الواجهة » الإسلام » النبي وأهل البيت » اهل البيت عليهم السلام » الإمام علي عليه السلام » الخصائص العلوية في الأحاديث النبويّة » الخصائص العلويّة في الأحاديث النبويّة (18)
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


الخصائص العلويّة في الأحاديث النبويّة (18)

بسندٍ طويلٍ ينتهي إلى ابن عبّاس، روى الحاكم النَّيسابوري الشافعي في ( المستدرك على الصحيحين 126:3 ـ ط حيدرآباد الدكن ) أنّه قال: قال النبيّ صلّى الله عليه وآله: « أنا مدينةُ العلم وعليٌّ بابها، فمَن أراد العلم ( المدينة ) فَلْيأتِها مِن بابها »، وفي روايةٍ: « فَلْيأتِ الباب »، وفي رواية ثالثة: « مَن أراد العلم فليأتها ( أي المدينة ) مِن قِبَل بابها » ( هذا هو حديث « مدينة العلم »، هكذا عُرِف واشتهر، ورُوي في جلّ كتب الحديث الشريف، حتّى لا يكاد كتابٌ حديثي يخلو منه، بل أُلّفت فيه مؤلّفات عديدة بأجزاءٍ متعدّدة. وعلى سبيل المثال، رواه: الحافظ البغدادي في: تاريخ بغداد 377:2 ـ ط السعادة بمصر، وابن المغازلي الشافعي في: مناقب عليّ بن أبي طالب:80 ـ 85 / ح 120 ـ 126، والسمعاني في: الأنساب:1182، والخوارزمي الحنفي في: المناقب:49 ـ ط تبريز، وابن الأثير في: أسد الغابة 22:4 ـ ط مصر، والذهبي في: ميزان الاعتدال 193:1 ـ ط القاهرة، والزرندي الحنفي ـ ت 750 هـ ـ في: نظم درر السمطين:113 ـ ط القضاء، وابن حجر العسقلاني في: تهذيب التهذيب 320:6 ـ ط حيدرآباد الدكن، والسخاوي في: المقاصد الحسنة:97 ـ ط الخانجي بمصر، والسيوطي الشافعي في: التعقيبات ـ ط نول كشور ببلدة لكهنو في الهند، وعشرات المحدّثين والرواة في عشرات الكتب، جمعها السيد ميرحامد حسين الموسوي في عدّة أجزاء بلغت أربعةً من كتابه الموسوم بـ « عبقات الأنوار ».
وفي ( حلية الأولياء 64:1 ـ ط السعاد بمصر ) روى أبو نُعَيم عن مجاهد عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « أنا دار الحكمة وعليٌّ بابها » ( رواه أيضاً: الثعلبي في تفسيره: الكشف والبيان، والحمويني الجويني في: فرائد السمطين 99:1 / ح 68، والتفتازاني في: شرح المقاصد 220:2 ـ ط الآستانة، وابن المغازلي الشافعي في: مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام:86 / ح 128 و 129، والقندوزي الحنفي في: ينابيع المودّة:71 ـ ط إسلامبول، والترمذي في: صحيحه 17:13 ـ ط الصاوي بمصر، والمحبّ الطبري في كتابَيه: الرياض النضرة 193:2 ـ ط الخانجي بمصر، وذخائر العقبى:77 ـ ط القدسي بمصر أيضاً، وابن كثير في: البداية والنهاية 358:7 ـ ط مصر، وابن حجر في: الصواعق المحرقة:37 ـ ط مصر، وسبط ابن الجوزي الحنبلي في: تذكرة خواصّ الأمّة:53 ـ ط الغري، والمناوي في: كنوز الحقائق:46 ـ ط بولاق بمصر، والبدخشي في: مفتاح النجا:55 ـ من المخطوطة، والنبهاني في: الفتح الكبير، وكذا في: الشرف المؤبَّد:111 ـ ط مصر، وغيرهم عديد كثير ).
وفي ( مفتاح النجا:55 ـ من المخطوطة ) عن ابن مسعود قال: إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: « قُسّمتِ الحكمة عشرةَ أجزاء، فأُعطيَ عليٌّ تسعةَ أجزاء، والناسُ جزءاً واحداً، وعليٌّ أعلم بالواحد منهم » ( روى مثله أو قريباً منه: القندوزي في : ينابيع المودّة:70 ـ ط إسلامبول، والكشفي الترمذي الحنفي في: المناقب المرتضوية:78 ـ ط بمبي، والذهبي الدمشقي في: ميزان الاعتدال 58:1 ـ ط القاهرة، وكمال الدين محمّد بن طلحة الشافعي في: مطالب السَّؤوال:21، والخوارزمي الحنفي في: المناقب:49 ـ ط تبريز، وأبو نُعَيم الأصفهاني في: حلية الأولياء 64:1 ـ ط السعادة، وغيرهم ).
أمّا حديث سدّ الأبواب إلاّ بابَ عليٍّ عليه السلام، فهو الآخر من بين الأحاديث المشهورة في كتب العامّة كما هو مشهور في كتب الخاصّة، فعلى سبيل المثال:
روى أبو نعيم في ( حلية الأولياء 153:4 ـ ط السعادة بمصر ) عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « سُدّوا أبواب المسجد كلَّها إلاّ بابَ عليّ » ( رواه عدد من المحدّثين، كما رووا أنّ ابن عبّاس قال: أمر رسول الله صلّى الله عليه وآله بسدّ أبواب المسجد، فسُدَّت، إلاَّ بابَ عليٍّ رضي الله عنه. يراجع: خصائص أمير المؤمنين عليه السلام للنسائي ـ ت 303 هـ ـ:13 ـ ط التقدّم بمصر، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي:254 ـ 261 / ح 303 ـ 309، والرسالة القواميّة في مناقب الصحابة للسمعاني:641 ـ من المخطوطة، وجامع الأصول لابن الأثير 475:9 ـ ط السنّة المحمّديّة بمصر، وتذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي:46 ـ ط الغري، وفرائد السمطين 205:1 / ح 160 ـ 164، والبداية والنهاية لابن كثير 338:7 ـ ط حيدرآباد الدكن، ومشكاة المصابيح للخطيب التبريزي:565 ـ ط دهلي بالهند، والإصابة لابن حجر العسقلاني 502:2 ـ ط القاهرة، والسيرة النبوية للحلبي:346 ـ ط القاهرة، ومجمع الزوائد للهيثمي 115:9 ـ ط القدسي بالقاهرة، وفيه: عن ابن عبّاس قال: لمّا أَخَرج أهلَ المسجد وترك عليّاً، قال الناس في ذلك! فبلَغَ النبيَّ صلّى الله عليه وآله فقال: « ما أنا أخرجتُكم مِن قِبل نفسي، ولا أنا تركتُه، ولكنّ الله أخرجكم وتركه، إنّما أنا عبدٌ مأمور، ما أُمِرتُ به فعلت، إن أتّبعُ إلاّ ما يُوحى إليّ ».
قال: رواه الطبراني. وعنه رواه: السيوطي في: الحاوي للفتاوى 15:2 ـ ط القاهرة، والمتقي الهندي في: منتخب كنز العمّال ـ المطبوع بهامش المسند 29:5 ـ ط القديم بمصر. وروى أحمد بن حنبل في: مسنده 369:4 ـ ط الميمنية بمصر، عن زيد بن أرقم قال: كان لنفرٍ من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله أبوابٌ مُشْرَعةٌ في المسجد. قال: فقام رسول الله صلّى الله عليه وآله فحَمِد الله تعالى وأثنى عليه، ثمّ قال: « أمّا بعد، فإنّي أُمِرتُ بسدّ هذه البواب إلاّ بابَ عليّ، وقال فيه قائلكم! وإنّي ـ واللهِ ـ ما سددتُ شيئاً ولا فتَحتُه، ولكنّي أُمِرتُ بشيءٍ فاتّبَعْتُه » ( رواه عنه: النسائي في: الخصائص:12 ـ ط التقدم. كما رواه الحاكم في: المستدرك 125:3 ـ ط حيدرآباد الدكن، ثمّ قال: هذا حديثٌ صحيح الإسناد. ورواه بعده عشرات ).
وفي ( أرجح المطالب:421 ـ ط لاهور ) عن حبّة العَرَني قال: لمّا أمر رسول الله صلّى الله عليه وآله بسدّ الأبواب التي في المسجد شَقّ عليهم. قال حبّة: فعلم رسول الله صلّى الله عليه وآله فنُودي جامعة للصلاة، فصَعِد المنبر، فلم يُسمَع من رسول الله صلّى الله عليه وآله خطبةٌ أبلغ منها تمجيداً وتوحيداً، فلمّا فرغ قال: « أيّها الناس، ما أنا سددتُها، ولا أنا فتحتها، ولا أنا أخرجتكم وأسكنتُه ». ثمّ قرأ: والنجمِ إذا هوى * ما ضَلَّ صاحبُكم وما غَوى * إنْ هوَ إلاّ وحيٌ يُوحى . قال: أخرجه ابن مَردَويه.

Copyright © 1998 - 2019 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.