الواجهة » العالم الإسلامي » الهاشميون » مشاركات الأصدقاء في التعريف بالأنساب » المِنْبَر في أعقاب أحمد المِسْورَ
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


المِنْبَر في أعقاب أحمد المِسْورَ

أحمد بن عبدالله بن موسى الحسني الطالبي، من أعلام القرن الثاني الهجري، ولد بالمدينة،أمّه: عائشة بنت عبدالله بن حميد بن سهيل بن حنظلة بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب، لُقّب بالمُسَوّر، كمُعَظّم: بضمّ الميم وفتح السين المهملة وتشديد الواو، قيل لِلبسه سِواراً في الحرب. وقيل المِسْوَر، كمِنْبَر: بكسر الميم وسكون السين المهملة، وفتح الواو، لِسُكناه فرع المِسْوَر. وقال بعضهم: المستور. قال النسابة جمال الدين الأعرجي في مخطوطة ( الدر الثمين ): أحمد الأحمدي المستور، كان شهماً شجاعاً قتله غِلمانُه.
قال السمهودي في الخلاصة: والفَرَع الذي بالفتحتين: من أودية الأشعر قرب سُوَيقة بينها وبين مثعر على نحو مرحلة من المدينة، وهو فرع المِسْوَر بن إبراهيم الزهري، أمّا الذي بضمّتين، أو ضمّه وسكون: فعمل واسع عن يسار السُّقيا، به مساجد نبوية وقرى.
قلت: وفَرَع المِسْوَر يعرف اليوم: بفرع الردّادي، وهو قرب سويقة المدينة ( سويقة الثائرة )، التي توارى فيها محمد النفس الزكية وأخواه إبراهيم وخرجا منها، ومات بها موسى الجُوْن.
قلت: والأصحّ عندي أنه لقب بالمِسْوَر بكسر الميم لسُكناه الفَرَع ـ بالفتح ـ وتواريه فيه، لا سيّما أنّ ولده محمداً كان مقتله بفرع المِسْوَر، كما ذكره الأصفهاني في ( المقاتل )، والبيهقي في ( اللباب )، وكان توارى فيه من قبل يحيى وإدريس ابنا عبدالله المحض، كما ذكر ذلك ابن سهل الرازي في أخباره، وتخفّى فيه القاسم بن إبراهيم طباطبا وولده، ومات وقُبر فيه عند جبل الرَّسّ.
كان مقتله رحمه الله بالحجاز، على أرجح الأقوال، وله أولاد وأعقاب.
قال جمهور النسابين: إن أحمد المِسْوَر أعقب من ثلاثة رجال، هم: محمد الأصغر، وصالح، وداود الأمير. ويقال لعقبه: الأحمديّون أو بنو أحمد، قاله الشريف الكتبي في « المنتقى ». وقد انتشرت أعقابه في الحجاز، واليمن، والشام، والعراق، ومصر، وفارس، وبلاد الهند، وتعرف اليوم بأشراف الحجاز الأحمديّين.
أمّا محمد الأصغر بن أحمد، فأمّه فاطمة بنت محمد بن إبراهيم طباطبا (1)، فأعقب محمد الأصغر من ثلاث رجال هم: علي العمقي، وجعفر الكشيش، ويحيى السراج الرئيس (2)، ويقال لوُلد محمد الأصغر: المحمدية.
فأمّا علي العمقي بن محمد الأصغر، ويعرف عقبه بالعموق أو العمقيين، قال ابن عنبة: عدد كثير بالحجاز والعراق. وقال شيخ الشرف: فيهم أمراء. فأعقب علي العمقي من رجلين هما: محمد العالم ـ وسمّاه الطقطقي وابن عنبة والأعرجي: أحمد ـ والحسن. فأمّا الحسن بن علي العمقي فعقبه قليل، وأمّه حسينية (3). قال ابن فندق في اللباب: له أولاد من أمراء الحجاز. قال ابن عنبه: عقب الحسن بن علي العمقي من إسحاق المطرفي، يقال لولده: آل المطرفي، منهم مسلم ابن السلمية بن إسحاق المذكور. وقال العمري في ( المُجدي ): يقال لمسلم ابن المعلمية.
ومنهم: فضل بن المطرفي، له عقب منهم: ابنه ثابت بن فضل، سافر وانقطع خبره.
أمّا محمد العالم بن علي العمقي، وأمّه حسينية، فعقبه كثير بالحجاز كما قال الفخر في ( الشجرة )، فأعقب من ابنه عبدالله الأمير وحده، له عقب من أربعة عشر رجلاً هم: القاسم، وزيد، وعمر، وعمير، وعباس، وإدريس، وموهوب، وجعفر، وعليان، وعلي، ومزين ـ يقال له: مرير بفتح الميم والراء المهملة أو مرير بفتح الميم وكسر الراء المهملة ـ ويحيى، وميمون وعيّاش (4) قلت: ومن عياش بن عبدالله الأمير رجّح النسابة الشريف إيهاب الكتبي أنّ من عقبه الأشراف العيايشة بينبع، والله العالم (5).
ومن عقب عياش المذكور: علي بن سلمة بن عياش.
ومن عقب القاسم بن عبدالله الأمير، قال ابن فندق في ( اللباب ): نسّابة أصفهان السيّد أبو محمد يوسف بن القاسم بن عبدالله الأمير، وأخوه موسى بن القاسم بن عبدالله الأمير، وأمه حسينية، مات بميّافارقين وخلّف طفلين وبنتاً سنة 431 هـ (6).
وأمّا عمر بن عبدالله الأمير، فمن عقبه: أحمد بن الحسين بن محمد بن ثابت بن ربيعة بن بايدة بن سهل بن ناجي بن محمد بن الحسن بن عمر المذكور، قاله ابن الطقطقي في ( الأصيلي ).
أمّا إدريس بن عبدالله الأمير فمن ولده علي بن إدريس الذي أعقب أربعة رجال، ثم قُتل، كان بالعراق. ومنهم ذروة ابن إدريس، وجمّاز بن إدريس له ولدان: محمد شمس الدين كان نقيب المشهد الغَروي، ويحيى (7).
أمّا شمس الدين محمد بن جمّاز فله ولدان، هما: أحمد بن محمد بن جمّاز، وعلي بن محمد بن جمّاز. وأمّا علي بن محمد بن جمّاز، فله عقب، منهم: إدريس بن علي، والحسين بن علي، ولهما عقب.
أمّا يحيى بن جماز بن إدريس، فأولد: عليَّ بن يحيى، وداود بن يحيى.
ومن عقب إدريس بن عبدالله الأمير: السيّد ميدان بن سعيد بن الحسن بن يعيش بن هضام بن علي بن إدريس المذكور، كان بالحلة. وأولد منصور بن ميدان رجلين: أحمد مات دارجاً، وعليّاً كان لغير رشده، قاله الأعرجي في ( المناهل ).
أمّا عليان بن عبدالله الأمير، فمن عقبه جميل بن علي بن غنّام بن جميل بن عالي بن قاسم بن جرير بن ذروة بن عليان المذكور.
ومنهم أيضاً: وكيل وقف مكة جمّاز عز الدين بن محمد بن إدريس بن علي بن عالي بن قاسم بن جرير بن ذروة بن عليان المذكور.
أمّا علي بن عبدالله الأمير فمن عقبه: طعمة بن محمد بن علي بن عبدالله الأمير، وطعمة هذا له عقب.
ومن عقب ولده عبدالله بن طعمة المذكور: منصور بن حسن بن حسين بن فارس بن علي بن محمد بن عبدالله بن طعمة المذكور، له عقب.
قال الأعرجي في ( المناهل ): والعمقيون كثيرون، وقد فصّلناهم في ( الأساس ).
قلت: ومن العمقيين: آل عرفة، وآل سلمة، وآل جمّاز بن إدريس، وآل طعمة، من عقبهم آل المفتي بالأردنّ حاليّاً.
أمّا جعفر المترف ( الكُشَيِش ) بن محمد بن الأصغر بن أحمد المسور، بضم الكاف وفتح الشين الأولى وكسر الياء، فقال ابن فندق في ( اللباب ): له عقب من الأشراف يُعرف ببني الكشيش، أكثرهم بينبع ونواحيها. فأعقب من خمسة رجال، هم: محمد، وموسى، وعلي ويحيى، وعبدالله. أكثرهم بينبع ونواحيها، يعرفون ببني الكُشَيِش، وفيهم أمراء (8).
منهم: الحسن بن جعفر بن علي بن الحسن بن عبدالله بن جعفر الكُشَيش.
ومنهم: علي بن إسماعيل بن موسى بن عبدالله بن جعفر الكشيش.
ومنهم: يوسف بن عقبة بن محمد بن عبدالله بن جعفر الكشيش.
ومنهم: علي بن عبدالله بن جعفر الكشيش، أعقب من رجلَين: سباع، له ولد اسمه علي، والحسن له ولد اسمه محمد هرير، لهما عقب (9).
أمّا يحيى السِّراج الرئيس بن محمد الأصغر بن أحمد المِسوَر، بكسر السين وتخفيف الراء المهملتين، فأولد ثلاثة رجال معقبين، أمّهم حسينيّة وفيهم أمراء، قاله الفخر في ( الشجرة المباركة )، وهم: محمد الصعلوك فارس بني الحسن، وجعفر، وأحمد كان مشهوراً بالأمير السِّراج، لهم أعقاب بينبع.
أمّا صالح بن أحمد المسور بن عبدالله الشيخ الصالح، فأمّه فاطمة بنت إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد لنفس الزكية.
وأعقب صالح بن أحمد المسور من ابنه موسى وحده، الذي أعقب من أربعة رجال، هم: ميمون ـ وله عبيدالله بن ميمون ـ وأحمد، ونافع، وصالح.
قال العمري في ( المجدي ): كان منهم بالموصل شيخ حجازي يقال له: الحسن بن ميمون الأحمدي، ولده في صح.
أمّا أحمد بن موسى بن صالح فيُعرف بـ ( نفيع ) الذي أولد من أربعة رجال: هم: محمد بن أحمد، وله يحيى، وعبدالله بن أحمد، وله محمد، والحسين بن أحمد، وله عقب من ابنه أبي الليل، يقال لهم اللُّيُول. وداود بن أحمد، ومن عقب داود بن أحمد: عبدالله بن مهنّا بن داود المذكور.
أمّا صالح بن موسى بن صالح فأعقب من رجلين: ميمون بن صالح، وله عبيدالله، وموسى بن صالح، وله الحسن (10).
أمّا داود الأمير بن أحمد المسور بن عبدالله الحسني الطالبي، فأمّه فاطمة بن عبدالله الأشتر بن محمد النفس الزكية.
وكان داود أميراً بينبع، قتله الجعفريون بالمضيق في حربهم مع العلويين.
وأعقب داود من ستة رجال، هم: الحسين الأكبر، وعلي الأزرق، والحسن الأصغر ـ وعند الأعرجي بالتصغير ـ وجعفر السِّراج، وإدريس الأمير، وأبو الكرام عبدالله (11)، ويقال لولده: الداودية. قال عنهم ابن فندق في ( اللباب ): رهط جليل، ولهم أعقاب من أمراء الحجاز وأجلاّء اليمن.
فأمّا الحسين الأكبر بن داود فأعقب من رجلين: علي المترف، والمفضل، وسماه ابن الطقطقي والكتبي: الفضل.
ومن عقب علي المترف: سليمان بن محمد بن يحيى بن أحمد بن علي المترف، له عقب من ولديه عطيّة وعَجوَة، ومن عقب عطوة: باقي بن عطوة.
وأمّا المفضل بن الحسين الأكبر، فمن عقبه: عيسى بن حسن بن حصيب بن جعفر بن أحمد بن المفضل، له ولدان: الحسن بن عيسى، وجعفر بن عيسى، ومنهم: محمد بن يحيى بن جعفر بن أحمد بن المفضل، أعقب من ولدين: علي ابن محمد، وموسى بن محمد، منهم: موسى بن محمد بن موسى بن محمد المذكور (12).
وأمّا الحسن الأصغر بن داود الأمير الملقب ( حسنة )، فأعقب من ثلاثة رجال هم: علي المترف، ذكر الطقطقي والأعرجي أنه ابن الحسين الأكبر، وأحمد، وداود يُعرف بـ ( دهديش ) أو دهش، وفي عقب دهديش خلاف (13).
فأعقب علي المترف بن الحسن الأصغر بن داود الأمير من ثمانية عشر رجلاً يُعرَفون بـ ( المتارفة )، أعقب منهم ثلاثة عشر رجلاً.
وعقب علي المترف من رجلين هما: الحسن وأحمد.
ومن عقب الحسن بن علي المترف: الحرشان، وهم ولد عبدالله بن الحسن بن علي المترف، ومنهم: سوار بن محمد ابن عبدالله بن الحسن المذكور، وله عقب بالحلّة، ومنهم آل مسلم بن حسن بن مفلح بن سوار بن محمد بن عبدالله بن الحسن المذكور.
أمّا أحمد بن علي المترف بن الحسن الأصغر فأعقب ثلاثة رجال، هم: أبو الليل عبدالله بن أحمد، ومالك بن أحمد، وأبو طالب بن أحمد.
فمن عقب أبو الليل عبدالله بن أحمد بن علي المترف بن الحسن الأصغر: سليمان بن محمد بن يحيى بن أبي الليل عبدالله بن أحمد المذكور.
وأعقب سليمان بن محمد من ولديه: عطية، وعَطَوة، لهما عقب بالحلة فأما، عطية بن سليمان فله عقب من ولديه: محمد وعلي.
وأمّا عطوة بن سليمان فعقبه من أربعة رجال هم: القاسم، ومهنّا، وعلي، وباقي.
ومنهم: الحسن وعلي ابنا أبي الليل عبدالله، لهما عقب.
ومن عقب مالك بن أحمد بن علي المترف: علي بن الحسن بن مالك المذكور.
ومن عقب أبي طالب بن أحمد بن علي المترف: يحيى بن محمد بن أبي طالب المذكور (14).
أمّا جعفر السِّراج الشجاع بن داود الأمير بن أحمد المسور، فأعقب من رجلين، هما: أبو جعفر أحمد السيد الجواد الشاعر، وأبو محمد القاسم الأمير شيخهم.
أمّا أحمد بن جعفر السِّراج فله عشرة بنين، ولأكثرهم أعقاب بالحجاز (15).
وأمّا القاسم بن جعفر السِّراج فله اثنا عشر ابناً، أعقب منهم ثمانية. ومن ولده: السيد الجليل الحسين بن علي بن سعيد بن مطر بن سعيد بن محمد بن يوسف بن القاسم المذكور.
ومن ولده أيضاً: كثيم بن مالك بن القاسم المذكور، أعقب من ستّة عشر رجلاً (16).
أمّا علي الأزرق بن داود الأمير بن أحمد المسور، فله ثلاثة عشر ولداً، منهم: الحسن، وأحمد الفنيد، وسباع الأزرق، وميمون، وإدريس، والحسين الأعمر، وصالح الزنجي، وعبدالله. قال الفخرالرازي: في عقب عبدالله خلاف.
قلت: واختُلف في لقب الأزرق، والصحيح ما أثبتناه.
أمّا الحسن بن علي الأزرق، فيُكنّى أبا القاسم.
وأمّا أحمد بن علي الأزرق ـ ويُلقّب الفنيد (17) ـ فله ذيل منتشر يقال لهم: آل الفنيد، فمن عقبه علي بن أحمد الفنيد، أولَد ثلاثة رجال، هم: أبو السرايا علي، وجعفر، ومحمد. ومن عقب محمد بن علي: مناس بن الحسن بن علي بن محمد المذكور، وجعفر بن علي له ولد، منهم: إبراهيم (18).
أمّا إدريس الأمير بن داود بن أحمد المسور فأعقب ثلاثة عشر رجلاً، أعقب منهم تسعة، هم: عبدالله، وإسماعيل الرئيس، والقاسم، وأحمد، والحسن البنفسج المكفوف ـ وقيل ( البتيح ) ـ والحسين النسّابة، ويوسف، وداود، وميمون. قال الأعرجي في ( المناهل ): هم من أوسع بطون بني الحسن الزكي عليه السلام.
أمّا عبدالله بن إدريس الأمير فأعقب من ولده حمزة، وبنو حمزة من أوسع بطون بني الحسن. وأعقب حمزة من خمسة رجال، هم: الحسن، والحسين، ورشيد، وراشد، وسالم.
قال الأزورقاني في ( الفخري ): حمزة بن عبدالله له خمسة أعقبوا بمصر والصعيد الأعلى ودمشق وينبع وخراسان.
أمّا إسماعيل الرئيس بن إدريس الأمير، فله ابنان أعقبا وله ذيل بينبع ومصر، منهم: القاسم بن راشد بن القاسم بن إسماعيل الرئيس (19).
أمّا القاسم بن إدريس الأمير، فأعقب من أربعة رجال معقبين.
أمّا أحمد بن إدريس فله أولاد.
أمّا الحسين النسّابة ابن إدريس الأمير فله ثلاثة رجال معقبون، وأعقابهم منتشره (20).
أمّا يوسف بن إدريس الأمير، قال الأعرجي: فبنوه بطن من بني الحسن، منهم: داود بن يوسف بن إدريس الأمير، أولد ثلاثة رجال، هم: رافع، ومحمد، وعلي والد بدر، وكلّهم بطون.
أمّا الحسن البنفسج بن إدريس الأمير، فأعقب من أربعة رجال، هم: محمد، وعبدالله، وأحمد، وعلي، كلّهم معقبون.
فمن عقب محمد بن الحسن البنفسج: محمد بن عبدالله بن محمد المذكور.
ومن عقب عبدالله بن الحسن البنفسج: عبدالله بن محمد بن عبدالله المذكور.
ومن عقب أحمد بن الحسن البنفسج: رافع بن أحمد المذكور، له ذيل منتشر، منهم: محمد بن شكر بن أحمد بن جابر بن يحيى بن رافع المذكور.
ومن عقب أحمد بن الحسن البنفسج أيضاً: علي بن أحمد، أولد من خمسة رجال، هم: محمد الأكبر، ومحمد الأوسط، ومحمد الأصغر، ومحمد، والحسن. ومن عقب الحسن بن أحمد: الحسن بن محمد بن الحسن المذكور. ومن عقب أحمد بن الحسن البنفسج أيضاً: المفضل بن أحمد، أولد من ولدين: خندرزيق، له عقب، منهم: علي بن الحسن بن خندرزيق بن المفضل المذكور.
وأبو جعفر أحمد بن المفضل المذكور، أعقب من رجلين: الخصيب بن أبي جعفر أحمد، ويحيى بن أبي جعفر أحمد.
ومن عقب الخصيب بن أبي جعفر أحمد: الحسن بن عيسى بن الحسن بن الخصيب المذكور.
أمّا يحيى بن أبي جعفر أحمد بن المفضل فأولد ثلاثة رجال، هم: ثابت، ومحمد، والحسين.
ومن عقب ثابت بن يحيى بن أبي جعفر، عطيّة بن ثابت المذكور، له ولدان، هما: مهنّا، والحسن، ومن عقبهما: موسى بن أبي الفرد بن ثابت المذكور.
أمّا محمد بن يحيى بن أبي جعفر أحمد بن المفضل فله عقب من ولدين: علي بن محمد المذكور، موسى بن محمد المذكور. ومن عقب علي بن محمد: علي بن محمد بن علي بن محمد المذكور.
ومن عقب موسى بن محمد: موسى بن محمد بن موسى المذكور، وجعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن موسى المذكور.
أمّا الحسين بن يحيى بن أبي جعفر أحمد بن المفضل، فأعقب من ابنه جعفر، وأعقب جعفر بن الحسين المذكور من رجلين، هما: علي، والفضل.
أمّا علي بن جعفر، فمن عقبه: علي بن محمد بن علي بن جعفر المذكور. وأمّا الفضل بن جعفر المذكور، فأعقب من خمسة رجال، هم: علي بن الفضل، له ولد اسمه مقبل، ويحيى بن الفضل، له ولد اسمه راجح، ويعقوب بن الفضل ومحمد بن الفضل، ومحمود بن الفضل.
أمّا يعقوب بن الفضل، فأعقب من رجلين، هما: علي، والحسن.
وأمّا الحسن بن يعقوب بن الفضل، فأولد ثلاثة رجال، هم: محمد بن الحسن، وعطية بن الحسن، وجولان بن الحسن.
أمّا محمد بن الفضل بن جعفر بن الحسين بن يحيى، فأعقب من رجلين، هما: شمس الدين حسن بن محمد المذكور، وملاعب بن محمد المذكور، له ولد اسمه: محمد، له عقب.
أمّا محمود بن الفضل بن جعفر فله عقب.
أمّا علي بن الحسن البنفسج بن إدريس، فأعقب من ستة رجال، هم: مرعي، وجعفر، وأحمد، والحسن، وسباع، والحسين.
أمّا مرعي بن علي، فمن عقبه: عون بن عبدالله بن جعفر بن مرعي المذكور، كان في الحائر ومات بالقرب منه.
وأمّا جعفر بن علي بن الحسن البنفسج، فمن عقبه علي بن الحسن بن داود بن جعفر المذكور، له عقب.
وأمّا أحمد بن علي بن الحسن البنفسج فله عقب.
قلت: واختلط الأعرجي بين عقب أحمد بن علي البنفسج بن إدريس بن داود الأمير، وعقب أحمد بن علي المترف بن الحسن الأصغر بن داود الأمير.
أمّا الحسن بن علي بن الحسن البنفسج، والحسين بن علي بن الحسن البنفسج، وسباع بن علي بن الحسن البنفسج (21)، قلت: لم أعرف عنهم شيئاً، والله العالم.
أمّا ميمون بن إدريس الأمير، فمن عقبه: الحسن بن القاسم بن ميمون المذكور.
وأعقب الحسن بن القاسم بن ميمون من ثلاثة رجال، هم: مناس بن الحسن، ومفضل بن الحسن، وعبدالله بن الحسن.
أمّا المفضل بن الحسن بن القاسم بن ميمون فله ولد اسمه علي.
وأمّا عبدالله بن الحسن بن القاسم بن ميمون، فمن عقبه: محمد بن الحسن بن نعمة بن عبدالله المذكور.
أمّا محمد بن الحسن بن نعمة بن عبدالله بن الحسن بن ميمون، فأعقب من رجلين، هما:سليمان بن محمد، والفضل بن محمد.
أمّا الفضل بن محمد بن الحسن بن نعمة بن عبدالله المذكور، فانتشر عقبه من ثلاثة رجال، هم: أحمد، وعلي، وحمد (22).
أمّا داود بن إدريس الأمير، فأعقب من عشرة رجال، منهم:
عبدالله بن محمد بن يحيى بن محمد بن داود المذكور، له عقب. فمن عقب عبدالله هذا: السيّد محمد حسين فضل الله ابن عبدالرؤوف بن محمد حسين بن مهدي بن هادي بن فخر الدين بن علي بن يوسف بن محمد بن فضل الله بن محمد بن محمد بن يوسف بن بدر الدين بن علي بن محمد بن جعفر بن يوسف بن محمد بن الحسن بن عيسى بن فاضل بن يحيى بن حوبان بن الحسن بن ذياب بن عبدالله المذكور (23).
أمّا ابو الكرام عبدالله بن داود الأمير بن أحمد المسور، فأعقب من خمسة رجال، ويقال لولده: الكراميّون، قال الفخرالرازي في ( الشجرة ): قبيلة عظيمة، وقال الأزورقاني في ( الفخري ): عقبه بطن كثير، لهم عدد، وهم يعرفون بـ ( الكراميين ) (24).
وهم: علي الأصغر المترف، ويحيى، وأحمد، ومحمد، وموسى.
أمّأ علي الأصغر المترف عبدالله أبو الكرام بن داود الأمير، فأعقب من خمسة رجال معقبين بينبع، والموصل، ودمشق، منهم: ماجد بن علي بن الحسن بن ميمون بن الحسن بن علي المذكور.
أمّا يحيى بن عبدالله أبي الكرام فأعقب من ثلاثة رجال، هم: سباع بن يحيى، وصالح بن يحيى، وأحمد بن يحيى.
وأمّأ سباع بن يحيى بن عبدالله أبي الكرام، فمن عقبه: علي بن الحسن بن سباع المذكور.
وأمّا صالح بن يحيى بن عبدالله أبي الكرام، فمن عقبه: محمد بن صالح المذكور، له عقب.
وأمّا أحمد بن يحيى بن عبدالله أبي الكرام، فأولد من رجلين، هما: يحيى بن أحمد، ويعقوب بن أحمد.
أمّأ يحيى بن أحمد المذكور فله عقب من ابنه القاسم.
وأمّا يعقوب بن أحمد المذكور فله عقب منتشر، منهم: أحمد بن دهيس بن يوسف بن يعقوب المذكور.
أمّا أحمد بن عبدالله أبي الكرام بن داود الأمير فله ستة رجالٍ معقبين.
أمّا محمد بن أحمد بن عبدالله أبي الكرام بن داود الأمير فله أولاد معقبون (25).
أمّا موسى بن عبدالله أبي الكرام بن داود الأمير فله أولاد وأعقاب، قال الأعرجي في ( المناهل ): بنوه بطن من بني الحسن.
قال الرجائي الموسوي: منهم من شرفاء المدينة فيهم علماء ونسّابون، منهم: سليمان بن موسى، والحسن بن موسى.
أمّا الحسن بن موسى بن عبدالله أبي الكرام، فمن عقبه: علي بن محمد بن الحسن المذكور (26).
وأمّا سليمان بن موسى بن عبدالله أبي الكرام فله عقب من ابنه إسماعيل. ومن عقب إسماعيل هذا: الشريف محمد بن أحمد بن علي بن صائم بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبدالله بن إسماعيل المذكور، الذي كان صاحب هيبة وشرف، مقدَّماً في قومه، خرج من الحجاز سنة 598 هـ إلى واسط العراق، واستقرّ بها، فأعقب من ثلاثة رجال، هم: إبراهيم بن محمد، والحسن بن محمد، وعبدالله بن محمد.
أمّا إبراهيم بن الشريف محمد المذكور فله عقب، منهم:
الحسن بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن محمد بن إبراهيم المذكور. وأعقب الحسن بن أحمد هذا من رجلين هما: علي بن الحسن المذكور، وزيد بن الحسن المذكور، فأمّا علي بن الحسن بن أحمد فمن عقبه: محمد بن عيسى بن علي المذكور، له عقب، وأعقب محمد بن عيسى هذا من رجلين، هما: عبدالله بن محمد، وسليمان بن محمد.
أمّا عبدالله بن محمد فأعقب من ولده إبراهيم.
ومن عقب إبراهيم هذا: الشريف عبدالله الداخل بن محمد بن موسى بن إبراهيم المذكور، لُقِّب بالداخل لدخوله بلاد الهند بابنه محمد، وكان ذلك في سنة 1114هـ، وهو عالم داعية، له عقب من ابنه محمّد.
أمّا محمّد بن الشريف عبدالله الداخل فله عقب، ومن عقبه: علي بن الحسن بن محمد المذكور، وأعقب علي بن الحسن هذا من رجلين، هما: محمد بن علي، وعيسى العالم بن علي.
أمّا عيسى العالم بن علي فإنّه وُلِد في أواخر القرن الثاني عشر، في بلدة سلطان بور إحدى مدن بلاد الهند، وكان عالماً تقياً زاهداً.
وأعقب عيسى العالم من ثلاثة رجال معقبين، هم: نور محمد بن عيسى، وأحمد بن عيسى، وسليمان بن عيسى.
أمّا أحمد بن عيسى العالم فله عقب منتشر في بلاد كشمير.
وأمّا سليمان بن عيسى العالم فله عقب منتشر في بلاد رحيم خان وبتان وبيشاور.
أمّا نور محمد بن عيسى العالم بن علي الشريف الحسني فإنّه ولد في بلدة سلطان بور وتعلّم بها، ثم انتقل إلى بلدة أتكولي ضلع، إحدى قرى سلطان بور، واتخذها سكناً له، فعُرف بالشريف نور محمد سلطان بور، وكان عالماً محدّثاً مفسّراً، عاش تسعين سنة. له عقب من ولديه:
محمد خدا بخش ( عبدالله ) بن نور محمد، ومخدوم بن نور محمد (27).
أمّأ مخدوم بن نور محمد، فأعقب من ابنه عبدالمجيد.
أمّا محمد عبدالله بن نور محمد بن عيسى الحسني فأعقب من أربعة رجال، هم: محمد إبراهيم ( الكتبي )، ومحمد إسماعيل، وعبدالرحمن، وعبدالرحيم. أمّا الشريف محمد إسماعيل بن محمد عبدالله بن نور محمد الحسني فله عقب منتشر بأتكولي ضلع.
أمّا الشريف عبدالرحمن بن محمد عبدالله بن نور محمد الحسني فله عقب قليل، في بلاد الهند.
أمّا الشريف عبدالرحيم بن محمد عبدالله بن نور محمد الحسني فله عقب منتشر بنابلس بأرض فلسطين.
أمّأ الشريف محمد إبراهيم الكتبي بن محمد عبدالله الحسني فإنّه ولد سنة 1275هـ، في بلد أتكولي ضلع، وتلّقى تعليمه في بدء أمره على والده وعلماء بلده، وفي سن الرابعة عشرة من عمره استأذن والده للسفر لطلب العلم، فبدأ رحلته بأفغانستان، ثم إيران، إلى أن وصل إلى العراق، ودرس فيها على أحفاد الشيخ عبدالقادر الجيلاني الحسني، ونال الإجازة. ثم واصل رحلته إلى مستقره مكة، فوصلها سنة 1306 هـ، وتصدى للتدريس بالمسجد الحرام، ثم عمل ببيع الكتب وطباعتها، فعُرف بالكتبي. واستمر في مهنته حتّى وافاه الأجل سنة 1368هـ، ودفن بمكة بمقبرة المعلاة (28)، وأعقب سبعة رجال، وثلاث عشرة بنتاً، هم: محمد نور، وإسماعيل، وصالح، ويعقوب، ومحمد أمين، ومحمد جميل، ويوسف، ويُعرف عقبه بالأشراف الكتبية، وهم ذؤابة أشراف الحجاز الأحمديين في وقتنا هذا.
أمّا الشريف محمد نور بن محمد إبراهيم الكتبي فكان إماماً بالمسجد الحرام وقاضياً بالمدينة، له عقب من ابنه عبدالرزاق وحده.
وأمّا الشريف عبدالرزاق بن محمد نور بن محمد إبراهيم الكتبي، فأعقب: يوسفَ بن عبدالرزاق، ومحمد بن عبدالرزاق، وحسن بن عبدالرزاق، وحسين بن عبدالرزاق ( مات ولم يعقب )، وأحمد بن عبدالرزاق، وسعيد بن عبدالرزاق، وزكريّا بن عبدالرزاق، وبدر بن عبدالرزاق.
وأمّا الشريف إسماعيل بن محمد إبراهيم الكتبي، فأعقب من ثمانية رجال معقبين هم: عبدالله بن إسماعيل، محمود بن إسماعيل، إبراهيم بن إسماعيل، محمد بن إسماعيل، عبدالإله بن إسماعيل، عبدالعزيز بن إسماعيل، خالد بن إسماعيل، عمر بن إسماعيل.
وأمّا الشريف صالح بن محمد إبراهيم الكتبي فمات ولم يعقب.
أمّا الشريف محمد أمين بن محمد إبراهيم الكتبي، فعقبه من ابنه طلال.
أمّا الشريف يعقوب بن محمد إبراهيم الكتبي، عميد الأشراف آل الكتبي الحسني في وقته، فأعقب من سبعة رجال معقبين، هم: إبراهيم بن يعقوب، نبيل بن يعقوب، مروان بن يعقوب، زياد بن يعقوب، إيهاب النسّابة ابن يعقوب، أنس نسّابة المدينة ابن يعقوب، باسم بن يعقوب كاتب هذه السطور.
أمّا الشريف محمد جميل بن محمد إبراهيم الكتبي فأعقب من ستة رجال، هم: أسامة بن محمد جميل، زهير ( الخارج ) بن محمد جميل، جمال بن محمد جميل، حمزة بن محمد جميل، ثروت بن محمد جميل، ريّان بن محمد جميل.
أمّا الشريف يوسف بن محمد إبراهيم الكتبي فمات ولم يعقب (29).
قلت: هذا ما وقع عليه سمعي وبصري، من أعقاب أحمد المسور بن عبدالله بن موسى الحسني الطالبي، فإن كان صواباً فمن الله، وإن يكن خطأً فمنّي ومن الشيطان، والله ورسوله بريئان منه.
كتبه: باسم بن الشريف يعقوب بن محمد إبراهيم الكتبي الحسني، غرّة ذي القعدة سنة ألف وأربعمائة وتسع وعشرين للهجرة النبوية الشريفة، المدينة المنورة.

 ×  1 ـ العبيدلي: تهذيب الأنساب:47؛ الفخرالرازي: الشجرة المباركة:12؛ الأزورقاني: الفخري:91؛ ابن شدقم: تحفة لب اللباب:99؛ الكتبي: المنتقى:175؛ السمهودي: خلاصة الوفا بأخبار الوفا 289:2؛ الأصفهاني: المقاتل:707؛ ابن فندق: اللباب 430:1؛ ابن سهل الرازي: أخبار فخّ:158 ، 169؛ الأعرجي الحسيني: الدرّ الثمين في أنساب الطالبيين ( مخطوط )، الورقة 14.
2 ـ الأزورقاني: الفخري:92؛ الأعرجي: مناهل الضرب:224؛ الكتبي: المنتقى:177.
3 ـ الأزورقاني: الفخري:92؛ الكتبي: المنتقى في أعقاب الحسن المجتبى:177.
4 ـ الفخر الرازي: الشجرة المباركة:12؛ الكتبي المنتقى:178.
5 ـ الكتبي: المنتقى في أعقاب الحسن المجتبى:179 ـ 181.
6 ـ العمري: المجدي:52؛ ابن فندق: اللباب 633:2، الكتبي: المنتقى:178.
7 ـ العمري: المجدي:52؛ ابن الطقطقي: الأصيلي:93؛ الكتبي: المنتقى:179.
8 ـ الفخرالرازي: الشجرة المباركة:12؛ ابن عنبة: عمدة الطالب:121؛ العبيدلي: تهذيب الأعقاب:56؛ الكتبي: المنتقى:177.
9 ـ الأعرجي: مناهل الضرب:224.
10 ـ الأعرجي: مناهل الضرب:224؛ الكتبي: المنتقى:181.
11 ـ الأصفهاني: مقاتل الطالبيين:70؛ ابن عنبة: عمدة الطالب:121.
12 ـ ابن الطقطقي: الأصيلي:94؛ الأعرجي: مناهل الضرب:225.
13 ـ الفخرالرازي: الشجرة المباركة:27؛ الأزورقاني: الفخري:93، الكتبي: المنتقى:185.
14 ـ الأعرجي: مناهل الضرب:228.
15 ـ ابن عنبة: عمدة الطالب:121؛ الكتبي: المنتقى:186.
16 ـ ابن عنبة: العمدة:121؛ الأعرجي: مناهل الضرب:229.
17 ـ عند العبيدلي: القتيد:57، وعند فخرالرازي: القنيد:27، ورجّحنا قول الأعرجي.
18 ـ الأعرجي: مناهل الضرب:225.
19 ـ الأزورقاني: الفخري:92؛ الأعرجي: المناهل:226؛ الكتبي: المنتقى:187.
20 ـ الأزورقاني: الفخري:92؛ الأعرجي: المناهل:226؛ الكتبي: المنتقى:187.
21 ـ الأعرجي: مناهل الضرب:226.
22 ـ الأعرجي: مناهل الضرب:228.
23 ـ مشجرات أبي الحسن النسابة، للشريف أنس الكتبي الحسني:33.
24 ـ الفخرالرازي: الشجرة المباركة:27؛ الأزورقاني: الفخري:92.
25 ـ الفخرالرازي: الشجرة المباركة:27؛ الأزورقاني: الفخري:92؛ الكتبي: المنتقى:188.
26 ـ الفخرالرازي: الشجرة المباركة:27؛ الأزورقاني: الفخري 92؛ الأعرجي: مناهل الضرب:229؛ ابن شدقم: تحفة لب اللباب:99.
27 ـ ابن شدقم: تحفة لب اللباب:100؛ الكتبي: أعلام أرض النبوة:189؛ الكتبي: الطلائع البهية ( مخطوط )، الورقة 6.
28 ـ الكتبي: الطلائع البهية ( مخطوط ) الورقة 22؛ الكتبي: الشريف محمد إبراهيم سيرة وتاريخ:38.
29 ـ الكتبي: المنتقى في أعقاب الحسن المجتبى:199.
Copyright © 1998 - 2019 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.