنّ عمر قد عزل أبا هريرة عن ولاية البحرين واتّهمه باختلاس بيت المال.
281 ـ رحلة ابن بطوطة 39.
282 ـ مجالس المؤمنين 61:1.
283 ـ انظر: حلب والتشيّع 17 و 20.
284 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 36:12 و 38؛ حلب والتشيّع 5.
285 ـ معجم البلدان ( نقلاً عن « حلب والشيّع » 86 )؛ دائرة المعارف الشيعيّة 36:12.
286 ـ انظر ديوان المولى الروميّ « مثنوي معنوي » 1081.
287 ـ خطط الشام 258:6؛ حلب والتشيّع 101.
288 ـ حلب والتشيّع 177 فما بعد؛ وانظر أيضاً: تاريخ الشيعة 145.
289 ـ تاريخ الشيعة 149؛ حلب والتشيّع 17.
290 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 26:12.
291 ـ معجم الأدباء 455:1؛ شذرات الذهب 308:4
292 ـ تاريخ كرك 18 و 19.
293 ـ تقويم البلدان 267.
294 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 19:10.
295 ـ Moojam p.268.
296 ـ « جهام اسلام » 8:1.
297 ـ صورة الأرض 93.
298 ـ صورة الأرض 99. وانظر أيضاً: مقالة « التشيّع في المغرب العربيّ » 4 ـ 6، المنشورة في مجلّة النور، العدد السابع، جمادى الاولى 1412هـ.
299 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 57:4.
300 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 121:4.
301 ـ أحسن التقاسيم 286:1.
302 ـ صورة الأرض 150.
303 ـ الكامل في التاريخ 24:12.
304 ـ المغرب في ذكر كربلاء أفريقية في المغرب 75، نقلاً عن التمدّن الإسلاميّ في القرن الرابع الهجريّ 84:1
305 ـ دائرة المعارف الشيعيّة 67:5.
306 ـ دائرة المعارف الشيعية 11:12.
307 ـ مجالس المؤمنين 78:1.
308 - 263 Jaurnal. Tnstitute of Moslim Minoritg AFFairs Vol.no.1, p294.
309 ـ مقتبس من تقرير للسيّد أختر الرضويّ سنة 1370 ش.
Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.