الواجهة » العالم الإسلامي » المشاهير » أبو تمّام الطائي
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


أبو تمّام الطائي

قال السيّد الخوئي في ( معجم رجال الحديث 5 / 196 ): ( حبيب بن أوس: قال النجاشي: حبيب بن أوس، أبو تمّام الطائي، كان إماميّاً وله شعر في أهل البيت عليهم السلام كثير، وذكر أحمد بن الحسين رحمه الله أنّه رأى نسخةً عتيقة، قال: لعلّها كُتبت في أيامه أو قريباً منها، وفيها قصيدة يذكر فيها الأئمّة عليهم السلام حتّى انتهى إلى أبي جعفر الثاني ( الإمام الجواد ) عليه السلام؛ لأنّه تُوفي في أيامه. وقال الجاحظ في كتاب ( الحيوان ): حدّثني أبو تمّام الطائي، وكان من رؤساء الرافضة. له كتاب: الحماسة، وكتاب المختار من شعر القبائل، أخبرنا أبو أحمد عبدالسلام بن الحسين البصري.
وعدّه ابن شهرآشوب في ( معالم العلماء ) من الشعراء المُتْقنين. وذكره الشيخ الحر العاملي في ( أمل الآمل ) ونقل ترجمته عن النجاشي والعلاّمة الحلّي ثم قال: وقال صاحب كتاب ( طبقات الأدباء ): أبو تمام، حبيب بن أوس الطائي الشاعر، شاميّ الأصل، كان بمصر في حداثته يسقي الماء في المسجد الجامع، ثم جالَسَ الأدباء فأخذ منهم و تعلّم، وكان فَهِماً فَطِناً، وكان يحبّ الشعر، فلم يَزَل يعانيه حتّى قال الشعر وأجاده، وساد شعرُه، وشاع ذِكرُه، وبلغ المعتصمَ خبرُه، فحمله إليه وهو بِسُرّ مَن رأى، فعمل أبو تمام قصائد وأجازه المعتصم وقدّمه على شعراء وقته. وقَدِم بغداد فجالس بها الأدباء وعاشر العلماء. وكان موصوفاً بالظَّرَف وحسن الأخلاق وكرم النفس... وقد قال جماعة من العلماء: إنّه أشعر الشعراء. ومن تلامذته البحتري، وتبعهما المتنبي وسلك طريقتهما. وقد أكثر في شعره من الحِكم والآداب، وديوانه في غاية الحُسن، وبعضهم فضّل البحتريَّ عليه. وقال ابن الرومي: وأرى البحتري يسرق ما قاله ابن أوس في المدح والتشبيب، وكلّ بيت له تجوّد معناه فمعناه لابن أوس حبيب ). وروى ابن شهرآشوب لأبي تمام:
ربّيَ اللهُ والأمينُ نبيّي
صَفوةُ اللهِ والوصيُّ إمامي
ثمّ سبطا محمّدٍ تالِياهُ
وعليٌّ وباقرُ العلم حامي
والتقيُّ الزكيُّ جعفرُ الطَّيْـ
ـيبُ مَأوى المُغْتَرِّ والمُعْتَامِ
ثمّ موسى ثمّ الرضا عَلَمُ الفَضْـ.
ـلِ الذي طالَ سائرَ الأعلامِ
والصفيُّ محمّدُ بنُ عليٍّ
والمُعرّى مِن كلِّ سُوءٍ وذامِ
والزكيُّ الإمامُ مَعْ نجلِه القا
ئمِ مَولى الأنامِ نُورِ الظلامِ
أُبْرِزَت منه رأفةُ اللهِ بالنّا
سِ لتركِ الظَّلام بدرَ التمامِ
فرعُ صدقٍ نَما إلى الرتبةِ القُصْـ
ـوى وفرعُ النبيِّ لا شكَّ نامي
فَهو ماضٍ على البديهةِ بالفَيـ
ـصلِ مِن رأي هِزْبَريٍّ هُمامِ
عالمٌ بالأمور غارَت فلم تَنْـ
ـجُمْ، وماذا يكونُ في الإنجامِ ؟!
هؤلاءِ الأُلى أقامَ بهم حُجْـ
ـجَتَه ذُو الجَلالِ والإكرامِ

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.