الواجهة » الإمام الرضا » امامته » امامة الإمام الرضا عليه السلام
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


امامة الإمام الرضا عليه السلام

مقدّمة
في معرفة أدلّة الإمامة أمامَنا ثلاث محطّات:
الأُولى ـ التعرّف على مفهوم الإمامة.
الثانية ـ بيان الإشراقات العقليّة الدالّة على ضرورة الإمامة.
الثالثة ـ بيان الإشراقات النقليّة التي نصّت على الأئمّة الأطهار عليهم السّلام،
ومنهم: الإمام الرؤوف عليّ بن موسى الرضا صلوات الله عليه.
وبذلك يفوز المرء بالاطمئنان القلبيّ والعقليّ، والبرهان الوجدانيّ والواقعيّ بضرورة الإمامة، وتعيّنِها فيمَن اختارهم الله تعالى لها.

ماهي الإمامة
هي لطف من الله «تبارك وتعالى» كالنبوّة، وهي استمرارٌ لها وخلافة فيما بعدها. ولاتكون الإمامة إلاّ بالنصّ من الله جَلّ وعلا، فلا اختيار للناس في تعيينها. وهي أصل من أصول الدين، إذ لا يتم الإيمان إلاّ بالاعتقاد بها، بلا تقليد أعمى.. حيث لابدّ من معرفة براهينها والتثبّت عليها على بصيرة وعلم وهداية.
أمّا الإمام، فهو مَن اختاره الله عزّوجلّ لعباده دليلاً هادياً للبشر بعد صاحب الرسالة، ومَن كُلّف بهذا لابدّ أن يكون معصوماً من الذنوب والعيوب، مطّلعاً بأمر الله على عوالم الغيوب، فهو الموقن الكامل والنموذج التامّ في كلّ شيء، والبالغ أعلى درجات الكمال، والمتحلّي بالقوّةِ القدسيّة لِيُطمأنّ إلى أفعاله وأقواله؛ إذ هو موفّق ومسدّد من قِبل الله تعالى، فيُطاع بعد معرفةِ أنّه واجب الطاعة والمودّة.
ولنقف هنا على بيان رائع للإمامة والإمام من خلال نصّ مبارك لمولانا عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام حيث يقول:
إنّ الإمامة أجلُّ قَدْراً وأعظم شأناً وأعلى مكاناً وأمنع جانباً وأبعد غَوراً من أن يَبلُغها الناس بعقولهم، أو ينالوها بآرائهم، أو يقيموا إماماً باختيارهم...
إنّ امامة هي منزلة الأنبياء، وإرث الأوصياء.
إنّ الإمامة خلافة الله وخلافة الرسول صلّى الله عليه وآله، ومقام أمير المؤمنين عليه السّلام، وميراث الحسن والحسين عليهما السّلام.
إنّ الإمامة أُسّ الإسلام النامي، وفرعه السامي...
الإمام يُحلّ حلال الله، ويُحرّم حرام الله، ويقيم حدود الله، ويذبّ عن دين الله، ويدعو إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة، والحجّة البالغة.
الإمام كالشمس الطالعة المجلِّلة بنورها للعالَم، وهي بالأُفق بحيث لا تنالها الأيدي والأبصار.
الإمام البدر المنير، والسِّراج الزاهر، والنور الساطع، والنجم الهادي في غياهب الدجى... والمُنجي من الردى...
الإمام الأنيس الرفيق، والوالد الشفيق، والأخ الشقيق، والأُمّ البَرَّة بالولد الصغير، ومفزع العباد، في الداهية النآد [أي العظيمة]
الإمام أمين الله في خَلْقه، وحُجّته على عباده، وخليفته في بلاده، والداعي إلى الله، والذّابّ عن حُرَمِ الله.
الإمام المطهَّر من الذنوب، والمُبّرأ من العيوب، المخصوص بالعلم، الموسوم بالحِلْم، نظام الدين، وعِزّ المسلمين، وغيظ المنافقين، وبَوار الكافرين.
الإمام واحد دهره، لايُدانيه أحد، ولا يُعادِلُه عالِم، ولا يوجد منه بدل ولا له مِثْلٌ ولا نظير... فمَن ذا الذي يبلغ معرفة الإمام أو يمكنه اختياره ؟! هيهات هيهات ! (1)
بقي أن نعلم أن الأئمّة اثنا عشر مِن بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله، وهم من قريش، بصفاتٍ وسمات خاصّة، كما صرّحت بذلك الأحاديث الشريفة، منها:
قول النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم: لا يزال الدين قائماً حتّى تقوم الساعة، أو يكون عليكمُ اثنا عشر خليفة، كلُّهم من قريش. (2)
وقوله صلّى الله عليه وآله في الآية المباركة: وَالسَّماءِ ذاتِ البُروج (3): أنا السماء، وأمّا البروج فالأئمّة من أهل بيتي وعترتي، أوّلهم عليّ، وآخِرُهمُ المهديّ، وهم اثنا عشر. (4)
وقوله صلّى الله عليه وآله: الأئمّة بعدي اثنا عشر عددَ نُقَباء بني إسرائيل، كلّهم أمناء أتقياء معصومون. (5)
وقوله صلّى الله عليه وآله أيضاً: الأئمّة من بعدي اثنا عشر، أوّلهم عليّ، ورابعهم عليّ [أي الإمام السجّاد عليه السّلام]، وثامنهم عليّ [أي الإمام الرضا عليه السّلام]،
وعاشرهم عليّ [أي الإمام الهادي عليه السّلام]، وآخرهم مهديّ. (6)
ومن أراد الوقوف على تفصيل ذلك فليراجع: جامع الأخبار، للسبزواريّ. والخصال، للشيخ الصدوق 473. وصحيح البخاريّ 2640:6. وسنن الترمذيّ 501:4. وصحيح مسلم 1453:3. والمستدرك على الصحيحين، للحاكم النيسابوريّ 716. والكافي 534:1. وكمال الدين، للشيخ الصدوق 269. وإعلام الورى بأعلام الهدى، للشيخ الطبرسيّ 157:1 ـ 198... وغيرها من المصادر.

   1 2 3 4 5 الصفحة اللاحقة »»  

1 ـ أصول الكافي، للشيخ الكلينيّ 198:1 ـ باب نادر جامع في فضل الإمام وصفاته /ح1.
2 ـ صحيح مسلم 1453:3/ح10. مسند ابن حنبل 410:7/ح20869.
3 ـ سورة البروج/1.
4 ـ ينابيع المودّة، للشيخ سليمان القندوزيّ الحنفيّ 254:3/ح59.
5 ـ أمالي الصدوق 255/ح7. كفاية الأثر، لمحمّد بن عليّ الخزّاز القمّيّ الرازيّ 181. مناقب آل أبي طالب، لابن شهرآشوب 259:1.
6 ـ جامع الأخبار، للسبزواريّ محمّد بن محمّد ـ ق 7هـ ـ 62. ونحوه: كفاية الأثر 145 ، 15
7 ـ التفسير الكبير، للفخر الرازيّ 14:19 في ظلّ الآية 7 من سورة الرعد. ويراجع: مستدرك الصحيحين 129:3. وتفسير الطبريّ 72:13. والدرّ المنثور، للسيوطيّ في ذيل الآية نفسها. وكنز العمّال 157:6.
8 ـ أصول الكافي 178:1 ـ باب أنّ الأرض لا تخلو من حجّة /ح3.
9 ـ المصدر نفسه /ح10.
10 ـ معاني الأخبار، للشيخ الصدوق 351/ح1. علل الشرائع، للشيخ الصدوق 174/ح1 ـ باب 139.
11 ـ يراجع: الكافي 168:1 ـ 438.
12 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام، للشيخ الصدوق 20:1/ح2. الخرائج والجرائح، للقطب الراونديّ 337:1/ح1. كشف الغمّة، للإربليّ 297:2. إثبات الهداة 45:6/ح28. ينابيع المودّة 166:3، وفيه: محرّكاً شفتَيه كأنّه يناجي ربَّه، فدخل أبوه فقال لي: هنيئاً لكِ كرامة ربّكِ عزّوجلّ!
13 ـ إثبات الهداة 258:3/ح33.. قال الحرّ العامليّ: وفيه ـ أي الخبر ـ جملة من الكرامات لهذه الشجرة أيضاً.
14 ـ الفصول المهمّة 244.
15 ـ مطالب السَّؤول 222.
16 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 217:2.
17 ـ الخرائج والجرائح 337:1/ح2. بصائر الدرجات، للصفّار القمّيّ 374/ح2. الكافي 448:1/ح6. الإرشاد، للشيخ المفيد 347.
18 ـ إثبات الهداة، للحرّ العامليّ 28:6/ح136. عيون أخبار الرضا عليه السّلام 219:2/ح29. الخرائج والجرائح 339:1/ح3.
19 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 308:1/ح71. وفي تفسير عليّ بن إبراهيم القمّيّ: وافتقر وذهب بصره، فمات لعنه الله وليس عنده مبيت ليلة.
20 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 225:2/ح1. كشف الغمّة 137:3.
21 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 224:2/ح1.
22 ـ دلائل الإمامة، للطبريّ 195. فرائد السمطين، للحموينيّ 12:2/ح490. مناقب آل أبي طالب 478:3. الصراط المستقيم، للبياضيّ 197:2/ح17. الخرائج والجرائح 658:2/ح1. ومسامتة: أي مقابلةً وموازية.
23 ـ التوحيد، للشيخ الصدوق 428 ـ 457. عيون أخبار الرضا عليه السّلام 154:1 ـ 178/ح1.
24 ـ الاحتجاج، لأبي منصور أحمد بن عليّ الطبرسيّ 416.
25 ـ إثبات الهداة 279:3/ح91. ورواه الطبرسيّ في إعلام الورى عن تفسير القمّيّ. عيون أخبار الرضا عليه السّلام 240:2 ، باب 54/ح3، ويراجع أيضاً ح 1 ، 2 وفيهما أنّ الإمام الرضا عليه السّلام كان يكلّم غلمانه بالصقلبيّة والروميّة والفارسيّة.
26 ـ الخرائج والجرائح 340:1/ح5. الثاقب في المناقب، لابن حمزة 438. الصراط المستقيم، 195:2.
27 ـ الخرائج والجرائح 340:1 ـ 345/ح6.
28 ـ الخرائج والجرائح 359:1/ح3. وسائل الشيعة، للحرّ العامليّ 391:8/ح9. بصائر الدرجات 345/ح19. مناقب آل أبي طالب، لابن شهرآشوب 447:3.
29 ـ إثبات الهداة 301:3/ح140. ويراجع في هذا الباب: بحار الأنوار 86:49 ـ 89.
30 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 221:2/ح37. كشف الغمّة 303:2. إعلام الورى، للطِبرسيّ 326. الخرائج والجرائح 357:1/ح1.
31 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 223:2/ح44. إثبات الهداة 85:6/ح81. الخرائج والجرائح 660:2/ح2.
32 ـ سورة الجنّ / 26 ، 27.
33 ـ الخرائج والجرائح 343:1/ح6.
34 ـ إثبات الهداة 247:3/ح2.
35 ـ إثبات الهداة 253:3/ح23.
36 ـ إثبات الهداة 275:3/ح78.
37 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 209:2/ح12.
38 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 220:2/ح36. كشف الغمّة 303:2. الخرائج والجرائح 356:1/ح9. والسعيديّة من برود اليمن.
 ×  39 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 219:2/ح31. الاختصاص، للشيخ المفيد 81. كشف الغمّة 302:2. الكافي 355:1/ح13. اختيار معرفة الرجال، للكشّيّ 594/الرقم1110. مناقب آل أبي طالب، لابن شهرآشوب 479:3. والواقفيّ من وقف على إمامة الكاظم عليه السّلام، ولم يقرّ بإمامة الرضا عليه السّلام ومَن بعده. والملتزَم موضع من الكعبة الشريفة يقع ما بين الحجر الأسود والباب، ويُسمّى بـ المدّعى والمتعوّذ.
40 ـ إثبات الوصيّة، للمسعوديّ 178 ـ 179. دلائل الإمامة، 189. إعلام الورى، 321. والنباج: منزل لحجّاج البصرة ـ معجم البلدان، للحمويّ 255:5.
41 ـ سورة القمر / 24.
42 ـ إثبات الهداة 272:3/ح65.
43 ـ بصائر الدرجات ـ الجزء الخامس، الباب 12/ح5.
44 ـ الهداية الكبرى، للخصيبيّ 286. دلائل الإمامة 188. المؤمن، للأهوازيّ 16/ح8.
الخرائج والجرائح 360:1/ح14. وقوله: ما أمحل هذا! إنكار لوقوعه، وعنى الرجل تعنيةً: آذاه وكلّفه وشقّ عليه.
45 ـ إثبات الهداة 264:3/ح45.
46 ـ إثبات الهداة 266:3/ح52.
47 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 203:2/ح5.
48 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2: ص 248 الباب 52.
49 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 184:2/ح1.
 ×  50 ـ مراجعة المصادر التالية في هذا الباب: إثبات الهداة 247:2 ـ 320. الخرائج والجرائح 337:1 ـ 371. و ج 706:2 ـ 965. مدينة المعاجز، للسيّد هاشم البحرانيّ. وبحار الأنوار 29:49 ـ 72 وص 120 ـ 125. عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج 2 ـ باب 47 ص 204 ـ 224. أصول الكافي ج 1. اثبات الوصيّة. إعلام الورى. إضافة إلى كتب أهل السنّة، مثل: نور الأبصار، للشبلنجيّ. ومطالب السَّؤول، لمحمّد بن طلحة الشافعيّ. والصواعق المحرقة، لابن حجر. والفصول المهمّة، لابن الصبّاغ المالكيّ. ومفتاح النجا في مناقب آل العبا، للميرزا محمّد بن رستم الحارثيّ البدخشيّ. وجامع كرامات الأولياء، للبهبهانيّ. وفرائد السمطين، للجوينيّ .. وغيرها كثير.
51 ـ إثبات الهداة 298:3.
52 ـ الجواهر السَّنيّة في الأحاديث القدسيّة، للحرّ العامليّ 211. إثبات الهداة 437:1/ح10.
53 ـ علل الشرائع، للشيخ الصدوق ولا بأس بمراجعة بعض الروايات في هذا المورد في: إثبات الهداة 433:1 ـ 751. والجواهر السنيّة 201 ـ 315.
 ×  54 ـ إكمال الدين وإتمام النعمة، للشيخ الصدوق 308 ـ باب 28/ح1. الكافي 442:1/2. عيون أخبار الرضا عليه السّلام 41:1/ح2. الاختصاص، للشيخ المفيد 210. أمالي الطوسيّ 297:1 الجواهر السنيّة 201 ـ الباب الثاني عشر. إثبات الهداة 453:1/ح3. الغيبة، للطوسيّ 93. إعلام الورى 371. مناقب آل أبي طالب 296:1. إثبات الوصيّة 143 ، 227 ، 230. الغيبة، للنعمانيّ 62/ح5.
55 ـ الجواهر السنيّة 207 ، 208.
56 ـ سورة البقرة / 285.
57 ـ الجواهر السَّنيّة 312 ـ 313. ينابيع المودّة، للشيخ سليمان القندوزيّ الحنفيّ 486 ـ باب 93، عن الخوارزميّ أيضاً.
58 ـ إثبات الهداة 476:1/ح126.
59 ـ كفاية الأثر 105 ، 185. إثبات الهداة 584:1/ح519، و 601/ح579، مناقب آل أبي طالب 296:1.
60 ـ مقتضب الأثر 37 ـ 43. إثبات الهداة 710:1/ح153، و 711/ح158. بحار الأنوار، للشيخ المجلسيّ 247:15 ـ باب البشائر، و ج 295:18 ـ باب إثبات المعراج. وفي هذا الباب يراجع الجواهر السنيّة 292 ـ 314.
61 ـ فرائد السمطين، للجوينيّ 132:2/ح431. بنابيع المودّة 281:3/ح1 ـ باب 76.
62 ـ ينابيع المودة 283:3/ح2 ـ باب 76.
 ×  63 ـ إثبات الهداة 699:1/ح106، و 721/ح210 عن الكراجكيّ في كتاب الاستنصار في النصّ على الأئمّة الأطهار، نقلاً عن كتاب دفاين النواصب لمحمّد بن أحمد بن شاذان.. بإسنادٍ ذكرَه. مائة منقبة، لابن شاذان 24. مناقب آل أبي طالب 292:1. الصراط المستقيم 150:2. مرّة عن عمر، ومرّة عن ابن عمر، والآية 75/من سورة الحجر.
64 ـ كفاية الأثر، للخزّاز الرازيّ 187.
65 ـ إثبات الهداة 700:1/ح107، عن كتاب دفاين النواصب، لابن شاذان.
66 ـ الصراط المستقيم إلى مستحقّي التقديم، للنباطيّ البياضيّ 142:2. كفاية الأثر 41. إثبات الهداة 576:1/ح487.
67 ـ الصراط المستقيم 142:2.
68 ـ سورة النساء/59.
69 ـ إكمال الدين وإتمام النعمة، للشيخ الصدوق 253/ح3. كفاية الأثر 53.
70 ـ إثبات الهداة 577:1/ح492.
71 ـ كفاية الأثر 17 ـ 19، والآية 32 في سورة التوبة.
72 ـ إثبات الهداة 581:1/ح504.
73 ـ كفاية الأثر 81. والآية 34 من سورة آل عمران.
74 ـ إثبات الهداة 549:1/ح376.
75 ـ سورة الفتح / 29.
76 ـ عبقات الأنوار، للسيّد حامد حسين
Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.