الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » رأس الحسين عليه السلام في منازله من كربلاء إلى كربلاء
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


رأس الحسين عليه السلام في منازله من كربلاء إلى كربلاء

الكتاب: رأس الحسين عليه السلام في منازله من كربلاء إلى كربلاء.
المؤلف: الدكتور علي الحسيني.
المحقق والمخرج: مؤسّسة علوم آل محمّد صلّى الله عليه وآله ـ قم المقدّسة.
الناشر: مؤسّسة دار الكتاب ( الجزائري ) ـ قم المقدّسة.
الطبعة: الأولى ـ سنة 1424 هـ.

ثلاث مقدّمات
الأولى ـ عنوانها: مطرت السماء دماً على استشهاد الحسين عليه السلام: جاء فيها: من جملة الآيات التي أظهرت مظلوميّة الحسين عليه السلام وشهادته أنّ الأرض والسماء كلّهما بكيتا عليه دماً. ومن المؤيّدات ما انتشر في كتاب طُبع بالإنجليزية في لندن اسمه ( أنگلو ساكسون ANGLO _ SAXON ) للبروفسور جي. اين. كارمونس وَي الأستاذ في الكلية الملكية بلندن. جاء فيه:
في سنة 685 الميلاديّة مَطَرت السماء في بريطانيا دماً! والحليب والزبد أيضاً تحوّلا إلى دم! ).
وقد وافقت هذه السنة سنةَ شهادة الإمام الحسين عليه السلام 61 هجرية. ثمّ أورد المؤلّف صفحتين من الكتاب المذكور: الأولى، والثامنة والثلاثون؛ لتثبيت هذه المعلومة المهمّة.
المقدّمة الثانية ـ للسيّد طيّب الجزائري، استهلّها بالعبارات الوجدية تجاه سيّد الشهداء أبي عبدالله الحسين سلام الله عليه، ليقطع بعد ذلك أنّ للحسين عظائم كبرى: في القرآن؛ إذ هو عليه السلام مصداق قوله تعالى: وَفَدَيناه بِذِبْحٍ عظيم [ الصافّات:107 ]، وفي الحديث الشريف؛ إذ هو المعنيّ بقول جدّه رسول الله صلّى الله عليه وآله: « حسينٌ منّي وأنا مِن حسين » [ صحيح الترمذي 218:2 ]، وفي الحَسَب؛ فهو سيّد شباب أهل الجنّة [ صحيح الترمذي 217:2 ]، وفي النسب، فهو سِبط الرسول الأكرم، وفلذة كبد الوليّ الأعظم، والزهراء سيّدة النساء صلوات الله عليهم. وفي الأدب فتلك ملحمة الأخلاق تجلّت في كربلاء شعراً ونثراً. وفي الخبر، وقد انتشر من لدن آدم إلى يومنا وهو مستمرّ. أمّا عظمة الحسين عليه السلام في الأثر، فإنّ أثره دائمٌ إلى قيام الحجّة المهديّ الموعود عجّل الله تعالى فَرَجه الشريف، وها هم الناس أكثر ما تكلّموا وكتبوا، وتفكّروا وتدبّروا، ففي الحسين وعظمته، قديماً وحديثاً.
ثمّ أخذ السيّد الجزائري يُدرج أوائل المقاتل، فيقول: أوّل مَن كتب في واقعة كربلاء: الأصبغ بن نُباتة المُجاشعي التميمي الحنظلي، كان من خاصّة أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وتُوفّي بعد المئة، ذكره الشيخ الطوسيّ في ( الفهرست ). قال الشيخ آغا بزرك الطهراني: الظاهر أنّه أوّل من كتب مقتل الحسين عليه السلام، وكتابه أسبق المقاتل. [ الذريعة إلى تصانيف الشيعة 24:22 ].
وبعد ذلك بدأت سلسلة الكتب في حادثة كربلاء باسم المقاتل:
ـ مقتل جابر بن يزيد الجُعفي ( ت 128 هـ ) من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام.
ـ مقتل أبي مِخنَف لوط بن يحيى ( ت 157 هـ ).
ـ مقتل ابن واضح اليعقوبي ( ت 292 هـ ) وهو صاحب ( تاريخ اليعقوبي ).
ـ مقتل الشيخ الصدوق ( ت 381 هـ ).
ـ مقتل الشيخ الطوسي ( ت 460 هـ ).
ـ مقتل ابن شهرآشوب ( ت 588 هـ ).
ـ مقتل ابن نما الحلّي جعفر بن محمّد بن جعفر ( ت 645 هـ ) المسمّى بـ: ( مثير الأحزان )..
ثمّ جاءت الكتب في تاريخ الإمام الحسين عليه السلام تترى على غير اسم المقاتل: ككتاب ( اللهوف على قتلى الطفوف ) للسيد ابن طاووس ( ت 664 هـ )، و ( المنتخب ) للطريحي النجفي فخرالدين بن محمّد ( ت 1085 هـ )، و ( حديث كربلاء ) للسيّد عبدالرزّاق المقرّم الموسوي.
ثمّ تحت عنوان: وجهات النظر حول واقعة كربلاء، كتب السيّد الجزائري: لأنّ هذه الواقعة العظيمة واسعة النطاق، فريدة الآفاق، لذا يُمكننا أن نبحث فيها من جهاتٍ كثيرة: في تأريخها، ومصائبها الشديدة، والنتائج المترتّبة عليها، وتأثيرها على الأخلاق والآداب واللغات، وفي آلامها الواردة على قلب الحسين، والجراحات النازلة على بدنه الشريف، ثمّ في المصائب الواقعة على الرأس الأقدس.
وقد كُتبت الكتب والمقالات والرسائل في كثيرٍ من الجهات المذكورة، وما يزال يبقى منها الكثير، وممّا بقي منها الجهة الأخيرة، وهي ما وقع على الرأس الشريف. وهذا الكتاب قد أُلّف لذلك، فَقَلّ ما كُتب في هذا الموضوع، بل لم أعثر على كتابٍ يفي بهذا المطلب كهذا الكتاب.
المقدّمة الثالثة ـ وهي للسيّد الحسيني مؤلّف الكتاب، وقد جاء في آخرها قوله: من خلال متابعاتي لأحداث ثورة الإمام الحسين عليه السلام، والقَتْلة الشينعة التي تعرّض لها، والسَّبْي الذي تعرّضت له حُرَمُ رسول الله صلّى الله عليه وآله وذريّته، وقطع رؤوس الشهداء والطواف بها في البلدان والأزقّة على رؤوس الرماح، وبالأخصّ الرأس الشريف للإمام الحسين بن عليّ عليهما السلام، وجدتُ نفسي أمام ظاهرةٍ عجيبة لم يُعطِها الباحثون حقَّها في البيان والتحليل ما تستحقّ وقفاتٍ طويلة، ولم أجد كتاباً أو مقالاً يسعى لجمع هذه المنازل التي وردها الرأس القدسي، رغم كثرة ما رُوي حولها في كثيرٍ من المصادر وإن جاء متفرّقاً في بطون الكتب.

أمّا الكتاب
فقد جعله المؤلّف الحسيني في جزءين ضمّهما جلد واحد:
الجزء الأوّل ـ عَنْوَنه بـ: التعريف بالحسين عليه السلام وظروف شهادته في كربلاء العراق، أدرج تحته هذه المطالب:
ـ لمحات من حياة الإمام الحسين عليه السلام: ( اسمه ونسبه، ولادته، نوره، محبّة الرسول له ).
ـ من فضائل الإمام الحسين عليه السلام: ( تفضيل الله تعالى إيّاه على يحيى بن زكريّا، قضاء حوائج المحتاجين، رضاه بقضاء الله وقدره، عبادته ).
ـ ما رُوي عن النبيّ صلّى الله عليه وآله في شهادته وشهادة أهل بيته: ( المرحلة الأولى ـ عالم الذرّ، الثانية ـ الأنبياء، الثالثة ـ أهل البيت عليهم السلام، الرابعة ـ الأصحاب ).
ـ شهادة الإمام الحسين عليه السلام: ( اللحظات الأخيرة، قصّة جواده، حرق الخيام، حضور الرسول وأهل البيت عليهم السلام في واقعة الطفّ، الآيات التي حصلت بعد الشهادة وبكاء الكائنات، قصّة الطيور المتوجّهة إليه عليه السلام ).
أمّا الجزء الثاني ـ فقد كان عنوانه: المنازل والمواقف للرأس الأقدس. قدّم لها حادث قطع الرؤوس، ثمّ أدرج تسعة عشر منزلاً، والمنزل العشرون منازل متفرّقة، جاءت في قصصٍ وأخبارٍ تاريخيّة ورواياتٍ وبيانات، ختمها بعنوان: هل يتكلّم الرأس الشريف بعد قطعه ؟!
حتّى إذا انتهى السيّد المؤلّف من هذا الموضوع، جاء بعناوين ثلاثة:
1. أقوال في دفن الرأس الشريف.
2. عرض وتحقيق.
3. من رثاء الحسين عليه السلام لابن العرندس الحليّ.
ولَمّا أحسّ السيّد علي الحسيني أنّ جهده أثمر عن كتابٍ غير مسبوق على هذا النحو، لم ينس أن يقدّم حمده وشكر لله تبارك وتعالى أوّلاً وآخراً على هذا التواضع، ثمّ شُكرَه للذين أعانوه على هذا الجهد.
ثمّ أدرج قائمة المصادر والمراجع التي استفادها في بحثه، فكانت أكثر من ( 100 ) كتاب باللغة العربية، أضاف إليها ثلاثة مصادر باللغة الإنجليزية، هي:
1. Adventures in Immortality Mc Graw Hill , 1982.
2. Near death exberience in survivors &car dire arrest , 2001.
3. The Anglo - Saxon chronicle , 1956 - 65.
وأخيراً.. بارك الله تعالى في كلّ عمل مخلصٍ غيورٍ ينتصر للإمام الحسين عليه السلام، ولِمظلوميّته وإمامته.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.