الواجهة » العالم الإسلامي » المدن الإسلامية » قمّ.. في كلام العترة
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


قمّ.. في كلام العترة

قُمّ.. وما أدرانا ما قُمّ! هي أرضٌ مقدّسة وتربتها مطهَّرة، علا فضلُها، إذ أزهَرَت لأهل السماء كما تزهر النجوم لأهل الأرض. هي تربةٌ سبَقَت إلى قبول الولاية، وهي مجمع عباد الله المؤمنين، فتح الله إليها باباً من أبواب الجنّة، وهي كذلك عُشّ آل محمّد، ومأوى الشيعة ومستراح المؤمنين.. وقد جاءت الأحاديث الشريفة فيها عن أهل البيت عليهم السلام تذكرها بجملةٍ من الفضائل والمزايا، هذا بعضها:
قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام: « قُمّ بلدُنا وبلد شيعتنا، مطهّرةٌ مقدَّسة، قَبِلَت ولايتنا أهلَ البيت » ( سفينة البحار للمحدّث الشيخ عبّاس القمّيّ 447:2 ـ منشورات مكتبة سنائي ).
وعنه عليه السلام قال: « إنّ لله حَرَماً وهو مكّة، ألا إنّ لرسول الله حَرَماً وهو المدينة، ألا وإنّ لأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة، ألا وإنّ قُمَّ الكوفةُ الصغيرة » ( مجالس المؤمنين للقاضي الشهيد نور الله التستري 83:1 ).
وقال عليه السلام أيضاً: « تربةُ قمّ مقدّسة، وأهلها منّا ونحن منهم، لا يُريدهم جبّارٌ بسوءٍ إلاّ عُجِّلَت عقوبته » ( بحار الأنوار للشيخ المجلسي 218:60 ).
وروى سليمان بن صالح قال: كنّا ذات يومٍ عند أبي عبدالله ( الصادق ) عليه السلام فذكر فتنَ بني العبّاس وما يُصيب الناسَ منهم، فقلنا: جُعِلنا فداك، فأين المَفزع في ذلك الزمان ؟ فقال: « إلى الكوفة وحوالَيها، وإلى قمّ ونواحيها » ( سفينة البحار ـ باب « قمم » ).
وعن الإمام أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: « إنّ للجنّةِ ثمانيةَ أبواب، ولأهل قمّ واحدٌ منها، فَطُوبى لهم، ثمّ طوبى لهم، ثمّ طوبى لهم! » ( سفينة البحار ـ باب « قمم » ).
وعن الإمام أبي الحسن الأوّل، موسى الكاظم عليه السلام أنّه قال: « قُمّ عُشُّ آل محمّد ومأوى شيعتهم » ( سفينة البحار ـ باب « قمم »، عن تاريخ قمّ للحسن بن محمّد القمّي:98 ).
وقال الإمام الصادق عليه السلام: « أهلُ خراسانَ أعلامنا، وأهل قمّ أنصارنا، وأهل الكوفة أوتادنا » ( المصادر السابق ).
وعنه عليه السلام قال: « ستخلو الكوفة من المؤمنين، ويَأزَر عنها العلم كما تأزر الحيّةُ في جُحرها، ثمّ يظهر العلم ببلدةٍ يُقال لها قمّ، وتصير مَعدِناً للعلم والفضل » ( سفينة البحار ـ عن: بحار الأنوار 213:60 ).
وكذلك قال عليه السلام: « سلامُ الله على أهل قمّ، يسقي الله بلادَهمُ الغيث، ويُنزل الله عليهم البركات، ويُبدّل الله سيّئاتهم حسنات. هم أهل ركوعٍ وسجود، وقيامٍ وقعود، همُ الفقهاء العلماء الفهماء، هم أهل الدراية والرواية وحسن العبادة » ( بحار الأنوار 217:60 ).

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.