الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » الدرّ النَّظيم في مناقب الأئمّة اللَّهاميم
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


الدرّ النَّظيم في مناقب الأئمّة اللَّهاميم

الكتاب: الدرّ النَّظيم في مناقب الأئمّة اللَّهاميم.
المؤلَّف: جمال الدين بن يوسف بن حاتم الشامي ( من أعلام القرن السابع الهجري ).
التحقيق والنشر: مؤسّسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرّسين ـ قمّ المقدّسة.
الطبعة: الثانية ـ سنة 1431 هـ.

هذا ومِثْله
من المؤلّفات المطبوعة المتداولة الآن في أيدي الناس، يعبّر عن الاهتمام النبيل والوفاء الإيماني تجاه العقيدة الإسلاميّة، وكذلك يعبّر عن الشكر والاعتراف باللّطف الإلهي، من خلال ذكر الفضائل الشريفة لأهل البيت: النبيّ وآله صلوات الله عليه وعليهم، والتي هي في الوقت ذاته شرفٌ ومُفتَخَر لمحبيّهم، وفي نشرها ثواب وأجرٌ عظيم لهم إلى يوم الدين.
وقد أصبح في العهد الحاضر لنشر الكتب أسلوب جديد، حيث يتصدّرها تعريفٌ بالمؤلّف، وهذه ضرورةٌ نافعة، حيث يُعطي التعريف هذا صورةً واضحةً عن مستوى الكتاب وأهميّته التاريخيّة والعلميّة، كما يُعطي صورةً حول ظروف تأليفه وآثاره في الأمّة.
كذلك أصبح لنشر الكتاب اليوم ضرورةٌ أخرى، وهي رفده بالتحقيق الذي يتضمّن استخراجاتٍ مصدريّة، وعناياتٍ علميّةً وفنيّة، وبياناتٍ توضيحيّة، وفهارس إرشاديّة.. وهذه أمورٌ بلا شكّ تفتح شهيّة القارئ والباحث لمراجعة الكتاب كثيراً والأخذ عنه، لا سيّما إذا حظي الكتاب ـ كالذي بين أيدينا ـ بحسن الطباعة وجمال الإخراج، وهذه خصائص مفيدة تتوفّر غالباً في كتب هذا العصر، والتي اعتنت بها المؤسّسات الإسلاميّة العلميّة الحريصة على نشر معارف آل الله تبارك وتعالى.

الكتاب هكذا
شرع بنبذةٍ من حياة المؤلّف: اسمه، مشايخه، أقوال العلماء فيه، منزلته العلميّة، مؤلّفاته، النسخ الخطّية لـ « الدرّ النظيم » هذا.. ثمّ:
الأبواب:
الباب الأوّل ـ في ذكر رسول الله صلّى الله عليه وآله.. وقد استغرق (185) صفحة، تضمّن أخبار البشارة بنبوّته، وذكر نسبه الطاهر، وتعرّض المؤلّف بعد ذلك لخصال قريش وحلف الفضول، ثمّ لذكر مولده صلّى الله عليه وآله بعد تنقّله في الأصلاب الطاهرة والأرحام المطهَّرة، إلى أن حظيَ العالَم بمبعثه، وكان ما كان بعده من الإسراء والمعراج، والهجرة إلى المدينة، وظهور معجزاته النيّرة، وشروع حروبه ضدَّ الكافرين والمشركين، ثمّ تطرّق المؤلّف إلى ذكر زوجاته وأولاده، وذكر وفاته صلّى الله عليه وآله.
وكان بودّنا أن يُصَبّ تحقيق أعمق على بعض الفقرات، كموضوع خصال قريش، وما انفردت به مصادر العامّة، ولكنّ الظريف في الفصل هذا وفي ما بعده تضمّنُه لقطعٍ شعريّة تُخرج القارئ من تعبه الذهبي في متابعة بعض الأخبار التاريخيّة.
الباب الثاني ـ في ذكر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبٍ عليه السلام.. وهو في ( 286 ) صفحة جاء مفصّلاً أوّلاً، وثانياً جاء يطرق مواضيعَ عقائديّةً مهمّة، نحو: وصف الأخلاق الرضيّة لأمير المؤمنين عليه السلام، وماهيّة الإمامة ومنفعة وجود الإمام وضرورته الوجودية، وتسمية الإمام عليٍّ عليه السلام بإمرة المؤمنين على عهد رسول الله من طريق العامّة، وذكر طائفة من معجزاته المباركة، وفضائله الشريفة، ومناشداته الاحتجاجيّة العلميّة، وخطبه ووصاياه النورانيّة، وبعض ما ورد في حقّه من أشعار الشعراء الدالّة على بعض فضائله وأفضليّاته، ثمّ مقتله الأليم، وذكر أولاده عليهم السلام من بعده.
الباب الثالث ـ في ذكر الصدّيقة الكبرى فاطمة عليها السلام، والتعرّض لبيان بعض مناقبها وخصائصها، وبعض احتجاجاتها في إثبات الحقّ وفضح المبطلين، ثمّ وفاتها دون ذكر علّة تلك الوفاة مع قِصر عمرها الشريف.
الباب الرابع ـ في ذكر مولانا الحسن بن عليّ عليهما السلام، ولم يتخلّف المؤلّف هنا أيضاً عن عرض بعض الفضائل المتعلقة بالإمام الحسن الزكيّ المجتبى سلام الله عليه، مع بيان جملةٍ من خُطبه، وعرض بعض أخباره إلى شهادته.
الباب الخامس ـ في ذكر الإمام الحسين بن عليّ عليهما السلام، كذلك تقدّم المؤلّف بعرض ما جمعه من الفضائل والخصائص الحسينيّة الشريفة، شفعها بالمعجزات، ووقف عند مقتله الفجيع وشهادته وشهادة أهل بيته وأصحابه في أرض كربلاء، ثمّ ذكر الوقائع المتأخّرة عن شهادته صلوات الله عليه والمراثي التي أعجبت المؤلّف.
وهكذا تمضي الأبواب إلى أربعة عشر فصلاً، آخرها فصلٌ تعلّق بذكر الإمام المهديّ المنتظر صلوات الله عليه وعلى آبائه، وذكر مولده وشيءٍ من دلائله، حتّى ختمه بعلائم ظهوره عجّل الله تعالى فرَجَه الشريف.

ثمّ
الباب الخامس عشر ـ وقد جاء أسلوباً جديداً وموفّقاً أيضاً، حيث جعله المؤلّف رحمه الله في فصول استجمع فيها ما فاته، أو ما لم يحصل له عنوانٌ مناسب داخل الفصول السابقة، فوجد الأنسب أن ينظّمها من جديد في ضمن هذا الباب، وهو الأخير، على هذا النحو:
فصلٌ: في ذكر الخمسة أهل الكساء أصحاب العباء صلوات الله عليهم.
فصلٌ: في ذكر فاطمة وعليٍّ والحسن والحسين عليهم السلام.
فصلٌ: في ذكر الحسن والحسين عليهما السلام.
فصلٌ: في ذكر العترة، وعَرض حديث الثقلين.
فصلٌ: في ذكر الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام، وما جاء في ذلك عن النبيّ صلّى الله عليه وآله.
فصلٌ: في ذكر بني عبدالمطّلب.
فصلٌ: في ذكر بني هاشم.
وقد تضمّنت هذه الفصول أخباراً خاصّة تختصّ بأشخاص أو جماعات، فكان الأنسب أن تنطوي تحت هذه العناوين في بابٍ مستقلّ، كما فَعَل المؤلّف رحمه الله ورضيَ عنه.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.