الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » المراتب في فضائل عليّ بن أبي طالب
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


المراتب في فضائل عليّ بن أبي طالب

الكتاب: المراتب في فضائل عليّ بن أبي طالب.
المؤلّف: أبو القاسم إسماعيل بن أحمد البُستي المعتزلي ( ت حدود 420 هـ ).
المحقّق: محمّد رضا الأنصاري القمي.
الناشر: الدليل ـ قمّ المقدّسة.
الطبعة: الأولى ـ سنة 1421 هـ.

هذا الكتاب
يحتوي على مجموعةٍ طيّبةٍ من فضائل أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين عليّ عليه السلام، جمعها أحد أعلام المعتزلة البُستي السجستاني، وهو من تلامذة القاضي عبدالجبّار الهمداني المعتزلي.
ترجَمَه الحاكم الجُشَمي في كتاب ( شرح العيون ) فقال: أبو القاسم البُستي، له كتبٌ كثيرة، وكان جَدِلاً حاذقاً، يميل إلى الزيديّة، وكان قاضي القضاة إذا سُئل عن مسألةٍ أحال على البستي. وقد ناظر الباقلاّنيَّ فقطعه ).
وذُكر أنّ البستي كان ينصر الشيعة على النواصب، ويُوردِ الحجج الباهرة. وقد قَدِم آمُلَ طبرستان من الريّ وهي في يد مَنُوچِهْر الذي كان يحارب المؤيَّدَ بالله الذي كان في كلار، وكانت شوكة النواصب قد قَوِيت بآمل، فانتصر أبو القاسم البستي للشيعة، وتظاهر بذلك في مجالس التذكير.
وسُئل يوماً عن يوم الغدير وعن الفضل بين عليٍّ وغيره، فقال: مَثَلُ عليٍّ كمثل كُوزٍ جديدٍ لم يَمَسَّه شيء لأنّه لم يُشرك بالله طَرفةَ عين، ومَثَل غيره كمثل كوزٍ كان فيه خمرٌ ودمٌ وأنجاسٌ وأقذار! فغاض هذا المثلُ النواصبَ حتّى أفضى إلى غضب الوالي، فطرده من آمُل.
اعتمد المحقّق في تحقيق هذا الكتاب على نسخةٍ مخطوطة في جامعة Yale برقم 725 في مجموعة Land berg من الصفحة 192 ـ 217، وهي بخطّ حنظلة بن الحسن بن شعبان في محرّم سنة 618 هـ، بالقاهرة المنصوريّة، بظِفار من اليمن.
( ثمّ كانت للمحقّق مقدّمة باللغة الفارسيّة، عرّف فيها بالكاتب وبالكتاب، فإذا انتهت المقدّمة ـ وقد بلغت ( 15 ) صفحة.. ).

قال المؤلّف
قد جرى ذِكرُ فضائل أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام، فذكرتُ أنّه لا تُذكر للمشايخ فضيلةٌ إلاّ وهي في عليّ، أو هو فيها أقدمُ من غيره، وله فضائل تفرّدَ بها تزيد على مئة. فتعجّب من ذلك قومٌ لا عِلمَ لهم بمحلّه، ففكّرتُ فيه، فزاد ما عندي ممّا رُويَ على مئتين، فلمّا ذكرتُ لهم هذا قَوِيَت دواعيهم في مسألتي إملاءَ ذلك؛ ليكون عوناً لهم عند مناظرة الخصوم، وتقرّباً به إلى الرسول صلّى الله عليه وآله، وتقوّي أملهم في شفاعتهم.
( ثمّ أخذ المؤلّف في عَرض فصول الكتاب، مبتدئاً بقوله: )
فصلٌ في بيان القول بالتفضيل: إعلم أنّ الكلام في هذا الكتاب يقع في ثلاث مسائل:
ـ أحدها أن يُقال: مَن الأفضلُ فيما يحتاج الإمامُ إليه مِن الفضائل ؟
ـ والثاني: مَن الأفضل عند الله في الثواب ؟
ـ والثالث: مَن أجمعُ لخصال الفضل في مَن رُوي لنا فضائلهم في الصدر الأوّل ؟
ونحن نزعم أنّ عليّاً عليه السلام هو الأفضل في الأبواب الثلاثة.
ثمّ هذه الفضائل تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
ـ قسمٌ شائعٌ في الصحابة، وله عليه السلام مَزيِّةٌ فيها.
ـ وقسمٌ يختصّ واحداً واحداً من الصحابة، وفيه عليه السلام مجموع ذلك ـ كما قال الصاحب بن عبّاد رحمه الله:

تَجمَّعَ فيهِ ما تَفَرّقَ في الورى فَمَن لم يُعدّدْهُ فإنّـي مُعَـدِّدُ

ـ والثالث: ما تفرّد به ممّا رُويَ فيه ولا مُشارِكَ له فيه البتّة، وهو الغرض من الكتاب.
ونحن نبيّن كلَّ ذلك على نحو الاختصار.

الفصول جاءت هكذا
ممّا شاع في الجماعة من الخِصال وله عليه السلام فيها مَزيّة.
ـ قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لأبي بُرَيدة في حجّة الوداع:
« ما لكم وعليّ بن أبي طالب ؟! عليٌّ منّي وأنا منه، عليٌّ أعلَمُكم عِلماً، وأقدَمُكم سِلماً ».
« أنت أوّل مَن آمنَ بي، وأوّلُ مَن صلّى معي »...
فصل في بيان ما يَشرُف به المرء على غيره:
ـ بأصله وجوهره، بآبائه، بموضع ولادته، بالأقارب، بمؤاخاته، بسَبقه في الإسلام، بسخائه وعلمه، وكمال فهمه وزهده، وكرامته.
ـ قال رسول الله صلّى الله عليه وآله:
« يا عليّ، خُلِقنا نحن من شجرةٍ واحدة، أنا أصلها، وفاطمة فرعها، وأنت لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها ».
« يا عليّ، لو أنّ رجلاً عبَدَ الله رغبةً حتّى صار كأوتارٍ مرضوضة وكالحنايا مِن صلاته، ثمّ لقيَ اللهَ وفي قلبهِ مِثلُ ذرّةٍ من بُغضك، لكبّه الله على مِنخَرَيه في النار! ».
كتابة اسمه عليه السلام على ساق العرش.
ولادته في جوف الكعبة المعظّمة.
نشأته الطاهرة.
سليل الأحناف النجباء.
أسماؤه المنبئة عن الشرف.
مصاهرته.
مؤاخاة النبيّ إيّاه.
إسلامه السابق.
صالح أعماله، ومزاياه.
سخاؤه.
شجاعته.
امتداحُه في الكتاب والسنّة.
ممّا تفرّد به واستنابه عن النبيّ صلّى الله عليه وآله.
فضائله الباطنيّة، ( عدّد منها خمساً وثلاثين فضيلة مسندة بالأحاديث الشريفة، والروايات المنيفة ).
معاجزه وكراماته، ( عدّد منها خمساً وثلاثين معجزة وكرامة ).
إخباراته عن الغيب.
صيرورة قوله في الدِّين حُجّة، وللشريعة قِبلة.
شرفُه في وُلده عليهم السلام.
وأخيراً: الفهارس العامّة: 1 ـ فهرس الأعلام. 2 ـ فهرس الأمكنة. 3 ـ فهرس الفِرق والمذاهب والجماعات. 4 ـ فهرس الوقائع والأيّام. 5 ـ فهرس المواضيع ومحتويات الكتاب.
تلك كانت قطرات من بحر فضائل أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام، ومع ذلك هي مؤشّراتٌ واضحة على أفضليّته وخصوصيّته عند الله تعالى وعند رسوله صلّى الله عليه وآله، وعند الناس كذلك.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.