الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » التوحيد
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


التوحيد

الكتاب: التوحيد.
المؤلّف: الشيخ الصدوق أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابَوَيه القُمّي ( ت 381 هـ ).
تحقيق: علي أكبر الغفّاري.
تصحيح وتعليق: السيّد هاشم الحسينيّ الطهرانيّ.
نشر: مؤسّسة النشر الإسلاميّ التابعة لجماعة المدرّسين ـ بقمّ المقدّسة.

إشارات تعريفيّة
تحت عنوان ( كلمتنا ) كتب الأستاذ علي أكبر الغفّاري:
أمّا بعد، فهذا السِّفر الكريم مِن أحسن ما أُلِّف في المعارف الإلهيّة العالية، يَتراءى لِمَن طالعه أصولٌ علميّة مبنيّة على أساس وثيق من البراهين المأثورة: العقليّة المؤيَّدة بالآيات والأخبار، الإرشاديّة المرويّة عن الأئمّة الأطهار، عليهم صلوات الله الملك الجبّار. وفي الكتاب أبحاثٌ ضافية تُرشِد إلى مَهيَعِ الحقّ، وحُججٌ بالغةٌ تَدُلّ على منهج الصواب في الأصول الاعتقادية ومعرفة الله سبحانه ببيانٍ متين وقولٍ سديد..
ومصنّفُه أبو جعفر الصدوق رضوان الله عليه، مُحدِّثٌ فقيه.. يُستفاد من آرائه ومعتقداته... رجلٌ عارفٌ بالدين أصولاً وفروعاً، عالِمٌ بما تحتاج إليه الأُمّة، ساعٍ إلى نشر العلم في ربوعها.
وإنّي لمّا رأيت ـ بعد انتشار الطبعة الأُولى ـ إقبال الفضلاء على اقتناء نُسخه، وإعجابَهم بتصحيحه وتحقيقه وتعاليقه العلميّة التي عُنِيَ بها الشريف السيّد هاشم الحسينيّ الطهراني أحد أماجد المحقّقين في عصرنا هذا، حَداني ذلك إلى نشره مرّةً ثانية مشكولاً بإعجامٍ كاملٍ دقيق؛ حرصاً على تنقيب الكتاب وتخليده، وتسهيلاً للقرّاء الناشئين الكرام، ووفاءً لحقّ التأليف والمؤلِّف...

كلماتٌ حول الكتاب
تحت هذا العنوان كتب المحقّق السيّد هاشم الحسينيّ الطهراني مقالةً جُعِلت مقدّمةً لكتاب ( التوحيد )، جاء فيها:
إنّ التوحيد قُطبٌ عليه تدور كلُّ فضيلة، وبه يتزكّى الإنسان عن كلّ رذيلة، وبه نَيل العزّ والشرف، ويسعد الموجود في كلّ ناحيةٍ وطَرَف؛ إذ عليه فطرته، وعلى الفطرة حركته، وبالحركة وصوله إلى كماله وبكماله سعادته، وبحرمانه عنه شقاوته... ( إلى أن قال معرّفاً بالكتاب: ).
فانظُرْ ماذا ترى، فإنّك ترى بين يديك سِفراً كريماً مِن غُرَر حكمتهم ( أي النبيّ وآله صلوات الله عليه وعليهم )، وبحراً عظيماً من لآلئ كلماتهم، ألَّفَتْه يمينُ فريدٍ مِن جَهابِذة العلم، كبيرٍ من أعلام الدين.. فإنّه كتابٌ يحتوي على أحاديث قيّمةٍ ثمينة عن رسول الله وأهل بيته صلوات الله عليه وعليهم، في مطالب التوحيد ومعرفة صفات الله عزّوجلّ وأسمائه وأفعاله وكثيرٍ من المباحث الحِكَميّة والكلاميّة التي دارت عليها الأبحاث بين أهل العلم وفي مؤلّفاتهم منذ القرن الأوّل إلى الآن...
وتوحيد الصدوق، يجمع من مطالب التوحيد ما يكتفي به الطالب، ويَرشُد به المُسترشِد، وينتجع في رياضه العارف، ويرتوي من حياضه ظمآنُ المعارف؛ فإنّه لم يوجد في مؤلَّفات أهل العلم والحديث كتابٌ جامع لأحاديث التوحيد ومطالبه وما يرتبط به من صفات الله وأسمائه وأفعاله مِثلُ هذا الكتاب..
ويذكر السيّد الحسينيّ الطهراني عدّة شروح لكتاب ( التوحيد )، وأهمُّها: شرح للحكيم القاضي محمّد سعيد بن محمد مفيد القمّي، تلميذ المحدّث الفيض الكاشاني، قال معرّفاً به: وهو شرح كبيرٌ جيّد لطيف، أورد فيه المطالب الحِكَميّة والعرفانيّة والكلاميّة بوجهٍ حَسَن، وبيانٍ مُستحسَن، فرغ منه سنة 1099 هـ. وشرحٌ آخر للمحدّث السيّد نعمة الله الجزائريّ ( ت 1112 هـ )، واسمه ( أُنْس الوحيد في شرح التوحيد ).
وقد طُبع الكتاب طبعاتٍ عديدة، حجريّة وحروفيّة كثيرة، منها: في إيران سنة 1285 و 1375 هـ، وفي الهند سنة 1321 هـ.
أمّا أبواب كتاب ( التوحيد ) فهي 67 باباً، وأما عدد الأحاديث الشريفة الواردة فيه فتبلغ 583 حديثاً.

من مقدّمة المؤلّف
بعد الحمد والثناء على الله تبارك وتعالى، وذكر بعض الصفات الجلاليّة والجماليّة له سبحانه، والشهادة بالوحدانية، وبالرسالة للنبيّ صلّى الله عليه وآله، والوصاية لأمير المؤمنين، ولأبنائه الأئمّة الميامين سلام الله عليهم أجمعين، قال الشيخ الصدوق رحمه الله:
إنّ الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا أنّي وجدتُ قوماً من المخالفين لنا يَنسبون عصابتنا ( أي جماعتنا ) إلى القول بالتشبيه والجبر، لِما وجدوا في كتبهم من الأخبار التي جَهِلوا تفسيرها، ولم يعرفوا معانيها، ووضعوها في غير مواضعها، ولم يُقابِلوا بألفاظها ألفاظَ القرآن، فقَبّحوا بذلك عند الجُهّال صورة مذهبنا، ولَبَّسوا عليهم طريقتَنا، وصَدُّوا الناس عن دين الله، وحَملُوهم على جُحود حُجج الله، فتقرّبتُ إلى الله تعالى ذِكرُه بتصنيف هذا الكتاب في التوحيد ونَفي التشبيه والجبر، مستعيناً به متوكّلاً عليه، وهو حسبي ونعم الوكيل.

الأبواب
يبدأ الكتاب بالباب الأوّل بعنوان: باب ثواب الموحّدين والعارفين في 35 رواية تضمّن بعضها بياناتٍ علميّةً توضيحيّة. ثمّ كان الباب الثاني تحت عنوان التوحيد ونفي التشبيه، فيتضمّن خُطَباً توحيديّةً مُطوَّلةً لأمير المؤمنين ولأبنائه المعصومين سلام الله عليه وعليهم أجمعين في 37 رواية وقد استغرقت 52 صفحةً تقريباً.. وهكذا إلى الفصل الأخير المُعَنْون بـ « باب النهي عن الكلام والجدال والمراء في الله عزّوجلّ »، لينتهي الكتاب بالصفحة 461، فتبدأ الفهارس الأنيقة:
ـ فهرس الأبواب مع ذكر صفحاتها وأرقامها وعدد أحاديثها.
ـ فهرس بيانات المصنّف ( الشيخ الصدوق ).
ـ فهرس تفاصيل مطالب الأحاديث الشريفة، بذكر عناوينها الدقيقة مع الصفحات التي وردت فيه من أول الكتاب إلى آخره، في 28 صفحة دبّجها يراع السيّد هاشم الحسيني الطهراني.
ـ فهرس الآيات الواردة في الكتاب في 22 صفحة.
ـ فهرس الأسماء الحسنى مع تفسيرها.
ـ فهرس الأشعار.
ـ فهرس الأعلام في 43 صفحة.
ـ فهرس الكتب.
ـ فهرس الأمكنة والبقاع والبلدان.
ـ فهرس القبائل والأمم.
والفهارس الأخيرة ـ من فهرس الآيات إلى فهرس القبائل والأمم ـ رتّبها السيّد محمود المحرّميّ الزرندي.
وهكذا تضافرت الجهود ـ من قبل ومن بعد ـ لتُثمر هذا الكتابَ القيّم، فيُصبح مرجعاً توحيديّاً لطلبة العلم والمعرفة الباصرة.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.