الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » نهاية التحقيق، فيما جرى في أمر فدكٍ للصدّيقة والصدّيق، بالنصّ والتوثيق
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


نهاية التحقيق، فيما جرى في أمر فدكٍ للصدّيقة والصدّيق، بالنصّ والتوثيق

الكتاب: نهاية التحقيق، فيما جرى في أمر فدكٍ للصدّيقة والصدّيق، بالنصّ والتوثيق.
المؤلّف: السيّد محمّد مهدي السيّد حسن الموسوي الخرسان.
الناشر: مكتبة العلاّمة المجلسي ـ قمّ المقدّسة.
الطبعة: الأولى ـ سنة 1432 هـ.

كيف نفهم التاريخ ؟
أمرٌ مهمّ ومهمٌّ جداً، إذ هل نفهم التاريخ أنّه قصص الأسلاف والموتى والمندثرين كانوا هنا ثمّ غابوا تحت الأرض ولم يبق منهم إلاّ حكايات يتسلّى بهم أخلافُهم ؟ أم نفهم التاريخ أنّه وقائعُ لها مساسٌ بحاضرنا، بل وتأثيرٌ له كبير عليه وعلى مستقبلنا ؟ ولكن كيف ذلك يا تُرى؟
إنّ الإنسان له عقلٌ وشعورٌ وعقيدة، وهو بذلك لابدّ أن يتفاعل مع الأحداث: حاضرِها وماضيها، ثمّ إنّ له موقفاً، كما إنّ له رأياً يُعمِله غداً، يمضي عليه أو يُؤسّسه بصورةٍ وبأخرى. وهذا كلُّه من تأثيرات التاريخ الذي جاء له بقصصٍ قد يأخذ منها الروح القوميّة أو الروح الدينيّة أو المذهبيّة، أو المواقف السياسيّة والاقتصاديّة والعسكريّة، والتجارب الإنسانيّة والعِبَر الحياتية.
وهذا الكتاب ـ أيّها الإخوة ـ هو تجربة علميّةٌ أخرى في حقل التحقيق حول قضيّة، صحيحٌ أنّها قديمة، ولكنّها ما تزال لها مبانٍ عديدةٌ وخطيرةٌ في حياة المسلم، يعرف من خلالها أحكاماً شرعيّة، ويتعرّف من خلالها أيضاً على شيءٍ من سيرة الصحابة ومواقفهم، كما يُشخّص المظلوم من الظالم، والمحقَّ من المبطل، والعادل مِن غيرِه ومَن هو أَولى بالاتّباع مِن غيره!

مقدّمة الكتاب
وقد حملت ديباجتها من مقطع لخطبة الصدّيقة الزهراء عليها السلام، جاء بها المؤلّف معلّلاً: لأني أردتُ الوصولَ إلى ساحة قدسها، والدنوَّ من رحمة بركتها في عملي هذا. ثمّ أخذ يخاطبها فيما صدر عنها وجرى عليها. وبعد صفحتين تقريباً جاء السيّد المؤلف بهذا العنوان وقد كتب تحته:
الباعث على هذا: ـ لقد حداني إلى هذا العمل كثرةُ ما أُشيع وأُذيع في وسائل الإعلام الكاذب في هذه الأيّام من أنّ الزهراء عليها السلام لم تمت وهي غضبى ( واجدة )، أو أنّها رَضِيَت بعد ذلك!... وما أدري لماذا هذا في الوقت هذا ؟! ولا أدري كيف توجيه ما ورد عن أئمتنا عليهم السلام، في تأبينها وزيارتها، وفي ذكر موقفها يوم القيامة وشكايتها، وما رواه ابن عبّاس وهو بحكم المرفوع كما يراه غيرنا، ورواه أبو ذرّ، وغيرهما ما ينفي الشكَّ واللَّبس.
وبعد صفحات يأتي هذا العنوان: ما هو المنهج الذي لا عوجَ فيه ؟ فيكتب السيّد المؤلف تحته: التزاماً بما قدّمت، وإيضاحاً عن سبيلي التي أدعو إليها أبناء المسلمين جميعاً، فقد رأيت أن أوضّح منهجي في هذه الرسالة وأذكر أبحاثها، وقد جاءت مشتملةً على:
مقدّمة: أستعرضُ فيها المعاني اللغوية لمفردات العنوان، وهي خمس: نهاية، التحقيق، فدك، الصدّيقة، الصدّيق.
ثمّ أربعة أبواب، يشتمل كلّ باب على موضوعٍ يخصّه، وهي كما يلي:
الباب الأوّل: وفيه ما يُلزمنا الوقوف عليه من جنايات في التاريخ، يجب إنقاذه منها.
الباب الثاني: ـ في صدّيقيّة فاطمة الزهراء عليها السلام، بعد تمهيد في معنى الصدّيقة
ـ في صديقيّة عائشة وأبي بكر.
ـ في صديقيّة الإمام عليٍّ أمير المؤمنين عليه السلام.
الباب الثالث: في مصادر خطب الزهراء عليها السلام، وهي في ثلاثة مباحث بعد تمهيد:
ـ المبحث الأوّل: مصادر النصّ عند الشيعة.
ـ المبحث الثاني: مصادر النصّ عند السنّة.
ـ المبحث الثالث: صور النصوص المختارة.
الباب الرابع: في توثيق النصوص، ويشمل المباحث التالية:
ـ المبحث الأوّل: تعدّد الأسانيد.
ـ المبحث الثاني: روعة الأسلوب.
ـ المبحث الثالث: قوّة الحجّة القارعة.
الخاتمة: في أدب الحِجاج مع أهل الاعوجاج، وترك اللَّجاج.
ثمّ قال السيّد المؤلّف: وقد احتطتُ ـ والاحتياط حسَنٌ في مثل هذا المقام ـ إذ نقلتُ النصوص من مصادرها المطبوعة مصورَّةً حتّى بغِلافها المطبوع؛ لئلاّ يقول طاعنٌ: إنّي راجعتُ الكتاب المصدر فلم أجد ما تزعمون! وقد وجدنا في تعدّد الطبعات الحديثة بعض التزويرات الخبيثة، ومما زاد الأمرَ تفاقماً في شيوع التزوير ورودُه في بعض مؤسّسات الإصدار للأقراص الكمبيوتريّة.. كما في الإصدارات المتأخرة بعنوان ( المكتبة الألفية ) حيث تحريف الألفاظ وتشويه الأحاديث!!

أمّا الخاتمة
فقد عَنونها السيّد الخرسان بهذه العبارة: مع العقّاد والنقّاد، دخل فيها مع محمود العقّاد في بحثٍ مفصَّل استغرق أكثر من ( 25 ) صفحة، صال وجال فيه ليثبّت أموراً وقعت في مجال التحريف أو التأويل الخاطئ أو التغافل المتعمَّد أو المغالطة المقصودة!
بعد ذلك تأتي فهرسة المحتويات بشكلٍ تفصيلي.
وكان الكتاب: 1 ـ جهداً متكاملاً في معالجة موضوعٍ قديمٍ جديد، بأسلوبٍ علميٍّ وموضوعيّ، بعيدٍ عن المهاترات والعصبيّات الفارغة، أو التحيّزات الظالمة.
2 ـ وكان أيضاً تصحيحاً لتوهّمات المسلمين الذين أصبحوا اليوم يعتمدون على الفضائيّات الموظَّفة لصالح الطائفيّين الحاقدين، أو لصالح أعداء الدين، وكأنّها المصدر الأساس في معرفة الإسلام.
3 ـ كما جاء هذا الكتاب تكملةً لكتاب السيّد الخرسان:المحسن السبط، مولودٌ أم سِقْط؟!
وفّق الله الجهود العلميّة المصحّحة، والمدافعة عن حريم النبوّة والإمامة.
والحمد لله رب العالمين.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.