الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » ظلامة الزهراء عليها السلام في النصوص والآثار
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


ظلامة الزهراء عليها السلام في النصوص والآثار

الكتاب: ظلامة الزهراء عليها السلام في النصوص والآثار ( إزاحة الارتياب عن حديث الباب).
المؤلّف: الشيخ علي الأحمدي الميانجي.
الناشر: المركز الإسلامي للدراسات ـ بيروت.
الطبعة: الأولى ـ سنة 1424 هـ / 2003م.

كتابة التاريخ
هي أمانةٌ إنسانيّة، ومسؤوليّة أخلاقية: دينيّةً ودنيويّةً وأخرويّة. والكذب في هذه المهمّة الخطيرة خيانةٌ من الخيانات العظمى في حياة البشريّة على مدى الأزمان والأجيال؛ لِما يترتّب على ذلك الكذب أو التحريف من الآثار السيّئة والخطيرة في دين الناس وسلوكهم ومواقفهم.
لذا، لابدّ ـ أيُّها الإخوة الأفاضل ـ لهذه الكتابة أن تتوفّر لها قبل كلّ شيء: التقوى والعلم والإحاطة، والشعور بالمسؤولية ويقظة الوجدان، والصدق وأداء الأمانة الكبرى. لا سيّما إذا كانت تلك الكتابة تتعرّض لتثبيت القضايا الدينيّة والرساليّة، وتشخيص المعالم المهمّة الخطيرة في حياة الإسلام والمسلمين، وتمييز الصالحين من الطالحين، والمنحرفين والمنافقين من الصادقين والمخلصين، والظَّلمة من العادلين!
ولقد أراد البعض أن يتلاعب بحقائق التاريخ: طمساً أو تحريفاً، أو جعلاً واختلاقاً لأخبارٍ لا واقع لها، أو حذفاً وإضافة وتغييراً في النصوص، أو توجيهاً تحريفيّاً غير منطقي، أو تشكيكاً في ما ثبت واشتهر من الوقائع المهمّة. ولكنّ ذلك ـ بحمد الله تعالى ـ استدعى أصحابَ الضمائر الحيّة إلى أن يُجرّدوا أقلامهم الغيورة لجمع الحقائق المتناثرة، وتصنيفها وتبويبها، وعرضها على شكل لوائح متكاملة، مقرونةً بالبحوث الاستدلاليّة المُثبِّتة للحقّ، والفاضحة للباطل. ومن تلك الأقلام ما دوّن لنا هذا الكتاب الذي بين أيدينا ( ظُلامة الزهراء عليها السلام ).. وقد جاء في:

مقدّمته
قول مؤلّفه المرحوم الميانجي: هذه رسالة وجيزة متواضعة سمّيتُها: إزاحة الارتياب عن حديث الباب. وقد دعاني وحثّني على تأليفها أنّي قرأت ( في أحد الكتب ) استبعاد حديث إحراق الدار وعصر بَضعة الرسول صلّى الله عليه وآله، ثمّ بعد لأْيٍ من الزمن سمعتُ من البعض الشكَّ والتردّد في هذا الموضوع... فجعلني ذلك أُصمّم وأعزم على التتبّع والتفحّص في كتب الحديث والتاريخ، وأتحقّق وأتثبّت في الآثار، وإن كان الوصول إلى الأدلّة المقنعة في كتب السنّة صعباً ومُشكلاً...
ومع ذلك، فقد مَنّ الله سبحانه وتعالى علَيّ وأكرمني بأن عثرتُ على مصادر في إثبات تلك الفاجعة المؤلمة المقرحة للأكباد، وذلك في مصادر السنّة والشيعة بما فيه إقناع للمتثبّت المحقّق، فرتّبتها على فصول، راجياً أن يرتفع بذلك استبعاد المُنكرِين، ويحصل الاطمئنان بوقوع تلك الحوادث المفجعة!

أمّا الكتاب
فقد جاء في سبعة فصول، هكذا بهذه العناوين:
الفصل الأوّل ـ الأحاديث الواردة في حبّ عليٍّ عليه السلام وبُغضه. أورد في ذلك (75) حديثاً من طرق السنّة والشيعة، ثمّ أثبت من خلالها أنّ عليّاً عليه السلام هو ميزان الحقّ وبه يُعرَف المؤمنون، وجاء بعد ذلك بثلاث استفادات استخرجها من خلال الروايات باستدلالات محكمة.
الفصل الثاني ـ مبغضو عليّ عليه السلام. وقد جاء المؤلّف هنا بـ ( 106 ) أخبار، محاولاً من خلالها استقصاء المبغضين لأميرالمؤمنين عليه السلام، ثمّ فتح عنواناً سمّاه: غاية المطاف، عرض فيه أدلّةَ ذلك البُغض وأسبابَه الجاهليّة والدنيويّة، ليعرّج بعد ذلك على مقطوعاتٍ من خطبة الصدّيقة عليها السلام مقرونة بالإيضاحات.
الفصل الثالث ـ الهجوم على الدار. نقل تحت العنوان ( 26 ) خبراً ممّا روته كتب المسلمين على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم.
الفصل الرابع ـ ضرب الزهراء عليها السلام وإسقاط جنينها. وهذا الفصل أيضاً حمل لنا أخباراً عديدة من كتب الفريقين ( 42 ) خبراً، مدعومة بالمصادر، حتّى إذا انتهى المؤلّف منها جاء بهذا العنوان: مصادر قتل المحسن، فعدّد منها ( 24 ) مصدراً مع النصوص الواردة فيها والإرجاعات إلى المصادر الأخرى الوفيرة.
الفصل الخامس ـ إخبار الرسول صلّى الله عليه وآله بما سيجري على أهل بيته عليهم السلام. ومصادر هذا الفصل معظمها شيعيّة، عقّبها المؤلّف بملاحظاته واستدلالاته واستفاداته أحياناً.
الفصل السادس ـ كلام العلاّمة العسكري، وهو حول التحصّن في دار فاطمة الزهراء عليها السلام، وقد جاء في ( 18 ) صفحة.
الفصل السابع ـ حمل عنوان الاحتجاجات حول قضيّة ظلامة الزهراء سلام الله عليها، أوردها من كتاب ( مأساة الزهراء عليها السلام ) للسيّد المحقق جعفر مرتضى العاملي، وهي ( 30 ) احتجاجاً مِن قبل مشاهير علماء السنّة والشيعة أثبتوا القضيّة على نحو القطع، وهم: القاضي عبدالجبار المعتزلي ( ت 415 هـ )، الشريف المرتضى، الشيخ الطوسي، أبو الصلاح الحلبي، عبدالجليل القزويني، يحيى بن محمّد العلوي، السيّد ابن طاووس، نصير الدين الطوسي، العلاّمة الحلّي، شمس الدين الإسفرائيني، القوشجي، المقداد السيوري، البياضي العاملي، ابن أبي جمهور الأحسائي، المحقّق الكركي، ابن مخدم عربشاهي، الشهيد القاضي التستري، الشيخ عبدالنبيّ الجزائري، الحرّ العاملي، العلاّمة المجلسي، الشريف أبو الحسن الفتّوني، الخاجوئي المازندرانيّ، الشيخ يوسف البحراني، الشيخ جعفر كاشف الغطاء، السيّد عبدالله شبّر، السيّد محمد الموسوي النيشابوري، السيّد محمّد بن المهدي، السيّد محمّدباقر الخوانساري، الشيخ محمّد حسن المظفّر، السيّد محمدباقر الصدر.
فحمل الكتاب بذلك وثائق تاريخيّةً محقَّقة، وبراهينَ علميّة موثَّقة.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.