الواجهة » الإسلام » تربويات » تلك عروسُ الأيّام
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


تلك عروسُ الأيّام

كالعروس!
قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام: « إذا كان يومُ القيامة بعَثَ الله الأيّامَ في صورٍ يَعرفها الخَلْق أنّها الأيّام، ثمّ يبعث الجمعةَ أمامَها يَقْدِمها كالعروس ذات جمالٍ وكمالٍ تُهدى إلى ذي دِينٍ ومال. قال: فتقف على باب الجنّة والأيّامُ خلفها، تشهد وتشفع لكلِّ مَن أكثَرَ الصلاةَ على محمّدٍ وآل محمّد، لا غيرهم »، قيل له: وكَمِ الكثيرُ مِن هذا ؟ وفي أيّ أوقاتٍ أفضل ؟ قال: « مئةُ مرّة، ولْيكُنْ ذلك بعد صلاة العصر »، قال: فكيف أقول ؟ قال: « تقول: اَللّهمَّ صَلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّد، وعجِّلْ فَرَجَهم ». ( جمال الأسبوع للسيّد ابن طاووس:451، بحار الأنوار للشيخ المجلسي 353:89، مستدرك الوسائل للميرزا النوري 94:6 ).
وعن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام أنّه قال: « إذا كان حينٌ يبعث اللهُ العباد، أتى بالأيّام يعرفها الخلائق بأسمائها وحِليتها، يَقْدِمها يومُ الجمعة له نورٌ ساطع، تَتْبعُه سائر الأيّام، كأنّه عروسٌ كريمةٌ ذاتُ وَقارٍ تُهدى إلى ذي حِلمٍ وشأن، ثمّ يكون يومُ الجمعة شاهداً لمَن حافظ وسارع إليه، ثمّ يدخل المؤمنون الجنّة على قَدْر سَبقِهم إلى الجمعة » ( أمالي الصدوق:324 ـ المجلس 62 / ح 7، أمالي الطوسي:450، روضة الواعظين لابن الفتّال النيسابوري:331، مستدرك الوسائل 69:6 ).

عيد هذه الأمّة
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « إنّ جَبرئيل أتاني بمرآةٍ في وسطها كالنكتة السوداء، فقلت له: يا جبرئيل، ما هذه ؟ قال: هذه الجمعة، قلت: وما الجمعة ؟ قال: لكم فيها خيرٌ كثير، قلت: وما الخير الكثير ؟ فقال: تكون لك عيداً ولأُمّتك مِن بعدك إلى يوم القيامة. قلت: وما لنا فيها ؟ قال: لكم فيها ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مسلم يسأل اللهَ مسألةَ فيها وهي له قَسْمٌ في الدنيا إلاّ أعطاها، وإن لم يكن له قسمٌ في الدنيا ذُخِرَت له في الآخرة أفضل منها، وإن تعوّذ بالله مِن شرّ ما هو عليه مكتوبٌ صَرَف اللهُ عنه ما هو أعظمُ منه ». ( بحار الأنوار 280:89، مستدرك الوسائل 58:6، جامع الأحاديث لأبي محمّد جعفر بن أحمد القمّي:162 / ح 3 ).

خصال خصائص
عن أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام أنّ رجلاً سأل رسولَ الله صلّى الله عليه وآله عن الأيّام وتسميتها، إلى أن قال:
بأبي أنت وأُمّي يا رسول الله، أخبرني عن يوم الجمعة. قال عليه السلام: فبكى رسول الله صلّى الله عليه وآله وقال: « سألتَني عن يوم الجمعة ؟! »، فقال: نعم، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « تُسمّيه الملائكة في السماء يومَ المزيد. يومُ الجمعة يومٌ خَلَق الله فيه آدم، يومُ الجمعة يوم نفخ الله في آدم الروح، يوم الجمعة يوم أسكن الله فيه آدمَ الجنّة، يوم الجمعة يوم أسجَدَ الله ملائكته لآدم، يوم الجمعة يومٌ جمَعَ الله فيه لآدم حوّاء، يومُ الجمعة يوم قال الله للنار: كوني بَرْداً وسلاماً على إبراهيم ، يوم الجمعة يوم استُجِيب فيه دعاء يعقوب، يوم الجمعة يوم غفر الله فيه ذنب آدم، يوم الجمعة يومٌ كشف الله فيه البلاءَ عن أيّوب، يوم الجمعة يوم فدى اللهُ فيه إسماعيل بذِبْحٍ عظيم، يوم الجمعة يوم خَلَق الله فيه السماواتِ والأرضَ وما بينَهما، يوم الجمعة يومٌ يُتخوَّف فيه الهَولُ وشدّةُ القيامة والفزع الأكبر! ». ( بحار الأنوار 280:89، مستدرك الوسائل 58:6 ).
وعن الإمام الصادق عليه السلام: « سُمِّيت الجمعةُ جمعة؛ لأنّ الله جَمعَ للنبيّ صلّى الله عليه وآله أمرَه ». ( بحار الأنوار 281:89 ).
وعنه سلام الله عليه أيضاً: « سُمِّيت الجمعةُ جمعةً؛ لأنّ الله جَمَع الخَلق لولاية محمّدٍ صلّى الله عليه وآله وأهل بيتهِ عليهم السلام ». ( أمالي الطوسي:71، روضة الواعظين:331، بحار الأنوار 281:89 ).

فضل الصلوات في الجُمعات
عن أبي عبدالله الصادق عليه السلام، قال: « إذا كانت عشيّةُ الخميس ليلة الجمعة، نزلت الملائكة من السماء معها أقلام الذهب وصحف الفضّة، لا يكتبون عشيّةَ الخميس وليلةَ الجمعة ويومَ الجمعة إلى أن تغيب الشمس، إلاّ الصلاةَ على محمّدٍ وآل محمّد ». ( من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق 273:1 / ح 1250، الخصال للشيخ الصدوق:393 ـ باب السبعة / ح 95، المقنعة للشيخ المفيد:26 ).
وقال عليه السلام أيضاً: « الصلاةُ ليلةَ الجمعة ويومَ الجمعة بألف حسنات ويُرفع له ألف درجة، وإنّ المصلّي على محمّدٍ وآل محمّدٍ ليلة الجمعة يزهر نوره في السماوات إلى أن تقوم الساعة، وملائكةُ الله في السماوات يستغفرون له، ويستغفر له المَلَكُ الموكَّل بقبر النبيّ صلّى الله عليه وآله إلى أن تقوم الساعة ». ( المقنعة للشيخ المفيد:26، روضة الواعظين:333، مستدرك الوسائل 71:6 ).

ثوابات في الجمعات
عن الإمام محمّد الباقر عليه السلام قال: « إنّ الله تعالى لَيأمرُ مَلَكاً فينادي كلَّ ليلة جمعةٍ مِن فوق عرشه مِن أوّل الليل إلى آخره: ألاَ عبدٌ مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلوع الفجر فأُجيبه ؟! ألا عبدٌ مؤمنٌ يتوب إليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ؟! ألا عبدٌ مؤمن قد قتّرتُ عليه رزقه فيسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده وأُوسّع عليه ؟! ألا عبدٌ مؤمنٌ سقيمٌ فيسألني أن أشفيَه قبل طلوع الفجر فأعافيه ؟! ألا عبدٌ مؤمنٌ مغمومٌ محبوس يسألني أن أُطْلِقه من حبسه وأُفرّج عنه قبل طلوع الفجر فأُطلقه وأُخلّي سبيله ؟! ألا عبدٌ مؤمن مظلوم يسألني أن آخذ له بظُلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له وآخذ بظلامته ؟! فلا يزال ينادي حتّى يطلع الفجر ». ( من لا يحضره الفقيه 271:1 / ح 1237، تهذيب الأحكام للطوسي 5:3 : ح 11 ).
وقال الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام: « الصدقةُ ليلةَ الجمعة بألف، والصدقةُ يومَ الجمعة بألف ». ( المقنعة:26، روضة الواعظين:333، بحار الأنوار 282:89 ).
وقال عليه السلام أيضاً: « ليلةُ الجمعة ويومُ الجمعة في الفضل سَواء » . ( بحار الأنوار 282:89 ).
وعنه سلام الله عليه أيضاً: « إجتَنِبُوا المعاصي ليلةَ الجمعة؛ فإنّ السيّئة مضاعفة، والحسنة مضاعفة، ومَن ترك معصية الله ليلة الجمعة غفَرَ الله له كلَّ ما سَلَف فيه، وقيل له: إستأنِفِ العمل. ومَن بارَزَ اللهَ ليلة الجمعة بمعصية، أخَذَه الله بكلِّ ما عَمِل في عمره، وضاعف عليه العذاب بهذه المعصية.. ». ( بحار الأنوار 283:89، مستدرك الوسائل 73:6 ).

بذلك يُعرَف!
عن أبي بصير، عن أحدهما ( الباقر أو الصادق ) سلام الله عليهما: « إذا كان يومُ الجمعة وأهلُ الجنّة في الجنّة وأهل النار في النار، عَرَف أهلُ الجنّة يومَ الجمعة؛ وذلك أنّهم يزداد في نعيمهم، وعَرَف أهل النار يوم الجمعة؛ وذلك أنّ كلّهم يبطش بهم الزبانيّة! ». ( أخرجه المجلسي في بحار الأنوار 283:89 ).

ذلك يومُ الجمعة! تلك ليلة الجمعة!
عن الإمام الصادق عليه السلام قال: « الصدقةُ يومَ الجمعة تُضاعَف، وليلةَ الجمعة تُضاعَف، وما مِن يومٍ كيوم الجمعة، وما ليلةٌ كليلة الجمعة، يومُها أزهر، وليلتُها غرّاء! ».( بحار الأنوار 283:89، مستدرك الوسائل 61:6. الأزهر: النيّر، وزَهَر الشيء: صفا لونه وأضاء ).

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.