الواجهة » الإسلام » تربويات » بقيع الحزن
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


بقيع الحزن

فضيلة الشيخ أركان التميمي
وقفتُ على البقيعِ فَزادَ حُزني
وغيرَ الحزنِ ما يَحوي البقيعُ
أكلّمُه.. ولا أرجو جواباً
فما عَهْدي تُكلّمني الربوعُ
ولكنْ لوعةٌ سكَنَت فؤادي
أُحاول كَتْمَها.. لا أستطيعُ
فصَيّرتُ الترابَ كتابَ وَجْدٍ
مِدادي في كتابتِه الدموعُ
وساءلتُ البقيعَ لِفَرطِ حزني
ومنّي القلبُ مُكتَئِبٌ جَزُوعُ:
أحقّاً مانَعُوا الزَّهرا بُكاها
وفي آماقِها حُبِسَت دموعٌ ؟!
أحقّاً أحرقوا ظُلماً فِناها
وعَصْراً هُشِّمَت منها الضلوعُ ؟!
أحقّاً شُيِّعَت في الليلِ سِرّاً
ولم تَتْبَعْ جَنازتَها الجُموعُ ؟!
أحقّاً أوصَتِ الزهرا عليّاً
يُعفّي قبرَها وهو الرفيعُ ؟!
ويبقى قبرُها السامي خَفِيّاً
وليس تُضيءُ وحشتَه الشموعُ!
فيا قلبي انَفَطِرْ حزناً وغَيظاً
فخَطْبٌ روّعَ الزهرا فَظيعُ!

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.