الواجهة » الإسلام » القرآن الكريم » القرآن يتكلم عن أهل البيت عليهم السلام (9)
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


القرآن يتكلم عن أهل البيت عليهم السلام (9)

« سَلامٌ عَلى آلِ ياسيْن » [ الصافّات:130 ]
عن الحافظ أبي نُعَيم الأصفهاني بإسناده عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عبّاس في قوله تعالى: « سلامٌ على إلْ ياسين » أنّهم آل محمّد صلّى الله عليه وآله. ( ميزان الاعتدال للذهبي 214:4، لسان الميزان لابن حجر العسقلاني الشافعي 125:6. قيل: (إلْ ) لغةٌ في ( آل )، وهما بمعنىً واحد، وهي لا تُلفَظ بالوصل وإنما تُلفَظ بالقطع، والقراءة الواردة عن أهل
البيت عليهم السلام في قراءة الآية المباركة هكذا « سلامٌ على آلِ ياسِين » أي على آل محمّدٍ صلّى الله عليه وعليهم ).
« قُلْ هَلْ يَستوي الَّذينَ يَعلمونَ والَّذينَ لا يَعلمون، إنّما يَتذكَّرُ أُولو الألباب » [ الزمر:9 ]
روى الحافظ الحسكاني الحنفي قال: أخبرنا أبو بكر الحارثي ـ بإسناده ـ عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر ( الباقر عليه السلام ) في الآية المباركة قال: « الذين يعلمون » نحن، « والذين لا يعلمون » عدوُّنا، « إنّما يتذكّرُ أُولو الألباب » شيعتنا. ( شواهد التنزيل 116:2 ).
« فَمَن أظلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ علَى اللهِ وكذّبَ بالصِّدْقِ بعدَ إذْ جاءَه، أليسَ في جَهنَّمَ مَثْوىً للكافرين » [ الزمر:32 ]
روى السيّد هاشم البحراني في جملةٍ من مناقب أمير المؤمنين عليه السلام نقلها من كتب أهل السنّة، قال: في مناقب أحمد بن موسى بن مَردَويه في ظلّ هذه الآية الشريفة عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: الصِّدْقُ ولايتنُا أهلَ البيت. ( يراجع: مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 288:2 ).
« أن تَقولَ نَفْسٌ يا حَسْرتى على ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ الله » [ الزمر:56 ]
روى الشيخ القندوزي الحنفي قائلاً: عن عليّ بن سعيد، عن موسى الكاظم عليه السلام في ظلّ الآية المباركة: جَنْبُ الله أميرُ المؤمنين عليّ، وكذلك مَن بعدَه مِن الأوصياء بالمكان الرفيع، إلى أن ينتهيَ الأمرُ إلى آخرِهمُ المهديّ. ( ينابيع المودّة 402:3 / ح 2 ـ الباب 95 ).
«الَّذينَ يَحمِلُونَ العرشَ ومَن حَولَه يُسَبِّحونَ بِحمَدِ ربِّهِم ويُؤمنون بهِ ويَِستغفِرون لِلَّذين آمنوا» [ غافر:7 ]
روى القندوزي الحنفي قال: أخرج صاحب ( المناقب ) بسنده عن عليٍّ عليه السلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: يا عليّ، إنّ الله تبارك وتعالى فضّل أنبياءَه المرسلين على ملائكته المقرّبين، وفضّلني على جميع النبيّين والمرسلين، والفضلُ بعدي لك يا عليّ وللأئمّة مِن وُلدِك منّا بعدك، فإنّ الملائكة مِن خُدّامنا وخدّام محبّينا.
يا عليّ، « الذينَ يَحمِلون العرشَ ومَن حولَه يُسبّحونَ بحمدِ ربِّهم ويُؤمنون بهِ ويستغفرون للذين آمنوا » بولايتنا. ( ينابيع المودّة. بولايتنا: أي تستغفر الملائكة للمؤمنين بولايتهم عليهم السلام ).
« قُلْ لا أسألُكُم علَيهِ أجْراً إلاَّ المَودّةَ في القُربى » [ الشورى:23 ]
روى ابن كثير في ( تفسير القرآن العظيم ج 3 ـ في ظلّ هذه الآية الكريمة ) عن أبي إسحاق السَّبيعي قال: سألتُ عمر بن شعيب عن الآية فقال: قُربى النبيّ صلّى الله عليه وآله.
وكتب السيوطيّ الشافعي في ( تفسير الجلالين ): « إلاّ المودّةَ في القربى » استثناءٌ منقطع، أي: لكنْ أسألكم أن تَوَدُّوا قرابتي.
وفي ( صحيحه 37:6 ) روى البخاري بإسناده الذي ينتهي إلى ابن عبّاس عنه سعيد بن جبير أنّ معنى القُربى هنا: قُربى آل محمّدٍ صلّى الله عليه وآله. وبيانه الأوضح في ( مسند أحمد بن حنبل ) وقد رواه البخاري أيضاً في الموضع نفسه، عن ابن عبّاس كذلك أنّه قال: لمّا نزلت هذه الآية قالوا: يا رسول الله، مَن قرابتُك الذين وجَبَت علينا مودّتُهم ؟ فقال: عليٌّ وفاطمة وابناهما. ( أخرج ذلك أيضاً: النسفيّ في هامش: تفسير الخازن 94:4، والقندوزي في: ينابيع المودّة 120:2 / ح 350 ـ الباب 56، وابن الصبّاغ المالكي في مقدّمة: الفصول المهمّة، والحمويني الجويني الشافعي في: فرائد السمطين ج 1 ـ الباب الثاني، والخوارزمي الحنفي في: مقتل الحسين عليه السلام 27:1، والمناقب:39 ).
وكتب الحافظ أبو القاسم الكلبي الغرناطي في ( تفسيره 35:4 ) عند ذكر الآية: والمعنى: ـ إلاّ أن تَوَدّوا أقاربي وتَحفَظوني فيهم، والمقصد على هذا وصيّةٌ بأهل البيت.
وأخرج روايات هذه الآية كثيرٌ من الأعلام في تفاسيرهم وتواريخهم وكتبهم الروائيّة الحديثيّة بتعابير عديدة اتّفقت في المعنى.. منهم: ابن حجر الهيثمي الشافعي في ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 103:7 )، والشبلنجي الشافعي في ( نور الأبصار:101 )، ومحبّ الدين الطبري الشافعي في ( ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى:25 )، والسيوطي الشافعي في ( الدّر المنثور ـ عند تفسير آية المودّة )، والفخرالرازي في ( التفسير الكبير )، والطبريّ في ( جامع البيان 16:25 )، والمتّقي الهندي في ( كنز العمّال 218:1 )، وأبو نُعَيم الأصفهاني في ( حلية الأولياء 201:3 ).. وغيرهم كثير.
« ومَن يقترفْ حسَنةً نَزِدْ له فيها حُسْناً » [ الشورى:23 ]
روى ابن حجر الهيتمي الشافعي في ( الصواعق المحرقة:101 ) أنّ أحمد بن حنبل أخرج عن ابن عبّاس في قوله تعالى: « ومَن يقترفْ حسنةً.. » قال: المودّةُ لآل محمّد صلّى الله عليه وآله.
« وجَعَلَها كلمةً باقيةً في عَقِبِهِ لَعلّهم يَرجِعون » [ الزخرف:28 ]
روى الشيخ القندوزي الحنفي عن الإمام عليّ عليه السلام أنّه قال: فينا نزل قولُ الله عزّوجلّ: « وجَعَلَها كلمةً باقيةً في عَقِبهِ لَعلّهم يَرجِعون ». أي جعل الإمامة في عقب الحسين إلى يوم القيامة. ( ينابيع المودّة 353:1 / ح 1 ـ الباب 39 ).

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.