الواجهة » الإسلام » النبي وأهل البيت » اهل البيت عليهم السلام » الإمام علي عليه السلام » الخصائص العلوية في الأحاديث النبويّة » الخصائص العلويّة في الأحاديث النبويّة (12)
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


الخصائص العلويّة في الأحاديث النبويّة (12)

في (الإصابة في تمييز الصحابة 209:1 ـ ط مصطفى محمّد بمصر ) كتب ابن حجر العسقلاني: لمّا نزلت الآية: « إذا جاءَ نَصْرُ اللهِ والفتحُ ».. قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « إنّه أخي، ووزيري وخليفتي في أهل بيتي، وخيرُ مَن أخلف بعدي » ( وفي ميزان الاعتدال 298:1 ـ ط السعادة: « هذا وصيّي، وموضع سرّي، وخيرُ مَن أترك » ).
وكتب الشيخ يوسف النبهاني في ( الشرف المؤبَّد:111 ـ ط مصر ): قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « خيرُ إخواني عليّ ».
وفي كتابه ( المخصّص 173:13 ـ ط بولاق بمصر ) نقل الشيخ ابن سيدة أبو الحسن الأندلسي ( ت 458هـ ) قولَ النبيّ صلّى الله عليه وآله لعليّ: « يا عليّ، أنا وأنت أبَوا هذه الأمّة ».
في ( مناقب عليّ بن أبي طالب ) لابن المغازلي الشافعي، و ( مودّة القربى ) لشهاب الدين الميرسيد علي الهمداني الشافعي، و ( المناقب المرتضويّة ) للكشفي الترمذي الحنفي، وغيرها.. عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « مَن أحبّ أن ينظر إلى إسرافيل في هيبته، وإلى ميكائيل في رُتبته، وإلى جبرائيل في جلالته، وإلى آدم في سلامته، وإلى نوحٍ في خَشيته، وإلى إبراهيم في خُلّته، وإلى يعقوب في حزنه، وإلى يوسُفَ في جَماله، وإلى سليمان في مُلكه، وإلى موسى في مناجاته وشجاعته، وإلى أيّوب في صبره، وإلى يَحيى في زهده، وإلى عيسى في سياحته وسُنَنه، وإلى يونُس في ورعه، وإلى محمّدٍ في خلقه وجسمه وشرفه وكمال منزلته، فَلَينظُرْ إلى عليّ بن أبي طالب ». ( روى قريباً منه: ابن حجر العسقلاني الشافعي في: لسان الميزان 24:6 ـ ط حيدرآباد الدكن، والخوارزمي في: المناقب:245 ـ ط تبريز، والمحبّ الطبري في: ذخائر العقبى:94 ـ ط القدسي بمصر، والصفوري البغدادي في: نزهة المجالس 207:2 ـ ط القاهرة.. وغيرهم ).
واشتهر في الأخبار شهرةً عريضة ما تواتر من نداء رسول الله صلّى الله عليه وآله في واقعة الغدير الكبرى: « ألستُ أَولى بكم مِن أنفسكم ؟! » ثلاثاً، وأصحابه يجيبونه في كلّ مرّةٍ بالتصديق والاعتراف، فرفع صلّى الله عليه وآله يد عليٍّ عليه السلام وقال: « مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللهمَّ والِ مَن والاه، وعادِ عاداه، وأحِبَّ مَن أحَبَّه، وأبغِض مَن أبغضه، وانصُرْ مَن نصره، وأعِنْ مَن أعانه، واخذُلْ مَن خذله، وأدِرِ الحقَّ معه حيث دار » ( على سبيل المثال: خصائص أمير المؤمنين عليه السلام للنَّساني:20 ـ ط التقدّم بمصر، المستدرك للحاكم النيسابوري 109:3 ـ ط حيدرآباد الدكن، مناقب عليّ بن أبي طالب لابن المغازلي:16 ـ 26، المناقب للخوارزمي:93 ـ ط تبريز، مجمع الزوائد للهيثمي 163:9 ـ ط القدسي في القاهرة، السيرة الحلبيّة للحلبي الشافعي 274:3 ـ ط القاهرة، ينابيع المودّة للقندوزي:32 ـ ط إسلامبول.. وغيرها وفير ).
وفي ( مقتل الحسين عليه السلام:109 ـ ط الغري ) روى الخوارزمي أنّ الإمام عليّاً عليه السلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « يا عليّ، أُعطيتَ ثلاثَ خصال »، قال عليه السلام: قلت: فداك أبي وأمّي، ما أُعطيتُ ؟! قال: « أُعطيتَ صِهراً مِثلي، وأُعطيتَ زوجةً مِثلَ فاطمة، وأُعطيتَ ولدَينِ مِثلَ الحسن والحسين » ( رواه أيضاً: الزرندي الحنفي في: نظم درر السمطين:113 ـ ط القضاء، والخركوشي النيشابوري ـ ت 406 هـ ـ في: شرف النبي ـ وفيه: « يا عليّ، أُوتيتَ ثلاثاً لم يُؤتَهُنّ أحدٌ ولا أنا: أُوتيتَ صِهراً مثلي ولم أُوتَ أنا مثلي، وأُوتيتَ صدّيقةً مِثلَ بنتي ولم أُوتَ مثلَها زوجة، وأُوتيتَ الحسنَ والحسين مِن صُلبك ولم أُوتَ مِن صُلبي مِثلَهما، ولكنّكم منّي وأنا منكم »).
وفي ( مقتل الحسين عليه السلام:60 ـ ط الغري ) روى الخوارزمي بإسناده إلى بلال ابن حمامة قال: طلع علينا النبيّ صلّى الله عليه وآله ذات يومٍ ووجهُه مشرق كدارة القمر، فقام عبدالرحمان بن عوف فقال: يا رسول الله، ما هذا النور ؟! فقال: « بشارةٌ أتَتْني من ربّي في أخي وابن عمّي وابنتي، فإنّ الله زوّج عليّاً مِن فاطمة، وأمر رضوانَ خازن الجِنان فهزّ شجرة طوبى فحملت رِقاعاً ( أي صِكاكاً ) بعدد مُحبّي أهل بَيتي، وأنشأ مِن تحتها ملائكةً من نور، ودفع إلى كلّ مَلكٍ صكّا، فإذا استَوَت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق، فلا تَلقى محبّاً لنا أهلَ البيت إلاّ دَفَعَت إليه صكّاً فيه فَكاكُه من النار، فأخي وابن عمّي وابنتي، بهم فَكاك رقابِ رجالٍ ونساءٍ من أمّتي من النار ».
واشتهر فيما اشتهر عن رسول الله صلّى الله عليه وآله قوله للإمام عليّ سلام الله عليه في خيبر: « لأُعطينّ الرايةَ غداً رجلاً يُحبّ اللهَ ورسوله، ويُحبّه اللهُ ورسوله، كرّار غير فرّار، يفتح اللهُ على يَدَيه » ( على سبيل المثال: الاستيعاب لابن عبدالبر 460:2 ـ ط حيدرآباد الدكن، درّ بحر المناقب لابن حسنويه الحنفي:119 ـ من المخطوطة، مسند أحمد بن حنبل 185:1 ـ ط مصر، صحيح مسلم 119:2 ـ ط محمّد علي صبيح بمصر، صحيح الترمذي 171:13 ـ ط الصاوي بمصر، الخصائص للنسائي:4 ، 16 ، 32 ـ ط التقدّم، المستدرك للحاكم 108:3 ـ ط حيدرآباد الدكن، تذكرة خواصّ الأمّة لسبط ابن الجوزي:22 ـ ط الغري. ورواه المحبّ الطبري في: الرياض النضرة 118:2 ـ ط الخانجي بمصر، وابن كثير في: البداية والنهاية 329:7 ـ ط القاهرة، والعسقلاني في: فتح الباري 60:7 ـ ط مصر.. وغيرهم عديد ).
وروى ابن مردَويه الأصبهاني في ( المناقب ) عن أبي مريم السلوي أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال لعليّ: « يا عليّ، إنّ الله قد زيّنك بزينةٍ لم تُزيَّن العِباد بزينةٍ هي أحبُّ إلى الله منها: الزهد في الدنيا، وجعلك لا تنال من الدنيا شيئاً، ولا تنال الدنيا منك شيئاً، ووهب لك حبَّ المساكين، فَرضُوا بك إماماً، ورضِيتَ بهم أتباعاً ».

Copyright © 1998 - 2019 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.