الواجهة » الإمام الرضا » امامته » امامة الإمام الرضا عليه السلام
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


3 ـ نصوص أهل البيت عليهم السّلام ( وهي على ثلاثة أقسام: )
القسم الأوّل
ما صدر عن أجداد الإمام الرضا عليه السّلام: نذكر شيئاً منه على سبيل الإشارة:
الإمام عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث طويل: إنّه لعهد عهده إليّ رسول الله صلّى الله عليه وآله أنّ هذا الأمر يمكله اثنا عشر إماماً ... وبعد موسى ابنه عليّ، يُدعى بـ «الرضا»... (1)
الإمام الحسين عليه السّلام: إنّ الإمام والخليفة بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السّلام، والحسن وأنا، وتسعة من ولدي، منهم: عليّ ابني، وبعده محمّد ابنه، وبعده جعفر ابنه، وبعده موسى ابنه، وبعده عليّ ابنه [وهو الإمام الرضا «عليه السّلام»]... (2)
الإمام عليّ بن الحسين عليه السّلام: هذه نسخة اللّوح الذي أهداه الله تعالى إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله، فيه اسم الله تعالى، ورسول الله، وأمير المؤمنين عليّ... وابنه عليّ الرضا... (3)
الإمام محمّد الباقر عليه السّلام: لأنّ الأئمّة بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله اثنا عشر... أوّلهم عليّ بن أبي طالب... وبعد موسى ابنه عليّ [الرضا]... (4)
الإمام جعفر الصادق عليه السّلام: إنّي قد أوصيت إلى ولدي موسى، وهو الإمام بعدي. قيل له: فمَن بعد موسى ؟ قال: عليّ ابنه يُدعى الرضا، يدفن في أرض الغربة من خراسان، ثمّ بعده... (5)
وقيل له: سمّهم يا ابن رسول الله، قال: أوّلهم عليّ بن أبي طالب... وبعدي موسى ابني، وبعد موسى عليّ ابنه... (6)
وقال عليه السّلام: إنّ أفضل الفرائض وأوجبها على الإنسان: معرفة الربّ والإقرار له بالعبوديّة، وبعدها معرفة الرسول والشهادة له بالنبوّة، وبعدها معرفة الإمام الذي يأتمّ به، ويعلم أنّ الإمام بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، وبعده الحسن ثمّ الحسين، ثمّ عليّ بن الحسين، ثمّ محمّد بن عليّ، ثمّ أنا، ثمّ بعدي موسى ابني، وبعده عليّ ابنه [الرضا]... (7)
فأجداد الإمام الرضا سلام الله عليهم وعليه كلّهم أخبروا به، سواءٌ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله، أو عنهم مباشرةً، أنّه عليه السّلام الإمام الخليفة والحجّة الوصيّ بعد أبيه موسى الكاظم عليه السّلام، بنصٍّ نبويّ، وأمرٍ إلهيّ، لا ريب فيهما؛ إذْ هم صادقون مصدَّقون.
القسم الثاني
ما صدر عن أبيه المباشر الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام: نذكر يسيراً منه، إذ هو وفير كثير، فنُورد إشارات من مصادر الأخبار الصحيحة الواردة:
إعلام الورى بأعلام الهدى، للطبرسيّ:
ـ قال لهشام بن الحكم: هذا عليّ [الرضا] سيّد ولْدي..
ـ وقال ـ وقد أشار إليه ـ: هذا صاحبكم من بعدي..
ـ وقال: اشهدوا أنّ ابني هذا وصيّي، والقائم بأمري، وخليفتي من بعدي..
ـ وقال ـ وقد سُئل: مَن الإمام بعدك ؟ ـ: ابني عليّ ـ يعني الرضا عليه السّلام
ـ وقال: مَن ظلم ابني حقَّه، وجحد إمامته بعدي، كان كمَن جحد عليّاً عليه السّلام حقَّه، وجحد إمامته من بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله.. (8)
الصراط المستقيم إلى مستحقّي التقديم، للشيخ زين الدين عليّ بن يونس العامليّ النباطيّ البياضيّ:
ـ قال موسى الكاظم عليه السّلام لأحد ولده: هذا أخوك عليّ بن موسى عالم آل محمّد، فاسألوه عن أديانكم، واحفظوا ما يقول لكم...
ـ وقال ـ وقد سأله إسحاق بن عمّار: ألا تدلّني على مَن آخذ عنه ديني!ـ: هذا ابني عليّ..
ـ وقال عليه السّلام: هذا ابني.. كتابه كتابي، وكلامه كلامي، ورسوله رسولي، وما قال فالقول قوله.
ـ وقال مشيراً إلى الإمام الرضا عليه السّلام بعد أن سُئل: مَن الإمام بعدك ؟: هذا صاحبكم بعدي.
ـ وقال سلام الله عليه: إنّي أُؤخذ في هذه السنة، والأمر إلى ابني عليّ... (9)
كفاية الأثر في النصّ على الأئمّة الاثني عشر، للخزّاز القمّيّ الرازيّ:
ـ قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام وقد أشار إلى ابنه الرضا عليه السّلام: هذا صاحبكم من بعدي.
ـ وقال الكاظم عليه السّلام أيضاً: عليٌّ سيّد ولْدي...
ـ وسأل عليه السّلام يوماً أصحابه: سمّوني وانسبوني، قالوا: أنت فلان ابن فلان، فقال: مَن هذا ؟ قالوا: عليّ بن موسى بن جعفر، فقال: إشهدوا أنّه وكيلي في حياتي، ووصيّي بعد مماتي. (10)
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات، للشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العامليّ:
ـ قال الإمام أبو الحسن موسى الكاظم عليه السّلام وقد بعث إلى خواصّه: إشهدوا أنّ
ابني هذا [أي عليّ الرضا «سلام الله عليه»] وصيّي والقيّم بأمري، وخليفتي من بعدي... ومن لم يكن له بدّ من لقائي فلا يلقني إلاّ بكتابه.
ـ وقال لأحد أصحابه: أما علمتَ ما أحدثتُ في يومي هذا ؟! قال: لا، قال عليه السّلام صيّرت ابني عليّاً وصيّي والخلَفَ من بعدي، فادخل عليه وهنِّئه...
ـ وقال عليه السّلام لآخر: إنّ عليّاً ابني ووصيّي، وحجّة الله على الناس بعدي، وهو أفضل ولْدي، فإن بقيتَ بعدي فاشهدْ له بذلك عند شيعتي وأهل ولايتي والمستخبِرين عن خليفتي من بعدي.
ـ وخرجت ألواح من الإمام الكاظم عليه السّلام وهو في الحبس ـ قيل: وهو في حبس البصرة ـ كان فيها: عهدي إلى أكبر ولْدي أن يفعل كذا وأن يفعل كذا... (11)
وللمزيد من الاطّلاع على روايات هذا القسم يمكن مراجعة: الكافي، للشيخ الكلينيّ ـ الجزء الأوّل ص 311 ـ 320. وعيون أخبار الرضا عليه السّلام، للشيخ الصدوق 1: باب6 ص20 ـ 40، في 37 حديثاً. والإرشاد، للشيخ المفيد 304 ـ 307. ورجال الكشّيّ. وبصائر الدرجات، للصفّار القمّيّ ج 3 ب 14.
وأمّا من طرق أهل السنّة فقد وردت أخبار إمامة الرضا عليه السّلام ونصوصها في:
فصل الخطاب. والفصول المهمّة، لابن الصبّاغ المالكيّ. ومفتاح النجا في مناقب آل العبا، للبدخشيّ.. وغيرها.
القسم الثالث
ما صدر عن الإمام الرضا عليه السّلام نفسه، إذ أخبر الناس وأعلَمَهم بأنّه حجّة الله تعالى عليهم، وأنّه الإمام الوصيّ بعد أبيه الإمام الكاظم عليه السّلام.. بعد أن ثبتت إمامته عليه السّلام بالنصوص الوافرة عن جدّه رسول الله صلّى الله عليه وآله وعن آبائه الطاهرين: من أمير المؤمنين إلى أبيه المباشر موسى بن جعفر الكاظم سلام الله عليهم أجمعين.
فصدع بالتكليف الإلهيّ، ونسب الإمامة الحقّة إلى نفسه صدقاً وحقّاً، مشفوعةً بالأدلّة البيّنة والبراهين القاطعة، وكان بين الناس أصدقهم وأأمنهم وأوفاهم وآسماهم، وهو الصادق فيما يقول، الأمين على من ينطق.
فمِن هنا أيضاً تثبت إمامته، وقد صدع بها ليعلم الناس ويتّضح لهم التكليف، حتّى قال يحيى بن خالد البرمكيّ لهارون الرشيد: هذا عليّ بن موسى قد قعد وادّعى الأمر لنفسه. فما كان من هارون إلاّ أن قال: ما يكفينا ما صنعْنا بأبيه ؟! أتُريدون أن أقتلهم كلَّهم ؟! (12)
وحتّى دخل عليه البطائنيّ عليّ بن أبي حمزة، وزياد القندي، وابن أبي سعيد المكاريّ، فلمّا صاروا إليه قالوا: أنت إمام ؟ قال: نعم، فقالوا له: ما تخاف ممّا قد توعّدك به هارون ؟! وما شهر أحدٌ من آبائك بما شهرتها أنت! فقال لهم:
ـ إنّ أبا جهل أتى النبيَّ صلّى الله عليه وآله فقال: أنت نبيّ ؟ فقال له: نعم، فقال له: أما تخاف منّي ؟ فقال له: إن نالني منك سوء فلستُ نبيّاً. ثمّ قال الإمام الرضا عليه السّلام: وأنا أقول: إن نالني من هارون سوء فلستُ بإمام. (13)

  «« الصفحة السابقة 1 2 3 4 5   

1 ـ أصول الكافي، للشيخ الكلينيّ 198:1 ـ باب نادر جامع في فضل الإمام وصفاته /ح1.
2 ـ صحيح مسلم 1453:3/ح10. مسند ابن حنبل 410:7/ح20869.
3 ـ سورة البروج/1.
4 ـ ينابيع المودّة، للشيخ سليمان القندوزيّ الحنفيّ 254:3/ح59.
5 ـ أمالي الصدوق 255/ح7. كفاية الأثر، لمحمّد بن عليّ الخزّاز القمّيّ الرازيّ 181. مناقب آل أبي طالب، لابن شهرآشوب 259:1.
6 ـ جامع الأخبار، للسبزواريّ محمّد بن محمّد ـ ق 7هـ ـ 62. ونحوه: كفاية الأثر 145 ، 15
7 ـ التفسير الكبير، للفخر الرازيّ 14:19 في ظلّ الآية 7 من سورة الرعد. ويراجع: مستدرك الصحيحين 129:3. وتفسير الطبريّ 72:13. والدرّ المنثور، للسيوطيّ في ذيل الآية نفسها. وكنز العمّال 157:6.
8 ـ أصول الكافي 178:1 ـ باب أنّ الأرض لا تخلو من حجّة /ح3.
9 ـ المصدر نفسه /ح10.
10 ـ معاني الأخبار، للشيخ الصدوق 351/ح1. علل الشرائع، للشيخ الصدوق 174/ح1 ـ باب 139.
11 ـ يراجع: الكافي 168:1 ـ 438.
12 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام، للشيخ الصدوق 20:1/ح2. الخرائج والجرائح، للقطب الراونديّ 337:1/ح1. كشف الغمّة، للإربليّ 297:2. إثبات الهداة 45:6/ح28. ينابيع المودّة 166:3، وفيه: محرّكاً شفتَيه كأنّه يناجي ربَّه، فدخل أبوه فقال لي: هنيئاً لكِ كرامة ربّكِ عزّوجلّ!
13 ـ إثبات الهداة 258:3/ح33.. قال الحرّ العامليّ: وفيه ـ أي الخبر ـ جملة من الكرامات لهذه الشجرة أيضاً.
14 ـ الفصول المهمّة 244.
15 ـ مطالب السَّؤول 222.
16 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 217:2.
17 ـ الخرائج والجرائح 337:1/ح2. بصائر الدرجات، للصفّار القمّيّ 374/ح2. الكافي 448:1/ح6. الإرشاد، للشيخ المفيد 347.
18 ـ إثبات الهداة، للحرّ العامليّ 28:6/ح136. عيون أخبار الرضا عليه السّلام 219:2/ح29. الخرائج والجرائح 339:1/ح3.
19 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 308:1/ح71. وفي تفسير عليّ بن إبراهيم القمّيّ: وافتقر وذهب بصره، فمات لعنه الله وليس عنده مبيت ليلة.
20 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 225:2/ح1. كشف الغمّة 137:3.
21 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 224:2/ح1.
22 ـ دلائل الإمامة، للطبريّ 195. فرائد السمطين، للحموينيّ 12:2/ح490. مناقب آل أبي طالب 478:3. الصراط المستقيم، للبياضيّ 197:2/ح17. الخرائج والجرائح 658:2/ح1. ومسامتة: أي مقابلةً وموازية.
23 ـ التوحيد، للشيخ الصدوق 428 ـ 457. عيون أخبار الرضا عليه السّلام 154:1 ـ 178/ح1.
24 ـ الاحتجاج، لأبي منصور أحمد بن عليّ الطبرسيّ 416.
25 ـ إثبات الهداة 279:3/ح91. ورواه الطبرسيّ في إعلام الورى عن تفسير القمّيّ. عيون أخبار الرضا عليه السّلام 240:2 ، باب 54/ح3، ويراجع أيضاً ح 1 ، 2 وفيهما أنّ الإمام الرضا عليه السّلام كان يكلّم غلمانه بالصقلبيّة والروميّة والفارسيّة.
26 ـ الخرائج والجرائح 340:1/ح5. الثاقب في المناقب، لابن حمزة 438. الصراط المستقيم، 195:2.
27 ـ الخرائج والجرائح 340:1 ـ 345/ح6.
28 ـ الخرائج والجرائح 359:1/ح3. وسائل الشيعة، للحرّ العامليّ 391:8/ح9. بصائر الدرجات 345/ح19. مناقب آل أبي طالب، لابن شهرآشوب 447:3.
29 ـ إثبات الهداة 301:3/ح140. ويراجع في هذا الباب: بحار الأنوار 86:49 ـ 89.
30 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 221:2/ح37. كشف الغمّة 303:2. إعلام الورى، للطِبرسيّ 326. الخرائج والجرائح 357:1/ح1.
31 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 223:2/ح44. إثبات الهداة 85:6/ح81. الخرائج والجرائح 660:2/ح2.
32 ـ سورة الجنّ / 26 ، 27.
33 ـ الخرائج والجرائح 343:1/ح6.
34 ـ إثبات الهداة 247:3/ح2.
35 ـ إثبات الهداة 253:3/ح23.
36 ـ إثبات الهداة 275:3/ح78.
37 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 209:2/ح12.
38 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 220:2/ح36. كشف الغمّة 303:2. الخرائج والجرائح 356:1/ح9. والسعيديّة من برود اليمن.
 ×  39 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 219:2/ح31. الاختصاص، للشيخ المفيد 81. كشف الغمّة 302:2. الكافي 355:1/ح13. اختيار معرفة الرجال، للكشّيّ 594/الرقم1110. مناقب آل أبي طالب، لابن شهرآشوب 479:3. والواقفيّ من وقف على إمامة الكاظم عليه السّلام، ولم يقرّ بإمامة الرضا عليه السّلام ومَن بعده. والملتزَم موضع من الكعبة الشريفة يقع ما بين الحجر الأسود والباب، ويُسمّى بـ المدّعى والمتعوّذ.
40 ـ إثبات الوصيّة، للمسعوديّ 178 ـ 179. دلائل الإمامة، 189. إعلام الورى، 321. والنباج: منزل لحجّاج البصرة ـ معجم البلدان، للحمويّ 255:5.
41 ـ سورة القمر / 24.
42 ـ إثبات الهداة 272:3/ح65.
43 ـ بصائر الدرجات ـ الجزء الخامس، الباب 12/ح5.
44 ـ الهداية الكبرى، للخصيبيّ 286. دلائل الإمامة 188. المؤمن، للأهوازيّ 16/ح8.
الخرائج والجرائح 360:1/ح14. وقوله: ما أمحل هذا! إنكار لوقوعه، وعنى الرجل تعنيةً: آذاه وكلّفه وشقّ عليه.
45 ـ إثبات الهداة 264:3/ح45.
46 ـ إثبات الهداة 266:3/ح52.
47 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 203:2/ح5.
48 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2: ص 248 الباب 52.
49 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 184:2/ح1.
 ×  50 ـ مراجعة المصادر التالية في هذا الباب: إثبات الهداة 247:2 ـ 320. الخرائج والجرائح 337:1 ـ 371. و ج 706:2 ـ 965. مدينة المعاجز، للسيّد هاشم البحرانيّ. وبحار الأنوار 29:49 ـ 72 وص 120 ـ 125. عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج 2 ـ باب 47 ص 204 ـ 224. أصول الكافي ج 1. اثبات الوصيّة. إعلام الورى. إضافة إلى كتب أهل السنّة، مثل: نور الأبصار، للشبلنجيّ. ومطالب السَّؤول، لمحمّد بن طلحة الشافعيّ. والصواعق المحرقة، لابن حجر. والفصول المهمّة، لابن الصبّاغ المالكيّ. ومفتاح النجا في مناقب آل العبا، للميرزا محمّد بن رستم الحارثيّ البدخشيّ. وجامع كرامات الأولياء، للبهبهانيّ. وفرائد السمطين، للجوينيّ .. وغيرها كثير.
51 ـ إثبات الهداة 298:3.
52 ـ الجواهر السَّنيّة في الأحاديث القدسيّة، للحرّ العامليّ 211. إثبات الهداة 437:1/ح10.
53 ـ علل الشرائع، للشيخ الصدوق ولا بأس بمراجعة بعض الروايات في هذا المورد في: إثبات الهداة 433:1 ـ 751. والجواهر السنيّة 201 ـ 315.
 ×  54 ـ إكمال الدين وإتمام النعمة، للشيخ الصدوق 308 ـ باب 28/ح1. الكافي 442:1/2. عيون أخبار الرضا عليه السّلام 41:1/ح2. الاختصاص، للشيخ المفيد 210. أمالي الطوسيّ 297:1 الجواهر السنيّة 201 ـ الباب الثاني عشر. إثبات الهداة 453:1/ح3. الغيبة، للطوسيّ 93. إعلام الورى 371. مناقب آل أبي طالب 296:1. إثبات الوصيّة 143 ، 227 ، 230. الغيبة، للنعمانيّ 62/ح5.
55 ـ الجواهر السنيّة 207 ، 208.
56 ـ سورة البقرة / 285.
57 ـ الجواهر السَّنيّة 312 ـ 313. ينابيع المودّة، للشيخ سليمان القندوزيّ الحنفيّ 486 ـ باب 93، عن الخوارزميّ أيضاً.
58 ـ إثبات الهداة 476:1/ح126.
59 ـ كفاية الأثر 105 ، 185. إثبات الهداة 584:1/ح519، و 601/ح579، مناقب آل أبي طالب 296:1.
60 ـ مقتضب الأثر 37 ـ 43. إثبات الهداة 710:1/ح153، و 711/ح158. بحار الأنوار، للشيخ المجلسيّ 247:15 ـ باب البشائر، و ج 295:18 ـ باب إثبات المعراج. وفي هذا الباب يراجع الجواهر السنيّة 292 ـ 314.
61 ـ فرائد السمطين، للجوينيّ 132:2/ح431. بنابيع المودّة 281:3/ح1 ـ باب 76.
62 ـ ينابيع المودة 283:3/ح2 ـ باب 76.
 ×  63 ـ إثبات الهداة 699:1/ح106، و 721/ح210 عن الكراجكيّ في كتاب الاستنصار في النصّ على الأئمّة الأطهار، نقلاً عن كتاب دفاين النواصب لمحمّد بن أحمد بن شاذان.. بإسنادٍ ذكرَه. مائة منقبة، لابن شاذان 24. مناقب آل أبي طالب 292:1. الصراط المستقيم 150:2. مرّة عن عمر، ومرّة عن ابن عمر، والآية 75/من سورة الحجر.
64 ـ كفاية الأثر، للخزّاز الرازيّ 187.
65 ـ إثبات الهداة 700:1/ح107، عن كتاب دفاين النواصب، لابن شاذان.
66 ـ الصراط المستقيم إلى مستحقّي التقديم، للنباطيّ البياضيّ 142:2. كفاية الأثر 41. إثبات الهداة 576:1/ح487.
67 ـ الصراط المستقيم 142:2.
68 ـ سورة النساء/59.
69 ـ إكمال الدين وإتمام النعمة، للشيخ الصدوق 253/ح3. كفاية الأثر 53.
70 ـ إثبات الهداة 577:1/ح492.
71 ـ كفاية الأثر 17 ـ 19، والآية 32 في سورة التوبة.
72 ـ إثبات الهداة 581:1/ح504.
73 ـ كفاية الأثر 81. والآية 34 من سورة آل عمران.
74 ـ إثبات الهداة 549:1/ح376.
75 ـ سورة الفتح / 29.
76 ـ عبقات الأنوار، للسيّد حامد حسين
Copyright © 1998 - 2018 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.