الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » عليٌّ عليه السلام ميزان الحقّ
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


عليٌّ عليه السلام ميزان الحقّ

الكتاب: عليٌّ عليه السلام ميزان الحقّ.
المؤلّف: محمّد كَوزل الآمِدي.
الناشر: مركز الطباعة والنشر للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السّلام ـ إيران.
الطبعة: الثانية ـ سنة 1428 هـ.

من مقدّمة المؤلّف:
إنّ أهل التحقيق يُواجِهون في طريقهم عدّة طوائف من الذين ينتسبون إلى الإسلام: طائفة أغلقت على نفسها جميع الأبواب وقالت: إنّ الحقّ هو ما ألفَينا عليه آباءَنا وأسلافنا، وليس لها أيّةُ نيّة في تتبّع الحقيقة.. وطائفة فتحت لنفسها الأبواب المأنوسة لها وأغلقت غيرها: صنفٌ منها يرى أنّ أسلافهم هو الحقّ لا غير، فظنّوا أنّ التعصّب الأعمى حماسةٌ دينيّة، وصنفٌ ليس له أيُّ هدفٍ لإحقاق الحقّ وكشف الواقع، وكلُّ همّهم اشتهار أمرهم بين العوامّ مِن بني قومهم.
وهنا طائفة فَتَحت عينها وأطلَقت مشاعرها، وعزمت على التحرّر مِن نير العصبيّة والتقليد الأعمى: ففتحت جميعَ أبواب ما يُحتمَل أن يُوصِل إلى الحقيقة.. لكنْ أُلقِيَت في طريق هذه الطائفة الحرّة مشكلة الروايات الموضوعة، ولعلّ باباً مُغلَقاً لا يمكن لِفِرقة أن تفتحها بمفتاحها الخاص، بل يحتاج فتحُه إلى مفتاحٍ يتّفق عليه الجميع ويرتضوا به.
ثمّ قال المؤلّف مبيّناً سبب تأليفه لهذا الكتاب: ولأجل ذلك عزمتُ أن أحمل عِبْءَ ذلك على عاتقي، وأُهيّئَ لهذه الطائفة ذلك المفتاحَ المشترك، وأُزيل عن طريقها مُؤذِياتِ السفر، فأقدّم إليهم كتابي هذا نتيجةً لمشقّاتٍ ومتاعبَ كثيرة، عسى أن يفتح اللهُ أمامَهم بوسيلته أبواباً أُخرى، ويجعلَه لهم ميزاناً ومصباحاً يستضيئون به في محالك الطُّرق.
ثمّ قال: لا شكّ في أنّ معرفة الدين الإلهيّ متوقّفةٌ على معرفة الذين جاؤوا به، فالإنسان تابعٌ في دِينه لِمَن اقتبسه منه.. ولذا يكون البحث في « ميزان الحق » بحثاً عن معرفةِ أهل الحقّ وعلامات حقّيّتهم، ومعرفةِ أهل الباطل وأمارات بُطلانهم وضلالاتهم. وقد تكلّم علماء الحديث في ذلك، وجعلوه مورداً للبحث والاهتمام، وذكروا شروطاً لتمييز المقبول مِن غيره، مثل: العدالة، والضبط، وغيرهما. إلاّ أنّهم غفلوا عمّا هو أهمّ من جميع ذلك، غفلوا عن شرطٍ نَصَّ الله تبارك وتعالى على اعتباره.. فمع الأسف ترى الذين حَكَم اللهُ عزّوجلّ بنفاقهم وعداوتهم لله تبارك وتعالى على لسان القرآن والنبيّ صلّى الله عليه وآله غيرَ ساقطين عن درجة الاعتبار، بل جُعِلت مرويّاتُهم أساساً وسُنّةً يُتدَيَّنُ بها! فيما حُكِم على أشخاصٍ بعدم الوثاقة بمحضِ جرحه مِن قِبَل أهل الجرح والتعديل، فيكون ذلك سبباً لسقوط مرويّاته عن درجة الاعتبار! ممّا أصبح ذلك سبباً لاشتباه الحقّ بالباطل، ووقوع المسلمين في اللَّبس والحَيرة.
ولذلك يدور كلامُنا في هذا الكتاب حول أهمّ ميزانٍ للحقّ والحقيقة.. وأقتصرُ على ما ورد مِن طريق أهل السُّنّة، وأعرضه ضمن فصول، وأبتدئ في كلّ فصلٍ بما اعتُرِف بصحّته من قِبلِهم، ثمّ أقوم بعرض ما ورد في المسألة من الآثار، ممّا يصلح لتأييد ذلك، ذاكراً كلَّ ما ورد من الطُّرق؛ لأنّ كثرتها في حديثٍ تكون سبباً ـ في الأقلّ ـ للقول بِحسنهِ عند الجميع؛ فإنّ تَعاضُد الطُّرق يكون مُوجِباً لقوّة درجة الحديث.
ثمّ ذكر المؤلّف ـ وفّقه الله ـ فائدة في التعريف بالرموز والمصطلحات الواردة في كتابه، بعد ذلك كتب تمهيداً يقرب من 35 صفحةً ناقش فيه: هل معرفة الصحابة وتمييزهم بحاجةٍ إلى ميزان، أم لا ؟! وذلك في استدلالٍ علميّ ثبّت فيه موازين العدالة اللازمة التي ينبغي تطبيقها على كلِّ صحابيّ، لأخذ مرويّاته أو الإعراض عنها. ثمّ عرض نظريّة الشيعة في هذه المسألة.. لِتبدأ:

فصول الكتاب
وهي 15 فصلاً في 500 صفحةٍ تقريباً، تحمل مواضيعَ علميّةً كبيرة، ومهمّةً وخطيرة، وحوارات شُجاعة في ضمن أساليب استدلاليّة لا تخلو من دراساتٍ لطرق الأحاديث النبويّة الشريفة المرويّة في عيون مصادر علماء السُّنّة عن ثقات رواتهم ونَقَلتِهم، مع مناقشاتٍ صريحةٍ لبعض المغالطات والمواقف المتناقضة لبعض المؤلّفين والمحدّثين والمفسّرين والمصنّفين.
حتّى ينتهي الكتاب ( عليٌّ ميزان الحقّ ) بعنوان « نتيجة البحث »، ليقول المؤلّف في ظلّه: وفي ختام البحث نقول:
ـ إنّ هذا هو ما ثبَتَ مِن طريق أهل السُّنّة والجماعة في أنّ أمير المؤمنين عليه السلام هو ميزانٌ لمعرفة المؤمن مِن المنافق، ووليِّ الله مِن عدوّه، ومُحبّيهِ مِن مُبغضيه.. وأنّه هو المحورُ للحقّ والحقيقة، والباب للعلم والحكمة الإلهيّة، والملاذُ للأُمّة من الضَّلالة والفُرقة. وهذه الظاهرةُ في الشريعة الإسلاميّة لا تَقِلُّ عن الشمس جَلاءً ووضوحاً، إلاّ أنّ أغطية المكر الأُمويّ على أعيُن ضعفاء المسلمين حَمّلَتْنا أن نخوص في البحث حول المسألة بذلك الشكل الوسيع والصورة المفصّلة.
ثمّ ذكر المؤلّف أنّه تمّ الفراغ من تأليف كتابه هذا في 3 / محرّم / سنة 1422 هـ ـ وختمه بالحمدِ للهِ ربِّ العالمين.

ختاماً
أغلَق الأستاذ محمّد كَوزل الآمديُّ كتابه ( عليٌّ ميزان الحقّ ) على خمسة فهارس، هي: فهرس الآيات القرآنيّة، فهرس الأحاديث والآثار، فهرس الأشعار، فهرس المصادر ـ وكانت 183 مصدراً مهمّاً ـ، وأخيراً فهرس الموضوعات، وهو مشتمل على:
ـ الفصل الأوّل: في أنّ عليّاً عليه السلام ميزانٌ لمعرفة المؤمن مِن المنافق.
ـ الفصل الثاني: في أنّ عليّاً عليه السلام ميزانٌ لمعرفة حبيب الله مِن بَغيضه.
ـ الفصل الثالث: في أنّ عليّاً عليه السلام ميزانٌ لمعرفة الذين يُؤذُونَ اللهَ ورسولَه.
ـ الفصل الرابع: في أنّ عليّاً عليه السلام ميزانٌ لمعرفة سابّ الله ورسوله صلّى الله عليه وآله.
ـ الفصل الخامس: في أنّ عليّاً عليه السلام ميزانٌ لمعرفة المطيع لله مِن العاصي.
ـ الفصل السادس: في أنّ عليّاً عليه السلام ميزانٌ لمعرفة المُلازِم لدين الله تعالى مِن المُفارِق.
ـ الفصل السابع: في أنّ عليّاً عليه السلام ميزانٌ لمعرفة المُسالِم لدين الله مِن المحارب.
ـ الفصل الثامن: في أنّ عليّاً عليه السلام ميزانٌ لمعرفة وليّ الله مِن عدوّه.
ـ الفصل التاسع: في أنّ عليّاً عليه السلام ميزانٌ لمعرفة حُماة دِين الله مِن البُغاة والدُّعاة إلى النار.
ـ الفصل العاشر: في أنّ عليّاً عليه السلام ميزانٌ لمعرفة الحقّ من الباطل.
ـ الفصل الحادي عشر: في أنّ عليّاً عليه السلام ميزانٌ للهداية، ومبيّنٌ لحقيقة الوحي بعد النبيّ صلّى الله عليه وآله.
ـ الفصل الثاني عشر: في أنّ عليّاً عليه السلام ميزانُ الوصول إلى حقيقة الوحي.
ـ الفصل الثالث عشر: في أنّ عليّاً عليه السلام هو صاحب « الأُذُن الواعية » لِعِلم الوحي.
ـ الفصل الرابع عشر: في ذكر شيءٍ آخَر ممّا ورد حول علم النبيّ صلّى الله عليه وآله.
ـ الفصل الخامس عشر: في أنّ الأمر أعظمُ مِن جميع ما ذُكِر!

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.