الواجهة » العالم الإسلامي » اشياع أهل البيت » جغرافية التشيع
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


جغرافية التشيع

دولة بني مَزْيَد الشيعية
كان بنو ناشر فرعاً من قبيلة بني أسد، وقد استوطنوا في القرن الرابع الهجري منطقة ميسان الواقعة بين واسط والبصرة.
وبنو أسد من القبائل العربية التي حافظت على التشيع في هذه المنطقة منذ القرن الهجري الأوّل.
وقد أقام بنو مَزيَد الناشري الدولةَ الإمامية المزيدية سنة 402 هـ، وقد بسطت هذه الدولة نفوذها إلى حوالي سنة 545 هـ على ميسان والنيل والحلة، وكان علي بن دبيس من أمراء هذه الدولة، وكان يخطب باسم الحاكم العباسي ببغداد على الرغم من انتمائه الشيعي.
وعندما هاجم متعصبون من السنّة مزار الإمام الكاظم والجواد عليهم السلام وعاثوا به، أسقط الأمير علي بن دبيس اسم الحاكم العباسي من الخطبة اعتراضاً على هذا العدوان. وقد نقل هذا الخبر ابن كثير واصفاً ابن دبيس بالرافضي ( البداية والنهاية 63:12 ).
حكم الإمارةَ المزيدية طيلة 140 سنة ثمانية أمراء، رابعهم سيف الدولة صدقة بن منصور المزيدي ( حكم ما بين 479 و 501 هـ )، وهو أشهر رجال هذه الأسرة.
واكبت بداية حكم سيف الدولة الصراع بين ملوك السلاجقة على السلطة. واغتنم سيف الدولة أمير بني مزيد هذه الفرصة لتوطيد ركائز دولته في منطقة بعيدة نوعاً ما عن مركز الحكم العباسي وعن نفوذ السلاجقة. ولهذا اختار منطقة النيل التي تُعدّ من توابع الكوفة وتقع على نهر الفرات، فبنى هناك مدينة الحلة واتخذها عاصمة لحكمه، وهي تمثّل قلب العراق القديم.
ولما ازدهرت الحلة هبّت للاحتفاء بها وطاعتها قبائلُ خفاجة وعقيل وعبادة وقبيلة الكرد الجاودان والشاهجان، وقدّمت لها مراسم الولاء.
وقد عُني سيف الدولة المزيدي بالتنمية الاقتصادية والثقافية وبنشر العدل والأمن الاجتماعي، وغرس في الحلة بذور الثقافة والأدب. وعُرف من بين الأمراء بحبّه للعلم والأدب، فجمع إليه العلماء والمثقفين. ومن هنا اجتذبت الحلة كثيراً من العلماء والشعراء، وظهر فيها كثير من علماء الشيعة. وكانت هذه الحركة ظهوراً لمدرسة الحلة الشيعية في تاريخ العراق التي وسّعت من حضور التشيع الأصيل لأهل البيت عليهم السلام.
وفي سنة 496 هـ عزم سيف الدولة المزيدي على تطهير بغداد من ظلم « ينال بن أنوشتكين »، فجهّز جيشاً لهذه المهمة وتغلب على بغداد، وقد اتّسع نفوذه ليشمل أيضاً: واسط وهيت وتكريت والكوفة والبطيحة والبصرة.
وبلغ حكم بني مزيد ذروة قدرته في سنة 500 هـ، وهي السنة التي احتل فيها العلم والادب والتمدن موقعاً متميزاً له في الحلة.
ويذكر المؤرخون والباحثون المسلمون عهد سيف الدولة بالتبجيل والتمجيد. وقد نَظَم ابنُ الهبّاريّة ( وهو شاعر عربي شهير من العصر السلجوقي ) لسيف الدولة منظومةً شعرية من ألفَي بيت، بعنوان « الصادح والباغم ».
وهذا الأثر من روائع الأدب العربي الشعري، يتضمن حكايات أخلاقية تذكّر بـ ( كليلة ودِمنة ». وقد أنفق ابن الهبّاريّة عشر سنوات من عمره لإنجاز هذا العمل الأدبي، ليقدّمه إلى الأمير المزيدي.
وكان مآل سيف الدولة أن قُتل سنة 501 هـ في معركة مع السلطان محمد السلجوقي، بعد أن حكم 22 سنة، وأُسِر ابنه وأسرته.
وفي سنة 512 هـ تقلّد الحكم في الحلة دبيس بن سيف الدولة، لكنّ حكم بني مزيد هذا كان آخذاً بالضعف.
ومهما يكن فقد عُرف دبيس بوصفه أميراً شيعياً. وقُتل في سنة 529 هـ، فتنقّل الحكم إلى أبنائه على الترتيب: صدقة ومحمد وعلي.
ومع أن المزيديين لم يكونوا بعدئذ قادرين على استعادة قوتهم، لكنهم تركوا من بعدهم آثاراً ثقافية دينية تُخبر عن أيام مجدهم. وقد أوجدت حياة الأمن والاستقرار التي أوجدوها في الحلة مدرسة فقهية مقتدرة على يد علماء هذه المدينة وقد ظلت باقية إلى أمد مديد. وتُعدّ هذه المدرسة مرحلة مهمة في تاريخ الفكر الشيعي في القرن السابع والقرن الثامن، ذلك أنّ علماء الشيعة البارزين في هذه المرحلة إمّا أن يكونوا قد درسوا فيها أو أنهم قد تأثروا بها بنحوٍ من الأنحاء. وقد تأثرت بمدرسة الحلة مدرسةُ جبل عامل في لبنان.

أشهر علماء الحلة إلى القرن التاسع الهجري
الاسم *** من مؤلفاته
1 ـ ورّام بن أبي فراس الحلّي ( ت 605 هـ ) *** مجموعة ورّام ( نزهة النواظر )
2 ـ يحيى بن الحسين بن البطريق ( ت 600 هـ ) *** العمدة، الخصائص، اتفاق صحاح الأثر
3 ـ محمد بن أحمد بن إدريس الحلّي ( ت 598 هـ ) *** السرائر في الفقه، التعليقات
4 ـ نجيب الدين محمد بن جعفر بن نما الحلي ( ت 645 هـ ) *** مثير الأحزان، أخذ الثار في أحوال المختار
5 ـ رضيّ الدين علي بن موسى بن طاووس ( ت 664 هـ ) *** كشف المحجة، الإقبال، اللهوف.. وغيرها
6 ـ جمال الدين أحمد بن موسى بن طاووس ( ت 673 هـ ) *** ملاذ العلماء، بشرى المحققين، العين العبرى.. وغيرها
7 ـ غياث الدين المظفر عبدالكريم بن طاووس ( ت 693 هـ ) *** فرحة الغري، الشمل المنظوم في مصنّفي العلوم
8 ـ نجم الدين جعفر بن حسين المحقق الحلي ( ت 676 هـ ) *** شرائع الإسلام، النافع، المعتبر... وغيرها
9 ـ نجيب الدين يحيى بن أحمد ( ابن سعيد الحلي ) ( ت 690 هـ ) *** المدخل، الجامع للشرائع، نزهة الناظر... وغيرها
10 ـ جمال الدين حسين بن يوسف العلاّمة الحلي ( ت 726 هـ ) *** تحرير الأحكام، مختلف الشيعة، الألفين، تذكرة الفقهاء، تبصرة المتعلمين، معارج الفهم... وغيرها
11 ـ أبو طالب محمد بن الحسن ( فخر المحققين ) ( ت 771 هـ ) *** إيضاح الفوائد، شرح نهج المسترشدين... وغيرها
12 ـ تقي الدين الحسن بن علي ( ابن داود الحلي ) ( ت 740 هـ ) *** الجوهرة، اللمعة في فقه الصلاة، الرجال... وغيرها
13 ـ عميد الدين عبدالمطلب بن محمد العميدي ( ت 754 هـ ) *** كنز الفوائد، شرح أنوار الملكوت... وغيرها
14 ـ تاج الدين محمد بن قاسم الحسني ( ابن معيّة الحسني ) ( ت 776 هـ ) *** معرفة الرجال، نهاية الطالب في آل أبي طالب، الثمرة الظاهرة، الفُلك المشحون... وغيرها
15 ـ أبو العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي ( ت 841 هـ ) *** المهذب البارع، عُدّة الداعي، شرح النيّة... وغيرها
16 ـ المِقداد بن عبدالله السيوري ( ت 826 هـ ) *** كنز العرفان في فقه القرآن، التنقيح الرائع، شرح مختصر الشرائع... وغيرها

منطقة كرخ بغداد الشيعية في القرن الرابع والخامس
شُيِّدت مدينة بغداد سنة 145 هـ في موقع بهذا الاسم، وتمّ بناؤها سنة 147 أو 149 هـ. وكان مركز المدينة في دائرة اتخذ فيها المنصور العباسي قصره فيها. وكان لبغداد أربعة أبواب، هي:
1. باب خراسان، ويقال له باب الإقبال.
2. باب الكوفة.
3. باب البصرة.
4. باب الشام.
وإنما يدخل من باب الكوفة القادمون من الحجاز. ويدخل من باب الشام من يأتون من المغرب. والقاصدون بغداد من الأهواز والبصرة وواسط واليمامة والبحرين فمدخلهم باب البصرة. أمّا الخراسانيون فيدخلون هذه المدينة من باب خراسان.
وكان موقع المدوَّرة ـ دائرة المدينة الأصلية ـ في الجهة الغربية من بغداد، أي غربيّ نهر دجلة، لكن المدينة سرعان ما اتّسعت لتتمدّد على جانبَي النهر. ومن أشهر المحلاّت في غرب بغداد محلة الكرخ. ( تاريخ الإسلام للذهبي 45:9 ).
واكتسبت محلة الكرخ أهميتها الجغرافية فيما يبدو لأنّها مدخل بغداد، فأُقيم فيها كثير من القلاع والقصور والمباني. ومهما يكن فان تأسيس الكرخ كان في أيام حكم المنصور، فمنذ تأسيس بغداد وقدوم المهاجرين إليها من البصرة والكوفة وخراسان من شتى المذاهب استقر الشيعة منهم في الكرخ. لكنّ التبلور البارز لهذا الحضور الشيعي الإمامي تجلّى اكثر ما تجلّى في القرن الثالث والرابع.
ويُحتمل احتمالاً قوياً أن الكرخ لقربها من باب الكوفة كانت مقصداً لشيعة الكوفة الذين عادةً ما يدخلون بغداد من هذا الباب، ممّا حدا بهم إلى الاستقرار في هذه المحلة وما جاورها. إلى جوار أنّ كثيراً من كبراء الشيعة ـ وهم من أعيان بغداد أو من موظفي الدولة ـ قد اختاروا الكرخ لسكناهم.
وكان في بغداد ـ إضافة إلى الشيعة الإمامية ـ كثيرٌ من المعتزلة الشيعة أو ممّن يُعَدّون من الشيعة. ويستنتج الخطيب البغدادي من عبارة للواقدي ( ت 207 هـ ) أن محلة الكرخ في زمان الواقدي محلة للشيعة. ( تاريخ مدينة السلام 392:1 ).
وقد أشارت المصادر إلى أن غالب محلات بغداد هي إمّا شيعية أو سنية، فمثلاً يقول ياقوت عن « نهر القَلاّئين » إنّها محلة كبيرة في بغداد شرقيّ الكرخ، أهلها من السنّة، وبينهم وبين أهل الكرخ خصومات مستمرة. ( معجم البلدان 323:5 ).
والجدير بالذكر أن هناك محلات يعيش فيها السنة والشيعة على نحو مشترك. وكان في جنوب شرقي الكرخ منطقة يقطنها السنّة تُعرف بمحلة باب البصرة.. حيث يقيم أهل الحديث من السنة والحنابلة المتعصبين. وفي جنوب الكرخ ـ في الجهة القبلية كما يقول المؤرخون ـ يقع « باب المحول »، وأهله من السنة أيضاً. في حين كانت الكرخ منطقة شيعية خالصة، وبحسب تعبير ياقوت: « وأهل الكرخ كلهم شيعة إمامية لا يوجد فيهم سنّي البتة ». ( معجم البلدان 449:4 ).
ولمّا جاء البويهيون إلى بغداد سنة 334 هـ وعملوا على مؤازرة الشيعة وأقاموا في العلن مراسيم يوم عاشوراء والغدير كانت تقع مصادمات بين محلة باب البصرة ومحلة الكرخ. ( المنتظم لابن الجوزي، والكامل لابن الأثير، وتاريخ الإسلام للذهبي ).
وقد جرت العادة أن يُؤذَّن في مآذن الكرخ بـ « حيَّ على خير العمل » مما يدل على النفوذ الشيعي فيها ( تاريخ الإسلام 6:30 ). وقد يحدث أن يتصالح الطرفان ويتسالما، فيذهب أهل الكرخ إلى محلة نهر القلاّئين ليصلّوا في مساجدها، ويقصد الجميع المزارات لزيارتها. ( تاريخ الإسلام 7:30 ).
بَيْد أن هذا التوافق لم يستمر طويلاً، ومن بعدها بنى أهل الكرخ « باب السمّاكين » وكتبوا على المدخل « محمد وعلي خير البشر، فمَن رضي فقد شكر، ومن أبى فقد كفر » ( تاريخ الإسلام 9:30 ). وقد ظلّ الاحتكاك بين الطرفين غير قليل.
ومن المواضع المهمة في محلة الكرخ باتجاه الجنوب مسجد ومحلة بُراثا. وهذا المسجد مكان ذو قداسة يعظّمه الشيعة، فهو الموضع الذي توقّف فيه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ـ كما تنصّ الروايات ـ حين كان في طريقه إلى حرب الخوارج في النهروان، فاغتسل فيه. ولأهمية هذا المسجد أن المقتدر العباسي ( حكم ما بين 295 و 320 هـ ) أصدر أمراً بهدم هذا المسجد وتخريبه. وقد أُعيد بناء المسجد مرة أخرى سنة 329 هـ بأمر الراضي العباسي. وقد كان مسجد براثا عامراً إلى سنة 450 هـ كما يذكر ياقوت ( معجم البلدان 363:1 )، ثم أُصيب بالخراب خلال النزاعات المذهبية، وظلّ خرباً مدة من الزمان. ثمّ عُمِّر في العصور المتأخرة، وهو الآن من المواضع المهمة للشيعة وتقام فيه صلاة الجمعة.
ويذكر الخطيب البغدادي مسجداً في « سوق العتيقة » يحتفي به الشيعة، لِما ورد من أن أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام قد جاء إليه. ( تاريخ مدينة السلام 404:1 ).
وفي غير محلة الكرخ الشيعية الخالصة، كان كثير من الشيعة يسكنون « باب الطاق »؛ ففي سنة 382 هـ أمر بعض الأمراء بمنع مراسيم عاشوراء في الكرخ وفي باب الطاق، بعد أن دام إجراؤها في هاتين المنطقتين ثلاثين سنة. ( تاريخ الإسلام للذهبي 12:27 ). وكان الحسين بن روح النوبختي أحد النواب الأربعة للإمام المهدي عليه السلام ساكناً في طرف الرصافة وباب الطاق. في موضع يسمّى « النوبختية »، وفيه مرقده وسط سوق الشورجة اليوم، حيث كان هذا الموضع من المراكز المهمة لشيعة بغداد. ( مراقد المعارف 249:1 ).
وفي طرف الرصافة أيضاً مرقد عثمان بن سعيد النائب الأول للإمام المهدي عليه السلام، قريباً من نهر دجلة في سوق الميدان في قبلة مسجد يُعرف بمسجد الدرب. ( مراقد المعارف 62:2 ).
أمّأ سائر محلات بغداد فهي في العادة سُنّية تسكن فيها أقليات شيعية. أمّا سنّة المحلات الأخرى فلم يكونوا من الحنابلة ولا من المتعصبين.
وكانت « مقابر قريش » شماليّ غرب بغداد قد سُمّيت بالكاظمية أو الكاظمين لأنّها مدفن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام وحفيده الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام. ويمكن الجزم بأن عدداً ملحوظاً من سكنة الكاظمية في جوار مرقد الإمامين عليهم السلام قد كانوا من الشيعة. وفيها مرقد للسيد الشريف المرتضى وأخيه الرضي، وهما من مشاهير علماء الشيعة. وغير هذا فإنّ عدداً كبيراً من الشخصيات الشيعية قد دُفنوا في هذه البقعة، من بينهم الخواجة نصير الدين الطوسي ( ت 672 هـ ).
ومما لا ريب فيه أن مزار الإمام موسى بن جعفر عليه السلام موضع توقير واعتقاد السنّة المعتدلين. ينقل الخطيب للبغدادي ( تاريخ مدينة السلام 442:1 ) عن أبي علي الخلاّل أنّه قال: ما أهمّني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر وتوسّلت به إلاّ ويسّر الله لي ما أهمّني.

مراقد بعض أعلام الشيعة في بغداد
1. ثقة الإسلام الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ( ت 329 هـ ) مؤلف كتاب « الكافي ». في جانب الرصافة من بغداد قريباً من نهر دجلة.
2. الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي ( ت 326 هـ ) النائب الثالث للإمام المهدي عليه السلام. في جانب الرصافة في محلة كانت تُعرف آنذاك بالنوبختية شرقيّ بغداد في سوق العطّارين. على مرقده قبة صغيرة، وفي جنوب المرقد مسجد صغير. وموضع قبره خلف سوق الشورجة بمحاذاة شارع الجمهورية.
3. القاضي أبو الفتح الشيخ محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ( ت 449 هـ )، العالم المؤلف المعروف. في جانب الرصافة مجاور لمدفن الشيخ الكليني.
4. إبراهيم الأصغر الملقّب بالمرتضى، ابن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام. في باب المزار ببغداد، ويُعرف اليوم بباب الدروازة.
5. عبدالله شهيد فَخّ ابن الحسن الأفطس بن علي بن الإمام زين العابدين عليه السلام ( ت 169 هـ ). في سوق الطعام ببغداد .
6. أبو الحسن علي بن محمد السَّمَري ( ت 329 هـ ) النائب الرابع للإمام المهدي عليه السلام. في سوق الهرج القديم قريباً من المستنصرية. وقبره حجرة في السوق ومسجد يُعرف بمسجد القبلانية.
7. سلطان سيد علي، من ذرية إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق عليه السلام ( ت 519 هـ ). في محلة سلطان علي بمحاذاة شارع الرشيد.
8. الشيخ الخلاّني أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العَمْري الأسدي ( ت 304 أو 305 هـ ) النائب الثاني من نوّاب الإمام المهدي عليه السلام. في جانب الرصافة ( قرب قبر أمّه ) في شارع يتصل بباب الكوفي قديماً. ويطلق اليوم على هذه المحلة « الخلاّني » بمناسبة اسمه. وقد جُدّد المرقد والمسجد عام 1349 هـ.
9. محمد الفضل بن إسماعيل بن الإمام الصادق عليه السلام. في محلة الفضل بجامع الفضل في الرصافة.
10. بهاء الدين أبو الحسن علي بن عيسى بن فخر الدين أبي الفتح الإربلّي ( ت 693 هـ ) مؤلف كتاب « كشف الغمّة ». في محلة الكرخ ببغداد.
11. أبو عمرو عثمان بن سعيد العَمْري السمّان ( ت 257 هـ ) أول النوّاب الأربعة. في الرصافة قرب مسجد الدرب المحاذي لدجلة غربيّ سوق الميدان. يقول الشيخ الطوسي إنه قد زاره، ووضع عليه الرئيس أبو منصور بن محمد صندوقاً.
12. إدريس الحسني، سيد إدريس بن موسى الثاني بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنّى بن الإمام الحسن عليه السلام ( ت 300 هـ ). في الكرّادة ببغداد، مزاره مشهور.
13. أبو الفضل تاج الدين الآوي الأفطسي محمد بن مجد الدين حسين بن علي بن زيد... بن الحسن الأفطس بن علي الأصغر بن الإمام زين العابدين عليه السلام ( ت 711 هـ ). قريب من نهر دجلة ببغداد.
14. سلمان الفارسي من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله. في المدائن التي تُعرف أيضاً بـ « سلمان پاك » على مسافة 40 كم جنوب شرقي بغداد.
15. إمام زاده طاهر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام. مجاور لمرقد سلمان الفارسي.
والخلاصة أنّ المزارات في بغداد والعراق وفيرة جداً، ويمكن بهذا الشأن مراجعة المصادر التالية: مراقد المعارف للشيخ حرز الدين؛ مراقد بغداد ليونس السامرائي؛ دليل خارطة بغداد للدكتور مصطفى جواد؛ المراقد والمزارات في العراق لثامر عبدالحسن العامري.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.