الواجهة » الإسلام » تربويات » هذه زينبُ!
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


هذه زينبُ!

وُلِدتِ كما يُشرِقُ الكوكبُ
فأُمٌّ تُباهي ويزهو أبُ
عليٌّ وفاطمةٌ أنجَباكِ
عيناً مِن الخير لا تَنضَبُ
وجاءا بكِ جَدَّكِ المصطفى
ليختارَ لاسمِكِ ما يُعجِبُ
فقال: ولستُ ـ كما تعلمانِ
أسبِقُ ربّي بما يَنسِبُ
وهذا أخي جَبرئيلُ أتى
بأمرٍ من اللهِ يُستعذَبُ:
يقول إلهُك ربُّ الجلال:
تقبّلتُها واسمُها « زينبُ »
وكفّلتُها بأخيها الحسين
ويومٍ يَعُزّ به المَشربُ!
لتحملَ أعباءَه كاللُّيوث
فيَسري بأطفالهِ المَركبُ!
أُسارى إلى الشام من كربلاء
وسَوطٌ على ظَهرِهم يَلهَبُ!
* * *
أقائدةَ الرَّكْب يا زينبُ
تَغنّى به المَشرقُ المَغرِبُ
خطبتِ فَدَوّى بسمعِ الزمان
صوتٌ إلى الآنَ يُسترهَبُ
أخافَ الطُّغاةَ على عرشِهِم
فَظَنّوا عليّاً بدا يخطبُ
وأسقَطتِ قبلَ فَناهُ يزيداً
وضاقَ على رأيه المذهبُ
ووَلّت أُميّةُ مدحورةُ
وما ظَلّ ذِكرٌ لهم طيِّبُ
وأنتِ التي كنتِ مأسورةً
وما لكِ في الشام مَن يُنسَبُ
لكِ اليومَ هذا العُلى والجلال
مِثالاً لأهلِ النُّهى يُضرَبُ
وقبرٌ يطوفُ به اللاّئذون
رمزاً، وما عنده يُطلَبُ
مناراً يَشُعّ بأفْقِ السماء
فيُعلِنُها: هذه زينبُ!

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.