الواجهة » الإسلام » النبي وأهل البيت » اهل البيت عليهم السلام » الإمام علي عليه السلام » الخصائص العلوية في الأحاديث النبويّة » الخصائص العلويّ في الأحاديث النبويّة (3)
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


الخصائص العلويّ في الأحاديث النبويّة (3)

عن عباية بن رِبْعي، عن أبي أيّوب الأنصاري، أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله مَرِض مرضةً فأتته فاطمة الزهراء عليها السلام تعوده، فلمّا رأت ما برسول الله من الجَهد والضُّعف استعبَرَت فبكت حتّى سالت دموعها على خدَّيها، فقال لها رسول الله صلّى الله عليه وآله:
« يا فاطمة، إنّ لكرامة الله عزّوجلّ إيّاكِ زوّجتُكِ مَن أقدمهم سِلماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً. إنّ الله اطّلع إلى أهل الأرض اطّلاعةً فاختارني منهم فبعثني نبيّاً مُرسَلاً، ثمّ اطّلع اطّلاعة فاختار منهم بعلَكِ، فأوحى إليّ أن أُزوِّجكِ إيّاه، وأتِّخذَه وصيّاً وأخاً » ( المناقب للخوارزمي:67 ـ ط تبريز، وقريب منه ما رواه ابن حسنَوَيه الحنفي الموصلي في: در بحر المناقب:53 ـ من المخطوطة، والسمهودي في: جواهر العِقدَين، والجويني في: فرائد السمطين، والمتقي الهندي في: كنز العمّال، وغيرهم ).
وفي رواية السمهودي في ( جواهر العقدين ) ـ عنه: ( ينابيع المودّة:436 ـ ط ـ إسلامبول ): ـ قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام: « إنّ لكرامة الله إيّاكِ زوّجَكِ مَن هو أقدامُهم سِلماً، وأكثرهم علماً. إنّ الله تعالى اطّلع إلى أهل الأرض اطّلاعةً فاختارني منهم فجعلني نبيّاً مرسلاً، ثمّ اطّلع اطّلاعةً ثانيةً فاختار منهم بَعلَكِ فأوحى إليّ أن أُزوّجَكِ إيّاه وأتّخذَه وصيّاً.
يا فاطمة، منّا خيرُ الأنبياء وهو أبوكِ، ومنّا خير الأوصياء وهو بعلكِ، ومنّا خير الشهداء وهو حمزةُ عمّ أبيكِ، ومنّا مَن له جَناحانِ يطير بهما في الجنّة حيث شاء وهو جعفر ابن عمّ أبيكِ، ومنّا سِبطا هذه الأمّة وسيّدا شباب أهل الجنّة الحسنُ والحسين وهما ابناكِ، والذي نفسي بيده منّا مهديُّ هذه الأمّة وهو مِن وُلدِكِ » ( ورواه الجويني الشافعي في: فرائد السمطين ).
وبسندٍ طويل ذكره الجويني أيضاً في ( فرائد السمطين ) ينتهي إلى أنس بن مالك ليقول: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « إذا كان يومُ القيامة نُصِب لي منبر يُقال لي: إرقَ، فأكون أعلاه، ثمّ ينادي مُنادٍ: أين عليّ ؟ فيكون قبلي دوني بمرقاة، فيعلم جميع الخلائق أنّ محمّد سيّدُ المرسلين، وأنّ عليّاً سيّد الوصيّين ».
قال أنس: فقام إليه رجلٌ منّا ( يعني من الأنصار ) فقال: يا رسول الله، فَمَن يبغض عليّاً بعد هذا ؟ فقال: « يا أخا الأنصار، لا يبغضه من قريشٍ إلاّ سفحيّ، ولا من الأنصار إلاّ يهوديّ، ولا من العرب إلاّ دَعيّ، ولا مِن ساير الناس إلاّ شقيّ » ( ورواه الدارقطني في صحيحه ـ على ما في: المناقب لعبدالله الشافعي:119 من المخطوطة، وجاء في حلية الأولياء لأبي نعيم بسندهما إلى أنس بن مالك ).
ونقل عبدالرؤوف المناوي الشافعي في ( كنوز الحقائق:46 ـ ط بولاق بمصر ) أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله: « أنا خاتمُ الأنبياء، وأنت يا عليُّ خاتم الأوصياء ».
وبسندٍ طويل روى الخوارزمي الحنفي في ( مقتل الحسين عليه السلام:108 ـ ط الغري ) أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: « لمّا أُسرِيَ بي إلى السماء رأيتُ على باب الجنّة مكتوباً بالذهب: لا إله إلاّ الله، محمّدٌ حبيب الله، عليٌّ وليّ الله، فاطمة أمَة الله، الحسن والحسين صفوة الله، على مُبغضيهم لعنة الله ».
وعن ابن عبّاس أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال لعليٍّ عليه السلام: « أنت وليّي في الدنيا والآخرة » ( المستدرك للحاكم النيسابوري الشافعيّ 135:3 ـ ط حيدرآباد الدكن، والبداية والنهاية لابن كثير 337:7 ـ ط القاهرة ).
وعن عائشة بنت سعد بن أبي وقّاص أنّها سَمِعَت أباها يقول: سمعتُ رسولَ الله يقول يوم الجُحفة وقد أخذ بيد عليّ: « هذا وليّي والمؤدّي عنّي، وإنّ الله مُوالي مَن والاه، ومعادي مَن عاداه » ( البداية والنهاية لابن كثير 212:5 ـ ط القاهرة ).
وعن بُرَيدة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: « مَن تَنقَّص عليّاً فقد تَنقّصَني، ومَن فارق عليّاً فقد فارقني. إنّ عليّاً منّي وأنا منه، خُلِق مِن طينتي وخُلِقتُ من طينة إبراهيم، وأنا أفضل مِن إبراهيم، ذُريّةً بعضُها مِن بعض، واللهُ سميعٌ عليم » ( مجمع الزوائد للحافظ علي بن أبي بكر الهيثمي الشافعي 128:9 ـ ط مكتبة القدسي بمصر. ورواه: البدخشي في: مفتاح النجا في مناقب آل العبا:59 من المخطوطة، وأحمد بن حنبل في مسنده 358:5 ـ ط الميمنيّة بمصر، والنسائي في: الخصائص:21 ـ ط التقدّم بمصر، وابن الأثير في: أُسد الغابة 308:1 ـ ط مصر سنة 1285 هـ.. وغيرهم ).
وفي ( فرائد السمطين ) روى الحمويني الشافعي بسنده عن ابن عبّاس أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال لعليٍّ عليه السلام: « يا عليّ، أنا مدينة الحكمة وأنت بابها، ولن تُؤتى المدينة إلاّ مِن قِبل الباب. وكَذِبَ مَن زعم أنّه يُحبّني ويبغضُك؛ لأنّك منّي وأنا منك، لحمّك مِن لحمي، ودمك من دمي، وروحك من روحي، وسريرتك من سريرتي، وعلانتيك مِن علانيتي، وأنت إمامُ أمّتي وخليفتي عليها بعدي. سعد مَن أطاعك وشقيَ مَن عصاك، وربح مَن تولاّك وخَسِر مَن عاداك، وفاز مَن لَزِمَك وهلك مَن فارقك. مَثَلُك ومَثلُ الأئمّة من وُلدك بعدي مثلُ سفينة نوح، مَن ركب فيها نجا، ومَن تخلّف عنها غَرِق، ومَثلُكم مَثل النجوم، كلَّما غاب نجمٌ طلع نجم إلى يوم القيامة ».

Copyright © 1998 - 2019 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.