الواجهة » الإسلام » النبي وأهل البيت » اهل البيت عليهم السلام » الإمام علي عليه السلام » الخصائص العلوية في الأحاديث النبويّة » الخصائص العلويّة في الأحاديث النبويّة (16)
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


الخصائص العلويّة في الأحاديث النبويّة (16)

عن سعد بن أبي وقّاص أنّه سمع رسول الله صلّى الله صلّى الله عليه وآله يقول لعليٍّ عليه السلام: « ألا ترضى ـ يا عليّ ـ أن تكون منّي بمنزلة هارون مِن موسى إلاّ أنّه لا نبيَّ بعدي » ( ورد هذا الحديث الشريف بإسناده إلى سعد بن أبي وقّاص في عشرات المصادر عن عشرات الرواة، حتّى بلغ الشهرة والتواتر، وحتّى سُرِّحت الأقلام في الاستدلال به على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام وخلافته وصايته، وبُحث ذلك في مجلّدات كما في: عبقات الأنوار للسيد ميرحامد الموسوي رحمه الله. وقد روى هذا النصّ وما يقرب منه: ابن هشام في: السيرة النبويّة 52:2 ـ ط الحلبي بمصر، وأحمد بن حنبل في: المسند 56:3 ـ ط الميمنيّة بمصر، والبخاري في: صحيحه 19:5 ـ ط الأميريّة بمصر.
وجاء في: مسند أبي داود الطيالسي:28 / ح 205 ـ ط حيدرآباد الدكن، وصحيح مسلم 19:2 ـ ط محمّد علي صبيح بمصر، وسنن المصطفى لابن ماجه 55:1 ـ ط التازية بمصر، وخصائص أمير المؤمنين عليه السلام للنسائي:15 ـ ط التقدّم بمصر، وحلية الأولياء لأبي نعيم 196:7 ـ ط السعادة بمصر، والمناقب للخوارزمي:82 ـ ط تبريز، وذخائر العقبى للمحبّ الطبري:63 ـ ط القدسي بمصر، والبداية والنهاية لابن كثير 339:7 ـ حيدرآباد الدكن، وتاريخ الخلفاء للسيوطي:65 ـ ط الميمنيّة، وينابيع المودّة للقندوزي:204 ـ ط إسلامبول، وتاريخ مدينة دمشق لابن عساكر الدمشقي الشافعي 196:4 ـ ط روضة الشام، وكفاية الطالب للگنجي:148، وأسد الغابة لابن الأثير 26:4 ـ ط مصر سنة 1285 هـ، والسنن الكبرى للبيهقي:40 ـ ط حيدرآباد الدكن، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي 432:11 ـ ط السعادة بمصر، وإرشاد الساري للقسطلاني الشافعي ـ ت 923 هــ، وميزان الاعتدال للذهبي 263:1 ـ ط القاهرة، والطبقات الكبرى لابن سعد 24:3 ـ ط دار صادر بمصر، ومجمع الزوائد للهيثمي 109:9 ـ ط القدسي بالقاهرة، والمستدرك للحاكم النيسابوري 337:2 ـ ط حيدر آباد الدكن، والسيرة الحلبية للحلبي 132:3 ـ ط القاهرة، وعشرات المصادر في مواقع عديدة ونصوصٍ متقاربة، لتكرّر هذا الحديث الشريف عن رسول الله صلّى الله عليه وآله في مواقع متعدّدة ومناسباتٍ مختلفة ).
وروى الخوارزمي الحنفي في ( المناقب:87 ـ ط تبريز ) بإسناده إلى سلمان الفارسي أنّه قال: سمعت حبيبي محمّداً صلّى الله عليه وآله يقول: « كنتُ أنا وعليٌّ نوراً بين يَدَي الله عزّوجلّ مطيعاً يسبّح اللهَ ذلك النورُ ويقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألفَ عام، فلمّا خلق الله آدم ركّب ذلك النور في صُلبه، فلم نَزَلْ في شيءٍ واحدٍ حتّى افترقنا في صلب عبدالمطّلب، فجزءٌ أنا وجزءٌ عليّ بن أبي طالب » ( رواه أو قريباً منه: ابن حنبل في: فضائل الصحابة:205 ـ من المخطوط، وابن المغازلي الشافعي في: مناقب عليّ بن أبي طالب، وسبط ابن الجوزي في: تذكرة خواصّ الأمّة:52 ـ ط الغري، والگنجي الشافعي في: كفاية الطالب:176 ـ ط الغري، والمحبّ الطبري في: الرياض النضرة 164:2 ـ ط الخانجي بمصر، والذهبي في: ميزان الاعتدال 235:2 ـ ط القاهرة، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 450:2 ـ ط مصر، قال: وذكره صاحب كتاب: الفردوس ( الديلمي ) وزاد فيه ( قولَه صلّى الله عليه وآله ): « ثمّ انتقَلْنا حتّى صِرْنا في صلب عبدالمطّلب، فكان ليَ النبوّةُ ولعليٍّ الوصيّة ».. وهنالك صِيَغٌ أخرى ).
وكتب حسن بن المولوي أمان الله الدهلوي العظيم آبادي الهندي في كتابه ( تجهيز الجيش:24 ): رُويَ عن أحمد بن حنبل في ( فضائل الصحابة، والمسند )، وعن الديلميّ في ( فردوس الأخبار ) عن رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: « كنتُ وعليٌّ نوراً بين يَدَي الرحمان قبل أن يخلق عرشَه بأربعة عشر ألفَ عام، فلم يَزَل يتمخّض في النور حتّى إذا وصلنا إلى حضر العظمة في ثمانين ألفَ سنة، ثمّ خلق اللهُ الخلائق من نورنا، فنحن صنائع الله، والخَلقُ كلُّهم صنائعُ لنا ».
وفي ( نزهة المجالس 230:2 ـ ط القاهرة ) كتب الشيخ عبدالرحمان بن عبدالسلام الصفوري البغدادي الشافعي ( ت بعد سنة 884 هـ ): عن جابر بن عبدالله ( الأنصاري ) رضي الله عنه، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله: « لمّا خلَقَ اللهُ آدمَ أسكَنَنا في صُلبه، ثمّ نقَلَنا من صلبٍ طيّبٍ طيّبٍ وبطنٍ طاهر حتّى أسكننا في صُلب إبراهيم، ثمّ نقلنا من صلب إبراهيم إلى صلبٍ وبطنٍ طاهر حتّى أسكننا في صلب عبدالمطّلب، ثمّ افترق النور في عبدالمطّلب، فصار ثُلُثاه في عبدالله وثلثه في أبي طالب، ثمّ اجتمع النور منّي ومن عليٍّ في فاطمة، فالحسن والحسين نورانِ مِن نورِ ربّ العالمين » ( عنه: المناقب المرتضويّة:72 ـ ط بمبي لمحمّد صالح الكشفي الحسيني الترمذي ـ ت 1025 هـ ).
وبإسناده إلى أبي سعيد، روى الگنجي الشافعي في ( كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب:176 ) أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: « خُلِقتُ أنا وعليُّ بن أبي طالبٍ من نورٍ واحد ».. وساق الحديث، إلى أن قال صلّى الله عليه وآله: « فضلُ عليٍّ على سائر الناس كفضل جبرئيل على سائر الملائكة ». قال: هذا حديثٌ حَسَنٌ عالٍ.
وروى الحاكم النيسابوري الشافعي في ( المستدرك على الصحيحين 241:2 ـ ط حيدرآباد الدكن ) أن جابر بن عبدالله الأنصاري قال: سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول لعليّ: « يا عليّ، الناسُ مِن شجرٍ شتّى وأنا وأنت من شجرةٍ واحدة »، ثمّ قرأ رسول الله صلّى الله عليه وآله: وجَنّاتٌ مِن أعنابٍ وزَرعٌ ونَخيلٌ صِنْوانٌ وغيرُ صِنْوانٍٍ يُسقى بِماءٍ واحد . ( وقريبٌ من ذلك ما رواه: الديلمي في: الفردوس، والخوارزمي في: المناقب، والجويني في: فرائد السمطين، والقرطبي ـ ت 671 هـ ـ في: الجامع لأحكام القرآن، والزرندي الحنفي في: نظم درر السمطين، والهيثمي في: مجمع الفوائد، والسيوطي في: تاريخ الخلفاء، والمناوي في: كنوز الحقائق.. وغيرهم عديد، والآية في سورة الرعد:4 ).
وفي ( كفاية الطالب:178 ) روى الگنجي الشافعي بإسناده إلى أبي أُمامة الباهلي أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « إنّ الله خلق الأنبياء من أشجارٍ شتّى، وخَلَقني وعليّاً من شجرةٍ واحدة، فأنا أصلها وعليٌّ فرعها، وفاطمةُ لقاحها والحسن والحسين ثمرها، فمَن تعلّق بغصنٍ من أغصانها نجا، ومَن زاغ عنها هوى. ولو أنّ عبداً عبَدَ اللهَ بين الصفا والمروة ألفَ عام، ثمّ ألفَ عامٍ ثمّ ألف عام، ثمّ لم يُدرك صحبتَنا، أكبَّه اللهُ على مِنخَرَيه في النار! »، ثمّ تلا: « قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجْراً إلاَّ المَودَّةَ في القُربى » ». قال الگنجي الشافعي: قلت: هذا حديثٌ حسنٌ عالٍ رواه الطبراني في معجمه، كما أخرَجْنا سواه، ورواه محدّث الشام في كتابه بطُرقٍ شتّى. ورواه كذلك الحنفي الموصلي ابن حسنويه في: درّ بحر المناقب:78 ـ من المخطوطة، والعسقلاني الشافعي في: لسان الميزان. والآية في سورة الشورى:23، وفيه: ونِعمَ ما قيل:

يا حبّذا دَوحةٌ في الخُلـدِ نابتـةٌ ما مِثلُها نَبَتَت في الخُلدِ مِن شَجَرِ
المصطفى أصلُها، والفرعُ فاطمةٌ ثمّ اللُّقـاحُ علـيٌّ سيّـدُ البشـرِ
والهاشميّانِ سبطـاهُ لهـا ثَمَـرٌ والشيعةُ الورقُ المُلتفُّ بالثمـرِ

في: كفاية الطالب:278 ـ ط الغري: وأنشَدَنا الشيخ أبوبكر بن فضل الحلبي.. الأبيات ).

Copyright © 1998 - 2019 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.