الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » الأنباء الغيبيّة للرسول المصطفى صلّى الله عليه وآله
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


الأنباء الغيبيّة للرسول المصطفى صلّى الله عليه وآله

الكتاب: الأنباء الغيبيّة للرسول المصطفى صلّى الله عليه وآله.
المؤلّف: عبدالمجيد ميردامادي.
الناشر: موسوعة الرسول المصطفى صلّى الله عليه وآله.
الطبعة: الأولى ـ بيروت 1429 هـ / 2008 م، الثانية ـ مشهد المقدّسة، إيران 1429 هـ / 2008 م.

من كلمة الموسوعة
وهي بقلم الاستاذ محسن أحمد الخاتمي، جاء فيها: الأنبياء وأولياء الله قد أمدّهم الله بأعلى مراصد الكشف عن الماضي العريق، وعن الحاضر الغائب عن عيون الناس وأسماعهم. والأغرب من ذلك هو سيطرتهم على ما سوف يكون، فكأنّ ما سيحدث في المستقبل القريب أو البعيد هو بمثابة صفحةٍ منقوشةٍ في علم الله، يفتحها للمقرّبين من ساحة قُدسه؛ ليكون ذلك برهاناً على صدقهم، وحُجّةً على مَن سواهم، ولولا ذلك لَما تبيّن الصادقون من الكاذبين، والمرتبطون بالحقيقة مِن المُدلِّسين الدجّالين..
والكتاب الذي بين يديك ـ أيُّها القارئ العزيز ـ يجمع رشحاً منيراً من ذلك الغَيب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا مِن خلفه، ذلك الرشح النبويّ الناصع الحقُّ المبين.
ولقد حاول المؤلّف ـ مشكوراً وموفّقاً ـ أن يسرد أكثر التنبّؤات المترشحة عن نبيّنا المصطفى صلّى الله عليه وآله، وأن يُطبّقَها على ما تحقّق منها عبر هذا التاريخ الطويل منذ صدورها إلى يومنا هذا، فخرج الكتاب جامعاً بين النبوءة مِن جهة والتاريخ من جهةٍ أخرى، وبذلك استطاع المؤلّف أن يحوّل كتابه إلى وثيقةِ صِدقٍ وبرهانٍ على حقّانيّة نبوّة سيّد الكونين رسول الله صلّى الله عليه وآله، ومصداقيّةِ رسالته التي لا تحتاج إلى مزيد برهان.
وبَقِيت رشائحُ نبويّةٌ صادقةٌ أخرى تُنْبئ عن عصر ظهور حفيده المنتظر، الإمام المهديّ عجّل الله فَرَجه الشريف، ستتحقّق بإذن الله تعالى ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله.

أمّا المؤلّف
فقد جاء في مقدّمته أنّ الإسلام ـ باعتباره أعظمَ الديانات وأكملها ـ يرتكز ارتكازاً وثيقاً على الإخبارات الغيبيّة التي أصبحت يقيناً من معاجز الرسول المصطفى وأوصيائه صلوات الله عليه وعليهم، لتأثيرها في البناء والبقاء، ولأنّ المستقبل يميل إلى صالحه.
وللمثال، نجد مسألة الميثاق الذي أخبر به القرآن الكريم في قوله تعالى: وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبيِّينَ مِيثاقَهُم.. تُعلِم أنّ نُصرتَهم كانت بالإخبار عن بعثة النبيّ وظهوره، وهي إخبار بالغيب وبما سيحدث في المستقبل. والمثال الأوضح تبشير النبيّ عيسى عليه السلام بنبيٍّ يأتي مِن بَعدِه اسمه « أحمد ». ولا شكَّ أنّ لهذا الإخبار دورَه الكبير في انضمام كثيرٍ من النصارى إلى الإسلام بعد بعثة الرسول صلّى الله عليه وآله، بل وانضمام كثيرٍ من أهل المدينة الذين كانوا على صلةٍ بنصارى نجران واليهود الذين اجتمعوا في أطراف يثرب ينتظرون خاتَمَ الأنبياء، وكانوا يظنّون أنّه يُبعَث منهم وفيهم، فكانوا يستفتحون به على غيرهم، واستمرّ الإنباء بظهوره ومبعثه إلى حين ولادته وبعده.
ويستمرّ المؤلّف في مقدّمته التي استغرقت اثنتي عشرة صفحة، يتحدّث فيها حول التبشير بنبوّة المصطفى صلّى الله عليه وآله، وكيف كان رجال الدين وعدّة من الناس يترقّبون الحوادث والوقائع على ضوء الإخبارات التي بَلَغَتهم، موضِّحاً منهجَه في كتابه هذا من أُفق واسع عبّر عنه بعلم الغيب الذي هو العلم بكلّ ما غابت صورته عن الحسّ والذهن. ثمّ يبدأ الكتاب بـ:

فصوله
الأوّل: في الإنباء عن الغيب وحقيقته، وهل العلم بالغيب مختصٌّ بالله تعالى ؟
فطرق المؤلّف فيه بحثاً علميّاً دعمه بالشواهد القرآنيّة والتاريخيّة، استغرق أكثر من ستّين صفحة، ليدخل بعد ذلك إلى:
الفصل الثاني: في نُبوءات رسول الله صلّى الله عليه وآله قبل الهجرة وبعدها، فأورد تحت هذا العنوان أكثرَ من ( 120 ) نبوءةً حقّةً للنبيّ صلّى الله عليه وآله، تحقّقت كلّها بإقرار المؤرّخين وأصحاب السِّير والرجال. وقد أحبَبْنا أن نُورد هنا نماذجَ شريفةً منها:
ـ إنباؤه صلّى الله عليه وآله بولادة الزهراء عليها السلام وأنّ الله سيجعل من نسلها أئمّة.
ـ قوله صلّى الله عليه وآله لأبي جهل: « سيُخرج من صُلبك ذريّة طيّبة، عِكرمةَ ابنَك ».
ـ إنباؤه عن مقتل أبي جهل وعُتبة وشيبة والوليد في ( بدر ).
ـ إخباره صلّى الله عليه وآله عن مؤامرة قتله!
ـ إنباؤه عن مولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام.
ـ إنباؤه عن فتح خيبر على يد عليٍّ أمير المؤمنين عليه السلام.
ـ قوله لأسير: « إنّ فيك خمسَ خصال.. » فيُسِلم.
ـ نبوءته صلّى الله عليه وآله لأعرابيٍّ عن أمورٍ تخصّه.
الفصل الثالث: الإنباء عن تكرار التاريخ والحوادث التي تحقّقت بعد وفاته صلّى الله عليه وآله، منها:
ـ تكرار تاريخ يحيى عليه السلام في الإمام الحسين عليه السلام.
ـ تكرار تاريخ هارون بن عمران أخي موسى في الإمام عليّ عليه السلام.
ـ الخروج إلى البقيع والإنباء عن وفاته وإقبال الفتن.
ـ إنباؤه صلّى الله عليه وآله جَندَلَ اليهودي عن أوصيائه صلّى الله عليه وآله وقوله له: « إنّك لن تُدرك منهم إلاّ ثلاثة، ويكون آخر زادك شربة من لبن ».
ـ قوله صلّى الله عليه وآله لجابر الأنصاريّ في الباقر عليه السلام: « إنّك ستُدرِكُه ».
ـ قوله صلّى الله عليه وآله قُبَيلَ وفاته: « إنّ القوم سيشغلهم عنّي ما يشغلهم! ».
ـ إنباؤه صلّى الله عليه وآله عمّا سيجري على أهل بيته بعده من الظلم.
الفصل الرابع: ما ورد من إنباء النبيّ صلّى الله عليه وآله في أمير المؤمنين عليه السلام خاصة، منه:
ـ نبوءته صلّى الله عليه وآله في خروج الزبير على عليٍّ عليه السلام ( في الجمل ).
ـ الإنباء عن خروج عائشة ( في الجمل أيضاً ).
ـ الإنباء عن شهادة أمير المؤمنين عليه السلام في شهر رمضان.
ـ نباح كِلاب الجَوْأب وتحقّق نبوءة رسول الله صلّى الله عليه وآله.
ـ تحقّق نبوءة رسول الله صلّى الله عليه وآله في شهادة عمّار بن ياسر على يد الفئة الباغية.
ـ تحقّق نبوءته صلّى الله عليه وآله في أبي موسى الأشعري.
الفصل الخامس: ما ورد من إنباء النبيّ صلّى الله عليه وآله في مُلك بني أُميّة..
ـ في خصوص معاوية، والحكم بن أبي العاص، ويزيد بن معاوية، والوليد بن يزيد بن عبدالملك، والحجّاج، وتحقّق إنبائه صلّى الله عليه وآله في الشجرة الملعونة.
ـ تحقق إنبائه صلّى الله عليه وآله في شهادة: حُجْر بن عَدِيّ، وعَمرو بن الحَمِق، وقَنبَر مولى أمير المؤمنين، ورُشَيد الهَجَريّ، وميثم التمّار.
ـ إنباؤه صلّى الله عليه وآله بولادة الحسين وشهادته عليه السلام ( في أحاديث جمّة )، وكذا بشهادة الإمام الحسن عليه السلام، ومقتل زيد بن عليّ زين العابدين عليه السلام.
الفصل السادس: ما ورد من إنبائه صلّى الله عليه وآله في بني العبّاس.
الفصل السابع: ما ورد مِن إنبائه صلّى الله عليه وآله في الإمام المهديّ عليه السلام: في غيبته عليه السلام، ومنتظري ظهوره، وعلائم الظهور ووقائعه، وبيعته.. وخروج الدجّال، ونزول عيسى عليه السلام والاقتداء به عليه السلام، وحُكمه عليه السلام، وبعض شؤون الرجعة وأشراط الساعة.
كلُّ ذلك في مئات الروايات، جُمِعت في هذا الكتاب على يد مؤلّفه الميردامادي، في تصنيفٍ رائقٍ علميٍّ نافع، سهلِ التناول من منابعه الأصيلة، مشفوعاً بتحقيقاتٍ تاريخيّةٍ مفيدة، موثَّقةٍ بالمصادر الشهيرة، ومقروناً بتعليقاتٍ عقائديّة عالية.. يخرج منها المُطالِع النابه بنتائج فاخرة في النبوّة والإمامة معاً، تدعمها الوثائق النصّيّة الأكيدة من الأحاديث الشريفة والتواريخ المثبّتة.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.