الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » الإمام عليّ.. مَن حبُّه عُنوان الصحيفة
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


الإمام عليّ.. مَن حبُّه عُنوان الصحيفة

الکتاب: الإمام عليّ.. مَن حبُّه عُنوان الصحيفة.
المؤلّف: أحمد الرحمانيّ الهمدانيّ.
الناشر: المنير للطباعة والنشر ـ طهران.
الطبعة: الأولى ـ سنة 1417 هـ.

الاسم والمُسمّي
يميل بعض الكتّاب إلى أن يُسمّيَ كتابه اسماً هو عبارة عن نصٍّ حديثيّ أو عنوانٍ مَقُوليّ أو تعبير قُرآنيّ، كما قرأنا مثلاً: كتاب ( روضات الجنّات ) للسيّد الموسويّ الخوانساريّ اقتباساً من قوله تعالى: والذينَ آمَنُوا وعَمِلوا الصالحاتِ في رَوضاتِ الجنّاتِ لَهُم ما يَشاؤون عندَ ربِّهِم، ذلك هوَ الفضل الكبير ( سورة الشورى:22 )، أو ( لولا السنتان لَهلَك النعمان )، أو كتاب ( ما مِنّا إلاّ مقتولٌ أو مسموم ) نصّاً من رواية الإمام الحسن المجتبى عليه السلام عن لسان النبيّ صلّى الله عليه وآله، أو كتاب ( قبل أن تحاسَبُوا ).. وهكذا. ومثلُ هذه المؤلّفات كتاب ( الإمام عليّ عليه السلام مَن حبُّه عنوان الصحيفة ) اقتباساً من الحديث النبويّ الشريف الذي ينقله العامّة والخاصّة، منهم: الخطيب البغدادي في ( تاريخ بغداد 410:4 ) قول رسول الله صلّى الله عليه وآله: « عُنوانُ صحيفةِ المؤمن حُبُّ عليِّ بنِ أبي طالب ».
أمّا المؤلّف الشيخ أحمد الرحمانيّ الهمدانيّ، فعُرِف عن قلمه أنّه فاضَ في التأليف عن آل البيت صلوات الله عليهم، فكان له قبل هذا المؤلّف كتبٌ منها: فاطمة الزهراء عليها السلام بهجة قلب المصطفى، نشر: المرضيّة، الطبعة الثانية سنة 1414 هـ، في 761 صفحة حوت تفاصيل عريضة ومهمّة وتحقيقات فاخرة حول قضايا سيّدة نساء العالمين صلواتُ الله عليها، موثّقةً بمصادر المسلمين على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم.

من مقدّمة الناشر
كتب فيها: إنّ الحديث حول الإمام عليّ عليه السلام هو حديث حول حياة الإنسان وبواعث سعادته، فما عاش الإنسان فهو بحاجةٍ إلى التحقيق حول حياة هذا الإمام، باعتباره النموذجَ الإنسانيَّ الأوفى والمثل الأعلى لتصعيد الإنسان وشموخه.. قيل: إنّ ابن شهرآشوب كان في مكتبته حين تأليفه كتاب ( مناقب آل أبي طالب ) زهاء ألف مصنَّف في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام.. وهي على ثلاثة أقسام تقريباً:
الأوّل: راجع إلى النصوص الواردة بتنصيبه للإمامة والخلافة.
الثاني: راجع إلى كمالاته الروحيّة والأخلاقيّة.
الثالث: راجع إلى سيرته عليه السلام في الأمور الاجتماعيّة والتربويّة والحكوميّة..
وهذا الكتاب مشتملٌ على النوعينِ الأخيرينِ من فضائله سلام الله عليه، فهو يحتوي على: قسمٍ كبيرٍ من الآيات والأخبار، موشّحةً بالأشعار، في شؤون الإمام المعنويّة... طُبع أوّلَ مرّة من قِبل مكتبة الصدوق ـ بطهران، ثمّ طُبع ثانيةً في بيروت بالأُوفسيت. وهذه هي الطبعة الأخرى الثالثة من طبعات الكتاب والأُولى من قبل مؤسّسة المنير، مقرونة بالإضافات والتنقيحات والمستدركات والفهارس، في ثوبٍ قشيب. هذا وقد تُرجم إلى اللغتين: الأُورديّة، والفارسيّة.

في هذا الكتاب
أوّل عنوان يواجهنا بعد مقدّمة الناشر هو: دُررٌ منثورة وثُمُرٌ مُقتطَفة، وقد تضمّن أحاديث شريفة، وكلمات علماء ومفكّرين، وأبيات شعر.. كلُّها تدور حول أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام وولايته ومودّته. ثمّ تأتي مقدّمة المؤلّف الرحماني نافحةً بالحمد والمناجاة والدعاء، ثمّ روايات، وتفاسير لآيات، وتوضيحات وبيانات؛ لتأتيَ بعد ذلك أبواب الكتاب:
الباب الأوّل: حول مناقب الإمام عليّ عليه السلام ـ في 24 فصلاً.
الباب الثاني: بعض الأدلّة على تفضيل الأئمّة عليهم السلام على سائر الناس ـ في 8 فصول.
الباب الثالث: الإمام عليّ عليه السلام وأربعة من منازل الآخرة ومواقفها ـ في 4 فصول.
الباب الرابع: في تاريخ حياة الإمام عليّ عليه السلام من الكعبة البيت الحرام إلى مسجد الكوفة ـ في 30 فصلاً.
الباب الخامس: التبرّي من أعداء الإمام عليّ عليه السلام ـ في فصلٍ واحد. فاحتوى هذا المؤلّف: خمسة أبواب في 67 فصلاً، في 810 صفحات.. وقد تضمّن مواضيع كثيرة وعناوين عديدة، كان الكثير منها شَتاتاً متناثراً في عشرات المؤلّفات، بل مئاتها، صنّفها المؤلّف تحت سقوفٍ جامعة، بعض نصوصها قديمة والبعض الآخر حديثة أو معاصرة جرت على ألسنة مفكّرين وشعراء معاصرين.

تقييم
في إشارات:
الأُولى: يحتاج المؤلّف أو المحقّق والمُراجِع إلى كتابٍ جامعٍ متكامل حول شخصيّةٍ ما، ربّما يُغنيه عن مراجعة عشرات المؤلّفات القديمة التي قد لا تصل إليها يده، أو الحديثة التي لم يطّلعْ عليها بعد، وربّما احتاج إلى بابٍ معيّن أو عنوان خاصّ أراد مِن خلاله التعرّف على عددٍ من النصوص والمقولات حوله.. وهذا الكتاب ( الإمام عليّ مَن حبّه عنوان الصحيفة ) يُلبّي مثل هذا الاحتياج.
الثانية: المواضيع التي طرحها المؤلّف.. بعضُها جديد معاصر، وبعضها شجاع صريح، وبعضها ظريفٌ مؤنس، وعلى أيّة حال كانت كلّها نافعة وضروريّة، حملت حقائق مهمّة في عقيدة الإنسان المسلم.
الثالثة: المحتوى هو الأهم، ولكنّ جمال الطباعة الذي تحلّى به الكتاب كان مهمّاً في شرح صدور القرّاء واستئناسهم بمطالعته، فقد أُغدِقت عليه عنايةٌ خاصّة حتّى ظهر في حُلَلٍ فاخرة يجذب النفوسَ إلى قراءته ومراجعته مراراً.
الإشارة الرابعة ( والأخيرة ): هي ـ حبّذا ـ لو بُذلت في الطبعات القادمة عنايات أخرى للكتاب بعد مراجعة دقّة النصوص من الناحية الإعرابيّة، ودقّة العبارات لتجنّب بعض المصطلحات الغربيّة ( كالعبقريّة )، وإضافة بعض الفهارس المهمّة وجدولٍ خاصّ بأسماء المصادر المستفادة مع عناوينها الكاملة.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.