الواجهة » الإسلام » التاريخ الإسلامي » سَفَرٌ.. عَبرَ التاريخ
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


السفر الرابع
الهام: مرحباً.. مرحباً بك يا أخي. أأنت على استعداد للرحيل ؟
احمد: ها أنذا حاضر.. أنتظر منك إشارةَ الانطلاق.
الهام: إذَن هيّا نَطوِ الأزمان نحو البدايات الساكنة في أعماق التاريخ.. نتعرّف، ونستفهم، ونستلهم.
احمد: ها نحن نغور في الأطواء السحيقة.. وحبذا لو تكون محطتنا في أرض الحجاز.
الهام: نحن الآن نطوي القرون سِراعاً. أرأيتَ ؟! أرأيتَ إلى هذه الصور المختزنة في ذاكرة التاريخ كيف تمرّ خاطفةً عَجْلى، لا نكاد نتبيّن منها غير ألوان راكضة ولمحات سريعة ؟!
احمد: هذه هي كعبة الله!
الهام: آه.. أيتها الكعبة الكريمة.. ما أشدَّ جلالَكِ وهيبتَك!
احمد: إن القلب لَيهفو، والأعماق لَتخشع لمرأى الكعبة المقدسة.
الهام: إنه لكذلك يا أحمد.
احمد: وإنها لبداية عظمى في حياة الإنسان على هذا الكوكب.
الهام: وكيف ؟ كيف تكون كعبة الله هذه بدايةً من البدايات ؟
احمد: أوَ ما قرأتِ كتاب الله يا إلهام ؟
الهام: ذَكِّرْني..
احمد: « إنّ أوّل بَيت وُضِعَ للناس لَلّذي بِبَكّةَ مُباركاً ».
الهام: صدق الله! لكأنّي أسمعها لأوّل مرّة!
احمد: أرأيتِ ؟! الكعبة بيت.. أي: غرفة جعلها الله في بكّة، أي: في مكة. وهي أول بيت وُضع من الله سبحانه للناس على هذا الكوكب.
الهام: أترى أنّ هذا البيت أول بيت على الأرض، ولم يكن قبله من بيوت ؟
احمد: كلا يا أختاه.. ولقد سُئل أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ذات مرة عن هذا الموضوع فقال فيه القولَ الفصل.
الهام: ماذا.. ماذا قال الإمام ؟
احمد: سأله سائل عن قول الله عزّوجلّ: إنّ أوّلَ بَيتٍ وُضِعَ للناسِ... : أهو أول بيت ؟ فقال عليه السّلام: قد كان قبلَه بيوت، ولكنه أول بيت وُضع للناس مباركاً.. فيه الهدى والرحمة والبركة.
الهام: هذا البيت إذَن هو أول مركز عبادي جعله الله لخلقه.. كقنديلِ نورٍ عُلوي نُصِب على الأرض، وما شعاعه إلاّ الخير والرحمة والدلالة على ملكوت السماء.
احمد: هو كذلك يا أختي، وهو أثر من آثار أنبياء الله الكرام في حياة الجنس البشري.. أوّلهم آدم عليه السّلام.. وهو الباني الأول لهذا البيت.
الهام: ونحن نعرف أن البناء دَرَس بعدئذ واندثر، ولم يَبقَ منه غير القواعد والأسس القابعة تحت التراب.
احمد: ثمّ جاء إبراهيمُ خليل الرحمن، فأعاد البناء وعلّى قواعد البيت. واستمر ظهور الكعبة الشريفة في حياة الإنسان منذ إبراهيم عليه السّلام إلى الآن.
الهام: وسيظلّ كذلك إلى يوم القيامة.
احمد: وسيكون للكعبة في أيام ظهور الشمس الإلهية الكبرى شأن، وأيّ شأن سيكون الإيذان الإلهي بظهور الإمام المنتظَر الفاتح المهديّ بن الحسن عليه السّلام من هنا.. من الكعبة. يُسند ظهره الشريف إلى جدار الكعبة، ويعلن النداء العظيم.. حيث تبدأ عملية تطهير الأرض قاطبة، فتمتلئ عدلاً بعد أن تكون قد غصّت بالظلم والجور.. كما بشّرنا رسولُ الله صلّى الله عليه وآله.
الهام: اللهمّ قَرِّبْ زمانَه وأظْهِر برهانَه، اللهمّ أرِنا الطَّلعة الرشيدة والغُرّةَ الحميدة.
احمد: آمين.. ربَّ العالمين.
الهام: انظُر إلى ذلك الفتى الرشيق الصبيح.. من يكون ذلك الفتى ؟
احمد: إنّه الجَدّ المبارك العظيم!
الهام: هل قلتَ « الجدّ » ؟! وكيف يكون جدّاً وهو لمّا يَزَل فتىً ممتلئاً فُتوّةً وشباباً ؟!
احمد: سيكون هذا الفتى المباركُ الكريم جدّاً لرسول الله محمد صلّى الله عليه وآله.
الهام: إنّه عبدالمطّلب إذَن! هذا الفتى الصبيح المُحيّا هو عبدالمطّلب بن هاشم جدّ النبيّ صلّى الله عليه وآله.
احمد: أجل.
الهام: ولكنْ...!
احمد: دعينا نتقدم سنوات إلى الأمام لنرى عبدالمطلب شيخاً يضفي عليه بياض لحيته مزيداً من البهاء والجلال. هو الآن في مكة.. عند الكعبة المعظَّمة. وتلك هي جموع قريش بدأت بالخروج من الحرم مذعورة.. بدأت قريش تَهَرب وتَفِرّ!
الهام: قريش.. تهرب ؟! من الحرم المكيّ تهرب ؟! ما الحكاية ؟!
احمد: في جوّ الذُّعر هذا سيكون لعبدالمطّلب شأن من الشأن! وسوف يسطع نجمه خلال الحوادث العصيبة الوشيكة الوقوع!
الهام: ولكننا.. ولكننا إلى الآن ما عرفنا حقيقة هذا الظرف الذي ألجأ قريشاً إلى الفرار من الحرم المكي.. ومن مكة!
احمد: إنّه آتٍ على مقربةٍ.. جيشُ أصحاب الفيل!
الهام: آ..ها! إنه الغزو الصليبي الأول لمكة بزعامة « إبرهة » كبير الأحباش!
احمد: الدولة الصليبية في الحبشة جَيَّشت جيشاً كبيراً تتقدّمه الفِيَلة لغزو مكة وتهديم الكعبة: أول بيت وضعه الله للناس على الأرض. والمكيّون بأجمعهم غير قادرين على المقاومة والثبات. المكيّون تركوا مكة هاربين إلى الجبال والوديان البعيدة.. إلاّ الرجل الشهم: عبدالمطّلب.
الهام: أظَلّ عبدالمطّلب وحده أمام الجيش الحبشي الزاحف ؟!
احمد: أجل.. ظلّ وحده. وكان هذا التفرّد في الموقف أول ما ظهر لقريش من فضيلة عبدالمطّلب.
الهام: حسناً.. حسناً جداً. ولكن ماذا كان من أمر عبدالمطّلب وتلك الجموع المعادية المخرِّبةَ ؟
احمد: قال عبدالمطّلب، والجموع الصليبية زاحفة، والناس من حوله يفرّون.. قال بعزمٍ ثابت ورسوخ نادر: « واللهِ، لا أخرجُ مِن حَرَم الله ». وجلس في البيت الحرام لا يبرح. وتضرّع إلى الله بشعر قال فيه:

لاهُمَّ (1).. إنّ المرءَ يَمْـ ـنَعُ رَحلَهُ، فامنَعْ رِحالَكْ
لا يَعـلِـيَنَّ صَـليبُـهُم ومَحالُـهم أبـداً مَحـالَكْ

الهام: ثمّ.. ماذا كان ؟
احمد: وقع ما عُرف في التاريخ: لم يَزَل عبدالمطّلب في البيت الحرام لاجئاً إلى الله.. حتّى أهلك اللهُ الفيَلة وأصحابَها، فرجعت قريش وقد عَظُم في عينها إيمان عبدالمطّلب وبصيرتُه وتعظيمُه محارمَ الله عزّوجلّ.
الهام: سلام الله على عبدالمطّلب كبير غصون الشجرة الهاشمية المباركة..
احمد: إنّهم كما قال الله تعالى: ذريّةً بعضُها مِن بعض .
احمد: نحن الآن نمرّ في الزمان متقدّمين بضعة عقود إلى الأمام.. حتّى نوافي أوّلَ ردّة في الإسلام.
الهام: ومتّى كانت هذه الردّة ؟ ومَن صاحبُها ؟
احمد: كانت ردّة الأسوَد العَنْسي أول ردّة في الإسلام، على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله.. بعد رجوعه من حجّة الوداع..
الهام: أي بعد يوم غدير خُمّ والبيعة لأمير المؤمنين عليّ عليه السّلام.
احمد: صحيح.. ذلك أن بيعة الغدير كانت عند رجوع رسول الله صلّى الله عليه وآله من حجة الوداع في منطقة الجُحفة.. عند الغدير الذي يُدعى « غدير خُمّ ».
الهام: وهل معنى هذا التوقيت لردة الأسوَد أنّه ـ وقد علم بتنصيب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ولياً للمؤمنين وقائداً بعد النبيّ صلّى الله عليه وآله ـ لم يستطع أن يتحمّل الوضع الجديد، ولعلّ نفسه كانت تحدّثه بالزعامة والقيادة بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله.. خاصة وأن النبيّ صلّى الله عليه وآله نعى إلى المسلمين نفسه الشريفة خلال خطبة حجّة الوداع ؟
احمد: ممكن.. هذا ممكن يا إلهام.. وإلاّ فما يحمل الأسودَ العنسي على الارتداد وإعلان نفسه زعيماً غير الهوى وتسويلات الشيطان ؟!
الهام: وما كان عاقبة هذا الفاسد المفسد ؟
احمد: لم تستغرق ردّتُه المشؤومة ـ من أولها حتّى مقتله ـ اكثر من ثلاثة أشهر. وقد أخبر صلّى الله عليه وآله ليلة قُتل الأسود بقتله.. ثمّ جاء البشير يعلن النبأ.
الهام: وأذكر أنّ لطُلَيحة الأسدي ردّة أيضاً.
احمد: طُلَيحة هذا، ومُسَيلَمة.. ارتدّا في حياة النبيّ صلّى الله عليه وآله وقُتِلا بعده.. ثمّ انطوى أمرُهما واندثر كما تندثر الفقاعة الفارغة على سطح مياه المحيط.
احمد: البداية البِكر التي نعبر الأزمنة إليها الآن.. تتصل بالهاشميين.
الهام: الشجرة الطيبة التي أصلُها ثابت وفرعها في السماء.. تؤتي أُكُلَها كلّ حين بإذن ربّها.
احمد: والبداية العذراء التي نشاهدها هنا هي بداية في التأليف.. تأليف كتاب في الأنساب.
الهام: وأيّ كتاب تعني يا أخي ؟
احمد: نحن الآن أمام أول كتاب أُلِّف في أنساب الطالبيين من ذرية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام.
الهام: دَعنا نتعرّف على هذا الكتاب من قرب؛ فانّ كتب النَّسب القديمة كثيرة.
احمد: ولكن كتاب يحيى بن الحسن بن جعفر الحجّة، ابن عُبَيد الله الأعرج، ابن الحسين الأصغر، ابن الإمام السجّاد زين العابدين عليه السّلام.. هو أول كتاب يدوّنه صاحبُه يَذكرُ فيه وُلدَ أبي طالب رضوان الله تعالى عليه، ثمّ وُلدَهم بطناً بعد بطن.. إلى قريب من زمان المؤلف رحمه الله، وهذا الكتاب أول ما دُوّن في نسب الطالبيين والهاشميين.
الهام: المؤلف إذَن يسرد شجرة نسب أسرته في أصولها والفروع.
احمد: نعم، وقد قال أحد النسّابين المتقدمين عن هذا الكتاب: ما رأيتُ في مصنّفات الأنساب أحسنَ ولا أعدلَ ولا أنصفَ ولا أرضى منه.
الهام: هذه شهادة قيّمة!
احمد: ولمزيد من الوضوح عن المؤلف وكتابه، يقول النسّابة القديم: هو أول مَن جمع الأنساب بين دفّتَين، وكانت إلى بَنيه إمارةُ المدينة المنوّرة، وهي في عقبه إلى يومِ صاحبِ هذا الكلام.
الهام: ولكن.. في أي عصر عاش صاحب هذه البداية البكر في التأليف حول أنساب الهاشميين ؟
احمد: كان مولد يحيى بن الحسن بن جعفر الحجّة سنة 214 هـ في المدينة المنوّرة.. في منطقة العقيق بقصر عاصم، ارتضعَ ورُبّي في حُجور الفاطميات.
الهام: أكرِمْ بِهِنّ مُرتَضَعات ومُربِّيات!
احمد: وكانت وفاته بمكّة المكرّمة في ذي القعدة من سنة 277 هـ.. رحمة الله عليه.
الهام: أرى موجة الزمان تنقلنا الآن إلى الشام..
احمد: وهذه أيام حكم الوليد بن عبدالملك.
الهام: وعَمَّ نبحث في بلاد الشام، خلال حكم هذا الملك الأموي ؟
احمد: هو ذا الزُّهري.. والزهري كما تعرفين يا إلهام هو من جيل التابعين الذين يأتون تاريخياً بعد جيل الصحابة.
الهام: وهل هنا من بدايةٍ بِكر ؟
احمد: موضوع البداية الجديدة.. هو: أولُ ما عُرف به الزهري.
الهام: وما هو أولُ ما عُرف به الزهري ؟
احمد: في مجلس للوليد بن عبدالملك هذا.. تكلّم الزهري بكلام عُرف به، ووجَد حَظوةً بسببه.
ألهام: وما ذاك ؟
احمد: قال الوليد لجلسائه: أيُّكم يعلم ما فَعَلت أحجارُ بيت المَقدِس يومَ قُتِل الحسينُ بنُ علي ؟
الهام: سلام الله على الحسين سيّد شباب أهل الجنة الشهيد المظلوم.
احمد: أجاب الزهري عن السؤال بكلام ظهَرَ شأنُه فيه، فقال: بَلَغني أنّه لم يُقلَب حَجَر.. إلاّ وُجِد تحته دمٌ عبيط.
احمد: البداية التي بَلَغناها الآن.. كانت يوم وقعة بدر..
الهام: إذَن عُدْنا إلى معارك الإسلام الأولى أيام رسول الله صلّى الله عليه وآله.
احمد: نعم.. ولكن هذه البداية في بدر موصولة وصلاً عُضوياً بمقتل سيد الشهداء الإمام الحسين بن عليّ عليه السّلام.
الهام: ما عُدتُ أفهم يا أحمد! ما الرابطة بين بدر وفاجعة عاشوراء ؟!
احمد: ما قُتل سيد شباب أهل الجنة تلك القتلة المفجّعة إلاّ انتقاماً من رسول الله وأمير المؤمنين عليّ عليهما السّلام.. ذلك أنّ الجاهلية العربية تذكر ما فعل « ذو الفقار » بأئمة الكفر يوم بدر..
الهام: آ..ها! ولذلك كانت السلطة الأموية الغاشمة تقول عن أبي عبدالله الحسين عليه السّلام: هذا ابنُ قَتّالِ العرب!
احمد: ولهذا أجمَعَ بنو أمية وأتباعهم من عبيد المال والسلطة على قتل سبط رسول الله وحبيبه ثأراً لمِا قَتَل سيفُ التوحيد العلَوي يوم بدر والأحزاب.
الهام: ما أكفَرَ أولئك الأمويين الجُفاة.. كأنهم لم يدخلوا في الإسلام لحظةً من اللحظات!
احمد: هم كذلك.. كانت حركتهم حركةَ نفاق ارتَدَت عباءة الإسلام.
( ثمّ تابَعَ قائلاً ): والآن.. نعود نحو تلك البداية في يوم بدر.
الهام: وما هي ؟ لقد زِدتَني شوقاً إلى شوق!
احمد: البداية هنا.. عن أول دم جاهليّ أُريقَ يوم بدر.
الهام: دمُ أيّ إمام من أئمّة الكفر هو ؟
احمد: أول دم أُريق يوم بدر: دم الوليد بن عُتبة.. وكان الوليد هذا أولَ مَن بارَزَ عليَّ بن أبي طالب عليه السّلام، فضربه أبو الحسن ضربةً نَدَّت منها عينهاه!
الهام: الله أكبر.. الله أكبر!
احمد: لتكن خُطوتُنا القادمة هي خطوة الختام.. ما رأيك يا إلهام ؟
الهام: كما تحبّ يا أحمد.
احمد: لتكن إذَن مع أوّل من أطال الرسائل، وكانت قصيرةً موجزة.
الهام: ومَن هو الأول هنا الذي وَضَع هذه البداية ؟
احمد: مِن أعوان الظَّلَمة.. كان من خدم الطغاة المستكبرين وصبّاغي أحذيتهم!
الهام: دَعْنا مع الوضوح!
احمد: إليك الحكاية، وقد حدثت قُبيل فاجعة كربلاء الدامية بأيام.
الهام: ما نزال في المأساة العاشورائية إذَن!
احمد: تقول رواية الطبري المؤرّخ: « لمّا قَتَل عُبيدُ الله بن زيادٍ مسلمَ بنَ عقيل وهاني بن عُروة.. بَعَث برأسَيهما مع هاني بن أبي حيّةَ الوَداعي والزبير بن الأروح التميمي، إلى يزيد. وأمرَ عُبيدُ الله بن زياد كاتبَه عمرو بن نافع أن يكتب إلى يزيد بما كان من مسلم وهاني، فكتب إليه كتاباً أطال فيه ـ وكان أول من أطال الكتب.
الهام: إذن.. هذه هي البداية، في موضوع سوء!
احمد: أجَل. وتقول رواية الطبري: فلمّا نظر فيه عبيد الله كرهه، وقال: ما هذا التطويل ؟! ثمّ قال: اكتُبْ: إنّ مسلم بن عقيل لجأ إلى دار هاني بن عروةَ المُرادي، وإني جعلتُ عليهما العيون ( أي: الجواسيس ) ودَسَستُ إليهما الرجال، وكِدتُهما حتّى استَخرجتُهما... إلى آخر ما قال هذا الطاغية الدجّال.
الهام: إذَن.. فهذه هي حكاية التطويل في الرسائل!
احمد: ولكنها ـ ويا لَلأسف ـ كانت في خدمة الطواغيت القَتَلة.

  «« الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 الصفحة اللاحقة »»  

1 ـ لاهُمّ: مخفّفة عن: اللهمّ.
Copyright © 1998 - 2018 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.