الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » سيّدة عُشّ آل محمّد صلّى الله عليه وآله
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


سيّدة عُشّ آل محمّد صلّى الله عليه وآله

الكتاب: سيّدة عُشّ آل محمّد صلّى الله عليه وآله.
المؤلّف: السيّد أبو الحسن هاشم.
الناشر: المؤلّف ـ المطبعة العلمية، قمّ المقدّسة.
الطبعة: الأولى ـ سنة 1416 هجريّة.

نافذة
كان من بركات النبيّ صلّى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والزهراء فاطمة صلوات الله عليهما، أن خلّفوا نسلاً شريفاً مباركاً، عُرف بالإيمان والتقوى ومكارم الأخلاق وحُسن السيرة والمواقف الشامخة، ذُريّةً طيّبةً صالحة، نقلوا الكثير من صفحات أهل البيت عليهم السلام علوماً وسيرةً نيّرة، وانتشروا في الأرض فعَمّ وجودهم في الناس بركاتٍ وذكرياتٍ عابقة، فقد نشروا المعارف، وعطفوا قلوب الناس على أهل بيت الوحي والرسالة، وظلّوا علاماتٍ مضيئةً مُذكّرةً برسول الله وآله الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. ثمّ أصبحت قبورهم رضوان الله عليهم مَهوى قلوب المحبّين الموالين، ومساجدَ العابدين، ومحالَّ نزول الخيرات وقضاء حوائج المضطرّين، وأحد أسباب حصول الكرامات.
وكان من تلك الذريّة الطاهرة الشريفة: السيّدة المكرّمة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى الكاظم عليه وعليها السلام.. وقد استلزمت دواعي الولاء والمحبّة لأهل البيت إجلالَ ذرّيتهم الصالحة، وتوقيرهم وتكريمهم، وإحياءَ ذِكرهم.. فكان من ذلك هذه الثمرة النافعة: كتابٌ باسم ( سيّدة عشّ آل محمّد ) لمؤلّفٍ هو من هذه السلالة النجيبة الطاهرة.
فلندخل ـ أيُّها الأعزّة ـ رحابه العاطرة.

في البَدْء
كتب المؤلّف:
كثيرون هم الذين يأتون إلى هذا العالم ويذهبون كما جاؤوا.. ولكن قليلون هم الذين خلّفوا خلود الذِّكر وعظيم المآثر. وسادة هذه القلّة القليلة وأشرافهم هم: محمّد المصطفى وأهل بيته سادة الورى، ولا يُقاس بآل محمّد أحد، وكذا ما أنجب هذا البيت الطاهر من شخصيّاتٍ فريدة، مثل: السيّدة زينب، والسيّدة سكينة، وعليّ الأكبر، وأبي الفضل العبّاس، ومسلم بن عقيل، وغيرهم صلوات الله عليهم أجمعين.
ومن الذين أنجبهم هذا البيت المبارك السيّدة الجليلة فاطمة بنت الإمام موسى الكاظم عليهما السلام. وأهل بيت الوحي وأولادهم الطاهرون هم أعظم شأناً من أن تحويَهم قوالب الألفاظ، أو مرابع الأفكار، بل إنّ الألفاظ والأفكار لَتنحسر مبهوتةً من أنوارهم، خجلى من عظمتهم، ولكن ما لا يُدرك كلُّه لا يُترك كلُّه.
ومن المؤسف أنّ التاريخ ظلم هذه السيّدة الطاهرة كما ظلم آباءَها وأبناءَهم سلام الله عليهم، فلم يكتب عنهم إلاّ القليل القليل. ولذا كنت أستنطق التاريخ، وأبحث وأنقّب في الكتب، لعلّني أجد كلمة أو قصّةً تزيدنا معرفةً بهذه السيّدة المباركة، حتّى تجمّع عندي هذه المعلومات على قلّتها، فكانت هذا الكتاب.

تعريف.. وسبب
هكذا صدّر السيّد المؤلّف كتابه:
هذه صفحات متلألئة بذكر حياة سيّدةٍ جليلةٍ عابدةٍ زاهدة، هي من فرع الشجرة المباركة، ومن أطهر أسرةٍ على وجه الأرض.. هي ابنة الإمام الكاظم، وأخت الإمام الرضا، وعمّة الإمام الجواد عليهم جميعاً أفضل الصلاة وأزكى السلام.
ثمّ كتب اعتذاره في خطابٍ مباشر:
سيّدتي ومولاتي، هل تأذنين لي أن أكتب عنك هذه الصفحات ؟ إني لأتجاوزُ قَدْري إذا زعمتُ أو توهّمتُ أنني قادرٌ على إيفاء حقّكِ وحقّ آبائك وأبنائهم عليهم السلام، أو أن أبلغ القصد كلَّه فأكتبَ بياض ذلك الطهر بسواد هذه اليد، إنّه مطمحٌ أستحيي أن أزعمه. ولكن إيماناً بقداسة الواجب، واعترافاً بالجميل، وتعبيراً عن الحبّ والولاء، أقدّم هذه الصفحات، راجياً منكِ الصفح والقبول.

أمّا الكتاب
فقد ألّفه السيّد أبو الحسن هاشم على نحو أحد عشر فصلاً، جمع فيها معلوماتٍ مفيدة ترسم لوحةً مشرقة من حياة هذه السيّدة المكرّمة سلام الله عليها:
الفصل الأوّل: ولادتها ونشأتها ـ انتخاب الإمام الكاظم عليه السلام لتُكْتَم، مَن هي السيّدة تكتم، متى وُلدت المعصومة ؟ إخوتها.
الفصل الثاني: ألقابها المباركة ـ المعصومة، أخت الرضا، كريمة أهل البيت.
الفصل الثالث: هل تزوّجت ؟
الفصل الرابع: معاناتها ـ فَقْد أبيها، إرعاب الجَلوديّ، ترحيل أخيها الرضا عليه السلام.
الفصل الخامس: هجرتها ـ إلى شيراز، رَكْبُها يُحاصَر في ساوة، لماذا قمّ ؟ فضل قمّ وأهلها، استقبال قمّ للمعصومة، الوفاة المفجعة، اعتراف المأمون.
الفصل السادس: الجنّة لمن زارها.
الفصل السابع: يا فاطمة اشفعي لي في الجنّة.
الفصل الثامن: المعصومة تحدّثنا ـ ثلاث روايات شريفة ترويها المعصومة عليها السلام: يوم الغدير، بشائر لشيعة الأمير عليه السلام، الوفاة على حبّ آل محمّد صلّى الله عليه وآله.
الفصل التاسع: كراماتها سلام الله عليها.
الفصل العاشر: ما قيل من الشعر في مدحها ورثائها.
الفصل الحادي عشر: زيارتها صلوات الله عليها، مرويّة عن الإمام الرضا سلام الله عليه.
وأخيراً: مصادر الكتاب ومراجعه، وقد بلغت ( 56 ) كتاباً.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.