الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » كتاب في مقالة (196)
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


كتاب في مقالة (196)

الكتاب: نهاية التحقيق، فيما جرى في أمر فدك للصدّيقة والصدّيق بالنصّ والتوثيق.
المؤلّف: السيّد محمّد مهدي الموسوي الخرسان.
الناشر:....
الطبعة: الأولى.
المقدّمة
بقلم المؤلّف الذي عرّف عنوانه أنّه: المُقدِّم للكتاب والجامع والمحقّق له، وكان ذلك منه تواضعاً، وكأنّه جعل الخطبة الفاطميّة الفَدَكيّة الشريفة أصلاً للكتاب، وكان دَوره فيها جمعَه مصادرها مع توثيقها، وتحقيقَه نصوصَها، بعد مقدّمةٍ جاء فيها:
لقد حداني إلى هذا العمل كثرةُ ما أُشيع وأُذيع في وسائل الإعلام الكاذب في هذه الأيّام من أنّ الزهراء عليها السلام لم تمت وهي غضبى.. وبالتالي فإنّها لمّا ماتت صلّى عليها أبو فلان! وبهذا ونحوه بدأ الوهم يتحوّل إلى شكّ، والشكّ يتسرّب في نفوس بعضهم حتّى يتحوّل إلى ظنّ، وربّما انقلب الظنُّ إلى يقينٍ بعد حين!..
ولقد كان لكلّ طائفةٍ وفريق دعوةٌ وحُجّة، مُحِقّةً كانت أو غير محقّة، فكادت تَضيع معالم الاهتداء التي تركهم رسول الله صلّى الله عليه وآله عليها حيث قال: «تركتُكم على البيضاء ليلَها كنهارِها، لا يَزيغ عنها بعدي إلاّ هالك» (سنن ابن ماجة 16:1، المستدرك للحاكم النيسابوري الشافعي 96:1، المعجم الكبير للطبراني 207:18 ـ ط الموصل، السنّة لابن أبي عاصم:19، المجازات النبويّة للشريف الرضي:443 ـ تحقيق: طه محمّد الزيني / الرقم 359). ولكن، كانت ت نتيجة تزاحُمِ الرجال على نهب تراث أهل بيت النبيّ ـ، وتعدّى بهم الاعتداء بعد سلبهم حكومته أن هدّدوا بإحراق أهل بيته، وحرمانِهمُ ابنتَه وبَضعته ميراثَها من أبيها،.. وجَرَت خُطوب، لا تزال منها نُدوب تَدمى منها القلوب، فوُضِعت أحاديث مكذوبة، وكثرت القالةُ عليه ـ كما أخبر هو صلّى الله عليه وآله من قبل ـ حيث قال: «ألا فَقَد كَثُرت علَيّ القالة، ألا ومَن كذب علَيّ فَلْيَتبوّأْ مقعدَه من النار» (الكافي للكليني 62:1 ـ باب اختلاف الحديث).
ولمّا كان طالب الحقّ ـ سُنّيّاً كان أو شيعيّاً ـ ليس له اطّلاع على ما جرى في تاريخ تلك الحقبة، أو كانت معرفته من خلال الموروث «إنّا وَجَدْنا آباءَنا على أُمّةٍ وإنّا على آثارِهم مقتدون» [سورة الزخرف:23]، لذلك رأيت لزاماً علَيّ أن أبحث موضوع خُطبة «فَدَك» من طريق السبيل الأقوم، وهو ترك كلّ ما أنفرد به كلٌّ مِن طَرَفَي النزاع، والأخذُ بما اتّفقا على روايته؛ لأنّ ذلك يزيدنا اطمئناناً ويقيناً بأنّ الأمر كما رَوَوه معاً، فاجتماع كلمتهم سُوى، على غير ميعادٍ مع خُلفِ هوى، يكون هو الطريقةَ المُثلى في نشدان الحقيقة).
ويمضي فضيلة السيّد الخرسان في مقدّمة كتابه، حتّى يبلغ عنوان (ما هو المنهج الذي لا عِوَج فيه ؟) فيقول في ظلّه:
التزاماً بما قدّمت، وأيضاحاً لسبيليَ التي أدعو إليها أبناء المسلمين جميعاً، فقد كان لزاماً أن أوضّح منهجي في هذه الرسالة، وما هي الأبحاث التي سأقدّمها.
وقد رأيت اختصاراً مفيداً أن يكون المنهج في هذه الرسالة مشتملاً على:
ـ مقدِّمة: أستعرض فيها المعاني اللغويّة لمفردات العنوان (أي عنوان الكتاب).
ثمّ أربعة أبواب، يشتمل كلّ بابٍ على موضوعٍ يخصّه، وهي كما يلي:
ـ الباب الأوّل: وفيه ما يلزمنا الوقوف عليه من جناياتٍ في التاريخ، وما يجب إنقاذه.
المبحث الأوّل: في صدّيقيّة فاطمة الزهراء عليها السلام ـ بعد تمهيد معناها.
المبحث الثاني ـ في صدّيقيّة عائشة.
المبحث الثالث ـ في صدّيقيّة أبي بكر.
المبحث الرابع ـ في صدّيقيّة أميرالمؤمنين عليٍّ عليه السلام.
ـ الباب الثالث: في مصادر خُطب الزهراء عليها السلام. وذلك في ثلاثة مباحث بعد تمهيد: ـ
المبحث الأوّل ـ مصادر النصّ عند الشيعة.
المبحث الثاني ـ مصادر النصّ عند السنّة.
المبحث الثالث ـ صُوَر النصوص المختارة.
ـ الباب الرابع: في توثيق النصوص. ويشتمل على المباحث التالية: ـ
المبحث الأوّل ـ تعدّد الأسانيد.
المبحث الثاني ـ بداعة الأسلوب.
المبحث الثالث ـ قوّة الحجّة القارعة.
ـ الخاتمة: في أدب الحِجاج مع أهل الأعوجاج، وترك اللَّجاج.
بعد هذا كانت للسيّد المؤلف نفثة وحسرة، قال فيهما:
لقد احتطتُ ـ والاحتياط حسَنٌ في مثل هذا المقام ـ إذ نقلتُ النصوص من مصادرها المطبوعة مصوَّرةً مع تصوير غلاف الكتاب المطبوع؛ لئلاّ يقول طاعنٌ في قلبه مرض، ليغطّيَ الجوهرَ بالعَرَض: إنّي راجعتُ الكتاب (المصدر) فلم أجد ما تزعمون! ففي تعدّد الطبعات الحديثة نجد بعض التزويرات الخبيثة، وقد ازداد الأمر تفاقماً في شيوع التزوير، حتّى في بعض مؤسّسات الإصدار للأقراص الكمبيوتريّة.
وللتدليل على ذلك لِيُلاحَظِ الإصدار الأوّل (للمكتبة الألفيّة)، حيث يوجد حديث الثقَلَينِ بنصّه وفصّه كما هو في مصادره المطبوعة المنقول عنها، ولكن في الإصدارات المتأخّرة بعنوان (المكتبة الألفية ـ أيضاً ليُراجَعِ الحديثُ المشار إليه، ليُرى اللعب ممّا يُثير العَجَب في تحريفٍ للفظ: «الثقلين»، وجملة: «لَن تَضِلُّوا» إمّا بحذفها كلّها، وإمّا بجعلها في سياق جملةٍ ليس لها اتّساقٌ معها، ممّا يُفقِد الحديث حجّتَه وجِدَتَه، وإلى الله المشتكى .
أمّا النصوص السنيّة التي صوّرها المؤلّف، فقد كانت من الكتب التالية:
بلاغات النساء، لابن طيفور (ت 280 هـ) ص 16 ـ 25.
شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد المعتزلي (ت 655 هـ) ج 16 ص 208 ـ 237.
مقتل الحسين عليه السلام، للخوارزمي الحنفي (ت 568 هـ) ج 1 ص 76 ـ 78.
منال الطالب في شرح طوال الغرائب، لمجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمّد ابن الأثير ( ت 606 هـ) ج 2 ص 502 ـ 527.
أعلام النساء في عالَمَي العرب والإسلام، لعمر رضا كحّالة ج 4 ص 112 ـ 131.
وأمّا التوثيقات، فقد اشتملت على خمسة محاور:
ـ المحور الأوّل: توثيق أصحاب المصادر.
ـ المحور الثاني: توثيق المصادر.
ـ المحور الثالث: توثيق الأسانيد.
ـ المحور الرابع: بداعة الأسلوب.
ـ المحور الخامس: بداعة الحُجّة.
وفي آخر الكتاب كان للمؤلّف وقفةٌ تصحيحيّة نقديّة مع عبّاس محمود العقاد في كتابه (فاطمة والفاطميّون)، طالت (34) صفحة، ختم بها كتابه مؤرّخاً ذلك أنّه: تمّ في ليلة عيد الغدير 18 ذي الحجّة الحرام سنة 1427 هـ.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.