الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » الإمام عليّ عليه السلام في آراء الخلفاء
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


الإمام عليّ عليه السلام في آراء الخلفاء

الكتاب: الإمام عليّ عليه السلام في آراء الخلفاء.
المؤلّف: الشيخ مهدي فقيه إيماني.
الناشر: مؤسّسة المعارف الإسلاميّة ـ قمّ المقدّسة.
الطبعة: الأولى ـ سنة 1420 هـ.

من مقدّمة الناشر:
لا شكّ أنّ أمير المؤمنين عليَّ بن أبي طالبٍ عليه السلام شخصيّةٌ فذّةٌ نادرة، وحياته مليئةٌ بما يُعجِب الإنسانَ ويستوقفه. وكان من غريب خصائصه اعتراف أعدائه بفضائله مع إصرارهم على استمرار العداء له. وقد قيل في حقّه عليه السلام: إنّ مُحبّيه أخفَوا فضائله خوفاً، ومُبغضيه أخفَوها بُغضاً، ومع ذلك فقد ملأتِ الخافقَين...
والكتاب الذي بين يديك هو محاولةٌ لاستخراج اعترافات المناوئين والمنافسين للإمام عليه السلام، وكذلك استخراج اعترافات مَن اتّبعوا ذلك الخطَّ واستمرّوا في السلطة الجائرة باسم الخلافة. ولا شَكَّ أنّ ما لم يُسجّله التاريخ من اعترافات الحكّام بهذا الشأن أكثرُ بكثير، ولكنّه غَيضٌ مِن فَيض.

أمّا مقدّمة المؤلّف
فقد استغرقت 26 صفحة، استهلّها بنصوصٍ صدرت عن شخصيّات معروفة، اعقَبَها المؤلّف بقوله مُتسائلاً: ما أقول ـ وأنا الضعيف ـ فيمَن أنزل الله تعالى فيه ويَقولُ الّذين كفروا لستَ مُرسَلاً، قُلْ كفى باللهِ شهيداً بَيني وبيَنكم ومَن عندَه عِلمُ الكتاب [ سورة الرعد: 43 ] ؟!
فأنت تلاحظ في هذه الآية الكريمة أنّ الله عزّوجلّ جعَلَ نفسَه، وكذا الذي عنده علمُ الكتاب ـ وهو الإمام عليّ عليه السلام العالِمُ بأسرار القرآن وعلومه ـ شاهدَينِ على نبوّة رسوله الكريم صلّى الله عليه وآله. [ يراجع: شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي 400:1 ـ 405 / ح 422 ـ 427، النور المشتعل أو ما نزل من القرآن في عليّ للحافظ أبي نُعَيم 125، مناقب الإمام عليّ لابن المغازليّ الشافعيّ 313 / ح 358، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 336:9، تفسير الكشف والبيان للثعلبي 258:1 ( من المخطوط )، توضيح الدلائل لشهاب الدين الإيجي الشافعيّ 163، المناقب المرتضويّة للكشفي 49،.. وغير ذلك من المصادر المعروفة عند علماء أهل السنّة ].. وفيها تصريحٌ من الله تعالى أنّه هو وعليّاً عليه السلام شاهدانِ على صِدق نبوّة محمّدٍ صلّى الله عليه وآله في دعوته ورسالته.
ثمّ عاد المؤلّف ليطرح تساؤله فقال: وما أقول فيمَن قال فيه رسول الله صلّى الله عليه وآله: « إنّ الله جعَلَ لأخي عليٍّ فضائلَ لا تُحصى كثرةً، فمَن ذكر فضيلةً من فضائله مُقِرّاً بها غفر الله له ما تقدّم مِن ذنبه وما تأخّر، ومَن كتب فضيلةَ من فضائله لم تَزَلِ الملائكةُ تستغفر له ما بقيَ لتلك الكتابة رسم، ومَن استمع إلى فضيلةً من فضائله غفر الله له الذنوبَ التي اكتَسَبها بالاستماع، ومَن نظر إلى كتابٍ من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر» ، ثمّ قال صلّى الله عليه وآله: « النظرُ إلى أخي عليٍّ عبادة، وذِكرُه عبادة، ولا يقبل اللهُ إيمانَ عبدٍ إلاّ بولايتهِ والبراءةِ من أعدائِه » [ المناقب للخوارزمي الحنفي 32 / ح 2، كفاية الطالب للگنجي الشافعي 252 ـ الباب 62، فرائد السمطين للجويني الشافعي 19:1، وغير ذلك ].
ثمّ قال الشيخ الفقيه الإيماني: عندما نُلقي نظرةً على ما ورد من الدلائل الباهرة والبراهين الواضحة الغنيّة في القرآن والسُّنّة والتاريخ والمصادر التي تضمّنت موضوع الإمامة والخلافة بشكلٍ عامّ، وإمامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبٍ عليه السلام وولايته بشكلٍ خاصّ، لم نَرَ في شيءٍ منها أيَّ إبهامٍ أو إجمال كي يتذرّع به المنحرفون عن عليٍّ عليه السلام فيجعلون ذلك وسيلةً أو تبريراً لانحرافهم عنه أو عدائهم له ومناوأتِهم إيّاه عليه السلام.
ويستمرّ المؤلّف في بيان أحقيّة الخلافة من خلال أدلّةٍ علميّة: عقليّةٍ ونقليّة، مُعَنوِناً لبعض حديثه بـ : تحذير من الله ورسوله بظهور أُمراء مُختلَقين، مُورِداً تحته جملةً من الآيات والروايات، من ذلك قول رسول الله صلّى الله عليه وآله: « مَن تَقدّم على قومٍ من المسلمين وهو يَرى أنّ فيهم مَن هو أفضلُ منه، فقد خانَ اللهَ ورسولَه والمسلمين ! » [ التمهيد في أصول الدين لعبدالكريم الباقلاّني 190 ].

محتويات الكتاب
يُدرجها الشيخ الإيماني بعد انتهائه من مقدّمته التي أرّخها بـ ( 15 / صفر / 1416 هـ ) قائلاً:
1 ـ التطرّق إلى الأحاديث التي رواها خلفاء أهل السنّة وبعض حكّام بني أُميّة وبني العبّاس عن النبيّ صلّى الله عليه وآله فيما يختصّ بشأن الإمام أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام والتمسّك بها للاحتجاج على غيرهم.
2 ـ سرد اعترافاتهم بما امتاز به الإمام عليّ عليه السلام من الفضائل والخصائص التي لا تُحصى كثرةً، خاصّةً الاعترافات التي أكّدت خلافتَه وولايتَه بعد النبيّ صلّى الله عليه وآله، مثل: الفضائل العلميّة والتقوائيّة والأخلاقيّة، والمناقب السياسيّة والحماسيّة والأدبيّة، واعترافهم بدوره في مُؤازرة النبيّ صلّى الله عليه وآله في دعوته وتقويم جذور الإسلام.
3 ـ نقل إرجاعات الحكّام إلى الإمام عليٍّ عليه السلام واستفسارهم منه في شتّى المسائل العلميّة والدينيّة، ومشورتهم إيّاه في الأمور السياسيّة، والتماسهم منه الحلَّ والجواب في معضلاتهم، وأجوبة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام التي حيّرت العقول على أسئلة اليهود والنصارى، وكذا المسلمين، والتي كانت تُطرَح على السابقين إلى الحكم وهم على أريكة الحاكميّة فيعجزون عن جوابها ويرجعون فيها إليه عليه السلام.

بين الفهرس والمطالب
تحت كلمة ( المحتويات ) على الصفح 201 نقرأ عشرات العناوين، فإذا عُدنا إلى صفحاتها في طيّات الكتاب قرأنا مئات النصوص والروايات، لذا اقترحنا أن يكون منّا اختيارٌ للبعض، ودعوةٌ للقارئ الكريم بمراجعة الفصول في مواضعها، وهي على هذا النحو:
الإمام عليّ عليه السلام في رأي ابي بكر ( 25 عنواناً )، منها:
ـ قوله: سمعتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وآله يقول: إنّ الله خَلَق مِن نورِ وجهِ عليِّ بن أبي طالبٍ ملائكةً يُسبّحونَ ويُقدّسون، ويكتبون ثوابَ ذلك لمحبّيه ومحبّي وُلْدهِ ». ( مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي الحنفي 97:1 )
ـ وقوله: سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول: « عليٌّ خيرُ مَن طَلَعت عليه الشمسُ وغَرُبَت بعدي ». ( لسان الميزان لابن حجر العسقلاني 78:6 ).
ـ وقوله: يا عليّ، ما كنتُ لأتَقدَّم رجلاً سمعتُ رسول الله يقول فيه: « عليٌّ منّي كمنزلتي [ وفي نسخةٍ: بمنزلتي ] مِن ربّي ». ( ذخائر العقبى 64، والرياض النضرة 118:3 و 232 وكلاهما لمحبّ الدين الطبريّ، والصواعق المحرقة لابن حجر 177، ووسيلة المآل للحضرمي 113.. وغيرها ).
ـ وقوله: سمعتُ رسول الله يقول: « لا يجوز أحدٌ الصراطَ إلاّ مَن كتَبَ له عليٌّ الجواز ». ( ذخائر العقبى 71، الصواعق، المحرقة 126، المناقب المرتضويّة 91، إسعاف الراغبين لابن الصبّان 176.. وغيرها )
ـ قوله وهو على المِنبر: أقيلوني، ولستُ بخيركم وعليٌّ فيكم! ـ أخرجه أبو حامد الغزالي في ( سرّ العالمين )، وابن روزبهان الشيرازي من متكلّمي أهل السنّة عنه في ( إبطال الباطل )، والكنتوري في ( تشييد المطاعن 149:1 )
ـ قوله للحسن المجتبى عليه السلام يومَ قال له: « إنزِلْ عن مِنبرِ أبي »: صدقت، واللهِ إنّه لَمِنبرُ أبيك.. أخرجه الجوهري في ( السقيفة وفدك 66 ـ 67 )
الإمام عليّ عليه السلام في رأي عمر بن الخطّاب ( 59 عنواناً )، منها:
ـ قوله في بيعته لأمير المؤمنين عليه السلام: بَخٍّ بَخٍّ لك يا ابنَ أبي طالب، أصبحتَ مولانا ومولى كلِّ مؤمنٍ ومؤمنة، اِمرأةُ مَن يُعاديك طالق طلقة! ( بحر المناقب لابن حسنويه الموصلي الحنفي 43 ـ بسنده عن أنس بن مالك في حديث المؤاخاة ).
ـ قوله: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « إنّ عليّاً وفاطمة والحسن والحسين في حظيرة القُدس، في قُبّةٍ بيضاءَ سَقفُها عرشُ الرحمان عزّوجلّ ». ( المناقب للخوارزمي 302 / ح 298، فرائد السمطين 49:1 / ح 14، كنز العمّال للمتّقي الهندي 100:12 / ح 34177، تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي 229:13.. وغيرها )
ـ قوله: كنتُ أجفُو عليّاً، فلَقِيَني النبيّ فقال: « آذَيتَني يا عمر! »، فقلتُ: بِأَيش ؟ قال صلّى الله عليه وآله: « تجفو عليّاً ! مَن آذى عليّاً فقد آذاني ». ( التدوين في أخبار قَزوين للرافعي 390:3، الأنباء المستطابة 64 )
ـ قوله: سمعتُ رسول الله يقول: « كلُّ سَببٍ ونَسَبٍ يومَ القيامة منقطعٌ إلاّ سببي ونسبي ». ( فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 625:2 / ح 1069 ـ 1070، المعجم الكبير للطبراني 37:3 / ح 2634، المصنَّف للصنعاني 163:6 / ح 10354.. وغيرها كثير بالعشرات )
ـ قوله: أشهدُ على رسول الله لَسمعتُه وهو يقول: « لو أنّ السماوات السَّبع والأرضين السبع وُضِعْنَ في كفّة ميزان، ووُضِع إيمان عليٍّ في كفّة ميزان، لَرجَحَ إيمانُ عليّ ». ( تاريخ دمشق 340:42 ـ 341، مناقب الإمام عليّ لابن المغازلي 289 / ح 330، كفاية الطالب 258، ينابيع المودّة للشيخ سليمان القُندوزي الحنفي 188:2 / ح 548.. وغيرها )
وقد ذكره ابن السمّان في ( الموافقة )، وابن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة 259:12 )، وابن حجر في ( لسان الميزان )، والذهبي في ( ميزان الاعتدال 494:3 ـ ترجمة محمد بن تسنيم الورّاق / الرقم 7288 ) وغيرهم كثير.
ـ وقوله: سمعتُ رسول الله يقول لعليّ: « لو كان البحر مِداداً، والرياض أقلاماً، والإنس كُتّاباً، والجنّ حُسّاباً، ما أحصَوا فضائلَك يا أبا الحسن! ». ( ينابيع المودّة 249 ـ الطبعة القديمة )
ـ وقوله حول بيعة الغدير: قال لي شابُّ في جَنْبي: يا عمر، لقد عَقَد رسولُ الله صلّى الله عليه وآله عقداً لا يَحلّه إلاّ منافق! فأخذ رسول الله بيدي فقال: « يا عمر، إنّه ليس مِن وُلد آدم، لكنّه جبرائيلُ يؤكّد عليكم ما قلتُه في عليّ ». وكان رسول الله صلّى الله عليه وآله قد قال: « مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اَللّهمّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه، واخذُلْ مَن خذله، وانصُرْ مَن نصره، اَللّهم أنت شهيدي عليهم ». ( الكوكب الدرّي للكشفي 131 / المنقبة 154، ينابيع المودّة 284:2 / ح 811 ـ الباب 56 )
ـ وقوله: نزل جبرئيلُ فقال: يا محمّد، إنّ الله يأمرُك أن تُزوِّج فاطمةَ ابنتَك مِن عليّ. ( أخرجه ابن السمّان في الموافقة، والمحبّ الطبري الشافعيّ في الرياض النضرة 146:3 وذخائر العقبة 31 )
ـ وقوله بسنده عن سلمان أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال في خاتمةِ حديثٍ طويلٍ له: « وإنّي أوصَيتُ إلى عليّ، وهو أفضلُ مَن أتركُه بعدي ». ( الكوكب الدرّي 133 / المنقبة 158، المناقب المرتضوية 128، ينابيع المودّة 296:2 ـ 297 / ح 849 ـ الباب 56 / المودّة السابعة )
ـ قوله: قال رسول الله لَمّا عقد المؤاخاة بين أصحابه: « هذا عليٌّ أخي في الدنيا والآخرة، وخليفتي في أهلي، ووصيّي في أُمّتي، ووارثُ علمي.. ». ( المناقب المرتضويّة 129، الكوكب الدرّي 134 )
ـ قوله: كنتُ أنا وأبو عبيدة وأبو بكرٍ وجماعةٌ من أصحابه، إذ ضرب بيده على مَنكِب عليٍّ فقال: « يا عليّ، أنت أوّلُ المؤمنين إيماناً، وأوّل المسلمين إسلاماً، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى. يا عليّ، إنّما أنت بمنزلة الكعبة تُؤتى ولا تأتي، فإذا أتاك هؤلاءِ القومُ فسَلَّموا إليك هذا الأمر فآقبَلْه منهم، فإن لم يأتوك فلا تأتِهِم ». ( مناهج الفاضلين للحمويني 180 ـ من المخطوط، نُزل السايرين على ما في درر المناقب للدرگزيني ـ مخطوط. وأمّا حديث بمنزلة الكعبة فقد رواه: ابن عساكر في تاريخ دمشق 406:2 ـ ط بيروت، والحيدرآبادي العيني في مناقب علي 30 ـ ط أعلم پريس، من طريق: الديلمي عن ابن عبّاس، ومن طريق ابن الأثير في أُسد الغابة عن الإمام عليّ عليه السلام )
ـ وقوله بعد أن قرأ آيةً فيها ذِكرُ عليٍّ عليه السلام: أمَا واللهِ يا بَني عبدالمطّلب، لقد كان عليٌّ فيكم أَولى بهذا الأمر ( أي الخلافة ) منّي ومِن أبي بكر!! ( محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني 478:2 ـ من خبرٍ طويلٍ عن ابن عبّاس)
ـ وقوله: عليٌّ أقضانا، أو: أقضانا عليّ. ( أورد مقولتَه هذه عشراتُ المؤلّفين، منهم: ابن حنبل في مسنده 113:5، وابن سعد في الطبقات الكبرى 339:2 ـ 340، وابن عبدالبرّ في الاستيعاب 1102:3 / الرقم 1855، والبلاذري في أنساب الأشراف 852:2، وأبو نُعَيم الأصفهاني في حلية الأولياء 165:1، والحاكم النيسابوري الشافعي في المستدرك على الصحيحين 305:3، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 82:12 بلفظ: أقضى الأُمّة عليّ. وجاءت أيضاً في: تاريخ الإسلام للذهبي 638:3، والبداية والنهاية لابن كثير 359:7، ومطالب السَّؤول لابن طلحة الشافعي 85، وتاريخ الخلفاء للسيوطي 170، .. وغيرها عن غيرهم كثير )
ـ وقوله: واعلَموا أنّه لا يَتِمّ شرفٌ إلاّ بولاية عليّ. ( الصواعق المحرقة 178 )
ـ وقوله للإمام عليّ عليه السلام:بِكم هدانا الله، وبكم أخرَجَنا الله مِن الظلمات إلى النور. ( ربيع الأبرار للزمخشري 595:3، المناقب للخوارزمي 97 / ح 99، شرح نهج البلاغة 65:17، فرائد السمطين 349:1 / ح 273 ..)
ـ وقوله: واللهِ لولا سيفُه لما قام عمود الإسلام، وهو بعدُ أقضى الأُمّة، وذو سابقتها وذو شرفها. ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 82:12 )
ـ وقوله لابن عبّاس: يا ابنَ عباس، أما واللهِ إنّ صاحبك ـ يعني عليّاً عليه السلام ـ لأَولى الناس بالأمر بعد رسول الله، إلاّ أنا... ( شرح نهج البلاغة 50:6 ـ 51، السقيفة وفدك 73 )
ـ وقوله للحسين عليه السلام يوم قال له: « إنزِلْ عن منبر أبي »: منبرُ أبيك لا منبر أبي. ثمّ قال له: وهل أنبَتَ الشَّعْرَ على رؤوسنا إلاّ أبوك! ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 141:1، وتاريخ الإسلام 5:3، وكنز العمّال 654:13 / خ 37662، والإصابة للعسقلاني 69:2، والسيرة الحلبيّة للحلبي 443:1، وتاريخ دمشق 175:14، وسِير أعلام النبلاء للذهبي 285:3.. ومصادر أخرى وفيرة )
ـ وأمّا قوله: لولا عليّ لهلك عمر! فذلك قول أشهرُ مِن أن يُطلَب له أدلّة ومصادر، فقد روته عشرات الكتب، وكنّا أوردنا بحثَه في مقالٍ مستقلّ.
الإمام عليّ عليه السلام في رأي عثمان ( 9 عناوين )، منها:
ـ قوله: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « خُلِقتُ أنا وعليٌّ مِن نورٍ واحدٍ قبل أن يخلق اللهُ آدمَ بأربعةِ آلاف عام، فلمّا خلَقَ اللهُ آدمَ ركّب فيه ذلك النورَ في صُلبه، فلم يزل شيئاً واحداً حتّى افترقنا في صلب عبدالمطّلب، فَفِيّ النبوّة وفي عليٍّ الوصيّة ». ( ينابيع المودّة 307:2 / ح 875 ـ الباب 56 / المودّة الثامنة )
ـ وقوله: سمعتُ رسول الله يقول: « النظرُ إلى وجهِ عليٍّ عبادة ». ( تاريخ دمشق 350:42، البداية والنهاية 358:7، تاريخ الخلفاء 172، التعقّبات للسيوطي 57، اللالئ المصنوعة للسيوطي 343:1.. وغيرها )
ـ وقوله: لولا عليٌّ لَهلَك عثمان! ( زَين الفتى للعاصمي 318:1 / ح 225، عليّ والخلفاء لنجم الدين العسكري 315 ـ 316، الغدير للأميني 214:8 ـ عن: روائح القرآن في فضائل أُمناء الرحمان )
ثمّ الإمام عليّ عليه السلام في رأي: معاوية بن أبي سفيان ( 18 عنواناً )، ورأي عمر بن عبدالعزيز ( 5 عناوين )، ورأي بعض حكّام بني العبّاس ( 4 عناوين )، وبحثٌ في أحقّيّة الإمام عليّ عليه السلام بالخلافة... لينتهي الكتاب بمصادر التحقيق وقد بلغت 220 مصدراً.

وأخيراً
أحببنا أن نقول: هذا غيضٌ مِن فَيض، وإلاّ فكُتبُ التاري والسِّيَر، فضلاً عن كتب التفسير والحديث، حافلةٌ بكثيرٍ مِن هذا الذي أُريد به إلزام المقابل بما ألزم به نفسه، في بحثٍ احتجاجيٍّ ثُبِّتت خلاله الادّعاءات والإقرارات بالأرقام الواضحة الصريحة، والدقيقة أيضاً، مِن مشاهير الكتب وعيون المصادر، فلم يبقَ عذرٌ لعاذر. مع أنّنا نعتقد أنّ الإمامة ـ قبل كلّ شيء ـ أمرٌ إلهيّ ورد فيه النصّ، فهو فوق إقرار الناس وقبلَهم، كما أنّ أمير المؤمنين عليه السلام فوق إقرار الحاكمين وآرائهم وقبلَها، فهو وليُّ الله الأعظم الذي مجّده الله تبارك وتعالى بعشرات الآيات إن لم يكن مئاتها، وأشاد بفضائله رسول الله صلّى الله عليه وآله بمئات الأحاديث بل آلافها.. في نصوصٍ شريفةٍ مباركةٍ أنّه: وليُّ الأمر مِن بعد النبيّ رسول الله صلّى الله عليه وآله، وأنّه وصيُّه وخليفته ووزيره، ومستودع علمه وموضع سرّه وباب حكمته، والناطق بحُجّته، والداعي إلى شريعته، ثمّ هو بعدُ خليفتُه في أُمّته، فلا مَجال للمقايسة والمقارنة، ولا نسبةَ بينه وبين الأصحاب، ففضائله هي الأسمى، وخصائصه هي الأكملُ والأوحد، ويكفيه أن يُفدّيه سيّدُ الخَلْق وأشرفُه رسول الله صلّى الله عليه وآله حيث يقول فيه: « بأبي الوحيدَ الشهيد ». ( رواه الخوارزميّ في المناقب ص 26 وغيره كثير، بإسنادهم عن عائشة أنّها رأت النبيَّ وقد التزم عليّاً فقبّله وقال له ذلك )

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.