الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » المناقب ( فضائل أمير المؤمنين عليه السلام )
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


المناقب ( فضائل أمير المؤمنين عليه السلام )

الكتاب: المناقب ( فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ).
المؤلّف: الموفَّق بن أحمد بن محمّد المكّيّ الخوارزميّ الحنفيّ ( ت 568 هـ ).
المحقّق: الشيخ مالك المحموديّ ( مؤسّسة سيّد الشهداء عليه السلام ).
الناشر: مؤسّسة النشر الإسلاميّ ـ التابعة لجماعة المدرّسين بقمّ المشرّفة.
الطبعة: الرابعة ـ سنة 1421 هـ.

كتبوا:
كتبت مؤسّسة النشر الإسلامي: لأهميّة هذا الكتاب ـ بحيث عُدّ مِن مصادر الفريقين، فقد نقل عنه علماء الخاصّة والعامّة، وأكثروا مِن تخريج أحاديثه في كتبهم: كالعلاّمة الحلّي والسيّد ابن طاووس وابن شهرآشوب والإربلّي وأضرابهم، وابن الوزير اليماني وابن حجر العسقلاني والكنجيّ الشافعي وابن الصبّاغ المالكي وأشباهم ـ تَصدّت مؤسّستنا لطبع هذا الكتاب ونشره.
وكتب المحقّق الشيخ مالك المحمودي:.. حدا بي إلى تصحيح وتحقيق كتاب ( مناقب أمير المؤمنين ) المعروف بمناقب الخوارزمي، الذي يُعتبر من المصادر العريقة المعتبرة عند السنّة والشيعة في فضائله عليه السلام، وكان قد خرج قبل هذا في طبعاتٍ غير محقّقة، بل وغير أمينة.
وقد حصلتُ على نسختين أصيلتين لهذا الكتاب اعتمدتُ عليهما لإخراجه في ثوبه اللائق وصورته المناسبة، فرمزتُ لنسخة المكتبة الرضوية الشريفة بحرف « ر »، ولنسخة المكتبة الوزيريّة بيزد بحرف « و ».
وكتب سماحة الشيخ جعفر السبحاني عن ( مؤسّسة سيّد الشهداء عليه السلام ) مقدّمةً للكتاب تجاوزت العشرين صفحة، ابتدأها بعنوان: عليٌّ إمام المتّقين في الكتاب والسُّنّة، ثمّ تعرّض إلى مواضيع تاريخيّة عقائديّةٍ من حياة الأمّة الإسلاميّة، وإلى فضائل الإمام عليٍّ ومناقبه في كتب الحديث، حيث قال فيها: وقد أحسّ بعض المحدِّثين بمسؤوليّته الدينيّة أمام الله سبحانه وأمام أُمّته، فقام بنشر فضائل الإمام عليٍّ عليه السلام وإن بلغ الأمر ما بلغ، وإن انجرّ إلى قتله.. هذا والتاريخ يوافقنا على لفيفٍ من المحدّثين في هذا السبيل، نذكر منهم: الحافظ النَّسائي ( ت 303 هـ )، الذي غادر مصرَ في آخر عمره نازلاً مدينة دمشق، فوجد الكثير من أهلها منحرفين عن الإمام علي، فأخذ بنشر فضائله ومناقبه، وألقى محاضراتٍ متواصلةً في فضائل الوصي، وبعد أن فرغ من تأليف كتابه ونشره، سُئل عن فضائل معاوية، فأجاب: أما يرضى معاويةُ أن يخرج رأساً برأسٍ حتّى يَفضُل ؟! وفي رواية قال: لا أعرف له فضيلةً إلاّ ( قول رسول الله صلّى الله عليه وآله فيه: ) « لا أشبَعَ اللهُ بطنَه ». فهجموا عليه يضربونه حتّى أخرجوه من المسجد، فقال: احملوني إلى مكّة، فحُمل إليها وتُوفّي بها بسبب ذلك الدَّوس!
والحافظ الگنجي الشافعي، الذي قُتل سنة 658 هـ لنشره فضائل أمير المؤمنين في كتابه ( كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب )، وتأليفه كتاب ( البيان في أخبار صاحب الزمان )، فلمّا نشرهما قُتل في مسجده.
ثمّ كتب المقدِّم السبحاني صفحاتٍ في حياة الخوارزمي ( الحنفيّ المذهب )، مُعرِّفاً به في جوانب عديدة من حياته الشخصيّة والعلميّة، حتّى يقف على تآليفه ليذكر منها: ردّ الشمس لأمير المؤمنين، الأربعون في مناقب النبيّ الأمين ووصيّه أمير المؤمنين، قضايا أمير المؤمنين، مقتل أمير المؤمنين، مقتل الحسين الإمام السبط الشهيد، فضائل أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام ( المناقب ) وهو:

هذا الكتاب
الذي طُبع طبعةً حجريّة في تبريز ـ بإيران ـ سنة 1313 هـ، وطبعةً حروفية في النجف الأشرف بتقديم السيّد محمّد رضا الموسويّ الخرسان. وقد قال الخوارزميّ الحنفيّ في مستهلّه:
ذِكرُ فضائل أمير المؤمنين أبي الحسن عليِّ بن أبي طالب عليه السلام، بل ذِكرُ شيءٍ منها، إذ ذكرُ جميعها يَقصُر عنه باعُ الإحصاء، بل ذكر أكثرها يضيق عنه نطاقُ طاقة الآستقصاء، يُدُلّك على صدق ما ذكرتُ..
ومن هنا يبدأ كتاب المناقب لأخطب خطباء خوارزم أبي المؤيّد موفّق بن أحمد المكيّ البكريّ الخوارزميّ، حيث يأتي بالرواية الأولى بسنده الذي يبتدئه هكذا:
1 ـ أخبرني به السيّد الإمام الأوّل المرتضى، شرف الدين، عزّ الإسلام، علم الهدى، نقيب نقباء الشرق والغرب، أبو الفضل محمّد بن عليّ بن محمّد بن المطهَّر بن المرتضى الحسينيّ، في كتابه إليّ من مدينة الريّ ـ جزاه الله عنّي خيراً ـ، قال:... حتّى ينتهي السند عبر إخبارات وإنباءات أربعة عشر ليقول: عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « لَو أنّ الغِياضَ أقلام، والبحرَ مِداد، والجنَّ حُسّاب، والإنسَ كُتّاب، ما أحصَوا فضائلَ عليِّ بنِ أبي طالب ».
ثمّ يأتي الخوارزميّ بعد ذلك بخبرَينِ آخَرين، ليكون الخبر الرابع مُسنداً بسندٍ طويل أيضاً، ختامه: قال محمّد بن منصور الطوسيّ: سمعتُ أحمدَ بن حنبل يقول: ما جاء لأحدٍ مِن أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وآله من الفضائل ما جاء لعليِّ بنِ أبي طالب عليه السلام. ( تفسير الثعلبي ص 74 من المخطوط. ورواه: الحاكم الحسكانيّ الحنفيّ في « شواهد التنزيل 18:1 »، والحاكم النيسابوريّ الشافعيّ في « المستدرك على الصحيحين » 107:3 »، وابن عساكر الشافعيّ في « تاريخ مدينة دمشق ـ ترجمة الإمام عليّ عليه السلام 83:3 / ح 1117 »).
ثمّ كتب الخوارزمي في ختام مقدّمة كتابه معرّفاً بمحتوياته: وفضائله تشتمل على سبعةٍ وعشرين فصلاً.. فأخذ يعدّدها، وكان منها:
ـ ما جاء في إسلامه وسَبقهِ إليه..
ـ في بيان أنّه من أهل البيت.
ـ في بيان محبّة الرسول صلّى الله عليه وآله إيّاه، وتحريضه على محبّته ومُوالاته، ونهيهِ عن بُغضه.
ـ في بيان غزارة علمه وأنّه أقضى الأصحاب.
ـ في بيان أنّ الحقّ معه وأنّه مع الحقّ.
ـ في بيان أنّه أفضلُ الأصحاب.
ـ في بيان شرف صعوده ظَهرَ النبيّ صلى الله عليه وآله لكسر الأصنام.
ـ في بيان اقتحامه المهالك في حبّ الله تعالى ورسوله صلّى الله عليه وآله، وشراء نفسه ابتغاءَ مرضاة الله تعالى.
ـ في بيان أنّه أقربُ الناس من رسول الله صلّى الله عليه وآله، وأنّه مَولى كلِّ مَن كان رسول الله صلّى الله عليه وآله مولاه.
ـ في بيان أنّه الأُذُن الواعية.
ـ في بيان تزويج رسول الله صلّى الله عليه وآله إيّاه فاطمةَ عليها السلام.
ـ في بيان أنّه حاملُ لواء رسول الله صلّى الله عليه وآله يومَ القيامة.
ـ في بيان أنّ النظر إليه وذِكرَه عبادة.
ـ في بيان ما نَزَل من الآيات في شأنه.
ـ في بيان مَن غيّر اللهُ خَلقَهم وأهلكهم بسبِّهم إيّاه.
ومواضيع شتّى في خصائصه وحروبه المجاهدة في سبيل حفظ الدين.

هكذا خَتَمه
كان آخر أسطر كتبها الخوارزمي في مؤلَّفه المفيد هذا هو قوله: وذكر أصحابُ التواريخ أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قُبِض عن تسعةٍ وعشرين ولداً لصُلبه: أربعةَ عشر ذكراً وخمسَ عشرة انثى، خمسةٌ منهم لفاطمة بنت رسول الله: الحسن والحسين ومحسن وزينب الكبرى وأمّ كلثوم الكبرى، وسائرهم مِن أمّهاتٍ شتّى رضي الله عنهم أجمعين.
ثمّ كانت كلمة ( النظم ) لتأتي بعدها ثلاثُ قصائد للمؤلّف الخوارزميّ:
الأولى: بائيّته التي استغرقت ( 38 ) بيتاً، يقول فيها:

هـل أبـصَرَت عيناك في المحرابِ كـأبي تـرابٍ مِـن فتى محرابِ ؟!
لــلـهِ دَرُّ أبــي تُــرابٍ إنّــهُ أسَـدُ الـحروبُ وزيـنةُ الـمحرابِ
إنّ الـنـبـيَّ مـديـنـةٌ لِـعـلومِهِ وعـلـيٌّ الـهـادي لـهـا كـالبابِ
وطـهـارةُ الـهادي عـليٍّ أشـعَرَت بـطـهارةِ الأرحــامِ والأصـلابِ
فَـتَـح الـمبشِّرُ بـابَ مـسجدهِ لَـهُ إذ ســدّ فـيـه سـائـرَ الأبـوابِ
يـا عـاتِبي بـهوى عـليٍّ، زِدْتُـهُ صِـدْقاً هـوايَ، فَـزِدْ بـكمتِ عتابِ
أرهـبـتَـني بـلـوائـمٍ لَـفّـقْتَها لَـمّـا عَـلِـمتَ بـشـأنِهِ إعـجابي
ولـقد أتـى هـذا الـفتى مـا قد أتى في « هل أتى »، فإلى متى إرهابي ؟!
إنْ كــان أسـبابُ الـسعادة جَـمّةً فـهـوى عـلـيٍّ آكَــدُ الأسـبابِ
وكَـسَوتُ أعـقابي بـنظمي مِـدْحةً حُـلَلاً تَـجدُّ عـلى بِـلى الأحـقابِ
حَـسَـناه، وهــوَ وفـاطمٌ أهـواهمُ حـقّـاً وأُوصـي بـالهوى أعـقابي

الثانية: بائيّة أيضاً، يقول فيها وقد بلغت (46) بيتاً:

ألا هـل مِـن فتىً كأبي تُرابِ وأنّـى مِـثلُه فـوقَ الـترابِ!
إذا مـا مُـقْلَتي رَمَدَت فكُحلي تُـرابٌ مَـسَّ نـعلَ أبي ترابِ
مـحمّدٌ الـنبيُّ كـمِصرِ عـلمٍ أمـيرُ الـمؤمنين لـه كـبابِ
هـو الـبكّاء في المحراب لكنْ هـو الضحّاكُ في يومِ الحِرابِ
عـليٌّ مـا عـليٌّ مـا عليٌّ ؟! فـتى يـومِ الـكتيبةِ والـكتابِ
عـلـيُّ بـراءةٍ وغـديرِ خُـمٍّ ورايـةُ خـيبرٍ ضـرغامُ غابِ
عـليٌّ قـاتلٌ عَـمْرَو بـنَ وَدٍّ بـضربٍ عـامرِ البلدِ الخَرابِ
عـليٌّ تـاركٌ عَـمْراً كـجِدْعٍ لِـقىً بـين الـدَّكادكِ والرَّوابي
فـفضّلَه الـنبيُّ بصدقِ ضربٍ عـلى مَـن صدّقوه في الثوابِ
عـليّ أحـمَسُ الأصحاب قُدْماً وأسـمـحُهم بـنَيلٍ مُـستطابٍ
وأعـلَـمُهم وأقـضاهُم بِـعِلمٍ بَـعيدُ الـقعرِ رَجّـافُ العُبابِ
مُـؤدٍّ فـي الـركوعِ زكاةَ مالٍ حَـوَتْه حِـرابُه يـومَ الحِرابِ
كــأنّ الـناسَ كـلَّهمُ قُـشورٌ ومـولانـا عـلـيٌّ كـاللُّبابِ
ولايـتُه بـلا رَيـبٍ كـطَوقٍ على رغم المَعاطِسِ في الرِّقابِ
إذا عَـمَرٌ تَـخبَّطَ فـي جوابٍ ونَـبّـهَه عـلـيٌّ لـلصوابِ
يـقـولُ بَـعدَه: لـولا عـليٌّ هلكتُ هلكتُ في دَرْك الجوابِ!
فـفـاطمةٌ ومـولانـا عـليٌّ ونَـجلاهُ سـروري في آكتئابي
ومَـن يَـكُ دأبُـه تشييدَ بيتٍ فـها أنَـا حبُّ أهل البيت دابي
لـقـد قَـتَلوا عـليّاً إذ تـخلّى لـسبحتهِ، فـهَلاّ في الضِّراب!
وقد قتلوا الرضا الحسنَ المُرجّى جَـوادَ الـعُربِ بـالسمِّ المُذابِ
وقـد منعوا الحسينَ الماءَ ظُلماً وكــان الـماءُ وِرداً لـلكلابِ
ولـولا زيـنبٌ قـتلوا عـليّاً صـغيراً قَـتْلَ بَـقٍّ أو ذُبابِ
بناتُ محمّدٍ في الشمسِ عَطشى وآلُ يـزيدَ فـي ظِـلِّ القِبابِ
يـزيـدَ وجَـدَّه وأبـاهُ أَقْـلي وألـعَنُ، والـديانةُ لا تُـحابي

وأمّا القصيدة الثالثة: للمؤلّف الخوارزميّ في مدحه لأمير المؤمنين عليه السلام، فهي نونيّة قد بلغت ( 27 ) بيتاً فاخَرَ فيها بالإمام عليٍّ عليه السلام على الأصحاب جميعاً، بل على الناس أجمعين، حيث قال:

لـقد تَـجمّعَ فـي الهادي أبي الحَسَنِ مـا قد تَفرّقَ في الأصحابِ مِن حَسَنِ
ولـم يـكن في جميع الناسِ مِن حَسَنٍ قد كان في الضَّيغَمِ العادي أبي الحسَنِ
هــل أودَعَ اللهُ إيّـاهُم وإن فَـضُلوا مـا أودَعَ اللهُ إيّـاه مِـن الـزَّكَنِ ؟!
هـل فـيهمُ مَـن له زَوجٌ كفاطمةٍ ؟! قـل: لا، وإن مات غيظاً كلُّ ذي إحَنِ
هـل فـيهمُ مَـن لـه فـي وُلْدهِ وَلَدٌ مِثلُ الحسينِ شهيدِ الطفِّ، والحسنِ ؟!
هـل فـيهمُ مَـن تَـولّى يومَ خَنْدقِهم قـتالَ عَـمْروٍ وعَـمرٌو خرّ للذقنِ ؟!
هـل فـيهمُ يـومَ بـدرٍ مَن كفى قُدُماً قـتلَ الوليد الهِزَبْرِ الباسلِ الحزنِ ؟!
هـل فـيهمُ مَن رمى في حينِ سَطوَتِهِ بـبابِ خـيبرَ لم يَضعُفْ ولم يَهُنِ ؟!
هـل فـيهمُ مُـشْترٍ بالنفسِ جَنّتَهُ ؟! أكـرِمْ بِـمُثْمنِهِ الـغالي وبـالثَّمَنِ !
هـل فـيهمُ غـيرُه مَـن حاز مجتهداً عِـلمَ الـفرائضِ والآداب والسُّننِ ؟!
هـل سـابقٌ مِـثلُه فـي السابقين لهُ فضلُ السباقِ وما صلّى إلى الوَثَنِ ؟!
وهـل أتى « هل أتى » إلاّ إلى أسَدٍ فتى الكتائبِ طَودِ الحِلمِ في المِحَنِ ؟!
الـناسُ فـي سَـفْحِ عِلمِ الشرع كلِّهِمُ لـكنْ عـليٌّ أبـو السِّبطَينِ في القُننِ
يـا أحـبسَ الـناسِ والهيجاءُ لاقحةٌ يـا أسـمحَ الـناسِ بـالدُّنيا بلا مِنَنِ
تَـبّـاً لـبـاغيةٍ شـامُوا قـواضبَهم لـنصرِهم آلَ حـربٍ مـصدرِ الفِتنِ
قـد فـضّلُوا نجلَ حَربٍ مِن ضَلالتِهم على إمامِ الهدى الراضي الرضا الفَطِنِ
يـرجونَ جَـنّتَهم، هـيهاتَ قد طلبوا مـاءَ الـرَّكايا بـلا دَلْـوٍ ولا رَسَنِ!
وهـم يُـلاقونه فـي قـعرِ نـارِهمُ مـع الـشياطينِ مَـقرُونون في قَرَنِ

وينتهي الكتاب بعد ذلك بدعاء المؤلّف، وفهرس المطالب، ومصادر التحقيق.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.