الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » كتاب في مقالة (202)
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


كتاب في مقالة (202)

الكتاب: أسلوب عليّ بن أبي طالب عليه السلام في خُطبه الحربيّة.
المؤلّف: الدكتور علي أحمد عمران.
الناشر: المكتبة التخصصيّة بأميرالمؤمنين عليّ عليه السلام، مشهد المقدّسة.
الطبعة: الأولى ـ سنة 1432 هـ / 2011 م.
مقدّمة قُبيلَ مقدمة
أربعة عشر قرناً مضى وما زالت العقول والقلوب تحوم حول (نهج البلاغة)، فيصدر حوله كتاب بين الفينة والأخرى يحمل لنا اكتشافاتٍ جديدة، ورُؤىً حميدة، وكأنّها تريد أن تقول: إنّ (نهج البلاغة) كتابٌ شاء الله تعالى أن يكون خالداً متجدّداً في كلّ عصرٍ وزمان، وهو دستور حياة شاملٍ لجميع جوانبها الضروريّة، في العقيدة والأخلاق والأدب وشؤون الفرد والأسرة والمجتمع، ومن ذلك موضوع الجهاد، تلك الوظيفة التي يُراد لها معرفةٌ وبصيرة وتقوى وشجاعة وغَيرةٌ على حرمات الله تبارك وتعالى.
وقد كان للجهاد سهمٌ وافرٌ في كلام أميرالمؤمنين عليٍّ صلوات الله عليه، لا سيّما وهو الذي بسيفه دافع عن التنزيل والتأويل، وجابَهَ الشرك والكفر والنفاق، وفضح القاسطين والمارقين والناكثين، فلابدّ للناس من نهجٍ واضح للجهاد معه، ولابدّ من روحيّةٍ عالية تهيّؤهم للتضحية والفداء والشهادة.
وكانت (مؤسّسة النعمان ـ في بيروت) قد صدّرت كتاباً مهمّاً جمعت فيه مقاطع من الخُطب الجهادية لأميرالمؤمنين عليه السلام تحت عناوين أدبيّةٍ علميّةٍ جميلة، مشفوعةٍ ببيانات وتعليقاتٍ مفيدة، سمّته (نهج الكفاح)، وكانت مقدّمته بقلم: السيّد المرتضى (هكذا) بتاريخ 6 / 11 / 1977م.
وتمرّ السنوات والعقود.. ليطلّ علينا كتابٌ آخَر، هو في الحقيقة دراسة عميقة للخطب الحربيّة، وهو جهدٌ كبيرٌ مشكور عاناه كاتب متخصّص في علوم اللغة العربية وآدابها، وكان منه تحقيق مُجهِد عاناه حتّى خرج بنتائج وآراء فاخرة، فنال شهادة الدكتوراه.
وقد قدّمه المؤلّف على هذا النحو:
التصدير
قال الرسول صلّى الله عليه وآله: «أنا مدينةُ العلم وعليٌّ بابُها، فمَن أراد العلمَ فَلْيأتهِ مِن بابهِ» (الطبراني ت 360 هـ: المعجم الكبير 55:11، الحاكم النيسابوري ت 405 هـ: المستدرك على الصحيحين 126:3 ـ 127).
قال الشيخ محمّد عبده: ليس في أهل هذه اللغة إلاّ قائلٌ بأنّ كلام عليّ بن أبي طالبٍ هو أشرف الكلام وأبلغُه بعد كلام الله تعالى وكلامِ نبيّه صلّى الله عليه وآله، وأغزرُه مادّة، وأرفعه أُسلوباً، وأجمعُه لجلائل المعاني. (شرح نهج البلاغة: ص22).
ثمّ أورد المؤلّف كلمتين حول الصورة الأدبيّة الفنيّة:
الأولى ـ لبشرى موسى صالح من كتابها (الصورة الشعرية في النقد الأدبي الحديث: ص 21)،
والثانية ـ لبيير رفيردي من كتاب فرانسوا موروا (الصورة الأدبية: ص 85).
فاتحة الكتاب
أورد فيها كلمتين أيضاً:
الأولى ـ للجاحظ من كتاب (شرح شواهد المغني للسيوطي 38:1 ـ باب الهمزة، نشر مكتبة الحياة في لبنان) قال فيها: ما فَتَح للشيعة الحِجاجَ إلاّ الكميت. الشاعر الأسديّ شاعر أهل البيت عليهم السلام. أعقبها.
بالثانية ـ هي للشيخ محمّد عبده وكأنّه يردّ على الجاحظ، حيث كتب في (شرح نهج البلاغة:178): ما فَتَح للمسلمين الحِجاجَ إلاّ عليُّ بن أبي طالب، والدليل على ذلك قوله عليه السلام:
«قد دارَسْتُكمُ الكتاب، وفاتَحتُكمُ الحِجاج، وعرَّفْتُكم ما أنكرتُم ، وسَوَّغتُكم ما مَجَجْتُم، لو كان الأعمى يَلحَظ، أو النائمُ يستيقظ».
وهنا بعد هذا تأتي:
مقدّمة الناشر
وفيها: إنّ ممّا لا يَخفى على أحدٍ أنّ كتاب (نهج البلاغة) من أشرف الكتب التي حَوَت درر الكلمات التي فاه بها الفم الشريف لإمام البلاغة أميرالمؤمنين عليه السلام، وقد جمع هذا الخضمَّ الزخّار بين دفّتَيه من العلوم ما يعجز عن إيفاء معانيه حتّى أكابر العباقرة، لذلك صار كلُّ عالِمٍ وفاضلٍ ولوذَعيٍّ وأديبٍ يقتطف بعضَ ما جادت به يدا أميرالمؤمنين من أزهار المعرفة والعلم.
ومن أولئك الذين وقفوا مُنْحنين خاضعين أمام شجاعة الإمام عليٍّ عليه السلام، هو الأستاذ الدكتور علي أحمد عمران، الذي خاض ميادين العناء والتعب ليبيّن أسلوب عليٍّ عليه السلام في خُطبه الحربيّة، فجاهد أمرَّ الجهاد، وعانى أشدَّ العناء، حتّى انتزع درجة الدكتوراه ـ وبكلّ جدارةٍ ـ من بين أصابع كانت تحاول أن لا يُطرَح الفكر العلويّ الحرّ في أرجائها.
قبل ذلك وبعده
أورد الأستاذ عمران كلمتين: الأولى قصيرة، هي للدكتور عيسى الوداعي، قال فيها:
إنّ أهميّة هذا العمل تتجسد في جانبين: فهو في بُعده الخاصّ يُبرز أهمَّ النتائج التي تُوصِلنا إليها دراسة الصورة الفنّية في الخطب الحربيّة، واستخلاص علاقاتها، ومصادرها ووظائفها، واستشفاف بلاغتها، وحجاجيّتها مِن حيث هي ممارسةٌ إجرائية على نصوصٍ نثريّةٍ قديمة.
أمّا الجانب الثاني فيتمثّل في فتح الآفاق أمام البحث في تراثنا العربيّ الذي نعتقد أنّ النظر فيه بأدواتٍ منهجيّةٍ ومعرفيّةٍ جديدة كفيلٌ بأن يكشف جوانبَ طريفةً تستحقّ الاستكشاف، وما علينا إلاّ أن نعرف كيف نقرأ الصورة الفنّية قراءةً لا تقتصر على استخراج أنواعها المجازية، واجتثاثها من سياقاتها التي جاءت فيها اجتثاثاً يجعلها وسائلَ عقيمةً لا تُنتج شيئاً جديداً.
لقد حظي (نهج البلاغة) بكثيرٍ من العناية، إذ تصدّى له جمهرةٌ واسعة من العلماء، فشرحوا ألفاظه، وبيّنوا غوامضه، وقد تعدّدتِ اتّجاهات أولئك الشارحين قديماً وحديثاً، ففي حين يستطرد بعضهم في سرد الوقائع التاريخيّة، نجد آخَرين منهم يتّخذون نصَّ النهج مدخلاً للخوض في المسائل الفلسفيّة والعقائديّة وغيرها. وعلى الرغم من كثرة البحوث والدراسات التي اعتَنَت بنهج البلاغة، إذِ انصبّت عليه جملةٌ من البحوث البلاغيّة والاجتماعيّة والسياسيّة والاقتصاديّة وغيرها، على الرغم من ذلك كلِّه إلاّ أنّه ما يزال ميداناً خصباً مؤهَّلاً أن يُقرأَ بنظراتٍ لسانيّةٍ حديثة، تُضيء فيه جوانب لم يتطرّق إليها الباحثون.
ولعلّ هذه الدراسة تأتي لتسدّ بعضَ ما فات، فقد أفاد صديقنا الدكتور علي عمران من الأنظار الحديثة، وراح يطبّقها على نصوص النهج، ممّا أتاح له استكشافَ جوانبَ مهمّةٍ في هذا النصّ، ولقد وُفّق كثيراً في تبيين الأبعاد الحِجاجيّة التي تحملها الصورة في خطاب «النهج».
أمّا الكلمة الثانية فهي للدكتور ناصر المبارك (من جامعة البحرين)، أوردها بعنوان: الخطاب الحربيّ عند أميرالمؤمنين عليه السلام، وجد المؤلّف في هذه الكلمة مقدّمةً ضروريّة قبل مقدّمته التي استغرقت أكثر من (30) صفحةً تصحّ أن تكون دراسة مختصرة لموضوع الخطابة والخطاب، جاءت:
على هذه الفقرات: مقدمة حول كتاب (الخطاب) لأرسطو، دوافع البحث، المنهج، خطّة البحث، المدوَّنة مكاناً وزماناً، خريطة توضّح مسير الجيوش في حروب الإمام عليّ عليه السلام، الصعوبات.
أمّا الكتاب
فقد جاء على هذا النحو في فصوله وبحوثه:
الفصل الأوّل: مقدّمات نظريّة (تمهيد، المبحث الأوّل: توثيق المدوَّنة العَلَويّة، المبحث الثاني: مفهوم الصورة الفنيّة عند النقّاد قديماً وحديثاً).
الفصل الثاني: الصور القائمة على التشابه (تمهيد، المبحث الأوّل: الصور التشبيهيّة، المبحث الثاني: الصور الاستعاريّة، خاتمة الفصل الثاني).
الفصل الثالث: الصور القائمة على التداعي (تمهيد، المبحث الأوّل: التداعي التوافقي، المبحث الثاني: التداعي التقابلي، خاتمة الفصل الثالث).
الفصل الرابع: مصادر الصُّوَر (تمهيد، المبحث الأوّل: المصادر التجريبيّة، المبحث الثاني: المصادر الثقافيّة، خاتمة الفصل الرابع).
الفصل الخامس: وظائف الصور(تمهيد، المحور الأوّل: التوبيخ، المحور الثاني: الاستشهاد، المحور الثالث: المثال، المحور الرابع: الأنموذج، المحور الخامس: توظيف الحكمة، خاتمة الفصل الخامس).
الخاتمة العامّة، في (10) صفحات تبيينيّة. ثمّ:
قائمة المصادر والمراجع: وهي عشرات، منها مراجع أجنبيّة مترجمة وغير مترجمة، بالإضافة إلى المقالات والدوريّات. ثمّ:
الفهارس: أوّلها ـ مقدّمة، ثمّ: أوّلاً ـ فهرس الخطب الحربيّة.
ثانياً ـ فهرس الأعلام.
ثالثاً ـ فهرس الأمثال.
رابعاً ـ فهرس المصطلحات.
خامساً ـ فهرس الأشعار.
سادساً ـ فهرس الآيات القرآنيّة. في (31) صفحة.
وأخيراً: الملحقات: أوّلها مقدّمة، ثمّ: (1) ملحق المدوّنة العلويّة الحديثة. (2) نماذج من مخطوطة ابن المودّب ، ومخطوطات أخرى لنهج البلاغة.
بعد ذلك: فهرست المحتويات، لينتهي الكتاب عند الصفحة (560).
والحمد لله على هذا التوفيق

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.