الواجهة » الإسلام » التاريخ الإسلامي » سَفَرٌ.. عَبرَ التاريخ
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


السفر الثامن
احمد ها نحن قد وصلنا في رحلتنا الزمنية إلى صدر الإسلام.. إلى عهد نبوة خاتم أنبياء الله صلّى الله عليه وآله. وها نحن نشهد وقعة من الوقعات الظافرة التي كتب الله فيها النصر لرسول الله صلّى الله عليه وآله.
الهام إنيّ لأسمع! أسمع قعقعةَ السلاح، وصهيل الخيول!
احمد هي ذي خيول الفرسان تعود بالنصر والغَلَبة.. ويبدو لي أنّ لبعض هذه الأفراس شأناً من الشأن..
الهام وأيّ شيء تعني ؟! أيّ شأن كان لبعض هذه الخيول ؟
احمد يذكر بعض الراوين أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال فيما بعد هذه الوقعة المنصورة.. قال ـ وهو يوجّه أصحابَه في اختيار أفراس المعارك: « عليكم بكل أشقر أغَرّ مُحجَّل، أو كُمَيتٍ أغَرّ ».
إلهام ( كأنها تخاطب نفسها بصوت خفيض ): الأفراس الشقراء الغرّاء المحجَّلة، أو كلّ كُميت أغرّ! ( ثمّ تلتفت إلى احمد ) ما تفسير هذا ؟
احمد تفسير هذا يا أختي مربوط بالبداية.. بباكورة النصر الذي تحقق لرسول الله صلّى الله عليه وآله في تلك المعركة.
الهام زِدني معرفةً.. زاد الله في بصيرتك ونورك!
احمد يقول بعض الراوين ـ وهو شبيب بن عقيل ـ لمّا سُئل: لِمَ فُضّل الأشقر ؟ فقال: لأنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قد بُعث، فكان أول مَن جاء بالفتح صاحب فرسٍ أشقر!
الهام يبدو أننا ما نزال في عصر النبوة المبارك!
احمد هو كذلك.. وهذه المرة مع سُنّة كريمة من سنن النبيّ صاحب الخُلق العظيم، في حياته اليومية وفي تعامله الاجتماعي.
الهام ما أشوَقَ القلبَ إلى استنشاق عطر رسول الله صلّى الله عليه وآله من سيرته المقدسة وسنته الحبيبة!
احمد إذَن استمعي إلى هذه اللمحة من السنن النبوية الكريمة، كما نطق بها الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام..
الهام سلام الله على مولاي الصادق.. حفيدِ رسول الله، وسليل ابنته الزهراء البتول عليها السّلام.
احمد يقول الإمام الصادق عليه السّلام ـ كما يروي الكُلَيني في كتابه الحديثي « الكافي »: « كان النبيّ صلّى الله عليه وآله إذا أكل مع قوم طعاماً كان أول مَن يضع يده وآخر مَن يرفعها، ليأكل القومُ ».
الهام سلام الله وصلواته عليك يا صاحب الرهافة العظيمة والخلق العظيم!
احمد وهذه مبادرة ذات شأن.. ألا تَرَين إليه وهو يدخل باب مدينة « تُسْتَر » حين فتحها المسلمون ؟! ما أن انفتح باب المدينة عند اشتداد المعركة حتّى كان هو أول مَن دخل!
الهام إني لاَراه رأيَ العين.. هو ذاك بعُدّته البسيطة ومظهره المتواضع، لكنه صاحبُ همّة عالية كما يلوح لي.. ألاَ تُلاحظ ما أُلاحظ يا أحمد ؟!
احمد الأمر كما تقولين يا إلهام.. وذا هو يدخل باب تُستَرا!
الهام ولكن.. مَن هو هذا الرجل ؟ لابدّ أن يكون من الجيل الأول.. لابدّ أن يكون ممّن عاصر رسولَ الله صلّى الله عليه وآله ورآه وسمع كلامه، وشهد معه الوقائع!
احمد إنه عبدالله بن المغفَّل! ويبدو أنّ عبدالله هذا كان مُولَعاً بالحرب والجهاد، مشتاقاً إلى الجهاد في سبيل الله!
الهام وكيف عرفت ذلك ؟! أيكفي كونُه أوّلَ داخلٍ بابَ مدينة تُستَر لمّا فتحها المسلمون لتستنبط أنه كان عاشقاً للجهاد والحرب ؟!
احمد كلاّ يا أختي.. كلاّ، لم يكن مبادرته هذه هي مستندي الوحيد فيما أقوله من حبّ عبدالله بن المغفَّل لحياة الجهاد، ولكنّ أطرافاً من سيرته السابقة تكشف لكِ عمّا أقول.
الهام إذَن أرِني.. أنظر!
احمد لعلكِ تذكرين قصة أولئك النفر من الفقراء الذين كانوا يرغبون في الجهاد مع رسول الله صلّى الله عليه وآله ولكنهم لم يكن لهم فَرَسٌ ولا سلاح!
الهام إذَن أنت تتحدث عن أصحاب العيون المترقرقة بالدمع والقلوب الحزينة.. أولئك الذين لم يكونوا يجدون ما ينفقون على الحرب، ولم يكن النبيّ صلّى الله عليه وآله يملك من العُدَد الحربية ما يكفي لتجهيزهم في المشاركة في الجهاد!
احمد إنهم هم! هم الذين شملتهم الآية الكريمة وهي تتحدث عن مثل هذه الحالة.. يقول الحق تعالى ذِكره في القرآن: .. ولا على الذين إذا ما أتَوكَ لِتحملَهم قلتَ: لا أجدُ ما أحمِلُكم عليه، تَولَّوا وأعينُهم تَفيضُ من الدمع، حَزَناً ألاّ يجدوا ما يُنفِقون .
الهام سبحانَ الله! ما كان أشدَّ شوقَهم إلى الجهاد!
احمد وعبدالله بن المغفّل هذا أحد أولئك الفقراء أصحاب العيون الدامعة الذين نزل في شأنهم قرآن.
الهام رضي الله عن المؤمنين الصادقين، وحشرهم مع محمّد وآله الطاهرين!
احمد ومن الطريف في سيرة عبدالله هذا ـ وقد مات بعدئذ سنة 59 أو 60 هـ ـ أنّه حضر بيعة الشجرة.. قال يتحدث عن موقف له: إني لآخذُ بغصن من أغصان الشجرة التي بُويعَ النبيّ صلّى الله عليه وآله تحتها.. أُظلِّله بها. بايعناه على أن لا نَفِرّ!
الهام إنها المودّة لرسول الله صلّى الله عليه وآله والحرص على وجوده الشريف.
احمد رزقنا الله محبةَ النبيّ وأهل بيته.. كما أمرنا في القرآن بذلك.
الهام آمين!
احمد هو ذا الزمن ينطوي سريعاً كالبرق، وها نحن نعبر من عصرنا إلى زمنٍ مستقبلي.
الهام وإلى أين نحن قاصدون يا أخي ؟
احمد إلى عصر الظهور! إلى الزمن الذي سيتنوّر بنور وليّ الله الأعظم عجّل الله فَرَجه الشريف.
الهام آمين.. ربَّ العالمين.
احمد سوف نعثر في عصر الظهور المبارك على بدايات، لكننا سوف نطّلع على بداية واحدة. وأنتِ
تعرفين أن ظهور الإمام المهدي عليه السّلام ظهور محفوف في أوّله بالمخاطر والمعاناة.. حتّى يكتب الله عزّوجلّ له النصر، فيملأ الأرضَ قسطاً وعدلاً بعدما مُلئت ظلماً وجوراً.
الهام اللهمّ عجِّل فَرَجه، واجعلنا من انصاره وجنوده المستشهَدِين بين يديه في جملة أوليائه!
احمد الأحداث التي ستقع أحداث صعبة شديدة تحتاج إلى لياقة خاصة وإلى يقين لا يشوبه شك! إن الوقائع في أيام الظهور الأولى تُعرِّض المؤمنين لابتلاءٍ إثْر ابتلاء، ولا يَثبُت هنالك إلاّ أصحاب البصائر الموقنون. والبداية التي جئنا لنراها هي ممّا يقع في تضاعيف هذه الغَربلة الشديدة التي تواكب الظهور العظيم.. ليمارس الإمام عليه السّلام تغيير الأوضاع العالمية ويقود البشرية ـ في نهاية عمرها ـ إلى الصراط المستقيم..
الهام أجَل.. أجل.. وماذا بعد ؟
احمد يقول الإمام الباقر محمّد بن عليّ عليهما السّلام وهو يتحدث عن عصر الظهور: « إذا ظهر القائم عليه السّلام.. ظهر برايةِ النبيّ صلّى الله عليه وآله، وخاتَمِ سليمان، وحَجَر موسى، وعصاه. ثمّ يأمر مُناديَه فينادي: ألاَ لا يَحملنّ رجل منكم طعاماً ولا شراباً ولا عَلَفاً! فيقول أصحابه: يريد أن يَقُتَلنا ويَقتل دوابَّنا من الجوع والعطش!..
الهام سبحان الله! إنّ الأمر لَيحتاج إلى يقينٍ مُبصِر كما قلتَ. لابدّ إذَن من الصبر، ولابد من التسليم والرضى.. وإلاّ فانّ المرء سيكون عندئذ على خطر!
احمد ثمّ تقول رواية الإمام الباقر عليه السّلام ـ وهنا نلتقي بأول ما يفعله الإمام عليه السّلام بعد ذلك. يقول الإمام محمد بن عليّ الباقر عليه السّلام: « فأوّلَ منزل ينزله.. يضرب الحجر، فينبع منه طعام وشراب وعلف، فيأكلون ويشربون ودوابّهم، حتّى ينزلوا النجف بظهر الكوفة ».
الهام آه.. ياليتنا كنّا معهم، فنفوز فوزاً عظيماً!
احمد ليت ذلك يكون! ولكنه يحتاج منّا إلى طاقة كبيرة من الصبر والتحمّل والتسليم.
الهام أسألُ الله أن يرزقنا ذلك كلّه، وأن يمنّ علينا بفضله!
الهام يبدو يا أحمد أننا نرجع الآن في الزمان القَهقرى!
احمد لقد بلغنا صدرَ الإسلام من جديد، ونحن في هذه اللحظة أمام حَبر الأمة عبدالله بن العباس بن عبدالمطّلب.
الهام رضي الله عن ابن عباس، وأهلاً بأحاديث البدايات التي نتعرف عليها عند ابن عباس!
احمد عبدالله بن عباس يتحدث الآن عن العلاقات. العلاقات بين أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وبين قريش. وأنتِ تعرفين يا إلهام أن قريشاً تقف من الإمام عليه السّلام موقف المخالفة والخصام!
الهام بل موقف العداوة والبغضاء!
احمد صَدَقتِ.. إذَن: ها هو ابن عباس يفسّر لنا هذا الموقف القرشي المعادي لعبدالله عليّ بن أبي طالب وأخي رسوله..
الهام أودّ أن أعرف ما يقوله ابن عباس في هذا الموضوع.
احمد يقول عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب، وقد سُئل: لِمَ أبغضَتْ قريشٌ عليّاً ؟
فقال: لأنه أورَدَ أوّلَهم النار، وقَلّد آخرَهم العار.
الهام لابدّ أن ابن عباس يقصد جهاد عليّ عليه السّلام المشهود في أهم معارك الإسلام حيث قضى ببطولته الفريدة على رؤوس الكفر القرشي المُحارِب، وظلّت هذه الحوادث الجهادية لعليّ عليه السّلام سُبّة لقريش في مفهومها القَبَليّ.. ولقد أحسنَ ابنُ عباس الوصفَ والتفسير.
احمد ولهذا انطوت نفوسُهم على أحقاد صارت متوارَثة، ولهذا قاتلوا أبناءَ عليّ ـ وهم أهل الإيمان والتوحيد الخالص ـ وقتّلوهم أشدّ التقتيل، وظلوا يطاردونهم، ويلعنون أمير المؤمنين عليّاً عليه السّلام على منابر المسلمين طيلة حكم بني أمية الذي امتد من سنة 40 هـ إلى سنة 132 هـ.
الهام لعلك قد سمعت بقول ازلام بني أمية الذين حاربوا سيد شباب أهل الجنة الحسينَ بن عليّ عليه السّلام وذبحوه وأهلَ بيته في كربلاء: إنما نقاتلك بغضاً لأبيك!
احمد لا حول ولا قوة إلاّ بالله العليّ العظيم.. وسيعلم الذين ظلموا أيّ مُنقلَبٍ ينقلبون، والعاقبة للمتقين.
احمد ما رأيكِ يا إلهام لو نحلّق في الزمن الآن نحو الشِّعر ؟ نحو شاعر من الشعراء ؟
الهام حَسَن.. لكنْ بشرط أن يكون شاعراً انساناً لا من الشعراء الممسوخين!
احمد لعلّه كذلك.. وها هو ذا يَهجو!
الهام ما هذا ؟! ماذا تقول يا أحمد.. شاعرٌ صالح يهجو ؟!
احمد إنه يهجو من يستحق الهجاء، ومَن هو جدير بالذم! يهجو حاكماً متسلطاً من الحكام المنحرفين الغاصبين..
الهام لكن.. لم تَقُل لي مَن هو الشاعر، ومن هو المتسلط الذميم المهجّو!
احمد الشاعر: دِعبل بن عليّ الخُزاعي من شعراء القرن الهجري الثاني والثالث. والمهجّو هو المطّلب بن عبدالله والي مصر.. ويبدو أنّه كان من قبلُ والياً على الموصل.
الهام إذَن.. دَعنا مع الشعر!
احمد يذمّ دِعبلٌ المطّلبَ هذا، ويذكر مخازيَه وسوءاتهِ السياسيةَ والمالية، ويُدينُ موازين هذا الحاكم الاجتماعية في التقريب والتبعيد.. شأنه في ذلك شأن أيّ حاكم متسلط على رقاب الناس بغير حق.
الهام إذَن.. هاتِ الشعر، ودعنا نستمع!
احمد يقول دِعبل في هجاء المطّلب بن عبدالله حاكم مصر آنذاك:

تُعلِّقُ مِصـرُ بكَ المُخـزيـات وتَبصُقُ فـي وجهكَ المـوصلُ
وعاديتَ قـوماً، فمـا ضَـرَّهُم وشَـرَّفتَ قـومـاً، فلم يَنبُـلوا
شعارك عند الحـروب: النَّجاء! وصاحبُـكَ الأخـوَرُ الأفـشَـلُ
فـأنتَ إذا مـا التَـقَـوا آخِـرٌ وأنـت إذا انـهــزمـوا أوّلُ!

الهام شعر طريف.. ولطيف. وهو لم يَخلُ من ذكر الأول والأوليّات!
احمد ما نزال مع الشعر مرةً أخرى.. الشعر والطواغيت!
الهام أهو هجاء وذم سياسي آخر للطواغيت المتسلّطين ؟!
احمد هذه المرّة.. لا! لأننا لسنا الآن مع دعبل شاعر الكلمة الصادقة التي يهتف بها بصوتٍ عالٍ جَهير، وإنّما نحن مع راوية من رواة الشعر القدامى مشهور. هو حمّاد الراوية في مجلس الوليد بن يزيد!
الهام شاهَت الوجوه! وماذا يبتغي راوية للشعر من متسلّط مُتهتّك غير إرضاء نزوة شيطانية واستحصال المال الحرام ؟!
احمد هو كما تقولين يا إلهام. الوليد بن يزيد الآن في مجلسه الخاص.. في مَباذِله وتهتّكه وشربه الحرام ـ وهو يومئذ حاكم على المسلمين!
الهام واصنَيعةَ المسلمين!
احمد الوليد بن يزيد يسأل حمّاداً هذا. وحمّاد هو الذي يروي الواقعة. قال الوليد لحمّاد: ما بَلَغ من روايتك ؟ فقلتُ: أروي سبعمئة قصيدة.. أوّلُ كلٍّ منها « بانَتْ سُعادُ »! فقال الوليد: إنها لَرواية!
الهام وماذا بعد ؟
احمد بعد ذلك.. دعا الحاكم الأموي السفيه بشراب، فأتَته جارية من جَواري قصره بكأس وإبريق شراب، فصبّت في الكأس.. ثمّ مزجَته، حتّى رأيتُ له حُباباً ( أي فُقاعات طافيه على سطحه ) ـ ولا تَنسَي أنّ المتحدّث هو الراوية حمّاد!
الهام لا أنسى.. لا أنسى ذلك.
احمد عندئذٍ.. قال الوليد بن يزيد لنديمه هذا: أنشِدْني في مِثل هذا ( أي: في وصف هذه الكأس الحرام )، فقال حمّاد: هي كما قال عَدِيّ بنُ زيد:

بَكَرَ العاذلونَ في وَضَحِ الصبحِ، يقولون لي: ألاَ تستفيقُ ؟!
ثمّ ثـاروا إلى الصَّبـوح.. فجاءت قَينَةٌ في يمينها إبريقُ!
فَدْمةٌ على سُلافٍ كـريح المسكِ صَفّى سُـلافَها الراووقُ
فتَرى فوقَها فَواقعَ كالياقوتِ، يجـري خلالَـها التصفيقُ!

الهام بئس الشعرُ الذي يُتَزلَّف به إلى حكّام الحرام بتمجيد الشراب الحرام!
احمد ثمّ.. شرب حاكم المسلمين الأموي الخليع هذه الكأس التي سَكَبته له جاريتُه.. وأخذته نشوةُ السُّكر. قال حمّاد الراوية: ولَم يَزَل يستعيدني الأبيات، ويشرب عليها.. حتّى سَكِر!
الهام لِتَقَرَّ عيونُ بني أميّة!!
احمد ثم تناول مِرفقة ( أي: مُتّكأً ) من تلك المَرافق.. فجعلها على رأسه، ونادى: مَن يشتري لحومَ البَقَر ؟!
الهام إنه السُّكر والعربدة والاستهتار! أكادُ أنفجرُ من الغيظ!
احمد( مواصلاً ): ثمّ قال له الملك الأموي السكران: يا حمّاد! دونَكَ ما في البيت، فهو لك! يقول حمّاد: فكان أولَ مال تأثّلتُه! ( أي: أول رأس مال حصلتُ عليه )!
الهام حمّاد هذا.. أليس هو الراوية الماجن الذي يُرمى بالزندقة وكان يختلق الأخبار والأشعار؟!
احمد هو نفسه يا إلهام.. هو نفسه.
الهام دَع ذِكرهم أولئك الفاسدين المفسدين.. قاتَلَهم الله وقَتَلهم!
احمد سوف نرحل.. سوف نرحل عنهم سِراعاً..
الهام إذَن.. هيّا نَعُد إلى عصرنا مستعيذين بالله من سوء المصير.

  «« الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 الصفحة اللاحقة »»  

1 ـ لاهُمّ: مخفّفة عن: اللهمّ.
Copyright © 1998 - 2018 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.