الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » كتاب في مقالة (192)
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


كتاب في مقالة (192)

الكتاب: فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام.
المؤلّف: الحافظ أبوالعبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد، المعروف بابن عُقدة الكوفيّ.
الجامع: عبدالرزّاق محمّد حسين حرز الدين.
الناشر: الدليل ـ قمّ المقدّسة.
الطبعة: الأولى، سنة 1421 هـ .
من هو ابن عُقدة ؟
هو الحافظ أحمد بن محمّد الهَمْداني، قال العلاّمة الحلّي في (رجاله:203): جليل القَدْر، عظيم المنزلة.. إنّما ذكرناه من جملة أصحابنا لكثرة رواياته عنهم وخِلطته بهم وتصنيفه لهم، وذِكر أصولهم، وكان حفظة. قال الشيخ الطوسي في (الفهرست:42): له كتب ذكرناها في كتابنا الكبير (اختيار معرفة الرجال)، منها: كتاب أسماء الرجال الذين رَوَوا عن الإمام الصادق عليه السلام (أربعة آلاف رجل)، خرّج فيه لكلّ رجلٍ الحديثَ الذي رواه. تُوفّي بالكوفة سنة 333 هجريّة.
وقال المحدّث الشيخ عبّاس القمّي: ومن كتبه كتاب (الولاية)، و (مَن روى حديث غدير خُمّ). ذكرتُ ما يتعلّق به في كتابنا (فيض القدير فيما يتعلّق بحديث الغدير). وابنه الحافظ محمّد بن أحمد من أجلاء علماء الإماميّة، يروي عنه التَّلعُكْبري. (سفينة البحار 535:3).
ومع أنّ الرجل كان راوياً لأحاديث أئمّة أهل البيت عليهم السلام، وكان مضطهداً من قِبل الدولة الجائرة، فقد ذكره مؤرّخون من المذاهب الأخرى وكذا الرجاليّون وأشادوا به، وقالوا فيه ثناءً جميلاً، نذكر ذلك على سبيل المثال:
ـ قال الدارقطني (ت 385 هـ): كان ابنعقدة يعلم ما عند الناس، ولا يعلم الناس ما عنده. (تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 18:5).
ـ وقال أيضاً: لم يُرَ مِن زمن عبدالله بن مسعود إلى زمن ابن عقدة أحفَظُ من ابن عقدة. (تاريخ بغداد 16:5).
ـ وقال الخطيب البغدادي (ت 463 هـ): كان حافظاً مكثراً، جمع التراجم والأبواب والمشيخة، وأكثَرَ الرواية، وانتشر حديثه، وروى عنه الحفّاظ والأكابر. (تاريخ بغداد 14:5).
ـ وقال ابن الجوزي (ت 597 هـ): كان من أكابر الحفّاظ. (المنتظم 35:14).
ـ وقال سبط ابن الجوزي (ت 654 هـ): ابن عقدة مشهور بالعدالة. ( تذكرة خواصّ الأمّة:54).
ـ وقال الذهبي (ت 748 هـ): حافظ العصر، والمحدِّث البحر.. كان إليه المنتهى في قوّة الحفظ وكثرة الحديث، صنّف وجمع وألّف في الأبواب والتراجم. (تذكرة الحفّاظ 389:3).
ـ وقال أيضاً: الحافظ العلاّمة، أحد أعلام الحديث، ونادرة الزمان، وصاحب التصانيف. كُتِب منه ما لا يُحَدّ ولا يُوصَف عن خَلق كثيرٍ بالكوفة وبغداد ومكّة.. انتشر حديثه، وبَعُد صِيته. (سِير أعلام النبلاء 340:15).
ـ وقال ابن كثير (ت 774 هـ): كان ابن عقدة من الحفّاظ الكبار، سمع منه: الطبراني، والدارقطني، وابن الجعابي، وابن عَدِي، وابن المظفَّر، وابن شاهين. (البداية والنهاية 236:11).
أمّا الكتاب هذا
فقد جمعه من طيّات الكتب ورتّبه الأستاذ عبدالرزّاق حرز الدين، وقدّم له قائلاً: لا شكّ أنّ مودّة أهل البيت ـ وعلى رأسهم أميرالمؤمنين عليه وعليهم السلام ـ هي أجر الرسالة المحمّدية، فمِن واجب علماء الإسلام تبيين هذه الناحية. وقد أفاد أهل القلم في هذا المجال كتباً ورسائل وموسوعات، لا زالت صحائف التاريخ مشرقةً بها، ومن جملتها ما كتبه الحافظ الكبير أبوالعبّاس أحمد بن محمّد، المعروف بابن عقدة الكوفي (249 ـ 332 هـ) في كتابَيه: (الولاية) و (فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام) المفقودَين عيناً، المبثوثَين في مطاوي الكتب.
وبعد أن أمكنني الله تعالى ـ بتوفيقه وتسديده ـ من إعداد كتاب (الولاية) أجمعتُ العزم على استخراج كتاب (الفضائل).. وقد عمدتُ في تبويب الكتاب إلى إنشاء فصول وفروع تتلاءم وطبيعةَ الأحاديث المستخرجة، غير مبتعدٍ عن أساليب المتقدّمين في تآليفهم. ونقلت في هوامش الكتاب ما أمكنني استقصاؤه من شواهد، تعضيداً لأحاديث المتن، والتزمتُ بإثبات كافة النصوص عن مصادرها كما هي، دون حذفٍ أو إضافةٍ أو تحرير.
الفصول
هكذا ثبّت الأستاذ حرز الدين عناوينها وأعدادها:
الفصل الأوّل: في أبناء أبي طالب.
الفصل الثاني: في ألقاب أميرالمؤمنين عليه السلام.
الفصل الثالث: في أنّه أوّل مَن أسلم.
الفصل الرابع: في حبّ النبيّ صلّى الله عليه وآله إيّاه، وتحريضه على محبّته ونهيه عن بُغضه وأذاه.
الفصل الخامس: في إيمانه عليه السلام.
الفصل السادس: في عدله وأمانته عليه السلام.
الفصل السابع: في علمه عليه السلام.
الفصل الثامن: في أنّه أقرب الناس من رسول الله صلّى الله عليه وآله والخليفةُ بعده.
الفصل التاسع: اختصاصه عليه السلام بنجوى النبيّ صلّى الله عليه وآله.
الفصل العاشر: حديث الطير.
الفصل الحادي عشر: حديث ردّ الشمس.
الفصل الثاني عشر: في أنّ حقّه عليه السلام على المسلمين كحقّ الوالد على ولده.
الفصل الثالث عشر: جهاده عليه السلام زمن الدعوة.
الفصل الرابع عشر: جهاده عليه السلام بعد زمن الدعوة.
الفصل الخامس عشر: منزلته عليه السلام في الآخرة.
الفصل السادس عشر: زواجه عليه السلام بفاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله.
الفصل السابع عشر: في أقواله عليه السلام.
الفصل الثامن عشر: في شهادته عليه السلام.
الفصل التاسع عشر: في موضع قبره عليه السلام وزيارته.
الفصل العشرون: في الإمامة.
الفصل الحادي والعشرون: في أهل البيت عليهم السلام.
الفصل الثاني والعشرون: في الآيات النازلة في أميرالمؤمنين عليه السلام وأهل البيت عليه وعليهم السلام.
حتّى ينتهي الكتاب بالصفحة (220) وبالحديث (236)، فتأتي بعده الفهارس في أربعة حقول: فهرس الآيات النازلة في أميرالمؤمنين وأهل البيت عليه وعليهم السلام، فهرس الأحاديث النبويّة، فهرس مواضيع الكتاب، فهرس المصادر والمراجع العامّة وقد بلغت (120) مصدراً.
فكان ذلك توفيقاً آخر لابن عقدة، أن يكون له كتابٌ مجموع في فضائل الإمام عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه، وتوفيقاً آخر بعد كتاب (الولاية) لجامعه ومنظّمه الأستاذ حرز الدين.
والحمدلله ربّ العالمين وأفضل الصلاة على محمّد وآله الميامين.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.