الواجهة » العالم الإسلامي » المزارات » بيت فاطمة (عليها السلام)
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


بيت فاطمة (عليها السلام)

عندما بنى الرسول صلّى الله عليه وآله المسجد النبوي في نهاية العام الأول للهجرة (1) في المدينة بنى على زاويته الشرقية الجنوبية بيته، ثم بنى فيما يليه وإلى جهة الشمال بيتاً يؤوي علياً وفاطمة عليهما السّلام.
وكانت مساحته على ما ذكره البتنوني (2) كالتالي: طوله الجنوبي 5, 14 متراً والشمالي 14 متراً وعرضه من جهتي الغرب والشرق حوالي 5 , 7 متراً (3)، ولكنه حدد بيتها في تخطيطه بعرض 25, 7 متراً وبطول تسعة أمتار.
وكان النبيّ صلّى الله عليه وآله يتهجّد خلف بيت فاطمة عليها السّلام من جهة الشمال عند الأسطوانة التي سُمّيت بأسطوانة التهجد (4)، وما بين البيتين خوخة (5).
وفي هذا البيت عرّس عليّ عليه السّلام (6) بفاطمة عليها السّلام (7) عند الأسطوانة والتي عند محرابها عليها السّلام (8) وذلك في نهاية عام اثنين للهجرة (9)، وفيه ولد السِّبطان الحسن والحسين عليهما السّلام وزينب عليها السّلام وأم كلثوم عليها السّلام.
وبين بيت فاطمة عليها السّلام وبيت النبيّ صلّى الله عليه وآله كوّة (10) سألت فاطمة عليها السّلام الرسول صلّى الله عليه وآله أن يسدها بعدما علمت أن عائشة اطّلعت على أخبار بيتها من خلالها فسدّها الرسول صلّى الله عليه وآله (11) تلبية لرغبتها. وكان لبيت علي وفاطمة منفذ إلى المسجد النبوي كما وردت بذلك الأحاديث المتواترة (12). وكان لبيتها باب إلى الجنوب في الخوخة التي بين بيت الرسول صلّى الله عليه وآله وبيتها، وكانت فاطمة تستر الباب في بعض الأحيان بساتر (13).
وكانت موادّ البيت الفاطمي العلوي وهندسته بسيطة كالبيت النبوي، حيث بُني من اللَّبِن والجَريد ومُسوح (14) الشَّعر، وذلك لرواية داود بن قيس (15)، قال: رأيت الحجرات من جريد النخل مغشى من خارج بمُسوح الشعر، وأظن عرض البيت ـ النبوي ـ من باب الحجرة إلى باب البيت نحواً من ستة أو سبعة أذرع (16)، وأُحرز (17) البيت الداخل عشر أذرع (18)، وأظن سُمكه بين الثمان (19) والسبع (20).
ويقول الحسن البصري (21): كنت أدخل بيوت رسول الله صلّى الله عليه وآله وأنا غلام مراهق وأنال السقف بيدي، وكان لكل بيت حجرة وكانت حجره من أكسية (22) من خشب عَرعَر (23) (24).
وقال الهذلي (25): رأيت منازل أزواج النبيّ صلّى الله عليه وآله حيث هدّمها عمر بن عبدالعزيز (26) وهو أمير المدينة في خلافة الوليد بن عبدالملك (27)، وزادها في المسجد، كانت بيوتاً مبنيّة باللَّبِن ولها حجر من جَريد عَدَدتُ تسعة أبيات بحجرها (28) ورأيت أم سلمة وحجرتُها من لَبن.
وقال عطاء الخراساني (29): أدركت حُجَر أزواج رسول الله صلّى الله عليه وآله من جريد النخل، على أبوابها المسوح من شعر (30).
ومن كل ما قدمناه تبين أن الأبعاد التقريبية لبيت فاطمة وعلي عليهما السّلام كانت على الشكل التالي: الضلع الجنوبي 5 , 14 متراً، والضلع الشمالي 14 متراً، وكلّ من الضلع الشرقي والغربي 5 , 7 أمتار، وارتفاعه متران (31)، أو أن طوله تسعة امتار وعرضه 25 , 7 أمتار. وبنيت حيطانه من الجريد أو اللبنة المطلية بالطين (32) ومسوح الشعر، وسقفه من جريد النخل (33)، وكان مقسماً، إلى ساحة وحجرة.
والظاهر أن الحيطان كانت مبنية من الجريد. وما نقل من أن حجرة عائشة التي فيها قبر الرسول صلّى الله عليه وآله كانت مبنية من اللبن فإنه من عمل ابن الزبير (34) أو عمر بن الخطاب حيث أبدل الجريد باللبن.
ويظهر أيضاً ـ مما يذكر بأن باب حجرة عائشة كان مصنوعاً من العَرعَر (35) وله مصراع واحد (36) ـ أن باب بيت فاطمة عليها السّلام كان أيضاً من العرعر، وربما كان مؤلّفاً من مصراع واحد أيضاً، ولعلّ الجدران من الخارج كانت مطليّة بالطين ومُسوح الشعر ومن الداخل مكسوّة بخشب العرعر.
هذا ويظهر من حديث ( سَدّ الأبواب ) المتواتر عند الفريقين، بالنسبة إلى باب بيت علي وفاطمة عليهما السّلام:
1 ـ أنّه كان لبيتهما باب على جهة الغرب ينفتح على المسجد.
2 ـ أن مرورهما وأولادهما كان من المسجد، بمعنى أنه لم يكن لهما طريق إلى الخارج إلا عبر المسجد.
وسنختار بعض النصوص من أحاديث سد الأبواب التي فيها نوع من الصراحة بذلك مقتصرين على محل الحاجة:
1 ـ « وسَدَّ الأبوابَ إلاّ بابَه في المسجد » (37).
2 ـ سدّوا أبواب المسجد كلها إلاّ باب عليّ » (38).
3 ـ « فإنه سدّ أبوابنا في المسجد وأقرّ بابه » (39).
4 ـ « سد أبواب المسجد وفتح باب عليّ » (40).
5 ـ « أمر رسول الله صلّى الله عليه وآله بسدّ الأبواب الشارعة في المسجد، وترك باب عليّ » (41).
6 ـ « كان لنفر من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله أبواب شارعة في المسجد فقال يوماً: سُدّوا هذه الأبواب إلا باب عليّ » (42).
7 ـ « سدوا أبواب المسجد غير باب عليّ، فيدخل المسجد جنباً وهو طريقه ليس له طريق غيره » (43).
8 ـ « ألا لا يحلّ هذا المسجد لِجُنُب ولا لحائض إلاّ لرسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين » (44).
إذاً فباب بيت علي وفاطمة كان شارعاً إلى المسجد، وهذا لا ينافي ما سبق، وذكرنا نقلاً عن السمهودي أن لبيت علي وفاطمة باباً من جهة الجنوب شارع إلى الخوخة، والجمع بين القولين أن لبيتهما بابين. ولابد من القول بأن الخوخة لم تكن شارعة إلى غير المسجد كي يتحقق أنه لم يكن لبيتهما باب شارع إلى غير المسجد (45).
وأما ما عُرف من باب فاطمة من جهة الشرق والموجود إلى يومنا هذا فهو الباب الشرقي للمقصورة النبوية الشريفة، وإنما سمّي فيما بعد بباب فاطمة لجواره لبيت فاطمة.
ولعل الباب الجنوبي بيت فاطمة كان باباً داخلياً تطل منه إلى بيت أبيها هو البيت الذي خصصه صلّى الله عليه وآله لزوجته عائشة.
وأما الباب الرئيسي لبيت علي وفاطمة وهوالباب الغربي المطلّ على المسجد (46)، فكان موقعه قرب الزاوية الجنوبية الغربية للبيت حيث حدّد أن باب بيتهما يقع عند مربعة القبر والتي فيها أسطوانة جبرئيل عليه السّلام (47) ـ وهي في الحائز الذي أقامه عمر بن عبدالعزيز عند منحرف الصفحة الغربية (48) ـ ويقال لها أيضاً: أسطوانة مربعة القبر لأنها في ركن المربعة الغربية الشمالية عند منحرف الصفحة الغربية من الحائز الذي بناه عمر بن عبدالعزيز إلى جهة الشمال في صف أسطوانة الوفود بينهما الأسطوانة اللاصقة بالشباك التي شرقي أسطوانة الوفود (49).
والحاصل أن الباب المطلّ على المسجد كان يقع على بعد 75 سم تقريباً إلى جهة الشمال من الزاوية الجنوبية الغربية للبيت.

   1 2 3 4 5 6 الصفحة اللاحقة »»  

1 ـ عمارة المساجد 28.
2 ـ البتنوني: هو محمد لبيب، أديب ومؤرخ مصري توفي في القاهرة عام 1357هـ ( 1938م ) من آثاره: الرحلة الحجازية، رحلة الصيف إلى أوروبا، الرحلة إلى أمريكا، ورحلة الأندلس.
 ×  3 ـ مدينة شناسي 81 عن الرحلة الحجازية للبتنوني 327 حيث يقول: فطولها أي مقصورة فاطمة الزهراء من الجنوب 14 متراً ونصفاً ومن الشمال 14 متراً فقط ومن الشرق والغرب سبعة أمتار ونصف وهي تتصل بالمقصورة الكبرى من الداخل ببابين. وجاء في وفاء الوفا للسمهودي 466:2 عن ابن أبي مريم: « إنّ عرض بيت فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى الأسطوانة التي خلف الأسطوانة المواجهة ( الزور )، قال: وكان بابه في المربعة التي في القبر ».
4 ـ وفاء الوفا 467:2 وكان الرسول صلّى الله عليه وآله يأتي خلف بيت فاطمة ويتهجد عند هذه الأسطوانة، راجع نزهة الناظرين 148.
 ×  5 ـ وفاء الوفا 466:2 وقد روى بإسناده عن عيسى بن عبدالله عن أبيه أن بيت فاطمة رضي الله عنها في الزور الذي في القبر بينه وبين بيت النبيّ صلّى الله عليه وآله خوخة، وسمّاها غالي الشنقيطي بخوخة علي عليه السّلام، راجع: بيوت الصحابة 178. والخوخة كما في القاموس521:2: « مخترق ما بين كل دارين ». والمراد هنا هو الفاصلة بين البيتين كالمَمرّ، فكان باب دارها منه. ويؤيد أن المراد بالخوخة المَمرّ ما جاء في كتاب البينات للشيخ عبدالقادر المغربي في وصفه لقصور الفاطميين بالقاهرة، حيث يقول: « وبين باب الديلم ( جامع الحسين ) وتربة الزعفران ( خان الخليلي ) الخُوَخ السبع التي يتوصّل منها الخليفة إلى الجامع الأزهر في ليالي الوقدات، فيجلس بمنظرة الجامع ومعه حرمه، فيشرف منها على الجموع المحتشدة، ويشاهد الوقيد والزينة ». وقال: « الخُوَخ جمع خوخة، وهي: مخترق ما بين دارين لم ينصب عليه باب، فقد كان موضع جامع الحسين باباً للقصر، وخان الخليلي باباً آخر، وكان بين البابين منافذ ومسالك سبعة ـ هي الخُوَخ ـ ينفذ الخليفة إلى الجامع الأزهر من أيّها شاء » مجلة الزهراء القاهرية، العدد 1 السنة 2 الصفحة 27 التاريخ 15 محرم 1344هـ.
6 ـ جاء في كتاب فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد 188 أنّ علياً عرّس بفاطمة عليها السّلام في بيت حارثة بن النعمان، ثم بنى الرسول صلّى الله عليه وآله لهما بيتاً ملاصقاً لمسجده.
7 ـ وفاء الوفا 466:2.
 ×  8 ـ وفاء الوفا 469:2، وعبّر اليماني في كتابه ( إنها فاطمة ) 172 « أنه عرّس بها إلى الأسطوان الذي إليه المحراب الموجود اليوم في بيتها ». ويُظَنّ من التخطيط المرفق به أن مكان التعريس كان ما بين محراب فاطمة ومحراب التهجد، فإذا ما قلنا إن بيت فاطمة يشمل الدكّة التي إلى جهة الشمال فمعنى ذلك أن مكان التعريس هو خلف محراب التهجد الذي هو موجود الآن في هذه الدكّة، والله العالم.
9 ـ ولعل بناء البيت كان في السنة الثالثة من الهجرة، وقد اختلف الرواة في تاريخ زواجهما، أشهرها ثلاثة أقوال: 21 محرم 3 هـ، أول ذي الحجة أو السادس منه، بعد رجوعه من بدر بأيام وذلك في شهر شوال من السنة الثانية.
10 ـ الكوّة: الخَرق في الحائط، وهو بمنزلة الشباك والفتحة التي يأتي منها الضوء.
 ×  11 ـ جاء في وفاء الوفا 466:2 بالإسناد إلى عمر بن علي بن عمر بن علي بن الحسين عليه السّلام قال: كان بيت فاطمة في موضع الزور مخرج النبيّ صلّى الله عليه وآله وكانت فيه كوّة إلى بيت عائشة، فكان رسول الله صلّى الله عليه وآله إذا قام إلى المخرج اطّلع من الكوّة إلى فاطمة فعلم خبرهم، وإن فاطمة رضي الله عنها قالت لعليّ: ان ابنيّ أمسَيا عليلين فلو نظرتَ لنا أدماً « أرادت زيتاً » نستصبح به « يُستضاء به »، فخرج عليّ إلى السوق فاشترى لهم ادماً، وجاء به إلى فاطمة فاستصبحت، فدخلت عائشةُ المخرجَ في جوف الليل فأبصرت المصباح عندهم وذكرت كلاماً وقع بينهما، فلمّا أصبحوا سألت فاطمة النبيّ صلّى الله عليه وآله أن يسدّ الكوة فسدّها رسول الله صلّى الله عليه وآله.
12 ـ راجع فضائل الخمسة من الصحاح الستة 167:2.
13 ـ وفاء الوفا 467:2، وهذا هو الباب الذي كان يقع على الخوخة أي من جهة الجنوب، وكان يأتي الرسول صلّى الله عليه وآله عند صلاة الصبح ويأخذ بعُضادتَي الباب ويقول: السلام عليكم يا أهل البيت، أو يقول: الصلاة الصلاة الصلاة، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ( راجع وفاء الوفا ).
14 ـ المسوح: الكساء من الشعر.
15 ـ داود بن قيس: الفرّاء الدباغ المدني مولى قريش، روى عن مجموعة من الرواة منهم زيد بن أسلم، كما روى عنه مجموعة منهم أبو داود الطيلساني، مات في ولاية أبي جعفر المنصور ( 136 ـ 158 هـ ).
16 ـ أي ما يقرب من ثلاثة أمتار ونصف.
17 ـ أحرز: أقدِّر.
18 ـ أي طوله ما يقرب من خمسة أمتار.
 ×  19 ـ أي أن عرضه ما يقرب من أربعة أمتار وجاء في نزهة الناظرين 183 نقلاً عن ابن النجار أن ضلع الحجرة مما يلي القبلة من الغرب إلى الشرق عشرة أذرع وثلثي ذراع، ومما يلي الشام أحد عشر ذراعاً وربع وسدس، ومن الجانبين الشرقي والغربي سبعة اذرع. وجاء في مرآة الحرمين 473:1 كما في وفاء الوفا 561:2 أن ضلع الحجرة الجنوبية من الداخل 10.33 أذرع، وضلعها الشمالية 11.42 اذرع، وطول كل من الضلعين الشرقي والغربي 7.625 اذرع.
20 ـ بيوت الصحابة 22 عن الأدب المفرد للبخاري، باب التطاول في البنيان 45.
21 ـ الحسن البصري: هو ابن يسار مولى زيد بن ثابت الأنصاري، ولد في المدينة سنة 21هـ، كان من علماء البصرة ورواتهم، تتلمذ على ابن أبي العوجاء، استكتبه الربيع بن زياد والي خراسان في عهد معاوية توفي في البصرة سنة 110هـ.
22 ـ أكسية: جمع كساء وهو ما يغطي الشيء، ومنه سمي الثوب كساء حيث يغطي الجسم.
23 ـ عرعر: خشب شجرة السماسم والتي تسميها الفرس بالسَّرو، وهي نوع من الصنوبريات تصلح للزينة والأحراج.
24 ـ بيوت الصحابة 22 عن خلاصة الوفاء 278.
25 ـ الهذلي: هو عبدالعزيز بن يزيد ويكنى بابن قنطس.
26 ـ عمر بن عبدالعزيز: بن مروان بن الحكم الأموي، تولى الامارة في ربيع الأول سنة 87هـ في زمن الوليد بن عبدالملك وهو ابن خمس وعشرين سنة وعزل سنة 93هـ، تولى الحكم سنة 99هـ وتوفي سنة 101هـ.
27 ـ الوليد بن عبدالملك: سادس من حكم من بني أمية، ولد سنة 48هـ، حكم ما بين سنة 86 ـ 96هـ، جدد بناء الجامع الأموي، مات بغوطة دمشق.
28 ـ الوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزي 406:1.
29 ـ عطاء: هو ابن أبي مسلم الخراساني مولى المهلّب بن أبي صُفرة الأزدي، سكن الشام، من الرواة، ولد سنة 50هـ وتوفي سنة 135هـ.
30 ـ الوفا بأحوال المصطفى 406:1.
31 ـ وقيل ارتفاعه حوالي 5,3 ـ 4 أمتار.
32 ـ جاء في وفاء الوفا 4:2 برواية عبدالله بن يزيد الهذلي قال: رأيت بيوت أزواج النبيّ صلّى الله عليه وآله حين هدمها عمر بن عبدالعزيز كانت من لبن ولها حجر من جريد مطرورة بالطين.
 ×  33 ـ ويبدو أنّ مواد البيت النبوي والعلوي وهندستهما أُخذتا من ذات المواد والهندسة التي شُيّد بها المسجد النبوي حيث يقول الصادق عليه السّلام: بنى ـ النبيّ ـ مسجده بالسميط ـ الطوب ـ ثم ان المسلمين كثروا فقالوا: يا رسول الله، لو امرت بالمسجد نزيد فيه ؟ فقال: نعم، وأمر به فزيد فيه، وبنى جداره بالانثى والذكر، ثم اشتد عليهم الحر فقالوا: يا رسول الله، لو أمرت بالمسجد فظلك؟ فقال: نعم، فأمر به، وأُقيمت فيه سوار من جذوع النخل، ثم طرحت عليها العوارض والخصص والإذخر... الحديث ـ راجع عمدة الأخبار 104.
34 ـ ابن الزبير: هو عبدالله بن الزبير بن العوام، أمه أسماء بنت أبي بكر، ولد سنة 1 هـ، حضر حرب الجمل إلى صف عائشة، إستقل بالحجاز والعراق، قضى عليه الحجاج بن يوسف الثقفي والي الأمويين على العراق عام 73هـ.
35 ـ وفي بعض المصادر: كان من الصاج.
36 ـ تاريخ المسجد النبوي الشريف 167 عن وفاء الوفا 542:2، مرآة الحرمين 472:1.
37 ـ فضائل الخمسة 170:2 عن مسند أحمد بن حنبل 26:2، كنز العمال 319:6، أسد الغابة 214:3.
38 ـ فضائل الخمسة 170:2، حلية الأولياء 153:4.
39 ـ فضائل الخمسة 173:2 عن مجمع الزوائد 115:9.
40 ـ الغدير 207:3، عن تاريخ ابن كثير 273:7.
41 ـ الغدير 205:3، عن: مجمع الزوائد 114:9، وفي الغدير أيضاً 206:3 عن مسند أحمد بن حنبل 75:1، وفتح الباري 11:7 وغيرهما: « أمرنا رسول الله... » الحديث.
42 ـ الغدير 202:3 عن: مسند أحمد بن حنبل 369:4.
43 ـ فضائل الخمسة 169:2 عن: مسند أحمد بن حنبل 330:1.
44 ـ فضائل الخمسة 174:2 عن سنن البيهقي 65:7.
 ×  45 ـ وهذا لا يعني أن البيت النبوي لم يكن له باب شرقي، وإنما الخوخة لم يكن لها باب شرقي، حيث يقول حمد الجاسر في كتابه المناسك 376 كما نقله محمد إلياس في كتابه تاريخ المسجد النبوي الشريف 169 عند تحدثه عن هدم عمر بن عبدالعزيز الأموي لبيت عائشة: « ثم أمر عمر بباب بيت النبيّ صلّى الله عليه وآله الشرقي فبني، ثمّ جعل حول ذلك سوراً وجعله مزوراً لئلاّ يُصلّى إليه ».
46 ـ وهذا الباب هو الذي أُخِذ منه علي عليه السّلام للبيعة، والتجأت إليه فاطمة عليها السّلام للستر.
47 ـ قال ابن جبير في رحلته 151 عن سبب تسميته بأسطوانة جبرئيل: إنه كان مهبط جبرئيل، وقال: وعليه ستر مسبل، ولعله كان مكان التقائه بالرسول.
48 ـ راجع بيوت الصحابة 93 ـ عن: وفاء الوفا 469:2.
49 ـ راجع تاريخ المسجد النبوي الشريف:133 ـ عن: وفاء الوفا 450:2.
50 ـ جاء هذا في بيوت الصحابة 93 نقلاً عن وفاء الوفا 469:2.
51 ـ وفاء الوفا 469:2.
52 ـ بيوت الصحابة 93 عن التعريف بما آنست الهجرة 30.
53 ـ راجع بيوت الصحابة 16 عن كتاب المناسك 373 كما في رواية محمد بن إسحاق.
54 ـ يلي حجرة عائشة حجرة سودة شرقاً.
55 ـ إنما سمّي بباب علي عليه السّلام لموازاته لبيته.
56 ـ بيوت الصحابة 94.
57 ـ ابن النجار: هو محمد بن محمود بن الحسن البغدادي المتوفى عام 643هـ مؤرخ كاتب له مؤلفات منها: تذييل تاريخ بغداد، القمر المنير، الكمال في معرفة الرجال.
58 ـ أخبار مدينة الرسول 76.
59 ـ مرآة الحرمين 470:1.
60 ـ راجع كتاب إنها فاطمة الزهراء:170 حيث يقول: « كانت حجرتها ـ فاطمة ـ خلف بيت عائشة في ناحية الباب الذي يقع امام باب جبرئيل، وعليه المفتاح ». والمراد بالباب هو باب فاطمة الموجود حالياً والذي يقع على جهة الشرق.
61 ـ راجع كتاب إنها فاطمة الزهراء 171.
62 ـ الترقيم: رقَمَ: كَتَب، ورقم الثوب: خطّطه.
63 ـ مدينة شناسي 81.
64 ـ تاريخ المسجد النبوي الشريف 168.
65 ـ الطبقات الكبرى 494:2.
66 ـ المراد بالضم أن التوسعة للمسجد النبوي في هذه المرة شملت بالإضافة إلى الجهات الثلاثة الأخرى الجهة الشرقية، بحيث أصبح حدود المسجد من هذه الجهة بعد بيت فاطمة عليها السّلام كما هو عليه اليوم.
67 ـ مدينة شناسي 82 عن المناسك وأماكن طرق الحج ومعالم الجزيرة 375.
68 ـ مدينة شناسي 81.
69 ـ مدينة شناسي 82 عن الروضة الفردوسية للأقشهري 376.
70 ـ ثلاث عشر ذراعاً وثلثاً يعادل 5 , 6 متراً تقريباً.
71 ـ ثمانية أذرع يعادل نحو أربعة أمتار.
72 ـ وفاء الوفا 563:2، مرآة الحرمين 473:1.
73 ـ سبعة عشر ذراعاً يعادل حوالي 5 , 8 متراً.
74 ـ ستة عشر ذراعاً ونصفاً يعادل حوالي ثمانية أمتار.
75 ـ اثنا عشر ذراعاً ونصف يعادل حوالي ستة أمتار.
76 ـ أربعة عشر ذراعاً يعادل سبعة أمتار.
77 ـ وفاء الوفا 566:2.
78 ـ راجع التعريف بما آنست الهجرة 30.
79 ـ راجع أخبار مدينة الرسول 76.
 ×  80 ـ جاء في تاريخ المسجد النبوي 116 نقلاً عن السمهودي وابن زبالة أن المسافة بين صفحة المنبر القبلية إلى طرف الحجرة القبلية 53 ذراعاً ـ نحو 5 , 26 متراً ـ وقد حجب السور النحاسي الأصفر الدائر حول الحجرة الشريفة جزءاً من الروضة، فبقي طول الروضة من المنبر الشريف إلى هذا السور النحاسي 22 متراً.
راجع أيضاً الدر الثمين 75، وجاء في الرحلة الحجازية 315 أن بين قبر الرسول ومنبره 22 متراً.
81 ـ بيبرس: هو ركن الدين بيبرس بن البندقداري ( 620 ـ 676 هـ ) حكم عام 258 هـ.
82 ـ راجع تاريخ المسجد النبوي الشريف 185.
83 ـ قلاوون: هو منصور الالفي الصالحي ( 620 ـ 689هـ ) اول ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام من اصل تركي، حكم منذ عام 678هـ حتّى وفاته.
84 ـ الناصر: هو محمد بن قلاوون الصالحي ثالث سلاطين القلاوونية، حكم ما بين ( 693 ـ 741هـ ).
85 ـ راجع تاريخ المسجد النبوي الشريف 189.
86 ـ كتبغا: هو زين الدين كتبغا بن عبدالله المزموري ( 639 ـ 702هـ ) من ملوك المماليك البحرية، حكم مصر منذ عام 694 هـ إلى أن توفاه الله.
87 ـ راجع تاريخ المسجد النبوي الشريف 185 عن خلاصة الوفا 301.
88 ـ الأشرف الثاني هو شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون الثاني عشر من سلاطين القلاوونية حكم ما بين ( 764 ـ 778 هـ ).
89 ـ وفاء الوفا 608:2، خلاصة الوفا 304.
90 ـ قايتباي: هو سيف الدين من سلاطين المماليك، حكم مصر ما بين ( 873 ـ 901هـ ).
91 ـ كانت البداية في صبحية الرابع عشر من شعبان، وكانت النهاية في يوم الخميس من اليوم السابع من شوال، كما في تاريخ المسجد النبوي الشريف 170 عن وفاء الوفا 617:2.
92 ـ راجع تاريخ المسجد النبوي الشريف 186، خلاصة الوفا 301، مرآة الحرمين 475:1.
93 ـ مدينة شناسي 84، سفر نامه ميرزا حسن فراهاني 278.
94 ـ تاريخ المسجد النبوي الشريف 186 عن نزهة الناظرين 209، وصف المدينة المنورة 67، الرحلة الحجازية 246.
95 ـ سليمان: هو سليمان الاول القانوني ابن سليم الاول، عاشر سلاطين العثمانيين.
96 ـ راجع تكملة عمدة الأخبار 468.
 ×  97 ـ لقد زيّف محمد إلياس في كتابه تاريخ المسجد النبوي الشريف 165 صحة هذه الصور التي تدل على أنها من إنشاء العثمانيين بأدلة واهية جداً كلّها تعود إلى مشاهدات لما قبل عصر سليمان القانوني، وغفل عن مشاهدات الناس لها في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري، ونتمنى أن يُرفع الجدار الحاجز لتكشف عن الأضرحة.
98 ـ أي في عام 1418هـ.
99 ـ أحمد الأول: هو ابن محمد الثالث ابن مراد الثالث العثماني ( 998 ـ 1026هـ )، تولّى الحكم عام 1013هـ، الثاني عشر من سلاطين العثمانيين.
100 ـ المدينة المنورة تطورها العمراني 89.
101 ـ باب التهجد: سمّي بذلك لأنه يقابل أسطوانة التهجد التي كان الرسول صلّى الله عليه وآله يصلي بجوارها.
102 ـ نزهة الناظرين 209.
103 ـ نزهة الناظرين 75، أثار المدينة المنورة 96.
104 ـ وفاء الوفا 611:2، أثار المدينة المنورة96، يقع هذا الباب بين أسطوانة الحرس ( اسطوانة الإمام عليّ عليه السّلام ) واسطوانة الوفود.
105 ـ راجع تاريخ المسجد النبوي الشريف 188.
106 ـ وقد سبق مناقشة ذلك، واحتمال ان تكون الدكتان جزءاً من بيت فاطمة عليها السّلام وارد، إلاّ ان المعروف أن كامل بيتها داخل المقصورة، والله العالم.
107 ـ مدينة شناسي 86.
108 ـ الغروي: هو محمد بن محمد حسين بن محمد حسن، ولد في النجف بتاريخ 21 / 8 / 1337هـ ودرس على علمائها ثم انتقل إلى طهران وهو الآن يقيم في لندن، وكان والده المتوفى عام 1361هـ من اعلام الامامية وفقهائها. له مؤلفات منها: صلاة الجماعة، الانوار القدسية، أصول الفقه.
109 ـ مهراس: من الخشب والذي تسميه العامة « جاوَن ».
110 ـ السيّد حبيب بن أحمد: كان آنذاك رئيساً للمجلس الاستشاري لأوقاف المدينة، وله علاقات حسنة مع العائلة المالكة والأمراء.
111 ـ ابن مردويه: هو أحمد بن موسى بن مردويه الاصبهاني ( 323 ـ 410 هـ ) ويطلق عليه ابن مردويه الكبير، حافظ مؤرخ مفسر له كتاب المسند، المستخرج، التاريخ، وتفسير القرآن.
112 ـ بريدة: هو ابن حصيب بن عبدالله الاسلمي، صحابي راوي. أسلم قبل غزوة بدر، اشترك في غزوة خيبر وفتح مكة، ارسله الرسول صلّى الله عليه وآله إلى قبيلة بني غفار، توفي في البصرة عام 63هـ.
113 ـ سورة النور الآية 36.
114 ـ فضائل الخمسة 146:2 عن الدر المنثور للسيوطي في ذيل تفسير الآية.
115 ـ وسابقاً كان السياج من أعمدة معدنية مرتبطة بحبال سميكة قابلة للنقل.
116 ـ اليماني: هو الدكتور محمد عبده المعاصر، تولى وزارة في المملكة السعودية، له العديد من المؤلفات منها: علّموا أولادكم محبة آل النبي، للعقلاء فقط، نظرات علمية حول غزو الفضاء.
117 ـ هو محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي ( 540 ـ 614هـ ) رحالة أديب شاعر، ولد في بلنسية، زار المشرق الإسلامي ثلاث مرات إحداها عام 581 هـ والتي اشتهرت برحلة ابن جبير، ومن مؤلفاته: نظم الجمان، نتيجة وجد الجوانح.
118 ـ الشلو: العضو والجسد من كل شيء.
119 ـ رحلة ابن جبير 142.
120 ـ موسوعة العتبات المقدسة، قسم مكة 116 عن رحلة ابن جبير 91.
121 ـ جاء في حياة الإمام الحسن للقرشي 50:1 أن القول بأن ولادة الحسنين عليهما السّلام في مكة خلاف اجماع المؤرخين.
 ×  122 ـ نعم ذكر فريد وجدي في كتابه دائرة معارف القرن العشرين: 443:3 في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام: « إنه ولد قبل الهجرة بست سنوات » وعليه فتكون ولادةالحسنين في مكة المكرمة، ولكن الظاهر انه من سهو القلم حيث يوجد قول بأنه وُلد في السنة السادسة من الهجرة وكلامه هذا أيضاً يناقض ما اورده في ترجمة فاطمة الزهراء عليها السّلام من كتابه هذا 314:7 حيث ذكر أن عليّاً عليه السّلام تزوّج فاطمة عليها السّلام عام 2 للهجرة.
Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.