الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » كتاب في مقالة
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


كتاب في مقالة

الكتاب: كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار.
المؤلّف: الميرزا حسين النوريّ ( ت 1320 هـ ).
المحقّق: أحمد علي مجيد الحلّيّ.
الناشر: مكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسيّة المقدّسة.
الطبعة: الأولى ـ سنة 1431 هـ.

ربَّ ضارّةٍ نافعة!
وردت إلى العلماء في العراق قصيدةٌ من شاعرٍ مجهولٍ لم يُفصح عن اسمه، عُرِفت قصيدته بـ « البغداديّة »، حملت ما حملته من تساؤلاّتٍ واستفهاماتٍ مُشكّكةٍ مطالبةٍ بالجواب، تخاطب قائلة:
أيا علماءَ العصرِ يا مَن لَهُم خُبْرُ
بكلِّ دقيقٍ حار في مِثلهِ الفِكرُ
لقد حار منّي الفكرُ بالقائمِ الذي
تَنازعَ فيه الناسُ واشتبه الأمرُ
.. في ( 25 ) بيتاً، أُرسلت إلى علماء النجف الأشرف، تُنكر وجود إنسانٍ عرَّفَت به الروايات الشريفة أنّه الإمام المهديّ المنتظر الموعود عليه الصلاة والسلام. وإذا بالردود تترى في منظوماتٍ ومنثورات، حافلةً بالأدلة والبراهين القاطعة، ومزيّنةً بالأساليب الجذّابة الجميلة، منها:
1. الردّ على القصيدة البغدادية، للشيخ محمّد باقر الهمداني البهاري ( ت ق 14 هـ ).
2. الردّ على القصيدة البغدادية، للشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء ( ت 1373 هـ ) في ( 240 ) بيتاً.
3. الردّ على القصيدة البغداديّة، للشيخ محمّد جواد البلاغيّ ( ت 1352 هـ ) في ( 110 ) أبيات.
4. الردّ على القصيدة البغداديّة، للشيخ رشيد بن قاسم الزَّبدينيّ العامليّ ( ت 1317 هـ ).
5. القصيدة الصاحبيّة، للسيّد رضا الموسويّ الهندي ( ت 1462 هـ )، في ( 107 ) أبيات.
6. الردّ على القصيدة البغداديّة، للشيخ عبدالهادي البغدادي ( ت 1333 هـ ).
7. الردّ على القصيدة البغداديّة، للسيّد علي بن محمود الأمين الحسيني الشقرائي العاملي ( ت 1328 هـ ).
8. الردّ على القصيدة البغدادية، للسيّد محسن الأمين الحسيني العاملي ( ت 1371 هـ )، في ( 311 ) بيتاً.
9. هذا الكتاب القيّم ( كشف الأستار ) للمحدّث الميرزا النوري طاب ثراه، وقد بذل كثيرٌ من الأفاضل عناياتهم به، بين مراجعةٍ وطبع، وتحقيقٍ ونشر، وملحقات ودراسات، كان أفضلها على ما رأينا هذه النسخة التي جمعت وحقّقت وفهرست، ما جعل الكتاب متكاملاً، وأكثر انتفاعاً به.

مقدّمات ضروريّات
امتدّت إلى ( 120 ) صفحة، تضمنّت:
أوّلاً ـ كلمة إدارة مكتبة ودار المخطوطات في العتبة العبّاسيّة المقدّسة في العراق، ذكرت أهميّة الموضوع والجهد المشكور للمحقّق والكوادر المعينة له.
ثانياً ـ توطئة، تعرّضت لموضوع التشكيك الخائب ودحضه بأقلامٍ عالمة.
ثالثاً ـ كلمة المحقّق السيّد علي الحسيني الميلاني حول موضوع الكتاب ومؤلِّفه.
رابعاً ـ دراسة حول القصيدة البغداديّة وما يتعلّق بها:
أ ـ نصّ القصيدة.
ب ـ موضوع القصيدة.
ج ـ ناظمها مَن هو ؟
د ـ حول القصيدة.
هـ ـ الردود عليها.
خامساً ـ ترجمة المؤلّف الشيخ ميرزا النوري وما لم يُنشَر منها، وفيها: أ ـ أقوال العلماء في حقّه من المخطوطات، ب ـ ما لم تعثر عليه الأبصار من ترجمته في المطبوعات، مثل: مجلسه في الوعظ والإرشاد، وعمارته لبعض قبور الأولياء، ما جاء فيه من كتاب ( طبقات أعلام الشيعة ) للشيخ آغا بزرگ الطهراني، تلامذته، مَن روى عنه، خواصّه، أسرته، معاصروه، مكتبته رحمه الله.
سادساً ـ حول الكتاب.
سابعاً ـ طبعات الكتاب السابقة.
ثامناً ـ النُّسخ المعتمدة في التحقيق.
تاسعاً ـ منهج التحقيق.
عاشراً ـ صور النسخ المعتمدة في التحقيق.

مع المؤلّف في كتابه
تقدّمَه بمقدّمة جاء فيها معلّلاً تأليفه له، قائلاً:
لقد ثبت بالأدلّة والبراهين، ورواية الثقات من علماء المسلمين، أنّ لله تعالى في كلّ عصرٍ حُجّةً مِن نبيٍّ أو إمام، لتحمّل الأحكام، وإهداءِ الضالّ من الأنام. وصحّ عندنا بالحجج القاطعة، والآيات الساطعة، أنّ الحجّة في هذه الأعصار، هو ابن الحسن العسكري عليهما السلام وعلى آبائه الأطهار، فإنّه عليه السلام ـ وإن دَعَتِ الدواعي إلى استتاره، ومُنعتِ النواظر من التكحّل بأشعّة أنوارهِ ـ تُشرق أنوارُه على قلوب أحبّائه، وإن أخّرت المصالحُ التشرّف بلقائه، فلا غَرْوَ فإنّ الشمس المنيرة تنفع الناسَ وإن حال دونَها السَّحاب، والبدر لابدّ من طلوعه وإن تَوارى بالحجاب، والروح تتصرّف في البدن وإن لم تَرَها الأبصار، ولا ريبَ في المؤثِّر إذا ظهرت منه الآثار.
وقد كشفنا عنها الحجاب، وأزلنا الشكَّ والارتياب، في كتابنا الموسوم بـ ( النجم الثاقب في أحوال الإمام الغائب )... ولكن حملت إلينا ألسنة الرواة في هذه الأوقات قصيدة فريدة نظمها بعض علماء دار السلام، استغرب الناظم بها اختفاءه عليه السلام، ولم يعلم أنّ أُسوةً بالأنبياء والمرسَلين، واستبعد إلى هذه الأيّام بقاءَه وغَفَل عن قدرة ربّ العالمين... فحداني ذلك أن أكتب رسالةً وافية بالمرام، قريبةً للأفهام، تهتك بنورها مِن دجى الشكّ أستارَه، وتقرّب المقصدَ الأقصى بأوجز عبارة ).
ثمّ الكتاب على هذا النحو من فصوله:
الفصل الأوّل ـ في ذكر اختلاف المسلمين في ولادة المهديّ عليه السلام، وذِكر مَن اعترف بها من علماء أهل السنّة، وذكر دليلٍ إجماليٍّ على كون المهديّ الموعود هو الحجّة بن الحسن العسكريّ عليهما السلام، بأوجز بيانٍ وأحسن نظام.
الفصل الثاني ـ في ذكر الشبهات التي تضمّنتها القصيدة، والجواب عنها، وهي في الحقيقة اثنتان، والباقيات من المتفرّعات.
خاتمة الكتاب ـ في شرح قول الناظم في آخر أبياته:
وما أسعدَ السردابَ في سُرَّ مَن رأى
له الفضلُ عن أُمِّ القُرى وله الفخرُ
فيا للأعاجيب التي مِن عجيبِها
أنِ آتخَذَ السردابَ بُرجاً له البدرُ
بيّن الميرزا النوريّ قُدّس سرّه علّة تعجّب الناظم، وأجابه بما يقرب من ( 50 ) صفحةً مدبّجةً بالأدلّة المفحمة.

ملحق الكتاب
أجهد فيه المحقّق بأن أورد الردود على القصيدة البغداديّة، فجاء بقصيدة الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء وقد قدّم لها مقدّمات تضمّنت ترجمته، ورسالته. ثمّ قصيدة الشيخ محمّد جواد البلاغي، كذا قدّم له ترجمته.. وهكذا: قصيدة السيّد رضا الموسويّ الهندي، وقصيدة السيّد محسن الأمين، وأشار إلى قصائد أخرى، مثبّتاً ذلك كلَّه بالمصادر الدقيقة.
وأخيراً: جاءت الفهارس العامّة، الدليل المرشد إلى: الآيات القرآنيّة، والأحاديث النبويّة، والأعلام، وأسماء البلدان والمدن والأمكنة، والقبائل والبيوتات والفِرق، والأشعار، والمصادر، والمحتويات.
فبُوركت الجهود التي تخدم الإسلام وتدافع عن حريمه.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.