الواجهة » الإمام الرضا » ادبياته » تلاوين النثر
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


تلاوين النثر

في وثيقة ولاية العهد التي كتبها المأمون:
ـ ولم يزل أمير المؤمنين... مختاراً لولاية عهده، ورعاية الأمّة من بعده: أفضل مَن يقْدر عليه في دينه وورعه وعلمه، وأرجأهم للقيام في أمر الله وحقّه، مناجياً بالاستخارة في ذلك، ومسألته إلهامه مافيه رضاه وطاعته، في آناء ليله ونهاره، مُعمِلاً في طلبه والتماسه في أهل بيته: من ولْد عبدالله بن العبّاس، وعليّ بن أبي طالب، فكره ونظره، مقتصراً ممّن علم حاله ومذهبه منهم على علمه، وبالغاً في المسألة عمّن خفي عليه أمره جهده وطاقته.. حتّى استقصى أُمورهم معرفة وابتلى أخبارهم مشاهدةً، واستبرأ أحوالهم معاينة، وكشف ما عندهم مساءلة، فكان خيرته بعد استخارته لله، وإجهاده نفسه في قضاء حقّه في عباده وبلاده، في البيتينِ جميعاً:

عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ
ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب


لِما رأى من فضله البارع، وعلمه النافع، وورعه الظاهر، وزهده الخالص، وتخلّيه من الدنيا، وتسلّمه من الناس. وقد استبان له مالم تزل الأخبار عليه متواطئة، والألسن عليه متّفقة، والكلمة فيه جامعة، ولما لم يزل يعرفه به من الفضل: يافعاً وناشئاً، وحدثاً و مكتهلاً...
وسمّاه «الرّضا»، إذ كان رضًى عند أمير المؤمنين... (1)

في عرضه للخلافة على الإمام الرضا عليه السّلام.. قال المأمون له:
ـ يا ابن رسول الله! قد عرفتُ فضلك وعلمك، وزهدك وورعك وعبادتك، وأراك أحقّ بالخلافة منّي.. (2)

المأمون العبّاسيّ:
ـ هذا أعلم هاشميّ. (3)

وروي أنّ المأمون بعث الفضل بن سهل ذا الرياستين إلى الرضا عليه السّلام فقال له:
ـ إنّي أحبّ أن تجمع لي من الحلال والحرام والفرائض والسنن، فإنّك حجّة الله على خلْقه ومعدِن العلم.. (4)

المأمون لمحمّد بن جعفر:
ـ إنّ ابن أخيك من أهل بيت النبيّ الذين قال فيهم النبيّ صلّى الله عليه وآله: ألاً إنّ أبرار عترتي وأطائب أُرومتي أحلم الناس صغاراً، وأعلم الناس كباراً، لاتعلّموهم فإنّهم أعلم منكم، لايُخرجونكم من باب هدى، ولايُدخلونكم في باب ضلال. (5)

محمّد بن جعفر بن محمّد للمأمون وقد سأله عن الإمام الرضا عليه السّلام:
ـ عالمٌ، ولم نرَه يختلف إلى أحدٍ من أهل العلم. (6)

أبوالصلت عبدالسلام بن صالح الهرويّ:
ـ ما رأيت أعلم من عليّ بن موسى الرضا، ولا رآه عالِمٌ إلاّ شهد له بمثل شهادتي. وقد جمع له المأمون في مجلس عدداً من علماء الأديان، وفقهاء الشريعة والمتكلّمين، فغلبهم عن آخرهم، حتّى ما بقيَ أحد إلأ أقرّ له بالفضل، وأقرّ على نفسه بالقصور. (7)

رجاء بن أبي الضحّاك:
ـ فواللهِ ما رأيت رجلاً كان أتقى لله منه، ولا أكثر ذِكْراً لله في جميع أوقاته منه، ولا أشدّ خوفاً لله عزّوجلّ منه... (8)

وصفه إبراهيم بن العبّاس كاتب القوم وأعلمهم، فقال:
ـ ما رأيت أبا الحسن جفا أحداً بكلامه قطّ، وما رأيته قطع على أحد كلامه حتّى يفرغ منه، وما ردّ أحداً عن حاجةٍ يقْدر عليها، ولا مدّ رجليه بين يدَي جليس له قطّ، ولا اتّكأ بين يدي جليس له قطّ، ولاشتم أحداً من مَواليه ومماليكه قطّ، ولا رأيته تفل قطّ، ولا رأيته يقهقه في ضحكه قطّ، بل كان ضحكه التبسّم. وكان إذا خلا ونُصبت مائدته أجلس معه على مائدته مماليكه، حتّى البوّاب والسائس. وكان قليل النوم باللّيل، يُحيي أكثر لياليه من أوّلها إلى الصبح. وكان كثير الصيام، فلايفوته صيام ثلاثة أيّام في الشهر، ويقول: ذلك صوم الدهر. وكان كثير المعروف والصدقة في السرّ، وأكثر ذلك يكون منه في اللّيالي المظلمة. فمَن زعم أنّه رأى مثْلَه في فضله فلاتصدّقوه... (9)

إبراهيم بن العبّاس الصوليّ:
ـ إنّي ما رأيتُ ولا سمعت بأحدٍ أفضل من أبي الحسن الرضا عليه السّلام، وشهدتُ منه ما لم أُشاهد من أحد... وكان كثير المعروف والصدقة في السرّ، وأكثرُ ذلك منه لايكون إلاّ في الليالي المظلمة. فمن زعم أنّه رأى مثْلَه في فضله فلا تصدّقوه. (10)

عبدالله بن مطرق بن ماهان ـ وقد سأله المأمون: ما تقول في أهل هذا البيت؟ـ:
ـ ما أقول في طينةٍ عُجنت بماءِ الرسالة، وغُرست بماء الوحي! هل ينفح منها إلاّ مِسك الهدى وعنبر التُّقى! (11)

الجاثليق ـ بعد أن ناظره الإمام عليه السّلام وأفحمه ـ:
ـ فلا وحقِّ المسيح، ما ظننتُ أنّ في المسلمين مثْلَك. (12)

الواقديّ:
ـ كان ثقةً، يُفتي بمسجد رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو ابن نيّف وعشرين سنة. (13)

وقال شمس الدين أحمد بن محمّد بن أبي بكر بن خلِّكان:
ـ أبو الحسن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن عليّ زين العابدين، وهو أحد الأئمّة الاثني عشر. وكان المأمون قد زوّجه ابنته أمَّ حبيب وجعله وليَّ عهده، وضرب اسمه على الدنانير... وأنزله أحسن منزلة، وجمع خواصَّ الأولياء وأخبرهم أنّه نظر في أولاد العبّاس وأولاد عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم فلم يجد في وقته أحداً أفضلَ ولا أحقَّ بالأمر من عليّ الرضا فبايعه. (14)

عبّر الجاحظ عنه وعن آبائه عليهم السّلام فقال:
ـ كلُّ واحدٍ منهم: عالِم، زاهد، ناسك، شجاع، جواد، طاهر، زاك، الذين هم بين خليفةٍ أو مرشّح لها.. (15)

النسّابة الشهير ابن عنبة:
ـ عليّ بن موسى الكاظم ويُكنّى أبا الحسن، لم يكن في الطالبيّين في عصره مثلُه. بايع له المأمون بولاية العهد، وضرب اسمه على الدنانير والدراهم، وخطب له على المنابر. (16)

أحمد بن يوسف الدمشقيّ القرمانيّ:
ـ عليّ الرضا.. أحد أكابر الأئمّة، ومصابيح الأمّة، من أهل بيت النبوّة، ومعادنِ العلم والعرفان والكرم والفتوّة. كان عظيم القدر، مشهور الذِكْر، وله كرامات كثيرة... (17)

كمال الدين محمّد بن طلحة الشافعيّ:
ـ قد تقدّم القول في أمير المؤمنين عليّ وفي زين العابدين عليّ، وجاء هذا عليّ الرضا ثالثَهما، ومن أمعن لنظره وفكره وجده في الحقيقة وارثَهما، فيُحكَم كونه ثالث العليّين.
نما إيمانه، وعلا شانه، وارتفع مكانه، واتّسع إمكانه، وظهر برهانه... وكانت مناقبه عليّة، وصفاته الشريفة سَنيّة.. وأخلاقه عربيّة، ونفسه الشريفة هاشميّة، وأُرومته الكريمة نبويّة. فمهما عُدّ من مزاياه كان عليه السّلام أعظم منها، ومهما فُصّل من مناقبه كان أعلى رتبةً عنها. (18)

الزرنديّ المحدّث في المسجد النبويّ بالمدينة المنوّرة في القرن الثامن، في كتابه ( معارج الوصول الى معرفة فضل آل الرسول و البتول- مخطوط):
نور الهدى، و معدن التقى، الفاضل الوفيّ، و الكامل الصفيّ، ذوالعلم المكتوم، الغريب المظلوم، الشهيد المسموم، القتيل المرحوم، عين المؤمنين، و عمدة المؤمّلين، شمس الشموس، و أنيس النفوس، المدفون بأرض طوس، المجتبى المرتجى المرتضى: أبوالحسن عليّ بن موسى الرضا.
و كان رضي الله عنه من العلماء الزهّاد الأبرار، الأولياء الحكماء الأخيار.

عبدالله الشبراويّ الشافعيّ:
ـ كان رضي الله عنه كريماً جليلاً، مهاباً وقوراً... ويُقال: إنّ عليّاً الرضا أعتق ألف مملوك، وكان صاحبَ وضوء وصلاة، ليله كلّه يتوضّأ ويصلّي، ويرقد ثمّ يقوم فيتوضّأ ويصلّي، وهكذا إلى الصبح. قال بعضُ جماعته: ما رأيتُه قطّ إلاّ ذكرتُ قوله تعالى: كانُوا قَليلاً مِنَ اللَّيلِ ما يَهْجَعُونَ . (19)

الحافظ السمهوديّ:
ـ عليّ الرضا.. كان أوحدَ زمانه، جليل القدر، أسلم على يده أبو محفوظ معروف الكرخيّ. قال له المأمون: بأيّ وجهٍ جدّك عليّ بن أبي طالب قسيم الجنّة والنار؟ فقال: ألم تروِ عن أبيك عن آبائه عن عبدالله بن عبّاس، قال: سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله و سلّم يقول: حبّ عليٍّ إيمان، وبغضه كفر.؟ قال: بلى، قال الرضا عليه السّلام: فقسمَ الجنّة والنار إذاً كان على حبّه وبغضه! فقال المأمون: لاأبقاني الله بعدك يا أبا الحسن، أشهد أنّك وارث علم رسول الله. (20)

ابن الشهرزوريّ في«مناقب الأبرار»:
ـ إنّ معروف الكرخيّ كان من موالي عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام، وكان أبواه نصرانيّين فسلّما معروفاً إلى المعلّم وهو صبيّ، فكان المعلّم يقول له:
قل: ثالثُ ثلاثة، فيقول: بل هو الواحد. فضربه المعلّم ضرباً مبرِّحاً فهرب ومضى إلى الرضا عليه السّلام وأسلم على يده. ثمّ إنّه أتى داره فدقّ الباب فقال أبوه: مَن بالباب؟ قال: معروف، قال: على أيّ دين؟ قال: على ديني الحنفيّ. فأسلم أبوه ببركات الرضا عليه السّلام.
قال معروف: فعشت زماناً ثمّ تركتُ كلَّ ما كنت فيه إلاّ خدمةَ مولاي عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام. (21)

الحاكم النيسابوريّ أبوعبدالله محمّد بن عبدالله البيّع:
ـ روى عنه أئمّةُ الحديث: المعلّى بن منصور الرازيّ، وآدم بن أبي اياس العسقلانيّ، ومحمّد بن أبي رافع القصريّ القشيريّ، ونصر بن عليّ الجهضميّ وغيرهم. واستُشهد بـ «سناباد» من طوس سنة 203هـ. (22)

الشيخ بهاء الدين محمّد مهدي الشيوخيّ، الشهير بـ «الروّاس» الردينيّ الرفاعيّ الصيّاديّ (شيخ الطريقة الرفاعيّة):
ـ وانطلقتُ أخبّ القيعان، وأطوف في البلدان، بديار فارس، حتّى استقصيت «تبريز» و «إصفهان» و «خراسان» و «طهران»، وزرت مشاهد الآل الكرام، وأعظمهم وأشهرهم، بل سيّدهم وأكبرهم هناك: صاحب طوس، سيّدنا الإمام الهمام قبلة أهل الباطن، وليّ الله العظيم المنزلة والجاه، نائب جدّه رسول الله، السيّد المقدّم، والبحر المطمطم، عليّ الرضا ابن الإمام موسى الكاظم، عليهما الرضوان والسّلام... (23)

محمّد أمين السويديّ:
ـ كانت أخلاقه عليّة، وصفاته سَنيّة... كراماته كثيرة، ومناقبه شهيرة، لايسعها مثلُ هذا الموضع. (24)

خير الدين الزركْليّ:
ـ عليّ بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، أبو الحسن الملّقب بـ «الرضا»، ثامن الأئمّة... من أجلّ سادة أهلِ البيت وفضلائهم.. (25)

عبدالله عفيفي:
ـ عليّ بن موسى الرضا، عميد هذا البيت وزعيمه، والإمام المرتضى مِن آل البيت .. (26)

الأُستاذ عبدالقادر أحمد اليوسف:
ـ إنّ تاريخ الإمام الرضا حافل بجلائل الأعمال: فمِن علم لايُدرك مَداه، وعصمةٍ متوارَثة، وقدسيّة لاتضارعها قدسيّة في عصره ومِن بعده إلاّ مَن انحدر مِن صُلبه من الأئمّة المعصومين. فهو علَمُ هدى زمانه، ومثَلٌ أعلى في التقوى والورع والحلم و الأخلاق.
وما عساني أن أذكر عن حياة وصيٍّ من أوصياء الله! وما عسى قلمي أن يكتب في تعريفه! أوَ لم يكن ذكْر اسمه هو التعريف الكامل؟! فذكْرُه قبس من نور الله، يهدي المستجيرَ به نحو السبيل الأقوم، المؤدّي إلى الصالح العامّ.
إنّ حياة الإمام الرضا بأجمعها كانت مكرَّسةً لإعلاء شأن المسلمين بالإسلام، فما مِن عملٍ صدر منه إلاّ وكان منطلِقاً مِن عقيدة الإيمان، مستهدِفاً صلاحَ الناس، ومنتهِياً لما فيه رضى ربِّ العالمين. (27)

عارف تامر:
ـ يعتبر [الإمام الرضا عليه السّلام] من الأئمّة الذين لعبوا دوراً كبيراً على مسرح الأحداث الإسلاميّة في عصره.. (28)

الدكتور أسعد عليّ أمين الاتّحاد العالميّ للمؤلّفين باللّغة العربيّة ـ دمشق:
ـ أعماق ذُرىً وذُرى أعماق، تلك هي مستويات علم الإمام عليّ الرضا عليه السّلام.. موضع العلم، بشهادة النبيّ الأعظم، وعالمُ آل محمّد، بشهادة الإمام الصادق. قراران يدعوان إلى كثيرٍ من التأمّل لتكون الإفادة من هذا المَعين المبين.
مَن مِن آل محمّد لم يكن عالِماً وموضعَ علم؟!
الجواب معلوم الإيجاب، لكنّ تخصيص الإمام الرضا عليه السّلام بذلك له معناه وأبعاده في تاريخ الناس الذي مضى وفي تاريخنا اليوم..
كلّ كلام الإمام الرضا عليه السّلام يُكتب بأغلى مِن ماء الذهب، لمَن يفهمه: عدوّاً أو مُحبّاً، لأنّه من «موضع العلم» كما شهد النبيّ صلّى الله عليه وآله، ولأنّه «عالِم آل محمّد» كما شهد مؤسّس آل البيت الجعفريّ جعفر بن محمد، ولأنّه يؤلّف صلاحاً للمخالفين من الأعداء، وللموافقين من الأولياء، كما شهد وارث الإمامة بعده الإمامُ الجواد.
والإمام الرضا عليه السّلام.. كان واثقاً مطمئنّاً لهذا العِلم النافع للجميع، وكان سخيّاً ببذله، وكان محبّاً لعباد الله، دون استثناء، وكان راغباً في هدايتهم، لذلك كان يقول:
ـ رحم اللهُ عبداً أحيا أمرنا، يتعلّم علومنا ويعلّمها الناس، فإنّ الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتّبعونا..
كلمات الإمام الرضا عليه السّلام تُرضي بلا جدال، لأنّه صوت الفطرة الناطق في وقائع الحياة، ولكنْ.. مَن يحصي كلماتِه؟! (29)

الشيخ سليمان يحفوفي:
ـ الإمام عليه السّلام بلغ بوعيه وفكره وعبوديّته ورونيّته أسمى درجات المعرفة، وسيطر على أدقّ القوانين العلميّة الحتميّة ووعاها وعيَ دراية لاوعي رواية، ولن يخرم علمَه شيء، إلاّ ما شاء الله بغياب المحدِّث عنه.
وعلى هذا الأساس.. كان نقاشه مع العلماء مفحماً لهم، بأيّ لغة تكلّموا، ولأيّ علم أثاروا، ولأيّ دين انتسبوا...
ولم يقتصر علم الإمام الرضا عليه السّلام على العقائد فقط ومناقشة العلماء فيها، وإنّما كان يعرف كلَّ العلوم، وكان أعلمَ كلِّ الناس، شأنَ الحجّة، فإنّ الله أعزُّ وأجلّ وأكرم من أن يفرض طاعة عبدٍ يَحجُبُ عنه علْمَ سمائه وأرضه.
فالإمام الرضا عليه السّلام كان يعرف: علم الفيزياء والكيمياء، والطبّ والفلك، والتاريخ والجغرافيا، وعلم الحيوان ومنطق الطير والبهائم، وجميع اللّغات لكلّ الأحياء، كالنبات وغير ذلك. (30)

1. صبح الأعشى، للقلقشنديّ 362:9 و366. مآثر الأنافة في معالم الخلافة، للقلقشنديّ 325:2. شرح ميميّة أبي فراس، لحاج حسيني 299. نور الأبصار، للشافعيّ الشبلنجيّ 142. الفصول المهمّة، لابن الصبّاغ 293. وسيلة النجاة، لمحمّد مبين الهنديّ387...
2. روضة الواعظين، للنيسابوريّ 267:1. إعلام الورى بأعلام الهدى 320. ينابيع المودّة، للشيخ سليمان الحنفيّ القندوزيّ 384. أمالي الصدوق 42. الإرشاد، للمفيد310. الكافي، للكلينيّ 489:1...
3. بحار 53:12 طـ حجريّة.
4. تحف العقول 306.
5. الاحتجاج، للطبرسيّ 432.
6. الأنوار البهيّة، للشيخ عبّاس القمّيّ108.
7. بحار الأنوار، للمجلسيّ 100:49/ح17،عن إعلام الورى للطبرسيّ.
8. عيون أخبار الرضا عليه السّلام 180:2.
9. الحياة السياسيّة للإمام الرضا عليه السّلام، للسيّد جعفر مرتضى العامليّ 358، عن مصادر كثيرة.
10. كشف الغمّة، للإربليّ274.
11. أعيان الشيعة، للسّيّد محسن الأمين العامليّ 112:4 ـ القسم 3.
12. الاحتجاج 421.
13. تذكرة خواصّ الأمّة، لسبط ابن الجوزيّ 198.
14. وفيات الأعيان، لابن خلّكان 432:2.
15. آثار الجاحظ 235.
16. عمدة الطالب 198.
17. جامع كرامات الأولياء، للنبهانيّ 157:2.
18. مطالب السَّؤول عن آل الرسول، لابن طلحة الشافعيّ230، مخطوط.
19. سورة الذاريات:17. راجع: الإتحاف بحبّ الأشراف، للشبراويّ 58.
20. جواهر العقدين، للسمهوديّ:353 مخطوط.
21. مناقب آل أبي طالب 361:4.
22. فرائد السمطين 199:2. ح الرقم 487.
23. بوارق الحقائق، للروّاس 318، الناشر: مكتبة النجاح ـ طرابلس، ليبيا.
24. سبائك الذهب، للسويديّ73.
25. الأعلام، للزركليّ 178:5.
26. المرأة العربيّة 93:3.
27. الإمام الرضا عليه السّلام وليّ عهد المأمون1.
28. الإمامة في الإسلام 125.
29. مجموعة الآثار ـ المؤتمر العالميّ الثاني للإمام الرضا عليه السّلام ج2ص278ـ281، مقالة بعنوان: تودّد الإمام الرضا عليه السّلام منهج لإحياء الأمر.
30. مجموعة الآثار. المؤتمر العالميّ الثاني للإمام الرضا عليه السّلام ج1 ص277ـ280، مقالة بعنوان: بحث في علم الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام.
Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.