الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » كتاب في مقالة (193)
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


كتاب في مقالة (193)

اسم الكتاب: نوادر المعجزات في مناقب الأئمّة الهداة عليهم السلام.
المؤلّف: أبوجعفر محمّد بن جرير بن رستم الطبري الإمامي (من أعلام القرن الخامس الهجري).
المحقّق: الشيخ باسم محمّد الأسدي.
الناشر: دليلنا ـ ضمن سلسلة: مكتبة العلاّمة المجلسي ـ قمّ المقدّسة.
الطبعة: الأولى ـ سنة 1427 هـ.
مقدّمة المحقّق
وهي ثلاثة أقسام:
القسم الأوّل ـ بحث حول المعجزة: أنواعها، تعريفها، شروطها، مفهوم المعجزات، الفصل بين المعجزة والحيلة وبينهما والسِّحر، المعجزة والكرامة، الإمام والمعجزة، وهنا كتب يقول:
إنّ المعجزة تظهر عند الأنبياء والأوصياء، ومعلوم أنّ أئمّتنا عليهم السلام هم أوصياء الرسول صلّى الله عليه وآله. ثمّ يأتي بكلام: للشيخ الطوسي والشيخ المفيد والشيخ المجلسي وأبي الصلاح الحلبي.. ما يُريد أن يثبته أنّ ظهور المعجزات عن الأئمّة عليهم السلام جائز، بل واجب، إذ يترتّب عليها التصديق بالإمامة، كما كان من فوائدها التصديق بالنبوّات. والمعجز أمرٌ ممكن، وعند الكثير واجب عقلاً، كما هو واجب للأنبياء عليهم السلام.
ثمّ ذكر المحقّق معجزات جرت على أيدي الخاصّة والسفراء والأبواب، كان منهم: وصيّ سليمان عليه السلام وهو آصف بن برخيا، وتلاميذ السيّد المسيح عليه السلام.
بعد ذلك بيّن رأي الشيخ الطوسي أنّه متى فرَضْنا أنّه لا طريقَ إلى معرفة إمامة الإمام إلاّ المُعجز وجب إظهار ذلك، وجرى مجرى النبيّ سواء، (الاقتصاد الهاد إلى طريق الرشاد للطوسي:159 ـ 160)، ورأي قطب الدين الراوندي أنّ الطريق إلى معرفة صدق النبي والوصي ليس إلاّ ظهور المعجز، أو خبر نبيٍّ ثَبَتَت نبوّته بالمعجز (الخرائج والجرائح 974:3)، ورأي الحلبي أن لا طريق إلى معرفة الإمام إلاّ ظهور المعجز عليه، أو نصُّ مَن عُلِم صدقه عليه (الكافي 168:1).
ثمّ كتب المحقّق ـ وهو في آخر القسم الأوّل من مقدّمته ـ حول القرآن المعجزة الخالدة.
أمّا القسم الثاني ـ فقد خصّصه المحقّق لترجمة المؤلف (الطبري الإماميّ)، وجعل مواضيعه حوله هكذا: اسمه وكنيته، عصره وطبقته، مشايخه في الرواية والدراية، مصنّفاته العلمية.. وقد ذكر منها ثلاثة:
دلائل الإمامة: عرض فيه دلائل الأئمّة الهداة عليهم أفضل الصلوات، ومعجزاتهم وتواريخهم وأحوالهم، وفضائل ومعجزات الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام.
أعلام الأئمّة: قال المحقّق: أحال إليه المؤلف في كتابه (نوادر المعجزات) في موضعين، ولعلّه هو كتاب (دلائل الإمامة)، لأن كلمة الأعلام تعني الدلائل أيضاً.
وهذا الكتاب
وقد تعرّض فيه للنادر من معاجز الأئمّة الأطهار وفاطمة الزهراء عليهم السلام، وقد كتب في مقدّمته: حاولت أن أؤلّف ممّا أظهروه من المعجزات، وأقاموه من الدلائل والبراهين، ممّا سمعتُه وقرأته في كتابٍ مقصور على ذكر المعجزات والبراهين.
وهو مرتّب على (13) باباً، أوّله: (الحمدلله الذي نوّر قلوبنا بهداية محمّد صلّى الله عليه وآله، ورَوَّح صدورنا بولاية عليّ عليه السلام...).
ثمّ عنوَن المحقّق هذا القسم من مقدّمته بعنوان: ميّزة هذا الكتاب، قال في ظلّه: قد تفرّد هذا الكتاب في نقل بعض الأحاديث أو المعجزات التي لم يتطرّق لها في كتابه (دلائل الإمامة)، وهي لم توجد في مصدر أقدم منه ولكنّها وُجِدت في مصادر متأخّرة عن زمان المؤلّف، وبعضها من مختصّات هذا الكتاب.
وأخيراً.. القسم الثالث من المقدّمة: تناول فيه المحقّق منهج التحقيق، من خلال عرضه لأسماء وأرقام النُّسخ التي اعتمدها في تحقيقه هذا الكتاب، وهي أربع نسخ، وبيانه لما عَمِله في هذا الكتاب من: مقابلةٍ للنسخ، وتخريجٍ للنصوص، وترجمةٍ للأعلام، وشرحٍ للمبهَمات، وتقويمٍ للنص، وغير ذلك.
بعدها عدّد الفهارس التي هيّأها للمراجعة، وهي (11) فهرساً على النحو التالي:
ـ فهرس الايات، فهرس الأحاديث، فهرس الآثار، فهرس الأعلام، فهرس الطوائف والقبائل والفِرَق، فهرس الأماكن والبلدان، فهرس الوقائع والأيّام، فهرس الأشعار، فهرس الكتب، فهرس مصادر التحقيق، فهرس المحتويات.
ثمّ عرض صوراً للصفحات الأولى والأخيرة للنسخ الخطيّة التي استفادها في تحقيقه، لتنتهي بالصفحة (70)، فيبدأ الكتاب بـ:
مقدّمة المؤلّف
وقد جاء فيها هذه الفقرات المهمّة، قول المؤلّف:
ـ إنّ الله سبحانه وتعالى لمّا أبدع العالم.. أوجَبَت حكمته أن يدعوَ الناس إلى معرفة خالقهم، وعبادة رازقهم، واقتضى عدله أن يأمرهم بالعدل والإحسان، وينهاهم عن المنكر والبغي.. فأرسل إليهم رُسُلَه صلّى الله عليهم مبشِّرين ومُنذِرين، وبعث فيهم حُجَجه والداعين إليه والناطقين عنه، ليبصّرَهمُ الرشد، ويعلّمَهم الكتاب والحكمة، ويَهديَهم إلى الصراط المستقيم. وجعلهم صلوات الله عليهم كاملين معصومين قادرين، عالمين بما كان وبما يكون، ليقيموا للناس البراهين الساطعة والدلائل الواضحة، وليُظهروا القدرة الباهرة والمعجزات التامّة التي تشهد بصدق قولهم أنّه مِن قِبل الصانع الأزلي ربّ العالمين...
ـ وشاهدُ ذلك قول الله عزّوجلّ: «فلِلّهِ الحُجّةُ البالغة» [الأنعام:149]، والحجّة البالغة هي الرسل والأئمّة عليهم السلام، الذين احتجّ الله تعالى بهم على الملائكة والجنّ والإنس...
ـ وإذا لزم وثبت أنّ الأئمّة الطاهرين مِن عترة نبيّنا صلّى الله عليه وآله، الذي هو سيّد المرسلين وخاتم النبيّين، هم الحُججُ البالغة لله سبحانه في أرضه، ثبتت لهم صحّة المعجزات التامّة والقدرة الباهرة والبراهين الواضحة، التي كانوا يحتجّون بها على عباد الله، ولِيُظهِروا بها كمالهم كما كان الأوصياء وخلفاء الأنبياء الذين تقدّموا نبيَّنا صلّى الله عليه وآله وعليهم أجمعين، وهو سيّدهم، أظهروها للأمم السالفة واحتجّوا بها عليهم.
وذكر منهم آصف وصيّ سليمان عليه السلام، ويُوشَع بن نون وصيّ موسى عليه السلام، وشمعون الصفا وصيّ عيسى المسيح عليه السلام.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.