الواجهة » العالم الإسلامي » من اقاليم المسلمين » سنغافورا
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


سنغافورا

تقع سنغافورا في جنوبي شرقي آسيا، وقد اكتشفها سنة 1819 البريطاني ستامغور رافلس. وهي تتألف من جزيرة سنغافورا ومجموعة جزر صغيرة أخرى. مساحتها 8 ؛ 596 كيلومتر مربع، وعدد سكانها مليونان ونصف المليون.
ظلّت سنغافورا تحت الحكم البريطاني حتّى سنة 1942 حين احتلّتها القوات اليابانيّة، ثم عادت فاسترجعتها سنة 1945. وفي سنة 1946 أصبحت سنغافورا مستعمرة منفصلة تابعة للتاج البرطاني. وفي سنة 1949 أُجريت أول انتخابات بموجب الدستور الجديد الذي كرّس لسنغافورا الحكم الذاتي. وفي سنة 1963 أُنشئ الاتحاد مع ماليزيا. وفي 9 آب 1965، وبالاتفاق مع ماليزيا، انسحبت سنغافورا من الاتحاد وأصبحت دولة مستقلة ذات سيادة. وفي 21 أيلول سنة 1965 انضمّت إلى الأمم المتحدة وأصبحت العضو 117. وفي 25 تشرين الأول سنة 1965 التحقت بالكومنولث وحملت الرقم 22 فيه. وفي 22 كانون الأول 1965 أصبحت جمهورية ديمقراطية برلمانية على رأسها رئيس جمهورية يُنتخب كل أربع سنوات، ويتألف برلمانها من 65 عضواً يُنتَخبون كل 5 سنوات.
إن 76 في المئة من سكانها صينيون، و 15 في المئة ماليزيون، و 7 في المئة هنود.
يعتمد اقتصاد سنغافورا على التجارة في الأساس، وقسم كبير من تجارتها تتعاطاه مع أندونيسيا. أهمّ صادراتها النفط الذي يشكّل 21 في المئة من المجموع. وأهم زبائنها ماليزيا التي تستورد 23 في المئة من نفطها، ثم الولايات المتحدة 12 في المئة، وفيتنام الجنوبية 7 في المئة، واليابان 7 في المئة. وتعتمد صناعتها على تكرير النفط وبناء السفن.
كانت مهجراً لفريق من الأشراف الحَضارِمة الشيعة. من أبرزهم السيّد محمد بن عقيل صاحب كتاب ( النصائح الكافية ) و ( العَتب الجميل على أهل الجرح والتعديل ) و ( أحاديث المختار في معالي الكرار ) وغيرها. وقد أنشأ فيها دعوة إسلاميّة إصلاحيّة امتدّت حتّى شملت أندونيسيا وغيرها. وأقام الجمعيات وأسس المدارس، وأصدر مجلة عربية سمّاها ( الإمام ) سنة 1324 هـ ( 1906 م )، وصدرت بمساعيه جريدة الإصلاح سنة 1326 هـ.
وفي سنغافورا يقول السيّد أبو بكر بن شهاب أستاذ السيّد محمد بن عقيل:

مدينة سنغافـورا حيـن تبـدو معالمها ترى السُّـوحَ الرحيبـا
فحَيّاها الحيـا الوسمـيُّ حتّـى يغـادر سفحَهـا أبـداً خصيبـا
قصـورٌ لا يُلـمّ بهـا قصـورٌ ودورٌ بالبـدور نَفَحـنَ طِيـبـا
ولم تسمـع إذا مـا طُفـتَ إلاّ حَمامـاً ساجعـاً أو عندليـبـا
وبالعُـربِ الكـرام الساكنيهـا من المجدِ اكتَسَت بُـرداً قَشيبـا
إذا عايَنتَـهُـم لــم تَـلـقَ إلاّ شقيقـاً للمعـالـي أو ربيـبـا
قُصـارى همِّـه أخـذٌ بأيـدي كرامِ النفسِ أو يُـؤوي غريبـا
يُنـزّه نفسَـه الغـرّاء عـن أن يَجُرّ لها ـ وحاشاه ـ العُيوبـا
بني الزهراء والكـرّار، أعنـي أبا الحسنَينِ والأسـدَ الغَضوبـا
ملوكٌ في النهار وفي الدجى عن مضاجعهـم يُجافـون الجنوبـا
وجـوهٌ بالمكـارم مُسـفِـراتٌ سَمَت عن أن تَرى فيها شُحوبـا
طِباعُهُـمُ دَعَتـهُـم للمعـالـي فسَلْ: مَن علّمَ الليثَ الوُثوبـا ؟!
إذا عضّ الزمـانُ لهـم نزيـلاً من الدهر استقـادوا أن يتوبـا
فلم أك أن نظمتُ الـدُّرَّ بِدعـاً ولسـتُ إذا مَدحتُهُـمُ كَـذوبـا

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.