الواجهة » الإسلام » تربويات » طرائف.. وظرائف » طرائف.. وظرائف (42)
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


طرائف.. وظرائف (42)

اللغة العربيّة أجمل اللغات وأفصحها وأشرفها، فلها أساليبها وأصولها وبلاغتها، ويكفيها أنّ القرآن الكريم والوحي العظيم نزل بها على صورة الإعجاز، فكان كتاب الله معجزة رسول الله المصطفى محمّدٍ صلّى الله عليه وآله. وكان من امتيازات هذه اللغة قواعدها المحكمة الدقيقة، إذا رُعِيَت أُضيف إلى جمالها فصاحةٌ رائعة، وحفظٌ متين، وسلامة تُجنّبها الركاكة واللَّحن والاختلال والعُجمة.
ولا شكّ أنّ اللغات جميعها دخَلَت في تمازج في ما بينها، فأخذت وأعطت، وتأثّرت وتطوّرت، ولنْقُل نَمَت حتّى تغيّرت، لكنّ اللغة العربيّة كان لها عوامل الصيانة خاصّة، إذ أصبح القرآن الكريم ماثلاً أمامَ العيون، يصدع في الأسماع ليل نهار، وكذلك الحديث النبويّ الشريف وفيه مُحكَم الكَلِم، ونهج البلاغة الذي لا يزال يُدرس ويُدرَّس، هذا فضلاً عن الأدب العربيّ تراثاً تتعاهده الأجيال شعراً ونثراً.
لذا يحسن بالكاتب والخطيب، بل ينبغي، أن تكون عباراتهما صحيحةً سليمةً في قواعدها وفصاحتها، صرفاً ونحواً، وهذا يستدعي الالتفاتَ أحياناً إلى ما شاع من أخطاءٍ وردت واشتباهات أُغفِلت، فضلاً عن قلّة الاطّلاع. وقد أرتأينا أن نذكر مجموعةً من الموارد التي اندرجت في اللغة العربية على غير سلامة، لنتجنّبَها ونأتيَ بالصحيح بديلاً عنها.
الفعل: زادَ يَزيدُ، إمّا أن يكون لازماً، نحو: زِدتُ فرحاً، وفرحاً هنا تمييز منصوب وليس مفعولاً به، وإمّا أن يكون « زاد » متعديّاً لمفعولَين، نحو قوله تعالى: « وقْل رَّبّ زِدْني علماً » [ سورة طه: 114 ]: الياء في زدني هي المفعول الأوّل، وعلماً هو المفعول الثاني. ولا يتعدّى الفعل « زاد » لمفعولٍ واحد.
الحَمْل: هو ما تحمله المرأة في بطنها. والحِمْل: ما يُحمَل باليد أو على الظَّهر.
ـ الرُّوح: هو النّفس، والرَّوح: النسيم.
ـ القَبْضة: التناول بمجموع الكفّ، والقبصة: التناول بأطراف الأصابع.
ـ المَضْمَضَة: بالفم كلّه، والمَصْمَصَة: بطرف اللسان.
ـ والمستقر الذي يستوطنه الإنسان يُسمّى وطناً، ولغيره اسم آخر، نحو: عَطَن البعير، وعَرينُ الأسد، ووِجار الذئب، و كِناس الظَّبْي، وعُشُّ الطائر أو وَكْره، وقرية النمل، وكورُ الزنابير.
ـ ويقال لما يصنعه الطائر على الشجر: وَكْر، وعلى الجبل: وَكْن، وعلى الجدار: عُشّ، وعلى الأرض: أُفْحوص.
ـ ويقال للضرب: ـ بالراح على مقدَّم الرأس: صَقْع، وعلى القَفا: صَفْع، وعلى الوجه: صَكّ، وعلى الخدّ ببسط الكفّ: لَطْم، وبقبضها: لَكْم، وبكلتا اليدين: لَدْم.
ـ ويقال: كوكبةٌ من الفُرسان، وكَبْكَبةٌ من الرجال، وجَوقةٌ مِن الغِلمان، ولُمّةٌ من النساء، ورعيلٌ من الخَيل، وحِزقةٌ مِن الإبل، وقطيعٌ من الغَنَم، وسِربٌ من الظِّباء، وعِصابةٌ من الطير.
ـ وفي الإنسان: المَعِدة، وفي الدابّة: الكِرْش، وفي الطائر: الحَوصَلة.
ـ ويُقال: مائدة، إذا كان عليها طعام، وإلاّ فهي خِوان.
ويُقال: كُوز، إذا كان له عُروة، وإلاّ فهو كوب.
ويُقال: رِضاب، إذا كان داخلَ الفم، وإلاّ فهو بُصاق.
ويُقال: أريكة، إذا كان عليها قُبّة، وإلاّ فهي سرير.
ويُقال: خِدْر، إذا كان فيه امرأة، وإلاّ فهو سِتْر.
ويُقال: نَفَق، إذا كان له مَنفَد، وإلاّ فهو سَرَب.
ويُقال: خاتَم، إذا كان عليه فصّ، وإلاّ فهو فَتْخَة.
وقد قيّض الله تبارك وتعالى لهذه اللغة مَن كانت له غَيرةٌ عليها، فكتبوا في الأخطاء الشائعة والتصحيحات والتصويبات ومُعجم الخطأ والصواب، وفيما ينبغي أن يُقال ولا يُقال.. فكان من نتاج ذلك كتاب (قلْ ولا تَقُلْ) للدكتور مصطفى جواد، طُبع جزءان منه، وقد اخترنا منه هذه الملاحظات الظريفة:
ـ قُل: الجُمهور والجُمهوريّة، ولا تقل: الجَمهور والجَمهوريّة.
ـ قل: مُؤامِر، ولا تقل: مُتآمر.
ـ قل: أيُّما أفضل ؟ ولا تقل: أيُّهما أفضل ؟
ـ قل: وقف في المستشرِف، ولا تقل: في الشُّرفة.
ـ قل: الثبات، ولا تقل: الصمود.
ـ قل: السيّاح، ولا تقل: السوّاح.
ـ قل: لَقِيتُه ذا صباح وذا مساء، ولا تقل: ذات صباح وذات مساء.
ـ قل: المُرتزِقة، ولا تقل: المُرتزَقة.
ـ قل: تأكّدتُ الشيء، ولا تقل: من الشيء.
ـ قل: تسرّب فيه، ولا تقل: تسرّب إليه.
ـ قل: بُسَلاء وباسلون، ولا تقل: بواسل.
ـ قل: بائسون ( من البؤس )، ولا تقل: بؤساء ( فهو جمع بئيس من البأس ).
ـ قل: رُجعيّ ورجوعيّ، ولا تقل: رَجْعيّ.
ـ قل: الطبيب الخافر، ولا تقل: الخَفَر.
ـ قل: دَعَسَته السيّارة وداسَته، ولا تقل: دَهَسَته.
ـ قل: استُشْهِد، ولا تقل: استَشْهَد.
ـ قل: خرج عن القانون، ولا تقل: على القانون.
ـ قل: القانون الدُّوَليّ، ولا تقل: الدَّوْلي.
ـ قل: كابَدَ، ولا تقل: تَكَبَّد.
ـ قل: هذا مستشفى جديد، ولا تقل: هذه مستشفى جديدة.
ـ قل: المَصرِف، ولا تقل: المَصرَف.
ـ قل: متخصّص، ولا تقل: أخصّائي.
ـ قل: نُذيع فيكم وبينكم، ولا تقل: عليكم.
ـ قل: المِساحة، والزِراعة والصناعة، ولا تقل: المَساحة والزَّراعة والصَّناعة.
ـ قل: جنودٌ مُشاة، ولا تقل: مَشاة.
ـ قل: هو عائل على غيره، ولا تقل: عالة.
ـ قل: أُسِّسَت المدرسة، ولا تقل: تأسَّسَت.
ـ قل: بالرّفاء والبنين، ولا تقل: بالرفاه والبنين.
كذلك اخترنا لكم ـ أيّها الإخوة الأحبّة ـ هذه المجموعة من معجم الخطأ والصواب، على هذا النحو:
ـ الخطأ: أجاء زيدٌ أم عَمرو ؟ الصواب: أزيدٌ جاء أم عَمرو ؟
ـ الخطأ: ما فعلتُه أبداً. الصواب: ما فعلتُه قطّ، أو: لن أفعلَه أبداً.
ـ الخطأ: أثّر عليه. الصواب: أثّر فيه، أو به.
ـ الخطأ: آخَذَه على ذَنْبه. الصواب: آخَذَه بذنبه.
ـ الخطأ: مزّقه إرَباً إرَباً. الصواب: إرْباً إرْباً.
ـ الخطأ: بئرٌ عميق. الصواب: عميقة.
ـ الخطأ: بَطِّيخ. الصواب: بِطِّيخ.
ـ الخطأ: زاد الطينَ بَلّة. الصواب: بِلّة.
ـ الخطأ: بُلَهاء. الصواب: بُلْه.
ـ الخطأ: يتحاشى الوقوع. الصواب: يتحاشى مِن الوقوع.
ـ الخطأ: حُضْن. الصواب: حِصْن.
ـ الخطأ: الحُمُّص. الصواب: الحِمِّص.
ـ الخطأ: يَحتَضِر. الصواب: يُحتَضَر.
ـ الخطأ: حاز على الأموال. الصواب: حاز الأموال.
ـ الخطأ: حُنجُرة. الصواب: حَنْجَرة.
ـ الخطأ: أحاله إلى رماد. الصواب: أحاله رماداً.
ـ الخطأ: احتار في امره. الصواب: حارَ في أمره، أو تحيّر في أمره.
ـ الخطأ: دارَ في خُلْدِه. الصواب: في خَلَدِه.
ـ الخطأ: انحطّ إلى أسفل الدرجات. الصواب: إلى أسفل الدَّرَكات. فالدرجات للصعود، والدركات للنزول.
ـ الخطأ: اِندهَشَ. الصواب: دُهِش.
ـ الخطأ: تردّد على المكتبة. الصواب: تردّد إلى المكتبةَ.
ـ الخطأ: الشريعة السمحاء. الصواب: السَّمْحة.
ـ الخطأ: تناولت السُّحور. الصواب: السَّحور.
ـ الخطأ: كُسِر أحد أسنانِه. الصواب: إحدى أسنانه.
ـ الخطأ: تلميذٌ شاطر. الصواب: ذكيّ.
ـ الخطأ: استَشْهَد فلان. الصواب: استُشْهِد.
ـ الخطأ: شكوتُ من الألم. الصواب: شكوت الألم.
ـ الخطأ: هذا حديث شيّق. الصواب: شائق.
ـ الخطأ: هذا عملٌ مُشين. الصواب: مَشين.
ـ الخطأ: لَقِيتُه صُدفةً. الصواب: مصادفةً.
ـ الخطأ: متضلّع في اللغة. الصواب: متضلّع من اللغة.
ـ الخطأ: طالع في الكتاب. الصواب: طالع الكتاب.
ـ الخطأ: الأظافر. الصواب: الأظفار والأظافير.
ـ الخطأ: اعتذر عن الحضور. الصواب: اعتذر عن عدم الحضور، أو اعتذر عن الغياب.
ـ الخطأ: العُزوبية. الصواب: العُزوبة أو العُزْبة.
ـ الخطأ: معصومٌ عن الخطأ. الصواب: معصومٌ من الخطأ.
ـ الخطأ: عاطلٌ عن العمل. الصواب: من العمل.
ـ الخطأ: اعتاد على الشيء. الصواب: اعتاد الشيءَ.
ـ الخطأ: يُعاني من الفقر. الصواب: يعاني الفقرَ.
ـ الخطأ: نُعلن عن كذا. الصواب: نعلن كذا.
ـ الخطأ: عُنوةً. الصواب: عَنوةً.
ـ الخطأ: هذا رجلٌ مُعمِّر. الصواب: مُعمَّر.
ـ الخطأ: الغُشّ., الصواب: الغِشّ.
ـ الخطأ: الغِيرة. الصواب: الغَيرة.
ـ الخطأ: فَخِذُه الأيسر. الصواب: اليُسرى.
ـ الخطأ: اللُّغْم. الصواب: اللَّغْم.
ـ الخطأ: جاء لوحده. الصواب: جاء وحدَه.

Copyright © 1998 - 2018 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.